الفصل 5 | من 18 فصل

رواية جنة الكيلاني الفصل الخامس 5 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
16
كلمة
1,377
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

كان سايق وهو متعصب، بيتمنى لو يطول رقبته. ال*** اتجرأ وفكر يقرب من حبيبته غصب عنها. بص للمكان اللي فيه إشارة تلفونه. وقف العربية قدام مستودع قديم. دخل من غير تردد وبتهور، يمكن يكون فخ منها عشان ترجع وتوقعه، بس مهتمتش. هي في محنة وطلبت المساعدة منه، يعني هي عارفة إنه هو نجدتها وأمانها. كان بيناديها بعلو صوته وهو بينهج، كله همه يطمن عليها. بس فجأة من العدم ظهروا رجال الشرطة وهم بيصوبوا أسلحتهم تجاهه.

الضابط: انت مطلوب القبض عليك، بتهمة الشروع بالقتل. مالك بغضب: انت بتقول إيه؟ قتل مين ده؟ أنا لسه داخل، انت بتخرف وبتقول إيه يا سيادة الضابط؟ الضابط: هتعرف كل حاجة في القسم، يلا خدوه. مالك بغضب أكبر: تاخذ مين؟ انت اتجننت؟ أنا مالك الكيلاني يا حضرة الضابط، اعرف انت بتكلم مين. ثم أنا جاي عشان... توقف عن الحديث وأغمض عينيه بغضب. ثواني وضحك حينما علم إنه قد وقع في فخها من جديد.

رفع يديه للضابط الذي وضع عليه الكلبشات ويأخذه معه للقسم. احتضنه رأفت وهو يربت على ضهره بخفة. رأفت: عفارم عليك يا ابني، انت كده تستاهل تتجوز بنتي. حازم بضحك: بكده نكون كسرنا ضهر مراد الكيلاني. يعني دمار عيلة الكيلاني قربت يا عمي. ومكنش كل ده هيحصل من غير مساعدة حبيبتي حور. حازم: شكراً يا قلبي. حور بقهر: بجد أنا مش مصدقة، انتوا إزاي بتستمتعوا بوجع الناس. حور: حقيقي أنا مش مصدقة إزاي اشتركت في القذارة دي.

حازم باستفزاز: عشان سلامة حبيب القلب. لو مش عايزاني أقت*له مطرح ما هو موجود، نفذ كل اللي بيتقال لك عليه بالحرف الواحد. رأفت: عيلة الكيلاني أعدائنا يا حبيبتي، ولما يم*وتوا كلهم هنكون حققنا انتقامنا. حور: محدش عدو حد غيرك، انت اللي عدوي يا بابا. أنا بشكر الله إن ماما ماتت قبل ما تشوف الوحش اللي أنا شايفه دلوقتي ده. سارة برعب: يعني إيه قتل حد يا مراد؟ انت عارف أخوك ميقدرش يقت*ل نملة، إزاي هياخد روح حد؟

مراد وهو يهديها: اهدي يا حبيبتي، أنا عارف كل ده، بس عيلة العامري شكلها مش هتسيب حد في عيلتنا غير وهي مخل*صة عليه. سارة: تخرج أخوك دلوقتي، مالك مش هيقعد دقيقة في الحبس وهو معملش حاجة، انت فاهم؟ أخوك بريء، هو مش هياخد بذنب حد، انت فاهم؟ مراد: أنا اتصرفت، وفي حد من رجالي هو اللي هيتحمل المسؤولية ويخرج مالك بريء. من الليلة كلها، ابنك هيرجع ينام في بيته النهارده يا حبيبتي.

سارة بدموع: رأفت مكنش لازم يقرب من مالك أبداً، هو غلط غلطة عمره بالعمله في ابني. احتضنها مراد بلهفة: هيندم يا حبيبتي، هيندم. سارة لنفسها: مكفاش اللي عملته في قلبي، جاي تكمل على ولاد أخويا؟ بس وحياة غلاوتك عندي، هندمك عمرك كله. عند مرام وصاحبتها. كانت تقضم أصابعها وهي تحاول أن تفكر في حل ينقذها من تلك المصيبة اللي أوقعت نفسها فيها. مرام بغضب: معقول مماتتش ب**** صاحبتها اللي زي جنا دي؟

بسبعة أروح يا مرام. فكري إزاي تتخلصي منها قبل ما تقول لمراد على كل حاجة. مرام بغيظ: انتي صح، المرادي لازم أتأكد إنها ما**تت بنفسي. تنكرت مرام بزي ممرضة وذهبت للمستشفى اللي توجد بها جنا. استغلت انشغال مراد بعمته اللي كان يبدو عليها التعب والإرهاق، ودخلت غرفة جنا. نظرت لها بحقد وكره. تاوهت جنا بألم عندما نزعت عنها مرام المحلول بقسوة. نزفت يدها. أخذت من الطاولة مشرط وهي ترى جنا اللي بتحاول تفتح عينها.

مرام بسخرية: صحي النوم يا أميرة. جهزت عينا جنا وهي ترى مرام أمامها وقد تذكرت ما فعلته تلك المجرمة بها، ونظرت للمشرط اللي بين يديها برعب. مرام بغل: فيكي إيه زيادة عني، حتى اختارك مراد عليا. أنا مراته الأولى وكنت بحبه، بس انتي اتدخلتي بينا وخربتي كل حاجة في حياتي. جنا بخوف: انت هتعملي فيا إيه؟ مرام: هم*وتك وأخلص منك، بس المرادي للأبد. وجاءت تطعنها.

بس فجأة جنا نزلت من السرير وهي بتتاوه بألم من الجرح اللي في بطنها، ومرام وراها حالفة لتقت*لها. بس فجأة دخل مراد الأوضة وانصدم من اللي شايفه قدامه. جرت جنا لعنده، فوقعت بين أحضانه. مسكها بلهفة وحماية. مراد وهو يتفحصها: حبيبتي جنا، انتي كويسة؟ عملتلك حاجة؟ دخلت جو حضنه أكتر واندست وهي مرعوبة وجسمها بيتنفض. مراد بغضب جحيمي: انتي عملتي فيها إيه؟ ركضت مرام ونطت من الشباك قبل ما يلحقها مراد ويؤذيها.

مراد: اهدي يا حبيبتي، هي خلاص راحت ومعدتش هترجع. اهدي يا قلب مراد، أنا معاكي. خرجها من حضنه واحتضن وجهها بين إيديه. مراد وهو بيمسح دموعها برقة: حقك على قلبي، بلاش دموعك دي بتق*تلني. جنا بخوف: خفت إني معدتش أرجع وأشوفك يا مراد. احتضنها بشدة: بس أنا اهو، وانتي في حضني ومعايا وهتفضلي معايا علطول، لإنني مش هتخلى عنك أبداً. ارتخت يديها وجسدها. نظر لجسدها الفاقد عن الوعي بهلع وهو يستدعي الطبيب.

الدكتور: المريضة لازمها الراحة التامة، أنا أعطيتها حقنة مهدئة، هتنام كم ساعة كمان، وبعدها تقدر تأخذها البيت حضرتك. أومأ مراد للطبيب وهو يقبل رأس زوجته بحب. مراد: الحمد لله لحقتك في الوقت المناسب، بس ال*** مين هيلحقها من بين إيديا؟ العد التنازلي لنهايتك قرب أوي يا مرام. احتضنت سارة مالك بحب. سارة ببكاء: انت كويس يا حبيبي؟ عملوا فيك إيه ولاد ***؟ مالك: أنا كويس يا حبيبتي، محدش هيقدر يأذيني طول ما انتي جنبي.

مراد: اطمني يا عمتي، الراجل بتاعي شال الليلة كلها، ومحدش هيهوب تجاه أخويا من تاني. سارة: وبالنسبة للي عملوه في أخوك، انت هتسيبهم كده عاد؟ مش هتعاقبهم على اللي بيعملوه فيه. مراد: أعمل إيه يا عمتي، قوليلي؟ أروح أقت*لهم كلهم؟ أنا جاهز ومن دلوقتي هروح وأخل*ص منهم كلهم. سارة: الم*وت عقاب سهل وبسيط لأمثال رأفت العامري يا مراد. مالك: اومال نعمل إيه يا عمتي؟

سارة: اعمل اللي عايز تعمله يا مالك، بس أنا عايزة أشوف رأفت العامري مذلول ومكسور قدامي. هو شكله نسي مين هي عيلة الكيلاني، وإحنا لازم نفكره إحنا مين. مالك بتساؤل: هي إيه سر العداوة دي يا عمتي؟ ضحكت سارة بتهكم: رأفت العامري يبقى جوزي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...