الفصل 6 | من 18 فصل

رواية جنة الكيلاني الفصل السادس 6 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
12
كلمة
810
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نزلت تجري في النادي بأقصى سرعة عندها. وقفت وهي تنهج لما رن عليها أبوها. ردت على الفون وهي تنهج. أبوها بغضب: انتي رحتي فين من غير الحرس بتاعك يا حور؟ حور بلهث: أنا في النادي يا رأفت بيه. بلعب رياضة من غير ما حد يكتّم على نفسي. متقلقش عليا، خمس دقايق وهرجع البيت. وأغلقت من غير أن تنتظر رده. وما كادت تركض حتى وقف أمامها مالك. شهقت بعنف وتنظر له بصدمة. ابتسم ابتسامة جانبية: إيه، متخيلتيش تشوفيني قدامك؟

شهقت بفزع عندما جذبها من خصرها لعنده. بعترفلك إنها كانت خطة، عرفتي توقعيني بشباكك من تاني، حقيقي برافو، ده الشيطان يتعلم منك ويقعد يصفقلك. نزلت دموعها بألم: وانت دلوقتي جاي تنتقم مني؟ أي، هتق**تلني؟ مالك: توتو أسوأ مما تتخيلي يا حوريتي. ثوانٍ وجحظت عيناها وهي تعافر أن تأخذ أنفاسها بعدما وضع منديل مخدر في أنفها. سقطت فاقدة الوعي بين ذراعيه. حملها واتجه بها ناحية سيارته. عند رأفت، كان رايح جاي وهو متعصب وقلقان على حور.

حازم ببرود وهو بيلعب بالفون بتاعه: عادي يا عمي، تلاقيها راحت عند صاحبتها. على أساس إنك متعرفش أمور البنات دلوقتي ترجع يا عمي. رأفت بقلق: هي قالت لي خمس دقايق هتخلص وترجع البيت، ودلوقتي الخمس دقايق بقوا 3 ساعات يا حازم. أنا عايز بنتي، ابعت حد من رجالك يدور عليها. حازم بضيق: أنا شايف إنه ما فيش داعي أتعب الرجالة وأخليهم يدوروا عليها لأنها هترجع من نفسها، بس... زي ما حضرتك تأمر يا عمي، هخلي حد يدور عليها.

رن هاتف رأفت فقال بلهفة: دي حور يا حازم. رد عليها رأفت بلهفة وقلق واضح من صوته: انتي فين يا حبيبتي؟ أنا قلقان عليكي، كان المفروض تيجي من أكتر من ساعتين. رحتي فين؟ تفاجأ رأفت بصدمة حينما رد عليه مالك. مالك: متقلقش على حبيبتك لأنها معايا أنا يا رأفت بيه. رأفت بغضب: تلفون بنتي بيعمل إيه معاك يا ابن الكيلاني؟ بنتي فين؟

مالك بضحك: بنتك معايا يا رأفت بيه، متقلقش عليها. أنا اتصلت عليك عشان أطمنك عليها مش أكتر ولا أقل. حور كان نفسها هي اللي تكلمك بس الصدمة كانت شديدة عليها ومش هتقدر تتكلم دلوقتي. رأفت بغضب: انت بتخرف وبتقول إيه؟ بنتي فين؟ انت عملتلها إيه؟ مالك: معملتش بس لسه هعمل يا رأفت بيه. ومحدش هيزعل غيرك أنت صدقني. بس عشان تعرف إني طيب ومش زيك، هبعتلك شوية صور هتاخد عقلك. سلام. وأغلق في وجهه ورأفت على وشك الجنون.

حازم: حور فين يا عني؟ رأفت بغضب: اللي **خاطف لي بنتي عشان ينتقم مننا على اللي عملناه فيه، بس لو لمس شعرة منها هقت**له. وصمت رأفت فجأة من الصور التي أرسلها له مالك. نظر حازم للهاتف بغضب. حازم بغضب: باين أوي إنه خاطفها. ألقى عليها مالك الملاية وهو يقول بقرف: قومي استري نفسك. هتلاقي هدوم جديدة في الحمام. البسيها وغوري روحي عند أبوكي.

لفت الملاية حول جسدها العاري وهي تتأوه بألم، فجسدها يؤلمها بشدة. استيقظت ووجدت نفسها عارية في فراشه. علمت أنه فعل بها ما فعل كي ينتقم منها ومن أباها. توقعت أن ينتقم منها، لكن ليست بهذه الطريقة. يحبها ولا يستطيع أن يؤذيها بهذا الشكل، أو هكذا ظنت. أطلقت لدموعها العنان وهي تبكي بشدة. أما هو، فيكاد يجن من بكائها.

مالك بغضب: دي بتكذب زي عادتها، أوعى تصدقها يا مالك. دي معندهاش قلب تحس بيه زي باقي البشر. هي آلة انتقام وبس ومش هتفرق معاها حاجة. طرق عليها باب الحمام عندما لم يسمع صوتها. لكنها لم تجب. طرق هذه المرة بقوة أكبر، والغضب والقلق ينهشان قلبه بقسوة: انتي يابتاع انتي افتحي الزفت. لم ترد عليه. مالك بغضب: يبقى انتي اللي جبتي لنفسك.

دفع الباب برجله عدة مرات حتى كسر القفل ودخل إلى الداخل. انقلع قلبه عندما وجدها نائمة على أرضية الحمام غارقة في دمائها. عند مراد. شهقت جنا بفزع عندما شعرت بمراد يفتح أزرار قميصها. جنا بارتباك وخجل: انت بتعمل إيه؟ ابتسم مراد بخبث: بغيرلك يا حبيبتي، مش انتي نايمة يا حبيبتي؟ عايز أغيرلك اللي انتي لابساه ده لبس مريح أكتر، حتى عشان تعرفي تنامي كويس. أمسكت يده وهي تقول بخجل: أنا هعرف أغير لوحدي يا مراد.

مراد بخبث: انتي خايفة من إيه يا جنتي؟ أنا بس هغيرلك. انتي مش واثقة فيا ولا إيه؟ نظرت له بتردد. بادلها بنظرات كلها حب وعشق. تاهت هي بين عسلية عيناه. لم يستطع السيطرة على نفسه، هبط يقبلها بعشق وشغف وهي تتأوه بضعف بين ذراعيه. تعلقت بعنقه تبادله جنونه بشغف. هبط يقبل عنقها وصدرها وباقي جسدها يترك علامات ملكيته عليها وهي تتأوه بضعف. أبعدته عنها بضعف. اعترض وهو يدس رأسه

في عنقها وهو يلهث بعنف: اللعنة، كيف نسي أنها ما تزال مريضة. هدأ قليلاً وهو يلبسها ملابسها. جنا بتردد: انت لقيت مرام يا مراد؟ أومأ رأسه بنعم وقد تجهم وجهه وبان عليه الضيق. تابعت بفضول: هتعمل فيها إيه؟ مراد بهدوء أخافها: قت**لتها. ضحكت بسخرية: متهزرش يا مراد، عملت فيها إيه؟ مراد بجدية: قت**لتها. تابع بهدوء أضافها وهو يلمس على وجهها: أنا محدش يتجرأ ويلمس حاجة بتاعتي، ما بالك بواحدة اتجراءت واذتك وكنت هخسرك؟

هي مفكرتش إزاي هعيش أنا من غيرك؟ ليه أنا أفكر إذا تعيش ولا لا؟ عشان كده خلتها تختفي من الوجود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...