الفصل 3 | من 18 فصل

رواية جنة الكيلاني الفصل الثالث 3 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
14
كلمة
1,625
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

في ثانية كان مراد قد لواء ذراعها خلف ظهرها وهو يضغط عليه بقسوة. مراد بغضب: بجد كنت قربت أنسى إني متجوز... متجوز واحدة ****. بقولك إيه يا بيبي، الشويتين دول تعمليهم لأي حد مش ليا أنا. انتي بالنسبة ليا زيك زي أي كرسي موجود في البيت ده، ووجودك وعدمك واحد بالنسبالي. متخلينيش أرجع وأعيد في الكلام ده كتير لأني بدأت أحس بالملل. زقها بعيد عنه بغضب. نظرت له

بغضب وهي بتفرك إيدها بغضب: طبعاً هتقول عليا إني ****. طب بالنسبة للكانت في حضنك دي هتسميها إيه؟ والله أعلم كنتوا بتعملوا إيه في غيابي. بصلها بضجر وهو يغادر: أنا مش هتناقش معاكي في الموضوع ده لأنه آخره هيكون وحش. بصتله مرام بغضب وهي بتبصله رايح أوضة جنا. مرام بغضب: هتشل منها... بس مش أنا اللي هسيبهولك يا جنا وهتشوفي... مو*تك على إيديا.

دخل مراد أوضتها لقاها قاعدة ودموعها بتنزل بصمت. انقلب قلبه لما شاف دموعها بتنزل بغزارة. مسك يدها بإصرار لما حاولت تشد إيدها بين إيديه. مراد: امتى هتفهمي إنه في قلبي... مفيش غيرك انتي وبس. مرام ولا غيرها هياخد مطرحك في قلبي. جنا ببكاء: المفروض ما أحسش بحاجة من ناحيتك... إنت راجل متجوز... ويظهر إنه كلام عمتو صح. إحنا ما ننفعش لبعض يا مراد... أنا كده باخدك من مراتك وبخربلك بيتك. قرب منها بشدة وهو بيسند راسه على رأسها.

مراد: مش هتكلم عن قصة جوازي من مرام لأنك عارفة السبب اللي خلاني أدبس الـ تدبيسة دي... انسى أي حد واسألي قلبك إنتي إيه بالنسبالي. أغمضت عينها وبتبكي. جنا: عشيقة مراد بيه. بصلها بصدمة. وبصت في عينيه وقلبها بيتقطع مع كل كلمة بتقولها. جنا بدموع: إنت بتكره مرام ومش بتحبها ومع ذلك كل العالم عارفة إنك جوزها... إنما أنا بنت عمك قدام العالم كله وعشيقتك بالسر. ابتعد عنها يتنفس بغضب: إنتي هتبدأي تفكري زيهم يا جنا؟

معقول تقولي على علاقتنا وحبنا كده. جنا وهي بتمسح دموعها: أنا مش لاقية اسم تاني لعلاقتنا دي يا مراد. أخذ تلفونه وبعت منه رسالة. وبعدها وقف وراح ناحية خزانتها. جنا: إنت بتعمل إيه يا مراد؟ مراد وهو بيدها لبسها: البسي ده. جنا باستغراب لل في يدها: طب ليه؟ إحنا رايحين فين؟ نظر في ساعته: خمس دقايق تكوني تحت، وإلا أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل. فاهمة؟ قال كلامه وخرج لجناحه. وهي بتبص لل في يدها بحيرة. هيكون عايزها تروح معاه فين؟

بصت للفستان اللي في يدها بإعجاب. تنهدت بحب وتذكرت إنه هو اللي جابهالها وقال لها تلبسه لما تكون في مناسبة خاصة. بصت سارة بضجر لمرام اللي كانت قاعدة قدامها. شوية وجه مالك ومعاه شخص. سارة وهي بتبص بفزع لمالك: مالك إيه اللي حصلك يا حبيبي؟ مالك وهو بيضمها: أنا كويس يا حبيبي. سارة بغضب: إنت هتعقل إمتى يا ولد؟ إيه اللي عمل فيك كده؟ بص مالك بحرج للشخص اللي ضحك بخفة. مالك بحرج: بقى شاب زي طويل وحلو تقوليله ولد؟

ضيعتي علينا الهيبة يا ست الكل. مش بقولك كويس، أنا بس وقعت وخبطت دماغي جامد. متقلقيش أنا كويس. سارة ببعض من الراحة: حمدلله على سلامتك يا حبيبي. حضنها مالك جداً. هو متعلق بعمته لأنه يعتبر هو اللي رباها، لأن والدته ماتت وخلته رضيع وعمته هي اللي اهتمت فيه. بصتلهم مرام بغيظ وملل: مش خلاص حب ومحن؟ تكون غايب عنها عشرين سنة بلاش أوفر أرجوكي. مللتوني. مين الأستاذ؟

بصلها مالك بقرف: ده اللي جاي يقرأ الفاتحة على تقل دمك. وإنتي مال أهلك يا بت. بصتله مرام بغضب: أنا مرات أخوك يا مالك. إزاي تكلمني بالطريقة دي؟ مراد وهو بيضم كتف مالك: أخويا يتكلم بالطريقة اللي هو عايزها. عندك أي اعتراض يا مرام هانم؟ لأنه الباب أهو. وقالها بحدة وهو يأشر لها ناحية الباب. كتمت مرام غيظها منه وهي تهز رأسها بلا. سارة: هو إنت جامعنا كده ليه يا مراد؟

وقبل أن يجيب كانت قد نزلت ملاكه، أميرته الفاتنة. ذهب وأخذها من يدها وأجلسها على إحدى الكراسي وهو يقبل يدها أمامهم من غير أي خجل. مرام بغيظ: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟ جلس مراد بجوارها وهو يمسكها جيداً كي لا تهرب منه. مراد بصرامة: أبداً يا شيخنا. جنا بعدم فهم: يبدأ إيه؟ مش فاهمة. مراد بجمود: أبداً يا شيخنا بسرعة. سارة: يبدأ إيه؟ إتنطق يا مراد. الشيخ: هل أنتِ موافقة تتجوزي مراد عز الدين الكيلاني على سنة الله ورسوله؟

شهقوا جميعاً ووقفت مرام بغضب: إيه المسخرة اللي بتحصل دي يا مراد؟ إنت هتتجوز عليااا؟ حاولت جنا النهوض من جانبه. جنا: لا لا. الشيخ: هدي يا بنتي وكل حاجة هتحصل زي ما إنتي عايزة. مراد بغضب: هو إيه اللي هيحصل على مزاجها؟ إحنا هنهرج؟ اكتب يا شيخنا بلاش جناني يطلع عليك. أعطى الشيخ ورقة فوقع عليها مراد. قال الشيخ جملته: بارك الله لكما وجمع بينكما في الخير. مبروك مراد بيه حضرتكوا بقيتوا زوج وزوجة. مراد بغضب: هو إنت هتستهبل؟

دي ما وقعتش على حاجة إزاي تعلنهم زوجين. مالك بشماتة وهو يريها توقيع جنا على الأوراق: ودي تفوتنا يا مرام؟ أهو توقيع مرات أخويا جنا بالخط العريض. بصلها مراد بعدما أطلق صراحها: أهو علاقتنا بقى ليها اسم وبقيتي مراتي قدام ربنا.

وضعت يدها على فمها وهي تبكي وتنطلق لغرفتها لكي تحتمي بها. نظر مراد لسارة التي لم تنطق بحرف. نظرت له بنظرات لم يستطع تفسيرها، لكن الواضح أنها تشعر بالسخط من أفعال أبناء أخيها. ركضت إلى الخارج ودموعها تسبقها. خرج خلفها كل من مراد ومالك خلفها بقلق. أما...

مرام نظرت لغرفة جنا بحقد. أخذت سكين*ة من سلة الفاكهة وصعدت إليها وعيونها تنطق من الحقد للمسكينة جنا. خبأت السكين*ة وراء ظهرها وفتحت الباب بغضب وهي تنظر لتلك التي كانت تبكي. مرام بكره: أنا بقول بلاش دموع التماسيح. مفيش حد غيري وغيرك هنا. بصت لها جنا وهي تمسح دموعها وهي تبتسم لها بفرحة. جنا بسعادة وهي بتدور حولين نفسها: اتجوزني. ضحكت وهي

بتبص لشكل مرام المتغاظ: قولتلك بلاش تتحديني. إنتي استخففتي في حبي لمراد وقولتي إني مش أكتر من مجرد عشيقة وعمري ما هبقى مراته. بس اليوم حبيبي مراد تجاوز كل التوقعات. هو اتجوزني قدام عيونك وإنتي بقيتي تتفرجي على اللي حصل ومقدرتيش توقفي من إنه يتجوزني. مرام ودموعها نازلة: أنا فعلاً استخففت بيكي. مراد اتجوزك وأنا مقدرتش أمنعه... بس أنا مش هسيبك تاخديه مني... حتى لو هضطر آخد روحك.

شهقت جنا بألم. لمست ألم حاد في بطنها. نزلت دموعها بألم وهي بتحس كأنه روحها هي اللي اتسحبت منها بدل الـ*سك*ينة. وقعت من طولها وهي حاسة بالأرض بتدور من حولها. غمضت عيونها وذكرياتها مع مراد حبيبها بتمر قدام عيونها. أما تلك المجرمة نظرت لجنا وهي لا تصدق ما فعلته في لحظة غضب ووسوسة شيطان. مرام: أنا عملت إيه؟ أنا لازم أهرب من هنا. هو هيقت*لني لو عرف إني أنا اللي قت*لتها. وفرت هاربة تاركة تلك المسكينة تسبح في بركة دمائها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...