بصلها مراد بعدم تصديق. "إنتي إزاي تتكلمي بالطريقة دي يا عمتي؟ إحنا متربيين تحت إيدك." عمتُه بغضب: "يبقى تشرحيلي اللي أنا شفته دلوقتي. الهانم بترفض أي عريس بيجيلها، والبيّ بيغار عليها من النسمة. اسمه إيه اللي بينك وبينها ده يا مراد؟ مراد بغضب: "بحبها يا عمتي. اللي بيني وبين جنا ميتسماش غير إنه حب وعشق." عمتُه: "اللي بحب بجد بيحافظ على حبيبه حتى لو من نفسه. مش تقضيها بوس وأحضان في السر. مخفتيش على سمعة بنت عمك يا مراد؟
لو حد غيري كان فتح الباب." مراد بإصرار: "محدش هيتجرا ويجيب سيرتها على لسانه لأني هتجوزها." عمتُه: "جنا بنت أخويا محمد الوحيدة، وأنا مش هفرط فيها لواحد مش عارف هو عايز إيه. اللي إنت فيه ده مش حب زي ما إنت فاكر، ده اسمه تملك وبس." أمسكت ايد جنا بعنف وسحبتها من خلف مراد. مراد بجمود: "وأنا مش هسيبها لغيري. جنا ليا وعليا وعلى أعدائي. لأكون متجوزها غصب عن أي حد." غادرت سارة بغضب وهي بتسحب جنا من وراها.
انتفضوا بخوف لما سمعوا صوت تكسير جاي من أوضة مكتبه. مراد كان غاضب زي الأسد الجريح، بيدمر كل حاجة. مراد بتوعد: "جنا ليا وبس." جنا بخوف من عمتها: "عمتو أنا... قاطعتها صفعة من سارة على وجهها بغضب: "إنتي إمتى كنتي بالرخص ده يا جنا؟ إزاي تسيبي يلمسك وهو محرم عليكي. ومتقوليش بحبه، لأنه ده مش حب، ده غباء." جنا: "مبعرفش بيحصل إيه وأنا معاه، وبين إيديه ببقى مغيبة عن كل الدنيا وما فيها." بكت جنا بانهيار: "هو هيتجوزني يا عمتي؟
سارة: "وتفتكري إني هرميكي بالنار بإيديا؟ مراد في حبه متملك، ومحدش غيرك هيتأذي. وأنا معنديش استعداد أخسرك حتى لو عشان ابن أخويا." ثم تابعت وهي تبكي: "إنتي بنتي اللي مخلفتهاش يا جنا، وأنا أحميكي بروحي." عند مالك... كان واقف قدام فيلا العامري. بص حواليه، لقى مراده في جنينة الفيلا. تنهد بعشق. يكاد ينفجر، دقات قلبه وصلت للألف وم يزيد وهو يراها أمامه بتلك الهيئة الخاطفة للأنفاس. اتجه عندها ووقف أمامها.
نظرت له بصدمة عندما أدركت أنه أمامها. حور بخوف: "إيه ده؟ إنت بتعمل هنا إيه يا مجنون؟ بابا لو شافك هنا هيقتلك." مالك بحزن: "وحشتيني يا وجعي." نزلت دموعها تلقائياً: "وطالما أنا وجعك، جاي ليه؟ مالك وهو يجذبها من خصرها لعنده ويضع رأسه في عنقها: "حرام اللي بتعمليه فيا وفيكي يا حور. هي كلمة واحدة منك، ارحميني وقوليها. ساعتها صدقيني، هخطفك من هنا ومش هيهمني حد أبداً." أبعدته عنها
قبل أن تضعف بين ذراعيه: "إنت ليه مش عايز تفهم يا مالك إني مش بحبك؟ أنا بكرهك." مالك ودمعة يتيمة خانته ونزلت لخده: "إنتي بتكذبي." حور بحقد: "وهكذب ليه؟ إنت وعيلتك أعداء عيلتي وأعدائي. عمري ما حبيتك، كل اللي كان بينا تمثيل. كنت بمثل عليك الطيبة والهبالة والحب عشان أعرف أكسرك وأوصلك للي إنت فيه دلوقتي. وأهو نجحت وشفتك قدامي مكسور ومذلول يا ابن الكيلاني." مالك: "إنتي بتكذبي عليا؟ أنا شفت الحب بعيونك."
حور: "بقولك كان تمثيل. هو إنت مبتفهمش؟ أنا مبحبش غير حازم حبيبي وروحي." "آه... " صفعة أخرستها منه وهو ينظر لها بحقد. العالم كله... أمسك عنقها بين ذراعيه يضغط عليها بقوة. مالك بغضب: "حبي مش لعبة عندك تدوسي عليه وقت ما تحبي إنت وأهلك. هتندمي على كل كلمة قولتيها، وأي حد هيقربلك يبقى كتب نهاية عمره بإيده. إنتي مش هتكوني غير ليا أنا وبس. إنتي لمالك عز الدين الكيلاني وبس، فاهمة؟
وما كادت تلفظ أنفاسها الأخيرة حتى شعرت بيديه ارتخت من عنقها. ابتعدت عنه تأخذ أنفاسها المسلوبة منها. شهقت بفزع عندما وقع بجانبها بطوله فاقد الوعي. حور برعب: "مالك! حبيبي! مالك رد عليا! حازم: "إنتي كويسة؟ عملك حاجة؟ حور بغضب وهي تبعد يده عنها: "إنت عملت فيه إيه؟ حازم بغضب: "كان هيموتك لو ما اتدخلت وضربته على راسه. كنتي ميتة دلوقتي." حور بغضب: "ميخصكش! أنا روحي فداءه. مالك يموتني، يحرقني، إنت بالذات ملكش فيه."
حازم بغضب: "إنتي خطيبتي يا حور." حور بصراخ: "خطيبتك بالعافية! أنا مش بحبك! افهم بقى يا أخي وريحيني أرجوك." حازم: "أنا هكلم عمي يجي يتصرف مع ال... أمسكته بلهفة وهي تهتف رجاء: "ارجوك يا حازم متقولش لبابا حاجة. أبويا لو شافه هنا هيقتله. ارجوك متقولش لبابا حاجة عن مالك، ارجوك عشان خاطري." حازم بغضب: "طب مش هقول حاجة لعمي. بس إنتي لازم تبعدي عنه لمصلحتك ولمصلحته، فاهمة؟ حور وهي
تنظر لمالك النائمة بحزن: "طول ما هو بخير، أنا مش هجي جنبه أبداً." كان مراد قاعد مغمض عينيه، وكل حاجة حواليه مكسورة. جاءه اتصال من رجاله بيقولوا له إنه مالك في المستشفى وحكاله اللي حصل في فيلا العامري. تنهد بغضب. حمل مراد جاكيته وطلع برا أوضة مكتبه. "مش هترتاح غير لما تموتني باللي بتعمله فياااا... دخل أوضته في المستشفى، لقاه بينظر للفراغ ومنتبه. مسك مراد كأس المية اللي كانت على الطاولة جنبه ورماه على الأرض واتهشّم.
فاق مالك من سرحانه على الصوت. بص لقاه مراد. اخفض رأسه من نظرات أخوه. مراد بهدوء: "من الملهي الليلي للمستشفى." أردف مراد بشيء من الغضب: "ناوي على أي مصيبة بعد كده؟ قولي عشان متفاجئش بعدين." مالك بغضب: "زي ما خطف عمتي بزمانه، هخطفله بنته. وأحرق قلبه عليها. وبعدها هرميهاله بس بعد ما أخد اللي أنا عايزه منها. وبعدين يبقى يقابلني لو عرف يبص في وجه حد." مراد بضحك: "إنت مش معقول."
ثم أردف بغضب جحيمي: "إنت واعي للكلام اللي بتقوله يا مالك ولا شارب حاجة؟ ولا الضربة أثرت على دماغك وبقيت بتخرف في الكلام؟ مالك بغضب: "أنا واعي للي بقوله يا مراد." مراد: "أنا هتصل بمستشفى المجانين تيجي تاخدك... لأنك يظهر إنك اتجننت رسمي." مسكه مالك بلهفة: "عشان خاطري يا أخويا، دي الطريقة الوحيدة اللي هنجيب بيها حق عمتو."
مراد بغضب: "لا مش دي الطريقة الوحيدة. أنا أقدر أدخل بيته وأقتله ومش هاخده في نص ساعة حبس. بس بعدها عمتي مش هتكون مبسوطة ومفيش حاجة هترجع زي الأول." مالك: "وأنا بقى مش عايز أقتله. أنا بس هعيشه اللي أبويا عاشه. اللي اتعمل في أخته هيتعمل في بنته. ده تارنا وإحنا لازم ناخده." مراد: "إنت متقدرش يا مالك لأنه الموضوع يخص حور. وإنت عارف يعني إيه حور؟
مالك بحزن: "صدقني مش عارفة أكرهها حتى بعد ما كسرت قلبي. هي مش زي ما إنت فاكر. دي كذبت عليا ودخلت حياتي على أساس إنها واحدة تانية، وكله عشان الانتقام وأنا زي الأهبل وقعت في شباكها. ودلوقتي بدفع تمن غلطتي. وأنا مش هعديها لها بالساهل. هلعب لعبتها، وهنشوف مين اللي هيكسب." رجع مراد البيت وهو بيجر رجل بالعافية من شدة التعب. قعد بهدوء وبرود وحط إيده على راسه وهو بيفكر.
جاءت جنا وحطت إيدها على شعره وبتعمله مساج. تنهد براحة وهو بيرجع راسه لورا. مسك إيدها وباسه بحب: "دوائي إنتي وبس." سحبها وجاءت وقعت في حجره. شهقت بخجل وهي بتحاول تقوم من على رجله. مراد بضحك: "اثبتي بقى، مش هتعرفي تتخلصي من... توقف مراد من الضحك لما سمع صوت آخر شخص كان يتوقع إنه يسمعه في حياته. "مراد حبيبي... بصت جنا وراها. بصت لها بغيرة ودموعها جارية على خدها. قامت من على مراد وجرت لأوضتها. جاء يلحقها، وقفته وهي بتحط
إيدها حوالين رقبته بدلع: "اخس عليك، دي مقابلة تقابل فيها مراتك حبيبتك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!