تحميل رواية «جنة الكيلاني» PDF
بقلم اسيل باسم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يحتجزها بينه وبين الحائط يقبلها بإلحاح. كان حياته تتوقف عند هذه اللحظة، لا يعلم سبب ضعفه الغريب ناحيتها، لكنه يشعر برجولته عندما تكون بين ذراعيه. تتأوه بمتعة وضعف، تستسلم لهجومه الضاري عليها، وليس بيدها حيلة، فهي تعشقه حد الموت. تتأوه باعتراض ورفض عندما شعر بيدها تبعده عنها بضعف. ابتعد عنها بصعوبة وسط إصرارها. أخفضت رأسها بخجل عندما وقعت عيناها على عينيه الراغبة بها، وقالت بتوتر وارتباك: "تلفونك بقاله كتير بيرن." نظر لهاتفه الذي يرن بسقط. كان المتصل أخاه. فرد على الفور، ولكن تجهم وجهه عندما وصل...
رواية جنة الكيلاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسيل باسم
دخل مالك وحور عند مراد وجنا فوجدوا ما صدمهم. سارة وعلامات الإجرام تزين ملامحها.
"هو ده اللي قلت لك تبعد عنها."
مراد وهو يهرب منها: "ورب الكعبة مراتي. ده أنا لو كنت شاقطتها ما كنتيش عملتي كده."
سارة وهي تركض كي تلحق به: "والله ما أنا سايباك."
مراد وهو يهرب منها: "هدي يا حاجة عشان صحتك. مش انتي أمنية حياتك تشوفي أحفادك قبل ما ربنا ياخد أمانته؟ اديني هحققلك الأمنية دي. وبدل حفيد، املي البيت عليكي ولاد بس انتي طلقينا شوية."
سارة بغضب، وهي ترميه بالشبشب: "والله ما حد سافل زيك."
مالك فطس من الضحك على أخوه وهو بالمنظر ده.
مراد بغيظ: "دورك جاي يا بني."
غادرت سارة وهي ترمقه بغضب.
تنهد مراد بضيق.
مراد لمالك بغضب: "اخرج من قدامي يا بني قبل ما أحرقك."
مالك بضحك: "الناس بكرة بس تعرف إنك كنت ملفوف بالملاية وبتجري من عمتك زي حرامي الغسيل، هيبقى شكلك مسخرة."
وما كاد مراد أن يذهب إليه كي يخرسه حتى هرب مالك من أمامه.
تنهد عدة مرات حتى ذهب إلى الحمام التي هربت إليه منذ دخول سارة العاصفة.
رويتهم بأحضان بعض لا يسترها سوى قميصه.
طرق باب الحمام.
"خلاص كلهم راحوا، اطلعي."
انتظر قليلاً حتى خرجت ونظرها في الأرض من الخجل. جذبها لعنده بحب.
مراد بحنية: "هو انتي ندمتي على اللي حصل بينا؟"
رفعت رأسها له بخجل وهي تهز رأسها بلا.
جنا بخجل: "أنت جوزي وده حقك. بس ماما."
احتضنها بفرحة حقيقية.
"خليكي من ماما، أنا هتكلم معاها. بس تعرفي إنه أسمع الكلام ده منك بالدنيا وما فيها. ليلة أمس كانت أحلى ليلة في حياتي. أول مرة أحس إني بلمس ست."
جنا بخجل: "بس انت اتجوزت مرام قبلي."
مراد وهو يلمس على خدها بحب: "أول حاجة، أنا كنت زوج مرام. دلوقتي أنا زوجك انتي وبس. ثم إنك انتي غير أي حد، انتي ساكنة قلبي وواخدة عقلي ومطيرة النوم من عيني."
أخفضت رأسها بخجل، أما هو فقد السيطرة وهو يراها بهذا الشكل المهلك لقلبه، فهبط يقبلها بعشق وشغف.
خرجت سارة وهي بتتمشى وبتتنفس بعمق. وقف قدامها رأفت.
"ازيك. وحشتيني يا وجعي."
بصت له بعدم اهتمام وجاءت تكمل طريقها، بس وقفها.
بعدت يدها عنه بغضب: "اوعى متلمسنيش."
رأفت: "إحنا لازم نتكلم ضروري يا سارة."
ضحكت سارة بسخرية: "مفيش إحنا يا رأفت. أنا مفيش بيني وبينك كلام."
أمسكها من يدها رغم عنها.
"بصيلي يا سارة. أنا غير رأفت بتاع زمان اللي كان بيعشق التراب اللي بتمشي عليه. فاهدي كده وخلينا نتكلم بكل تحضر وبلاش تشوفي البربري اللي جوايا."
سارة بغضب: "هو انت فاكر نفسك مين؟ مركز الكون؟ أنا مش طايقة أبص في خلقتك حتى. إزاي أقعد وأتكلم معاك؟"
حملها رأفت رغم عنها.
"انتي اللي جبتي لنفسك."
حدفها داخل العربية وهي بتشتمه بكل لغة بتعرفها. صعد جنبها بكل برود وهو يأمر السواق: "روح بيته."
حاولت سارة تفتح الأبواب بس كانت مقفولة أوتوماتيكي.
سارة بجنون: "خرجني من هنا يا مجنون. انت لسا عايز مني إيه يا ***."
رأفت: "ولاد أخوكي خطفوا ابن صديقي. وأنا عايز حازم. ولو وقتها انتي هتكوني ضيفتي يا قلبي."
سارة: "بكرة. جاك وجع في قلبك يا ***. يلعن الساعة اللي عيني جت في عينك يا رأفت."
رأفت: "بكرة. أنا قدرك الأسود اللي مش هيسيبك إلا لما يوصلك قبرك بإيده."
اتصل رأفت بحور.
كانت حور قاعدة قدام مالك وهي بتبص في كل مكان عدا عنيه وهو قدامها مباشرة، والغضب بيطاير من عينيه.
مالك بغضب: "أنا لسا مستني إجابة سؤالي يا حور هانم. إيه اللي خلاكي تنادي عمتي؟"
ماما بصتله بتوتر وجاءت تقوله بس رن تلفونها.
رأفت: "قولي لابن الكيلاني عمته معايا."
حور بعدم تصديق: "انت بتقول إيه؟ إزاي تعمل كده وتخطفها؟"
مالك بغضب: "عايز إيه مقابل إنك ترجعها؟"
رأفت: "بسيطة جداً. رجعلي حازم الدمنهوري وأنا أرجعلك عمتك."
مالك: "طيب ساعتين ويكون عندك."
أغلق رأفت وهو ينظر لسارة.
رأفت لنفسه: "متسيبيش ي رأفت، دي سارة حبيبتك وأم بنتك."
أمر مراد حراسه يطلعوا حازم اللي كانت حالته حالة.
مراد بتحذير: "أوعى تخليني ألمحك من تاني. لأني هقتلك على طول."
حازم بضحك: "هتشوفني على طول يا ابن الكيلاني، وانت متقدرش تلمسني حتى."
مراد بغضب: "أنا ماسك نفسي عنك بصعوبة لأنه عمتي في النص، وإلا أنا مابسبش حقي ولا حق مراتي. يلا خذوه من قدامي."
دخل حازم عند عمه رأفت اللي حضنه بحنان.
رأفت: "بلاش تعلق مع عيلة الكيلاني من بعد اليوم. عيش حياتك يا بني. حور اختارت حياتها وسابتنا."
حازم: "بس أنا مش هسيبها. هي ملكي بالذوق بالعافية ملكي. وابن الكيلاني هيموت ميتة أسوأ من الكلاب."
قال كلامه وغادر.
جاءت سارة.
سارة بغضب: "وبما إنه ابن صديقك العزيز رجع. هكون متشكرة جداً ليك لو رجعتني مكان ما خدتني. لأني لو بصيت في وجهك أكتر من كده هرجع."
قرب منها رأفت بشدة.
"بس أنا ما خدتكش عشان أرجعك."
سارة وهي بتحاول تبعد عنه بتوتر: "انت قصدك إيه؟"
رأفت: "انتي مش هتخرجي من البيت ده. من بعد اليوم بيتك هو بيت جوزك. وأنا قررت إنك هتعيشي الباقي من عمرك في بيتي ومعايا. لأنك ببساطة مراتي."
سارة بجنون: "مراتك إزاي يا رأفت؟ انت بتخرف وبتقول إيه؟ أنا وأنت مفيش حاجة بتربطنا. انت بالماضي قطعت كل الروابط اللي كانت بينا."
رأفت بجمود: "ده اللي انتي مفكراه. بس الحقيقة إني مطلقتكيش من الأساس."
دخلت جنا أوضة مكتب مراد من غير ما تدق على الباب. انصدمت لما شافت مراد قاعد مع واحدة ست جميلة جمال فوق الوصف. شهقت بصدمة لما لقتها بتتلمس على صدره العاري بدلع.
رواية جنة الكيلاني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسيل باسم
امسكها مالك بغضب من ذراعها.
"انتي عارفة انتي هببتي أي!"
ردت حور بجنون: "كان المفروض أديك القلم ده من زمان، حتى أني اتأخرت. انتي فاكرة نفسك إيه حتى تحرمي أم من ابنها؟"
"لو حد غيرك بقى... انت ماتبقاش زيه لأنك أنت غير أي حد. انت مالك حبيبي، من أمتى الانتقام شوه قلبك بالطريقة دي؟ أنا مبقتش أعرفك يا مالك."
مالك بغضب: "انتي السبب في اللي أنا فيه، انتي السبب."
مالك بغضب: "اخرجي، مش عايز أشوف وجهك."
حور بغضب أكبر: "لأ مش هخرج، انت هتسمعني. أنا تعبت إني أبررلك اللي عملته فيك وأخليك تصدق إني محبتش غيرك ومش هحب بعدك. أنا اتخليت عن أبويا عشان حبي ليك، أنا وافقت على حبستي في البيت ده عشانك وعشان ماما، كل ده لأنكوا انتوا أغلى الناس على قلبي. عايز تنتقم مني على حاجة أنا مليش دعوة بيها؟ أنا الضحية وأكتر حد متأذي بين ماما وبابا. انت باللي بتعمله ده بتدمرني أنا مش أي حد تاني. لو بتحبني بجد فكر في اللي هتعمله الأول وبعدها خد قرارك. أي قرار غلط منك هتحط نهاية لجوازنا يا مالك."
امسكها من يدها واخرجها خارج غرفته بغضب.
مالك بغضب: "يبقى تسيبيني وتخليني في حالي."
اغلق الباب في وجهه ودموعها تنزل بغزارة.
جلست أرضاً تبكي وتنتحب بشدة.
أتت سارة وهي تراها بهذا الشكل المؤلم لقلبها.
سارة بقلق: "انتي بتعيطي ليه؟"
احتضنتها حور وهي بتبكي: "مالك طردني من الأوضة وقال إنه مش عايز يشوفني."
سارة بحنان: "هو لما يتعصب مش عايز حد جنبه. محدش بيعرف يهدي غير مراد. والحمد لله إنها جاءت، إنه طردك ده كان ممكن يأذيكي. تعالي معايا، انتي هتنامي في أوضتي الليلة دي، ماشي؟"
هزت حور رأسها وهي تذهب مع سارة إلى غرفتها.
تسطحت حور في سريرها وما كادت تنام حتى دخلت جنا أيضاً.
سارة بقلق: "مالك يا عمري، إيه اللي عمل فيكي كده؟"
دخلت بين ذراعيه: "أنا اللي عملت في نفسي كده يا ماما. هي وحشتني أوي، وملقتش غير حضنك ألجأ له."
احتضنها سارة بحنان: "أنا موجودة عشانك يا عمري."
ابتسمت حور بشدة للحنان الذي تكنه سارة لجنا، فوالدتها حنون مع أي حد، لا يعرف الحقد مكان في قلبها. هي أنقى وأصفى شخص قابلته للآن.
تمددت سارة وجنا وهي تحضن الفتاتين وتغرقان في نوم عميق وهي تتنهد بحزن: "متى سيعقلون هؤلاء الشباب..."
في صباح اليوم التالي.
عند رأفت، دخل عنده مساعده لمكتبه وهو ينهج.
مساعده: "الحق يا باشا، الأسهم بتاعتنا انهارت في السوق."
رأفت بغضب: "إزاي ده يحصل وليه؟"
مساعد بخوف: "حازم بيه اشترى نصيبه في الشركة وباعها للشركة المنافسة لينا، ومش بس كده، ده سرب معلومات الصفقة الجديدة. وللأسف خسرنا المناقصة والصفقة."
أحس رأفت بالاختناق: "إزاي يعمل فيا كده؟ ده أنا اعتبرته زي ابني، إزاي يتجرأ ويخوني؟"
مساعده بقلق: "رأفت بيه، انت كويس؟"
رأفت وهو بيفقد الوعي: "إزاي يعملها؟ ده أنا كنت هسلمه بنتي، كنت هعطي قطعة من قلبي."
سقط رأفت فاقد الوعي. انهار الجبل لأنه كان يتكئ على عصا، وللأسف اتضح أنها لم تكن سوى أفعى. لدغته في أقرب فرصة سنحت له.
دخلت جنا غرفتها بحذر وهي تتلفت يميناً ويساراً، لا تود الاحتكاك أو رؤية مراد اليوم، فيكفي ما شاهدته، لا تريد أن تسمع أي كذبة ستصدر منه.
شهقت بفزع عندما ضمها إليه من الخلف.
مراد بهمس: "وحشتيني أوي. تعرفي إني مقدرتش أنام كل الليل وانتي مش في حضني، حتى إني فكرت أروح وأصحيكي، بس مرضتش أقلق منامك. قولت هي ليلة واحدة بس اللي هبعد عنك فيها يا مراد، اعقل واصبر، والصبح أبقى خد حقك منها."
ابتعدت من مرمى يديه وهي تنظر له بنظرة لم يعهدها.
جنا: "مش بس ليلة أمس، لا كل ليلة وكل يوم أنا هبعد عنك فيها."
مراد: "انتي بتقولي إيه يا جنا؟ انتي مضايقة مني ولا أنا عملت حاجة زعلتك مني؟"
جنا: "طلقني."
مراد بغضب: "انتي بتقولي إيه؟"
جنا بغضب أكبر: "بقولك طلقني. أنا مش فاهمة، طالما عندك اللي بتحبك وبتدلعك، متجوزني أنا ليه؟ طلقني وروح للكنت معها طول الليل."
فهم مراد أنها تقصد بكلامه بيلا. صمت ولم يعلق.
غادر بهدوء حاد خلفه الكثير والكثير. لكن قبل أن يفتح الباب وغادر، وقفت أمامه جنا بتصميم.
جنا: "انت مش هتروح لمكان غير لما انت تطلقني."
مراد وهو على حافة الغضب: "أنا مباخدش أوامر من حد، ده أولاً. ثانياً، ابعدي عني طريقي، وإلا رد فعلي هيزعلك وهيخليكي تكرهيني طول عمرك. ابعدي عن طريقي يا جنا، يلا."
ابتعدت جنا عن الباب بخوف من نظراته المرعبة.
أما هو، فصفع الباب خلفه بغضب كبير، وهي تجلس على الأرض منهارة تبكي وتنتحب بشدة.
أتى اتصال لحور: إن والدها في المستشفى.
ركضت إلى الخارج بلهفة ودموعها تنزل بغزارة على وجنتيها، لا تريد سوى أن تراه أنه بخير، ولن يتركها مهما كان في الحياة بقية.
أوقفت سيارة أجرة وركبتها، وقلقها على والدها أنساها أن تخبر أي أحد في المنزل بخروجها من المنزل.
ثواني ونظرت خارج النافذة باستغراب، فهذا ليس طريق المستشفى.
حور بخوف: "انت رايح فين؟ ده مش طريق المستشفى."
الشخص بخبث: "منا عارف إنه مش طريق المستشفى. ده طريق جهنم. الطريق ده نهايتك يا مدام حور."
حور برعب: "افتح العربية دي بقولك."
لكنها لم يعرها أي اهتمام وأكمل قيادة سيارته بسرعة.
ذهبت حور بتهور لمقعد السائق وهي تدير عجلة القيادة للناحية الأخرى على عكس السائق، مما أدى لانحراف السيارة وانفجار هائل في الطريق العام.
رواية جنة الكيلاني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسيل باسم
كان مالك يراقبه من الأعلى، وما أن رأى دموعها حتى أحس بوجود خطب ما. وعندما خرجت بتلك السرعة خارج المنزل، لحقها، فهو لا يضمن وجودها خارج المنزل بمفردها، خاصة وأن ذلك الـ *** حازم حر طليق.
كان يتبعها بسيارته خلف سيارة الأجرة، لكن ما جعل الدماء تهرب من عروقه هو انحراف سيارتها. اندفع ناحية سيارته بسرعة، وهو يخرجها من تلك السيارة المقلوبة رأسًا على عقب. أخرجها وهي بين ذراعيه فاقدة للوعي. جن جنونه عند هذه الفكرة.
رن هاتف السائق الذي يبدو عليه أنه قد فارق الحياة، واسم ذلك ال**** يزين شاشة هاتفه. أخذ الهاتف بسرعة وركض بها إلى المستشفى، والقلق ينهش في قلبه من فقدانها.
"مالك... مراتي يا دكتور. انقذها أرجوك."
أخذوها منه إلى غرفة الطوارئ لكي يتم الكشف عليها ومعالجتها، وهو خارج يشعر بالعجز، لا يستطيع فعل شيء لها.
أثناء ذلك، رن هاتف ذلك السائق، وكان ال**** رد عليه، ولكن قبل أن ينطق بكلمة...
"حازم: بسرعة. أنت فين يا زفت أنت مش بترد على تلفونك ليه؟ أنا أعطيتك مهمة سهلة وبسيطة تنتظرها قدام الفيلا ولما تركب عربيتك تجبهالي. وأنا بقالي ساعات مستنيك. انتوا فين دلوقتي وهي فين؟ أوعى تكون عملتها حاجة لأكون قاتلك."
"مالك بصوت حاد: بقى أنت يا ****. اللي اتجرأت وفكرت تخطف مراتي؟ ده أنت فتحت على نفسك أبواب جهنم. الحق ودع الـ بتحبهم، لأنك مش بقالك كتير في الحياة دي."
أغلق مالك الخط في وجهه والغضب، وفكرة واحدة هي التي تسيطر على عقله: أنها كادت أن تم**وت ويخسرها هو للأبد، وكله بسبب ذلك ال&***. لكنه سيريه من هو مالك الكيلاني.
اتصل بعمته وأخبرها بضرورة القدوم للمستشفى، كي تبقى بجانبها لأنه سيذهب مشوار مهم جدًا.
نزلت جنا إلى الأسفل فوجدت تلك الوقحة كما أسمتها، تجلس كأنها في منزلها الخاص، تشرب بيلا قهوتها باستمتاع، وقد قررت اللعب بجنا قليلاً.
"بيلا: اتفضلي يا مدام جنا، واقفة ليه؟ ده البيت زي بيتك."
"جنا: إنتي بتعملي هنا إيه؟"
"بيلا: هكون بعمل هنا إيه يعني؟ ده بيت مراد، يعني بيت زوجي المستقبلي يا ضرتي."
ضحكت جنا كي تثير غيظها، برغم أن كلمات غريمتها أصابتها في مقتل.
"جنا: بيت مين وجوز مين يا قطة؟ انتي فكرك إنه مراد هيتجوز عليا؟ ده أنا عشقه الأول."
"بيلا باستفزاز: شكلك مشفتيش الصور اللي بعتهالك."
"جنا باستفزاز أكبر: لا شفته، بس تعرفي شفت إيه؟ شفت واحدة رخيصة قاعدة في حضن راجل متجوز، باعت كرامتها عشان كم جنيه. مش انتي عايزة مراد عشان الفلوس برضه؟"
وقفت بيلا بغضب.
"بيلا: أنا مسمحلكيش تتكلمي معايا بالطريقة دي."
"جنا: أهدي يا قطة عشان صحتك، ما إحنا بنتكلم براحة والعقل كده. لو مكنتش عايزة عشان فلوسه ومركزه، مكنتيش بعتيلي صور ليكي وإنتي في حضنه، والواضح إنه كان مضايق من الوضع اللي انتي حطيتي نفسك فيه، عشان أنا أسيبه وأطلب منه الطلاق وهو يطلقني ويفضلك الساحة فاضية، مش كده؟"
صمتت بيلا لثوانٍ، لكنها فور رؤية مراد قادم، بدأت تبكي.
"بيلا ببكاء: كفاية حرام عليكي يا مدام جنا. أنا مش خطافة رجال ورخيصة زي ما بتقولي، وما فيش بيني وبين مراد غير الصداقة وبس، صدقيني. انتي تقدري تقولي عليا الـ إنتي عايزه، بس ذنب مراد إيه حتى تشتمي؟ هو بيحبك ولا يمكن يخونك مع أي حد، صدقيني."
وما كادت جنا تسألها عن ماذا تهذي، حتى سمعت صوت مراد الغاضب من خلفها جعلها ترتعش رعبًا.
"جنا: مراد!"
التفتت له، لكنه قبض على شعرها بعنف حتى أطلقت صرخة مؤلمة بين شفتيها.
"مراد بغضب: هي لحقت إنك تشتميني وتغلطي فيا قدام الناس يا جنا؟ هو ده جزائي إني حبيتك؟ جاوبيني."
"جنا بألم: مراد أنت مش فاهم حاجة، دي بتكذب عليك... اااااه."
"مراد بغضب: اخرسي خالص. إنتي اللي بطلي كذب، مش معنى إني بحبك ومش بحب أزعلك يبقى تسوقي فيها وتغلطي فيا على كيفك."
"بيلا وهي تمسك يد مراد: مراد خلاص سيبها، هي أكيد عرفت غلطها ومش هتكررها تاني، سيبها أرجوك عشان خاطري سيبها."
تركها مراد بغضب.
"مراد: اطلعي على أوضتك، مش عايز أشوفك، إنتي فاهمة؟"
جنا وهي تنظر لبيلا بحقد.
"جنا: هتندم على الـ بتعملوا ده يا مراد، صدقني هتندم."
"مراد بصراخ: اطلعي على أوضتك قبل ما أتصرف تصرف يزعلك."
صعدت جنا إلى غرفتها وقد أغلقت الباب عليها من الداخل وهي تبكي، فقد أهانها مراد للغاية.
"بيلا: خلاص اهدى يا مراد."
"مراد وهو يبعد يدها عنه: أنا هادي يا بيلا، بس لو تبعدي عني وتحطي مسافة بينا يكون أحسن."
هزت رأسها وهي تبتلع تلك الإهانة، ومراد يجاهد رغبته بالصعود إليها وضَمّها إليه داخل أحضانه، لكن كرامته تألم بألم، فقد شتمته، وهو الذي لا يقبل أن تمسها نسمة، وها هي الآن تشتمه وتقلل من شأنه أمام الآخرين.
أفاق من أفكاره على رنين هاتفه، رد عليه وكان مالك.
"مراد بإنجاز: طب حالاً وأكون عندك، سلام."
"مراد: مالك عايزني ولازم أروحله دلوقتي."
"بيلا: طب أنا هاخد الملفات اللي جيت عشانها وأروح أكمل باقي الشغل في المكتب."
أومأ مراد برأسه وتركها، وهو لا يعلم أنه ترك كنزه الغالي والثمين مع هذه المرأة الخبيثة.
"بيلا بخبث: دلوقتي، جاء وقت الشغل."
كانت جنا في غرفتها تنتظر قدوم مراد كي يقوم بمصالحتها، وسوف تقول له عن مخطط تلك الأفعى، لكن خاب ظنها تمام. فتح باب ظناً أنه هو، لكنها شهقت بفزع وهي تتراجع للخلف بزعر.
"جنا بخوف: إنتوا مين وعايزين مني إيه؟"
رواية جنة الكيلاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسيل باسم
سارة بقسوة.
مش عايزة أشوف وشك غير لما تلاقي جنا وترجعها لي، انت فاهم؟
يجلس أرضاً وهو يشرب بشراهة وينظر لصورتها التي علقها على الحائط بغرفته. لم يرمش عينه حتى دخل له مالك وهو يشعر بالأسى حيال أخيه وما يحدث له.
مالك وهو يجلس على ركبته:
انت لامتى هتفضل كده؟ مراتك مش هترجع وانت قاعد هنا.
مراد بلا مبالاة:
عنها ما رجعت.
مالك بسخرية:
انت بتضحك على مين يا مراد؟ انت بتتعذب في بعدها، دول شهرين مش يومين يا مراد.
أغمض مراد عينه بضيق:
روح اهتم انت ومراتك وعمتي على حماك وسيبوني في حالي. أنا كويس أوي.
مالك:
طب زي ما انت تشوف، بس انت اللي هتندم في الآخر.
ابتسم بسخرية وهو يتذكر نفس كلامها:
هتندم يا مراد صدقني هتندم.
مراد بتهكم:
ندمت. مكنتش أعرف إنه ده هيكون عقابك ليا يا جنا.
وأكمل وهو يشرب من جديد وصورتها لا تفارق خياله.
دخل مالك غرفته مثل الإعصار كعادتها منذ شهرين. لم تكن في غرفتها. هو أكيد أنها في غرفة والدها مع والدتها يهتمون به بعد شلله.
دخلت خلفه وهي عازمة على وضع حد لعلاقتها معه، فهو يتجاهلها منذ استيقاظها في المستشفى. قلبها يتألم وهي تعلم أنها قد خسرته هو وقلبها منذ كذبتها الأولى. ويبدو أنه ليس شخصاً يسامح من أخطأ بحقه.
حور:
مالك، احنا لازم نتكلم في موضوع مهم.
مالك:
مش فاضي.
حور:
طلقني.
التفت لها وهو لا يستوعب ماذا تقول الآن.
حور:
أبويا اتشل ومبقاش يعرف يحرك صباعه حتى، وبكده انت تكون حققت انتقامك منه. أكملت بدموع: وأنا مش هقدر أجيبلك الولد اللي انت هتحرمني منه وبعدها ترميني برا حياتك. أنا بحياتي مقدرش أبقى أم وانت مش هتسامحني على كذبي، ولا أنا أقدر أستحمل أعيش معاك بالطريقة دي. أنا تعبت واستسلمت. هاخد أبويا ونروح بيتنا. وصدقني مش هقول لماما حاجة عني، لأني عارفة إنها مش هتتقبلني بنتها.
مالك:
حور.
حور وهي تستدير لكي ترحل قبل أن تضعف أمامه:
انت مش فاضي يا مالك؟ هي كلمة واحدة بس وأنا هغور برا حياتك وترتاح مني للأبد.
نظر مراد حوله وهو لا يعلم ما الذي أتى به هنا.
أقولك يا حلو؟ ما تيجي هتنبسط أوي.
أبعد يدها عنه بكل قرف. لعن نفسه ولعنها. ماذا أراد أن يثبت لنفسه أنه ليس عبداً لحبها؟ حبها لعنة استوطنت روحه ويريد أن يؤكد لنفسه إنه يستطيع من دونها كما فعلت هي تماماً.
وما كاد يرحل حتى سمع صرخات في الأعلى. دقات قلبه للألف. يتألم وهو يعلم أن هذه الصرخات ما هي إلا طلب للنجدة.
أتى مدير المكان وكان يتعرق بشدة. فهو يعلم من يكون مراد الكيلاني.
أهلاً نورت يا باشا. المكان كله تحت أمرك. انت بس نقي أي واحدة وهي هتكون تحت رجلك. انت بس أشر واحنا خدامينك يا باشا.
ثواني وخرج رجل من الأعلى وهو ينزف بغزارة من رأسه. أتى لصاحب المحل:
شوف ال*** عملت إيه. ده أنا دافع فيها فلوس.
صاحب المكان بتوتر:
حقك عليا يا إبراهيم باشا. أصل القطة جديدة في المصلحة، بس أنا هربيها لك يا باشا. انت اتفضل مع شوشو وهي هتدلعك وتنسيك ال*** وقرفها.
استمع مراد لما يحدث بفضول. لما لم يرحل بعد؟
مراد:
مين البنت دي؟
صاحب المكان:
أصل بعيد عنك يا باشا دي ناس حبايبي جابوها لي عشان المصلحة ومتوصين فيها جامد، بس أصلها شرسة حبتين وبتخربش جامد.
مراد:
أنا هطلع لها.
صاحب المكان:
ما بلاش يا بيه، خد لك أي واحدة من دول.
إبراهيم باشا:
من الـ 25 شخص اللي عورته قليلة ال*** من شهرين.
مراد وهو يخرج له رزمة من المال مما جعل لعاب الرجل يسيل.
صاحب المكان:
ده انت تأمر يا بيه. حالاً أوديك عندها.
فتح صاحب المكان باب الأوضة بحذر. دخل مراد الأوضة بخطوات حذرة وبطيئة. أزاح جسده على جنب لما لقى قزاز طاير وجاي يصيبه. انصدم لما بص لها. هي بذاتها واقفة قدامه.
جاءت تهجم عليه بس هو احتجز جسمها بين إيديه. كانت منهارة وتعبانة ووشها شاحب شحوب الموت.
جنا بدموع:
مكفاكش اللي عملته فيا؟ قولت تيجي تكمل عليا ولا إيه؟
مراد بغضب:
انت بتقولي إيه وبتعملي هنا إيه يا جنا؟
حاولت مهاجمته من تاني:
متمثلش دور البريء لأنه مش لايق عليك خالص. انت اللي بعت ال*** حتى يجبوني هنا. جبت مراتك عشان تشتغل في بيت دعارة؟ وده كله عشان إيه؟ أكيد حبيبة القلب هي اللي طلبت منك كده وانت زي الأهبل وافقتها.
أمسكها وهو يزمجر بها بغضب:
جنا، أنا لدلوقتي مش فاهم حاجة. فاهدي كده خليني أستوعب اللي بيحصل حواليا قبل ما أجن.
تركها بغضب عندما رأى علامات الخوف على وجهها. جلست أرضاً تبكي وتنتهب بشدة. جلس بجانبها مراد وهو يحاول أن يلمسها.
جنا ابتعدت عنه بخوف ونفور:
ابعد عني متلمسنيش. أنا بكرهك بكرهك. ابعد عني.
تابع انهيارها وقلبه ينزف بغزارة. وما كاد يقترب منها ثانية حتى لمح تلك الآثار على رقبتها وعلى جسمها.
مراد بغضب:
مين اللي عمل فيكِ كده؟ مين؟
جنا بانهيار:
مش انت جيتني عشان يعملوا فيا ده؟ انت السبب في كده. انت بعت مراتك بالرخيص يا مراد.
مراد وهو على وشك الجنون:
لا محصلش. أنا مـ... مبقدرش أعمل فيكي كده. انتي عمري.
جنا وهي تدفعه بعيد عنها:
مفيش غيرك انت اللي جبتني هنا. انت سبب عذابي كله يا مراد.
التقطها بين ذراعيه بلهفة وهو يصرخ بها كي تستيقظ. ثواني وكانت الصاعقة. جميلته تنزف.
رواية جنة الكيلاني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسيل باسم
حضرتك المريضة. اتعرضت لمحاولة اغتصاب. وباين انه نفسيتها تعبانة على الأخرى. وده ال أدى للنزيف. حضرتك جبتها في الوقت المناسب. وانقذت مراتك وابنك.
ي مراد باشا.
امسك راسه بين ذراعيه وهو للان يحاول ان يستوعب ما حدث وما يحدث للآن.
مراد
... حضرتك يعني هي في حد لمسها؟ اقصد يعني...
الطبيبة
... تقاريرها بتقول انها سليمة. محدش قربلها. ويمكن النزيف حصل لأنه مرات حضرتك عندها انيميا وأرق. على كلن هي هتكون بخير. بس هتشرفنا لوقت طويل عشان سلامتها هي والبيبي.
هز مراد راسه بهدوء. فغادرت الطبيبة وتركته يجمع أفكاره قليلا. يفكر ولا يحصل على إجابة لأي من أسئلته. لكنه سيبدأ من المكان الذي وجدها به.
امر حراسه بضرورة تواجدهم امام غرفتها. وأن تستيقظ يجب عليهم مهاتفته الأول. فالان هو وقت الحساب.
جلس أمامه ومسدسه في يده. وذاك أمامه يرتجف من الخوف ويتصبب عرقا.
مراد بجمود
... انا مش هكرر سوالي كتير ي مصطفى. مين جابلك البنت إياها.
مصطفى بخوف
... هقولك ي بيه. جابتها عندي ست شرانية بعيد عنك ي بيه. وقالت لي اشغلها عندي وهي هتدفعلي مبلغ محترم. وأنا قبلت خصوصا أنه البنت حلوة و...
لم يكمل كلامه حتى فاجاءه صفعة من مراد تليها عدة صفعات.
مراد بغضب
... ال بتتكلم عنها دي مراتي ي كلب. كنت بتشغل مراتي عندك م**ومسة ي حي**ان. ده انا هدفنك والجن الأزرق مش هيعرفلك طريق ي ***.
مصطفى برعب
... صدقني ي بيه. انا عبد مأمور. منين كنت أعرف إنها مرات حضرتك. وان عمري م لمحتها حتى. سامحني ي بيه والله مكنتش اعرف انها المدام.
اخرج مراد هاتفه.
مراد
... هي دي الست ال جابتهالك.
هز مصطفى راسه بنعم بلهفة عندما رأى نفس تلك المرأة التي أتت بجنا فاقدة للوعي.
تنهد مراد بغضب وهو يتوعد لها بالهلاك.
مراد
... طب انا هسامحك على غلطتك دي بس بشرط ي مصطفى.
مصطفى بلهفة
... وأنا خدامك وتحت امرك ي مراد بيه.
كانت حور بتأكل في والدها. ولما انتهت ابتسمت له ابتسامتها الرائعة. وما كاد يبادلها رأفت نفس الابتسامة.
حور بسعادة
... انا طلبت من مالك الطلاق ي بابا. وهو خلاص رضي يطلقني. وهنرجع بيتنا. ونعيش مع بعض.
عبس رأفت عند سماع هذا الخبر. كان ليفرح بهذا الخبر، لكنه الان تعيس لتعاسة ابنته. يعلم كم تعشق مالك.
حور
... المفروض انت تكون مبسوط بالخبر ده. ال كنت عايزه يحصل خلاص حصل. كان واضح من الأول انا ومالك مننفعش لبعض.
انتفضت بخوف عندما سمعته يناديها بصوت عالي.
حور
... ده باين عليه انه متعصب على الآخر. انا هروح اشوفه عايز اي. وبعدها نروح بيتنا.
نزلت بسرعة لكنها انصدمت مما رأته. ليس بمفرده.
مالك وهو يضم تلك اللعبة لصدره
... احب اعرفك على خطيبتي ومراتي المستقبلية تالاتالا. حبيبتي احب اعرفك بمراتي ال هتكون طليقتي كمان أيام.
لوحت تالا بيدها لحور لتزيد من ن نقها وهي تنظر لها بسخط.
حور بغضب
... اي المسخرة ال بتحصل دي ي مالك ومين دي.
وقف مالك امامها.
مالك
... قولتلك قبل شوية ي حوريتي. دي تالا. مراتي المستقبلية. مش انتي عايزة الطلاق. حاضر هطلقك وهي هتاخذ مطرحك في حياتي.
نظرت له حور بغضب ونار الغيرة تحرقها من الداخل.
مالك
... بس مراد يرجع البيت. هي هتبقى مراتي وأنا هطلقك. ولوقتها انتي مراتي ومش هتتحركي من هنا. فاهمة.
وما كادت حور أن تتكلم حتى اسكتها بيده.
مالك
... شششش. الطلاق رغبتك انتي وأنا هنفذلك ال انتي عايزاها. بس بالمقابل انتي كمان نفذي رغبتي دي. والا تنسى خالص اني في يوم من الأيام ممكن اطلقك.
اخذ مالك تالا إلى الأعلى لغرفتها مع حور. وهي تنظر لحور بشماتة.
أما حور تقف قليلا وتجلس قليلا. لا تصدق إنها سمحت له بأخذ تلك اللعبة أو تلك التي تسمي بالخطأ فتاة إلى غرفتها هي وزوجها.
حور بغضب
... هجن. لا انا مش هسيبهم مع بعض. لا مش هسيبهم.
أما عند مالك كان يضحك بشدة.
تالا
... ششش ي مالك هتفضحنا.
مالك
... مش قادر انسى شكلها. دي هتطق من الغيرة.
تالا بضحك
... ولسا هخليها تنسى فكرة الطلاق من أصلها.
قبل جبينها.
مالك
... عايزك تجننيها. ال عملته فيا مش سهل. عايزك تاخذلي حقي منها ومن ال حست فيه لما طلبت الطلاق.
وما كادت تالا ان تتكلم حتى دخلت حور كالاعصار. ومن المفاجأة تعلقت تالا برقبته مالك في منظر يخيل للناظر انه يقبلها.
شهقت حور بفزع وغضب وقلبها يتألم بشدة.
تالا
... انتي ازاي تدخلي علينا بالشكل ده. فين الذوق.
شمرت حور أكمام قميصها وهي تستعد للانقضاض على تلك اللعبة كما اسمتها.
حور
... دي انتي لسا مش شفتي الذوق على حق وحقيق.
وقفزت على تالا في حين غفلة تجذبها من شعرها بقسوة. تجمد مالك في مكانه. لم يستيقظ إلا عند صراخ تالا.
جذبها من فوق المسكينة بصعوبة وهو يحملها من خصرها.
مالك يغضب
... اهدي ي حور اهدي بقولك.
حور وهي تحاول الوصول لتالا
... سبني اربي اا***. هي ازاي تقابلك كده. والله لاربيكي. سبني بقولكمالك.
وهو يصرخ بتالا.
مالك
... اطلعي ي تالا يلا اطلعي.
هربت تالا من براثن تلك المتوحشة.
مالك بصراخ
... خلاص اهدي بقى.
سكنت حور بخوف وهي تنظر لعينيه الغاضبة.
مراد
... ممكن افهم اي الجنان ده. انتي كنتي هت**موتي البنت.
حور بغضب والغيرة تنهش في قلبها من غير رحمة
... طبعا هتسميه جنان لاني قطعت عليك خلوتك مع عشيقك. كانت ازاي تسمح لنفسك تقربلها. باي حق هي بتتجراء وبتقربلك.
مالك بغضب
... انتي ال اديتني الحق اني اقرب لست غيرك لما طلبتي الطلاق.
حور بصراخ أكبر
... بس انا مش عايزة أطلق. انا بس كنت بهددك عشان لما تحس انك هتخسرني تقربلي تجي تحسسني بحبك ليا. بس يظهر اني كنت غلطانة. انت عمرك م حبتني تلاقيك م صدقت انك هتطلقني وتخلص مني عشان تروح للزبالة بتاعتك. بس تعرف دلوقتي تقدر تعمل ال انت عايزه. وأنا كمان هعمل ال في دماغي.
امسكها من يدها بغضب.
مالك
... استنى عندك انتي رايحة فين.
حور بغضب
... خارجة من سجنك ي مالك بيه. ابعتلي ورقة طلاقي في اقرب وقت. عايزة اعيش حياتي حرة مع حد يستاهلني ويقدرني. ويدلعني.
جذبها لعنده بغضب اكبر وهو يعتصر جسدها بيديه بعنف. وفكرة ان رجل آخر يقترب منها كما يفعل هو تحرقه حيا.
مالك بغضب
... انسى. انه حد يقربلك غيري. انتي ببساطة ملكي. وانتي محبوسة في سجني للأبد ومش هتخرجي منه غير على قبرك. انتي فاهمة.
رماها على الارض بقسوة وهو يخرج من الغرفة كما تلاحقه الشياطين. بعدما اغلقها من الخارج.
أما عند مراد. طرق منزل تلك الشيطانة. فتحت له الباب وم أن رأته حتى. ارتمت في حضنه.
بيلا بسعادة
... متتخيلش انا مبسوطة قد ايه بشوفتك عندي.
مراد وهو يغصب نفسه على الابتسامة في وجهها
... مقدرتش أبعد عنك اكتر من كده. واخيرا عرفت انك انت بس ال حبتني بجد. وانك مستعدة تعملي اي حاجة علشان اكون مبسوط.
بيلا
... طبعا ي حبيبي. لاني بحبك بعمل اي حاجة عشانك. انت لسا واقف تعالا ندخل جوا واعملك كأس.
امسك يدها.
مراد
... احنا دلوقتي هنخرج وهنتعشاء عشاء رومانسي في مطعم لوحدنا. انا وانتي.
هزت راسها بفرحة وهي تقبله على خده.
بيلا
... موافقة طبعا ي حبيبي.
امسك مراد نفسه بصعوبة كي لا يقت**لها. وضع مس***دسه فوق الطاولة بحدة. مما جعلها تبتلع ريقها بخوف وهي تغصب نفسها على الابتسامة في وجهه.
مراد بجمود
... هو في حاجة انتي مخبيها عليا ي بيلا.
بيلا بخوف
... حاجة ذي اي ي حبيبي.
اخذ مراد يفكر.
مراد
... مثلا. كذبك عليا. خطفك لمراتي. وأنك ترميها في بيت دعارة. انتي بعتي مراتي ي بيلا. انتي دوستي على صداقتنا وعلى ثقتي بيكي وانتي بترمي بشرفي في بيت لل***** .
بيلا ببكاء
... انا عملت كده عشان بحبك.
صمتت برعب حينما ضرب الطاولة بيديه بعنف.
مراد
... قولي انك بتحبي فلوسي مركزي سلطتي هيبتي. لكن مراد نفسه مظنش. انتي كنتي بتراقبيني طول الشهرين ال فاتوا وانا بتعذب على فراق جنا وساكتة وبتستمتعي بوجعي وضياعي.
بيلا
... انا آسفة.
مراد بغضب
... شششش. متكدبيش عليا. اوعي. انتي مش آسفة أبدا ولا ندمانة على ال حصل. يبقى تستاهلي ال هعملوا فيكي.
بيلا برعب
... هتعمل فيا اي ي مراد. صدقني انا ندمانة. عملت كده عشانك عشان نبقى مع بعض ارجوك سامحني.
مراد بهدوء حذر
... طب هسامحك بس بشرط.
هزت بيلا راسها بنعم بلهفة.
بيلا
... موافقة على ال انت عايزه.
مراد
... مصطفى كلمني وقالي شغل اتدمر وانهار بسبب ال عملته جنا في كل حد كان عايز ينهش في لحمها. ف اتفقنا أني اعوضه على الحصل من مراتي. و ادورله على واحدة حلوة وجذابة تاخذ مكانها تشتغل هناك. وأنا رشحتك ليه ي بيلا. اي رايك في الشغل ال جبتهولك. لايق اوي على شخصيتك القذ*رة وأنا متأكد إنك هتعرفي ترضي الزباين.
هزت بيلا راسها بلا وهي بتبكي.
بيلا
... ارجوك ي مراد بلاش تعمل فيا كده.
مراد
... طب اهدي. انا مش هعمل حاجة ضد رغبتك. ومش هتنازل عن حق مراتي. فأنتي دلوقتي تاخذي المسد*س ده وتم*تي نفسك. وانا هنسى الحصل منك وكأنه شي لم يحصل.
بيلا بدموع
... ارجوك ي مراد بلاش.
مراد
... عندك خيارين ي بيلا. انا لسا قايلك مش هتنازل عن حق مراتي. اختاري ي تم*وتي نفسك ي تشتغلي مع مصطفى.
اخذت بيلا المسد*س وصوبت اتجاه راسها ومراد ينظر لها ببرود. ضغط على الزناد بخوف. تفضل المو*ت ولا ان تعمل في تلك الق**ذارة. لكن لم يحدث شي. فالمس*دس كان فارغا من اي طلقات.
ضحك مراد بضخب وهو يرى شحوب وجهها باستمتاع. اخذ منها الم**سدس وهو يقول بجمود.
مراد
... جنا مكناش عندها خيار. هيبقى انتي عندك ازاي بس ي بيلا. انتي هتحصدي ال زرعتي. وال كنتي هتعملي في مراتي هيتعمل فيكي في اليوم الف مرة. وده هيكون درسك ي بيلا. متلعبيش مع مراد عزالدين الكيلاني. لانه اللعب معايا وحش اوي.
ثواني وأتى مصطفى مع رجاله واخذوها غصب عنها. وهي تصرخ وتتوسل للرحمة من مراد. كيف تطلب الرحمة وانت لم ترحم.
ثواني وكان يركض في أروقة المستشفى. اتصل به الحارس يخبره عن انهيارها والدكاترة عاجزين عن السيطرة عليها. اقتحم غرفتها. وهو يراها تقف على سرير المستشفى وتقذف بأي شي تطاله يدها. الدكاترة والممرضين.
مراد بغضب
... يلا كلكم لبرا. يلابقى هو وهي فقط في الغرفة.
جنا بصراخ
... وانت كمان يلا اطلع برا.
مراد
... اهدي ي عمري. ده انا مراد حبيبيك.
جنا وهي تقذفه بالمزهرية بجنون
... لا انت مش حبيبي. مراد انت مش هو. مراد حبيبي عمره م يسمح لحد يقرب لي لانه بغير عليا م*وت. بس انت رمتني وسط النار. انت رمتني في وسط قذارة. تعرف كم **** حاول يعتدى عليا. متعرفش.
تاوه مراد بألم حينما إصابته تلك المزهرية على رأسه فخرجت الدماء من جبينه. أما هي كانت الصدمة من نصيبها. قفزت من السرير لعنده بسرعة وهو تضم وجهه بين يديها وهي تبكي بانهيار.
جنا
... اانت .. انجرحت. وانا السبب. أنا مكنش قصدي أذيك.
ضمها مراد إلى قلبه وهي تحاول أن تبتعد بخوف منه.
جنا
... لا ابعد عني. لا متلمسنيش ابعد عني.
نزلت دموعه بألم على حالها. حبيبته بهذه الحالة بسببه. طعنها بحقنة مهدئة كي لا يتأذى طفلهم.
مراد
... ورب الكعبة بعشقك. ومش بحس بالعجز غير وأنا ببص في عنيكي.
ضمها لقلبه وهو يستلقى معها على السرير وهو يضمها اليه بحماية.
رواية جنة الكيلاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسيل باسم
استيقظت لتجد نفسها في غرفة غير غرفة المستشفى. كانت تنظر حولها لتتذكر أنه إحدى منازل مراد، فقد كانت تحلم أن تعيش معه فيه يومًا من الأيام وهي من اختارت أساس وديكورات المنزل. نظرت لباب الذي دخلت من خلاله سارة، تنهدت جنا بحزن ودموعها تجري بغزارة على خديها.
أسرعت سارة إليها تضمها بحرارة.
سارة وهي تقبلها بحب: يا ضي عيوني، أنتِ معايا وفي حضني ومش هسيبك ولا هخلي حد يقربلك يا حبيبتي.
جنا بشهقات: كنت فاكرة إني معدتش هشوفك تاني، أنا كنت بموت بعيد عنك يا ماما.
سارة: بس أنتِ معايا وفي حضني يا قلب ماما.
الأيام السيئة خلاص راحت لحالها، وهنعتبره ماضي وانتهى.
والجاي هيكون أحلى بإذن الله.
بلاش عياط عشان خاطر البيبي هيزعل.
نظرت لها جنا باستغراب: بيبي؟ إيه بيبي؟
أخذت سارة تتذكر حديث مراد معها بخصوص حمل جنا.
"أنا هبعد ذي ما انتي طلبتي مني.. بس عشان نفسيتها تعبانة وأنا مش هتسبب في أذى ليها هي واللي في بطنها.. بس أنا آسف مش هقدر أطلقها بجد مش هقدر.. جنا روحي."
سارة بحذر: أنتِ حامل يا حبيبتي.
ضحكت جنا: أنتِ بتقولي إيه؟ لا مش معقول.
سارة: ليه مش معقول يا حبيبتي؟ أنتِ ومراد متجوزين طبيعي تخلفوا.. دي نعمة من ربنا مش بيديها لأي حد.. ولا أنتِ مش مبسوطة إنك هتخلفي من مراد؟
جنا بدموع: مبسوطة لدرجة إنه قلبي هيوقف من الفرحة.
أنا من وقت ما حبيتُه اتمنيت ودعيت كتير إنه يبقى ليا ابن منه قطعة مني ومنه.
لمست على بطنها بحماية: وادي الحياة بتقولي مهما دورتي ولفيتي مرجعك لعنده وبس.
احتضنتها سارة بحنان أم، فهي مع جنا تشعر بذلك الإحساس الذي سلب منها عنوة. نزلت دموعها بألم على حالها.
تركتها نائمة بعمق وكانت سوف تتوجه إلى المطبخ، لكن سمعت صوت ارتطام قوي على الأرض إتي من غرفة رأفت.
فتوجهت إلى غرفته بسرعة، فتحت الباب، شهقت عندما وجدته قد وقع أرضًا وهو يحاول أن يقف لكن كانت محاولته فاشلة. انحنت بجسمها تساعدها على الاستلقاء في السرير وقد نجحت، لكنه كان ثقيلاً جداً فوقعت فوقه وهو يحيط بيده فوق خصرها. توتر من قربه وهي تنظر لعينيه اللتين تنظران لها بتلك النظرات التي افتقدتها وظنت أنها لن تراها مجدداً.
وقفت تنتزع نفسها بحدة من بين يديه وهي ترمقه بغضب. وما كادت تذهب حتى أمسك يدها.
رأفت: خلليكي.. عايز اتكلم معاكي في حاجة مهمة وضرورية أوي.
سحبت يدها من بين يديه: مفيش بينا أي كلام يا رأفت.
وما كادت ترحل حتى سمعت ما صدمها جمدتها من الصاعقة التي نزلت على رأسها.
رأفت: بنتنا يا سارة.. حور بنتنا.. بنتك عايشة يا سارة.
يضم جسدها العاري إليه بتملك رهيب، فهو لا يصدق ما حدث.
بعدما هدأ من روعه رجع إلى المنزل وفتح باب غرفته.
وجدها تجلس وعلامات الإجرام تزين ملامحها.
مالك بخوف مصطنع: قبل ما تاكليني افتكري إني حبيبك وزوجك.
هربت إليه جور تهاجمه كقطة شرسة.
جوري: يبقى انت يا ابن الكيلاني تقوم تحبسني في الأوضة المعفنة دي كأني جاموسة عندك.. ده أنا هقتلك وأشرب من دمك.
جذبها من خصرها وهو يلصقها على الحائط ويكبل ذراعيها إلى الأعلى، ثم قبل أذنها برومانسية وهمس: وأهون عليكي يا قلب مالك؟
سقطت دموعها بألم: آه.. أهون وتهون أوي.
زي ما أنا هونت عليكي.. وكرامتي اللي دوستيها تحت رجلك وحبي اللي...
قاطعها وهو يقبلها بشوق وجنون وقسوة.
ابتعد عنها بصعوبة: غصب عني.
عمتي بالنسبة ليا أمي اللي مشفتهاش.. ولا شفت حنانها.. أنا عرفت يعني إيه يبقى عندك أم مع عمتي لأنها كانت أم ليا ولأخويا ولجنا.. ولما أعرف إن فيه واحد **** دمر لها حياتها وهو اتسبب لها بتعاستها.. لا وكمان بنته للشخص ده رسمت عليا الحب والعشق وبعدها ومع أول فرصة جاءت ليها طعنتني في ضهري مش مرة لا 3 مرات وأنا بجري وراء قلبي..
ومع ذلك مقدرتش أذيكي.. وكل ما تتعذبي أنا بتعذب أضعاف عذابك لأني عارف ومتاكد إني بحبك.
وعلى فكرة تالا دي بس قرصة ودن صغيرة ليكي عشان متطلبيش الطلاق من تاني لأني مش بعرف أبص على ست غيرك أبداً.
حور بدموع: طب حبستني ليه؟
لمس على خدها بلطف: لأني عارف طباعك.. كنتي هتهربي مني مع أول فرصة تجيلك.. وأنا منكش ينفع أتكلم معاك وأنا متعصب ومتنرفز.. خلاص سماح وانسى لأني هموت عليكي.
اخفضت رأسها بخجل من تلميحاته، لكنها دمعت عندما تذكرت أنها لا تستطيع الإنجاب.
رفع رأسها يسألها عن ما بها: مالك يا عمري؟ أنا قولت حاجة ضايقتك مني ولا أنتِ لسا متعصبة مني؟
حور: أنا مش هقدر أكون أم لولادك يا مالك.
مالك: تفتكري إني عايزك عشان تخلفلي وبس.. أنا مش عايز غيرك يا حوريتي.
ضمها لقلبه وهي تبكي: أنا عايزة أفرحك عن اللي عشته بسببي.
مالك: لو عايزة تفرحيني بجد.. ثم همس لها بأذنها بشيء جعلها تشهق بخجل: يا قليل الأدب! أنا مش هعمل كده.
مالك بحزن مصطنع: أومال فين كلامك إنك عايزة تفرحيني ولا كان أي كلام وخلاص.
عضت على شفايفها بخجل: طب هعمله وأمري لله بقى.
فاقت جنا على أصوات تنفس عالٍ فوق رأسها.
فتحت عينها برعب وما كادت تصرخ حتى كمم فمها وأخذت تعافر بقوة لكي تتخلص من قبضته، لكنه رفض أن يتركها. هوى قلبها تحت رجلها عندما اعتلاها.
رواية جنة الكيلاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسيل باسم
شششش اهدي ده أنا…
سكنت عندما علمت هويته تعرف تلك البحة الرجولية المميزة وتلك الرائحة تحفظها على ظهر قلب وكيف وهو يجرى فعروقها
ارتعشت بين يديه عندما ملس على وجنتيها يبعد خصلات شعرها المتمردة ..
مراد بعشق. … وحشتيني اوي ي . وجعي
نزلت دموعها بألم على حالهم اغمضت عينها عندما مد انامله يمسح دموعها برقة وحب ….
مراد … شهرين وانا بتعذب وانتي بعيدة عني .. وفكرة انك بتنتقمي مني على الحصل مع بيلا في اليوم اياه كانت بتجنني .
فتحت عينها عند ذكر ذالك الموضوع …
ابعدته عنها بغضب وقسوة … عايز مني اي ي مراد
مراد بهدوء … انا جاي اتاسفلك عن الحصل واني مسمعتش منك وحكمت من ال شوفته بعنيا ..
جنا … وأنا قبلت اعتذارك ي مراد .. دلوقتي تقدر تروح للزبالة بتاعتك .. لاني معنديش حاجة اقدر اقدمهالك بعد كده
اغمض مراد عينه بغضب يؤلمه تلك النظرات ..
بيلا خلاص خدت ال تستاهله ودلوقتي هي في مكانها المناسب
جنا بتوجس .. انت عملتلها اي ..
مراد بهدوء كأنه يشرح حالة الطقس ..
هي في المكان ال رمتك فيه وشغالة الشغلانة ال كانوا هيجبروكي تشتغليه … اطمني عليها مصطفى متوصى فيها جامد ….
ابتعدت جنا عنه بخوف … انت مش معقول .. بجد انا معدتش أعرفك ي مراد .. أنت ازاي تفكر اني هكون مبسوطة بعذابها انا جربت العيشة هناك وعارفة إزاي وحش ومش بتمناها حتى على أعدائي
مراد بهدوء … اهدي. .. ال بتدافعي عنها دي واحده كلبة فلوس .. ودي اصلا شغلتها الحقيقة انا بس رجعتها لأصلها…
جذبها لعنده بحب .. دلوقتي خلينا في حالنا
جنا وهي بتحاول تبعده عنها … مفيش حاجة اسمها احنا ي مراد ده كان منه في زمان وخلاص إنتهى …
زمان كنا جنا و مراد اال ثقتهم في بعض مبتتهززش وحبهم لبعض اكبر من اي عقبة تقف في طريقهم بس اكتشفت اني كنت عايشة في وهم ومع أول عاصفة جيت انت وهدمت كل حاجة
بصلها وهي بتقول بتصميم … دلوقتي مفيش بينا غير ال في بطني … وورقة طلاقي .
امسكها من خصرها بقوة وهو يضغط عليها بقوة ….
مراد بغضب … غلط في حقك وبقولك سامحيني ومستعد اعتذارلك العمر كله بس وانتي مراتي وفي حضني ومحدش مين ماكان حتى انتي هيخليني اطلقك انتي مراتي وملكي وبس فاهمة …
جنا بألم … مراد انت بتوجعني …
وضع راسه بين عنقها يقبلها بلهفة عاشق … وانتي بتوجعيني
مش معقول مش حاسة فيا واحنا روحنا في بعض ي جنتي
تاوهت جنا بألم وهي تشعر به يعضها بقوة …
ابتعد عنها عندما شعر بدموعها قبل جبينها بحب…
وهو يغادر من شرفت غرفتها.. انهارت تبكي وتنتهب بشدة وهو يسمع صوت بكاءها ينزل على جسده كالسوط …
دلف مالك الي المطبخ لكنه صدم مما يراه …
مالك باستغراب .. هو احنا عندنا مناسبة النهارده ولا اي
عاملة كل الاكل ده ليع ي حبيبتي …
سارة بجمود .. ليكو طبعا ي حبيبي .. وأنا مين ليا غيركوا .. بس في جزء هبعته للجمعية مع السواق .. الأطفال هيفرحوا أوي
مالك وهو يضمها من كتفها …
حاسك مش على بعضك ي مزتي في اي
سارة … اخوك ومراته مش عاجبني حالهم أبدا …
مالك … هو ده ال شاغل بالك فاطمئني ي حبيبتي .. إبنك هيحلها هو بيحبها وهي بتحبه وماهي الا مسألة وقت حتى يرجعوا لبعض ..
هزت سارة راسها بتعب وهو يقبل جبينها بحب ..
أتت في اللحظة دي حور وهي بتبصلهم بحب .. صباح الخير
مالك وهو بيحضنها بحب .. صباحو حبيبتي
النهارده ماما محضرالنا فطار ذي الفل
قبلت حور يدها بحب .. تسلم ايدك ست الكل
نزلت دموعها سارة بتلقائيا وهي تهرب من أمامهم…..
حور بقلق .. انا عملت حاجة ضايقتها .. ي مالك
مالك بهدوء .. اهدي ي عمري هي بس اعصابها سايبة النهارده ومش على بعضها .. وتلاقي موضوع مراد وجنا مأثر عليها أوي
حور برفض .. لا انا هروح اطمن عليها .. وهعتذرلها لو تصرفي ضايقها انا مش هسيبها تعيط
هربت من امامه دون أن تسمع لرده .. دخلت غرفة سارة
وجدتها تبكي بشدة ..
حور. ببكاء. … انا أسفة
انا يمكن ضايقتك بتصرفي وأنا عارفة انك مش بتحبيني بسبب بابا بس انا مليش ذنب متاخذنيش بذنبه ارجوكي …
سارة … انا عرفت كل حاجة … رأفت قالي على كل حاجة
أكيد أبوكي عرفك بظروف حملي بيكي .. بس انا كنت بتمناكي أوي لأنك قطعة من روح حبيبي وروحي بس لما اخذك من بين اديا هو خذ معاه روحي .. كرهته أوي
انا عارف انه معاملتي ليكي كانت وحشة وأنا أسفة.. انا بجد بتاسفلك على كل كلمة غلط قولتها بحقك . بس انا مكنتش اعرف بوجودك والا كنت ام**وت ولا اقولك كلمة وحشة
جرت عندها حور وهي بتمسح دموعها بلهفة ..
بعد الشر عنك ي حبيبتي .. انتي تقولي ال عايزاها براحتك .. وأنا هسمعلك وأنا والله مش زعلانة انتي امي وده حقك تشتميني تزعقيلي تضربيني ده حقك …
انا بس كنت بتضايق وبحس بالغيرة من معاملتك لجنا كنت أتمنى لو تاخذني بحضنك ذيها تعامليني بحنية ذي م بتعاملي مراد ومالك وجنا .. وإلا أنا عارفة انك لو كنتي عارفة بوجودي كنتي هتغرقيني بحنيتك وبدلالك مش كده ي ماما
ضمتها سارة بحب .. كده ي قلبي انتي
حور بحب . انا بحبك اوي ي ماما بحبك أوي
سارة وهي تقبل جبينها بحب .. وأنا كمان بحبك اوي
ضم مالك كتف جنا التى تنظر لهم وهي تبكي بصمت ابتسم لها بصفاء وكان هو ايضا قد تأثر فحبيبته قد عانت بشدة .
بعد أيام مرت بصعوبة على مراد ..
فهو ممنوع دخول ذالك المنزل بسبب م اقترفه من حقها …
يقت**لونه بالحياة لكنه مصمم انه سيراها ويشبع نفسه من ملامحها وسيمحو كل لحظة حزن كان هو سببها …
القى بنظرة سريعا على نفسه فكان وسيما بحق سيذهب ليراها وليحدث م سيحدث .. فقد اخبره مالك أنه سيخرج الفتيات ومعهم عمته كي يغيرو جو الي إحدى المطاعم التى فتحت حديثا سيطلب منها السماح فهو اصبح لايطيق حياة ليست هي موجودة به …
اما عند جنا كانت تشعر بالألم في بطنها يأتى ويذهب بإستمرار لاتريد ان تقلق من حولها عبثا .. ألقت نظره سريعا على ذالك الفستان الذي يحد من تفاصيل جسدها بسخاءة … مع بروز بطنها قليلا للأمام فهي في شهرها الرابع ….
تنهدت بحزن وهي تشعر بالشوق يقت*لها ويحرقها من الداخل تريده هو فقط. ..
وفي ظرف ساعة كانت تجلس في المطعم.. تشعر بالاختناق فكان جميع الرجال ينظرون اليها فقط .. فهي فاتنة وأجمل فتاة في المطعم ….
مالك . اي ي جنا الاكل مش عاجبك ولا اي اقولهم يغيروه
هزت راسها بلا .. انا بس اتخنقت هطلع الجنينة اشم شوية هوا جايز افوق شوية
حور بلطف .. طب هجي معاكي
جنا برفض .. بلاش ..كملي انتي أكلك كلها ٥ دقائق وارجع
هزت حور راسهاا بتفهم وخرجت جنا ونظرات جميع الرجال نحوها ..
كانت تحس بالاختناق فعلا .. تريده وتريد الارتماء بين ا حضانه
احست بيد تتسلسل الي خصرها
ابتسمت وهي تهمس بحب .. مراد
استدارت تريد الارتماء بين احضانه لكنها شهقت بفزع عندما وقع نظرها على رجل غير زوجها تماما .. يمسك خصرها بشدة
حاولت الإبتعاد لكنه لم يتركها
جنا بزعر … أبعد عني انت مين
الرجل بوقاحة .. حرام القمر ده يتساب لوحده ده ختى يبقى عيب في حقي ..
شهقت جنا بفزع عندما ابتعد عنها الرحل عنوة وراته يعتلي الرجل ويلكمه بغضب وهو يصرخ فيه بجنون
افرغ شحنة غضبه في ذالك الرجل وم تركه الا بعدما تأكد انه فاقد للوعى بعد كسره ليده القذرة التى كانت تلمس شي يخصه
استدار لها مراد وعلامات الإجرام تزين ملامحه رجعت الي الخلف بتلقائيا … وقد. تملكها الخوف
جنا بخوف .. مراد انا
مراد. … بغضب اعمي … اخرسي …