ماجد الرفاعي: شاب يبلغ من العمر 30 سنة، يعمل في القاهرة ولديه شركات خاصة، خاطب شقيقة صديقه. سلوي الرفاعي: امرأة تبلغ من العمر 41 سنة، متزوجة من ابن عمها، قوية مثل أمها. صفاء الرفاعي: امرأة تبلغ من العمر 40 سنة، توأم منصور، متزوجة من ابن خالها، تعيش في الصعيد وتعمل دكتورة جامعة. سلمي الرفاعي: فتاة تبلغ من العمر 28 سنة، متزوجة من خارج العائلة. وفاء الرفاعي: امرأة تبلغ من العمر 41 سنة، زوجة محمد.
لميس الرفاعي: امرأة تبلغ من العمر 39 سنة، زوجة منصور وأرملته. مختار الرفاعي: رجل يبلغ من العمر 42 سنة، زوج سلوي، يحبها بشدة. مالك الرفاعي: رجل يبلغ من العمر 42 سنة، زوج صفاء. مازن السلامي: شاب يبلغ من العمر 35 سنة، دكتور جامعي وبشري، يعيش في القاهرة، زوج سلمي الرفاعي. منصور الرفاعي: شاب يبلغ من العمر 29 سنة، متزوج، قاسي على زوجته، يضربها وتسبب في سقوطها مرتين، فهو أعنف من أبيه وجده، ابن محمد.
مروة الرفاعي: فتاة تبلغ من العمر 27 سنة، متزوجة، تحب زوجها، قوية مثل جدتها وعمتها، يخاف منها زوجها وعائلتها، ابنة محمد. مراد الرفاعي: شاب يبلغ من العمر 25 سنة، يعيش في القاهرة مع عمه ماجد، ابن محمد. زينة الرفاعي: فتاة تبلغ من العمر 19 سنة، ابنة منصور الوحيدة، تدرس في كلية الإعلام، جميلة جداً، عيونها باللون الأخضر الصافي أو الرمادي، تتبدل بحالتها النفسية، ملابسها وشعرها باللون الأصفر الذهبي.
مازن الرفاعي: شاب يبلغ من العمر 23 سنة، ابن سلوي، مستهتر، لا يحب فتاة، قلبه متعلق بفتاة أخرى. عزة الرفاعي: فتاة تبلغ من العمر 22 سنة، متزوجة من منصور، تخاف منه بشدة، سقطت مرتين بسبب ضربه لها على أتفه الأسباب، لم تجد أحداً ينقذها منه، فسلمت أمرها لله، ابنة سلوي. عادل الرفاعي: شاب يبلغ من العمر 24 سنة، ابن صفاء. سارة الرفاعي: فتاة تبلغ من العمر 20 سنة، تدرس في كلية التربية، ابنة صفاء.
ساندي: فتاة تبلغ من العمر 4 سنوات، ابنة سلمي. رسلان المغربي: شاب يبلغ من العمر 30 سنة، قوي وشديد، لا يقبل بأي مخالفة، جاد في عمله. روتانا المغربي: فتاة تبلغ من العمر 25 سنة، شقيقة رسلان، مخطوبة لماجد الرفاعي. هنا المغربي: امرأة تبلغ من العمر 50 سنة، أرملة، تعيش لأبنائها فقط، شقيقة لميس الكبرى. الحلقة الأولى في الصعيد، في العيد، في المقابر. نجد فتاة تقف في المقابر أمام قبر وتقرأ له آيات الذكر الحكيم.
انتهت الفتاة من قراءة القرآن وجلست بجوار القبر تبكي. الفتاة بدموع: بابي، أنت وحشتني أوي أوي. كده تسبني؟
أنا محتاجالك أوي. شفت بابي، جدو أمر إني أتخطب لمازن، أنا بخاف منه ومش بحبه. لو كنت عايش كنت منعت الخطوبة دي. أنا خايفة أوي. بابي ومامي قبلوا من خوفها عليا وقالت ابن عمتها هيحافظ عليها، بالرغم إنها عارفة إنه وحش. أنا تعبت أوي أوي بابي. يا ريتني مت معاك واستريحت. جدو قال إن الفرح بعد سنتين، يعني بعد ما أخلص الجامعة. بابي، أنا مش عايزة أتخطب ولا أتجوز. وبالله عليك ساعدني. صوت قوي: بتشتكيني لباباكِ يا بت يا لميس؟
زينة برعب: ججججججدو. وبدموع غزيرة: لا جدو، أنا بس بتكلم مع بابي شوية. النهاردة العيد وجاية أقوله كل سنة وأنت طيب بس. رحيم بحنان لا يظهر غير لها: تعالي حبيبتي في حضني. زينة بدموع غزيرة وخوف: هتضربني صح؟ رحيم بحزن: من امتى رفعت إيدي عليكي؟ وكمان مين فيهم بيضربك؟ زينة بدموع غزيرة وخوف: أبيه منصور هو اللي ضربني عشان معرفتش أساعدهم في العجين والتجهيزات. لقاني قاعدة برا، جيه فضل يزعق وضربني. رحيم
بحنان وهو يضمها لحضنه: حقك عليا يا قطتي. وعزة وجلال الله هوريه. يلا حبيبتي نرجع القصر. زينة بابتسامة مرتعشة: أودع بابي وهمشي. ودعت زينة والدها وركبت الفرسة الخاصة بها ومشيت بجوار جدها وانطلقوا إلى القصر الكبير بعد أن رفض أن تذهب إلى منزلها. زينة برجاء: عشان خاطري يا رحيمي، أب بدل هدومي. دول وحشين وكلهم هيلبسوا هدوم جديدة. رحيم بحنان: ماشي يا زوزو. روحي بس متتأخريش. مش هفطر غير معاكي. زينة بابتسامة: حاضر حبيبي. باي.
انطلقت زينة بالفرسة إلى منزلها وأدخلت الفرسة مكانها، وأسرت إلى غرفتها. أخذت دشاً منعشاً ولبست ملابس العيد التي كانت عبارة عن فستان صيفي باللون التايجر بربع كم، ورفعت شعرها إلى الأعلى بكل فخامة، وكحلت عيونها ووضعت ملمع شفايف فقط، ورشت عطرها.
نزلت زينة بسرعة إلى الأسفل وتوجهت إلى قصر الرفاعي. وطول الطريق الفاصل بينهم كانت تسلم على أهل البلد وتبتسم لهم، وتأخذ من امرأة بسكوتة، وأخرى كعكة بسكر، وأخرى قرصة، فالجميع يحبونها ويحبون أمها ووالدها الحبيب رحمة الله عليه. في قصر الرفاعي. سلوي: فين بنتك يا لميس؟ لميس: انتي عارفة يا سلوي، بنتي بعد الصلاة لازم تروح تزور أباها. دي عادتها من 5 سنين. صفاء: ربنا يفرح قلبها يا رب. سعاد: يلا جهزوا السفرة، أبوكم جيه.
لميس: جو جو معاه. سعاد بحنان: لا، راحت البيت وهترجع. مر الوقت ودخلت زينة وهي تحمل بين يديها ما جمعته من أهل البلد. زينة بابتسامة: صباح القشطة يا سوسو. سعاد بحنان: يسعد صباحك يا قلب سوسو. سلمي بضحك: ههههههههههه، عادة كل سنة. وفاء بحنان: ربنا ميقطع لها عادة. هاتي يا صغننة يا عسل. منصور بحدة: زينة. زينة برعب: نعم يا أبيه. منصور بحدة: إيه اللي انتي لبساه ده؟ سعاد: ما له لبسها يا ولدي؟ ما هو حلو وذي العسل عليها.
منصور بحدة: لو فاكرة إن عشان أبوكي مات، همشي على حل شعرك، لا والف لا. أنا أدفنك مكاني. زينة بدموع وصوت عالي: أنا معملتش حاجة غلط. وأبويا صحيح مات، بس مربيني أحسن تربية. وأمي كمان مربياني كويس. منصور بغضب: انتي بتعلي صوتك عليا يا بنت المحروق؟ زينة بغضب: أنا أبويا مش محروق، أنا أبويا ابن رحيم الرفاعي. لو كان وحش، هيبقي نفس نسلك يا ابن عمي.
رفع منصور يده حتى يصفعها، فشَهِقَ النساء، فهم يعلمون جيداً بأن زينة عندما تبكي أو أحد يضربها، تفقد النطق، فهي هكذا منذ وفاة والدها الحبيب بين أحضانها. أسرع الحاج رحيم إلى مكان زينة ومسك يد منصور، الذي نظر على اليد التي تمسك يده وجده جده، فسكت. نظر رحيم وشاهد زينة المنهارة بين أحضان جدتها، فتوجه إليها وأخذها بين أحضانه ومشى بها حتى مجلسه وجلس وجعلها تجلس بين أحضانه وقبل رأسها بكل حنان وحب.
الحاج رحيم بحنان: خلاص يا روحي، كفاية عياط. عيونك الحلوين دول هيوجعوكِ. زينة بدموع: هو غلط في بابي وقال عليه كلام وحش. الحاج رحيم بحنان: اهدي بس انتي وأنا هتصرف. زينة بدموع غزيرة: لا مش هسكت. هو غلط في بابي وأنا بابي فوق الكل. الحاج رحيم: بس كده. ماشي يا حلوة. أوقفها ووقف بجوارها وندى على منصور، الذي وقف أمامه وقام بصفعه بشدة وقسوة، لدرجة أن الخاتم جرح خده.
شهقات ملأت المكان، وكانت أنظار منصور غير مبشرة بالخير. نظر بغضب على زينة التي استخبت خلف ظهر جدها. الحاج رحيم: انت يا كلب بتغلط في عمك وبنت عمك؟ انت اتجننت؟ زينة خط أحمر. محدش ليه حكم عليها غيري. مفهوم؟ محمد: مفهوم يا بوي. بس هدي نفسك. ماجد بحنان: قطتي الصغيرة، تعالي يالا خدي عدتك. زينة وهي تخرج رأسها بفرحة: ميجو حبيبي، وحشتني أوي.
جرت زينة على حضن عمها وحضنته، وفي لحظة واحدة كانت تسحب المحفظة الخاصة به وجرت تجلس على قدم جدها. ماجد بغيظ: بت هاتي المحفظة. مش كل مرة كده. زينة بغمزة: براحتي ميجو. صح يا رحيمي؟ الحاج رحيم بحنان: صح يا قلب رحيم. سعاد بغيظ: قومي يا زفتة من على رجل جوزي. زينة بابتسامة: لا سوسو، هو حبيبي أنا وبس. صح يا رحيمي؟ الحاج رحيم بحنان: صح يا قلب رحيمك. ماجد بغيظ: يعني مش هتجيبي المحفظة؟ زينة بدلع: توتوتوتوتوتو.
ماجد: طيب تعالي بقي. صرخت زينة وطلعت تجري، وجرى خلفها ماجد، فضحك الجميع على شقاوة تلك الصغيرة. محمد: بعد إذنك يا بوي، انت مدلع زينة أوي وكده غلط، وعيارها هيفلت. الحاج رحيم بحدة: محمد، انت اتجننت؟ منصور بحدة: ما هو ده اللي أنا قلته، بس حضرتك سمعت منها وضربتني عشان خاطرها. سلوي: صح يا بوي، منصور بيتكلم صح. لميس بهدوء: أنا بنتي مربياها أحسن تربية، ومفيش حد مربي بنته أو ابنه ذي تربية زينة.
سلوي بسخرية: ما هو باين، بس معلش مازن يربيها على الصح. وقفت لميس بعظمة وتحدي أمام الجميع. لميس بقوة: أوعي يا سلوي تنسي أنا مين؟ أنا لميس المغربي. عيلتي من أكبر العائلات في مصر كلها. وأوعي تفتكري إني لسه فاضلة هنا لغاية دلوقتي عشان ورث والكلام الفاضي ده. أنا معايا فلوس يمكن قد اللي معاكي أو أكثر. وبعد إذن كبير العيلة، أنا بنتي لسه صغيرة على فكرة الخطوبة والجواز. لما تخلص جامعتها، تبقي تقرر.
الحاج رحيم بجدية: انتهى الكلام. وانتِ يا لميس، عاوز أشرب القهوة من إيدك. ممكن؟ لميس: أمرك يا عمي. توجهت لميس إلى المطبخ. الحاج رحيم بحدة: مسمعش نفس حد فيكم. مفهوم؟ حتى يومين العيد، مش رحمين نفسكم. يالا امشوا من هنا. سعاد بهدوء: وحد الله يا حاج. معلش. استمع الجميع لصوت صراخ زينة، ونظر وجد ماجد يمسك زينة مثل الحرامية. زينة بغيظ: شفت يا رحيم ابنك عامل فيا إيه؟ الحاج رحيم بصدمة: رحيم؟ كده من غير جدو أو حاجة؟
زينة بغيظ: مش وقت الكلام ده كله. خلي ماجد يبعد عني. الجدة سعاد بضحك: ههههههههههه، أوعي تسبها يا ماجد. خليها كده. ماجد بضحك: ههههههههههه، أنا هعلقها على باب القصر. زينة بعيون كالقطة: رحيمي، هتسبهم يبهدلوني كده كتير؟ الجد رحيم بابتسامة: سيبها يا ماجد. معلش. ماجد بغيظ: تجيب الفلوس اللي خدتها الأول. الجد رحيم بحنان: سيبها وهي هترجع الفلوس. ماجد: ماشي، أهو. جرت زينة لحضن جدها وجلست على قدمه وأخرجت له لسانها.
زينة بدلع: ملكش عندي فلوس. الجد رحيم بحنان: ارميلو فلوسه وأنا هديكي كل الفلوس. مروة بضحك: ههههههههههه، أيوه يا جو جو قلبي. الكل بقوا قسم. زينة بابتسامة: لا طبعاً. أنا بقلب الكل لنفسي وبس. سارة بغل: إيه يا جدو، هو مفيش غير زينة عندك؟ الجد رحيم: ليه يا سارة؟ هو أنا مش بحبكم كلكم زي بعض؟ سارة بسخرية: آه صح. بتحبنا كلنا زي بعض، بس عمرك ما قعدت حد فينا على رجلك زيها. ولا يمكن بتعمل كده عشان يتيمة ملهاش أب يدلعها، صح؟
اختنقت زينة بالدموع وقامت وقفت وخرجت تجري خارج القصر ولم تستجب لنداء أحد. صفاء بحدة: سارة، انتي اتجننتي؟ إزاي تقولي كده لبنت خالتك؟ سارة: أنا مقصدتش حاجة. إحنا بنهزر مع بعض. الجد رحيم: روحي صالحي بنت خالتك ورجعيها على هنا. وانت يا مازن روح معاها وهات بنت عمك وخطبتك. سارة بغل: حاضر. خرجت سارة ومازن من القصر للتوجه إلى منزل زينة. سارة بغل: انت هتوافق على الخطوبة والجواز؟ مازن بعصبية: يعني أعمل إيه؟
سارة بغل: معايا في أي حاجة. مازن: طبعاً، انتي عارفة إني بحبك جداً. سارة بدلع: ماشي، يبقى تسمع كلامي كله وتنفذه بالحرف الواحد. مازن: قولي حبيبتي. سارة: يبقى اسمع الكلام للآخر وتنفذ بدون اعتراض. قصت سارة خطتها على مازن، الذي انبهر بشدة من تلك الدماغ. مازن بانبهار: انتي دماغ. سارة بغمزة: هتنفذ؟ مازن بطاعة: طبعاً. سارة بسخرية: يلا نروح للسفيرة عزيزة. مازن بغمزة: اتفضلي يا موزة.
توجه الاثنان إلى منزل زينة، واعتذرت سارة لها وعادوا إلى القصر. مر الوقت سريعاً وعادت لميس وزينة إلى المنزل. لميس: جو جو. زينة بابتسامة: نعم يا مامي. لميس: جهزي نفسك عشان هنسافر بكرة القاهرة. زينة بفرحة: هنروح عند خالتو وروتانا؟ لميس بابتسامة: فرحانة انتي صح؟ زينة بفرحة: آه، روتانا قالت هنروح كذا مكان. لميس: ماشي، يلا جهزي هدومك.
أسرت زينة إلى غرفتها وهي سعيدة وفرحانة لأنها سوف تقضي إجازة العيد في القاهرة، وجدها أمر بتأجيل الخطوبة لحين عودتها من القاهرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!