في المطار كانت زينة تجلس في الطيارة في انتظار انطلاقها. فتنهدت بحرقة وأخرجت الفون واتصلت على جدها الذي أسرع بالرد عليها خوفًا عليها. رحيم بحنان: زينة حبيبتي، انتي كويسة؟ زينة بهدوء: أنا كويسة يا رحيمي. رحيم بحنان: قلب رحيمك. زينة بهدوء: جدو، أنا هسافر لفترة. رحيم بفزع: انتي بتقولي إيه؟ سفر إيه؟ انتي فين؟ زينة بهدوء: جدو، أنا هسافر. أنا محتاجة أبعد. رحيم بجدية: مفيش حاجة اسمها كده، مفيش سفر.
زينة بدموع غزيرة: جدو، أنا لو فضلت هموت. أنا تعبت، أنا عاوزة أبعد عن الكل. رحيم بحنان: بس يا روحي. زينة بدموع غزيرة: والله العظيم يا جدو، أنا كنت محافظة على نفسي وهحافظ على نفسي لباقي عمري. رحيم بحزن: بس... زينة بدموع غزيرة: ورحمة أبويا، متعترضش. أنا محتاجة البعد صدقني. أنا لو هنا الكل مش هيرحمني، هعيش في ظلم وقسوة من الكل. رحيم بحنان: سافري يا بنتي، سافري. بس بلاش تقسي قلبك عليا.
زينة بدموع غزيرة: انت عارف رحيمي إنك غالي عليا وعمري ماهنساك. انت الغالي، بس ادعيلي. رحيم بحنان وحب: بلاش عياط يا غالية. أنا هفضل معاكي وفي ضهرك. زينة بدموع غزيرة: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. أنا هقفل عشان الطيارة هتطلع. رحيم بلهفة: هتسافري فين؟ زينة بابتسامة: ممكن بلاش تعرف. أنا مش عاوزة حد يعرف. أنا عاوزة أبعد عن الكل، وأوعدك كل شوية هكلمك وخليك تطمن عليا. رحيم بحنان: ماشي يا غالية. ربنا معاكي وهفضل أدعيلك.
زينة: لا إله إلا الله. رحيم: سيدنا محمد رسول الله. أغلقت زينة مع جدها وأرسلت رسالة لروتانا تخبرها بأنها سوف تسافر لفترة. وأغلقت الهاتف ونزعت الشريحة وقامت بكسرها. كان الشخص المرسل من قبل مايكل يجلس أمامها ويبتسم لها. الشخص بابتسامة: أستاذة زينة، تحبي تاكلي حاجة؟ زينة: لا شكراً. الشخص بابتسامة: أنا إسحاق. زينة: أهلاً وسهلاً. إسحاق بابتسامة: تحبي أطلبلك أكل؟ زينة بنوم: لا، بس عاوزة أنام. ممكن؟
إسحاق بابتسامة: نامي آنسة زينة، نامي. الأيام الجاية هتبقي كويسة. أغمضت زينة عيونها ونامت. مر الوقت سريعاً وكانت الطيارة تستقر في مطار موسكو الدولي. نزلت زينة وخلفها جميع الحرس وأنهت جميع الإجراءات القانونية. وركب الجميع السيارات وانطلقوا إلى قصر جاكسون. في مصر في قصر المغربي توجه رحيم وباقي العائلة إلى قصر المغربي وتم استقبالهم أحسن استقبال وجلسوا. رسلان: كويس إن حضرتك جيت هنا عشان كلنا نروح لزينة.
رحيم بجدية: قول يا رسلان، انت دلوقتي عرفت الحقيقة وحق حفيدتي ظهر. هطلقها إمتى؟ رسلان بصدمة: أطلقها؟ سعاد بفزع: انت بتقول إيه يا رحيم؟ طلاق إيه بس؟ رحيم: أيوه يطلقها، أمال عاوزاني أسيب حفيدتي معاه يبهدلها ويزلها تاني.
رسلان بسرعة: والله العظيم يا جدو أنا مكنتش أقصد كل ده. أنا كنت هموت، انت عارف إني بحب زينة قد إيه. واللي حصل ده كبير وصعب. زينة مش بس بنت خالتي، لا، زينة تربية إيدي وحبيبتي. مقدرش أعرف إنها حامل في الحرام وسكت. لميس: يا عمي، انت لو كنت عرفت كنت قتلتها من زمان. إحنا كنا خايفين عليها من الموت. رحيم: على العموم، أنا هسيب القرار ليها. وأي حاجة تقولها أنا موافق عليها. هنا: طيب يالا، أنا جهزت الأكل اللي بتحبه. يالا نروح.
روتانا ببرود: تروحي فين يا مامي؟ هنا: عند زينة في المستشفى. روتانا ببرود: بس زينة مش في المستشفى. رسلان: انتي بتقولي إيه؟ هتكون راحت فين؟ روتانا بشماتة: سافرت للأبد. رسلان بغضب: انت اتجننتي يا روتانا؟ زينة لسه تعبانة وإزاي تسافر أصلاً؟ رحيم بجدية: فعلاً زينة سافرت برا مصر ومش هترجع دلوقتي خالص. سعاد بشهقة: انت بتقول إيه يا رحيم؟ إزاي سافرت؟ رسلان بغضب: إزاي جالها الجرأة تسافر وتسبنا؟
روتانا ببرود: عادي، هي سافرت ونتتهي الموضوع. رسلان بغضب: وأنا هرجعها هنا تاني. رحيم بجدية: ملكش دعوة بحفيدتي. رسلان بغضب: حفيدتك مراتي ومش هتقدر تسافر من غير إذني. أكيد هي دلوقتي في المطار، أنا هلحقها. روتانا بشماتة: مطار إيه يا عم، زينة سافرت خلاص. رسلان بغضب: وأنا هرجع زينة من تحت الأرض. روتانا بشماتة: نجوم السما أقربلك إنك تطولها. ويوم ما هترجع هتربي الكل.
نظر رسلان وماجد لها بغضب وخرج رسلان وخلفه ماجد بسرعة للتوجه إلى المطار لمعرفة أين سافرت زينة. في المطار حاول رسلان معرفة مكان سفر زينة، ولكن لم يستطع فغضب بشدة وتوجه إلى مسؤول المطار. رسلان بغضب: إزاي مراتي تسافر من غير إذني؟ المسؤول: يا رسلان بيه، اهدي طيب. ماجد بغضب: انت عاوزنا نهدي إزاي وبنت أخويا سافرت من غير إذننا؟ المسؤول: طيب حضرتك عاوز إيه؟ رسلان بغضب: عاوز أعرف مراتي سافرت فين.
المسؤول: تحت أمرك. عاوز اسمها بالكامل. ماجد: زينة منصور رحيم الرفاعي. المسؤول: تمام. طلب المسؤول موظفًا وأمره بالبحث عن اسم زينة على قوائم السفر، وبعد مرور نصف ساعة ⌚ عاد الموظف وأخبره بأنها لم تغادر البلاد. رسلان بغضب: يعني إيه؟ هي قالت لجدها إنها هتسافر وهو سمع صوت المضيفة؟ ماجد بغضب: عاوز كاميرات المراقبة وقت الفجر. المسؤول: يا فندم، أقسم لك بالله صعب اللي حضرتك بتطلبه. هي ممكن تكون سافرت من مطار تاني.
ماجد بعصبية: لا، المطار ده أقرب مطار ليها. بين المستشفى وهنا ربع ساعة. الموظف: حضرتك ممكن تشوف كاميرات المراقبة اللي في المستشفى وتعرف هي خرجت مع مين وأرقام العربية. رسلان بغضب: تمام، بس هرجعلك تاني. خرج رسلان وماجد بسرعة للتوجه إلى المستشفى. في روسيا في قصر جاكسون في جناح زينة وصلت السيارات إلى القصر ودخلوا بكل سهولة ونزل الحرس بسرعة. ونزل إسحاق وساعد زينة على النزول.
إسحاق بابتسامة: أهلاً وسهلاً آنسة زينة، نورتي روسيا. زينة بتعب: شكراً. دخلوا إلى القصر وكان مايكل وزوجته في استقبالهم. مايكل بابتسامة: أهلاً وسهلاً صغيرتي. زينة بابتسامة مهزوزة: أهلاً بيكي يا أبيه مايكل. زوجته بابتسامة: أهلاً زينة، نورتي. زينة بألم شديد: أستاذ إسحاق، ممكن علاجي؟ إسحاق بقلق: علاج إيه؟ أنا مجبتش حاجة. زينة بدموع غزيرة وألم: أنا تعبانة أوي. مايكل بخوف: تعالي صغيرتي.
جاكلين بسرعة: إسحاق، اطلب الدكتور بسرعة. إسحاق بقلق: حسناً. ساعد مايكل وجاكلين زينة على الصعود إلى الأعلى وتوجهوا إلى إحدى الأجنحة. لحظات ووصل الدكتور وكشف عليها وأعطاها إبرة منومة حتى تستريح. الدكتور بجدية: المريضة مصابة من فترة بإطلاق ناري، وأيضاً لديها العادة الشهرية. مايكل: نعم، فهي قد أتت مباشرة من المستشفى إلى هنا.
الدكتور بجدية: حسناً، سوف أكتب لها على بعض الأدوية حتى تسير عليها، وسوف آتي بعد غد للاطمئنان عليها. مايكل: حسناً يا دكتور. غادر الدكتور وقامت جاكلين برفع المفرش على جسد زينة وخرجت من الجناح وتركتها تستريح. في مصر وصل رسلان وماجد إلى المستشفى لمعرفة كيفية خروج زينة، ولكن وجدوا جميع الكاميرات مغلقة في ذلك الوقت. فهاج رسلان بغضب أعمى وقام بضرب مسؤول الكاميرات. فأسرع ماجد بسحب رسلان وأخذه وغادروا وعادوا إلى القصر.
في قصر المغربي كانت لميس تبكي بحرقة على اختفاء ابنتها الوحيدة. ودخل رسلان وماجد وجلسوا بحزن وكسرة. هنا بدموع: عملت إيه يا رسلان؟ وصلتم لمكان زينة؟ رسلان بحزن: لا يا ماما، اختفت. لميس بدموع: أنا عاوزة زينة، عاوزة بنتي، مليش دعوة. سعاد بحزن: دلوقتي بنتك بعد اللي عملتيه فيها. رحيم بجدية: محدش عمل حاجة، كل واحد فيهم فكر بدماغه. سعاد بعصبية: لااااااا، هما السبب.
ماجد بغضب: لااااا يا أمي، مش إحنا السبب. أنتم لو كنتم عرفتم كنتم هتقتلوها وتدفنوها بالحيا من وجه نظركم. هي خاطئة وضيعت شرفها وشرفكم. شوفوا أول ما عرفتم الحقيقة عملتم إيه. جيتوا تجروا من الصعيد لهنا وقتلتوها، ولما راحت المستشفى كنتم عاوزين تسمعوا خبر موتها، وده كان هيطفي ناركم منها. روتانا بسخرية: برافو برافو برافو، بجد برافو. شوفوا مين اللي بيتكلم؟
اللي أول ما سمع الحكاية فضل يضربها ويشتمها ولعن سلسفيل اللي خلفوها. ولا أخويا الكبير الحنين اللي أول ما سمع كده فضل يضرب فيها وخنقها لدرجة إنه وصلها للموت، لولا الحرس اللي جروا أنقذوها منه. ولا ضربه ليها وحرمناها من الأكل. ولا يا سلام على كرم أخلاقه وعطفه عليها لما كتفها في المرسي وسابها في البيت الطويل العريض لوحدها، وبرا الحرس سابها أكتر من 10 ساعات لوحدها وهو عارف إنها بتخاف وبتترعب من خيالها ومهتمش. ولا المسكينة أمها الغلبانة اللي عمالة تعيط وتتشحتف عليها وهي أكتر واحدة أذتها ودمرتها لدرجة إنها اتفقت مع أخويا الكبير إنهم ياخدوا الطفل ويرموه في ميتم ويحرقوا قلبها. شفتهم الهنا والسعادة.
وبجدية: على فكرة كلكم غلط. من بابا رحيم لغاية ماجد، كلكم غلط. بابا مفكرش يتكلم معاها ويدور على الحقيقة. مشافش نظرة عنيها وكسرتها. وماما سعاد مضمتهاش لحضنها. مشفتش بعنيها معاملة الكل ليها. رحيم بحزن: عندك حق يا روتانا، انتي صح. روتانا بجدية: اللي حصل حصل. المهم دلوقتي عاوزين نعرف مين قدر يدخل البيت هناك ويبدل البرشام اللي بتاخده، وإيه غايته من كده؟
بس هو كان عارف إن لميس هتستعين برسولان ويحلوا الموضوع، ولا كان عاوز بابا رحيم يعرف ويقتلها. محمد: صح يا بنتي، هو ده المهم. نعرف مين اللي ورا المصيبة دي. رسلان بحزن: وزينة هنسيبها لوحدها كده؟ طيب راحت فين؟ ماجد بلهفة: تفتكر سافرت إيطاليا؟ هي معاها الجنسية. رسلان بأمل: يا رب يا ماجد. أنا هتصل على اللواء فريد ونشوف في طيارة طلعت ولا إيه. سعاد بحزن: يا رب نلقيها.
هنا بحزن: زينة مش غبية عشان تروح هناك وهي عارفة إنكم هتروحوا هناك تدوروا عليها. رحيم: يالا يا حجة، يالا يا محمد، وانت يا زفت يالا. سعاد: هنروح فين يا رحيم؟ رحيم: هنرجع البلد. محمد: وزينة؟ رحيم بجدية: أنا مطمئن عليها. هي وعدتني تكلمني كل فترة، وزينة عمرها ما وعدت بحاجة ورجعت فيها. منصور: بس يا جدي.
رحيم بجدية: انتهى الكلام. يالا. وانت يا لميس، لو عاوزة ترجعي بيتك موجود. عاوزة تفضلي هنا براحتك يا بنتي، بس اعرفي إنك هتفضلي بنتي ومرات الغالي وأم الغالية. وبإذن الله هترجع وتريح قلوبنا كلنا. غادر رحيم وعائلته، وصعد رسلان إلى الأعلى وتوجه إلى جناح زينة ودخل وأغلق الباب خلفه. في جناح زينة
دخل رسلان إلى الجناح وأغلق الباب وتوجه إلى السرير وجلس عليه ورفع المخدة وضمه لحضنه واستنشق رائحة شعرها الغنية بالفراولة، فهي تعشق رائحة الفراولة وكانت تستخدم الشامبو بالفراولة، وهو نفس الشامبو الذي كان يأتي به رسلان من الخارج مخصوص لها حتى يحافظ على شعرها الذي يعشقه. وضع رسلان المخدة وتوجه إلى غرفة الملابس وصدم عندما وجدها فارغة تماماً وليس بها أي ملابس. رسلان بصدمة: يعني إنتِ كنتِ مرتبة كل حاجة؟ ليه يا زينة؟ ليه؟
عاد رسلان وجلس بإهمال على السرير ونام عليه، ولكن وجد شيئاً أسفل رأسه. فرفع رأسه وسحب ذلك الشيء، وجده مذكرات زينة. ففتحها بسرعة حتى يعرف ما بها. انصدم رسلان عندما وجدها فارغة تماماً غير من بعض الكلمات. ووجد جواباً به. فتحه رسلان الجواب وقرأه.
{ أنا زينة الرفاعي، اللي هيقرأ الجواب ده هعرف وقتها إني ميتة علشان مخليش لميس هانم ورسلان بيه يرموا طفلي الصغنن في دار الأيتام. عاوزين يتموا طفلي. أنا على وش الدنيا، فقولت الأحسن إني أموت وهو كمان يموت، فهو أكيد هيموت لأني طول فترة الحمل مرحتش لدكتور علشان أطمن عليه ومعرفش أصلاً هو نوعه إيه، بنت ولا ولد. وكنت بسمع في المسلسلات إن الجنين لازم ياخد حقن اكتمال الرئة وحاجات تانية، بس حبيبي مخدش حاجة. علشان كده أنا قولت لجدو رحيم الحقيقة عشان خاطر أخلص من الكسرة والذل اللي حصل معايا. }
أغلق رسلان الجواب ونزلت دموعه بكسرة. فهو من كسر قلبها وعنيها ودمر حياتها. رسلان بتنهيدة وتصميم: أنا مش هسكت. زينة، هلاقيكي، هلاقيكي. انتي ملكي أنا، مش هسيبك. الصبر يا زينة، عيشيلك يومين هدي فيهم أعصابك وقلبك، عشان لما ترجعي حصني أعرف أداوي جرحك. وقف رسلان وغادر الجناح للتوجه إلى جناحه حتى يستريح ويكثف البحث عن صغيرته ومدللة قلبه ويكمل قراءة ما مكتوب في المذكرات. في روسيا في قصر جاكسون في جناح زينة
صحت زينة وهي تشعر بالألم في كتفها وبطنها وجلست على السرير وأخذت تنظر على الجناح بخوف. ولكن في لحظة واحدة كان الباب يفتح ويدخل ذلك الصغير وينظر عليها بطفولية لذيذة. وخلفه فتاة. زينة بابتسامة هادئة: تعالي.
أسرع الصغير لها وصعد بجوارها على السرير وقبل خدها بكل حنان. وتوجهت الفتاة إلى الحمام حتى تجهزه لها. وقامت بفتح إحدى الحقائب وأخرجت منها ملابس لها وانحنت لها وغادرت. ولكن شاورت لها زينة حتى تأتي لها وتحدثت معها بصوت هامس. فابتسمت لها الفتاة وخرجت. وعادت بعد فترة وأسرعت إلى الحمام وخرجت وابتسمت لها وغادرت. ستيفن بابتسامة: لقد فرحت كثيراً عندما علمت بأنكِ هنا. زينة بابتسامة: وأنا أيضاً سعيدة. ستيفن بخوف: ما بيه ذراعك؟
زينة بابتسامة: لقد وقعت عليه وطلب الطبيب أن يظل هكذا حتى يتعافى. ستيفن براحة: نشكر الرب على ذلك. أريدك أن تتعافي سريعاً حتى نلعب مع بعض. زينة بابتسامة: حسناً يا صغيري، سوف أخف سريعاً، لا داعي للقلق. ستيفن بابتسامة: حسناً. والآن ماذا سيحدث؟ زينة بابتسامة: الآن أريد أن أتوجه إلى الحمام وأخذ دش منعش وأبدل ملابسي وآتي وتقوم أنت بتسريح شعري. ستيفن بفرحة: وااااااااااااو! أنا سوف أجعله جميلاً جداً وسوف ألعب به.
زينة برفع حاجب: ماذا تلعب؟ ستيفن بابتسامة: لا، من ذكر اللعب الآن. زينة بابتسامة: أعتقد بأنني استمع لحديثك بالغلط. ستيفن بابتسامة: نعم نعم، استمعتي له بالغلط. هيا إلى الحمام حتى تنعمي بدش دافئ وتعالي حتى أسرح لكِ شعرك. وضعت زينة قبلة على خده وتوجهت إلى الحمام وأخذت دش منعش وارتدت ملابسها والتي كانت عبارة عن ترنج منزلي باللون الأبيض. ورفعت يديها في الحامل وخرجت لذلك الصغير الذي يجلس وهو يحمل في يده المشط.
زينة بابتسامة: جاهز يا صغيري؟ ستيفن بابتسامة: نعم يا حبيبتي، جاهز. جلست زينة أمامه وغمضت عيونها وتركته يسرح شعرها مع نزول دموعها وهي تتذكر رسلان عندما كان يسرح لها شعرها بحنان وحب. شعرت زينة بيد تمسح دموعها، ففتحت عيونها ووجدت مايكل وجاكلين يقفان أمامها. فمسحت دموعها بسرعة وابتسمت لهم. مايكل بحنان: كيف حالكِ صغيرتي؟ زينة بابتسامة حزينة: أحمد رب العالمين. مايكل بحنان: صغيرتي، هل لي بسؤال؟ زينة: تفضل يا أبيه.
مايكل: من فعل بكِ هذا؟ نظرت زينة على ستيفن الذي يهتم بشعرها، فتوجهت جاكلين له وحملته وطلبت منه أن ينزل إلى الأسفل حتى يأمر الخدم بتجهيز الطعام والعصير لهم. فنزل يجري بعد أن وعدته زينة بتكملة تسريح شعرها. مايكل: استمع الآن يا صغيرتي. حكت زينة كل شيء لهم وكانت تبكي بشدة، فأسـرعت جاكلين لها وضمتها لحضنها وأخذت تمسح على شعرها بحنان. مايكل بحنان: لا عليكي يا صغيرتي، فأنا هنا وسأظل هنا.
جاكلين بحنان: صغيرتي الجميلة، أنا من هذه اللحظة سأكون شقيقتك الكبيرة التي تلجئين لها في أي وقت تريدينه. زينة بابتسامة حزينة: شكراً لكي يا جاكي. مايكل بحنان: والآن هيا إلى الأسفل حتى نتناول الطعام. زينة: أبيه، أنا عاوزة شقة أعيش فيها. جاكلين: لماذا يا صغيرتي؟ فأنتِ سوف تظلين هنا.
زينة بابتسامة: انتِ شقيقتي الكبيرة وأبيه مايكل شقيقي الكبير، ولكن أريد أن أعتمد على نفسي وأعيش بمفردي. فأنا لن أظل هنا للأبد، سيأتي يوم وأعود لمصر ولابد أن أصبح قوية وصلبة حتى أواجه الجميع وأعلم من ذاك الشخص الذي أذاني. مايكل بجدية: حسناً يا صغيرتي، سوف أطلب من إسحاق تجهيز فيلا لكِ وتكون قريبة منا، وأن يقدم أوراق الجامعة لكِ. ولكن سوف يظل خلفك بعض الحرس.
زينة بجدية: لا، هنا لا يعرفني أحد، وأريد أن أعيش بحرية تامة. ولو شاهد أحد الحرس لن أستطيع أن أعيش بتلك الحرية، فأنا دائماً أعيش محاطة من الجميع. والآن أرغب في الحرية وأن أستنشق الهواء بحرية. جاكلين: حسناً يا صغيرتي، لكِ ذلك. ولكن ما كل هذه الأجهزة؟ زينة بابتسامة: تلك الأجهزة هي المعدات الخاصة بالبرنامج الخاص بي. مايكل: أي برنامج؟ زينة بابتسامة: أنا أنشر برنامج على السوشيال ميديا هنا وفي مصر.
جاكلين: ما اسم ذلك البرنامج؟ زينة بابتسامة: اسمه الصراحة، ويعرض في يومين في الأسبوع. جاكلين بصدمة: انتِ Z & R؟ زينة بابتسامة: نعم، أنا. جاكلين بفرحة: وااااااااااااو! شقيقتي الصغيرة أشهر مذيعة. مايكل بابتسامة: وااااااااااااو! صغيرتي، فالبرنامج الخاص بيكي جيد جداً ونستمع له ونتابعه. زينة بابتسامة: حسناً، متى ستنشر إعلان في البرنامج الخاص بي؟ مايكل بابتسامة: هل ستنشره بالمجان؟
زينة بسخرية: ليس هناك أي شيء بالمجان، أخي الكبير. سوف تدفع مقابل الإعلان. مايكل بغيظ: مادية حقيرة. زينة بابتسامة: أريد أن أصبح أموالاً طائلة، وهذا الشيء عمل، ليس هناك مجاملة. ولكن سوف أخفض لك المبلغ في أول حلقة فقط. مايكل بيأس: أعانني الرب عليكم. فهي تفعل في ذلك الشيء أيضاً. جاكلين برفع حاجب: ما بك يا زوجي العزيز؟ هل تريد أن تضحك علينا وتستغل حياتنا؟
هذا لا يجوز. وأنتِ يا صغيرتي لا تخفضي السعر له، فهو يمتلك الكثير من الأموال ونحن أولى بها. مايكل بضحك: ههههههههههه. استمعي لكلام الخبرة، فهي هكذا دائماً تجعلني مفلساً حتى لا أنظر خارج القصر. جاكلين بشر: افعليها يا مايكل، وأنا سوف أجعل ملوك المافيا والأطباء يدرسون ما حدث بك لسنوات طويلة. فلن يقدر أحد على تخيل ما سأفعله بك. زينة بابتسامة: وأنا أيضاً سوف أجلس وأشاهد حتى أتعلم وأربي أي شخص.
جاكلين بشر: لا يا صغيرتي، فانتي سوف تتعلمين وسوف تنفذين ما هو أحسن وأجود. ستيفن بفرحة: هيا هيا، أريد تناول الطعام، إني جائع. مايكل بضحك: ههههههههههه. هيا يا صغيري. نحن. وأترك هؤلاء المجانين يخططون كيفية موتي وموت الغلبان الآخر. زينة بحزن: ليس غلباناً، فهو يصادق النساء ويصطحبهم إلى شقته الخاصة. جاكلين بحنان: لا تحزني يا صغيرتي، فأنا سأجعلك أيقونة تسحر أي رجل، وسأجعلك باردة كالقضيب الشمالي.
زينة بابتسامة: يا جاكي، نحن بالفعل في القطب الشمالي، فنحن في روسيا بلد الثلج والبرود. نظرت لها جاكلين بغرور وسحبتها خلفها ونزلوا إلى الأسفل. ضحك مايكل عليهم، فضم جاكلين لحضنه وأسرع الصغير ليد زينة للنزول لتناول الطعام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!