في المستشفى، دخل رسلان إلى العناية المركزة بعد أن تعقم وجلس أمام زينة ومسك يديها وقبلها. رسلان بحزن: أنا آسف، أنا آسف. عارف لو اعتذرت لمليون سنة قدام مش هتسمحيني، بس غصب عني. حطي نفسك مكاني لما أعرف إن البنت الصغيرة اللي مربيها على إيدي حامل. يشهد ربنا عليا إني كنت مصدوم، ودلوقتي مصدوم أكتر. إزاي وإمتى وفين؟
حلفتي كتير ومحدش صدقك، بس غصب عنا سامحيني. زينة، سامحيني. عملت حاجات كتير أوي تكسرك وتزعلك. عارف، بس والله العظيم هعوضك عن كل حاجة حصلت. بحبك يا زوزو. خرج رسلان وجلس بإهمال على الكرسي وغمض عيونه ونام. في الصباح، وصل الجميع وجلسوا في انتظار خروج مازن من العناية. لحظات وخرج. مازن: الحمد لله، زينة بقت كويسة وهتتنقل غرفة عادية. رسلان: عايز جناح كبير.
مازن: اطمن، كل حاجة جاهزة. يلا يا جماعة على فوق، جناح رقم ٥٠٥ الدور الرابع. صعد الجميع إلى الأعلى، ولحظات ودخل التمريض يسحب زينة النايمة على السرير. رفع فريق التمريض زينة بعناية ووضعوها على السرير وغادروا. دخل مازن ومعاذ. ابتدأت زينة في إصدار صوت ألم شديد من ذراعها وفتحت عيونها وأخذت تنظر على الجميع حتى استوعبت ما يحدث. رحيم بلهفة: حمد الله على السلامة يا غالية. زينة بدموع غزيرة: أنا ليه لسه عايشة؟ ليه جيبتوني هنا؟
مازن: زينة حبيبتي، اهدي وكفاية عياط. رحيم بحنان: يا روح قلبي، أنتِ كويسة وهنحكيلك على كل حاجة. سعاد بحنان: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. لميس بابتسامة: طفلتي الجميلة، حمد الله على السلامة. نظرت زينة للميس ورسلان نظرة تعني الكثير، ولفت وجهها للجهة الأخرى. منصور بابتسامة: حقك عليا يا زينة. زينة بدموع: ليه يا منصور؟ خليتهم يجيبوني هنا، كنت سبتني أموت. رحيم بلهفة: بعد الشر عليكي يا غالية.
معاذ بهدوء: زينة، زينة ممكن نتكلم مع بعض شوية؟ زينة بدموع: نعم. معاذ: انتي مين قالك إنك حامل؟
زينة بدموع: من فترة كنت تعبانة ومفيش أكل بيفضل في بطني. لقيت، أقصد مدام لميس جاية ومعاها اختبار الحمل وجبرتني أعمله وطلع إيجابي. فضلت تضرب فيا وحبستني في الأوضة بتاعتي. وبعدها لقيت أستاذ رسلان داخل الأوضة وسحبني من شعري جامد وفضل يضربني وخنقني لدرجة إني حسيت إن روحي بتطلع، بس الحرس دخلوا بسرعة ومسكوه ورموني على الأرض. وبعدها جينا على هنا، ولقيت أستاذ ماجد هنا وعرف وفضل يضربني وجابوا دكتورة كشفت عليا وقالت إنك حامل. وخلاص على كده.
معاذ: يعني انتي مكنتيش بتتابعي مع دكتور الحمل ولا بتاخدي علاج؟ زينة بدموع: لا، كنت باخد علاج الأنيميا وفيتامينات وبس. معاذ بهدوء: زينة، علاج الأنيميا اللي بتاخديه حد بدله بعلاج تاني؟ والعلاج ده بيرفع العادة الشهرية متنزلش عليكي خالص. وبما إنك بتاخديه بانتظام طول الفترة اللي فاتت، هو ده اللي خلى التحليل يطلع إنك حامل. وحتى الدكتورة اللي كشفت عليكي بين ليها كده. زينة بصدمة: يعني تقصد إني مش حامل ومفيش في بطني نونة؟
معاذ: لا، زينة أنتِ virgin، مفيش حد لمسك خالص. زينة بدموع غزيرة وانهيار شديد: أنت كداب، أنت كداب! كلكم كدابين! أنتم ختمتوا النونة بتاعتي ورمتوها في الملجأ. حرام عليكم، حراااااااام عليكم! أنا عايزة نونتي، أنا عايزها. مش هكتبها باسم رسلان، أنا هكتبها باسمي بس. هتوها، حراااام عليكم. رحيم بحزن: زينة يا قلبي، اهدي. والله يا بنتي الدكتور بيقول الحقيقة. زينة بدموع غزيرة وانهيار شديد وصراخ: لااااااااااااااا! ابعدوا عني!
حرام عليكم، أنتم عايزين مني إيه؟ رحيم بحنان: اهدي يا حبيبتي، الدكتور بيقولك الصح. أخذت زينة تصرخ بشدة وتبكي بهستيرية ولم تستمع لصوت أحد. مازن: بسرعة ابعد عنها يا بابا. جهز مازن إبرة مهدئة وقام بحقنها تحت اعتراضها، إلى أن هدئت وغمضت عيونها ونامت. روتانا بغضب ودموع غزيرة: استريحتوا كده؟ دمرتم زينة خلاص. استريحتوا. هنا بدموع غزيرة: يا ريتكم صدقتوها من الأول.
ضم رحيم زينة لحضنه وقبل رأسها بكل حنان، ونزلت دموعه على صغيرته التي ذاقت العذاب والذل من أقرب الناس لها، ومن ذلك الشخص الذي غدر بها. سعاد بجدية: قولي يا مازن، هي هتخرج إمتى؟ مازن: لسه بدري يا ماما. معاذ: والله يا ماما زينة لسه هيحصل لها نزيف، ولازم تكون هنا. كمان من الحالة اللي وصلتلها بتقول إنها جالها انهيار عصبي ولازم تفضل تحت الرعاية. كمان الجرح اللي في كتفها لازم تفضل هنا علشان الرعاية. سعاد بخوف: نزيف إيه؟
معاذ: لازم الدم المحبوس في جسمها يخرج، ده غلط عليها علشان ممكن يحصل تسمم في الدم. رحيم بخوف: لا إله إلا الله. طيب السم ده من إيه تاني؟ مازن: يا بابا، دم العادة بيبقى فاسد ومسمم، وهو محبوس بقاله ٩ شهور. وبلاش تخاف، بإذن الله مش هيحصل حاجة. رحيم بحزن: ماشي. لميس: هي هتصحى إمتى؟ معاذ: مش قبل بكرة الصبح، ومن الأحسن الكل يمشي. رسلان: ليه؟
معاذ بجدية: علشان وقت ما تفوق متشوفش حد فيكم. علشان خاطر هي تعبانة ومش عايزنها تتعب أكتر. ماجد بعصبية: وانت مالك، إحنا أهلها. رحيم بصوت عالي: ماجد، اخرس خالص. والكل هيمشي من هنا، يلا. أحنى الكل رأسه وغادر المستشفى. رحيم بحنان: أنا موجود جنبك يا غالية، اطمني. سعاد بحزن: هنعمل إيه يا رحيم؟ رحيم: في إيه يا حجة؟ سعاد: في زينة والمشكلة اللي هي فيها. رحيم: ده عدل ربنا إن حقها ظهر في الوقت المناسب.
سعاد: تفتكر كانت هتولد إمتى؟ رحيم بابتسامة: في المشمش. سعاد بابتسامة: على رأيك. محمد: هو إحنا لو كنا عرفنا الموضوع ده من الأول وكنا موتناها وبعد كده حقها ظهر، كان إيه اللي هيحصل؟ رحيم: بعد الشر عليها، الحمد لله ربنا بيعمل الخير. منصور: جدي، هي زينة بعد ما تفوق وتبقى كويسة هترجع معانا؟ سعاد: آه طبعاً. منصور: طيب ورسلان ده جوزها؟ رحيم: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. مازن: يلا يا بابا، أنا هروح وأنتم تعالوا معايا.
رحيم: أنا مش هسيبها لوحدي. مازن بهدوء: بابا، زينة هتبقى كويسة، بس هي عايزة شوية وقت تستوعب اللي حصل ده وهترجع زي الأول وأحسن. يلا بقى، سلمى مستنياكم في البيت وساندي هتجنن عليكم. رحيم: ماشي، يلا بينا. غادر الجميع، وفضلت زينة بمفردها. في فجر يوم جديد، صحت زينة على ألم شديد في بطنها. فتحت عيونها ومسكت بطنها. زينة بدموع: آآآآآآآآآآآه، بطني! آآآآآآآآآآه، بطني! حد يلحقني! دخلت الممرضة بسرعة.
زينة بدموع غزيرة: الحقيني، بطني بتتقطع. الممرضة: اهدي يا حبيبتي، اهدي. هروح أجيب الدكتور. خرجت الممرضة بسرعة إلى معاذ الذي جاء يجري على زينة. معاذ: حاسة بإيه؟ زينة بدموع: بطني بتتقطع. معاذ: طيب اهدي، أنا هكشف عليكي. رفع معاذ الملاية ووجد قطرات من الدماء على السرير، فأمر الممرضة بتجهيز الحمام وإحضار بعض المتعلقات النسائية. زينة بدموع وفزع: إيه الدم ده؟ هو البيبي راح فين؟
معاذ بابتسامة: اهدي يا زينة، اهدي خالص. دلوقتي الممرضة هتيجي تساعدك تدخلي الحمام تاخدي دش وتبدلي هدومك. ولما تخرجي نتكلم بهدوء، ماشي؟ زينة بدموع: بس البيبي... معاذ بابتسامة: حاضر، يلا. الممرضة بحنان: تعالي يا حبيبتي. ساعدت الممرضة زينة وجعلتها تأخذ دش دافئ ومنعش، ولبست ملابسها النظيفة وخرجت، ووجدت السرير أصبح نظيفاً من الدماء. معاذ يجلس على الكرسي وأشار لها أن تأتي للجلوس أمامه، وبالفعل جلست.
معاذ بهدوء: نبدأ من الأول خالص. بصي، في حد بدل العلاج الخاص بالأنيميا بتاعك لعلاج منع الحمل. وده في بنات كتير بتاخده علشان خاطر تصوم رمضان كامل أو تعمل عمرة أو حجة وهي طاهرة وتقدر تصلي وتصوم براحتها. تسمعي عن العلاج ده؟ زينة بهدوء: آه. وأنا في مرة روتانا جابت العلاج ده، ولما خالتو شافته وفضلت تزعق ليها وقعدت تقولها إنك بنت وده غلط عليكي وممكن يأثر على الرحم والخلفة في المستقبل. علشان كده روتو مش خدته تاني.
معاذ: برافو عليكي. هو ده بالظبط اللي انتي كنتي بتاخديه. زينة: طيب إزاي رسلان بيجيب العلاج ده من برا ومش موجود منه في مصر خالص؟ وأنا باخده بقالي سنتين محصلش حاجة زي كده. معاذ: زينة، العلاج اتبدل. حد خد علاج الأنيميا وحط مكانة العلاج ده. وطبعاً علشان خاطر لون العلاج واحد وشكله واحد، كنتي بتاخدي عادي طول الفترة دي. زينة: مين عايز يؤذيني بالشكل ده؟ هو منصور الوحيد اللي بيفضل يزعق ليا، بس يستحيل يفكر يعمل كده.
معاذ: ممكن أي حد تاني. زينة بدموع: ليه؟ ليه؟ ليه أتأذى بالشكل ده؟ ليه أتكسر بالشكل ده؟ أنا انضربت ضرب عمري ما في حياتي كنت أتخيل. أنا اتحرمت من الأكل والشرب ومعاملة زي الزفت. معاذ بهدوء: زينة، أنا عارف كل ده ومررت بيه مع حالة غيرك. علشان كده أنا بقولك فكري في نفسك. حققي حلمك. أنا عارف إنه صعب، بالذات إن أهلك صعيدة وممكن ياخدوكي معاهم، ووقتها أنسي أي حاجة. زينة بدموع: قولي أعمل إيه؟
معاذ: مش عارف، بس لو تعرفي حد يساعدك يبقي تمام. زينة بدموع: معرفش، معرفش. معاذ بحنان: قولي يا رب. يلا روحي نامي علشان تستريحي. أنتِ هينزل دم كتير و نزفتي أكتر. دخلت الممرضة وهي تحمل صينية مليئة بالطعام. معاذ بحنان: يلا يا زوزو، الأكل ده كله يخلص علشان خاطر تاخدي العلاج وتعوضي الدم اللي نزل منك. زينة بابتسامة هادية: شكراً يا دكتور. بجد أنت ساعدتني كتير. معاذ بحنان: انتي أختي. يلا أسيبك تاكلي وتاخدي العلاج وتستريحي.
غادر معاذ، وتناولت زينة الطعام لأول مرة براحة بعد عذاب وكسرة، وأخذت العلاج وتوجهت إلى السرير تفكر في مستقبلها. فلن يسمح لها جدها بعد ذلك بالبعد أو إعطائها حريتها مثل قبل، أو رسلان لن يسمح لها بالحرية المفرطة التي كانت تعيش بها. زينة بتفكير: لازم أفكر في حياتي ومستقبلي. أنا مش هسمح لأي حد يتحكم في حياتي ومستقبلي. أنا شريفة وعفيفة. لازم أفكر صح. لازم أبعد عن هنا، بس أروح فين؟ غلبها النوم فنامت وسلمت أمرها للحي القيوم.
في الصباح، جاء الجميع للاطمئنان عليها، وجلست معها روتانا وطلبت منها أن تأتي بالهاتف الخاص بها من غرفتها بالقصر، فوافقت. خرجت روتانا واتصلت على سارة وطلبت منها أن تصعد إلى جناح زينة وتحضر الهاتف الخاص بها والشاحن وترسله مع إحدى الحرس. مر الوقت وأحضر الحارس الهاتف وأخذته روتانا وأخفته في ملابسها حتى لا يراه أحد. كانت زينة صامتة طوال الوقت، وهذا أحزن الجميع. وبعد انتهاء موعد الزيارة غادروا.
مسكت زينة الهاتف وأخذت تبحث عن أي شخص يساعدها، ولكن لم تجد. حتى وقع نظرها على رقم خارجي. زينة بتفكير: أكيد ممكن يساعدني، بس يا ترى هيفتكرني؟ أجرب، وهي محاولة. مر يومان وبدأت حالة زينة تتحسن جسدياً فقط، ولكن نفسياً كانت مدمرة. كانت تنام زينة حزينة بعد أن علم الجميع حقيقة الأمر وأنها لن تكون حامل من الأساس. وحاول رسلان ولميس وماجد مصالحتها، ولكن لم تقبل، وكانت الدموع مصدر حياتها. فقررت البعد عن الجميع.
سحبت الهاتف واتصلت على شخص لعله يكون السند والعون في الفترة القادمة. زينة: الو. المتصل بجدية: الو، مين معي؟ زينة: أنا زينة الرفاعي. مايكل بفرحة: كيف حالك يا صغيرتي؟ زينة بدموع: محتاجة مساعدة، ممكن؟ مايكل بخوف: صغيرتي، لا تبكي. أوامرك مجابة. زينة بدموع: عايزة أخرج من مصر من غير ما حد يعرف. مايكل بطاعة: أوامرك.
زينة بدموع: وعايزة ورق الجامعة يتسحب وكل هدومي وحاجتي تيجي. أنا مجهزة كل حاجة في شنط سفر وفي كام كرتونة أجهزة. مايكل بطاعة: أي أوامر تاني؟ زينة بدموع: آه، ليا حساب في بنك عايزاه يتحول برا. مايكل: نفس بلدي روسيا؟ زينة بدموع: آه. مايكل: ابعتي عنوانك. زينة بدموع: أنا حالياً في مستشفى الحياة، بس حاجتي موجودة في قصر المغربي وجامعتي كلية الإعلام.
مايكل بجدية: صغيرتي، بكرة الصبح ورق الجامعة والبنك هيكونوا هنا. وحاجتك على بالليل هتكون معانا، وإنتي كمان. وهتسيبي البلد الفجر. زينة بدموع: خلي بالك مش عايزة حد يعرف مهما كان. تعرف صاحب البيت؟ مايكل بجدية: أقسم لك يا صغيرتي بأني لا أعرفه. حتى إذا عرفته لن أغدر بكِ. زينة بدموع: مين اللي هيجي ياخدني؟ مايكل بجدية: أحد رجالي المخلصين. هو في مصر. لا داعي للخوف والقلق. زينة بسرعة: ماشي، أنا هقفل دلوقتي علشان في حد داخل.
مايكل بجدية: لا داعي للخوف والقلق يا صغيرتي. أغلقت مع مايكل وأغلقت الهاتف نهائياً ووضعته أسفل المخدة. لحظة وفتح الباب ودخلت روتانا وهنا. روتانا بابتسامة: صباح العسل يا زوزو. زينة بدموع: صباح النور يا روتو. روتانا بحزن: ليه بس الدموع؟ زينة بدموع: لأول مرة أعرف إني بجد رخيصة ومحدش بيحبني. روتانا بحنان: حبيبتي، الكل بيحبك. بس اللي حصل ده كبير وصعب. زينة بدموع غزيرة: لا، لااااااا. المفروض كانوا صدقوني، بس دول دمروني.
دخل رسلان وجلس أمامها. رسلان بحنان: طفلتي، أنا آسف. غصب عني. حطي نفسك مكاني لما أعرف إن البنت الصغيرة اللي مربيها على إيدي حامل في الحرام، عايزاني أعمل إيه؟ زينة بدموع غزيرة وصراخ هستيري: لااااااااااااااا! تعمل كتير!
تاخدني المستشفى وتتأكد من الكلام. وأنت عارف إن الكل ممكن يغلط، بس زينة لأ. زينة تربية إيدك وتربية منصور الرفاعي. بس أنت استسهلت ورميت الموضوع ورا ضهرك. سمعتك وأنت بتتكلم الستات وبتخوني. وأنا على ذمتك، حبستني في الأوضة وربطتني وسبتني بطولي في قصر طويل عريض. مخفتش عليا من الحرس ولا أي حرامي؟ حرمتني من الأكل والشرب وضربتني. وفي الآخر كنت عايز تاخد ابني وترميه في أي ملجأ. مخفتش عليا؟ مخفتش قلبي يتحرق عليه؟
برا رسلان، برااااااااااا! زي ما خرجتوني برا حياتكم، أنا كمان هخرجكم برا حياتي. دخل مازن بسرعة وأخرج رسلان تحت اعتراضه، ولكن لم يهتم مازن وأغلق الباب في وجهه. مازن بحنان: زينة حبيبتي، اهدي. كفاية عياط. زينة ارحمي نفسك خلاص. اهدي. زينة بدموع غزيرة: أنا تعبت من كل حاجة. تعبت من ظلمهم ليا، تعبت من كسرة قلبي وروحي. بس أنا هريحهم مني للأبد. مازن بجدية: زينة حبيبتي، أنتِ لازم تاخدي قرار صح في حياتك.
زينة بدموع غزيرة: عندك حق، عندك حق. تسلل مجموعة من الرجال يرتدون ملابس باللون الأسود، وأخذوا يبحثون في كل الأجنحة، حتى دخلوا إلى الجناح المطلوب. فقاموا بحمل الحقائب وجميع المتعلقات وغادروا كما دخلوا. دخل شخص وخلفه مجموعة من الرجال، وتوجه إلى قسم شؤون الطلاب وسحب الملف الخاص بزينة الرفاعي وأخذه وغادر. دخل شخص آخر وتحدث مع مدير البنك، وقام بسحب المبلغ الخاص بزينة وأرسله إلى أحد البنوك في روسيا.
تجمع الرجال أمام المستشفى، وأخذ شخص منهم شنطة وتوجه إلى الداخل. في جناح زينة، دخل ذلك الشخص ووجد زينة تنام على السرير. الشخص: آنسة زينة، آنسة زينة. زينة بنوم: بس روتو، عايزة أنام. الشخص بجدية: آنسة زينة، اصحي. فتحت زينة عيونها بسرعة ونظرت له برعب. زينة برعب: أنت مين؟ الشخص بهدوء: اهدي، أنا تبع مستر مايكل جاكسون. زينة برعب: وأنا أعرف منين إنك تبعه؟ الشخص بابتسامة: اتصلي عليه وهو يعرفك.
أخرجت زينة الهاتف واتصلت على مايكل، وأخبرها أن ذلك الشخص هو ذراعه الأيمن وهو من سيأتي بها إلى روسيا. زينة: طيب، أنا كنت محتاجة هدوم. الشخص: اتفضلي الهدوم، بس بسرعة شوية. أخذت زينة الملابس ودخلت إلى الحمام وبدلت ملابسها بصعوبة شديدة من إصابتها في كتفها، وخرجت وهي تحاول أن تجمع شعرها. فتوجه لها الشخص وقام بجمع شعرها. زينة: في مشكلة. الشخص: إيه هي؟ زينة: كاميرات المراقبة.
الشخص بابتسامة: بلاش تقلقي، كل حاجة تحت السيطرة. يلا بينا. زينة: يلا بينا. خرجت زينة وفوجئت بكمية الحرس، ولكن لم تتكلم وركبت السيارة، وانطلقت السيارات خلف بعضها البعض بسرعة للتوجه إلى المطار لرحلة مجهولة المصدر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!