الفصل 24 | من 31 فصل

رواية جنة الرسلان الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نور الشمس

المشاهدات
27
كلمة
4,145
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

في روسيا جهزت زينة كل شيء لمغادرة روسيا والعودة إلى مصر. مايكل بحزن: خلاص هتسبينا؟ جاكلين بدموع: بلاش ترجعي، خليكي هنا معانا، إحنا بنحبك. زينة بابتسامة: عارفة إنكم إخواتي وأصحابي، ومش معنى إني هسافر مصر إني هسيبكم، لأ طبعًا، أنا هفضل قاعدة على قلبكم، وكمان البيت ده مش هسيبه، وكمان الشركة، وهفضل أجي كل شوية، وأنتم كمان هتيجوا مصر، صح؟

مايكل بحنان: طبعًا يا زينة، إحنا عمرنا ما هنبعد عنك، إنتي دخلتي بيتنا وجيه معاكي السعادة والفرح وكل خير. زينة بابتسامة: طيب يا برنس، مش ناوي بقى تنشئ صفحة ليكي وشركتي تديرها؟ مايكل بغيظ: بت انتي عايزة تاخدي مني فلوس وبس؟ زينة بضحك: ههههههههههه، أنا بسيطة يا وسط الناس. مايكل بغيظ: مش عايز، شكرًا لخدماتك. جاكلين بابتسامة: افتحي يا حبيبتي الصفحة، وهيبعت لكِ الفلوس المطلوبة.

مايكل بجنان: لااااااااااااااا، بقى أنا تعبت، البت دي واخدة كل فلوسي، مرة إعلان، مرة صفحة، حراااااااام عليكم يا ظالمة. ستيفن بابتسامة: وأنا كمان يا زوزو. زينة بحنان: وانت إيه يا حبيبي؟ ستيفن بابتسامة: افتحي لي صفحة وبابي هيدفع. زينة بضحكة رنانة: هههههههههه هههههههههه، أبوك هيولع فينا كلنا، ده هيتحول لرجل عصابات عشان يعرف يقتلنا. مايكل بغيظ: وانت يا حيوان عايزها تدير صفحتك ليه؟ عندك كام صديق ومتابع؟ دول كلهم ٥ أو ٦.

ستيفن بغرور: ٥ أو ٦ دول بتوعك انت، أنا بيتابعني ملايين مش زيك. مايكل باستغراب: ملايين ليه؟ ستيفن بغرور: أنا من أول ما أصحى لغاية ما أنام بنزل فيديوهات وليا متابعيني كتير. جاكلين بابتسامة: طبعًا ابني حبيبي مشهور. لوسيندا: مامي وأنا كمان. مايكل بصراخ: نعم! انتي كمان؟ انتي لسه صغيرة مكملتيش ٤ سنين، ليكي متابعين كمان؟ جاكلين بضحك: ههههههههههه، كان نفسي أقولك بتضحك عليكي، بس فعلًا ليها متابعين كتير.

مايكل بغل: اللي عايز البت دي تمسك له الصفحة بتاعته يدفع لها من جيبه، أنا مليش دعوة. ضحك الجميع على مايكل، وبعد فترة ودعت زينة تلك العائلة التي احتوتها في وقت ضعفها وحزنها، ووقفوا بجوارها إلى أن استعادت قوتها. في الطيارة كانت زينة تجلس في الطيارة في انتظار انطلاقها، فتنهدت بحرقة وأخرجت الفون واتصلت على روتانا، ولكن منعت الاتصال. إسحاق بابتسامة: مالك يا زينة؟ زينة بتنهيدة: خايفة من اللي جاي.

إسحاق بحنان: متخفيش، أظن إحنا اتخطينا المرحلة دي، ولازم نفكر صح. زينة: أكيد، بس لازم برضه نحط كل الخطط عشان خاطر اللي جاي. إسحاق: هننزل على الصعيد. زينة بابتسامة: توتوتوتوتوتو، إحنا الأول هنروح على البيت ونستريح، وبكرة هنروح الشركة نمضي العقد ونشوف ديكور البرنامج ونظبط كل حاجة، وبعدها هنروح الشركة نتابع الشغل. إسحاق: كل ده بكرة؟ اهدي شوية، أنا راجل كبير. زينة بضحكة: ههههههههههه، يا راجل ده أنا هدور لك على عروسة.

إسحاق: يا ريت، الواحد قفل ٤٠ ولسه أعذب. زينة بسخرية: يا راجل لسه أعذب؟ انت خلصت على ستات روسيا كلها. إسحاق بابتسامة: دايماً فهماني صح، عايز أجدد نشاطي هنا. زينة بسخرية: يا خوفي تدبس، وهنا غير هناك. إسحاق: اسكتي بقى ونامي، تعبتيني معاكي. زينة بصدمة: أنا اللي تعبتك؟ تصدق إنك ظالم. إسحاق: المهم، دوري لي على عروسة. زينة: عليك وعلى خالتي بمبة. إسحاق بخبث: طيب أروح لرسلان أحسن. زينة: رخيم على فكرة.

إسحاق بحنان: على فكرة إحنا وإنتي عارفين إنك بتحبي رسلان. زينة: كنت، ودلوقتي نام بقى، عايزة أستريح شوية. إسحاق بيأس: نامي يا أختي، نامي. أغمضت زينة عيونها ونامت. في قصر المغربي كانت لميس تجلس على الكرسي وتنظر للسماء بحزن. هنا بحنان: لميس، انتي كويسة؟ لميس بحزن: كويسة الحمد لله. هنا بحنان: هوني على نفسك وسلميها لربنا. لميس بدموع: أنا بقول يا رب، حنن قلب بنتي عليا.

هنا: أوعي تنسي إنك كسرتيها قوي، وكانت معاملتك ليها زي الزفت. لميس بدموع: غصب عني يا هنا، غصب عني، لو انتي كنتي مكاني كنتي هتعملي أكتر من كده، يعني إيه في يوم وليلة بنتي الصغيرة تطلع حامل؟ وكل حاجة بتقول إنها حامل، تحليل الصيدلية وتحليل المعمل وحتى الدكتورة قالت حامل، قولي لي أعمل إيه؟ لو عمي رحيم عرف إنها حامل في الحرام كان قتلها، شوفي لما منصور عرف جه هنا قتلها، أنا عملت إيه غلط؟ أنا ربيت بنتي أحسن تربية وراعتها.

هنا بحزن: معلش يا لميس. لميس بدموع غزيرة: أنا قلبي بيوجعني لما أسمعها تكلمك وتطمن عليكي وأنا لأ، للدرجة دي بتكرهني. هنا بحزن: اهدي يا لميس، إنتي عارفة زينة طيبة، بس زعلانة وحزينة من طريقتكم معاها.

لميس بدموع: نفسي أشوفها وأحضنها وأعتذر لها على كل حاجة عملتها، هي صح، المفروض كنت صدقتها، حتى لو شفتها بعيني بتغلط وهي قالت معملتش كده كنت صدقتها، هي قالت معملتش حاجة غلط، هي صح عقابها قاسي قوي، بس انتي عارفة هي صح، أنا اللي ضيعتها بغبائي وقسوتي. رسلان بحزن: وحدي الله يا لميس، بإذن الله هترجع وتريح قلوبنا كلنا. لميس بدموع: يا رب يا رب. دخلت روتانا إلى القصر وهي تسب وتلعن في الحمل والخلفة والعيال.

هنا بضحك: ههههههههههه، شايفين؟ أهو ده آخره الخلفة. روتانا بغيظ: بلا وكسة، وأنا اللي كنت فرحانة بالجواز، أهو ده آخرتها. سيف بحنان: لولي حبيبتي، ليه بتعيطي؟ لميس بابتسامة حزينة: مفيش. سيف بحنان: بلاش تزعلي من زوزو، هي طيبة وأكيد هتصالحكم. لميس بابتسامة: مش زعلانة منها، عشان أنا زعلتها قوي. ساندي: اطمني يا لميس، زينة هبلة وهتصالحك وهتصالح ريسو كمان. رسلان بضحك: ههههههههههه، انتي مصيبة متحركة.

ساندي: أعيش مصيبة أحسن من أعيش خايبة. هنا بابتسامة: يا بت انتي عندك سنتين ونص، إيه الكلام ده كله؟ ساندي: ونبي يا هنا، اهدي. رسلان بحنان: حبيبة قلب ريسو انتي. ساندي بدلع: ريسو. رسلان بابتسامة: عايزة إيه يا شقية؟ ساندي: أنا هفضل معاكم هنا، هنام في حضنك صح؟ رسلان بابتسامة: اممممممممم، ماشي. ساندي: مالك يا ريسو؟ انت لك الفخر إني هنام معاك. روتانا: طيب العيال معاكم وأنا همشي بقى. هنا: رايحة فين؟

روتانا بصياعة: رايحة أظبط نفسي وأجهز ليلة عنب لميجو. رسلان: سافلة. روتانا بضحك: ههههههههههه، تربيتك يا كينج، سلام. غادرت روتانا حتى تجهز نفسها ليلة رومانسية مع زوجها. في مطار القاهرة الدولي وصلت طائرة زينة القادمة من روسيا، ونزل الجميع منها وأنهوا الإجراءات القانونية، وركب الجميع السيارات وانطلقوا إلى فيلا زينة الجديدة.

بعد فترة وصلت السيارات إلى الفيلا ونزل الجميع، وحمل الخدم الشنط الخاصة بزينة ووضعوها في جناحها، وحمل الحرس حقائبهم ووضعوها في غرفهم. فكانت الفيلا كبيرة وخلفها ملحق كبير خاص بالحرس. إسحاق: هتعملي إيه دلوقتي؟ زينة: هدخل الاستديو أجهز حلقة النهاردة وأذيعها، وبعد كده هنام. إسحاق: تمام، أنا هقسم الحرس وهظبط كل حاجة وهروح أنام. زينة: مش لازم توزع الحرس من النهاردة، خليهم يناموا، وكفاية أوي الأمن اللي بره. إسحاق: بس؟

زينة: إسحاق، أنا مش معروفة لسه، وبعد ما أظهر هتعرف، وهتعرف أكتر لما الملف ينتشر، وقتها بس هحتاج الشباب. إسحاق: بلاش يا زينة، أنا خايف عليكي. زينة بغمزة: عيب عليك يا سطا، أنا Z & R. إسحاق: ماشي، يلا هروح أنام، تصبحي على خير. زينة بابتسامة: تلاقي الخير. غادر إسحاق وترك زينة بمفردها. الخادمة باحترام: آنسة زينة. زينة بابتسامة: نعم. الخادمة باحترام: الشنط جهزت مكانها وجهزنا لكِ الحمام، اتفضلي.

زينة بابتسامة: تمام، هاخد دش، ولما أنزل جهزي لي القهوة. الخادمة باحترام: نوعها إيه؟ زينة بابتسامة: إكسبريس دوبل. الخادمة باحترام: تحت أمرك يا هانم.

صعدت زينة إلى الجناح وتوجهت إلى الحمام، ونزعت ملابسها وتوجهت إلى المغطس ونامت فيه حتى تريح جسدها من عناء السفر، وبعد فترة وقفت وغسلت جسدها وشعرها وتوضأت وخرجت تلف جسدها بإحدى الفوط وتوجهت إلى غرفة الملابس وأخذت ملابس منزلية وارتدت الإسدال وصَلت فروضها بخشوع تام، وبعد ذلك توجهت إلى الأسفل. زينة بابتسامة: شكرًا يا قمر. الخادمة باحترام: العفو، حاجة تاني؟ زينة بابتسامة: لأ، شكرًا.

توجهت إلى الاستديو الذي أمرت بإنشائه حتى تستطيع أن تطلق البرنامج الخاص بها. هواااااا هوااااااااا مساء الورد، مساء الياسمين، مساء الفل، مساء الأنوار، مسائي أنا Z & R. مساء العسل والورد والسرور والسعادة على كل متابعيني في مصر والشرق الأوسط. زينة بابتسامة: متابعيني الكرام، فترة صغيرة جدا وهفاجئكم بخبر جامد، وأكيد هتفضلوا معايا، البرنامج ده كبر بيكم واشتهر بيكم، وأنا بشكركم من كل قلبي.

وبضحكة: ههههههههههه، لأ مش هوقف البرنامج، متخافيش، سلمى أنا قاعدة على قلبكم، كمان بقول مفاجأة حلوة، ووقف البرنامج ده وحشو. بابتسامة: حبيبي يا أبو عبدالله. استمر البرنامج بين الضحك والهزار والجدية، وكانت تفتح زينة موضوعات كثيرة، وأصبحت تستطيع أن ترد على جميع الأسئلة التي يطرحها المتابعون، وبعد مرور ساعتين أنهت زينة البث المباشر وأغلقت جميع الأجهزة.

وقفت زينة وأغلقت الاستديو وصعدت إلى الأعلى حتى تستريح ليوم غد الملئ بالأحداث. في الصباح صحت زينة على يد الخادمة. الخادمة باحترام: صباح الخير. زينة بابتسامة: صباح النور. الخادمة: يلا اصحي، أنا جهزتلك الحمام وهنزل أجهزلك الفطار. زينة: لأ، شكرًا، أنا مش هفطر، بس ممكن كوباية لبن سخن ميكونش معلب. الخادمة باستغراب: يعني إيه مش فاهمة؟ زينة بابتسامة: يعني أنا بحب أشرب اللبن يكون سايب مش علب.

الخادمة: مفيش، إحنا جايبين علب جاهزة. زينة بابتسامة: خلاص مش عايزة، بس خلي الرجالة يجهزوا نفسهم عشان هنخرج. الخادمة: حاضر. خرجت الخادمة وتوجهت إلى الحمام وأخذت دش منعش وخرجت تلف جسدها بإحدى الفوط وتوجهت إلى غرفة الملابس واختارت ميني جيب باللون الروز مع شميز باللون الأبيض وبليزر باللون الروز مع حذاء بكعب عالي باللون الأبيض وشنطة باللون الروز.

لبست ملابسها ورفعت شعرها إلى الأعلى بكل فخامة ورقي وعملت مكياج هادئ ورشت عطرها وأخذت شنطة ونزلت إلى الأسفل. إسحاق بابتسامة: صباح العسل. زينة بابتسامة: صباحو. إسحاق: أنا جعان. زينة بابتسامة: هنفطر برا، يلا. إسحاق بغيظ: بت أنا جعان، حرام عليكي. زينة: هنفطر برا، يلا بقى. خرجت زينة وخلفها إسحاق وركبوا السيارات وانطلقوا إلى الشركة. في القناة البرنامج

وصلت السيارات إلى الشركة ونزل الحرس ونزلت زينة وبجوارها إسحاق وتوجهوا إلى الداخل. استقبلت زينة مدير الشركة ومدير القناة. مدير الشركة: أهلًا وسهلًا آنسة زينة. زينة بابتسامة عملية: أهلًا بك أستاذ عزمي. مدير القناة: منورة القناة آنسة زينة. زينة بابتسامة: شكرًا مستر مالك. إسحاق: نتكلم في المهم. مالك: أكيد طبعًا. زينة: محتاجة أشوف الديكور وعايزة أشوف التيم المخصص للبرنامج. مالك: أكيد طبعًا. عزمي: نمضي العقد.

إسحاق: نشوف كل حاجة الأول وبعد كده نمضي. مالك: تمام، اتفضلي معانا وشوفي كل حاجة على الطبيعة. توجه الأربعة إلى مكان الاستديو وكان بالفعل جميل جدًا ورائع. زينة: حلو والإضاءة جميلة. إسحاق: فعلًا، مبروك يا طفلتي. مالك: أقدم لك المخرج ومدير التصوير وفريق الإعداد. زينة بابتسامة: أهلًا وسهلًا. المخرج: إيه ده إيه ده، انتوا جايبين لي موزة أجنبية؟ فتاة الإعداد: لأ، دي صاروخ روسي. زينة بضحكة: ههههههههههه، لأ مصرية وصعيدية كمان.

المخرج بضحك: ههههههههههه، صلاة النبي أحسن. الفتاة: أنا مروة. المخرج: وأنا سيف. زينة بابتسامة: وأنا زينة. سيف: عارفين، بس بصراحة برنامجك جامد وأنا بحب أتابعه من أول يوم. مروة: بس انتي صغيرة. زينة بابتسامة: مش قوي يعني، أنا عندي ٢٤ سنة. سيف بمشاكسة: طيب أنا مش مرتبط، ترتبطي بيا وأنا أولع لك في البرنامج وخليه جامد. زينة بمشاكسة: طيب متخليك قاعد وأنا أقلب لك البرنامج ضرب نار من غير ارتباط.

مروة بضحك: ههههههههههه، أحسن، اتكبست. سيف بغرور مصطنع: ولا يهمني. مدير التصوير بغرور: عايز أفهمك طريقة شغلي عشان مش بحب أعيد وغباء. زينة برفع حاجب: غباء؟ وبجدية: أنا في الشغل ده بقالي ٧ سنين، مش محتاجة حد. مدير التصوير بغرور: انتي عارفة أنا مين؟ أنا يوسف المحمدي، أشهر مدير تصوير في مصر. زينة بجدية: أستاذ مالك، أنا هنزل فريق التصوير بتاعي، مش محتاجة حد هنا. مدير التصوير بغضب: انتي مين أصلًا؟

زينة بقوة: أنا زينة الرفاعي، أشهر إعلامية في الوسط كله، ومش واحد زيك اللي يقف يتكلم كده معايا. مدير التصوير بغضب: اسمعني يا مالك، يا أنا يا هي. زينة بقوة: بسيطة أوي، سيبهالك مخضرة، بس برحمة أبويا ليكون آخر يوم ليك في الشغلانة دي أصلًا. عزمي بسرعة: يوسف اسكت خالص. إسحاق بغضب: أنا بقى هعرفك قيمتك كويس أوي. زينة بقوة: يالا يا إسحاق، في مليون قناة عايزاني.

عزمي: أستاذة زينة، أنا آسف، ولكِ عليّ هنجيب مدير تصوير جديد أو حضرتك هاتي. زينة بجدية: للأسف، انتهى الكلام، لو عايزة اشتغل، البتاع ده عقده يتلغي، قلت إيه؟ مالك: أنا آسف آنسة زينة، بس بلاش قطع الرزق، كفاية خصم من المرتب، وأنا أوعدك إنه يبعد عن البرنامج بتاعك خالص. زينة ببرود: أنا قولت كلمتي ومش بغيرها. عزمي: تحت أمرك آنسة زينة، هيسيب القناة. يوسف بغل: حضرتك بتقول إيه؟

مالك بجدية: بنقول الصح، انت غلطت في شخص مينفعش تغلط فيه، والقناة عملت المستحيل عشان توافق تعرض البرنامج هنا. يوسف بغل: مش هسيبك يا زينة، مش هسيبك. زينة ببرود: مش بتهددي؟ أعلى ما في خيلك اركبه، ودلوقتي برا الاستديو بتاعي، ومش عايزة أشوف وشك تاني. نظر يوسف لها بغضب وغادر المكان. زينة: تمام، بكرة الصبح هيكون في مدير تصوير مكانه. إسحاق: مدير التصوير فاضلة ساعة ويكون هنا. مالك بصدمة: ساعة إزاي؟

إسحاق بابتسامة باردة: انت بتتعامل مع Z & R، مش أي شخص. عزمي: دي الأستاذة نرمين المسؤولة عن فريق الإعداد. نظرت لها زينة ونظرت على شكل مروة وفهمت بأنها غير صالحة. زينة بابتسامة: مروة، انتي رئيسة فريق الإعداد بتاعي، مبروك، وانت سيف عايز شغل جامد وهينزل معاك باقي فريقي. عزمي: يعني حضرتك هتنزلي فريق من عندك كامل، بس مروة وسيف موجودين. إسحاق: صح، والفريق فاضلة ساعة وهيصل. زينة: نمضي العقد. عزمي: اتفضلي.

غادرت زينة وعادت إلى المكتب ومضت العقد واتفقت على نسبة المشاهدات وأن لها الحق في كل شيء يعرض في البرنامج. وصل فريق زينة وتعارفوا على مروة وسيف ومضوا عقود مع القناة بمبالغ كبيرة. أما زينة وإسحاق فغادروا القناة وتوجهوا إلى الشركة. في شركة المغربي دخل مدير العلاقات العامة والإعلام. محمد: رسلان بيه. رسلان: تعالي يا محمد، خير. محمد: قناة ****** بلغتني إنهم مضوا مع مذيعة برنامج الصراحة، والبرنامج هينزل على الشاشة.

رسلان بابتسامة: أخيرًا هتظهر اللي مجنن الناس بقالها ٥ سنين أو أكتر. محمد: هي بصراحة ممتازة، والبرنامج بتاعها مسمع جدًا في مصر والوطن العربي وأوروبا. رسلان: تمام، المطلوب مني إيه؟ ماجد: فيه إيه؟ محمد: قناة ****** هتعرض برنامج الصراحة عندهم، وكانوا بيبلغونا عشان الإعلانات، فحضرتك تحب تنزل إعلانات عندهم؟ رسلان: امممممممم، أكيد، نزل إعلانات للبرنامج، وكلم حبايبنا كمان. محمد بابتسامة: حضرتك مهتم بيها من زمان؟

ماجد بغيظ: مش لوحده، حتى المدام بتحبها أوي وبتجبرني أقعد جنبها أسمعها. محمد: هي تستاهل كل خير، البنت ممتازة ومحترمة. رسلان: تمام، نفذ اللي طلبته منك. غادر محمد ونظر ماجد لرسلان. ماجد: هتفضل كده كتير؟ رسلان: كده إزاي؟ ماجد: رسلان، انت بعد اختفاء زينة بعدت عن الكل. رسلان بابتسامة حزينة: أنا بس بعدت عن معصية ربنا وحزن جنتي. ماجد: تفتكر هتسامح الكل؟ رسلان بابتسامة مكسورة: تفتكر تربيتي وتربيتك هتسامح بسهولة؟

ماجد بحزن: يبقى مش هتسامح للأبد. رسلان بحزن: بس ترجع، وأنا هعرف أخليها تصالحنا. ماجد: يا ريت نعرف مكانها. رسلان: هتظهر، هتظهر، بس لما ترمم نفسها وتقوي. ماجد: يلا بقى نروح، الواحد تعبان، سيف وساندي عندكم، خليهم بقى شوية. رسلان: نعم؟ لأ خلي سيف وخد بنتك، دي شيطانة متحركة. ماجد بابتسامة: ساندي دي ملاك، هو فيه زي ساندي؟ عشان كده أنا قررت أسيبها عندكوا على طول، يلا بقى أنا ماشي. رسلان بغيظ: انت ياض هتسيب مين؟

دي فضلها شوية وهترمينا برا. ماجد: انت خالها والخال والد، هي أصلًا مش معترفة إني أبوها، يلا سلام. غادر الاثنان للتوجه إلى القصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...