الفصل 25 | من 31 فصل

رواية جنة الرسلان الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نور الشمس

المشاهدات
24
كلمة
4,489
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

في يوم جديد كانت زينة والحرس يتوجهون إلى المطار للسفر إلى الصعيد قبل بداية انطلاق برنامجها الخاص بها. اسحاق: خايفة. زينة بابتسامة: اممممممممم. اسحاق: لو هيحصل مشاكل بسببي أنا ممكن أبعد. زينة بابتسامة: اسحاق، أنت معايا وأنا مش هتنازل عنك، إلا لو أنت عاوز تسبني. اسحاق بابتسامة: عمري ما أسيبك، أنا عشت معاكي ٥ سنين شفت فيهم كل حاجة، ضعفك وكسرتك وقوتك، أنتِ أختي الصغيرة يا زينة. زينة بابتسامة: تصدق بحسبك هتقول بنتي.

اسحاق بارف: بااااايه! أنتِ مجنونة يا بت، قال بنتي ليه؟ هخلف شحطة؟ دانتي عجلة! زينة بصدمة: شحطة ومجنونة وعجلة؟ أنت عرفت كلمة شحطة دي مني؟ اسحاق بارف: اخرسي شوية. زينة بغيظ: ماشي، والنبي لوريكم. مضى الوقت ووصلت الطائرة إلى المطار، وانهى الجميع الإجراءات القانونية. وطلبت زينة سيارات للتوجه إلى قصر الرفاعي. في قصر الرفاعي كان رحيم يجلس وأمامه الجميع. سعاد: هي زينة متصلتش؟ رحيم: لا، وأنا قلقان عليها أوي.

محمد: أنا نفسي أعرف هي فين كل ده؟ ٥ سنين سايبة بيت جوزها وبيتها، راحت فين؟ عزة: زينة يا خالي اتظلمت من الكل ولازم تبعد علشان تقدر تواصل حياتها. منصور بحده: أنا لو عرفت مكانها هروح أجيبها من شعرها وأحبسها هنا. زينة بقوة: هتجيب مين من شعرها يا منصور؟ نظر الجميع إلى مكان الصوت، ووجدوا زينة تقف أمامهم بكل قوة وعظمة. رحيم بفرحة: زينة حبيبتي. زينة بابتسامة: رحيمي.

جرت زينة على حضن جدها الذي ضمها لحضنه بشدة، وقبّل خدها ورأسها. سعاد بفرحة: سيبها ليا بقى شوية. زينة بابتسامة: وحشتيني يا سوسو. سعاد بفرحة: قلب سوسو وعمرها. عزة بفرحة: زوزو حبيبتي، حمد لله على السلامة يا حبيبتي. محمد بفرحة: حمد لله على السلامة يا زينة. زينة بابتسامة: الله يسلمكم، وحشتوني أوي. منصور بحده: إيه ده كله يا زينة هانم؟ مش تعرفينا على البي؟ زينة برفع حاجب: وأنت مالك يا منصور؟ منصور بغضب: زززززززينة!

زينة برفع حاجب: لحظة واحدة، أخاف مالك يا منصور؟ فارد نفسك ليه؟ أهدي شوية، أنا مش زينة بتاعة زمان. رحيم بجدية: منصور اخرس شوية. منصور بغضب: يعني إيه يا جدي؟ محمد: منصور اهدي وسكت. زينة بابتسامة: رحيمي، من فضلك خليهم يجهزوا مكان علشان الحرس يستريح. اسحاق بحنان: أميرتي، أنا برا، لما تعوزي حاجة كلميني. زينة بابتسامة: تمام. رحيم بجدية: استنى يا ولدي، محمد خد الرجالة كلهم خليهم يستريحوا من الطريق.

محمد: حاضر يا بوي، اتفضل معايا. خرج محمد ومعه اسحاق. زينة بابتسامة: رحيمي، وحشتيني أوي. جلست زينة على قدمه ووضعت رأسها على صدره، فضمها لحضنه بكل حنان. سعاد بحنان: زينة حبيبتي، هي أمك ورسلان فين؟ زينة: معرفش حاجة عنهم. منصور بحده: زينة اتكلمي عدل. زينة بجدية: منصور، هدي نفسك شوية علشان خاطر أنا مبقتش ضعيفة ولا سهلة، أوعى تفكر إني هسكت تاني. منصور بغضب: ما هو واضح، ماشية بحرس ولبسك. زينة: مالو لبسي يا منصور؟

كانت زينة ترتدي فستان باللون اللبني بدون أكمام، ولمنتصف الفخد، وجزمة بكعب عالي باللون اللبني، وترفع شعرها إلى الأعلى، وعملت مكياج هادي. رحيم بجدية: منصور اسكت شوية. منصور بغضب: ما هو دلعك فيها هو اللي خسرها. زينة بغضب: ليه يا منصور بيه؟ كنت قلت لحد ابن ٦٠ كلب يبدل علاجي ويحط علاج تاني، ولا قلت لهم يأذوني؟ اسمعني يا منصور، أنت ابن عمي وبس، ملكش حكم عليا. منصور بغضب: وجوزك بردو ملهوش... رحيم بجدية: منصور اسكت شوية.

منصور بغضب: ما هو دلعك فيها هو اللي خسرها. زينة بغضب: ليه يا منصور بيه؟ كنت قلت لحد ابن ٦٠ كلب يبدل علاجي ويحط علاج تاني، ولا قلت لهم يأذوني؟ اسمعني يا منصور، أنت ابن عمي وبس، ملكش حكم عليا. منصور بغضب: وجوزك بردو ملهوش حكم عليك. زينة ببرود: آه، منصور ملهوش حكم عليا، وخرس بقى! أنا جاية هنا يومين أستريح، مش عاوزة زن وقرف. وقف منصور أمامها ورفع يده حتى يؤذيها، ولكن مسكت زينة يده بكل قوة.

زينة بغضب مخيف: وعزة وجلال الله، لو قررتها تاني، لــوريك قيمتك كويس. وبجدية: تيتة، أنا هطلع أنام شوية، ومن فضلك مش عاوزة حد يصحيني. سعاد بحنان: اطلعي يا قلبي، ولما تصحي هتلاقي كل الأكل اللي بتحبيه. زينة بابتسامة: اشطا يا سوسو. وبدلع: رحيمي، هو أنت وراك حاجة دلوقتي؟ رحيم بضحك: ههههههههههه، آه يا شقية، بس مش مهم. زينة بفرحة: طيب، هتطلع تنيميني صح؟ رحيم بحنان: تعالي يا حبيبتي.

مسكت زينة يد جدها وصعدوا إلى الأعلى، وتوجهت إلى غرفتها. زينة بابتسامة: ربع ساعة بالظبط هبدل هدومي وأجي. رحيم: ماشي حبيبتي. أخذت زينة ملابس من الدولاب وتوجهت إلى الحمام، وبدلت ملابسها وخرجت لتنام على السرير بجوار جدها الذي ضمها لحضنه بشدة، وقبل رأسها. رحيم بحنان: لينا قاعدة طويلة مع بعض. زينة بابتسامة: سلمها لربنا وخليني أنام. غمضت زينة عيونها ونامت بين أحضان جدها. في قصر المغربي

كان الجميع يجلسون يتناولون الطعام، وفي لحظة واحدة كان تليفون ماجد يرن باسم مراد. ماجد: أهلاً مراد. مراد بفرحة: ليكم عندي خبر بملياااااار دولار! ماجد: خير؟ مراد: أنت فين الأول؟ ماجد: يعني هكون فين؟ أكيد عند رسلان. مراد: أشطا، افتح الاسبيكر علشان عاوز الكل يسمع. ماجد: والله يا حيوان لو حاجة تافهة لضربك. مراد: اخلص بقى يا عم، أنت هتقرف الواحد ليه؟ ماجد: اتكلم يا زفت. مراد: رسلان. رسلان بابتسامة: عاوز إيه؟ انطق.

مراد بفرحة: أحب أبلغكم أجمد خبر، زينة ظهرت وموجودة دلوقتي في الصعيد. رسلان بصدمة: أنت بتقول إيه؟ لميس بفرحة: بنتي رجعت صح؟ مراد: والله العظيم زينة حالياً في القصر. ماجد: أنت عرفت منين؟ وأنت أصلاً في الغردقة؟ مراد: كنت بكلم أمي من شوية وهي اللي قالتلي على الخبر الجامد ده. رسلان: تمام، مراد اقفل. أغلق ماجد ونظروا لبعضهم البعض بفرحة وخوف. ماجد بخوف: تفتكروا هتقبلنا وهتقبل كلامنا؟ هنا بفرحة: أنتم لسه هتحكوا؟

حد يتصل على المطار يحجز الطيارة وأنا هجهز هدومي، بنتي وحشتني أوي. لميس بدموع: صح، لازم نروح علشان نطمن عليها. نظر الجميع إلى روتانا التي تجلس وتأكل بكل هدوء. ماجد: روتو، زينة ظهرت. روتانا: ليه؟ هي زينة كانت مختفية؟ سيف بفرحة: هاااااااا، أخيراً هشوف جنتي. ساندي: يلا يا روتو علشان نلحق نروح ليها. هنا: يلا يا عيال، سيبوكم منها.

صعد الجميع إلى الأعلى حتى يجهزوا أنفسهم، وبعد فترة صغيرة كانوا يغادرون القصر للتوجه إلى الصعيد لمقابلة زينة. في الصعيد في قصر الرفاعي وصل رسلان وعائلته إلى القصر وتم استقبالهم أحسن استقبال وجلسوا. رسلان: فين زينة؟ رحيم بهدوء: نايمة فوق. رسلان: بعد إذنك يا جدو، هطلع ليها. سعاد بجدية: لا يا رسلان، أنا حفيدتي لسه راجعة من السفر وعاوزة تستريح هي شوية وهتصحي لوحدها وهتنزل. هنا: يا حاجة سعاد، رسلان عاوز يطمن عليها.

سعاد بتنهيدة: عارفة يا هنا، بس أنتم مشفتوش اللي حصل مع منصور، ده كان ناقص لحظة ويقتلها، وبكل برود. جلس الجميع في صمت تام حتى تصحى زينة بمفردها. مر الوقت، وأخيراً قررت زينة النزول.

استمع الجميع لصوت حذاء بكعب عالي يضرب الأرض بكل فخامة، ورفعوا نظرهم ووجدوا تلك الحورية التي تنزل وهي ترتدي هوت شورت باللون الأبيض وبه بعض أوراق الشجر مع بلوزة باللون الأبيض بها بعض أوراق الشجر، وترفع شعرها إلى الأعلى، وعطرها يسبقها، واستكتفت بكحل عربي باللون الأسود وأحمر شفاه.

استمع الجميع لصوت حذاء بكعب عالي يضرب الأرض بكل فخامة، ورفعوا نظرهم ووجدوا تلك الحورية التي تنزل وهي ترتدي هوت شورت باللون الأبيض وبه بعض أوراق الشجر مع بلوزة باللون الأبيض بها بعض أوراق الشجر، وترفع شعرها إلى الأعلى، وعطرها يسبقها، واستكتفت بكحل ع... وقف رسلان يشاهد تلك الحورية. زينة بابتسامة: سوسو، أنا جعانة أوي، فين الأكل؟ سعاد بابتسامة: حالا حبيبتي، ويكون جاهز. عادل بتصفير: صلاة النبي أحسن! إيه الجمال ده؟

زينة بابتسامة: طول عمري جميلة يا عدولة، ولا إيه؟ عادل بابتسامة: بصراحة صح. زينة بابتسامة وهي تجلس بجوار جدها: بنات عيلة الرفاعي ملكات جمال. مازن بنظرة شهوة: بس أنتِ غطيتي على الكل يا زوزو. زينة ببرود: أكيد يا ابن عمتو، ما هو أنا زينة الرفاعي، مش أي حد بردو. هنا بفرحة: وحشتيني أوي يا زوزو. زينة بابتسامة: وأنتِ أكتر يا هنون. لميس بابتسامة مهزوزة: إزيك يا زينة؟ مش هتسلمي عليا؟

نظرت زينة لها ببرود ونقلت نظرها لذلك الطفل الذي يشاكسها بنظراته. زينة بابتسامة ساحرة: سيفو، مش هتسلم علي؟ سيف بغمزة: أبيض لابس أبيض، والنبي عسل أبيض! متجوزني يا موزة. زينة بضحكة رنانة: هههههههههه، هههههههههه، ومالو؟ تعالي سلم الأول. جري سيف عليها، وقامت برفعه وحضنته وقبلت خده، ولكن ذلك المشاكس قبل شفايفها، فضحكت بشدة. ساندي: وأنا يا ست زوزو، مش هتسلمي عليا؟ زينة بغمزة: هو أنا أقدر؟ وحشتيني أوي يا سوني، تعالي في حضني.

حضنت زينة ساندي وقبلت خدها وضمت الأطفال لحضنها. دخل رحيم الصغير وملك ونظروا إلى زينة وصرخوا باسمها وجروا عليها، فقامت زينة بتنزيل سيف وساندي وضمتهم لحضنها. روتانا وهي تخرج من المطبخ: على أساس إني كنت نايمة في حضنك. زينة بفرحة: روتو. جريت زينة على روتانا وضمتها لحضنها. سعاد بابتسامة: يلا يا ولاد، الغداء جاهز. توجه الجميع إلى السفرة وجلسوا يتناولون الطعام وسط الضحك والهزار، ودخل منصور وجلس هو الآخر ولم يشاهد ملابسها.

مر الوقت وتوجه الجميع إلى الصالون حتى يجلسون مع بعضهم البعض، ولكن صرخ منصور بزينة. منصور بغضب: إيه الارف اللي لابسااه ده؟ زينة ببرود: لتاني مرة بتعلق على لبسي، وأنا للمرة الثانية والأخيرة هقولك: ملكش دعوة. منصور بغضب: يعني إيه؟ مش محترمة حد قاعد خالص؟ زينة برفع حاجب: ليه؟ على أساس إن اللي قاعد مش أهلي؟ جدو وتيتة وعمي وعماتي وأولادهم. ماجد: منصور، أهمد بقى وخرس. سارة بغل: هي زينة كده طول عمرها مدلعة وعايشة براحتها.

زينة بابتسامة سخرية: آه، مدلعة وعايشة براحتي وحرق دم الكل، ولسه كلها كام يوم وهخلي الكل يولع في نفسه. أوعى تنسي يا سارة، أنا مين؟ أنا زينة منصور رحيم الرفاعي، مش أي حد. سارة بغل: على أساس إني مش من عيلة الرفاعي. زينة ببرود: في فرق كبير أوي يا سارة، أنا من عصب رحيم الرفاعي نفسه، لكن أنتِ حفيدة حد تاني. منصور بغضب: رسلان، أنت ساكت على منظر لبسها؟ زينة ببراءة: هيعمل إيه؟ وأصلاً هو مين ده اللي ليه رأي في لبسي وحياتي؟

منصور بغضب: جوزك ومن حقه يكسر راسك. أطلقت زينة ضحكة رنانة صدت في المكان تحت ذهول الجميع. زينة بضحكة: ههههههههههه، جوزي؟ والله العظيم يا منصور، أنت طيب. بلغتهم الخادمة بأن الشخص الذي أتى مع زينة يريدها، فسمحت له بالدخول. اسحاق بابتسامة: أميرتي. زينة بابتسامة: نعم. اسحاق: عاوزك شوية، ممكن؟ زينة وهي تقف: أكيد، بعد إذنك يا جدو، هستعمل المكتب. رحيم بحنان: روحي حبيبتي.

زينة بابتسامة: سوسو، من فضلك خليهم يعملوا لينا قهوة مظبوطة. سعاد بحنان: حاضر حبيبتي. توجهت زينة إلى المكتب وأغلقت عليها مع اسحاق، وتركت الباقي خلفها يغلون من الغضب. كانت لميس تجلس وهي تبكي على ضياع ابنتها الوحيدة، وماجد يجلس مكسوراً وحزيناً، أما رسلان فغادر القصر حتى يستطيع أن يتنفس. أنهت زينة بعض الأعمال مع اسحاق والموظفين، وغادر اسحاق، وفضلت زينة تجلس بمفردها. دخل رسلان إلى المكتب وجلس أمامها ونظر لها.

رسلان بحنان: وحشتيني أوي أوي يا زينة. زينة: لا رد. رسلان بحزن: أنا عارف إنك زعلانة مني ومن اللي حصل زمان، بس غصب عني، حطي نفسك مكاني، لما أعرف إن البنوتة الصغيرة اللي مربيها على إيدي حامل في الحرام، أعمل إيه؟ غضبي سيطر عليا. وقفت زينة حتى تغادر، ولكن مسكها رسلان بسرعة وسحبها لحضنه وضمه بشدة. حاولت زينة تحرير نفسها منه. زينة: ابعد عني. رسلان بعشق: لا يا جنتي، مش هبعد. زينة بحده: ابعد عني.

ولكن ما فعله صدمها وجعلها تتصنم عندما انحنى رسلان يقبل شفايفها بكل عشق ونعومة، يعزف عليهم أجمل سيمفونية عشق وهيام، وكانت يده تسير على جسدها بحرية تامة. ابتعد رسلان عنها وابتسم بفرحة عندما وجدها مغمضة عيونها، فاقترب منها وقبلها مرة أخرى، فابتعدت بسرعة وقامت بصفعه على وجهه. زينة بغضب: ابعد عني، وأوعى تقرب تاني، مفهوم؟ خرجت زينة بسرعة وصعدت إلى الأعلى. جلس رسلان على الكرسي ورفع يده على خده وهو يبتسم.

ماجد بابتسامة: حلو القلم صح؟ رسلان بابتسامة: اممممممممم. ماجد بخبث: طعمهم حلو؟ رسلان بعشق: أووووووووي، طعم عمري مدقته، لذيذ وجامد. ماجد: رسلان، رجع زينة تاني لينا. رسلان بحزن: يا ريت، بس زينة فيها حاجة، مبقتش زي زمان. ماجد: وحد الله وقول يا رب. في جناح زينة دخلت زينة إلى الجناح وهي تلعن وتسب في رسلان وما فعله، ووقفت أمام. زينة بغيظ: ااااااااااااه يا سافل! ما هو أنت متعود على كده.

وبابتسامة: بس إحساس حلو أوي، عمري ما حسيته قبل كده. وبعصبية: أنتِ مجنونة يا زينة! أهمدي بقى ويالا بدلي هدومك وروحي عند تيتة توحيدة. أسرعت زينة إلى الدولاب وأخذت فستان باللون الروز وتركت لشعرها الحرية وصندل 👡 باللون الأبيض. أسرعت زينة إلى الدولاب وأخذت فستان باللون الروز وتركت لشعرها الحرية وصندل 👡 باللون الأبيض. نزلت زينة إلى الأسفل. رحيم بحنان: راحة فين يا حبيبتي؟ زينة بابتسامة: راحة عند تيتة توحيدة، وحشتيني أوي.

نظر رحيم إلى سعاد بخوف، كيف سيقول لها أنها توفاها الله منذ فترة. سارة بغل: مش هينفع تروحي. زينة باستغراب: ليه؟ سارة بغل: أصلها ماتت من زمان. زينة بصدمة: جدو، هي بتقول إيه؟ سارة بغل: يعني أنا هكدب؟ دي ماتت من زمان. نظرت زينة لهم بحزن وكسرة. زينة بدموع: جدو، هي تيتة ماتت؟ وبصوت عالي: رد عليا، تيتة توحيدة ماتت؟ رسلان بحنان: اهدي يا زينة. زينة بدموع وصوت عالي: ملكش دعوة أنت. نظرت زينة لها بحزن وخرجت بسرعة من القصر.

رحيم بحزن: لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. رسلان: هو حضرتك معرفتهاش؟ سعاد بحزن: مردتش أقولها، كفاية اللي هي فيه. لميس بدموع: هي راحت فين؟ ماجد بحزن: أكيد راحت عند منصور، الله يرحمه. رسلان: أنا هروح ليها. رحيم: لا، سيبوها لوحدها. جلس الجميع في صمت تام في انتظار عودة زينة من المقابر. عند زينة خرجت تجري وتوجهت إلى المقابر وجلست أمام قبر والدها الحبيب وأخذت تبكي بشدة.

زينة بدموع غزيرة: بابي، تيتة توتا ماتت وأنا مكنتش جنبها، ليه كل اللي بيحبني بيسبني؟ مفضلش ليا غير اللي أذوني ودمروا حياتي ومستقبلي. أنا نفسي أجيلك، وحشتني أوي أوي يا بابي. انحنت تقبل قبر والدها ووضعت رأسها على القبر وأخذت تبكي بشدة وحرقة، وفضلت على ذلك الوضع فترة. اسحاق بحنان: زينة حبيبتي، قومي كده حرام. زينة بدموع: تيتة توتا ماتت وسابتني، هو أنا وحشة علشان الطيبين يسبوني لوحدي؟

اسحاق بحنان: أميرتي الجميلة مش وحشة، بالعكس، هي طيبة وجميلة من بره ومن جوه. بس أميرتي لازم تكبر وتعقل وتعرف إن كل واحد وليه وقته وميعاده. زينة بدموع: عمو، أوعى تسبني. اسحاق بشهقة: أعوذ بالله منك! أنا لسه صغير ولسه عاوز أتجوز وأخلف وأربي عيالي اللي هيكونوا ناقصين تربية، وعيالك لسه هربيهم، وهما أصلاً هيكونوا سفلة زي أبوهم. زينة بابتسامة وسط دموعها: أبوهم مش سافل. اسحاق بارف: يا بت! أمال شفايفك الحلوين وارمين من إيه؟

بلا وكسة توكسك. وبغمزة: بس جامد القلم اللي نزل على وشه، طرقع. زينة بضحك: ههههههههههه، إيه رأيك بس؟ خوفت بصراحة ليضربني. اسحاق بضحك: ههههههههههه، لا متخفيش، مش هيضربك، هو هيعمل حاجات تانية جامدة. زينة باستفهام: يعني إيه؟ اسحاق بغمزة: عيب عليك يا جميل، النهاردة باس، بكرة هيدخل على طول. زينة بارف: أسلوبك بقى سافل! قوم من قدام بابي، عيب. اسحاق بحنان: يلا يا أميرتي. وضعت زينة قبلة على القبر وغادرت إلى القصر. في القصر

دخلت زينة ونظرت للجميع وصعدت إلى الأعلى ولم تهتم بأحد. رسلان بابتسامة: طيب يا جماعة، استئذان أنا علشان ألحق أنام. رحيم بغيظ: هتنام فين؟ روح شوف لك أي مكان تاني وسيب بنتي. رسلان ببراءة: أنا هنام في السرير بتاعي، مش دي بردو أوضتي بقالها ٥ سنين؟ وبصراحة يا جدو، مش بعرف أنام في مكان غيره. يلا باي. ماجد بضحك: ههههههههههه، بريء أنت يا كينج.

صعد رسلان إلى الأعلى ودخل إلى الغرفة، لم يجدها، ولكن سمع حركة في الحمام، فابتسم بخبث وقام بإغلاق الباب بالمفتاح حتى لا تخرج، وبدل ملابسه وارتدى بنطلون ترنج فقط، ونام على السرير في انتظار خروجها. خرجت زينة وهي تلف جسدها بإحدى الفوط، وفوطة أخرى على شعرها. رمت الفوطة على الكرسي ووقفت أمام الدولاب تخرج ملابس لها، وبالفعل اختارت ترنج منزلي عبارة عن سوفت وبنطلون باللون الأسود.

لبست زينة ملابسها وهي غائبة عن تلك العيون التي تنهش جسدها بحرية تامة. لبست زينة ملابسها وهي غائبة عن تلك العيون التي تنهش جسدها بحرية تامة. لفت زينة نفسها ووقع نظرها على رسلان الجالس على السرير، فصرخت، فأسرع رسلان لها ووضع يده على شفايفها واليد الأخرى يضمها لحضنه. رسلان بعشق: مالك يا روحي بتصرخي ليه؟ زينة: امممممممم. رسلان بابتسامة: مالك يا جنتي؟ زينة وهي تنزع يده من على شفايفها: أنت بتعمل إيه هنا؟ وإزاي دخلت؟

رسلان وهو يضمها لحضنه: أنا بفضل قاعد هنا طول الوقت اللي بكون فيه هنا، ودخلت من الباب. زينة برعشة: رسلان، ابعد عني وأوعى تقرب تاني مني. رسلان بابتسامة ساحرة: أنتِ تعبانة يا روحي، بترتعشي ليه؟ زينة بغيظ: ابعد عني. انحنى رسلان والتقط شفايفها بين شفايفه يقبلهم بكل عشق ونعومة، يعزف عليهم أجمل سيمفونية عشق وهيام، وكانت يده تسير على جسدها بحرية تامة. كان رسلان ينتقل من شفايفها إلى صدرها الظاهر أمامه بسخاء.

شعر رسلان بها تسقط، فحملها وهو ما زال يقبلها بنهم، وتوجه بها إلى السرير، ووضعها عليه وهو فوقها يقبلها، ويده تسير على منحنيات جسدها بحرية تامة. ابتعدت زينة ونظرت له بنظرة لم يستطيع رسلان تفسيرها. زينة بابتسامة باردة: إيه رسلان؟ هما حريمك مبقوش يعرفوا يبسطوك، ولا زينة الخاطئة الفاجرة أحلى؟ رسلان بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ زينة ببرود: إيه ريسو؟ عيب عليك، نسيت حريمك يا شهريار زمانك. بعدته عنها، ووقفت أمامه بكل قوة.

زينة ببرود: إيه؟ زينة أحلوت في عيونك صح؟ مش دي الفاجرة الخاطئة، ولا عادي تستمتع بيها شوية وبعد كده ترميها وتروح لحريمك؟ رسلان بحزن: زينة حبيبتي، أنتِ مش عارفة حاجة. زينة ببرود: أنا عاوزة أنام، يا ريت تنام على الكنبة أو الأرض، لأني مش بحب أنام جنب حد. عادت زينة إلى السرير ونامت ولم تهتم به ولا بحزنه، يكفي ما فعله بها طوال الفترة الماضية، فالجميع لابد أن يتذوق من نفس الكأس.

تحرك رسلان وأخذ مخدة ونام على الكنبة حتى يراها، ولكن غير رأيه وعاد إلى السرير ونام عليه، وفضل ينظر إليها، ونظر على صدرها الظاهر أمامه الذي يحمل علاماته، وشفايفها التي ورمت من قبلاته المجنونة. رسلان بابتسامة عشق: هتبقي ملكي، جنتي هتبقي ملكي، مش هسيبك وهستحمل كل حاجة هتعمليها. نام رسلان بعد أن أخذها بين أحضانه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...