الفصل 27 | من 31 فصل

رواية جنة الرسلان الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نور الشمس

المشاهدات
25
كلمة
4,380
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

انهت زينة البرنامج وصدر تصفيق عالٍ وتصفير من شدة انبهارهم بلباقة زينة وحديثها. سيف بفرحة: هايل برنسيسة، هايل. بصراحة كنتي فوق الممتازة. زينة بابتسامة: شكراً. مروة بابتسامة: جمداااااااان. اسحاق بحنان: مبروك يا أميرتي. زينة بابتسامة: شكراً يا جماعة، ردود الميديا إيه؟ زين: الحلقة من أول ظهورك وهي حديث الناس على الميديا. غير كده الناس قدرت تاخد ليكي الحلقة وتقطعها وكاتبين أجمل الكلمات عليكي.

زينة بابتسامة: تمام، يالا يا اسحاق. اسحاق بحنان: يالا. زينة بابتسامة: سلام يا شباب. أخذت زينة حقيبة يدها وغادرت وبجوارها اسحاق. *** في صباح اليوم التالي. اتصل رحيم على زينة التي كانت تنام بعمق، واستيقظت على صوت الهاتف. زينة بنوم: الو. رحيم بحنان: صباح الورد والياسمين على أحلى بنوتة في الدنيا. زينة بابتسامة: رحيمي، صباح العسل. رحيم بحنان: أول مرة أعرف إن حفيدتي الجميلة مذيعة كبيرة. زينة بمشاكسة: عجبتك يا رحيمي؟

رحيم بحنان: طبعاً، أنا من الصبح وأنا ماشي رافع راسي وسط الناس وكلهم بيباركوا لي على البرنامج. زينة بابتسامة: رحيمي، بجد عجبتك الحلقة؟ رحيم بحنان: والله يا بنتي الحلقة جميلة، وأصلًا أنا بتابع البرنامج من زمان. زينة بصدمة: أنت بتهزر صح؟ يعني إيه بتتابع البرنامج؟ رحيم بضحك: ههههههههههه، آه يا شقية، بتابع البرنامج حلقة بحلقة وكنت بلغي أي معاد في وقت الحلقة. زينة بصراخ: يا رحيم يا جامد، أيوه بقى هو ده الكلام المظبوط.

رحيم بضحك: ههههههههههه، يا مجنونة، اهدي بس. منصور شايط على الآخر ومصدوم صدمة. زينة بضحك: ههههههههههه، سيبك منه، هو على طول شايط. الظاهر طنط وفاء كانت بتتوحم على ريحة قش محروق. رحيم بضحكة رنانة: ههههههههه، هههههههههه. لو سمعك منصور هيعلقك. زينة بضحك: ههههههههههه، هو كده كده عاوز يعلقني. رحيم بحنان: زينة حبيبتي، هتعملي إيه دلوقتي مع الكل؟

زينة بجدية: لازم أعرف مين اللي أذاني وعايزة أربي الكل، وكل واحد أذاني لازم يتحاسب. رحيم بحنان: وأنا معاكي وفي ضهرك. زينة بابتسامة: ربنا يخليك لي يا حبيبي. رحيم بحنان: يالا يا روحي، قومي اجهزي وافطري، وعاوز حلقة النهاردة تكون جامدة. زينة بابتسامة: سمعًا وطاعة يا رحيمي. رحيم: صحيح، إيه الحلقة الجامدة اللي أعلنتي عليها؟ زينة بمشاكسة: أنت عاوز تعرف اسكتش الحلقة عشان تبعتها لأعدائي؟

رحيم بمشاكسة: لا، عاوز أعرف موزتي هتحكي عن إيه. زينة بابتسامة: بلاش تقلق يا برنس، هتبقى حلقة ضرب نار، وهخلي الكل يعمل لي مليون حساب. رحيم: صحيح، رسلان لما عرف إنك مشيتي كان هيولع في البيت. زينة ببرود: يالا، هو ابن حلال ويستاهل. رحيم بمشاكسة: بس جامد رسلان. زينة باستغراب: مش فاهمة تقصد إيه. رحيم: يا بت، يعني مش فاهمة. زينة: والله العظيم مش فاهمة.

رحيم بمشاكسة: حتى العلامة اللي حطها على رقبتك وكانت منورة دي، الستات كانت قاعدة محروق دمهم. زينة بضحكة رنانة: ههههههههههه، هههههههههه. اسكت يا رحيمي، الزفت خدني على خوانه، كان بيسرح شعري وقام عامل كده. رحيم بمشاكسة: علقك يا موكوسة، علقك. خلاص بقيتي بتاعته. زينة بجدية: توتوتوتوتوتو، عيب عليك يا رحيمي. تعرف إن زينة هتسكت بسهولة؟ ده بعده هربيه الأول على كل حاجة عملها، وبعد كده نشوف هقبل أكمل معاه ولا أنفض له.

رحيم بجدية: زينة حبيبتي، اسمعيني كويس. أوعي عقابك لرسلان يبقى براجل تاني، لأن الغيرة وحشة. زينة بجدية: وأنا تربية رحيم الرفاعي وبنت منصور الرفاعي، وعمري ما هسمح لأي حد يقرب مني. رحيم بحنان: عارف يا قلبي. زينة بابتسامة: أشطة يا رحيمي، يالا سلام مؤقت. أغلقت زينة مع جدها وتوجهت إلى الحمام، وأخذت دش منعش وتوضأت وخرجت تصلي فروضها بخشوع تام. استمعت لصوت رنين هاتفها فتوجهت له وردت. زينة: الو.

المتحدث: صباح الخير يا زينة هانم. زينة: صباح النور، خير. المتحدث: في مشكلة. زينة بتنهيدة: إيه على الصبح. المتحدث: شركات المغربي سحبت الإعلانات من البرنامج. زينة بضحكة رنانة: ههههههههههه، هههههههههه. وطبعاً ده اللي كنت متوقعاه. المتحدث: فعلاً، من شوية اتصل عليّ مدير العلاقات العامة للشركة وطلبوا وقف الإعلانات. زينة بابتسامة: تمام، متعملش حاجة لغاية ما أرجع لك. المتحدث: أوامرك. أغلق معها وتنهدت زينة.

زينة بابتسامة خبث: ابتدى تلعب ريسو؟ متعرفش إن أنا تربيتك وحافظة كل أساليبك. بس معلش، خلينا نبدأ اللعب على أصوله. وتوجهت إلى غرفة الملابس وأخذت ملابس لها عبارة عن فستان باللون الأبيض لمنتصف الفخد مع حذاء بكعب عالي باللون الأزرق وشنطة باللون الأزرق، ورفعت شعرها إلى الأعلى وعملت مكياج هادئ ورشت عطرها ونزلت إلى الأسفل. اسحاق بحنان: صباح الورد يا أميرتي. زينة بابتسامة: صباح العسل يا ريو. اسحاق: شكلك ناوية على مصيبة.

زينة بضحكة رنانة: ههههههههههه، هههههههههه. عيب عليك يا رياسة، أنا برضه بتاعة مصايب. اسحاق بسخرية: انتي لا طبعاً، انتي ملاكي. بس أسود لو قبل سفرك لروسيا كنت صدقتك. بس بعد كده عمري ما أصدقك يا بت. ده إبليس مجمع عياله وقرايبه وماسكين ورقة وقلم بيتعلموا منك فنون المصايب. زينة بضحك: ههههههههههه، عشان تعرف إن بعلم الأجيال القادمة فنون التخطيط للمصايب. اسحاق بغمزة: ناوية على إيه؟

زينة ببراءة: عايزة أروح شركة الجنة، ولا أقولك شركة المغربي أحسن. يالا. اسحاق بسخرية: يالا يا بريئة يا طيبة. زينة بغمزة: عيب عليك، عشان تعرف. خرجت زينة وهي تضحك وخلفها اسحاق يبتسم على جنانها الذي ظهر بعد أن تخطت حالتها النفسية الصعبة، وكيف قرر ترك العمل مع مايكل في سبيل أن يظل بجوار تلك الصغيرة الضعيفة، فهو اعتبرها مثل شقيقته، فهي مثلها. *** في شركة المغربي.

كان رسلان يجلس وبجواره ماجد، وبجواره مراد ومجموعة من الموظفين يتناقشون في صفقة جديدة. رسلان: كده تمام يا مراد؟ مراد: نعم. رسلان: قريبة الغردقة جهزت؟ مراد: بقت جاهزة للانطلاق وست استقبال السياح. رسلان: تمام، كلم شركة الميديا عشان خاطر يعملوا الإعلانات اللازمة ليها وينزلوا كمان إعلان في برنامج الصراحة. محمد: بس حضرتك، أنا الصبح سحبت كل الإعلانات من البرنامج. رسلان بغضب: أنت إزاي تعمل كده؟

محمد بخوف: أنا مليش دعوة، دي الأوامر. رسلان بغضب: أوامر مين؟ ماجد: أنا رسلان اللي أمرت بكده. نظر رسلان لماجد وتنهد. أما زينة فوصلت لمقر المجموعة ونزلت وتوجهت إلى الداخل وخلفها مجموعة من الحرس. صعدت زينة إلى المكتب ووجدت السكرتير يجلس يباشر أعماله. زينة بابتسامة رقيقة: صباح الخير يا أبيه سراج. سراج بابتسامة: زينة، حمد الله على السلامة يا قمر. زينة بابتسامة: الله يسلمك، أخبارك إيه؟

سراج: الحمد لله يا قلبي، مبروك على البرنامج، بصراحة كانت مفاجأة جامدة. زينة بابتسامة: الله يبارك فيك. رسلان جوه؟ سراج: آه، ومعاه عمك وابن عمك. زينة بابتسامة: تمام، هتعبك معايا، عايزة إكسبريسو دوبل، ممكن؟ سراج بابتسامة: عيوني يا قمر. دخلت زينة إلى الاجتماع ووقف الموظفون يشاهدون تلك الحورية التي طلت عليهم ورائحة عطرها تسبقها. رسلان بانبهار: زينة. ماجد: زينة. مراد بفرحة: زوزو حبيبتي، وحشتيني.

زينة بابتسامة: ميرو، وحشتيني أوي. مراد بغمزة: مبروك يا قلبي على البرنامج، كنتي قمر 14. زينة بمشاكسة: طول عمري جميلة، صح ولا غلط؟ مراد بابتسامة: هو صح، بس دلوقتي بقيتي جامدة. رسلان بغضب: مرااااااااد، أنت بتقول إيه؟ زينة بابتسامة باردة: مالك يا رسلان؟ واحد بيكلم بنت عمه، أنت زعلان ليه؟ ماجد بحده: زينة، احترمي نفسك. وإيه الارف اللي لبساه ده؟

زينة ببرود: براحتي، حاجة متخصكش. ودلوقتي عايزة ورق وكل تعاملات شركتي عشان هستلمها. ماجد بغضب: لاااااااا، أنت اتجننتي على الآخر. زينة ببرود: خلال لحظات هيوصل فريق كامل يستلم شركة الجنة بكل التعاملات، وأي تجاوز طول الفترة اللي فاتت هيتخذوا الإجراءات القانونية اللازمة. رسلان بصدمة: عايزة تسجليني؟ زينة بابتسامة باردة: لا طبعاً، أنا هفضحك بنفسي.

لحظة، وسمع الجميع صوت خبط على الباب، فابتسمت زينة ببرود وسمحت للطارق بالدخول، وكانوا بالفعل مجموعة من الشباب الذين جلسوا على طاولة الاجتماع في انتظار أوامر زينة. زينة بجدية: شباب، عايزة أعرف كل حاجة عن الشركة من أول ما اتنشأت لغاية اللحظة دي. شاب: أوامرك يا برنسيسة. جن جنون رسلان وأسرع إلى زينة التي تقف أمام الشباب، وسحبها وذهب بها وتوجه بها إلى مكتب ماجد ومنع أي شخص يقترب منهم وأغلق الباب بالمفتاح.

سحبت زينة يدها من يد رسلان وتوجهت إلى الكرسي وجلست ووضعت رجل على أخرى، وارتفع الفستان وظهرت قدمها بسخاء أمام عيون رسلان الذي انصدم من تلك الحركة. سحبها رسلان بسرعة ورماها على الكنبة وهو فوقها، وكانت تحاول إبعاده وهي تصرخ. انحنى رسلان يقبل شفتيها بكل عنف وغضب، وهي تتلوى أسفله حتى شعر بطعم دم في فمه، فابتعد عنها ونظر لها، وجد شفتيها ينزف وعيناها تبكي.

وقفت زينة ومسحت دموعها وتوجهت إلى الباب، ولكن أسرع رسلان لها وضمه لحضنه وقبل رأسها بكل حنان وفضل يمسح على شعرها. رسلان بهدوء: هششششششش، خلاص، اهدي يا روحي، اهدي. أنا آسف، غيرت عليكي. بعدته زينة عنها بعنف ونظرت له بغضب وفتحت الباب وغادرت، ورفعت نظرتها الشمسية على عيونها. ماجد برعب: أنت عملت فيها إيه؟ رسلان بحزن: أنا خسرت زينة للأبد. أنا حاولت أعتدي عليها، حاولت أهين جسمها. ماجد: اهدي، كل حاجة هتتصلح، بلاش تقلق.

مراد: احم احم، الناس اللي في المكتب أعمل معاهم إيه؟ رسلان: خديهم على مكتبك وسلميهم كل حاجة خاصة بالشركة، وكمان رجع الإعلانات للبرنامج بتاعها. مراد: أشطا. توجه مراد إلى مكتب رسلان ولكن لم يجد أحد، فتنهد واتصل على مدير العلاقات العامة للشركة وطلب منه استمرار الدعاية على البرنامج. مراد بتنهيدة: إحنا هنشوف العجب. السكرتيرة الخاصة به: فعلاً، الشركة من النهاردة هتشوف أحداث جامدة. مراد بغيظ: أنتِ بتعملي إيه هنا؟

روحي على مكتبك. السكرتيرة: براحة شوية، كنت عايزة أتفرج على زينة بعد ما كبرت، بصراحة موزة. هي عيلتكم كلها موزز كده؟ مراد: آه، كلنا حلوين. السكرتيرة بارف: بصراحة حاجة تموع النفس، كتكم نيلة في حلاوتكم. وتركته يقف وعادت إلى المكتب. مراد بغيظ: يا رب ارحمني، أنا مش ناقص جنان. بس هي عندها حق، زينة احلوت على الآخر. *** في سيارة زينة. كانت تسوق السيارة بسرعة عالية وبجوارها اسحاق الذي يجلس ببرود تام.

توقفت زينة بعد فترة وأخذت نفس طويل لعل نيران صدرها وقلبها تتوقف. اسحاق بهدوء: ليه يا زينة؟ زينة ببرود: ليه إيه؟ اسحاق بهدوء: للأسف، أنتِ لسه مش جاهزة للمواجهة دي. ٥ سنين لغاية اللحظة دي مش جاهزة. زينة بدموع: غصب عني يا اسحاق، غصب عني. رسلان مش مجرد ابن خالته، لا، رسلان كان الأخ والصديق والحبيب والأب. اسحاق بحنان: عارف يا أميرتي، بس لازم تربية عشان تقدري تكملي حياتك معاه أو مع غيره.

زينة بدموع: لا يا اسحاق، أنا ورسلان انتهينا من زمان، مبقاش ينفع. اسحاق بغضب: قدام، أنتِ مقررة تنهي كل حاجة بينكم. ليه بتسمحي له يقرب منك ويأخذ حاجة مش من حقه؟ أحنت زينة رأسها بخزي وحزن وتساقطت دموعها. تنهد اسحاق بغضب، فهو أعلم الناس بحبها لرسلان وكيف كانت تنهار وتصرخ من شدة وجع قلبها. اسحاق بحنان: آسف يا أميرتي. زينة: أنت صح يا اسحاق. أنا مش عايزة أضعف تاني قدام رسلان، مش هسمح له يقرب مني ويكسرني مرة تانية.

اسحاق بحنان: هو ده المطلوب. يالا. زينة بحزن: بس أنا بحبه. اسحاق بغل: حبك عقرب 🦂 يا شيخة، ربنا على الظالم. وبسخرية: أنا عايزة أقوى يا اسحاق، ساعدني يا اسحاق، أنا مش عايزة أضعف وأحن ليهم. اسحاق: زينة بابتسامة: مش كنت بقول كده؟ على فكرة بحبه يا أبو رشدي. أعادت زينة تشغيل السيارة وعادت إلى الفيلا، وكانت على تواصل مع فريق الإعداد الخاص بالبرنامج. *** بعد مرور أسبوع.

حقق البرنامج الخاص بها على الشاشات العربية أعلى نسبة مشاهدة، وكان الجميع يجلسون على نار لمعرفة الحلقة التي أعلنت عليها ووصفها بضرب نار. وصل لزينة الكثير من التهاني والتبريكات بمناسبة نجاح البرنامج، ولكن على مدار الأسبوع كان يأتي لها ورد من أعلى وأجود أنواع الزهور، ولم تعرف من ذلك الشخص الذي يرسل لها. اليوم مختلف لأنه موعد الحلقة، وكانت قد أعلنت عن وجود إحدى رجال الأعمال معها ضيف في البرنامج.

جهزت زينة نفسها، وكانت ترتدي بنطلون باللون الأبيض بها بعض الورود باللون الأزرق، بلوزة بدون أكمام باللون الأزرق، وبليزر باللون الأبيض، وجزمة بكعب عالي باللون الأزرق. *** انطلقت الحلقة للنور واستمرت حتى جاءت الفقرة الخاصة برجل الأعمال.

زينة بابتسامة: طيب، الكل عارف إن ضيف الحلقة هو رجل الأعمال والدكتور وعضو مجلس الشعب مدحت شاهين، وطبعاً الكل بيقول عليه كلام محصلش إنه رجل الأخلاق وبيساعد الناس، عشان كده حبيت أنهي أول أسبوع ليا ويكون في ضيافتي. أهلاً وسهلاً، نورت برنامجي. مدحت بابتسامة: أهلاً بيكي يا أستاذة. زينة بابتسامة عملية: أول سؤال حضرتك، كنت متابع البرنامج بتاعي؟ مدحت بابتسامة: الصراحة لا، بس المدام والأولاد متابعينك.

زينة بابتسامة: ده شرف ليا. طبعاً نبدأ في الجد. مدحت: نبدأ. زينة بجدية: حضرتك عندك مستشفى خيري ومجموعة مستشفيات استثماري، صح؟ مدحت: صح، الحمد لله. زينة بسخرية: اللهم بارك ويزيدك من فضله. سمعت إنك بتعمل عمليات كتير بالمجان. مدحت: فعلاً، ربنا يقدرنا ونساعد الناس. زينة بسخرية: اللهم آمين. بس بجد أنا مش عارفة حضرتك بتجيب الطيبة والأخلاق دي منين. مدحت: يا أستاذة زينة، من تربى على شيء شاب عليه.

زينة بسخرية: وااااااااااااو، بجد؟ يعني مثلاً أنا والدي الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته، كان راجل، رغم إنه اتوفى من ١٩ سنة، بس لغاية اللحظة دي بيشكرو فيه وقد إيه هو رجل صالح، عشان كده أنا بحاول أمشي على خطاه. مدحت: أهو شفتي، سيرة والدك الله يرحمه لسه مستمرة، وأنتي ما شاء الله إعلامية ناجحة ولسه المستقبل قدامك.

زينة بسخرية: أنا بصراحة طلبت من الشباب يدوروا ويجمعوا كل المعلومات عنك وعن عيلتك، لقينا العجب. يعني والدك كان مسؤول عن المقابر وحدث ولا حرج اللي كانت بتتفتح والجثث بتتباع لطلاب الطب، والست الوالدة بقى كانت معددة، واللي ما يعرفش يعني إيه معددة، دول الستات اللي بيروحوا أي عزاء ويفضلوا يصوتوا ويقولوا حاجات كتير في المأتم، وزوجتك بقى صاحبة أكبر بيوتي سنتر في مصر وليها في السكة الشمال وفاتحة بيوت للدعارة، والبيوتي سنتر ده

مجرد واجهة بس. أما أنت بقى، المستشفى الخيري اللي بيدخل عنده المرارة يخرج منها شايل كلية أو طحال، ويا سلام لو عيل داخل يعمل عملية اللوز يخرج ميت وتقول قدر الله وما شاء فعل، وأنت أصلاً مفضيه من جوه خالص، يعني شايل الكبد أو القلب وتبيعه.

مدحت بغضب: أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ مجنونة؟ أنا هسجنك. أنا مش أي حد، أنا عضو مجلس شعب. زينة ببرود: يا راجل، هو أنا مقلتلكش؟ مش صدر أمر من رئيس مجلس الشعب بسحب العضوية، وكمان صدر أمر من النائب العام بسجنك والتحفظ على جميع أملاكك، وبالإضافة إلى أن المدام ناني اتمسكت في بيت الدعارة بتاعها. مدحت بغضب: يستحيل، كل ده يحصل، يستحيل.

زينة ببرود: خلينا نشوف صوت وصورة من داخل مستشفى خيري للدكتور مدحت شاهين، اللي بيحصل جوا، ومن داخل غرفة العمليات.

تم عرض فيديو من داخل غرفة العمليات لمدحت وهو يقوم بفتح جسد طفل صغير ويخرج القلب ويضعها داخل حافظة، ويخرج الكبد ويضعها داخل حافظة أخرى، ويستخرج الكلية ويضعها داخل حافظة، ويأمر الدكتور الأخرى بأخذها إلى المستشفى الآخر، ويغلق جسد الصغير جيداً مع وضع شيء يمنع ظهور الخياطة، ويخرج وهو حزين ويعلمهم بالوفاة، ومن شدة تأثره وطيبته الزائدة يطلب منهم أن يقوم بنفسه بتغسيل الصغير وتكفينه، وأهل المتوفى يوافقون، ويخرج الصغير لملاقاة ربه، وذلك الخسيس يتمتع بالملايين.

زينة ببرود: هاااااا، إيه رأيك يا برنس؟ فيديو في الصميم. تحب نعرض كمان الفيديو اللي بتحط فيه القلب للمريض التاني، ولا نعرض غرفة الثلاجة اللي بتحفظ فيها الأعضاء؟ مدحت بصدمة: لا رد. زينة ببرود: نعرض يا شباب منظر الزوجة المحترمة وهي خارجة من إحدى بيوت الدعارة الخاصة بها. وبالفعل تم عرض الفيديو وهي تخرج ملفوفة بالملاءة وهي تحت قبضة الشرطة.

لحظة واحدة، وكان رجال الشرطة يدخلون إلى الاستديو ويأخذون مدحت الذي يصرخ بعنف ويهدد زينة بأقصى عقاب. في لحظة واحدة كان هناك هرج ومرج عندما قام مدحت بسحب سلاح الظابط ورفعه وأطلق طلقة في الهواء، ورفعه على زينة التي تجلس بقمة من البرود. زينة بابتسامة باردة: شفت يا مدحت؟ الحقيقة بتوجع. عشان كده أنت اخترت، وأنا مش بخاف من الموت، أصلي رحت له مرة قبل كده واتفقت مع الموت يبعت له الخسيس.

في لحظة واحدة كان مدحت يضرب رصاصة على زينة التي تحركت بسرعة ولم تمسها، ولكن هناك طلقة أخرى استقرت في يد مدحت، وكان مصدرها اسحاق الذي يقف بقمة من الغضب. توجهت زينة له ووقفت أمامه وسحبت السلاح وأعطته للظابط. تم سحب مدحت وغادر القناة، وجلست تلك الجميلة خلف مكتبها وابتسمت جميلة. زينة بابتسامة جميلة: بتهيأ لي مفيش أحلى من كده. أجمد حلقة لنهاية الأسبوع، وزي ما كنت معوداكم بجيب من الآخر.

وآخر كلمة هقولها: اجعل من يراك يدعو لمن رباك. ومن كل التربية بتبقى صالحة، يعني في راجل بيشقى ويتعب ويربي صح، بس الولد من دول يمشي في طريق الشيطان. حمى الله مصر من أعدائها وحمى شبابها وناسها من الإنس الشيطان. تصبحوا على خير، وأشوفكم يوم السبت في حلقة جديدة. سلامو عليكم. سيف: استوووووب، هايل يا شباب. جري اسحاق بسرعة عليها يطمئن عليها، فابتسمت له وطمنته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...