في الصباح، استيقظت زينة لتجد نفسها تنام بين أحضان رسلان، فابتسمت وسحبت نفسها بهدوء. أخذت ملابس لها وتوجهت إلى الحمام، أخذت دشاً منعشاً وتوضأت، ثم خرجت لتصلي فروضها بخشوع تام. بعد ذلك، غادرت الغرفة وتركت رسلان ينام، ونزلت إلى الأسفل. توجهت زينة إلى الإسطبل، وفرحت بشدة عندما وجدت فرستها "مهرة" تصهل بصوت عالٍ. جرت عليها واحتضنتها وأخذت تقبلها.
زينة بفرحة: وحشتيني أوي يا مهرتي، حقك عليا يا حبيبتي إني سبتك، بس أنا كنت مدمرة ولسه، بس واحدة واحدة هرجع زي الأول. إيه رأيك أجهزك زي زمان ونطلع مع بعض؟ جهزت زينة "مهرة" وركبتها، وانطلقت تجري في البلد وهي سعيدة ومبسوطة. توجهت إلى ضفة النيل، نزلت وجلست تستمتع بالهواء ورائحة النيل. صوت قوي: انتي مين؟ زينة بخضة: في إيه؟ براحة، خضتني. جلس الشخص بجوارها، ونظر لها وانسحر من منظر عيونها وجمال شعرها. الشاب: انتي مين؟
زينة بابتسامة: أنا زينة الرفاعي، وانت مين؟ الشاب: أنا صقر الجندي. زينة بابتسامة: آه، أهلاً وسهلاً، خير. صقر برفع حاجب: كل خير، بس الهانم قاعدة في ملكنا. زينة برفع حاجب: يا راجل! مش قدمت المعاكسة دي، يعني انت شكلك ابن ناس، بلاش تتهزق. صقر برفع حاجب: وأنتي بقى يا حلوة اللي هتهزقيني؟ زينة بابتسامة باردة: شفت إزاي. صقر: ماشي يا حلوة. زينة ببرود: يا ريت تمشي من هنا عشان أنا عايزة أقعد لوحدي.
صقر بابتسامة: ماشي يا قمر، همشي، بس هنشوف بعض تاني. زينة ببرود: مفتكرش. وقف صقر وركب الفرسة الخاصة به، نظر إلى زينة بابتسامة وغادر، وظلت زينة تجلس بمفردها. مر الوقت وعادت زينة إلى القصر، وأعادت "مهرة" لمكانها، وتوجهت إلى القصر. وجدت إسحاق يقف مع بعض الحرس، فتوجهت له. زينة بابتسامة: صباح الخير يا شباب. الكل: صباح النور يا آنسة. إسحاق بحنان: صباح الورد يا أميرتي. زينة بابتسامة: صباحو. إسحاق بحنان: كنتي فين؟
زينة بابتسامة: كنت مع "مهرة"، لفيت شوية. إسحاق بحنان: ماشي يا أميرتي. زينة بجدية: أيوه، عايزة أعرف مين اللي أذاني، وعايزة الدكتورة اللي كشفت عليا، مفهوم؟ إسحاق: اطمني، الدكتورة راجعة آخر الشهر ده. زينة: والعلاج اللي اتبدل؟ إسحاق: اممممممممم، هو ده اللي هيبقى صعب شوية، بس هنحاول. زينة: تمام، بس حاول. إسحاق: هنسافر امتى؟ زينة: كل حاجة جهزت هناك. إسحاق: 100%، كل حاجة بيرفكت.
زينة بابتسامة: تمام، جهزت الورق اللي هنقلب بيه الدنيا. إسحاق بغمزة: عيب عليك يا جميل، هتضربي ضربة معلم في مقتل. زينة: هو أنا ليه حاسة إنك من شبرا؟ إسحاق بابتسامة: إيه ده؟ وأنتي عرفتي إزاي؟ أنا فعلاً من شبرا مصر. زينة بغيظ: ااااااااااااه، جننتني. دخلت زينة إلى الداخل، ووجدت جدها يجلس على الكرسي. زينة بابتسامة: رحيمي، صباح العسل. رحيم بابتسامة: صباح الورد والياسمين على أحلى عيون في الدنيا.
زينة بابتسامة: حبيبي يا رحيمي. رحيم: فيكي إيه يا غالية؟ زينة بابتسامة: فيا كتير. هطلع آخد دش وأبدل هدومي وهنزل على طول. أصلي جعانة أوي. مازن بنظرة شهوة: صباح الخير يا زينة. زينة ببرود: صباح النور. يلا أنا طالعة. صعدت زينة إلى الجناح، ووجدت رسلان يجلس على الكرسي ويهز رجله بعصبية. توجهت إلى الدولاب وأخذت ملابسها، وكانت عبارة عن فستان باللون الأسود وبه بعض الورود الصغيرة. خرجت زينة ووقفت أمام المرايا تسرح شعرها.
توجه رسلان إلى زينة ومسك المشط منها، وأخذ يسرح شعرها بحنان وحب، ورفعه على أنفه يستنشق رائحته الجذابة. رسلان بعشق: انتي حلوة أوي يا جنتي. زينة ببرود: ابعد عني يا رسلان. رسلان بعشق: لا يا جنتي، مش هبعد. ضمها لحضنه وقبل عنق رقبتها، وأخذ يمتصه برغبة شديدة لدرجة أنه ترك علامة على رقبتها. زينة بشدة: رسلان، ابعد عني. رسلان بابتسامة: ليه؟ انتي حبيبتي ومراتي.
زينة بغضب: لا، رسلان مش حبيبتك ولا مراتك. أنت كنت بتنفذ أوامر لميس هانم عشان تحميني، وانتهى الموضوع. رسلان بغضب: انتي ملكي يا زينة، فاهمة يعني إيه ملكي؟ انتي حقي من الدنيا دي. زينة ببرود: والله حقك؟ ليه كنت كسبتني في كيس شيبسي ولا تحت غطا بيبسي؟ انسى يا رسلان، انسى. موضوعنا انتهى من زمان. رسلان بغضب وصوت عالٍ: مفيش حاجة اسمها انتهى، انتي لسه مراتي. زينة ببرود: خلاص، طلقني وكل واحد يستريح.
رسلان بغضب: عارفة يا زينة لو سمعتك بتجيبي سيرة الطلاق هعمل إيه. زينة ببرود: إيه؟ هتضربني. رسلان بعشق: لا يا جنتي، هعمل كده. سحبها لحضنه وضمها بشدة، وقبل شفتيها بكل نعومة وعشق وهيام، وكانت يده تسير على جسدها بحرية تامة، ويده الأخرى على رأسها. بعد رسلان عنها وابتسم على منظرها. رسلان بابتسامة: يلا يا جنتي، جهزي نفسك عشان ننزل.
تركها رسلان تقف ولا تتحرك، فقط صدرها يتحرك بعنف ظاهر من شدة القبلة وكمية الأحاسيس التي شعرت بها. زينة بغيظ: ااااااااااااه يا سافل، مهو أنت متعود على كده. رفعت شعرها إلى الأعلى، وعملت مكياج هادئ ورشت عطرها، ونزلت إلى الأسفل.
تناول الجميع الطعام وسط الضحك والهزار. كان مازن ينظر عليها برغبة شديدة، وكانت سارة تتابع كل شيء يحدث، ونظرات مازن ورسلان لها. صدمت من تلك العلامة التي تركها رسلان على عنقها، فزاد غضبها أضعاف مضاعفة من زينة وقررت تدميرها. صفاء: وأنتي يا زينة، كنتي فين طول السنين دي؟ زينة بابتسامة: كنت مسافرة وخلصت تعليمي. سلوي: ومين الرجالة اللي برا دول؟ زينة ببرود: بيكونوا رجالتي وحرسي. سلوي بخبث: وأنتي يا رسلان، هتقبل بيه؟
رسلان ببرود: آه يا طنط، هقبل بيهم. على الأقل الرجالة اللي برا دول حافظوا عليها في وقت محدش فينا كان جنبها. زينة ببرود: طيب، أخلع أنا عشان ورايا مصلحة. وقفت زينة وتوجهت إلى غرفة المكتب حتى تباشر عملها المتراكم عليها. بعد مرور أسبوع. غادرت زينة الصعيد دون علم أحد، وعادت إلى القاهرة حتى تبدأ بانطلاق البرنامج الخاص بها على الشاشات العربية. اتجنن رسلان وغضب بشدة مما فعلته زينة معه ومع الجميع، وترك القصر وخرج.
جلس رسلان على الكرسي وهو غاضب بشدة. صوت: هي زينة كده طول عمرها مدلعة وعايشة براحتها. رسلان بغضب: ساااارة. سارة بخبث: من غير ما تزعق وتحرق دمك على الفاضي، أنا بس بعرفك. رسلان بغضب: تعرفيني إيه؟
سارة بخبث: زينة مش زي ما الكل مفكر إنها بريئة وطيبة وهادية، لا، زينة كانت بشعة من كل النواحي. بلاش تتكلم، اسمعني للآخر. زينة كانت على علاقة مع شباب كتير أوي، وكانت دايماً بتخرج معاهم وبتتفسح وتهزر. هو آه موصلتش مع واحد في علاقة كاملة، بس عشان خايفة من جدي والعيلة، وهي عارفة إنهم مش هيرحموها. رسلان بارف: انتي إزاي كده؟ إزاي تقولي عليها كلام ما حصلش؟
سارة بحزن: عندك حق تفكر فيا كده وتقول كده، بس أنا عندي الإثبات على كلامي. زينة كانت على طول بتتصور معاهم، وأنا عندي الصور دي. رسلان: وإزاي تسيب معاكي صور زي دي؟ سارة بخبث: ماهي متعرفش إنهم معايا. رسلان: انتي عايزة إيه؟ سارة بدموع وهمية: بصراحة، أنا عايزها تبعد عن جوزي. أنا عارفة إن مازن حقير وسافل وكل يوم مع واحدة، بس ساكتة عشان بنتي. بس يجي اليوم اللي تحرق فيه قلبي تكون أختي الصغيرة اللي كنت ستر وغطا عليها، يبقى لأ.
رسلان بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ سارة بدموع: بقول الحقيقة. رسلان، زينة قبل ما تتجوزك كانت مخطوبة ليه، وعلى فكرة كانت فاتحاها معاه على البحري، وكذا مرة شفتهم مع بعض في أوضاع مش كويسة. رسلان بغل: إزاي؟ وشكل الأوضاع دي إيه؟ سارة بكسوف: يعني واحدة مع واحد لوحدهم، تفتكر بيعملوا إيه؟ وأنت راجل وفاهم كويس. رسلان بغل: تقصدي إنهم؟
سارة بحزن: آه. رسلان، شفتهم مع بعض وهو يعني بيبوسها وبيحط إيده في أماكن مينفعش يحط إيده فيها، وهي كانت مستمتعة معاه. رسلان بصدمة: يستحيل، يستحيل! زينة عمرها ما تعمل كده، زينة طاهرة وشريفة. سارة بغل مكتوم: براحتك يا رسلان، بس مترجعش تقول إن محذرتكش منها. أوعى يا رسلان تأمن ليها. الله وأعلم عملت إيه برا وهي على اسمك وذمتك. وقفت سارة وانحنت على أذن رسلان.
سارة بهمس: خلي بالك من نفسك وشرفك يا خويا، حافظ على نفسك، وكسرها قبل ما تكسرك. غادرت سارة ووقفت تشاهد ما فعلته مع رسلان، وابتسمت بخبث عندما وجدته يقف وهو يغلي من الغضب، وفضل يذهب ويأتي في مكانه كالأسد المجروح. سارة بشر: ولسه يا زينة، أنا هوصلك لقبرك. لو مكنتش عرفت زمان، هعرف دلوقتي. كانت سارة غائبة عن تلك العيون والأذن التي تسمع كل كلمة تنطق بها تلك الملعونة. مر الوقت وغادر الجميع للعودة إلى القاهرة. في شركة زينة.
روج فريق السوشيال ميديا للبرنامج الخاص بزينة أحسن ترويج وعلى مستوى عالٍ. زينة بجدية: كل المواقع والصفحات عندهم خبر بالبرنامج. موظف: طبعاً يا فندم. زينة بجدية: مش عايزة أي مشاكل في البرنامج. موظف: اطمني يا فندم. زينة بجدية: مينفعش أطمن، لأن مدير التصوير وفريق الإعداد اللي سابوا البرنامج مش هيسكتوا. إسحاق بجدية: أميرتي، انتي معاكي فريق جامد، اطمني.
زينة: آه صحيح، عايزة الأوضة اللي هلبس وأقعد فيها، لازم تبقى متأمنة عشان ممكن حد يركب كاميرات. إسحاق بجدية: بلاش تقلقي، أصلاً الأوضة مش هتفتح غير ببصمة إيدك انتي وأنا وبس. زينة: فريق المكياج. إسحاق بابتسامة: أصلاً انتي مش بتحطي مكياج. زينة بغيظ: لا، هحط وعايزة فريق كويس. إسحاق ببرود: أصلاً مش هتحطي. وبحنان: انتي قمر 14، مش محتاجة مكياج. زينة بضحك: ههههههههههه، انت بتثبتني صح؟ إسحاق بضحك: ههههههههههه، آه، عندك اعتراض.
انتهى الاجتماع على خير، وجلست زينة تنظر للسماء. إسحاق: مالك يا زينة؟ زينة: قلبي مش مطمن. إسحاق: اطمني. زينة: لا، إسحاق، المرة دي فيها دمار. إسحاق: انتي ليه هتقلقيني؟ زينة بجدية: إسحاق، انت لازم تعرف مين اللي أذاني ولسه عايز يأذيني، لأنه مش هيسكت. المرة دي بموتي بجد. لو منصور غلط المرة اللي فاتت، المرة دي مش هيغلط، ولا حتى رسلان هيستنى. إسحاق بحنان: اطمني يا حبيبتي، أنا جنبك ومش هسمح لأي مخلوق يقرب منك.
زينة بابتسامة: سيبها على الله. يلا بينا نروح عشان بكرة أول حلقة. غادرت زينة وإسحاق الشركة وعادوا إلى الفيلا. في مساء اليوم التالي. في القناة. كانت زينة تجلس في غرفتها وتغمض عيونها بعد أن شاهدت كل ما سيحدث في الحلقة وكافة الأخبار التي ستذيعها. إسحاق بحنان: يلا يا روحي، قومي اجهزي، وإحنا هنفضل برا. زينة: تمام.
غادر الجميع وتركوا لزينة الحرية، فارتدت بدلة باللون الأزرق وأسفلها قميص باللون الأبيض وحذاء بكعب عالٍ باللون الأبيض في الرمادي. فتحت الباب ودخل إسحاق وخلفه بنت، وجهزت المكياج والشعر وأصبحت جاهزة، ودخل شاب قام بتركيب الميكروفون. المخرج سيف: مسا الجمال. زينة بابتسامة: مساء النور. سيف: جاهزة يا برنسيسة؟ زينة: جاهزة. سيف: اشطا، يلا بينا. خرج الجميع للتوجه إلى الاستوديو للانطلاق الحلقة. في قصر المغربي.
كان الجميع يجلسون في انتظار انطلاق البرنامج الذي يعشقونه بشدة. رسلان: البرنامج هيبدأ، مش عايز أسمع صوت لآخر الحلقة، مفهوم؟ ساندي: ماشي، بس تقعدني في حضنك عشان أسكت. رسلان بغيظ: لا، أنا عايز أقعد براحتي، والجو أصلاً حر. ساندي ببرود: بتقول حاجة ريسو؟ رسلان بغيظ: لا يا حبيبتي، تعالي. هنا بضحك: ههههههههههه، اللي ميخافش من حاجة يخاف من ساندي. روتانا: اسكتوا بقى، البرنامج هيجهز. في القناة.
خرجت زينة وتوقفت في مكانها وأخذت نفساً طويلاً، وذهب إسحاق وجلس خلف الكواليس. المخرج سيف: جاهزة يا برنسيسة؟ البرنسيسة بابتسامة: جاهزة. مدير التصوير: حالا. المخرج سيف: تمام، الكل يجهز. 5 4 3 2 1، على الهوا. إضاءات كثيرة انطلقت في المكان مع إخفاء شكل الإعلامية. مساء العسل، مساء الورد، مساء الياسمين، مساء الفل، مساء الأنوار، مسائي أنا، مساء Z & R. المخرج سيف: إضاءة الوش.
في لحظة واحدة ظهرت تلك الجميلة بشعرها الأصفر الذهبي وعيونها الرصاصية الجميلة.
زينة بابتسامة ساحرة: وحشتوني جداً. وعدتكم من فترة إني هظهر على الساحة مرة تانية، والنهاردة بس نفذت وعدي. وزي ما أنتم متعودين على اسم البرنامج من 7 سنين لغاية اللحظة دي، الصراحة في كتير سألوني، والنهاردة بس هجاوب على السؤال ده. الصراحة، من حوالي 20 سنة كنت طفلة عندها 4 سنين، في يوم دخلت أوضة المكتب الخاصة بوالدي رحمه الله عليه، وكنت شقية وكسرت لعبة. من وجهة نظري، خفت منه عشان كده خرجت أجري. ولما رجع وعرف، أول واحدة سألها هي أنا. وأنا وقتها كذبت، خفت من العقاب، بس لقيتُه بيشلني وبيُقعدني وأنا في حضنه، وباسني وقال لي كلمة واحدة. الصراحة، مهما حصل معاكي، اعرفي دايماً إن الصراحة حبل النجاة من ملياااااار مصيبة.
قال لي: "مهما عملت، لازم تفضلي قد العملة". عشان كده من يومها وأنا حاطة كلمة أبويا هدف في حياتي. عشان كده أنا اخترت اسم "الصراحة". رحمك الله يا والدي الغالي على قلبي، ورحم من مات ودفن تحت التراب، ورحم من عاش فوق التراب. فاصل ونرجع مع أولى فقرات البرنامج. انتظروني. المخرج سيف: هايل يا برنسيسة.
جلست زينة على الكرسي وهي سعيدة ومبسوطة من أول خطوة في حلمها، وكان عقلها يدور في منظر عائلتها وموقفهم من ظهورها في البرنامج وصدمتهم أنها هي صاحبة البرنامج. في قصر المغربي. كان الجميع يجلسون في صمت تام وصدمة من ذلك الخبر. كيف لزينة أن تكون هي مقدمة البرنامج الشهير؟ كيف كانت تفعل ذلك دون معرفتهم؟ هل بالفعل لم يعرفوا حياة صغيرتهم؟ هنا بصدمة: هي دي بجد زينة؟
لميس بصدمة: يعني بنتي هي مقدمة البرنامج اللي كلنا هنموت ونعرف مين صاحبته؟ ماجد بصدمة: للدرجة دي، ما كناش بنحس هي بتعمل إيه؟ مراد: وفيها إيه يا جماعة؟ زينة معملتش حاجة غلط ولا حرام. ماجد بعصبية: لا، غلطت لما تخبي حاجة زي كده علينا. والله وأعلم عملت إيه تاني من ورانا. وإذا وصلت لكل ده، مخي عايشة براحتها بعيد عن الكل. روتانا بغضب: ماجججججججد! أنت سامع نفسك بتقول إيه؟ أنت بتعيب فيها؟
مش دي زينة اللي كنت هتموت عليها وتعرف مكانها؟ رسلان بصدمة: روتانا، انتي كنتي عارفة إن هي صاحبة البرنامج؟ روتانا: آه يا رسلان. وأنت كمان اللي اشتريت ليها الأجهزة من كام سنة. رسلان بصدمة: تقصدي أجهزة الاستيريو اللي طلبتيها كانت ليها؟ روتانا: آه، وأنا كنت بساعدها. لميس: يعني زينة كانت مخبية علينا كلنا؟ ويا ترى إيه كمان عملته من ورانا؟ هنا بغضب وصوت عالٍ: أنتم إيه؟ ارحموا البت!
أنتم خلاص اتجننتم على الآخر. البت معملتش أي حاجة غلط، حققت حلمها اللي طول عمرها بتتمناه، وكانت قاعدة في البيت معزة مكرمة ومعملتش حاجة غلط. كلكم حبيتوا البرنامج وكنتم بتابعوها حلقة بحلقة. زينة إعلامية ناجحة، واقفة محترمة، عايزين إيه تاني؟ وبخوف: رسلان، رسلان، أنت عارف من زمان إنها نفسها تطلع مذيعة وتظهر في التلفزيون، وأنت كنت بتشجعها. رسلان: مبقتش تفرق بينا.
بجنون: لااااااااااااااا، تفرق. بلاش تكسرها تاني. زينة طفلة، عمرها ما هتكبر. من أول لحظة ليها في الدنيا كانت معاك ومحمية منك، ولغاية دلوقتي لسه لازم تفضل محمية منك. زينة أمانة منصور الرفاعي الله يرحمه، وأمانة أبوك. روتانا بجدية: زينة لو اتكسرت المرة دي منكم، صدقوني هتبقى انتهت للأبد. محدش هيقدر يتوقع منها حاجة. هتبقى زي الصقر المجروح اللي هياذي الكل ومش هيفرق معاه.
نظر رسلان للجميع وصعد إلى جناحه وأغلق عليه، ورمى على السرير وأغمض عينيه بوجع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!