في قصر المغربي كانت هنا تتحدث مع لميس وهي تنفعل عليها وأغلقت معها بحدة. رسلان باستغراب: هو في إيه؟ روتانا: معرفش. رسلان: في إيه يا ماما، أول مرة أشوفك بتتكلمي كده مع لولى. هنا بعصبية: علشان غبية ومستهترة. رسلان: براحة بس يا أمي، في إيه؟ هنا بعصبية: زينة تعبانة بقالها فترة ومش عايزة تروح للدكتور، ولميس مش قادرة عليها وبتقول تعب عادي. روتانا: هي زوزو لسه تعبانة؟ أنا كلمتها امبارح قالتلي بقت كويسة.
هنا بخوف: هي بتستريح يومين وترجع تتعب تاني، أنا خايفة عليها. رسلان بجدية: وقدام كده بيحصل ليه محدش عرفني؟ هنا: أنا كل ما أقول لميس أو لزينة هقول لرسلان تقولي لأ. رسلان بجدية: مفيش حاجة اسمها لأ، أنا هظبط الدنيا كلها النهاردة وبكرة الصبح هكون مسافر الصعيد ليهم أطمئن عليها بنفسي. هنا بابتسامة: ربنا يخليك لينا يا رسلان، أنت عارف إني بخاف على زينة أوي.
رسلان بجدية: كلنا بنخاف عليها، اهدي بس وكل حاجة هتتظبط، أنا رايح الشركة. روتانا: وأنا كمان هقابل ماجد علشان خاطر نشوف آخر التجهيزات. هنا: ماشي، وبقي هاتي ماجد معاكي على الغدا. روتانا: أشطا. خرج رسلان وأسرعت روتانا إلى الأعلى حتى تجهز نفسها. في الصعيد في منزل زينة
كانت لميس تلاحظ تعب زينة، ففي البداية كانت تعتقد أن تعبها من تغير الجو بسبب إهمالها لنفسها، ولكن زاد التعب والغريب أنها تشتهي طعامًا معينًا كانت ترفض أن تتناوله من قبل، وكانت تنام كثيرًا. فنهش القلق قلبها، فأخذت سيارتها وغادرت البلد وتوجهت إلى المحافظة واشترت اختبار حمل وعادت مرة أخرى. دخلت لميس إلى جناح زينة الغارقة في النوم. لميس بحدة: زينة، زينة، زينة اصحي. زينة بنوم: في إيه يا مامي، سبيني أنام تعبانة.
لميس بحدة: اصحي وفوقي كده وتعدلي. زينة: في إيه يا مامي؟ لميس بحدة: قومي اغسلي وشك وتعالي، عاوزاكي بسرعة. زينة باستغراب: حاضر يا مامي. وقفت زينة وتوجهت إلى الحمام وغسلت وجهها وخرجت. زينة بابتسامة: خير يا ست لولي؟ لميس بجدية: امسكي ده. زينة: إيه ده يا مامي؟ لميس بجدية: ده اختبار حمل، عاوزاكي تعمليه. زينة بشهقة: إنتى بتقولي إيه يا مامي، يعني إيه أعمله وإزاي؟ لميس بحدة: اللي أقولك عليه تنفذيه، يلا.
سحبت لميس زينة المصدومة إلى الحمام وجربتها على عمل الاختبار وأمسكته بين إيدها. زينة بدموع: مامي، إنتى ليه خلتيني أعمل كده؟ لميس بجدية: هتعرفي دلوقتي. سكتت زينة وهي تبكي من شك أمها فيها وقررت أن تشتكي لخالتها على فعل أمها بها. لحظة واحدة وشهقت لميس برعب ورمت الاختبار ووقفت بحدة. لميس بغضب: إزاي، إزاي؟ ردي عليا. زينة بدموع ورعب: في إيه يا مامي؟ لميس بغضب: إزاي حامل، من مين يا كلبة؟ زينة بهلع: يعني إيه حامل؟
أنا مش حامل، والله العظيم مش حامل. لميس بغضب: أنا كنت شاكة بس دلوقتي اتأكدت إنك حامل يا قذرة. انهالت لميس على زينة بالضرب المبرح وهي تصرخ بها وتسألها من والد الجنين. بعد فترة، ابتعدت لميس عن زينة المرمية على الأرض وهي تبكي وتنذف من وجهها بشدة. لميس بتنفس سريع: ربنا ياخدك يا زينة، ربنا ياخدك ويريحني من فضحتك وعارك.
وبدموع غزيرة: يا لهوي، يا لهوي، لو جدك رحيم أو حد من أعمامك عرف بعملتك السودة ديه هيقتلوكي ويغسلوا عارهم. وبرعب: لااااااااااااااا، لااااااااااااااا، مش لازم حد يعرف، مش لازم حد يعرف، أقول لمين يساعدني في المصيبة ديه، أقول لمين، ااااااااااه، رسلان هو الوحيد اللي يقدر يتصرف. توجهت لميس إلى الخارج وأغلقت الباب على زينة وتوجهت إلى جناحها. كانت زينة تبكي بشدة وحرقة وهي تردد أنها ليست حامل في عذراء ولم يلمسها أحد.
في جناح لميس اتصلت لميس على رسلان ولكن لم يرد، وجربت أكثر من مرة ولكن لم يرد، فتصلت على الشركة. لميس: الو. السكرتيرة: الو. لميس: أنا لميس هانم المغربي. السكرتيرة باحترام: أهلاً وسهلاً يا هانم. لميس: عاوزة أكلم رسلان بسرعة. السكرتيرة باحترام: بس رسلان بيه في اجتماع مهم. لميس بغضب: دخلي الفون لرسلان حالا وقولي له إني عاوزاه ضروري. السكرتيرة بخوف: أمرك يا فندم. أسرعت السكرتيرة إلى الداخل.
رسلان بحدة: انتي إزاي تدخلي كده، أنا قولت إيه؟ السكرتيرة بخوف: أنا آسفة يا فندم، بس لميس هانم على الفون ولازم تكلمها بسرعة. رسلان باستغراب: خالته، ماشي، روحي انتي وأنا هرد. توجه رسلان إلى المكتب وترك الموظفين في غرفة الاجتماعات. رسلان: الو. لميس بانهيار ودموع غزيرة: رسلان، رسلان الحقني. رسلان برعب: في إيه خالتو، انتي كويسة وزينة كويسة؟
لميس بانهيار ودموع غزيرة: أنا في مصيبة، رسلان لازم تيجي حالا عندي، أوعى تتأخر، أبوس إيدك. رسلان برعب: في إيه طيب، فهميني. لميس بانهيار ودموع غزيرة: لازم تيجي بسرعة، عشان خاطري رسلان. رسلان برعب: مسافة الطريق وهكون عندك، مع السلامة. أغلقت لميس مع رسلان وهي تبكي بانهيار شديد. في شركة المغربي
بعد أن أنهى رسلان الكلام مع لميس، أسرع بسحب جاكت البدلة ومتعلقاته الشخصية وخرج يجري وأمر السكرتيرة بتجهيز الطائرة للسفر إلى الصعيد ونزل يجري. أسرع الحرس بسرعة بتجهيز السيارات وركبوا وانطلقوا بسرعة إلى المطار للسفر إلى الصعيد. كان رسلان يجلس برعب خوفًا على صغيرته ومدللة قلبه ويدعو أن تكون بخير. تسريع الأحداث بعد أكثر من ٥ ساعات وصل رسلان إلى منزل خالته وفضل يخبط بشدة.
رسلان بقلق: هي ليه مش بتفتح، ربنا يستر بس، عربيتها وعربية زينة هنا، يا ترى في إيه؟ أخرج الفون واتصل على لميس التي أسرعت بالرد عليه ونزلت بسرعة تفتح له. لميس بانهيار ودموع غزيرة: رسلان، رسلان ادخل بسرعة. رسلان برعب: في إيه لميس، انتي كويسة وزينة كويسة؟ لميس بانهيار ودموع غزيرة: لأ مش كويسة، زينة، ربنا ياخدها، ضيعتنا كلنا. رسلان برعب: بعد الشر عليها، انتي بتقولي إيه؟
لميس بصراخ: بقول إن زينة ضيعت تعبي وسمعتها وسمعة العيلة كلها. رسلان برعب: يعني إيه؟ لميس بصراخ: زينة حامل يا رسلان، زينة بنتي الطفلة الجميلة حامل في الحرام، ضيعت شرفها وشرف أبوها وعيلتها كلها. رسلان بصدمة: يعني إيه حامل، يعني إيه؟ لميس
بدموع غزيرة وصراخ هستيري: أيوه حامل، بقالها فترة مش مظبوطة وعلى طول نايمة ومليش أكل بيفضل في بطنها وبتطلب أكل مش بتحبه وبتستمتع بيه، لغاية ما شكيت ورحت النهاردة جبت اختبار حمل وخلتها تعمله وطلعت حامل، زينة حامل يا رسلان، بنتي ضيعت نفسها، لو جدها ولا أعمامها عرفوا هيقتلوها. رسلان بغضب: أحسن، ديه تستاهل الحرق مش القتل. لميس بانهيار
ودموع غزيرة وصراخ هستيري: لااااااااااااااا، رسلان، لااااااااااااااا، بنتي، لااااااااااااااا، عشان خاطري ساعدني، بالله عليك ساعد خالتك. رسلان بغضب: عاوزاني أعمل إيه في المصيبة ديه؟ أنا مش عارف أفكر، يعني إيه حامل؟ وهي فين دلوقتي؟ لميس بدموع غزيرة: فوق في جناحها حبساها فيه، عشان خاطري رسلان ساعدني، أنا مش هقدر أستحمل موت بنتي الوحيدة. رسلان بغضب: أنا طالع ليها.
نزع رسلان جاكت البدلة وصعد إلى الأعلى وفتح الباب بالمفتاح ودخل، وجدها تجلس على الأرض وهي تبكي وآثار الدماء على وجهها، فدخل وأغلق الباب عليهم وتوجه إليها. رسلان بهدوء مرعب: زينة، زينة. زينة بدموع غزيرة ورعب: أبية رسلان، شفت مامي بتقول إيه؟ رسلان بغضب مرعب: إنتي حامل؟ زينة بدموع ورعشة: لأ، والله العظيم مش حامل.
رسلان بغضب مرعب: كدااااابةةةةة، أمك بتقول إنك حامل من الحرام، يا وس****، يا قذرة، بس أنا هعرف هو مين، انطقي مين عمل معاكي كده؟ زينة بدموع غزيرة وخوف: معرفش، معرفش، أنا مش حامل، والله العظيم مش حامل. رسلان بغضب أعمى: اخرسي يا سفلة.
انهال عليها رسلان بالضرب المبرح وكانت تصرخ بشدة وتنده على أمها وتطلب منه الرحمة، ولكن أي رحمة، فهي من قبلت على نفسها ضياع شرفها وشرف أبيها الميت وضياع سمعة عائلة عريقة وكبيرة مثل عائلة الرفاعي. دخلت لميس إلى جناح زينة وحاولت سحب رسلان من فوق ابنتها، ولكن لم تقدر، فأسرتعت إلى رئيس الحرس وأخذته وصعدت بسرعة إلى الأعلى وأمرته بسحب رسلان، وبالفعل أسرع الحارس بسحب رسلان وإخراجه من الجناح.
أسرعت لميس بغلق الباب وسحب المفتاح منه. رسلان بغضب أعمى: هات يا لميس المفتاح، أنا مش هسكت، لازم أعرف هو مين الكلب اللي عمل كده معاها. لميس بدموع غزيرة: أبوس إيدك اسكت، لو حد سمعك الدنيا هتقوم حريقة ومش هيسكتوا غير لما يقتلوها. رسلان بغضب: عاوزاني أسكت؟ أنا اللي هقتلها بإيدي. لميس بدموع غزيرة: عشان خاطري وخاطر منصور الله يرحمه، بلاش تتهور وساعدني. رسلان بحزن: أعمل إيه؟ قوليلي أعمل إيه؟ رئيس الحرس بجدية: رسلان بيه.
رسلان: لأ رد. رئيس الحرس: من فضلك، إنت دلوقتي لازم تقوم وتفوق عشان تعرف تفكر، وأهم حاجة دلوقتي لازم نسيب البلد ونرجع القاهرة، وهناك تقدر تفكر براحتك. لميس بدموع غزيرة: صح، مالك بيتكلم صح. رسلان بجدية: تمام، قومي جهزي نفسك وخليها تجهز نفسها وجمعوا هدومكم بسرعة. لميس بدموع غزيرة: حاضر، حاضر.
أسرعت لميس إلى الأعلى وبدلت ملابسها وأخذت تجمع ملابسها بطريقة عشوائية وبسرعة، وسمعت لصوت خبط على الباب فتوجهت إليه وفتحت وكان أحد الحرس. الحارس باحترام: حضرتك خلصتي؟ لميس بدموع: حاضر، بخلص. الحارس: حضرتك اتفضلي روحي للهانم الصغيرة، وإحنا هنجمع الباقي. لميس بدموع: ماشي، بس كل حاجة. الحارس: أمرك.
خرجت لميس وتوجهت إلى جناح زينة وفتحت ودخلت، ودخل خلفها ٣ من الحرس الذين أسرعوا إلى غرفة الملابس وأخذوا يجمعون الملابس في الحقائب والكتب وكل شيء، لدرجة أنهم جعلوا الغرفة فارغة من أي ورقة وخرجوا. كانت لميس تحاول أن تفوق زينة المغشي عليها، ولكن لم تعرف. دخل رسلان إلى الجناح وأحضر كوبًا من الماء ورماه على زينة التي شهقت من الماء. رسلان بغضب: ٥ دقايق وتكوني جاهزة. زينة بدموع غزيرة ورعشة: حااااااضرررر.
أعطى الحارس ملابس لها وحمل الباقي الحقائب، وتوجه واحد وأخذ الفون واللابتوب ونزلوا وتركوه مع أمها ورسلان. دخلت زينة إلى الحمام بمساعدة لميس وغسلت وجهها وهي تبكي بشدة. لميس بغضب: دلوقتي بتعيطي، كان فين عقلك وإنتي بتضيعي شرفك وسمعتك؟ زينة بدموع غزيرة وانهيار: أنا معملتش حاجة، صدقيني. لميس بحدة: اخلصي، لسه الحساب هيجمع بس نمشي من هنا.
ساعدتها لميس على ارتداء ملابسها وسحبتها ورمتها اتجاه رسلان الذي مسك أيدها وأخذ يجرها خلفهم. لحظات مرت على الجميع وكانت السيارات الخاصة برسلا تغادر المنزل للتوجه إلى قصر المغربي مرة أخرى. أنهى رسلان الإجراءات القانونية وصعدوا إلى الطائرة وهو يحمل زينة الغارقة في النوم بعد أن ضغط على الشريان النابض في رقبتها حتى لا تسير الشك والتساؤلات.
مر الوقت سريعًا وبعد مرور ٥ ساعات كانت السيارات تدخل إلى محيط قصر المغربي، لأول مرة تدخل زينة ذلك القصر وهي حزينة ومرعوبة من القادم. في قصر المغربي كان ماجد وهنا وروتانا يجلسون وهم مرعوبون في انتظار وصول رسلان. روتانا: رسلان وصل. هنا: الحمد لله. دخلت لميس وهي تبكي ومنظرها يغني عن أي كلام. هنا برعب: لميس، في إيه؟ لميس بدموع غزيرة: هنا، أنا في مصيبة. ماجد برعب: في إيه يا طنط؟ حضرتك كويسة وزينة كويسة؟
لميس برعب: ماااااااجد. نظر الجميع للميس باستغراب، لماذا كل هذا الرعب؟ ولكن في لحظة شهقت روتانا بعنف وهي ترى رسلان يسحب زينة المدمرة خلفه بعنف. روتانا بشهقة: زينة، يا لهوي. هنا بشهقة: يا لهوي. ماجد برعب: مين عمل كده فيها؟ رماها رسلان بقوة على الأرض وهي تبكي وتصرخ من شدة الوقعة. ماجد بغضب: إنت اتجننت يا رسلان؟ وبخوف: زينة حبيبتي، مالك؟ زينة بدموع غزيرة ورعب: لااااااااااااااا. رسلان بغضب أعمى: اخرسي يا فاجرة.
ماجد بصدمة: فاجرة؟ إنت بتقول إيه؟ رسلان بغضب: بقول الفاجرة القذرة ضيعت نفسها وضيعت شرفها وحامل في الحرام. شهقات ملأت المكان وصمت تام أصاب به الجميع. ماجد بعدم تصديق: إنت بتقول إيه؟ مين ده اللي حامل؟ زينة يستحيل طبعًا، إنت مجنون، ديه زينة. رسلان بغضب: لأ، حامل وعملت اختبار الحمل وطلعت حامل. ماجد بغضب: إيه يا عم؟ بنت أخويا حامل من الحرام؟
أسرع إليها ماجد وانهال عليها بالضرب المبرح وكانت تصرخ بشدة وهي تطلب الحماية من خالتها التي فاقت بسرعة وأسرتعت إليها وحاولت تبعد ماجد عنها، ولكن في لحظة كانت تشهق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!