الفصل 7 | من 31 فصل

رواية جنة الرسلان الفصل السابع 7 - بقلم نور الشمس

المشاهدات
24
كلمة
3,991
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

قصر المغربي ماجد بغضب: حامل من مين يا كلبة! أقولك مش عاوز أعرف، إنتي لازم تموتي. رفع ماجد سلاحه ليقتلها، لكن رسلان أسرع إليه ورفع السلاح للأعلى، فخرجت الطلقة في الهواء. ماجد بغضب: سبتني يا رسلان أقتل الفاجرة دي! رسلان بغضب: إنت مجنون! عاوز تقتلها؟ ماجد بغضب: إنت صح، المفروض أبويا يعرف، هو أولى بعارك. قتلك يا منصور كان عنده حق، إنتي عيارك فلت ولازم تتربي. قومي يا قذرة، هترجعي البلد! رسلان: إنت مجنون رسمي!

بقي أنا أجيبها هنا عشان أحميها وتقول ترجع؟ يستحيل! ماجد بغضب: إنت اتجننت؟ رسلان لازم نغسل عارنا. لميس بدموع غزيرة وصراخ هستيري: لااااااااااااااا! ماجد عشان خاطري لا! وحياة عمك منصور متقولش لحد. ماجد بغضب: أمال هنعمل إيه لما بطنها تبان وفضحتها تظهر أكتر؟ هنقول إيه؟ هنا بدموع غزيرة: هنفكر ونتصرف، بس اهدوا. روتانا بدموع غزيرة: رسلان الحق زينة مش بتتنفس خالص. ماجد بغضب: يا رب تكون ماتت ونستريح. رسلان بخوف: يعني إيه؟

أسرع رسلان لها وحملها بين أحضانه وصعد بها إلى الأعلى، وأمر روتانا بالاتصال بالطبيب. في جناح رسلان وضع رسلان زينة على السرير ونظر لها، وجد وجهها لوحة فنية من الضرب وكانت تنزف بشدة. دخلت هنا وروتانا إلى الجناح. هنا بدموع غزيرة: اطلع برا يا رسلان لحد ما نبدل هدومها دي ونمسح الدم. رسلان بسخرية: ليه خايفين عليها؟ دي سلعة مباحة. روتانا بدموع غزيرة: اطلع برا يا رسلان.

خرج رسلان، وأسرعت روتانا إلى الحمام وأحضرت ماء وفوطة وعادت تساعد أمها في تبديل ملابس زينة. مر الوقت وجاء الطبيب الذي انصدم من منظر زينة والضرب الواضح. الدكتور: مين عمل فيها كده؟ رسلان بجمود: اكشف عليها وانت ساكت. الدكتور: يعني إيه رسلان؟ مش دي زينة؟ إزاي تسمح لحد يعمل فيها كده؟ هنا بدموع غزيرة: عشان خاطري شادي، فوقها وخليها تتكلم. شادي: إزاي بس يا طنط؟ إحنا لازم نبلغ البوليس على اللي عمل كده.

رسلان بجمود: خلص شادي، اكشف عليها. ونجز. أنا وماجد وأمها اللي عملنا كده. شادي بذهول: يستحيل! أنتم الثلاثة؟ بتخافوا عليها؟ رسلان بتفكير: بقول إيه؟ هو اختبار الحمل بتاع الصيدلية ممكن يبقى غلط؟ شادي: أكيد، ساعات بيبقى غلط وساعات كتير بيبقى صح، بس ليه؟ رسلان: من غير كلام كتير، عاوزك تسحب عينة دم ليها وتعملي اختبار حمل. شادي بصدمة: اختبار حمل لزينة؟ يستحيل!

شادي بتفكير: عشان كده فهمت. رسلان، حاضر، هتصل على المعمل وخليهم ييجوا يعملوا التحليل. رسلان: مش عاوز حد يشوف منظرها كده. شادي: اطمن، أنا بنفسي اللي هسحب العينة، ودلوقتي ابعت حد من الحرس يجيب الروشتة دي. كتب شادي روشتة وأعطاها لرسلان الذي أمر أحد الحرس بإحضارها بسرعة. مر الوقت، وأنهى شادي تضميد الجروح ووقف النزيف، وكان المعمل قد أرسل فنيًا لسحب عينة، والتي قام بسحبها شادي.

شادي بجدية: أنا خلصت مهمتي، وعالقت لها محلول وفيه منوم ومسكن قوي عشان متحسش بأي حاجة، وبكرة الصبح هاجي أطمن عليها. هنا بدموع: شكراً يا شادي، بس ممكن تشوف لميس؟ شادي بطاعة: حاضر يا طنط، هي فين؟ روتانا بدموع: تعالي شادي، هي في الجناح بتاعها. مر الوقت، وأعطى شادي لميس منومًا وعلاجًا خافضًا للضغط، وتركها تنام وغادر. جلس الجميع في صمت تام. ماجد بدموع غزيرة: هنعمل إيه دلوقتي؟

رسلان بجدية: اطلع نام يا ماجد، والصباح رباح. ربنا هو اللي هيعمل كل حاجة. ماجد بدموع: يعني إيه؟ روتانا بدموع: تعالي يا ماجد وقول يا رب يظهر الحق. هنا بدموع: اطلع يا ابني استريح، مفيش حد عنده مخ يفكر بيه، يالا. وصعد الجميع إلى أجنحتهم وهم يفكرون في حل لتلك المصيبة. في صباح اليوم التالي نزل الجميع يجلسون في صمت تام، وكان القصر الذي كان مليئًا بالضحك والهزار، قد سكنته الأشباح الصامتة.

دخل شادي وهو حزين على تلك العائلة، وخصوصًا تلك الصغيرة التي ستشاهد نار جهنم على الأرض. هنا بلهفة: شادي، نتيجة التحاليل طلعت؟ شادي بحزن: أيوه يا طنط. رسلان بجمود: خير. شادي بحزن: بصوا، أنا طلبت دكتورة نسا هتيجي تكشف عليها بردو، ممكن التحاليل تطلع غلط. رسلان بجمود: حامل صح؟ شادي بحزن: للأسف الشديد، حامل. ماجد بكسرة: يعني خلاص انكسرنا بسببها. ضيعت كل حاجة. شادي برجاء: ارجوك يا ماجد، اهدي، وبإذن الله كل حاجة هتتصلح.

لميس بضعف: إزاي يا شادي؟ أنا مكنتش بسيبها ولا عملت حاجة غلط طول حياتي عشان يحصل كده؟ أنا كنت بتقي ربنا في نفسي وفي جوزي وفيها، ليه تكسرني وتزلني كده؟ ليه تحرمني إني ألبسها فستان الفرح بإيدي؟ هنا بدموع: وحدي الله يا لميس. ماجد بحده: خلاص يا مرت أخوي، كل حاجة خلصت، الفاجرة اللي فوق دي هترجع البلد، والتراب أولى بيها. شادي بحده: تراب إيه وزفت إيه؟ اهدي يا ماجد وبلاش العرق الصعيدي ينط عليك.

هنا بدموع: هنعمل إيه في المصيبة دي؟ شادي بأمل: بإذن الله الدكتورة هتكشف وهتطلع مش حامل، ويكون أي فيرس ليه نفس الأعراض. روتانا بدموع ورجاء: يا رب، يا رب. أعلنت الخادمة عن وصول الدكتورة، التي أخذتها وصعدت إلى الأعلى وكشفت على زينة ونزلت. رسلان بجمود: إيه الأخبار؟ الدكتورة بعملية: ممكن أعرف مين عمل كده فيها؟ شادي: دكتورة صفا، البنت اللي فوق حامل ولا إيه؟ الدكتورة صفا بعملية: أيوه، حامل في شهرين.

صدمة سيطرت عليهم، فهم كانوا يعلمون، ولكن تعلقوا بآخر أمل لديهم أن تكون شريفة وليست حامل. شادي: شكراً يا دكتورة. غادرت الدكتورة وجلس الجميع. لميس بدموع غزيرة: هنعمل إيه يا رسلان؟ روتانا بدموع غزيرة: أنا مش قادرة أصدق، إزاي تعمل كده؟ ماجد بدموع غزيرة: هنعمل إيه يا رسلان؟ أبويا لو عرف حاجة زي كده مش بعيد يموت فيها. ده اللي صبره على موت منصور أخويا هي زينة. رسلان بحزن وكسرة: مش عارف، أنا دماغي هتقف من امبارح.

لميس بدموع غزيرة: أنا فكرت أنزل الجنين. روتانا بشهقة: ولو حصلها حاجة، الكل هيعرف، يبقى معملناش حاجة. هنا بدموع غزيرة: أنا عندي الحل. لميس بدموع وسرعة: قولى يا هنا. هنا بدموع غزيرة: تتجوز. ماجد بحزن: مين هيقبل على نفسه يتجوز واحدة زي دي؟ كمان أبويا قايل أمها لمازن ابن صفاء. هنا بجدية: هتتجوز واحد محدش يقدر يعترض عليه. رسلان: مين ده؟ هنا بجدية: إنت، رسلان، إنت اللي هتتجوز زينة. رسلان بفزعة: لا طبعاً! إزاي يعني أتجوزها؟

لميس بدموع غزيرة: عشان خاطري يا رسلان، حتى لو في واحدة في حياتك، قولها الحقيقة، وتجوز زينة فترة، بعد كده طلقها، والجنين هننزله ونقول كل شي قسمة ونصيب. رسلان بجنون: إزاي بس؟ إنتوا مش عارفين الفرق بينا كام سنة؟ ماجد بحزن: هو ده الحل المناسب، رسلان، مش أنا أخوك وبتخاف عليا؟ عشان خاطر ربنا وافق. أنا مقدرش أموت زينة ولا أفرط فيها. رسلان بجنون: إزاي بس، افهموا.

هنا بجمود: خلاص يا رسلان، انسي. وأنت يا ماجد، عرف أبوك كل حاجة، وبدل ما تخرج جنازة واحدة، هتخرج كذا جنازة من بيت الرفاعي. جلس الجميع في صمت تام يفكرون في حل لتلك المصيبة، وهم يدعون ربنا أن يوافق رسلان على الزواج منها. رسلان بجمود: مش هيبقى جواز رسمي، هيبقى على الورق وبس، والجنين هينزل، وهتفضل معايا كام شهر، وبعدها هنطلق، وممنوع أي حد يعرف الكلام ده غيرنا. هنا: موافقين. رسلان: خلي حد يتصل على المأذون.

روتانا: طيب، عمي رحيم، هتعملوا إيه فيه؟ ماجد: أنا هتصرف. هنا: زينة هتفوق إمتى شادي؟ شادي: هطلع أفوقها. هنا: روتانا، خلي حد من الحرس يجيب المأذون. روتانا: حاضر يا مامي. خرجت روتانا وأمرت أحد الحرس بإحضار المأذون، وصعد شادي إلى الأعلى ليجعل زينة تستيقظ. في جناح رسلان حاول شادي إفاقة زينة، وبعد فترة فتحت زينة عيونها وأخذت تتألم ونزلت دموعها بغزارة. شادي بهدوء: اهدي يا زينة.

زينة بدموع غزيرة ورعب: أنا معملتش حاجة، والله العظيم معملتش حاجة! أنا مش حامل، هما ليه بيظلموني؟ شادي بهدوء: معلش، قولي يا رب وسلميها له. زينة بدموع غزيرة: بس أنا مظلومة، ورحمة بابي، مظلومة. هنا بدموع غزيرة: معلش يا روحي، قولي يا رب. زينة بدموع غزيرة: يا رب، يا رب احميني. دخل رسلان وماجد ونظروا لها بغضب. رسلان بجمود: شادي، ماما، من فضلكم اطلعوا برا. زينة بدموع غزيرة ورعب: لا، خالتو خليكي معايا، أنا خايفة.

ماجد بغضب: اخرسي يا فاجرة! هنا بحدة: ماجد، اخرس خالص! إيه؟ براحة عليها. رسلان: من فضلك يا أمي، سبينا معاها، يالا. خرجت هنا وشادي وهي تبكي على صراخ تلك الصغيرة المدللة. اقترب رسلان منها وجلس أمامها ووضع قدم على أخرى. رسلان بجمود: اسمعي كلامي عشان مش هقرره تاني، دلوقتي فيه مأذون هييجي هنا ونتجوز أنا وإنتي عشان أربيكي وأعلمك الأدب والاحترام. زينة بدموع غزيرة: أنا مش عاوزة أتوزجك، مش عاوزة. ماجد

بغضب وهو يسحبها من شعرها: مش عشان خاطرك يا واطية، عشان يحمي شرف أبوكي الميت ويحمي سمعته بين الناس. زينة بدموع غزيرة وصراخ: ااااااااااااه! شعري! ماجد بغضب: المأذون هييجي وإنتي بس هتمضي على العقد، مش عاوزين حاجة تانية. دخلت خادمة وقامت بتجهيز الحمام وخرجت تقف في انتظار أوامر رسلان. رسلان بجمود: قومي اغسلي وشك وتعالي، عاوزاكي بسرعة. زينة بدموع غزيرة: حاضر. حاولت زينة تقوم، لم تقدر، فبكت بشدة.

وقف رسلان وتوجه إليها وساعدها على الوقوف، ومشى بها حتى الحمام وتركها وغادر، وأمر الخادمة بمساعدتها والنزول بها إلى الأسفل. الخادمة بحزن: معلش يا حبيبتي، استحملي. زينة بدموع غزيرة: معملتش حاجة. الخادمة بحزن: معلش يا حبيبتي، تعالي أساعدك. نزعت زينة ملابسها ونظرت إليها، وجدت جسدها مشوهاً من كثرة الضرب، فنزلت دموعها بغزارة. أخذت زينة دش دافئ ليريح جسدها، ولفّت جسدها بفوطة وجلست على الكرسي.

دخلت الخادمة وهي تحمل ملابس وأعطتها لها، وقامت بارتدائها، وكانت عبارة عن بنطلون باللون الكافيه من القماش وبلوزة باللون الأسود، وتركت لشعرها الحرية خلف ظهرها. جلست زينة على الكرسي وهي تبكي في صمت حتى تعلم آخر حياتها، ولكن وجدت يد الخادمة تدعمها على النزول للأسفل. في الأسفل كان الأربعة يجلسون في صمت تام في انتظار قدوم المأذون. ماجد: هنقول إيه لأبويا؟ رسلان: على إيه؟ ماجد: على جوازك من زينة. لميس: يا لهوي!

إحنا إزاي نسينا حاجة زي دي؟ هنا: لازم نتصرف ونفكر في حاجة. لميس بدموع: منك لله يا زينة، ربنا يخدك ويريحني منك، إنتي السبب في المصيبة دي. روتانا بعصبية: كفاية بقى تدعي عليها! إنتوا عارفين إنها غلبانة وضعيفة. رسلان بغضب أعمى: غلبانة وضعيفة في إيه؟ اللي شرفها وعرضها، مفهوم؟ ماجد: هنعمل إيه في أبويا؟

رسلان بجمود: أنا هقوله إن فيه ناس كانوا بيهددوني، وطبعاً بما إن روتانا معايا على طول، محدش يقدر يتعرض لها. وبعتولي صور لزينة، فأنا خفت عليها، بس لقيت لميس بتتصل عليا ومنهارة وبتقول إن زينة مش لاقياها، فأنا دورت وعرفت أوصل ليها، وكانت متبهدلة زي كده. وعشان لسه فيه خطر، أنا اتجوزتها وخلصنا. أي حد يسأل، هو ده الكلام اللي يتقال، مفهوم؟ نظر الجميع لبعضهم البعض وسكتوا. لحظة وأعلنت الخادمة عن وصول المأذون.

دخل المأذون وفضل يتحدث عن أهمية الزواج، وقام بعقد القرآن، وكان ماجد وكيل زينة، وهي فقط مضت وفضلت جالسة في مكانها تبكي بصمت. رسلان بجمود: سارة، سارة. سارة: تحت أمرك يا فندم. رسلان بجمود: طلعيها فوق. توجهت سارة إلى زينة وساعدتها على الصعود، وتوجهت إلى جناح روتانا وبدلت ملابسها ونامت بتعب. في الأسفل اتصل رسلان بالجد رحيم. رسلان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رحيم بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك يا رسلان؟ رسلان: الحمد لله يا جدو، حضرتك أخبارك إيه؟ رحيم: الحمد لله. رسلان: احم، فيه حاجة عاوز أعرفها لحضرتكم مهمة. رحيم: خير يا ولدي، قلقتني. رسلان: من فترة بيوصل لي تهديد، بس مكنتش بحط في دماغي ولا بيهمني عشان كنت قادر أحمي أمي وأختي، بس الخطر طال زينة. رحيم بخوف: زينة؟ زينة إزاي بس؟ هي كويسة؟ لا مش كويسة، هي من امبارح مش جت لي.

رسلان بهدوء: جدو، اهدي، زينة كويسة الحمد لله، وهي معايا. رحيم بخوف: بجد؟ رسلان معاك؟ أنا عاوز أكلمها. رسلان: في الحقيقة، هي نايمة. رحيم بخوف: اقفل يا رسلان، اقفل. أغلق رسلان مع رحيم. في الصعيد في قصر الرفاعي صرخ رحيم في الجميع وأمر محمد أن يجهز السيارة للسفر إلى القاهرة. محمد بقلق: فيه إيه بس يا بوي؟ ماجد كويس؟ رحيم بعصبية: اخلص! لازم أسافر دلوقتي، زينة في خطر، يالا!

صعد رحيم بسرعة إلى الأعلى، وبدل ملابسه ونزل إلى الأسفل، وكان محمد ومختار في انتظاره للتوجه إلى المطار. مر الوقت سريعاً ووصل رحيم إلى القاهرة وأسرع إلى السيارة الخاصة بمازن، زوج ابنته، للتوجه إلى قصر المغربي. في قصر المغربي وصل رحيم إلى القصر وهو مرعوب على صغيرته من الأذى. رسلان: حمد الله على السلامة يا جدو. رحيم بخوف: زينة؟ زينة فين؟ ماجد: اهدي يا بابا، زينة كويسة، استريح بس. محمد بخوف: هي فين وإيه اللي حصل؟

أنا مش فاهم حاجة. رسلان: كل الحكاية إن أنا وماجد مهددين من ناس، ولما ياسوا من خطف أمي أو أختي، دوروا لقوا زينة، وطبعاً...

تبقى بنت خالتي وبنت أخو ماجد، عشان كده كانت بالنسبة لهم صيدة سهلة، وفعلاً خطفوها، بس الحمد لله إن كنت جاي الصعيد ورحت الكلية، عرفت من زمايل زينة إنها مجتش، فرحت البيت لقيت خالتي قاعدة بتعيط وبتقول بتتصل على زينة مش بترد عليها، فأنا تعقبت الفون وعرفت أوصل ليها، بس يعني هي مضروبة ومتبهدلة، بس الحمد لله سليمة. أمرت الحرس يجمعوا هدوم زينة وخالتي وأمرتهم ييجوا هنا، وأنا وماجد جينا هنا. رحيم برعب: عاوز أشوفها.

رسلان بجمود: تحت أمرك يا جدو. شاور رسلان للخادمة أن تصعد إلى زينة وتأتي بها، ولكن نطقت هنا بأنه هو من يصعد ويحضرها. بالفعل، مر نصف ساعة ونزل رسلان وهو يمسك زينة. أسرع رحيم إلى زينة وحضنها، فارتعبت وبعدت عنه. رحيم بحنان وحب: مالك يا قلب جدك؟ خايفة ليه؟ مازن: ألف سلامة عليكي يا زينة. زينة بدموع غزيرة: ججججدووووو!

ارتتمت زينة بين أحضان جدها تبكي بعنف وتصرخ، ففضل يمسح على شعرها بحنان ويقرأ على رأسها بعض آيات الذكر الحكيم حتى استكانت بين أحضانه. رحيم: شكراً يا رسلان، خلاص زينة هتفضل قاعدة معايا في القصر. ماجد: احم احم، بابا، مش هينفع. رحيم باستغراب: يعني إيه مش هينفع؟ ماجد: خروج زينة من هنا معناها إن رسلان رفع إيده من عليها ومش بقت في حمايته، والناس دول خطر وممكن يوصل إنه يقتلوا أي حد.

محمد بغضب: وإيه يعني رسلان يعمل المصيبة والغلبانة هي اللي تشيل المصيبة؟ ماجد: لا يا محمد، مش رسلان اللي عمل المصيبة، أنا اللي صممت ندخل الصفقة دي، ورسلان كان رافض، بس الصفقة دي هتنقل الشركات نقلة كبيرة وهترفعنا لفوق.

رسلان: ماجد، أنا وإنت مش بس أصحاب، لا إحنا أخوات، وإنت جوز أختي الوحيدة. اسمعني يا جدو، أنا عشان حماية زينة، وحضرتك عارف إن زينة مهمة عندي إزاي، عشان كده أنا وزينة اتجوزنا، هي بنت خالتي، ودلوقتي مراتي، مفيش حد يقدر يقف قدام رسلان المغربي. محمد بغضب: إزاي تتجوز من ورانا؟ ماجد بجدية: أنا كنت وكيلها، مكنش فيه وقت نرتب أي حاجة، إحنا لسه كاتبين الكتاب من كام ساعة.

رحيم بهدوء: ماشي يا رسلان، أنا موافق، أهم حاجة عندي زينة تبقى كويسة وبخير، وزي ما إنت قولت، إنت ابن خالتها وبتخاف عليها وبتحميها من كل حاجة. و برضه هيحافظ عليها أكتر دلوقتي هي بقت مراتك وهتبقى أم عيالك. محمد: بس يا بوي. مازن: بعد إذنك يا محمد، عمي رحيم بيتكلم صح، مفيش غير رسلان هو اللي هيقدر يحميها. فضل الجميع يجلسون، وكانت زينة بين أحضان جدها الحبيب يضمها لحضنه.

مر الوقت وغادر رحيم ومحمد ومازن على موعد بالزيارة قريباً، وغادروا للإقامة باقي الليلة في منزل ماجد. رسلان بجمود: سارة، سارة. سارة: نعم يا فندم. رسلان بجمود: طلعيها فوق في جناحي أنا، مفهوم؟ سارة: حاضر يا فندم. ساعدت سارة زينة على الصعود إلى الأعلى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...