دخلت زينة إلى الداخل ووجدت جدها يجلس على الكرسي ينتظرها، فابتسمت له وتوجهت إليه ووضعت رأسها على قدمه. رحيم بحنان: مالك يا حبيبتي. زينة بتنهيدة: خايفة من اللي جاي. رحيم بحنان: زينة، انتي بتحبي رسلان؟ زينة بهدوء: رسلان لعب في حياتي حاجات كتير، لعب دور الأب والأخ والصديق والحبيب، والآن الزوج اللي بيعمل المستحيل علشان أسامحه، بس... رحيم بحنان: بس إيه؟ زينة بهدوء: رسلان كان بيخوني يا جدو.
رحيم بجدية: بس رسلان عمره ما خانك. زينة بصدمة: انت بتقول إيه يا جدو؟ رحيم بجدية: اسمعيني للآخر، رسلان ماكنش يعرف إنك بتحبيه، هو عارف إنك بتحبي اهتمامه ودلعك ليكي، حتى بعد ما اتجوزك هو معتبركيش زوجة، هو كان لسه بيعملك بنفس الطريقة، والدليل على كده عمره مقرب منك وحاول يعمل علاقة زوجية معاكي. زينة بدموع: علشان قرفان مني؟ رحيم بجدية: لا، علشان لسه شايفك البنت الصغيرة اللي اتولدت وتربت على إيده. زينة بدموع: بس...
رحيم بحنان: الوحيد اللي هيقدر يحميكي ويحافظ عليكي ويعاملك إنك بنته قبل ما تكوني مراته هو رسلان، فكري يا قلبي واختاري الصح قبل ما يحصل حاجة تهد كل حاجة بينكم. زينة بتفكير: عندك حق يا جدو، بس تفتكر ممكن رسلان يكون هو اللي بدل العلاج؟ رحيم بجدية: انتي مصدقة الكلام ده؟ زينة: لا طبعاً.
رحيم بجدية: يبقي لا، لأنه لو هو اللي عمل كده كان زمانه تمم الجوازة من زمان، غير كده انتي قولتي إنه ضربك لدرجة إنه كان هيموتك بإيده، بس الحرس لحقوكي، غير إنه لو كان عاوز يتجوزك كان طلبك مني وأنا كنت هوافق على طول من غير ما أرجعلك أصلاً، فكري كويس واختاري صح، انتي طول عمرك بتحسبيها صح. زينة بابتسامة: تعرف أنا هسأل رسلان أسامحه ولا لأ، أصلي طول عمري كنت باخد رأيه. رحيم بغيظ: قومي يا بت قومي خلينا ننام.
زينة بابتسامة: رحيمي حبيبي. صعدت زينة مع جدها إلى الأعلى حتى تنام. رحيم بجدية: زينة، خلي بالك من سارة. زينة باستغراب: هو فيه إيه، كلكم بتحذروني من سارة، إيه اللي اتعرف؟ يا جدو. رحيم: معرفش حاجة، بس لازم تخلي بالك على نفسك. زينة بابتسامة: رحيمي، اطمن، لأني مش هسمح لأي حد يأذيني. رحيم بحنان: تعالي يالا في حضني. استكانت زينة بين أحضان جدها الذي ضمها لحضنه بشدة وأخذ يمسح على شعرها ويقرأ بعض آيات الذكر الحكيم.
أما سارة، فكانت تجلس في غرفتها وهي تغلي من الغضب بسبب كلام جدها مع زينة وكيف يطلب منها أن تعطي لرسلان فرصة تانية. سارة بغل: والله العظيم يا زينة لأدمرك وأخلي الكل يوريكي مقامك، الشغل الصح من بكرة الصبح. فتحت الفون وأخذت تأخذ صور زينة مع رسلان وتنشرها على الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي. سارة بشر: ابقي وريني بقى هتلمي الفضيحة دي. آذيتِ يا دلوعة جدك والكل. *** في قصر المغربي
كان رسلان هيتجنن من كمية الرسايل التحذيرية التي تأتي له بالحفاظ على زينة وإبعاد سارة عنها. رسلان بغضب: خلاااااااص، أنا تعبت. ماجد بخوف: رسلان، في إيه؟ رسلان بغضب: مفيش حاجة. ماجد بهدوء: اهدي يا صاحبي واحكي في إيه علشان نقدر نلحق نعمل حاجة. رمى رسلان الفون له، فأخذ ماجد الفون وأخذ يقرأ الرسايل التي صدمته من محتواها. ماجد بصدمة: يعني إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
رسلان: لما كنا في الصعيد، سارة حكت لي حاجات كتير غلط على زينة، وأنا لو ماكنتش أعرف زينة بجد كنت صدقتها. وبعد ما رجعت، ابتدأت الرسايل دي توصلني وكلها تحذيرات من سارة إنها عاوزة تأذي زينة. ماجد بغضب: سارة لازم ترجع البلد، مينفعش تفضل قاعدة هنا معاها، وأصلاً أبويا هيرجع البلد الصبح. رسلان: بالعكس، لازم تفضل علشان خاطر أنا عاوز أعرف آخرها إيه. قطع كلامهم صوت رسالة، فأسْرَعَ ماجد بفتحها.
{رسلان، تلك المرة ليست بالفضيحة، ولكن شوشرة ستعرض سمعة ومكانة زينة ومكانتك. لقد تم نشر صور لكم على مواقع التواصل الاجتماعي، والغريب أن تلك الصور انتشرت بسرعة كبيرة. فالجميع يريدون إنهائها لأنها سببت لهم قلق في أعمالهم. أنقذ زينة، رسلان.} ماجد بصدمة: صور إيه دي وسمعة إيه؟ سحب رسلان الفون وأخذ يفتح الفيس بوك والمواقع الأخرى، وبالفعل كانت صور زينة ورسلان حديث الناس.
رسلان بغضب: وعزة وجلال الله، لو سارة اللي عملت كده لأقتلها بإيدي ومش هرحمها. ماجد بغضب: إحنا في إيه ولا إيه، دي فضيحة. روتانا بهدوء: فين الفضيحة؟ واحد متصور مع مراته حبيبتُه، وكمان الصور ما فيهاش صور شمال، يعني محلولة. ماجد: صح، روتو بتتكلم صح. رسلان بغضب: بس الصور دي غير كده.
كانت الصور عبارة عن زينة محمولة بين أحضان رسلان وهي ترتدي مايو عاري، وأخرى وهما قريبين من بعض، من يراها يعتقد أنهم يتبادلون القبلات الحميمة، وصور أخرى لزينة وهي تجلس بين أحضان رسلان وأمامهم صور الخمور. روتانا: احم احم، لا دي فضيحة. زينة لازم تعرف علشان تعرف تتصرف. رسلان: أنا هروح ليها دلوقتي. خرج رسلان وخلفه ماجد وروتانا للتوجه إلى فيلا زينة الجديدة. *** في فيلا زينة في جناح زينة
كانت زينة تنام في أمان بين أحضان جدها، ولكن استيقظت على صوت هاتفها، فأخذته وردت. زينة بنوم: الو. إسحاق بجدية: زينة، حالا اصحي وانزلي، أنا تحت. زينة: في إيه يا إسحاق؟ إسحاق بجدية: يالا، زينة بسرعة. أسْرَعَتْ زينة إلى الحمام وغسلت وجهها ونزلت إلى الأسفل. زينة بخوف: إسحاق، في إيه والساعة كام؟ إسحاق بجدية: إحنا في مصيبة. زينة بخوف: مامي حصل لها حاجة؟ في إيه يا إسحاق، انطق. رسلان: اهدي يا زينة.
زينة بصدمة: رسلان، ماجد، روتانا، في إيه؟ حد يفهمني. روتانا: تعالي اقعدي بس علشان نعرف نتكلم. زينة بخوف: في إيه؟ مامي حصل لها حاجة؟ ماجد: بلاش تخافي، لميس كويسة. مسك رسلان يدها وجعلها تجلس وأخرج الفون وجعلها تشاهد الصور والتعليقات. زينة بغضب: مين ابن الكلب اللي عمل كده؟ رسلان بجدية: السؤال الصح، إزاي وصل للصور دي؟ روتانا: زوزو حبيبتي، اهدي وفكري، الصور دي انتي طبعتيها في ألبوم؟
زينة بغضب: لا طبعاً، أنا كنت بحفظها على الفون والأب. إسحاق: يعني الصور دي على الفون ده والأب اللي جوا؟ زينة بغضب: آه، ولا هي موجودة بس على الفون، بس الفون ده ببصمة وشي وإيدي وكلمة سر، زي ما انت عودتني. روتانا: يبقى الصور دي كانت بتتاخد أول بأول واتحفظت لوقتها. زينة بغضب: مين بيعمل فيا كده؟ أنا ما أذيت حد، مين عاوز يدمرني كده؟ مين أذاني زمان ومستمر في أذيتي دلوقتي؟ ماجد: مش يمكن حد من القناة خد الفون وفتحه وخد الصور؟
إسحاق: لا طبعاً، لأن الفون بيفضل معايا من أول لحظة ليها على الهوا لغاية ما تخرج ونركب العربيات، وساعات كتير بيفضل معايا لغاية ما نوصل لهنا. ماجد: في حاجة يا جماعة؟ رسلان بيوصله رسايل تحذير للحفاظ عليكي يا زينة. زينة بتعب: ليه، ليه أنا بالذات؟ ليه يحصل فيا كده؟ أنا ما أذيت حد. رسلان بحنان: والله العظيم يا روحي، مهرحم حد يفكر يأذيكي. إسحاق بحنان: أميرتي الجميلة، ممكن تهدي وأنا هتصرف.
زينة: اجمعوا شباب الميديا حالا وخليهم ييجوا بسرعة، لازم نلم الموضوع. إسحاق: اطمني يا زينة، الشباب في الطريق. رحيم بقلق: في إيه يا ولاد؟ زينة بدموع غزيرة: رحيمي، أنا اتدمرت. رحيم بخوف: مالك يا بنتي؟ إحنا لسه نايمين كويسين، في إيه؟ ماجد: في صور انتشرت على النت لزينة ورسلان، في منهم الطبيعي وفي لأ. رحيم بخوف: هي فين دي؟ أعطى ماجد الفون لوالده الذي أخذ يشاهد الصور بصدمة.
رحيم بصدمة: يستحيل، يستحيل، زينة عمرها ما تعمل كده، زينة طاهرة وشريفة وتربية إيدي بنت الرفاعي، عمرها ما تعمل كده. ضمها لحضنه وأخذ يمسح على ظهره بحنان وهو مصدوم من الصور. لحظات وأعلن أحد الحرس عن وصول مجموعة من الشباب، فسمح لهم إسحاق بالدخول. شادي: تحت أمرك مستر إسحاق. إسحاق: حد فيكم شاف النت؟ محمد: أنا لا، كنت نايم. الكل: كلنا كنا نايمين، الساعة حضرتك 4 الفجر. شادي: هو فيه إيه يا فندم؟ وأستاذة زينة مالها؟
إسحاق: في صور انتشرت ليها على الميديا، لازم تنحذف وبسرعة. رسلان: عاوز أعرف، هي خرجت من أي فون؟ روتانا: هي سارة فين؟ معقولة ما سمعتش الصوت ده كله؟ ماجد: أنا هطلع أشوفها. بالفعل صعد ماجد إلى الأعلى وتوجه إلى غرفة سارة بعد أن أخبرته زينة عن مكانها، وفتح الباب ودخل ووجدها تنام على السرير بعمق. حاول ماجد أن يوقظها ولكن لم يعرف، فنزل بسرعة. رسلان: هي فين؟ ماجد بخوف: سارة، بحاول أصحيها مش بتصحى خالص.
رحيم بخوف: الطف بينا يا رب. رسلان: أنا هتصل على الدكتور. إسحاق: يالا بينا شباب نشوف المهم. سراج: أستاذة زينة، اطمني، ربنا كبير وهيظهر حقك. وطمنيني، أنا والشباب هنمحو كل حاجة. توجه الشباب إلى المكتب وجلسوا يعملون لمعرفة من وراء تلك الفضيحة وحذف الصور. جاء شادي بسرعة وصعدت معه روتانا إلى غرفة سارة وكشف عليها ونزل. رحيم بقلق: خير يا بني؟ شادي: اطمن يا جدو، هي بس واخدة منوم شديد علشان كده لو شلتوا السرير مش هتحس بحاجة.
رحيم: الحمد لله. شادي: إزيك يا زينة؟ زينة بخوف: الحمد لله. شادي: اطمني يا زينة، رسلان جوزك، يعني عادي. رسلان: تقصد إيه؟ شادي: على الصور اللي انتشرت. زينة بدموع غزيرة: وبيقولولي اطمني، أنا اتفضحِت. مر الوقت سريعا وحاول الشباب حذف الكثير من الصور، ولكن تلك الصور انتشرت بسرعة الصاروخ. نظر الشباب لبعضهم البعض بقلة حيلة. شادي: حد قدر يعرف الأكونت اللي نشر الصور؟ محمد: أكونت فيك. سراج: ربنا يستر.
محمود: أنا شايف إنها صور عادية. محمد: إنت أهبل ياض إزاي عادية وهي في حضن راجل غريب؟ سراج: بس الغريب ده قاعد برا وبلبس البيت، معنى كده إنهم قريبين من بعض، كمان ده رسلان المغربي. شادي: مش الشاب التاني بيكون ماجد الرفاعي وهي اسمها زينة الرفاعي، يبقى أكيد قربها. وغير كده فيه راجل كبير قاعد، أكيد مش هيسمح إنها تعمل حاجة غلط. محمد: تعرفوا إن بكرة الصبح أغلبية شركات هتسحب الدعاية؟
إسحاق بجدية: علشان كده أي شركة هتسحب الإعلان بتاعها هتقولوا إن زينة هتفجر خبر الموسم في البرنامج، مفهوم؟ الكل: مفهوم يا فندم. إسحاق: تقدروا تفضلوا وبكرة الصبح تكونوا في شغلكم. غادر الشباب إلى منازلهم. حمل رسلان زينة النايمة بين أحضان جدها وصعد بها إلى الأعلى حتى تستريح في السرير. فتحت روتانا هاتف سارة بعد أن أخذته. أخذت تبحث عن أي شيء ولكن لم تجد، فتنهدت ووضعته مكانه وغادر المكان. *** في صباح اليوم التالي
أصبحت الصور حديث الناس وتم نشرها على مواقع إخبارية لتلك الفضيحة التي تمس سمعة وشرف زينة. أمر وزير الإعلام بسرعة التحقيق في الواقعة وأمر بإحضار زينة للتحقيق معها بنفسه. بالفعل تم التواصل مع إسحاق وتبليغه بإحضار زينة للتحقيق من قبل وزير الإعلام. أخذت زينة دش بارد وتوضأت وخرجت تصلي فروضها بخشوع تام وتناجي رب العالمين أن ينصرها ويظهر حقها.
ارتدت ملابسها والتي كانت عبارة عن بدلة نسائية باللون الموف مع شميز باللون الأبيض وجزمة بكعب عالي باللون الأبيض ورفعت شعرها إلى الأعلى وعملت مكياج هادئ يداري احمرار عيونها ونزلت إلى الأسفل. زينة بجدية: يالا يا إسحاق. قطع كلامها دخول باقي العائلة سواء عائلة المغربي أو عائلة الرفاعي. إسحاق بحنان: يالا يا حبيبتي. رسلان بجدية: هاجي معاكي. زينة بجدية: لا يا رسلان، لأني هلاقِي قنوات كتير هناك، يالا يا إسحاق.
بالفعل خرجت زينة مع إسحاق للتوجه إلى مبنى وزير الإعلام. *** في وزارة الإعلام وصلت زينة إلى هناك وبالفعل وجدت عدد كبير من الصحافة. نزلت زينة بكل قوة ولم تهتم لعدسات الكاميرات وتوجهت إلى الداخل. مر الوقت وبعد مرور ساعتين خرجت زينة وتوجهت إلى السيارات وانطلقت إلى فيلا. إسحاق: اهدي يا حبيبتي، خير. زينة بدموع غزيرة: مش هرحم اللي أذاني، مش هرحمها. إسحاق بجدية: أوعدك يا زينة إني أنا بنفسي همحيه من على وش الدنيا.
ياسر بحنان: اهدي يا زينة، محدش هيسمح بالأذية ليكي. وصلت زينة إلى الفيلا ووجدت الجميع يجلسون في انتظارها. عزة بلهفة: زينة حبيبتي، انتي كويسة؟ زينة ببرود: آه الحمد لله. سعاد بحنان: زينة يا روحي، عملتي إيه مع الوزير؟ زينة بحزن: أنا انتهيت، تيتة، انتهيت. سارة بحزن: وحدي الله يا زينة. زينة بنظرة غامضة: إنتي من امتى بتاخدي منوم؟ سارة بحزن: من فترة، هبقى أحكيلك بعدين نخلص من مصيبتك الأول. زينة ببرود: مصيبة؟
ليه هو أنا عملت حاجة؟ منصور بحدة: زينة، اتكلمي عدل، كفاية فضايحك اللي مالية الدنيا. رسلان بغضب: منصووووووور، قسما بالله العلي العظيم لو صوتك طلع وقلت كلمة، هوريك مين هو رسلان المغربي. رحيم بغضب: منصور، اخرس خالص. رسلان بحنان: عملتي إيه في مكتب الوزير؟ زينة بحزن: انتهى برنامج الصراحة للأبد. رسلان بحنان: جنتي، اهدي، أنا هتصرف. ماجد: يا ستي عندك شركاتك، انزلي اشتغلي فيها وخفي الحمل عنا أنا والراجل الغلبان ده.
روتانا بجدية: عمر برنامج الصراحة ما ينتهي، إنتي ابتديتي من زمان وهيستمر. زينة: بعد إذنكم. وقفت زينة وصعدت إلى الأعلى حتى تستريح. رحيم بحزن: هنعمل إيه؟ لازم نتصرف. ماجد: للأسف يا بابا، الموضوع كبير والتعليقات والصور انتشرت بسرعة الصاروخ. منصور: أنسب حل علشان كل ده يخرس ينزل خبر إنهم متجوزين. رسلان: للأسف، حتى الخبر ده هيدمرها أكتر. سعاد بحزن: هو ليه حظها كده؟ مفيش حاجة بتفرحها للآخر، من صغرها مظلومة وغلبانة.
رحيم: وحدي الله يا حجة، كله خير من عند ربنا. سكت الجميع وأخذوا يفكرون في حل لتلك المشكلة الكبيرة التي مست بالجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!