الفصل 30 | من 31 فصل

رواية جنة الرسلان الفصل الثلاثون 30 - بقلم نور الشمس

المشاهدات
25
كلمة
4,248
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

في فيلا زينة بعد أن صعدت زينة إلى جناحها وبدلت ملابسها وتوضأت وخرجت تصلي فروضها بخشوع تام وتناجي رب العالمين أن ينصرها ويظهر حقها. جلست على السرير تفكر من هو الشخص الذي يريد دمارها، فهي متأكدة أن الشخص الذي بدل العلاج هو نفس الشخص الذي نشر الصور. قطعت تفكيرها صوت رسالة على الواتس أب ففتحتها وكانت الصدمة لها. زينة بصدمة: يستحيل، يستحيل يبقى. اتصلت زينة على إسحاق وتحدثت معه وأرسلت له نفس الرسالة.

إسحاق بجدية: وإيش ناوية تعملي؟ زينة بجدية: ناوية على فضيحة وسجن. إسحاق بجدية: وأنا معاكي وفي ظهرك. زينة بجدية: عاوزة أعرف مين اللي بعت الرسالة. إسحاق: تمام، استريحي شوية قبل بالليل. أغلقت زينة مع إسحاق وهي تقرر فضيحة. زينة بفرحة: الحمد والشكر ليك يا رب، دايما حاميني وواقف معايا. نامت زينة براحة بعد أن جهزت كل شيء لإظهار الحقيقة. أما العائلة بأسرها كانوا يجلسون في صمت تام حتى تصحى زينة ويعرفوا ماذا سيحدث.

أصبح الوقت في تمام الساعة السادسة مساءً، فصعد رسلان حتى يوقظها لتناول الطعام، فهي منذ الصباح لم تتناول شيئًا. دخل رسلان إلى الجناح ووجدها تنام براحة على السرير فابتسم وتوجه إليها وأخذ يلعب في شعرها ويقبل خدها بكل حنان. رسلان بحنان: حبيبتي اصحي يلا، زينة اصحي. زينة بنوم: بس بقى، عاوزة أنام. رسلان بحنان: زينة حبيبتي اصحي. زينة وهي تفتح عيونها: هي الساعة كام؟ رسلان: الساعة ٦ بالليل. زينة بصراخ: يا لهوي يا لهوي، وسع.

جرت زينة على الحمام وأخذت دش منعش وبارد وتوضأت وخرجت تلف جسدها بإحدى الفوط وتوجهت إلى غرفة الملابس وأخذت ملابس لها وارتدت الإسدال وصَلت فروضها، وبعد ذلك توجهت إلى الملابس وأخذت بنطلون باللون الأسود من القماش مع بلوزة باللون الأسود وبليزر باللون الجولد وحذاء بكعب عالي باللون الجولد وعملت مكياج هادئ وجميل ووضعت شعرها على كتفها الشمال. رسلان باستغراب: إنتي لابسة ورايحة فين؟ زينة: عندي برنامج، إنت ناسي؟

خرجت زينة وخلفها رسلان وهو يقسم أنها تعبت بسبب ما حدث. نزلت زينة إلى الأسفل وتوجهت إلى جدها وقبلت خده. سعاد: رايحة فين يا زينة؟ زينة بحزن: رايحة أنهي البرنامج، تيتة. رحيم بحزن: حبيبتي بلاش تروحي. زينة بابتسامة خبث: بلاش تقلق رحيمي، أنا زينة منصور رحيم الرفاعي، أفضل دايما تقرر الاسم ده علشان خاطر الاسم ده خط أحمر وهيرعب الكل. رسلان: زينة إنتي بتقولي إيه؟

زينة بابتسامة باردة: ولا حاجة، المهم لازم الكل يتفرج على الحلقة، سلام. غادرت زينة بسرعة وأخذها إسحاق وتوجهوا إلى القناة. في القناة وصلت زينة إلى القناة ونزعت البليزر وتم تركيب المايك وأعادت لبس البليزر وظبطت المكياج وجلست مكانها. سيف: برنسيسة، ٥ دقايق وهنطلع على الهوا. زينة بجدية: تمام، عاوزة قهوة مظبوطة. إسحاق بحنان: أميرتي، إنتي من امبارح مش أكلتي، هخليهم يجبولك عصير.

زينة بابتسامة: معلش، خليها قهوة لأني بجد أعصابي تعبانة. إسحاق بحنان: أميرتي الجميلة، ممكن تهدي، حقك هيجي سواء قدام ملايين الناس أو بين أهلك. زينة بابتسامة: عارفة، أيوه عارفة. أحضر الشاب القهوة وأخذتها زينة وجلست للانطلاق الحلقة. سيف بجدية: إحنا على الهوا، ابدأي. زينة بابتسامة: مساء الورد، مساء الياسمين، مساء الفل، مساء الأنوار، مسائي أنا، مساء زينة الرفاعي.

الكل كان متوقع إن حلقة النهاردة مش هتذاع ولا حتى أنا هظهر على الهوا والساحة مرة تانية علشان خاطر اللي حصل امبارح وبقيت حديث الناس كلها، بصراحة أنا قررت الحلقة دي حلقة إظهار حقايق كتير، حتى أنا فتحت الصفحة الخاصة بيا عشان أستقبل كل كلامكم. الصور اللي انتشرت امبارح حقيقية ولا كدب؟ لا، حقيقية وفي منها كدب، إزاي هقولكم؟

الحكاية بدأت من زمان أوي لما شاب من الصعيد وهو الابن التاني لراجل كبير وصاحب مركز وهيبة، قرر يدرس هنا في مصر وخصوصًا كلية إدارة أعمال، وبصراحة والده ما رفضش، بالعكس وافق وأمر المحامي بتاعه يشتري فيلا صغيرة تكون لإقامة ابنه فيها عشان هو اتعود على الحياة المادية المبسوطة، الشاب ده رفض حكاية الفيلا واكتفى بشقة في منطقة راقية، أصله هيعمل إيه بالفيلا؟

هو بس محتاج سرير ينام عليه وحمام للاستعمال الشخصي ومطبخ لو فكر يعمل قهوة أو عصير، وفعلاً جاب الشقة وعاش فيها ومن أول يوم ليه في الجامعة كان حديث الجامعة كلها لأنه حليوة وزي القمر، رفض يتعرف على حد ويعمل علاقات مع حد بما إنه عنده أحلام وأمنيات إنه يفتح شركة وفعلاً فتحها وتعامل مع رجال الأعمال ومن ضمنهم فريد سراج، اللي ابنه بالأساس بيكون زميله في الجامعة بس في آخر سنة ليه في الجامعة، وسبحان الله حصلت بين الشابين دول صحوبية جامدة وزين فريد سافر الصعيد واتعرف على أهل صاحبه اللي هو منصور.

ومرت سنة، كانت لسه بنت عم زين راجعة من السفر عشان تعيش مع عمها وابن عمها وأختها بعد وفاة جدتها اللي كانت عايشة معاها برا مصر، ومع أول لحظة شافها فيها منصور حبها وعشقها، سبحان الله الحب والعشق مش بإيد حد، المهم فاتت باقي السنة وسافر منصور للصعيد وطلب من أبوه وأمه، أمه معاه القاهرة عشان يتقدم لخطبة البنت دي، ووافقوا وفعلاً جم وتقدم منصور للبنت، وعشان عمها وابن عمها عارفين أخلاق منصور وافقوا وهي وافقت، وفعلاً حصلت الخطوبة.

ومرات زين ولدت ولد وكانوا فرحانين بيه أوي واستمرت الحياة بين الكل لغاية منصور قرر إن يرتبط بحبيبته ويتجوزوا، وفعلاً حصل فرح كان حديث الناس وقتها، وبعد سنة من الجواز ولدت مرات منصور بس في إيطاليا وجابت بنت، وأول واحد شالها ابن خالتها وهو اللي سماها وكان بيخلي باله منها بالرغم

إنه صغير بس كان بيقول: "جنتي مش هتبعد عني خالص"، وكان بيحصل مشاكل كتير بين منصور والولد على جَنَّتِهِم، لغاية في لحظة تعب منصور ودخل المستشفى واكتشفوا إنه عنده فيرس ملهوش علاج، وكانت فترة وهيسلم الأمانة لرب العالمين، عشان كده خد وعد من الولد ده إن جَنَّتِه تفضل تحت أمانته ويفضل يحبها ويرعاها وميخليش حد يقرب منها ويبقى الأخ والسند والصاحب، وبصراحة وقف الولد وبعد كده مات منصور بعد ما عاش مع بنته ٥ سنين، ومن يومها واهتمام الولد ده زاد بيها وكان بيحميها من كل حاجة.

الطفلة كانت معتبرة ابن خالتها كل حاجة ليها، حتى لما راحت عاشت في الصعيد كان طول الوقت تلاقي ابن خالتها موجود معاها، مقدرش يسيبها وكان بيتخانق مع ابن عمها ويضربه عشان زعلها. مرت الأيام على كده. أبطال الحكاية هما منصور رحيم الرفاعي، وزوجته لميس مراد سراج المغربي، وبنتهم زينة منصور رحيم الرفاعي، وزين فريد سراج المغربي، وهنا مراد سراج المغربي، وابنهم رسلان زين فريد سراج المغربي.

زينة اللي اتولدت على إيد رسلان اللي حماها من الدنيا كلها، بس للأسف مقدرش يحميها من نفوس أقرب الناس ليها اللي المفروض يكونوا ليها أهلها يعوضوها عن موت أبوها. من ٥ سنين كنت لسه داخلة تالتة إعلام والبرنامج بتاعي شغال على السوشيال ميديا والكل عارفه، بس أنا مقدرتش أعرف حد عنه غير بنت خالتي روتانا المغربي، واللي برضه بتكون زوجة عمي ماجد الرفاعي.

في يوم وليلة حياتي ادمرت، الصدر الحنين ليا اللي كان بيخاف عليا من الهوا، حتى لما عرف إني تعبانة قبلها بكام سنة، جه يجري وجاب معاه كذا دكتور، والكل كذب عليه إن عندي أنيميا حادة وكتبوا علاج أمشي عليه فترة، بس هو قرر يكلم صديقه دكتور برا مصر ووصفله نوع فيتامين كويس جدًا، سافر رسلان وجاب ليا العلاج وكان بيحرص دايما إن العلاج بيجي لفترة طويلة يمكن بالسنة، وكان أجمل حاجة بتحرك قلبي إنه بيتصل بيا في وقت العلاج عشان يفكرني أخده.

لغاية لحظة واحدة اتقلبت حياتي لما عرفت إني حامل، ودي كانت الصدمة للكل، زينة البريئة الصغيرة حامل؟ طيب إزاي ومين وإمتى؟ وقتها كان لأول مرة رسلان أشوف غضبه، طول عمري أسمع عنه بس شوفته لما جه ليا الصعيد ودخل أوضتي وفضل يضربني وخنقني لدرجة إنه كان هيطلع روحي، بس الحرس بتاعه تدخلوا وأنقذوني.

أمرهم يجمعوا كل حاجة ليا ولأمي، وفعلاً الحرس دخلوا خلو الأوضة على الأرض، حتى العلاج بتاعي، واحد من الحرس عشان عارف إنه علاج مهم خده ورجع بيا للقاهرة، وبما إن عمي ماجد يعتبر عايش في القناة كان في قصر المغربي، وأول ما شافني مضروبة اترعب، مهو أنا بالنسبة ليه صاحبته وبنته، ولما عرف إني حامل قام معايا بالواجب كله وضربني، وعشان يحموني من جدي وخوفهم عليا من القتل لأني في نظرهم ضيعت شرفي وشرفهم، قرر رسلان المغربي إنه يتجوزني، وفعلاً اتجوزني بس عشت سبع شهور ذل وكسرة لغاية ما قررت لميس المغربي ترمي ابني في أي دار أيتام، مهو ابن حرام مش عارفين مين أبوه، فكان أنسب حل عشان كل حاجة تخلص.

أعرف جدي والعيلة الحقيقية، وبصراحة محدش فيهم اتوصى، وجم وقرروا يموتوني، يمكن متابعيني لو يفتكروا إني قلتلهم إني داخلة عملية وكل الدكاترة أكدت موتي عشان يدعولي، وفعلاً عيلتي ضربوا عليا رصاص وروحت المستشفى، والمفاجأة الكبيرة إني مش حامل وإني بنت بنوت بختم ربي، والدكتور اكتشف إن في شخص بدل علاجي لعلاج رفع العادة الشهرية، وطبعًا أغلبية النساء عارفين العلاج ده.

ولما فقت وعرفت كل ده قررت أبعد عن الكل، وفعلاً استعنت بصديق ليا كنت أنقذت ابنه من الغرق، وفعلاً كان ونعم الصديق، بعت ليا واحد من رجّالته وخدني وسافرت وعشت هناك ٥ سنين، ولسه راجعة قبل البرنامج ده بأسبوعين.

النهاردة الصبح كنت في مكتب وزير الإعلام للتحقيق معايا، وعرفوتهم إن رسلان جوزي على سنة الله ورسوله، وبعدها رجعت البيت وطلعت أوضتي لقيت رسالة جاية ليا، ولما فتحتها كان فيديو، في الأول انصدمت، وأنا دلوقتي هعرض الفيديوهات على الشاشة عشان أنا وكل عيلتي عاوزين نعرف مين اللي بدل العلاج، أصل العلاج اتبدل مرتين، مرة لموتي ومرة لإنقاذي، خلونا نشوف الفيديوهات ونرجع تاني.

كان الفيديو عبارة عن فتاة وشاب يقفان في الطريق وكانت الفتاة تخطط لأذية زينة والشاب يوافق على كلامها. وفيديو ثاني لنفس الفتاة تقف مع شاب آخر وتؤمره بإحضار برشام يسبب الموت ووافق الشاب ودفعت مبلغ محترم. والفيديو الثالث لنفس الفتاة ونفس الشاب الثاني وهو يعطيها البرشام ويخبرها أن بعد رابع أو خامس برشامة الموت المحتم، وأعطت له باقي الحساب.

والفيديو الرابع لنفس الفتاة وهي تدخل إلى جناح كبير وتسرع إلى درج مملوء بعلب العلاج وتقوم بتفريغ محتوياته في كيس وتضع مكانه البرشام الذي اشترته، وبعدها جلست بكل حرية على السرير وهي تبتسم بشر. زينة بجمود: خلوني أعرفكم على البنت والشابين دول. البنت بتكون سارة مالك محمد الرفاعي، والشاب الثاني هو مازن مختار فاروق الرفاعي، والشاب الثالث اسمه زياد.

سارة بتكون بنت عمتي ومازن بيكون ابن عمتي وزياد بقى بيكون ساكن في البلد عندنا وبيبيع مخدرات.

سارة بنت عمتي بتكرهني لدرجة إنها بتتمنى ليا الموت، اتفقت مع تاجر مخدرات تشتري منه الموت لبنت خالها عشان بس بتحب ابن خالتها اللي هو أصلاً كان هيخطبني بأمر من جدي، بالرغم إنها عارفة ومتأكدة إن مش بحبه ولا بقبله أصلاً، بس إزاي حقدها وغلاها مني سود قلبها وخللها تخطط لأذيتي، ومش بس كده راحت لجوزي وفترت عليا وقالت له كلام لو كان صدقه كان طلقني بكل سهولة. سؤال واحد ليه كمية الكره والحقد عليا؟

إحنا الاتنين حلوين، إحنا الاتنين من نفس العيلة والمركز والسمعة والأصل، إحنا الاتنين خرجنا من جامعات مرموقة، ليه بس؟ خلاص انتهى الكلام. وكمان مش بعيد تكون هي اللي سرقت الصور بتاعتي وشلتها معاها ونشرتها امبارح. حبيت أشكر الشخص اللي حماني وبدل البرشام للعلاج التاني عشان خاطر هو بعتني لشخص هيقدر يحميني بكل سهولة. فعلاً أنا مقهورة وحزينة على كل حاجة عملها معايا رسلان، بس هو صح اللي حصل مكنش هين خالص ويدمر.

أنا صممت أعمل الحلقة النهاردة مش عشان أبرئ نفسي من الصور، لا، عشان أوضح حاجة واحدة بس إن أنا زوجة رسلان المغربي وفخورة إني زوجته، وبإذن الله قريب جدًا هيبقى الفرح. أنا سايبة القرار سواء بفصلي أو استمراري في الإعلام لسيادة الوزير. المهم نرجع لحلقتنا تاني، وأخيراً قرر رجل الأعمال زيدان الألفي يشرفني في البرنامج، وبإذن الله بكرة إجازة ويوم السبت هجدد اللقاء معاكم، تصبحوا على خير.

أنهت زينة البرنامج ووقفت، وتوجه إسحاق لها وأخذها وغادر. في فيلا زينة انصدم الجميع مما شاهدوه، هل من آذت تلك الصغيرة اليتيمة هي تلك الملعونة؟ رحيم بغضب: بقي إنتي يا حيوانة اللي بتأذي حفيدتي؟ سارة برعب: أناااااااااااااااااااا. منصور بغضب: إنتي إيه يا زبالة يا كلبة؟

سعاد بصراخ:

اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

زينة بصراخ: يا لهوي يا لهوي، وسع. جرت زينة على الحمام وأخذت دش منعش وبارد وتوضأت وخرجت تلف جسدها بإحدى الفوط وتوجهت إلى غرفة الملابس وأخذت ملابس لها وارتدت الإسدال وصَلت فروضها، وبعد ذلك توجهت إلى الملابس وأخذت بنطلون باللون الأسود من القماش مع بلوزة باللون الأسود وبليزر باللون الجولد وحذاء بكعب عالي باللون الجولد وعملت مكياج هادئ وجميل ووضعت شعرها على كتفها الشمال. رسلان باستغراب: إنتي لابسة ورايحة فين؟

زينة: عندي برنامج، إنت ناسي؟ خرجت زينة وخلفها رسلان وهو يقسم أنها تعبت بسبب ما حدث. نزلت زينة إلى الأسفل وتوجهت إلى جدها وقبلت خده. سعاد: رايحة فين يا زينة؟ زينة بحزن: رايحة أنهي البرنامج، تيتة. رحيم بحزن: حبيبتي بلاش تروحي. زينة بابتسامة خبث: بلاش تقلق رحيمي، أنا زينة منصور رحيم الرفاعي، أفضل دايما تقرر الاسم ده عشان خاطر الاسم ده خط أحمر وهيرعب الكل. رسلان: زينة إنتي بتقولي إيه؟

زينة بابتسامة باردة: ولا حاجة، المهم لازم الكل يتفرج على الحلقة، سلام. غادرت زينة بسرعة وأخذها إسحاق وتوجهوا إلى القناة. في القناة وصلت زينة إلى القناة ونزعت البليزر وتم تركيب المايك وأعادت لبس البليزر وظبطت المكياج وجلست مكانها. سيف: برنسيسة، ٥ دقايق وهنطلع على الهوا. زينة بجدية: تمام، عاوزة قهوة مظبوطة. إسحاق بحنان: أميرتي، إنتي من امبارح مش أكلتي، هخليهم يجبولك عصير.

زينة بابتسامة: معلش، خليها قهوة لأني بجد أعصابي تعبانة. إسحاق بحنان: أميرتي الجميلة، ممكن تهدي، حقك هيجي سواء قدام ملايين الناس أو بين أهلك. زينة بابتسامة: عارفة، أيوه عارفة. أحضر الشاب القهوة وأخذتها زينة وجلست للانطلاق الحلقة. سيف بجدية: إحنا على الهوا، ابدأي. زينة بابتسامة: مساء الورد، مساء الياسمين، مساء الفل، مساء الأنوار، مسائي أنا، مساء زينة الرفاعي.

الكل كان متوقع إن حلقة النهاردة مش هتذاع ولا حتى أنا هظهر على الهوا والساحة مرة تانية عشان خاطر اللي حصل امبارح وبقيت حديث الناس كلها، بصراحة أنا قررت الحلقة دي حلقة إظهار حقايق كتير، حتى أنا فتحت الصفحة الخاصة بيا عشان أستقبل كل كلامكم. الصور اللي انتشرت امبارح حقيقية ولا كدب؟ لا، حقيقية وفي منها كدب، إزاي هقولكم؟

الحكاية بدأت من زمان أوي لما شاب من الصعيد وهو الابن التاني لراجل كبير وصاحب مركز وهيبة، قرر يدرس هنا في مصر وخصوصًا كلية إدارة أعمال، وبصراحة والده ما رفضش، بالعكس وافق وأمر المحامي بتاعه يشتري فيلا صغيرة تكون لإقامة ابنه فيها عشان هو اتعود على الحياة المادية المبسوطة، الشاب ده رفض حكاية الفيلا واكتفى بشقة في منطقة راقية، أصله هيعمل إيه بالفيلا؟

هو بس محتاج سرير ينام عليه وحمام للاستعمال الشخصي ومطبخ لو فكر يعمل قهوة أو عصير، وفعلاً جاب الشقة وعاش فيها ومن أول يوم ليه في الجامعة كان حديث الجامعة كلها لأنه حليوة وزي القمر، رفض يتعرف على حد ويعمل علاقات مع حد بما إنه عنده أحلام وأمنيات إنه يفتح شركة وفعلاً فتحها وتعامل مع رجال الأعمال ومن ضمنهم فريد سراج، اللي ابنه بالأساس بيكون زميله في الجامعة بس في آخر سنة ليه في الجامعة، وسبحان الله حصلت بين الشابين دول صحوبية جامدة وزين فريد سافر الصعيد واتعرف على أهل صاحبه اللي هو منصور.

ومرت سنة، كانت لسه بنت عم زين راجعة من السفر عشان تعيش مع عمها وابن عمها وأختها بعد وفاة جدتها اللي كانت عايشة معاها برا مصر، ومع أول لحظة شافها فيها منصور حبها وعشقها، سبحان الله الحب والعشق مش بإيد حد، المهم فاتت باقي السنة وسافر منصور للصعيد وطلب من أبوه وأمه، أمه معاه القاهرة عشان يتقدم لخطبة البنت دي، ووافقوا وفعلاً جم وتقدم منصور للبنت، وعشان عمها وابن عمها عارفين أخلاق منصور وافقوا وهي وافقت، وفعلاً حصلت الخطوبة.

ومرات زين ولدت ولد وكانوا فرحانين بيه أوي واستمرت الحياة بين الكل لغاية منصور قرر إن يرتبط بحبيبته ويتجوزوا، وفعلاً حصل فرح كان حديث الناس وقتها، وبعد سنة من الجواز ولدت مرات منصور بس في إيطاليا وجابت بنت، وأول واحد شالها ابن خالتها وهو اللي سماها وكان بيخلي باله منها بالرغم

إنه صغير بس كان بيقول: "جنتي مش هتبعد عني خالص"، وكان بيحصل مشاكل كتير بين منصور والولد على جَنَّتِهِم، لغاية في لحظة تعب منصور ودخل المستشفى واكتشفوا إنه عنده فيرس ملهوش علاج، وكانت فترة وهيسلم الأمانة لرب العالمين، عشان كده خد وعد من الولد ده إن جَنَّتِه تفضل تحت أمانته ويفضل يحبها ويرعاها وميخليش حد يقرب منها ويبقى الأخ والسند والصاحب، وبصراحة وقف الولد وبعد كده مات منصور بعد ما عاش مع بنته ٥ سنين، ومن يومها واهتمام الولد ده زاد بيها وكان بيحميها من كل حاجة.

الطفلة كانت معتبرة ابن خالتها كل حاجة ليها، حتى لما راحت عاشت في الصعيد كان طول الوقت تلاقي ابن خالتها موجود معاها، مقدرش يسيبها وكان بيتخانق مع ابن عمها ويضربه عشان زعلها. مرت الأيام على كده. أبطال الحكاية هما منصور رحيم الرفاعي، وزوجته لميس مراد سراج المغربي، وبنتهم زينة منصور رحيم الرفاعي، وزين فريد سراج المغربي، وهنا مراد سراج المغربي، وابنهم رسلان زين فريد سراج المغربي.

زينة اللي اتولدت على إيد رسلان اللي حماها من الدنيا كلها، بس للأسف مقدرش يحميها من نفوس أقرب الناس ليها اللي المفروض يكونوا ليها أهلها يعوضوها عن موت أبوها. من ٥ سنين كنت لسه داخلة تالتة إعلام والبرنامج بتاعي شغال على السوشيال ميديا والكل عارفه، بس أنا مقدرتش أعرف حد عنه غير بنت خالتي روتانا المغربي، واللي برضه بتكون زوجة عمي ماجد الرفاعي.

في يوم وليلة حياتي ادمرت، الصدر الحنين ليا اللي كان بيخاف عليا من الهوا، حتى لما عرف إني تعبانة قبلها بكام سنة، جه يجري وجاب معاه كذا دكتور، والكل كذب عليه إن عندي أنيميا حادة وكتبوا علاج أمشي عليه فترة، بس هو قرر يكلم صديقه دكتور برا مصر ووصفله نوع فيتامين كويس جدًا، سافر رسلان وجاب ليا العلاج وكان بيحرص دايما إن العلاج بيجي لفترة طويلة يمكن بالسنة، وكان أجمل حاجة بتحرك قلبي إنه بيتصل بيا في وقت العلاج عشان يفكرني أخده.

لغاية لحظة واحدة اتقلبت حياتي لما عرفت إني حامل، ودي كانت الصدمة للكل، زينة البريئة الصغيرة حامل؟ طيب إزاي ومين وإمتى؟ وقتها كان لأول مرة رسلان أشوف غضبه، طول عمري أسمع عنه بس شوفته لما جه ليا الصعيد ودخل أوضتي وفضل يضربني وخنقني لدرجة إنه كان هيطلع روحي، بس الحرس بتاعه تدخلوا وأنقذوني.

أمرهم يجمعوا كل حاجة ليا ولأمي، وفعلاً الحرس دخلوا خلو الأوضة على الأرض، حتى العلاج بتاعي، واحد من الحرس عشان عارف إنه علاج مهم خده ورجع بيا للقاهرة، وبما إن عمي ماجد يعتبر عايش في القناة كان في قصر المغربي، وأول ما شافني مضروبة اترعب، مهو أنا بالنسبة ليه صاحبته وبنته، ولما عرف إني حامل قام معايا بالواجب كله وضربني، وعشان يحموني من جدي وخوفهم عليا من القتل لأني في نظرهم ضيعت شرفي وشرفهم، قرر رسلان المغربي إنه يتجوزني، وفعلاً اتجوزني بس عشت سبع شهور ذل وكسرة لغاية ما قررت لميس المغربي ترمي ابني في أي دار أيتام، مهو ابن حرام مش عارفين مين أبوه، فكان أنسب حل عشان كل حاجة تخلص.

أعرف جدي والعيلة الحقيقية، وبصراحة محدش فيهم اتوصى، وجم وقرروا يموتوني، يمكن متابعيني لو يفتكروا إني قلتلهم إني داخلة عملية وكل الدكاترة أكدت موتي عشان يدعولي، وفعلاً عيلتي ضربوا عليا رصاص وروحت المستشفى، والمفاجأة الكبيرة إني مش حامل وإني بنت بنوت بختم ربي، والدكتور اكتشف إن في شخص بدل علاجي لعلاج رفع العادة الشهرية، وطبعًا أغلبية النساء عارفين العلاج ده.

ولما فقت وعرفت كل ده قررت أبعد عن الكل، وفعلاً استعنت بصديق ليا كنت أنقذت ابنه من الغرق، وفعلاً كان ونعم الصديق، بعت ليا واحد من رجّالته وخدني وسافرت وعشت هناك ٥ سنين، ولسه راجعة قبل البرنامج ده بأسبوعين.

النهاردة الصبح كنت في مكتب وزير الإعلام للتحقيق معايا، وعرفوتهم إن رسلان جوزي على سنة الله ورسوله، وبعدها رجعت البيت وطلعت أوضتي لقيت رسالة جاية ليا، ولما فتحتها كان فيديو، في الأول انصدمت، وأنا دلوقتي هعرض الفيديوهات على الشاشة عشان أنا وكل عيلتي عاوزين نعرف مين اللي بدل العلاج، أصل العلاج اتبدل مرتين، مرة لموتي ومرة لإنقاذي، خلونا نشوف الفيديوهات ونرجع تاني.

كان الفيديو عبارة عن فتاة وشاب يقفان في الطريق وكانت الفتاة تخطط لأذية زينة والشاب يوافق على كلامها. وفيديو ثاني لنفس الفتاة تقف مع شاب آخر وتؤمره بإحضار برشام يسبب الموت ووافق الشاب ودفعت مبلغ محترم. والفيديو الثالث لنفس الفتاة ونفس الشاب الثاني وهو يعطيها البرشام ويخبرها أن بعد رابع أو خامس برشامة الموت المحتم، وأعطت له باقي الحساب.

والفيديو الرابع لنفس الفتاة وهي تدخل إلى جناح كبير وتسرع إلى درج مملوء بعلب العلاج وتقوم بتفريغ محتوياته في كيس وتضع مكانه البرشام الذي اشترته، وبعدها جلست بكل حرية على السرير وهي تبتسم بشر. زينة بجمود: خلوني أعرفكم على البنت والشابين دول. البنت بتكون سارة مالك محمد الرفاعي، والشاب الثاني هو مازن مختار فاروق الرفاعي، والشاب الثالث اسمه زياد.

سارة بتكون بنت عمتي ومازن بيكون ابن عمتي وزياد بقى بيكون ساكن في البلد عندنا وبيبيع مخدرات.

سارة بنت عمتي بتكرهني لدرجة إنها بتتمنى ليا الموت، اتفقت مع تاجر مخدرات تشتري منه الموت لبنت خالها عشان بس بتحب ابن خالتها اللي هو أصلاً كان هيخطبني بأمر من جدي، بالرغم إنها عارفة ومتأكدة إن مش بحبه ولا بقبله أصلاً، بس إزاي حقدها وغلاها مني سود قلبها وخللها تخطط لأذيتي، ومش بس كده راحت لجوزي وفترت عليا وقالت له كلام لو كان صدقه كان طلقني بكل سهولة. سؤال واحد ليه كمية الكره والحقد عليا؟

إحنا الاتنين حلوين، إحنا الاتنين من نفس العيلة والمركز والسمعة والأصل، إحنا الاتنين خرجنا من جامعات مرموقة، ليه بس؟ خلاص انتهى الكلام. وكمان مش بعيد تكون هي اللي سرقت الصور بتاعتي وشلتها معاها ونشرتها امبارح. حبيت أشكر الشخص اللي حماني وبدل البرشام للعلاج التاني عشان خاطر هو بعتني لشخص هيقدر يحميني بكل سهولة. فعلاً أنا مقهورة وحزينة على كل حاجة عملها معايا رسلان، بس هو صح اللي حصل مكنش هين خالص ويدمر.

أنا صممت أعمل الحلقة النهاردة مش عشان أبرئ نفسي من الصور، لا، عشان أوضح حاجة واحدة بس إن أنا زوجة رسلان المغربي وفخورة إني زوجته، وبإذن الله قريب جدًا هيبقى الفرح. أنا سايبة القرار سواء بفصلي أو استمراري في الإعلام لسيادة الوزير. المهم نرجع لحلقتنا تاني، وأخيراً قرر رجل الأعمال زيدان الألفي يشرفني في البرنامج، وبإذن الله بكرة إجازة ويوم السبت هجدد اللقاء معاكم، تصبحوا على خير.

أنهت زينة البرنامج ووقفت، وتوجه إسحاق لها وأخذها وغادر. في فيلا زينة انصدم الجميع مما شاهدوه، هل من آذت تلك الصغيرة اليتيمة هي تلك الملعونة؟ رحيم بغضب: بقي إنتي يا حيوانة اللي بتأذي حفيدتي؟ سارة برعب: أناااااااااااااااااااا. منصور بغضب: إنتي إيه يا زبالة يا كلبة؟

سعاد بصراخ:

اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

زينة بصراخ: يا لهوي يا لهوي، وسع. جرت زينة على الحمام وأخذت دش منعش وبارد وتوضأت وخرجت تلف جسدها بإحدى الفوط وتوجهت إلى غرفة الملابس وأخذت ملابس لها وارتدت الإسدال وصَلت فروضها، وبعد ذلك توجهت إلى الملابس وأخذت بنطلون باللون الأسود من القماش مع بلوزة باللون الأسود وبليزر باللون الجولد وحذاء بكعب عالي باللون الجولد وعملت مكياج هادئ وجميل ووضعت شعرها على كتفها الشمال. رسلان باستغراب: إنتي لابسة ورايحة فين؟

زينة: عندي برنامج، إنت ناسي؟ خرجت زينة وخلفها رسلان وهو يقسم أنها تعبت بسبب ما حدث. نزلت زينة إلى الأسفل وتوجهت إلى جدها وقبلت خده. سعاد: رايحة فين يا زينة؟ زينة بحزن: رايحة أنهي البرنامج، تيتة. رحيم بحزن: حبيبتي بلاش تروحي. زينة بابتسامة خبث: بلاش تقلق رحيمي، أنا زينة منصور رحيم الرفاعي، أفضل دايما تقرر الاسم ده عشان خاطر الاسم ده خط أحمر وهيرعب الكل. رسلان: زينة إنتي بتقولي إيه؟

زينة بابتسامة باردة: ولا حاجة، المهم لازم الكل يتفرج على الحلقة، سلام. غادرت زينة بسرعة وأخذها إسحاق وتوجهوا إلى القناة. في القناة وصلت زينة إلى القناة ونزعت البليزر وتم تركيب المايك وأعادت لبس البليزر وظبطت المكياج وجلست مكانها. سيف: برنسيسة، ٥ دقايق وهنطلع على الهوا. زينة بجدية: تمام، عاوزة قهوة مظبوطة. إسحاق بحنان: أميرتي، إنتي من امبارح مش أكلتي، هخليهم يجبولك عصير.

زينة بابتسامة: معلش، خليها قهوة لأني بجد أعصابي تعبانة. إسحاق بحنان: أميرتي الجميلة، ممكن تهدي، حقك هيجي سواء قدام ملايين الناس أو بين أهلك. زينة بابتسامة: عارفة، أيوه عارفة. أحضر الشاب القهوة وأخذتها زينة وجلست للانطلاق الحلقة. سيف بجدية: إحنا على الهوا، ابدأي. زينة بابتسامة: مساء الورد، مساء الياسمين، مساء الفل، مساء الأنوار، مسائي أنا، مساء زينة الرفاعي.

الكل كان متوقع إن حلقة النهاردة مش هتذاع ولا حتى أنا هظهر على الهوا والساحة مرة تانية عشان خاطر اللي حصل امبارح وبقيت حديث الناس كلها، بصراحة أنا قررت الحلقة دي حلقة إظهار حقايق كتير، حتى أنا فتحت الصفحة الخاصة بيا عشان أستقبل كل كلامكم. الصور اللي انتشرت امبارح حقيقية ولا كدب؟ لا، حقيقية وفي منها كدب، إزاي هقولكم؟

الحكاية بدأت من زمان أوي لما شاب من الصعيد وهو الابن التاني لراجل كبير وصاحب مركز وهيبة، قرر يدرس هنا في مصر وخصوصًا كلية إدارة أعمال، وبصراحة والده ما رفضش، بالعكس وافق وأمر المحامي بتاعه يشتري فيلا صغيرة تكون لإقامة ابنه فيها عشان هو اتعود على الحياة المادية المبسوطة، الشاب ده رفض حكاية الفيلا واكتفى بشقة في منطقة راقية، أصله هيعمل إيه بالفيلا؟

هو بس محتاج سرير ينام عليه وحمام للاستعمال الشخصي ومطبخ لو فكر يعمل قهوة أو عصير، وفعلاً جاب الشقة وعاش فيها ومن أول يوم ليه في الجامعة كان حديث الجامعة كلها لأنه حليوة وزي القمر، رفض يتعرف على حد ويعمل علاقات مع حد بما إنه عنده أحلام وأمنيات إنه يفتح شركة وفعلاً فتحها وتعامل مع رجال الأعمال ومن ضمنهم فريد سراج، اللي ابنه بالأساس بيكون زميله في الجامعة بس في آخر سنة ليه في الجامعة، وسبحان الله حصلت بين الشابين دول صحوبية جامدة وزين فريد سافر الصعيد واتعرف على أهل صاحبه اللي هو منصور.

ومرت سنة، كانت لسه بنت عم زين راجعة من السفر عشان تعيش مع عمها وابن عمها وأختها بعد وفاة جدتها اللي كانت عايشة معاها برا مصر، ومع أول لحظة شافها فيها منصور حبها وعشقها، سبحان الله الحب والعشق مش بإيد حد، المهم فاتت باقي السنة وسافر منصور للصعيد وطلب من أبوه وأمه، أمه معاه القاهرة عشان يتقدم لخطبة البنت دي، ووافقوا وفعلاً جم وتقدم منصور للبنت، وعشان عمها وابن عمها عارفين أخلاق منصور وافقوا وهي وافقت، وفعلاً حصلت الخطوبة.

ومرات زين ولدت ولد وكانوا فرحانين بيه أوي واستمرت الحياة بين الكل لغاية منصور قرر إن يرتبط بحبيبته ويتجوزوا، وفعلاً حصل فرح كان حديث الناس وقتها، وبعد سنة من الجواز ولدت مرات منصور بس في إيطاليا وجابت بنت، وأول واحد شالها ابن خالتها وهو اللي سماها وكان بيخلي باله منها بالرغم

إنه صغير بس كان بيقول: "جنتي مش هتبعد عني خالص"، وكان بيحصل مشاكل كتير بين منصور والولد على جَنَّتِهِم، لغاية في لحظة تعب منصور ودخل المستشفى واكتشفوا إنه عنده فيرس ملهوش علاج، وكانت فترة وهيسلم الأمانة لرب العالمين، عشان كده خد وعد من الولد ده إن جَنَّتِه تفضل تحت أمانته ويفضل يحبها ويرعاها وميخليش حد يقرب منها ويبقى الأخ والسند والصاحب، وبصراحة وقف الولد وبعد كده مات منصور بعد ما عاش مع بنته ٥ سنين، ومن يومها واهتمام الولد ده زاد بيها وكان بيحميها من كل حاجة.

الطفلة كانت معتبرة ابن خالتها كل حاجة ليها، حتى لما راحت عاشت في الصعيد كان طول الوقت تلاقي ابن خالتها موجود معاها، مقدرش يسيبها وكان بيتخانق مع ابن عمها ويضربه عشان زعلها. مرت الأيام على كده. أبطال الحكاية هما منصور رحيم الرفاعي، وزوجته لميس مراد سراج المغربي، وبنتهم زينة منصور رحيم الرفاعي، وزين فريد سراج المغربي، وهنا مراد سراج المغربي، وابنهم رسلان زين فريد سراج المغربي.

زينة اللي اتولدت على إيد رسلان اللي حماها من الدنيا كلها، بس للأسف مقدرش يحميها من نفوس أقرب الناس ليها اللي المفروض يكونوا ليها أهلها يعوضوها عن موت أبوها. من ٥ سنين كنت لسه داخلة تالتة إعلام والبرنامج بتاعي شغال على السوشيال ميديا والكل عارفه، بس أنا مقدرتش أعرف حد عنه غير بنت خالتي روتانا المغربي، واللي برضه بتكون زوجة عمي ماجد الرفاعي.

في يوم وليلة حياتي ادمرت، الصدر الحنين ليا اللي كان بيخاف عليا من الهوا، حتى لما عرف إني تعبانة قبلها بكام سنة، جه يجري وجاب معاه كذا دكتور، والكل كذب عليه إن عندي أنيميا حادة وكتبوا علاج أمشي عليه فترة، بس هو قرر يكلم صديقه دكتور برا مصر ووصفله نوع فيتامين كويس جدًا، سافر رسلان وجاب ليا العلاج وكان بيحرص دايما إن العلاج بيجي لفترة طويلة يمكن بالسنة، وكان أجمل حاجة بتحرك قلبي إنه بيتصل بيا في وقت العلاج عشان يفكرني أخده.

لغاية لحظة واحدة اتقلبت حياتي لما عرفت إني حامل، ودي كانت الصدمة للكل، زينة البريئة الصغيرة حامل؟ طيب إزاي ومين وإمتى؟ وقتها كان لأول مرة رسلان أشوف غضبه، طول عمري أسمع عنه بس شوفته لما جه ليا الصعيد ودخل أوضتي وفضل يضربني وخنقني لدرجة إنه كان هيطلع روحي، بس الحرس بتاعه تدخلوا وأنقذوني.

أمرهم يجمعوا كل حاجة ليا ولأمي، وفعلاً الحرس دخلوا خلو الأوضة على الأرض، حتى العلاج بتاعي، واحد من الحرس عشان عارف إنه علاج مهم خده ورجع بيا للقاهرة، وبما إن عمي ماجد يعتبر عايش في القناة كان في قصر المغربي، وأول ما شافني مضروبة اترعب، مهو أنا بالنسبة ليه صاحبته وبنته، ولما عرف إني حامل قام معايا بالواجب كله وضربني، وعشان يحموني من جدي وخوفهم عليا من القتل لأني في نظرهم ضيعت شرفي وشرفهم، قرر رسلان المغربي إنه يتجوزني، وفعلاً اتجوزني بس عشت سبع شهور ذل وكسرة لغاية ما قررت لميس المغربي ترمي ابني في أي دار أيتام، مهو ابن حرام مش عارفين مين أبوه، فكان أنسب حل عشان كل حاجة تخلص.

أعرف جدي والعيلة الحقيقية، وبصراحة محدش فيهم اتوصى، وجم وقرروا يموتوني، يمكن متابعيني لو يفتكروا إني قلتلهم إني داخلة عملية وكل الدكاترة أكدت موتي عشان يدعولي، وفعلاً عيلتي ضربوا عليا رصاص وروحت المستشفى، والمفاجأة الكبيرة إني مش حامل وإني بنت بنوت بختم ربي، والدكتور اكتشف إن في شخص بدل علاجي لعلاج رفع العادة الشهرية، وطبعًا أغلبية النساء عارفين العلاج ده.

ولما فقت وعرفت كل ده قررت أبعد عن الكل، وفعلاً استعنت بصديق ليا كنت أنقذت ابنه من الغرق، وفعلاً كان ونعم الصديق، بعت ليا واحد من رجّالته وخدني وسافرت وعشت هناك ٥ سنين، ولسه راجعة قبل البرنامج ده بأسبوعين.

النهاردة الصبح كنت في مكتب وزير الإعلام للتحقيق معايا، وعرفوتهم إن رسلان جوزي على سنة الله ورسوله، وبعدها رجعت البيت وطلعت أوضتي لقيت رسالة جاية ليا، ولما فتحتها كان فيديو، في الأول انصدمت، وأنا دلوقتي هعرض الفيديوهات على الشاشة عشان أنا وكل عيلتي عاوزين نعرف مين اللي بدل العلاج، أصل العلاج اتبدل مرتين، مرة لموتي ومرة لإنقاذي، خلونا نشوف الفيديوهات ونرجع تاني.

كان الفيديو عبارة عن فتاة وشاب يقفان في الطريق وكانت الفتاة تخطط لأذية زينة والشاب يوافق على كلامها. وفيديو ثاني لنفس الفتاة تقف مع شاب آخر وتؤمره بإحضار برشام يسبب الموت ووافق الشاب ودفعت مبلغ محترم. والفيديو الثالث لنفس الفتاة ونفس الشاب الثاني وهو يعطيها البرشام ويخبرها أن بعد رابع أو خامس برشامة الموت المحتم، وأعطت له باقي الحساب.

والفيديو الرابع لنفس الفتاة وهي تدخل إلى جناح كبير وتسرع إلى درج مملوء بعلب العلاج وتقوم بتفريغ محتوياته في كيس وتضع مكانه البرش

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...