الفصل 30 | من 35 فصل

رواية جنة أميري الفصل الثلاثون 30 - بقلم دعاء عبدالحميد

المشاهدات
20
كلمة
1,994
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

في الطريق إلى سوهاج يزيد أمير من سرعته. أمير بغضب: ماشي يا ورد... ماشي..أما عرفتك إزاي تسيبي البيت وتمشي..لأ وكمان رايحالي سوهاج..ملقتيش غير آخر الدنيا... أفضل خمس ساعات في الطريق عشان أوصل... أما خلعت شعرك من جدوره... (ثم أكمل بضعف) بس يارب ألاقيها وأرجعها بقا.. رن هاتفه ففتح الخط. أمير: ألو. فؤاد: ألو يا أمير انت فين... انت طلعت تجري مرة واحدة. أمير: أنا قربت أوصل سوهاج. فؤاد بصدمة: سوهاج؟ وايه اللي وداك عندك؟

أمير: ورد هناك. فؤاد: ينهار... طب أنا جايلك ابعتلي العنوان وأنا هحصلك. أمير: ملوش لزوم أنا هجيبها وأرجع علطول. فؤاد: بردو هجيلك..هجيب كريم وأجي.. وأغلق الخط. صباح: سوهاج إيه يا ابني اللي هو رايحها؟ فؤاد: مراته هناك..يلا يا كريم نحصله. حبيبة بعياط: أنا جاية معاكم. فؤاد: تيجي فين انتي عبيطة... إحنا هنجيبها ونرجع علطول. حبيبة: مليش دعوة هاجي. هيام: وأنا كمان هاجي. كريم: يلا يا عم عشان نلحق دول دماغهم فاضية.

خرج كريم وفؤاد وركبا السيارة ولكن لحقتا بهم حبيبة وهيام وركبتا في السيارة من الخلف. فؤاد: يا بنتي انتي وهي مينفعش. هيام: ما هو متحاولوش عشان إحنا مش هننزل إحنا قلقانين عليها أكتر منكم. طلع كريم بالسيارة بقلة حيلة وساق بأقصى سرعة فليس لديهم وقت للجدال. *** في سوهاج بعد مرور ساعة ونصف وصل أمير ولا يعلم أين البيت بالتحديد اتصل على الحاج رضوان وأخبره بمكانه فبعث له غفير ليأتي به إلى البيت.

وصل أمير إلى البيت واستقبله الحاج رضوان بترحاب شديد. الحاج رضوان: أهلاً أهلاً يا أمير يا ولدي نورت البلد كلها. أمير: بنورك يا حاج. الحاج رضوان: اتفضل اتفضل. أمير: لأ معلش ناديلي ورد عشان ألحق أرجع علطول انت عارف المسافة بعيدة جدا. الحاج رضوان: والله يا ولدي أنا بقولك بكل أسف مراتك اتخطفت. أمير بصدمة: نعم؟ انت بتقول إيه؟ رضوان: اهدى يا ولدي أنا عارف هرجعها كيف. أمير بعصبية: ممكن أفهم اتخطفت إزاي؟

رضوان بأسف: حامد ولدي هو اللي خطفها. أمير بذهول: لا لا ما هو فهموني عشان أنا معدش فيا عقل. رضوان: اهدى أنا هجيبهالك بنفسي. وقام بالاتصال على معتز مرة أخرى. معتز: أيوة يا أبويا قربت أوصل. رضوان: بسرعة يا ولدي انت اللي هتعرف توصل لجوز البنية وصل وعيقلب الدنيا. معتز: حاضر حاضر سلام. رضوان: اقعد يا أمير ساعة زمن وولدي يوصل.

أمير بغضب: أنا لسه هقعد ساعة يكون ابنك عمل فيها حاجة قولي خدها وراح على فين ولا أنا خارج أدور عليها بنفسي. وسابهم وخرج. رضوان: استنى يا ولدي أنا جاي معاك. وخرج خلفه ركبا السيارة وظل يبحثان عنها في البلد. *** في مكان آخر. في سيارة حامد رضوان وصل إلى وجهته وجذب ورد من يدها بشدة وأخرجها من السيارة. ورد بغضب: ما تحاسب يا جدع انت..انت بتجر جاموسة وراك اوعى إيدك دي.

حامد: جاموسة إيه اللي بتشبهي نفسك بيها..دا انتي لهطة جشطة. ورد وهي تحاول فك يدها من يده: يا أخي اوعى كدا. حامد: اقفلي خشمك بقى.. وأدخلها مكان وقام بربطها. ورد: فكني يا عم إيه اللي بتعمله دا..وبعدين انت خاطفني ورابطني في زريبة..انت بيئة أوووي..مسمعتش انت عن الخطف الجديد. حامد باستغراب: خطف جديد؟ هو الخطف قام بقى في جديد وقديم؟ ورد بمسايرة: أومال.. (وأكملت بتصنع الذهول)

إيه دا هو انت متعرفش..دا الخاطف دلوقتي بيخطف في فيلا مثلا أو قصر وبتكون التلاجة مليانة أكل ويسيبها براحتها في البيت ومجرد بس بيقفل عليها الباب بالمفتاح. حامد بعدم تصديق: التلاجة مليانة وأكل؟ ليه هي مرته؟ دا خاطفها. ورد: أيوة عندنا الخطف في مصر كدا اومال انت مفكر إيه؟ حامد: بت انتي بطلي وجع راس..أنا شكلي خطفت بت هبلة. ورد: مين دي اللي هبلة يااض؟ حامد: بقولك إيه..انتي هتديني نمرة الراجل جوزك دي وتجوليله يطلقك.

ورد: طلق لما تيجي في نافوخك..أنا جوزي هيجي دلوقتي ويفكني ويخلصني منك... إيييففففف خلص طلعني من هنا إيه الريحة دي. حامد: ما هو بالعجل كده انتي في زريبة عايزة تشمي ريحة إيه يعني؟ ورد: والله انت اللي عجل..خلص فكناااااااااي. *** معتز: أيوة يا أبوي أنا وصلت ولجيتك مش في البيت انت فين. رضوان: إحنا بندور على أخوك ومش لاقيناه إحنا في ****. معتز: خلاص عشر دقايق وأكون عندك.

بعد مرور عشر دقائق وصل معتز إلى حيث ينتظره رضوان وأمير. معتز: كيفك يا أبويا اتوحشتني جوي. رضوان: انت أكتر يا ولدي يلا بينا مفيش وقت. أمير بتفاجئ: معتز؟ انت بتعمل إيه هنا؟ معتز بصدمة لا تقل عنه: إيه دا أمير؟ انت تعرف أبويا منين؟ أمير بصدمة مرة أخرى: هو دا أبوك؟ يعني أخوك اللي خطف مراتي؟ معتز بصدمة أكبر: إيه دا هو حامد خطف مراتك؟ رضوان: يا أبوووووووي هتفضلوا تتصدموا كتير كده ونسيبهم خلاص أما اتصدم معاكم..

(وأكمل بصدمة مصطنعة) إيه دا هو انتوا تعرفوا بعض كيف؟ معتز: انت بتتريج يا أبوي ماشي... عموما أنا عارف ابنك الأهبل ممكن يكون وداها فين... أنا عارف عجلة حامد زين. ركبوا السيارتين وتقدمهم معتز حتى وقف بمكان محدد ونزل. نزل رضوان باستغراب: انت جايبنا الحقل بتاعنا ليه ولدي. معتز: عشان ولدك المتخلف عجله هنا. أمير بتساؤل: وهو غبي للدرجة دي يعني عشان يجيبها الحقل بتاعكم.

معتز: حامد أخويا فاقد جزء من عقله وده بيخليه يتصرف بطريقة غريبة ومختلفة وعشان كده أبويا مجاش في باله إنه ممكن يكون هنا..كمان اللي يثبت كده إنه عاوز يتجوزها يعني أكيد لو واحد عاقل مكنش هيطلب كده وهو عارف إنها متجوزة. أمير بغضب: مين ده اللي يتجوزها ده أنا أطلع روحه في إيدي. رضوان: يا جماعة خلصوا هتفضلوا تتحدتوا كتير. معتز: تعالوا ورايا. ومشى عدة خطوات وسمع صوت يأتي من الحظيرة. معتز بضحك: مش قولتلكم..تعالوا اسمعوا كده.

وقفوا جميعًا خلف الباب يستمعون للصوت الآتي من الداخل. حامد: هجوزك وأطبخيلي بيض بالبسطرمة. ورد: طب إيه رأيك تفكني وأعملك جمبها قلقاس كمان بتبقى تحفة. حامد: بجد. ورد: أومال انت مفكر إيه ويخراشي بقى لو معاهم عصير مانجا تبلع بيه... تحفة. أمير: أنا مراتي مجنونة لوحدها مقعدنها مع واحد مجنون تتجنن أكتر افتح يا عم الباب ده خلينا ندخل. دخل الجميع وذهب أمير إلى ورد بسرعة ولهفة: ورد. ورد بشوق وحزن: أمير؟ فكها أمير بسرعة

وأخذها بين أحضانه باشتياق: يااااه..أخيرًا يا ورد لقيتك... جننتيني معاكي. ورد بحزن رغم اشتياقها له: اوعى يا أمير. معتز: يلا يا جماعة نروحو... وانت يا حامد مش إحنا متفقين إن أنا هجيبلك عروسة بنفسي. حامد: لأ ما انت مش راضي تجيبها لحد دلوقتي وبعدين أنا عجبني البيض مع الجلجاس. ورد: أقسم بالله بعد جلجاس دي أنا ما طفحاه تاني كتك القرف. معتز: يا عم هنعملولك اللي انت رايده كله يلا بينا عالبيت.

خرجوا جميعًا من هذا المكان المقزز. رضوان: يلا يا ولدي هات مراتك وتعالى ورانا. أمير: لأ إحنا هنروح علطول. معتز: انت هتهزر ولا إيه معقول تبقى عندنا وفي بلدنا ومش نضايفك دا يمكن صدفة إن كل ده يحصل عشان تشرفنا وبعدين الجو ميسمحش إنكم تروحو دلوقتي. أمير: بس. رضوان: مبقاش..جولت هات مراتك ويلا. ركب رضوان وحامد مع معتز بينما ركبت ورد مع أمير. في سيارة معتز.

معتز: جولتلك يا أبوي تشيل منه العربية اللي بيعمل بيها مشاكل دي..أنا مش عارف هيفضل يتعبنا معاه كتير كده... ما تعجل يا حامد اومال وبطل تصرفات العيال دي. أما في سيارة أمير تنظر ورد من الشباك وتحرك قدمها بعصبية. أمير: ممكن تبطلي تهزي رجلك وترتيني. ورد بعصبية: أنا عايزة أعرف إيه اللي جابك ورايا طالما عايز تطلقني... مسبتنيش ليه في حالي.

أمير ببرود وهو ينظر أمامه: مزاجي..أنا جوزك وأنا حر..وبعدين حسابك معايا إنك تسيبي البيت بالطريقة دي من غير ما تعرفيني. ورد بتريقة: خلاص المرة الجاية لما أحب أطفش هبقى أعرفك قبلها.. (ورفعت صوتها) هقولك لو سمحت يا بشمهندس هطفشلي يومين كده وارجعلك. أمير: بشمهندس... بيئة أوووي. ورد بغضب: مين دي اللي بيئة وبعدين ما تحترم نف... (قطعت جملتها ونظرت للشباك وبعد ثواني نزلت دموعها بصمت) نظر أمير إليها وأمسك ذقنها لتنظر إليه.

جذبت ورد وجهها ونظرت للشباك مرة أخرى. كرر أمير فعلته بهدوء: بصيلي يا ورد. نظرت ورد داخل عينيه ثواني وانفجرت في بكاء مرير يتوسطه شهقات متتالية. أمير: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي... يعني مين الغلطان؟ ورد ببكاء شديد: يعني..يعني اهئ اهئ يعني مش عارف مين الغلطان..لما انت عايز تطلقني زعلان ليه إني سبت البيت؟ على الأقل ريحتك مني. أمير بهمس: هو انتي متعرفيش إن راحتي معاكي..وبعدين أنا قولتلك هطلقك.

ورد: سمعتك بودني غصب عني وانت بتتكلم مع صاحبك..ساعتها اتصدمت ومعرفتش أفكر لقيتني بلم هدومي وسيبت البيت..حتى أنا استغربت من تصرفي ده لأنه غلط أصلا. أمير بهدوء: وانتي لو كنتي سمعتيني للآخر كنتي عرفتي إني مش ناوي أطلقك..انتي فاهمة الموضوع غلط..أبوكي لما قالي عالاتفاق ده..كان شكله واثق في بنته وإني هقع في حبها ومش هطلقها..عشان كده جابها من ناحية الشركة عشان يطمن عليكي معايا.

ورد مبلمة من كلمة واحدة: هقع في حبها.. قصدك إيه؟ أمير بهمس وابتسامة جذابة: قصدي بحبك يا ورد..ومقدرش أعيش من غيرك. ورد بعدم وعي: لا لا.. أنا أنا شكلي بحلم... أمسك أمير وجهها وأحاطه بكلتا يديه: ورد بصي في عيني..انتي مش بتحلمي.. أنا بحبك فعلاً ودي حقيقة... أنا لقيت فيكي الزوجة اللي أنا بتمناها. (وأكمل بابتسامة) على الرغم إنك دبش وساعات بتقولي حاجات هبلة زيك..بس أنا حبيتك زي ما انتي..ويكفي إنك فعلاً اتغيرتي للأحسن...

ورد أنا من زمان نفسي في زوجة نقرب من ربنا سوا..نحفظ قرآن ونسمع لبعض..تصحيني بالليل وتقولي اصحي نصلي قيام جماعة قبل ما الفجر يأذن..تفكرني بأحاديث وآيات قرآنية لو لقيتني بعمل ذنب.. وأنا نفس الكلام... أنا نفسي في أولاد نربيهم على طاعة الله أنا أنا... انتي متعرفيش أنا كنت حاسس إيه لما مشيتي... أنا حرفياً كنت بموت... وضعت ورد يدها على فمه: بعد الشر عليك. أمير بابتسامة: خايفة عليا. ورد بخجل ومرح: لأ خايفة اترمل.

أمير بعصبية: والله انتي... أنا مش عايز أغلط فيكي..بتقطعي اللحظات الرومانسية دايما... صحيح انتي كنتي كتبالي إيه في الجواب. ورد: كنت كتبالك تطلقني. أمير بقلة صبر: يادي أم النيلة ... يا بنتي هو انتي غاوية طلاق..مفيش على لسانك غير الكلمة دي..اومال زعلتي ليه لما عرفتي إني هطلقك.. ورد: اومال قصدك إيه؟ أمير بخبث: حاجة تانية كده... على الرغم إن الجواب كله كان وجع وألم وخلتيني أعيط بس في كلمة كده قولتيها وأنا حابب أسمعها.

ورد وقد فهمت تلميحه: اااه... لأ مش فاكرة إني قولت حاجة..وبعدين انت عيطت؟ أمير: لما حسيت إني ممكن أفقدك..خوفت تروحي مني ومعرفش ألاقيكي..وبعدين مش حرام نكدب.. ورد: أنا كدبت في إيه.. أمير برفع حاجب: لما بتقولي مش فاكرة.. ورد: يعني عايزني أقول إيه؟ أمير: تقولي اللي كتبتيه في الورقة. ورد بخجل: إني لاڤ يو يعني وكده.. أمير بضحك شديد زاد من وسامته: لاڤ يو يعني وكده؟

على أساس إنك مقولتيهاش يعني..ورد أنا عايز أسمعها بالعربي..بلغتنا إحنا... عايز أحسها.. ورد بخجل شديد: لأ ما هو أنا مش هقدر أقولها. أمير بابتسامة: وأنا مش هضغط عليكي وهستنى لما تقوليها لوحدك..المرة دي قولتيها بالإنجليزي المرة الجاية تقوليها بالعربي... هههه أول مرة أشوف واحدة بتعترف بالإنجليزي. سمع رجل خارج السيارة يهتف: طب روحو البيت بدل ما انتو واقفين بالعربية في الطريق كده...

ورد بخجل وصرامة: شوفت خليت الناس تتكلم علينا. أتت امرأة أخرى من الجهة الثانية: لولولولوى يا بختك يا أختي إلا ما المنيل جوزي جعدني على نجلة برسيم حتى. أمير بضحك: هههههه شوفتي الناس بتحسدك عليا إزاي... عشان تعرفي إنك في نعمة... *** في بيت الحاج رضوان. معتز: أنا مش عارف اتأخروا كده ليه أنا خايف ميعرفوش يعودوا هنا. رضوان برزانة: اهدى يا ولدي..دول بيناتهم خلاف كبير وتلاقيهم بيفضوه... أمير راجل عاجل وعارف مكان بيتنا زين.

معتز: أبعتلهم الغفير يجيبهم طيب. رضوان: يا ولدي اهدى اومال مش كده ... هما صغار.. بعد قليل وصل أمير وممسك بيد ورد بشدة خائفًا أن يفقدها مرة أخرى..وأيضًا وصل كريم وفؤاد. وبمجرد أن رأت حبيبة أختها جرت نحوها واحتضنتها بشدة وظلت تبكي وكذلك ورد. ورد: خلاص اهدي متعيطيش. حبيبة: ليه سبتيني ومشيتي وانتي عارفة إني مليش غيرك لييييه؟ ورد: أنا آسفة خلاص مش هسيبك تاني. هيام: قلقتنا عليكي يا ورد..ينفع اللي عملتيه فينا ده؟

رضوان: خلاص يا جماعة حصل خير... يا صفية..بت يا جميلة. جميلة: أيوة يا بوي. رضوان: يلا حضروا الأكل عشان الجماعة. أمير: لا لا إحنا هنمشي ما تتعبوش نفسكم. معتز: والله أفرغ مسدسي فيك..انت اسكت خالص. أمير: يا جماعة ما إحنا كتير وهنتقل عليكم... (ثم وجه حديثه لفؤاد) أنا أصلاً مش عارف إيه اللي جابكم..قولتلكم بلاش تيجو..جيتو وجبتو دول معاكم. معتز: اهدى يا حبيبي..اهدأ على نفسك..تتقلوا علينا؟

انت كده باختصار بتقولنا منجيش عندك بقى ولا انت مش عايز تتعرف على عيلتي ويكون بينا ود. أمير: لا أبداً والله أنا سعيد جداً إني اتعرفت على الحاج رضوان وباقي العيلة... وأكيد لازم تيجو عندنا طبعاً..إحنا كمان عندنا فرح أخويا قريب ولازم تحضروا كلكم. الحاج رضوان: تسلم يا غالي..وألف مبروك..وأكيد دعوتك مجابة بإذن الله.

قضوا يومًا رائعًا وتعرفت البنات على بعضهن البعض واستقلوا السيارتان في اليوم الثاني وعادوا إلى البيت، فؤاد وكريم في سيارة، وأمير والفتيات في سيارة أخرى، واستعد الجميع لفرح آرون وكارما وتعلمت ورد من خطأها وبدأت تتعامل هي وأمير بلطف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...