الفصل 7 | من 35 فصل

رواية جنة أميري الفصل السابع 7 - بقلم دعاء عبدالحميد

المشاهدات
20
كلمة
1,624
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

وفجأة وبدون مقدمات جت عربية بسرعة كبيرة، اللي يشوفها يقول خلاص هتخبط حبيبة. وجت من جنبها بكام سم وكسرت وكملت طريقها بسرعة. ورد مسكت أختها بخوف وصدمة وبصت ناحية العربية اللي مشيت. لقت فجأة طلع من الشباك لوحة بيضة ومكتوب عليها (الشبح) وورد بس اللي لاحظتها.

زاد الخوف جواها وحضنت أختها جامد وفضلت تعيط. عرفت إن أختها معرضة للخطر في أي وقت وإن اللي بيهددها مش ناسي، وإنه بالحركة دي بيثبتلها إنه كان ممكن يقدر يموتها بس هو اللي سابها بمزاجه. حبيبة: خلاص يا ورد اهدى، الحمد لله أنا بخير. ورد بجنون: لا لا انتي لا يمكن تخرجي من البيت تاني... مفيش دروس... مفيش كورسات ولا سنتر... حتى المدرسة مفيش... مفيش خروج خالص من البيت... انتي سامعة. حبيبة بدهشة: ورد انتي بتقولي إيه؟

مكنش موقف يعني والحمد عدى على خير. ورد وهي تشاور لتاكسي: المرة دي عدى، الله أعلم المرة الجاية هيعدي ولا لأ. وشدتها من إيدها بسرعة وركبوا. عدى وقت ووصلوا البيت وورد دخلت بسرعة وحبيبة ماشية وراها بتكلمها. حبيبة: اسمعيني بس يا ورد... ميفعش اللي انتي بتقوليه دا... انتي عايزة تقعديني من التعليم. ورد وقفت مرة واحدة وبصتلها وبتشاور بصباعها: مقولتش هقعدك من التعليم. حبيبة: اومال اللي بتقوليه دا معناه إيه؟

ورد كملت طريقها: معناه إنك مش هتخرجي من البيت. حبيبة: يوووووه... فرقت يعني... ما هي هي. ورد: لو عايزة أي حد يجي هنا يشرحلك أوك أو أنا أبقى أذاكر معاكي، لكن خروج من البيت لأ يعني لأ. حبيبة بسخرية: تذاكري معايا؟ هه ابقي ذاكري لنفسك الأول... أما يكون مبشوفكيش تمسكي كتاب غير في الامتحانات. ورد: عشان دماغي عالية وبفهم... مش زيك لازم أحفظ الدرس عشر مرات عشان يثبت.

حبيبة: طب ممكن تقوليلي هروح الامتحانات إزاي طالما منعتي الخروج. ورد: الامتحانات أمرها سهل... هبقى أجي معاكي. حبيبة بزهق: لااااااااااا... دا انتي تخنقي... دا لو جوزي مش هيتحكم فيا كدا. أتى فؤاد من الخلف: مين بيجب سيرتي. حبيبة بصتله بقرف: يا أخي اتنيل... وسابتهم ومشيت تدبدب على الأرض. فؤاد: هي مالها كدا؟ ورد: عايزة تتربى... عن إذنك هقفل الباب. فؤاد وقف وحط إيده على شعره بإحراج لقى اللي سند على كتفه.

أمير: حلقولك الاتنين... عشان تتهد ومتدخلش في اللي ملكش فيه. فؤاد بغيظ: يا أخي اتنيل.. خش لها خليها تحلق لك انت كمان. أمير بفخر: لأ أنا حاجة تانية مهونش عليها. فؤاد بتريقة: متهونش؟ كتكو نيلة. كلكم ليكم حظ في الحب إلا أنا. وسابه ومشي. دخل أمير غرفة ورد من غير ما يخبط وكانت بتكلم في التليفون ومدياله ضهرها. ورد: يا هيام تعالي حالا بقولك مصيبة... لا لا مش هينفع في التليفون... بسرعة بالله عليكي... ماشي هستنا.

أمير: مصيبة إيه؟ ورد لفت بصدمة ووقع التليفون من إيدها: هاااااه.. انت... انت دخلت هنا إزاي؟ أمير باستغراب: دخلت إزاي؟ يعني هكون دخلت من البلكونة... ما هو من الباب. ورد بتوتر: لأ مش قصدي... بس مخبطتش قبل ما تدخل ليه؟ أمير راح وقعد عالسرير: متوهيش في الكلام... مصيبة إيه دي اللي بتقولي لصاحبتك عليها؟ ورد: اااا.. مصي.. مصيبة... أنا قلت مصيبة.. امتا الكلام دا. أمير بهدوء

شد إيدها وقعدها جمبه: اقعدي بس الأول كدا وانتي مش عارفة تجمعي كلمتين على بعض... قولي لي مالك... إيه اللي حصل؟ ورد بتوتر: محص.. محصلش حاجة. أمير: اومال إيه متوترة ليه وعايزة صاحبتك ضروري؟ ورد بنرفزة عشان تداري: هو استجواب ولا إيه؟ مقولت محصلش حاجة. أمير بهدوء: لأ مش استجواب.. بس عايز أطمن عليكي. ورد بحزن ونظرت للأسفل: أطمن.. أنا بخير. أمير مسك دقنها ورفع وشها بهدوء وبص في عينيها: لأ مش بخير.. وأكمل بهمس...

احكيلي إيه مضايقك... مش إحنا متفقين نكون أصدقاء ونحكي لبعض كل حاجة... احكيلي يمكن أقدر أساعدك. ورد بدموع: للأسف مش هينفع. أمير: طب ما انتي هتحكي لصاحبتك.. هي أغلى عندك مني؟ ورد بصت له بسرحان: صدقني لو ينفع أقولك كنت قولتلك... بس غصب عني مش هينفع. ودموعها نزلت. أمير مسح دموعها: كام مرة قولتلك متعيطيش... كام مرة قولتلك دموعك دي متنزلش؟ ورد بدموع جديدة: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟

أمير بهمس وابتسامة جذابة: انتي لو طلبتي عيوني مش هيغلو عليكي. ورد بتوتر: ممكن... ممكن.. ممكن.. ااا أمير بضحك: هههه ممكن إيه قولي. ورد: لأ خلاص. أمير: لا مبحبش أنا جو شوق ولا تدوق دا... قولي عايزة إيه. ورد بخجل وبراءة: ممكن ت.. تحضني؟ أمير اندهش لطلبها وابتسم... وخدها في حضنه جامد... وهي فضلت تعيط... تعيط كتير اوووى. أمير وهو يربت على ظهرها: إهدي طيب.... متعيطيش. ورد ببكاء: أنا تعبانة اوووى... مش عارفة أعمل إيه...

مبحسش بالأمان غير معاك... أنا خايفة اووى. أمير: وأنا دايما معاكي. ورد: انت حنين اوووى... انت عوضتني عن حاجات كتير... بتحسسني أحيانا ببابا الله يرحمه. وخرجت من حضنه مرة واحدة وقالتله: هو أنا ممكن أقولك يا بابا؟ أمير بضحك: بابا؟ وأنا موافق يا بنوتي. ورد: حاجة كمان بقااا. أمير: يا صبر أيوب.. إيه هي؟ ورد بعياط: طلقناااي... اهئ اهئ. أمير بصدمة: نعم؟ ورد: طلقني أرجوووك. أمير: انتي متخيلة انتي بتقولي إيه؟

شوية احضني وشوية طلقني... انتي جرى لعقلك حاجة. ورد بعياط: والله بتكلم جد... طلقني بقاا. أمير بذهول: انتي اتجننتي بجد... طب سؤال بالعقل كدا... مع أن بعد طلقني دي مفيش عقل... هتقدري تطلقي وتبعدي عني؟ ورد بعياط: ما هو المصيبة إني مش هقدر... بس الطلاق هو الحل الوحيد. أمير: يا بنت الحلال فهميني... حل لإيه؟ إيه المشكلة وأنا أحلاها معاكي؟ ورد: مشكلة وخلاص... مش هينفع أقولك بس لازم نتطلق بسرعة... ومسكت إيده بترجي...

ارجوك نفذلي طلبي... انت لسة بتقول لو عنيك مش هتتأخر تدهالي... لكن أنا بقولك طلقني مش أكتر. أمير بحزن: ليه هو انتي متعرفيش إنك أغلى من عيني... وإني أديكي عيني أهون عليا من إني أطلقك. ورد: غصب عني والله غصب عني. أمير قام وقف: تمام... طالما انتي مش عايزة تقوليلي إيه... أنا هعرف بطريقتي... وصدقيني أيا كانت المشكلة أنا هعرف إزاي أحلاها عشان خاطر دموعك دي... بس بعدها هعرفك إزاي تخبي عليا... سلام. وسابها وخرج.

فؤاد قاعد في أوضته بعد الكسفة اللي اتكسفها وسمع صوت شهقات جاية من البلكونة. قام يشوف لقى حبيبة قاعدة في بلكونتها بتعيط. فؤاد بلهفة: مالك بتعيطي ليه؟ حبيبة: بالله عليك تسيبني في حالي... أنا مش ناقصة. فؤاد: لأ ما هو أنا لازم أعرف فيكي إيه. حبيبة: وانت مالك انت.... نفسي أفهم انت بتتدخل في اللي ملكش فيه ليه. وقامت عشان تدخل الأوضة. فؤاد نط من بلكونته عالبلكونة بتاعتها... وحبيبة اتصدمت: انت اتجننت انت بتعمل إيه.

فؤاد: ما هو متفكريش إن هسيبك تدخلي بالساهل... أنا لازم أعرف مالك الأول... ولو دخلتي هدخل وراكي وخلي حد يشوفنا سوا بقا ويفهمنا غلط. حبيبة بصدمة: إيه اللي انت بتقوله دا؟ امشي من هنا. فؤاد قعد على كرسي في البلكونة وحط رجل على رجل: مش ماشي غير لما أعرف... لو عايزة تدخلي ادخلي عادي وأنا هاجي وراكي... وساعتها بقااا لازم أصلح غلطتي وأتجوزك. حبيبة بنرفزة: يووووه عليك... أنا هخلص من تحكمات ورد هتطلع لي انت. وقعدت تعيط.

فؤاد بلين: طب اهدي بس أنا مش قصدي أضايقك... أنا بس عايز أعرف مالك. حبيبة ببكاء: ورد مانعاني أخرج أروح دروسي ومدرستي... ومنعتني أخرج من البيت خالص. فؤاد باستغراب: ليه؟ حبيبة: عشان عربية كانت هتخبطني وأنا جايه بس ربنا سترها... دا قدر يعني المفروض ما تزعلش كدا. فؤاد بلهفة وخوف: طب طب حصلك حاجة.. طب مبلغتوش عن سواق العربية دي.. ولا... انتي كويسة طيب... فيكي حاجة؟

حبيبة باستغراب: اهدى براحة شوية كل دي أسئلة.. المهم إنها بتقولي يا تجيبلي مدرسين خصوصي هنا يا تذاكر هي معايا وأنا مش عايزة كدا أبدا. فؤاد بتفكير: طب ما هي عندها حق تخاف عليكي... انتي فعلا متخرجيش تاني. حبيبة بنرفزة: هو أنا بحكيلك عشان تقف في صفها وتغيظني؟ فؤاد: طب أنا جاتلي فكرة. حبيبة: إيه هي؟ فؤاد: انتي هتذاكري طول النهار وأنا لما أجي من الشغل أسألك وأسمع لك اللي ذاكرتيه وأشرحلك جديد... إيه رأيك؟ حبيبة: لأ طبعاً...

أولا انت مش فاضي ثانيا انت هتذاكرلي إيه ولا إيه دا مواد كتير. فؤاد: أولا ملكيش دعوة فاضي ولا لأ.. ثانيا ملكيش دعوة بردو أنا هشرحلك عادي كل المواد... أنا كنت علمي بردو وكنت شاطر على فكرة... ومش هسيبك غير لما تطلعي الأولى كمان. دخل أمير أوضته ونام عالسرير وبص للسقف وفضل يفكر إيه مشكلة ورد اللي مخلياها كل شوية تطلب الطلاق. شوية والباب خبط. أمير: ادخل. فتحت رانسي الباب: ممكن أدخل. أمير بابتسامة: أكيد.

دخلت رانسي وقعدت جمبه وهو بص للسقف تاني وتنهد بحزن. رانسي: مالك. أمير: زهقان ومضايق. رانسي بمرح: وأنا موجودة؟ بقا دا اسمه كلام؟ أمير ابتسم بحزن: مش عارف أعمل إيه.. كل ما الواحد يخرج من مشكلة يلاقي التانية مستنياه. رانسي: احكيلي يمكن أقدر أساعدك. أمير: تفتكري؟ رانسي بتأكيد: جرب. أمير حكالها كل حاجة وتغير ورد كل شوية ناحيته. رانسي بتفكير: طب أنا هقولك.

هيام وصلت بيت ورد ورنت الجرس وفتحولها، دخلت بس قبل ما تطلع السلم لقت حاجة جريت حوالين رجليها... صوّتت وبصت لقتها قطة فضلت تصرخ وتجري. كريم كان لسة داخل هو كمان وشايل القطة على إيده بس نطت منه وجريت في الأرض. كريم: إيه؟ دي قطة... بطلي صريخ أزعجتي اللي في البيت. هيام بخوف: شيلها بالله عليك انت بترعب منهم. كريم: بسبس تعااا تعاااا وفضل يشاور للقطة والآخر شالها على دراعه... دي كيوتة والله في حد يخاف من القمر دي. ورد

نزلت على صوت صريخ هيام: إيه بتعيطي ليه. هيام بغيظ: البيه جايب قطة. ورد شافت القطة ونطت بفرحة: الله... قطة هاتها كدا. كريم إدهالها: اتعلمي من صحبتك... مبتخافش اهي.. يا خسارة كان نفسي أهديها مع دبلة الخطوبة للي هتقدملها. ورد: يا خلاثي... خلاص يعم أنا موافقة بس هاخد القطة. أمير عالسلم: نعم يا اختي... موافقة على إيه؟ كريم: اهدى يا اخويا... للأسف القلب مليان بحد مبيحسش... خدي القطة يا ورد مش خسارة فيكي.

ورد بفرحة: اشطا.. هسميها كاندي يلا يا هيام نطلع فوق. ثاني يوم في كلية الطب أتى استدعاء للدكتور إيهاب بواسطة عميد الجامعة. ذهب إيهاب له ليعرف ما الأمر. وصل إلى المكتب ودق عليه وأتاه الإذن بالدخول. دخل إيهاب وألقى السلام: سلام عليكم. عميد الكلية: وعليكم السلام. إيهاب: قالولي إن حضرتك عايزني. العميد: بصراحة انت جايلك منحة هايلة... مجتش لحد قبل كدا. إيهاب باستغراب: منحة إيه... أنا مقدمتش على حاجة.

العميد: من غير ما تقدم... جالنا خبر بأن أفضل دكتور معانا هيسافر جامعة هارفارد في أمريكا.. أشهر جامعة للطب هناك... وليه سكن هو وعيلته على حسابهم بمرتب هايل جدا... يعني أضعاف الأضعاف ما كنت بتاخد هنا... مستقبل بصراحة. إيهاب: طب واشمعنا أنا اللي اختارتوني. العميد: إحنا عملنا تصويت وانت اللي كسبت المنحة دي.. وبصراحة فرصة متتعوضش. إيهاب فضل يفكر في المنحة ونتايجها.. وفي تهديده لورد...

فضل يفكر مدة ولقى إن دي فرصة مش هتتعوض فعلا.. وقرر إنه يسيب ورد أهم حاجة مصلحته. العميد: لو محتاج وقت تفكر... خد وقتك. إيهاب بعد تفكير: لأ خلاص أنا موافق... شوف المفروض هسافر امتا وبلغني. العميد بابتسامة: تمام.. بالتوفيق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...