الفصل 16 | من 35 فصل

رواية جنة أميري الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء عبدالحميد

المشاهدات
19
كلمة
1,883
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

لا تذهب بعيدًا... فقد بدأ الشتاء... ومعه بدأ قلبي يشعر بالبرودة...

ظلت الفتيات تصرخ بشدة حتى كادت أن تنقطع أحبالهن الصوتية. فهنا يظهر ثعبان فجأة، وهنا فئران، وهنا قطط سوداء، وهنا أشباح، غير الصراصير التي تملأ الغرفة في جميع نواحيها، وأيضًا ذبح الأشباح بعضهم بعضًا أمام أعينهن. كل ذلك جعل أعصابهن ترتخي شيئًا فشيئًا، وأغمي عليهن جميعًا من الصدمة والخوف، فما عدن قادرات على الصمود أكثر من ذلك أمام تلك الأشياء القادرة أن تذهب بأرواحهن. وفجأة اشتعل النور.

أرون: يا عم قولتلك هيخافوا ومش هيستحملوا اللي هنعمله فيهم. أحمد: بصراحة بقا هما مش صعبانين عليا، أنا بطني لسة بتوجعني من الشطة بتاعتهم. كريم: أنا لو مكانهم أقسم بالله كنت عملت حمام على نفسي. أحمد بصريخ: كريم اوعا الفار! كريم: اعااااااا يامامااااا! أحمد: هههههههه خواف. كريم: بتستغفلني يا بارد؟ أمير: عشان يعرفوا بعد كده هما بيتعاملوا مع مين.

فؤاد: على الرغم إن أوسخ مقلب اتعمل فيا، بس لأ أنا ما كنتش عايز أبدًا نردهالهم بالطريقة دي. منك لله يا أحمد، أنت اللي اقترحت. أمير ما كانش موافق بس أنت اللي خليته يفكر في الموضوع ويجيب الخطة المخيفة دي. ذهب أمير وأتى بزجاجة مياه كبيرة وبدأ بالرش عليهم. فاقوا كلهم مرة واحدة بفزع. كارما: اعااااا لا لا فيران وقطط لأ. هنا بعياط: انتوا دخلتوا هنا إزاي؟ احنا ما كناش عارفين نفتح الباب واتقفل علينا.

أما ورد بمجرد ما رأت أمير ذهبت إليه بسرعة وتشبثت به وظلت تبكي على صدره. نعم فحتى لو هي تكرهه فهي تشعر معه بالأمان. ورد ببكاء: اتأخرت ليه؟ أنا بخاف من الضلمة... اهئ اهئ... كان في أشباح وعفاريت... أنا كنت خايفة أوي... اهئ ناديت عليك بس أنت ما جتش... وكان في تعابين وحشرات كتير... أنا... أنا... خايفة... شعر بالذنب نحوها ثم ما لبث أن عاد إلى بروده فهي من بدأت ولتتحمل النتائج. فمن يقوى على فعل ما فعلته هي؟

وفجأة شعرت ورد بقدم أحدهم تحتها. نظرت فإذا به شبح مذبوح ويسيل منه الدماء. ورد بصريخ: اععاااااااااااا... لااااااا! وصرخت معها الفتيات عندما رأين ما رأت هي. ولكن مهلًا... فبالتدقيق... رأين أن كل هذه بلاستيكات وأوهام. صدمة... صدمة احتلت وجوههن جميعًا... ثانية... ثانية... ما هذا؟ ثعبان لعبة؟ فأر لعبة؟ وأيضًا الصراصير التي تملأ الغرفة... كلها فيك؟ ووشوش أشباح ملقاة هنا وهناك... ألم يكن ما عشناه الآن حقيقة؟ بل خطة؟

بالتأكيد لم يكن غير ذلك... وإلا فكيف اجتمع هؤلاء بعد انتهاء مخططهم؟ كارمن بصدمة: إيه ده؟ ده كله بلاستيك وأوهام... هي دي خطة منكم صح؟ أحمد: برافو عليكي. أمير بتوعد: انتوا بقا بتتفقوا علينا... مين فيكوا اللي عمل الخطة الزبالة دي؟ ولكن لا يوجد رد. أمير بصوت عالي: قووووولت مييييين اللي عممممل كدااااااا؟ كارما: ااا... أص... هو. أمير: احنا هنهته... قولي يا هنا بالتفصيل وإلا أعمل كلاكيت للي حصل دلوقتي. هنا: اح... احنا ك...

كنا... عايزين نعمل فيكم مقلب... بس والله كنا بنهزر... وكل واحدة فينا عملت ف... في حد فيكم... أحمد: ومين بقا اللي حطتلي الشطة في الزلابية؟ هنا بتوتر: كا... كارمن. كارمن بخوف وهي تعود للخلف: بص... هو كان هزار... وكمان انتوا رديتوه أضعاف. أرون: ومين عمل في وشي كده وبهدلني؟ هنا: كارما. أرون بصدمة: بقا انتي يطلع منك كده؟ نظرت كارما إلى الأرض بخزي. كريم: ومين بقا اللي حطتلي الفار... ياك فار لما يقرض ودانها. هنا: هيام.

هيام بتبرير: والله أنا كنت جاية أقعد معاهم هما اللي وزوني. كريم: وعاملة لي فيها بريئة وهادية وأنت بتطلعي لي منين في كل حتة... وأنتي ما شاء الله بتخططي عليا. أمير: ومين اللي حط الحاجات في أوضتي؟ هنا بتوتر كبير من أمير: و... ورر... ورد. أمير بتوعد: كنت واثق... استلقي وعدك مني. فؤاد: أومال مين اللي حطتلي القرف ده في جيب الجاكيت؟ هنا: حبيبة. ولكن لم يكن هناك حبيبة لتدافع عن حالها. ورد باستغراب: إيه ده أومال حبيبة فين؟

دي داخلة معانا. هيام: كانت واقفة جنبي وماسكة فيا راحت فين دي؟ فضلوا يدوروا عليها ومستغربين من اختفائها. والآخر لقوها قاعدة ورا كرسي وساندة ضهرها عليه وضامة رجليها الاتنين وإيديها جامد وبتترعش ومثبتة عينيها قدامها. ورد بخضة: حبيباااة... مالك يا حبيبة قومي... حاولوا يقوموها بس هي مش بتنطق ولا بتتكلم، حاولت البنات تشيلها بس بالعافية لما حركوها وساعدوها إنها ترجع أوضتها. ورد: مالك يا حبيبة ردي عليا... ما تزعلينيش عليكي.

حبيبة بضعف: قولت لكم بلاش... ورد ببكاء: أنا آسفة... والله آسفة أنا السبب... أستاهل ضرب الصرمة القديمة. حبيبة بوهن: ههه صرمة؟ لسة في حد بيقول ألفاظك دي؟ احتضنتها ورد: حبيبتي ربنا ما يحرمني منك يا رب... أنتي اللي باقيالي ما ليش غيرك... وأكملت بوعيد: بسببه هو كان ممكن تروحي فيها... مش هسيبك يا أمير يا حمزاوي... وخرجت. حبيبة بضعف: استني بس يا ورد... ذهبت ورد إلى غرفة أمير بغضب وفضلت تخبط جاااامد.

ورد بزعيق: افتح يا حييلتها... افتح عشان مش هعديلك اللي عملتوه بالساااهل... يا راااس الأفعى أنت... افتااااااح بقولككككك... وفجأة فتح أمير الباب بغضب وعيون مظلمة يرتدي ترنج باللون الأسود ومن الواضح أنه خارج من الحمام للتو فالمياه تتساقط من شعره الأسود الغزير. أمير بغضب: في إيه... أهلك ما علموكِش لما تخبطي على حد تخبطي باحترام؟ ورد: أهلي دول أحسن منك ومن عيلتك كلها... فووووق لنفسك... أمير: بت أنتي احترمي نفسك...

ورد: تقدر تقول لي إيه اللي عملته ده؟ أمير: أنتي اللي بدأتي... وبطلي تنرفزيني و Keep your nose clean شوية. ورد باستغراب: أخلي مناخيري نضيفة؟ صدم أمير وفجأة دخل في نوبة ضحك: هههههه لأ ما تترجميهاش حرفيًا يا غبية... معناها ابعدي عن المشاكل. ومن كثرة تساقط المياه على وجهه حرك رأسه يمينًا ويسارًا بحركة عشوائية لينشف شعره مما جعلها تغرق في جمال هذا المنظر ويأتي بعض القطرات على وجهها.

أمير: وبعدين أنا عايز أفهم أبوكي ميت بقاله ما يكملش أسبوعين وأنتي بتعملي مقالب وبتضحكي وتهزري ولا كأن في حاجة... ورد وقد نرفزها كلامه جدًا وبزعيق: لاااااء ما هو مش عشان بضحك وبحاول أخبي زعلي وأحتوي أختي يبقى مش زعلانة... أنا بعمل كل ده عشان هي الوحيدة اللي باقيالي ولازم أكون قوية قدامها عشان ما تحسش إن بابا مات يبقى ما لهاش ضهر... ما هو مش عشان أنت أبوك مات ومش فارق معاك يبقى الكل زيك. صفعة... تلتها صفعة...

ثم أخرى... اخرسييييييييييييي! أمير بغضب وعيوووون حمرااااء بشدة: ما سمحلكيييييش أنتي واحدة ما تسااااااويش وسيرة أبويا أوعي تيجي على لسانك تاااااااني... ثم خرج بكل غضب الدنيا وصفع الباب خلفه. أما هي... تركها طريحة في الأرض تمسك وجهها إثر صفعاته وتنزل دموعها بشدة... وقد أقسمت أنها لا تترك حقها أبدًا. *** في غرفة حبيبة والتي لم يذهب عن عقلها صور ما رأت منذ قليل حتى دق الباب ودخلت هنا. هنا: بقا كده تخضينا عليكي.

حبيبة: يعني أنتي ما شوفتيش عملوا فينا إيه؟ ده أنا بخاف من خيالي... أنا لو لقيت نملة في الأوضة بخرج منها وبخاف جدًا... ما بالك باللي حصل؟ هنا: عندك حق والله... الموضوع مرعب... أنا لو كنت أعرف إن دي هتبقى ردة فعلهم ما كنتش دخلت معاكم في اللعبة دي... أنا قولت هيزعقوا شوية وخلاص والموضوع يعدي... بس بعد اللي حصل ده... لو شوفت واحد منهم معدي هضرب له تعظيم سلام... آه كله إلا صحتي يا أختشي... حبيبة: ههه طب يا أختي.

هنا: إيه ده كارما بتنادي ثواني وجاية... وخرجت وتركت الباب مفتوح وبعد لحظات دخل شخص إلى الغرفة وكانت حبيبة تعطي ظهرها للباب. الشخص: أنا آسف. حبيبة بخضة ولفت بسرعة: ااا... ف... فؤاد أنت دخلت هنا إزاي؟ فؤاد: إيه يا بنتي براحة مالك اتوترتي كده ليه؟ وبعدين دخلت من الباب كان مفتوح... يعني هكون دخلت من الشباك مثلًا. حبيبة: وكمان بتتريق... عايز إيه؟ فؤاد: جاي أقولك آسف على اللي حصلك بسببنا...

أنا والله ما كنت عايز أشترك في لعبة سخيفة زي دي... حبيبة: تمام أسفك مقبول. فؤاد: طب خدي دي بقا مني. حبيبة باستغراب: إيه دي؟ فؤاد: دي علبة شوكولا عربون الصلح... هههه. حبيبة: لأ مش هقدر آخدها... فؤاد: بقا أنا نزلت اشتريتها مخصوص... وكمان لو ما خدتيهاش هعتبرك لسة ما سامحتينيش... حبيبة: ألا... ما قولت سامحتك... مش لازم يعني آخدها. فؤاد وهو يقلد أحمد حلمي في فيلم ذكي شان: ولو... ولو بردو لازم تاخديها.

أخذتها ورد بخجل وضحك على طريقته ووضعتها على السرير: ميرسي. فؤاد في نفسه: يا لهههههوى على ميرسي منها... هييييييح... إيه البت دي... حبيبة وهي تشاور بإيديها قدام وجهه: أستاذ فؤااااااد... إيه روحت فين؟ فؤاد: هااا. حبيبة: ها إيه... بقولك معلش بس ما فيش حد معايا في الأوضة ولازم تخرج... أنا آسفة. فؤاد: آه تمام ولا يهمك... تعرفي إن أوضتك جنب أوضتي؟ حبيبة بتسرع: آه ما أنا دخلتها النها... ولكن قطعت كلامها بصدمة من اعترافها.

فؤاد بضحك: هههههههه آآآآه. دخلتيها تعملي جريمتك! وأنا اللي بأقول عليكي هادية وما يطلعش منك كدا! حبيبة وقد أوشكت على البكاء: أنا والله فضلت أقولهم بلاش.. وخرجوني من اللعبة دي بس هما اللي أصروا. فؤاد: خلاص يا بنتي في إيه؟ ما تعيطيش أنا بهزر والله. ويا ستي أنا أطول القمر دا يدخل أوضتي؟ حبيبة بخجل: لو سمحت يا أستاذ فؤاد ما ينفعش كدا. فؤاد بمرح: لا أستاذ إيه بقا! أنتِ تقولي لي يا فؤش. حبيبة بصدمة: امشِ اطلَع بره!

أنا غلطانة أصلاً إني بأتكلم معاك. امشِ. فؤاد بضحك وهو يخرج: هههههه براحة طيب ما تزوقيش. بينما دخلت حبيبة وأغلقت الباب وجلست على السرير، أمسكت علبة الشوكولاتة وفتحتها. وجدت بها معظم أنواع الشوكولاتة، وغالبها من النوع الغالي. أمسكت بإحداها وفتحتها وقضمت منها وأغمضت عينيها بتلذذ. أشعر بالراحة عندما أرتب أحداث الخيال حسب مرادي لأرى فيها سعادة يصعب عليّ رؤيتها بالواقع...

بينما أرى علامات السخافة والسخرية واضحة على ملامحي من حماقة أحدهم لظنه أن الخيال أخف وقعًا من الواقع... الحسناء في صباح اليوم الثاني في الجامعة بالتحديد، تجلس ورد وصديقتها هيام كالعادة. هيام بصدمة: يعني أنا بجد مش مصدقة! بقا أنتِ قلتِ له كل دا؟ ورد: وأنتِ سيبتِ كل اللي عمله فيا وماسكة في اللي أنا عملته؟ هيام: أيوه طبعًا عشان أنتِ الغلطانة. ما هو ما كانش ينفع اللي عملتيه دا.

ورد: أنا نفسي بس أفهم أنتِ معايا أنا ولا معاه هو؟

هيام: أنا مع اللي شايفاه صح. يعني أنتِ ما كانش ينفع أبدًا تخبطي بالطريقة دي، ولا تعلي صوتك عليه، ولا تشتميه. وفي الآخر فكرتيه بأبوه وزعلتيه. مهما عمل هو جوزك وربنا أمرنا نطيعهم. يعني لو عمل إيه كدا تسمعي كلامه. دا لو منع الواحدة تزور أهلها، ولا منعها تروح شغلها، ولا لو شغلها خدامة عنده طول النهار. في الآخر لازم ترضيه وتسمعي كلامه. إلا لو أمرها تشرك بالله والعياذ بالله. بس هو في المقابل لازم يراعي سلوك النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع زوجاته،

ويأخذ بقوله: "رفقًا بالقوارير". ويعاملهم معاملة كويسة. يبقا في ود ورحمة في التعامل بينهم. عايشين بالمحبة والمساعدة لبعضهم. كل واحد يراعي الثاني. يعني الواحدة تراعي أن هو بيشتغل طول النهار وبيتعب وبيتحمل ولازم يجي يلاقي كل حاجة جاهزة. وفي نفس الوقت هو يراعي إن هي تعبت في ترويق وطبيخ وغيره، ما يجيش في الآخر يقولها أكلك وحش مثلاً. كدا هيكسر بخاطرها. وغيره وغيره. ورد وهي متنحة وفاتحة بؤها بطريقة مضحكة

وساندة راسها على يدها: بت يا هيااام، أنتِ من امتى وأنتِ عاقلة كدا وبتقولي كلام كبار؟ هيام بغرور مصطنع: طول عمري يا حبيبتي. وجاء في هذا الوقت شخص من الخلف. الشخص: لو سمحتِ يا آنسة ورد ممكن دقيقة؟ نظرت ورد وقد صدمت: دكتور إي.. إيهاب.. أنا كدا سقطت رسمي. الدكتور: ممكن دقيقة بعد إذنك. ورد بعفوية: طب ما حضرتك لابس ساعة كاملة. حبكت الدقيقة اللي معايا؟ ضربتها هيام في جنبها وبهمس: يخربيتك إيه اللي بتقوليه دا؟

ورد: أ.. أ.. قصدي اتفضل يا دكتور. هيام مننا وعلينا. الدكتور: لأ معلش عايزك أنتِ. هيام: خلاص يا ورد هأعمل مكالمة عبال ما تخلصي. وذهبت هيام. ورد: خير يا دكتور؟ الدكتور إيهاب: بصراحة بقا يا ورد، واسمح لي أقولك باسمك على طول، أنا معجب بيكي وسألت عليكي وعرفت إنك محترمة وكويسة ويشرفني أتعرف عليكي. ورد بمرح: سألت عليا مرة واحدة؟ وعرفت كمان إني محترمة؟ يا ابني دا أنا مشهورة في الجامعة بورد أم لسان.

وبعدين اللي سألتهم ما قالوش لحضرتك إني متجوزة؟ الدكتور: لأ للأسف أنا عارف. وعارف جوزك كمان وصاحبي، بس اللي أعرفه إنه ما بيحبكيش وأنتِ تستاهلي كل الخير. ورد باستغراب: صاحبك؟ وعادي كدا تيجي تقول لمراته إنك معجب بيها؟ هي دي ثقة صاحبك فيك؟ الدكتور: هو صاحبي على عيني وعلى راسي بس طالما مش مقدر النعمة اللي معاه فيسيبها للي يقدرها. وأنا موجود.

ورد بعصبية: الظاهر إنك اتجننت رسمي. ومش أنا يا دكتور اللي تخون ثقة جوزها فيها. عن إذنك. الدكتور: استني بس. مش تشوفي الأول اللي أنتِ محموقة على ثقته فيكي خان ثقتك فيه إزاي؟ ورد باستغراب: قصدك إيه؟ الدكتور: أمير الحمزاوي. مش هو اسمه كدا بردو؟ هو اللي رن عليا وخلاني جبتلك أصعب امتحان والباقي كله امتحان سهل عشان يقلل ثقتك بنفسك ويكسرك. ورد بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...