الفصل 26 | من 35 فصل

رواية جنة أميري الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دعاء عبدالحميد

المشاهدات
21
كلمة
2,933
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

(وجهة نظر) ... كلمة لا بد من توضيح معناها. كلمة سبب في جدالات كثيرة مالهاش نهاية... في ناس بتحب الجدال ولو حاولت تقنعهم برأيك مستحيل يستسلموا... كل واحد بيعبر عن رأيه ويقول اللي عاوزه تحت بند (دي وجهة نظري) . طب وبعدين؟! هنفضل في جدالات لحد امتى؟ هنستنى مين يخضع ويستسلم؟ ما أنا عايزة أقولك إنك مقتنع برأيك مائة بالمائة وشايف إنك صح... وبما إنك صح واللي قدامك بيتكلم عكس... يبقى أنت شايف إنه غلط...

وعشان كدا بتحاول توصل رأيك وفكرتك... بس ثانية كدا... تعالى أما أقولك إن هو كمان شايف نفسه صح... وشايفك غلط... ومستحيل هيقتنع برأيك... طب طالما كل واحد شايف نفسه صح... يبقى محدش هيسمع للتاني... والجدال ممكن يتحول لخناق دا إذا ما كانش أكيد... هتستفاد إيه لما يقتنع برأيك؟ هو حر... أهم حاجة راحتك... كبر دماغك... وخليك مقتنع بوجهة نظرك طالما شايف إنها صح... تعالى كدا في نص الكلام لو لقيته هيطول وملوش نهاية... واسكت...

وابتسم للي قدامك... وبعدين قوله أنت صح... وأنت في نفسيتك مقتنع برأيك... هتلاقيه نهى الجدال وكل واحد راح لحاله... بس الفكرة إنك ريحت دماغك... أهم حاجة سلامك النفسي... الدنيا مش مستاهلة نشغل نفسنا ونرهقها... عقولنا تلوثت بآراء وأفكار كثيرة عقيمة... عشان كدا جه الوقت... اللي نسمع فيه الصح بس... ونغذي عقولنا بمعلومات صحيحة. (ودي وجهة نظري من غير جدال... وبحترم أي حد عنده رأي آخر)

في غرفة أمير، كانت ورد تقف أمام أمير وتنظر إلى أسفل بخجل شديد ووجه أحمر. أمير بابتسامة سعادة رفع وشها وبصلها بحب. أمير: ورد. ورد بخجل: نعم. أمير بهمس: أنا بح... طررراااق طررراااق طرررااااق. أمير بغيظ: مييييين؟ حسناء من خلف الباب: هي الدكتورة عندك يا بشمهندس؟ أصل روحتلها الأوضة ملقتهاش. أمير: اه. حسناء: طب والدة حضرتك قالتلي أقولها تنزل تحت عشان عايزاها. أمير: طيب انزلي وإحنا جايين وراكي.

حسناء: لأ ما هي قالتلي دلوقتي حالا. أمير بغيظ كان لسه هيتكلم. ورد: خلاص يا حسناء أنا جاية. وراحت فتحت الباب ونزلت معاها. أمير واقف بيشد في شعره بنفاذ صبر: سابتني ونزلت... مش عارف أعمل فيكي إيه... يارب صبرني عليكي. وراح نزل هو كمان. في الأسفل كان الكل متجمع وفي واحد بتاع مجوهرات وحرير وملابس فخمة قاعد وعارض حاجات كتير وكل واحد ماسك حاجة بيتفرج عليها. صباح: تعالي يا ورد نقيلك حاجة. أمير باستغراب: إيه دا؟ في إيه؟

صباح: دا واحد معاه شغل جامد أوووي هيعجبك تعالي يا ورد شوفي أنتي عايزة إيه. ورد باستغراب: أنا مش عايزة حاجة... لا لا تسلميلي. صباح: هو أنا بعزم عليكي؟ دا إجباري مش شايفة البنات هتجنن عالحاجات إزاي؟ أمير بتفكير: بس أنا ليه حاسس إن الجو دا سوقي كدا ومش لائق؟ البائع بثقة: مش لما تشوف شغلنا الأول؟ وبعدين أنت بتقول إيه؟ إحنا عاملين حملة بيع متحركة... اللي هو بنتعامل مع أكبر المحلات...

كل واحد بياخد كمية معينة من كل حاجة وبننتقل بيها للناس الأكابر ورجال الأعمال... يعني مش أي حد... يمكن أنا أول مرة أجي هنا فعلًا... بس دا لأن لما كنت عند ناااس تانية... قالولي عليك وعرفت منهم إنك شخص هتقدر قيمة الحاجات دي... وإن شاء الله متكونش آخر مرة... هتجرب بنفسك وساعتها أنت اللي هتيجي محلاتنا... يعني مثلًا الجواهر مش بجيبها من أي مكان... إحنا متعاملين مع أقدم صانع جواهرجي في الشرق الأوسط لـ (الشروق) ...

المحل دا ديكوراته خشبية باللون الأسود المطعم بالذهب من أشهر الزباين بتوعه... العائلة المالكة... والسادات... وأم كلثوم... وواحد معروف زيك أكيد سمعت عنه. أمير باهتمام: آه فعلًا... مين ميعرفوش... دا مشهور جدًا... ودخلته قبل كدا بس كان من زمان. البائع: موجود هو في شارع عبد الخالق ثروت... نفس الكلام في الحرير... والكريستال والهدوم بنجيبها بردو من أشهر المحلات... كمان معظمها مستورد مش مصري.

صباح: طب وريني كدا الطوق اللي هناك دا. البائع: دا. صباح: آه. البائع: بس دا غالي جدًا... دا أعلى حاجة في الموجود كله. صباح بغيظ: ما تناولني يا جدع وأنت ساكت... هو أنت اللي هتدفع؟ البائع: لأ بس لازم أعرفك طبيعة الحاجة. صباح وهي لاوية بوزها واتكلمت بصوت واطي: عمال من الصبح يقول حاجات نضيفة ويشكر فيها ولما نيجي ناخد تحسه مش عايز يبيع. ورد حطت إيدها على بقها وضحكت. البائع: اتفضلي.

صباح أخدته منها بإعجاب: لأ دا حلو فعلًا... شوفيه كدا يا ورد. ورد بذهول: أشوف إيه؟ لأ طبعًا. صباح بجدية: بقولك إيه... أنا مجبتلكيش هدية في كتب الكتاب... فخلصي بقااا شوفيه عاجبك ولا تنقي واحد غيره. ورد مسكته وسرحت في جماله... كان فعلًا جميل أوووي... وحجمه كبير... عبارة عن كوليه على قد الرقبة بالظبط وعريض فيه فصوص بكل الألوان أحمر وأصفر وأخضر وأبيض وأزرق... وتحفة بجد. صباح: ها يا ورد عاجبك؟ ورد سرحانة. أمير: يا وااارد.

ورد بانتباه: هاااه. أمير: أمي بتقولك عاجبك؟ ورد فكرت شوية وعالرغم إنه كان عاجبها جدًا بس استغلته: لأ هشوف واحد تاني. أمير بهمس: على فكرة مينفعش تردي اختيار أمي... نقي اللي أنتي عايزاه بس مترجعيش اللي هي اختارته. صباح: شوفي يا حبيبتي اللي أنتي عايزاه... لو دا مش عاجبك بلاش منه. ورد حطته قدامها ومسكت واحد تاني كان بسيط جدًا. أمير بهمس: ارمي يا ورد القرف اللي في إيدك دا بدل ما تضحكيهم علينا. ورد: ليه دا جميل خالص وهادي.

البائع: فرق شاسع بين اللي أنتي اخترتيه واللي مامتك اختارته. أمير خده منها وبصلهم وابتسم بتكلف: هههههه هي كانت بتتفرج بس... لكن أكيد مش هتاخده يعني. كارما: ماله يا ورد دا... دا جميل خالص والله تحفة بجد. رانسي: فعلًا... إيه يا بيبي هي مراتك ملهاش في الهاي إكسسوارات؟ ورد بغيظ: لأ مليش بس ليا في الهاي استفزاز. أمير: طيب تمام إحنا هناخد دا. ورد: طب ثواني هطلع أجيب الفلوس.

أمير بصلها بصه خلاها قعدت مكانها وتكاد تكون عملتها على روحها من الخوف. أمير بنفاذ صبر: يا بنتي أنتي عايزة تشليني... ما تبطلي تصرفاتك دي بقاا. ورد ببراءة: ما هو بصراحة غالي أوووي يا أمير وأنا مش عايزة أكلفكم. أمير بضحك: هههه غالي أوووي؟ طب أنتي عايزة تقنعيني إنك معاكي حقه أصلًا؟ ورد بضحك: هههه بصراحة لأ. أمير: ههههه أومال عاملة فيها زعيم وقايمة ليه؟ وقلد صوتها تب سواني هتلع أكيب الفلووس.

ورد: هههههه ما هو أنا كنت بدعي وبقول يااارب يمسكوا فيا. أمير: ههههه أنتي فظيعة. آرون مسك خاتم كان جميل جدًا... اسمه خاتم التوليب وشاف مقاسه وراح لبسه لكارما وجه مقاسها وهي كانت مبسوطة جدًا. البائع مسك سلسلة: السلسال دا بقااا بردو مشهور اسمه كوني لي. آرون بإعجاب: وريني دا كمان. أرون مسكه وكان عبارة عن واحد قاعد على ركبة ونص وماسك إيد واحدة واقفة. أرون: لأ حلو هاخده. كارما بدهشة: لمين؟

أرون بغزل: هيكون لمين غير ليكي يا روحي. كارما بخجل: لأ بس دا كتير. أرون برومانسية: أنتي لو عايزة كل الحاجات دي أنا أجبهالك... أنا لو هضطر أبيع الهدوم اللي عليا عشان أسعدك صدقيني مش هتأخر. كارما: هههه لأ تبيع الهدوم إيه متفضحناش. أرون: ههههه لأ ما هو أكيد مش هبيعها يعني... دا مجازًا. فؤاد راح جمب أمه وهمس في ودنها وشاور على حاجة معينة. صباح بخبث: بطل لؤم... وبعدين صغيرة عليك متحلمش. فؤاد: اعملي بس اللي قولتلك عليه.

صباح وهي تتكلم مع البائع: وريني كدا الخاتم دا. البائع: اتفضلي. صباح: تعالي كدا يا حبيبة شوفي الخاتم دا كدا. حبيبة بدهشة: لا لا أنا مليش في الكلام دا. صباح: عليا أنا يا بت؟ مفيش واحدة مبتحبش الحاجات دي... تعالي بس. حبيبة راحت وقاست الخاتم كان كبير عليها. صباح: كبير؟ حبيبة بخجل: شوية. البائع: خدي دا أصغر شوية. حبيبة خدته وقاسته وكان مظبوط... والخاتم كان عبارة عن قلبين متعانقين. المهم كل البنات جابت اللي عجبها...

وكانوا مبسوطين. كارمن جابت خاتم اللؤلؤ. وهنا جابت خاتم سيرا من الألماس والزمرد. ورانسي جابت سلسال من الألماس وأمير اللي لبسهالها وكان مستمتع جدًا بغيرة ورد. وراح جاب سلسال اسمه سلسال الحب ولبسهولها هي كمان وكانت مكسوفة جدًا. شوية وشاف فستان أحمر سادة بس فوق الروعة... فستان مينفعش خروج بالنسبة للبس ورد بس عجب أمير جدًا...

وعجبه كمان فستان من قدام بلون البنفسج ومن ورا منقوش بالورود وليه ديل طويل جدًا يجي متر كانوا جمال جدًا الفستانين وقرر ياخدهم لورد. حبيبة: طب أنا هضطر أمشي بقااا عشان عندي كورس. ورد: ماشي متتأخريش. فؤاد: أنتي بتروحي لوحدك؟ حبيبة وهي تنظر أرضًا: لأ بمشي مع صحابي. فؤاد: طب خدي بالك من نفسك. أمير بهمس: خف بقااا ها... أنت مكشوف خالص. فؤاد باستعباط: مكشوف إيه... بقولها تاخد بالها من نفسها عادي... زي هنا أختي.

أمير: هههههه هنا أختك قولتلي؟ فؤاد وهو يزغده: اسكت ملكش دعوة. أمير: هههه سكت... لما أشوف آخرتها. الراجل مشي والكل قعد بقااا كدا. أمير بهمس لورد: بعد كدا لو سيبتيني ومشيتي وأنا بكلمك تاني... ورد: أنا سيبتك ومشيت؟ امتى دا؟ أمير: لما حسناء جت تناديكي. ورد بغيظ: طب وأنت كنت حاطط إيدك على رقبة رانسي ليه؟ يعني هي مش هتعرف تلبس نفسها؟ وبعدين خلص طلقها. أمير بمكر: لأ عاجبني جو إن عندي اتنين كدا... خلينا شوية وأطلقها بعدين.

ورد بصرامة: أميييييير. أمير اتعدل: أحم أحم... طيب يا جماعة ركزوا معايا... رانسي... رانسي: نعم يا بيبي. ورد بغيظ: بيبي في عينك... عيلة باردة. أمير: أنتي طالق. رانسي: ولا يهمك يا عمري. الكل اتصدم... حتى ورد... عالرغم إنها عارفة إنه هيقول كدا... بس متخيلتش إن الكلمة بتصدم أوووي كدا... واللي صدمهم أكتر ردة فعل رانسي. صباح بصدمة: إيه دا في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. خالد: هو أنت إيه يا ابني؟

أنت كل مرة تدهشنا بتصرفاتك الطايشة. سناء: حرام عليك يا ابني... لما أنت مش قد الجواز بتتجوز لييييه؟ فؤاد: عالرغم إن إحنا اتصدمنا لما اتجوزتها وكنا ضد الفكرة أساسًا... بس بردو مينفعش اللي أنت عملته دا... هي لعبة في إيدك تتجوزها وقت ما تحب وتطلقها بمزاجك. كارما بهدوء: أنا مش هلومك يا أمير... لأن اللوم مش عليك... اللوم عليها هي... على صاحبتي... أنا بس عايزة أفهم استفدتي إيه لما اتجوزتي يومين واتطلقتي...

فين كرامتك وعزة نفسك... ليه بتعملي في نفسك كدا... لييييه؟ وأنت يا أرون... أنت ساكت كدا ليه؟ ما بتدافعش عن أختك ليه؟ ما بتضربهاش ليه على تصرفاتها الطايشة وتحتويها وتعرف تنصحها قبل عمايلها دي؟ أنت ما بتردش عليا ليه؟ دا إيه البرود اللي فيكم دا؟ أرون بتوعد: أنا هعرفك نتيجة كلامك والبرود اللي بتقولي عليه. رانسي: خلاص؟ كل واحد قال الكلمتين اللي عنده؟ هات حضن بقى يا واد يا أمير. أمير: تعالي يا قلبي. وخدها في حضنه. ورد

بصدمة ووجهت كلامها لرانسي: أنتِ بتعملي إيه؟ اطلعي كدا بس... أيوة... روحي بقى اقعدي هناك. وأنت عادي كدا تحضنها بعد ما طلقتها؟ صباح باستنكار: هو إيه الاستعباط والاستهبال دا؟ على رأي عمك أنت شكلك كبرت على الفاضي... لكن أنا ما خلفتش رجالة. فؤاد: ما تصلي على النبي كدا يا أمي... هي السيئة بتعم ولا إيه؟ أمير: اهدوا يا جماعة وأنا هفهمكم كل حاجة. ~ فلاش باك ~

خرج أمير من الفيلا في الصباح الباكر قبل استيقاظ الجميع وقابل أحمد في طريقه. أحمد: رايح فين بدري كدا؟ أمير: عندي مشوار مهم. وسابه ومشي وراح على بيت عمته وكانت هي بس اللي صاحية. سعاد: تعالي يا ابني اتفضل. أمير بإحراج: أنا آسف إني جيت بدري كدا وصحيتكم. سعاد: لأ عادي دا بيتك.. تعالي. أمير: طب لو مش هزعجكم... هي رانسي صاحية ولا نايمة؟ كنت عايزها بس في موضوع ضروري ما يتحملش التأخير. سعاد: والله يا ابني هي نايمة...

يقطع السهر وسنينه... هصحيهالك حاضر. وسابته وطلعت. قعد أمير ينتظرهم شوية ونزلت رانسي. رانسي بهدوء: ازيك يا أمير. أمير: الحمد لله... كنت عايزك في خدمة ومتأكد إنك مش هترفضي. رانسي بسخرية: ومتأكد ليه؟ أمير: عشم يا بنت عمتي. رانسي: عايز إيه؟ أمير: في مشاكل بيني وبين ورد... ومتوقفة على الطلاق... وأنتِ عارفة أنا مستحيل أطلقها. رانسي: هههه... حاضر هاجي أقولها حني عليه عشان مش قادر على بعدك. أمير: أنا بتكلم بجد يا رانسي.

رانسي: وأنا في إيدي إيه أساعدك بيه؟ أمير: تتجوزيني. رانسي بصدمة: إييييه؟! أمير: بس مش زي ما أنتِ فاهمة. رانسي باستغراب: أومال إيه؟ أمير: هنعمل إن إحنا متجوزين وصدقيني مش هضايقك... خطة يعني عشان ورد ترجع عن قرارها. رانسي: ههههههههههههه... لأ حلوة... عجبتني... أنت لقيت إني كدا كدا بحبك فقولت تستغليني وتضحك عليا وترجع مراتك بيا... هههه أنت... أنت بجد ما تتوصفش... جرح المشاعر أقوى من جرح الخيانة صحيح...

طب كنت قلت الكلام دا لواحدة تانية هههه... وأكملت بوجع: أنت ليه بتجرح فيا؟ هو عشان حبيتك بتستغلني؟ أمير: رانسي أنا مش قصد... رانسي بصراخ: قصدك ولا مش قصدك... أنا تعبت... أنا حبيتك من وأنا صغيرة وطول عمري بحلم أكون ليك... وتيجي أنت عايز تلعب بيا وبمشاعري عشان خاطر واحدة تانية... ما فكرتش أنا هحس بإيه؟ أنت كسرت قلبي... قولتلي ابعدي عن حياتنا وما تجيش عندنا... وسمعت كلامك...

دلوقتي أنت اللي جايلي بتفتح في جروحي وتزود فيها. أمير: رانسي أنا مش قصدي كدا أبدًا... وعمري ما فكرت فيها كدا. أرون كان واقف من بعيد ولسه هيقرب أمه مسكت إيده. سعاد بإيماءة: سيبهم. أرون: بس.. سعاد: استنى أنت. أمير: رانسي أنا ما كنتش أعرف أبدًا إنك بتحبيني... ولما عرفت... أنا قلبي مش معاكي للأسف... أنا قلبي مش بإيدي ما اقدرش أتحكم فيه... وأنا آسف... أنا آسف إني جرحتك وزعلتك...

أنا آسف أصلًا إني جيت وقولتلك كدا أنا فعلًا غلطان وبعترف... أنا مش عارف إزاي ما فكرتش صح... بس أنا لقيتني جيتلك لوحدي وحسيت إنك أنتِ اللي هتساعديني... أنا آسف تاني. ولف ومشي. رانسي فضلت واقفة تبص عليه... وقبل ما يوصل للباب: استنى. أمير لفلها. رانسي: طب أنت ليه ما ينفعش تتجوزني بجد؟ صدقني هتقبل وجود ورد ومش هأذيها... بس يكون ليا الحق إني حتى أبصلك وأنت جوزي. أمير بحزن: للأسف ما اقدرش... ما اقدرش أتجوز حد تاني غير ورد.

رانسي وهي تبلع غصة مريرة في حلقها: خلاص أنا موافقة... أنت أول ما جيت قلت عشمان فيا... وأنا لا يمكن أخيب عشمك... كمان اللي بيحب بيضحي... وأنا هضحي عشانك وعشان سعادتك وعشان بحبك يا أمير. أمير: وأنا ما اقبلش إنك تتعذبي مقابل إني أكون سعيد... أنا مش أناني. سعاد: بااااس... بطلوا بقى... أنتِ غلطانة... وهو كمان غلطان... بس الغلطان الحقيقي هو أنا. الكل بصلها باستغراب: أيوة ما تستغربوش... أنا الغلطانة...

من زمان وأنا شايفة حبها ليك في عينها وبتجاهله... كمان إنك تيجي دلوقتي وتطلب منها كدا... وعذابها دا... يخليني ما اقدرش أخبي أكتر من كدا. أرون باستغراب: تخبي إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. سعاد: اقعدوا وأنا أفهمكم... طبعًا الكل عارف إني كان ليا ابن قبل أرون ومات... كان اسمه محمود على اسم أبوك... كان من دور أمير بالظبط... قعد ست شهور بعد الولادة وبعدين مات... طبعًا زعلت عليه جدًا... وكنت بعتبرك ابني...

وفي مرة أمك سابتك معايا وخرجت واتأخرت... وأنت فضلت تعيط كتير... ومهما أرضعك صناعي كنت تعيط وما ترضاش بردو... بقيت محتارة مش عارفة أعمل إيه... ولأني كنت متعودة إن لما محمود يعيط برضعه... لقيتني رضعتك... وقولت كدا كدا ما فيش لبن أنا هسكتك وخلاص... وفعلًا أنت ما صدقت وسكت... بس للأسف لأن ابني كان ميت من فترة صغيرة نزل لبن... أنا اتصدمت وبقيت مش عارفة أعمل إيه... وخوفت أقول لأمك لتفكر إني عايزة آخدك منها عشان ابني مات...

وأعوض نفسي بيك... لأن أمك كانت بتحبك أوي ومتمسكة بيك... ومن ساعتها وأنا ما عرفتش حد بالسر دا... حتى جوزي... وعشان كدا ما كانش ينفع أخبي أكتر من كدا وأنا شايفة بنتي بتتدمر. أرون بصدمة: يعني إيه؟ يعني أمير أخويا أنا ورانسي؟ سعاد بأسف: أخوكم في الرضاعة. رانسي بحزن: ليه... ليه يا ماما تعملي فيا كدا؟ أمير: أنا مش قادر أصدق... طب ليه ما عرفتيش حد؟

قعدوا حوالي نص ساعة ما حدش بيتكلم مع التاني من كتر الصدمة وكل واحد بيفكر مع نفسه. أمير قام: طب أنا همشي أنا بقى. رانسي: استنى يا أمير... هو كدا كدا حظي نحس ومعروف... أنا هساعدك ترجع ورد ليك. أمير بترقب: متأكدة؟ رانسي بابتسامة: هههه ما قولتلك حظي نحس... متأكدة يا... يا أخويا. أمير ابتسم وحضنها حضن أخوي: صدقيني ما اقدرش على زعلك والله... أنتِ غالية عندي كأخت قبل ما أعرف إنك أختي... ودايمًا بعتبرك زي هنا.

رانسي بمرح: وأنا هضطر آسفًا أعتبرك من هنا ورايح زي آرون. آرون بذهول: ماله آرون يا بت؟ أمير: هههه ما لكش دعوة يا واد... بص بقى أنا عارف حد كويس هيزور لنا ورقة حلوة كدا. أرون باستغراب: ورقة إيه؟ أمير: يا دي النيلة... إحنا بنتكلم في إيه يا ابني؟ هيزور ورقة على إن أنا ورانسي متجوزين. آرون بغباء: بس أنتم أخوات يا عم متجوزين إزاي؟ أمير بصويت: يا لهووووتاااااااي... أنت الصدمة أثرت على نفوخك...

يا ابني هو حد يعرف إن إحنا أخوات غيرنا كدا؟ آرون: آه... قصدك تمثيل يعني عليهم؟ أمير: أخيرًا فهمت... المهم أنت هتسبقنا عشان يبان إنك ما تعرفش حاجة وإنك مصدوم زيك زيهم. آرون: دا أنا هبهركم... هتصدم لكم حتة صدمة... وأخيرًا بقى هلطشك قلم يا بت يا رانسي. أمير بتحذير: أوعى... إياك بس كدا تفكر تمد إيدك عليها. رانسي: آه يا أنا يا ماما... إخواتي بيلعبوا بيا... على الرغم إني لسه مش قادرة أتخيل إنك أخويا وأحبك حب أخوي. ***

في الفيلا. أمير ببرود: مرااااتي. ورد وقعت المعلقة من إيدها بصدمة. الكل بصدمة: إيه؟! أمير: زي ما سمعتم... وأي حد هيتكلم في الموضوع كتير هاخدها وأعيش معاها في بيت بره. الجميع على صدمتهم ولكن قام أرون بغضب وصدمة لا تزيد عن صدمتهم ووقف أمام أخته ورفع يده إلى الأعلى وكادت أن تسقط على وجهها. أمير وهو يمسك يده بصرامة قبل أن تنزل على وجهها: مراااااااااتي ما حدش يمد إيده عليها وأنا موجود... وحتى وأنا مش موجود...

وحط ميت خط تحت كلمة مرااااتي. أرون بغضب: أنتِ إزاي تعملي كدا؟ وبعدين أنتم بتشتغلونا ولا إيه؟ هو في جواز الصبح بدري كدا؟ وفين قسيمة الجواز؟ وقفت رانسي بخوف خلف أمير وأمسكت بملابسه. بينما ضحك أمير بسخرية: هههههه موجودة يا حبيبي... عايز تشوف القسيمة؟ وطلع ورقة من جيبه واداها لآرون: خد شوف. أمسك آرون الورقة ونظر فيها بصدمة ثم غمز لأمير بطرف عينه دون أن يلاحظ أحد: لأ دا حقيقة فعلًا مش مزورة.

سحب أمير الورقة من يده: تلزمني بقى. ~ باك ~ الكل في الفيلا مصدوم... إيه كمية الصدمات اللي ورا بعضها دي. صباح: يعني يعني... أنت أخو رانسي وآرون؟ أمير راح ناحيتها: اهدي يا أمي... هي ما كانتش تقصد. صباح: بس خبت عليا... يمكن لو كانت قالت ساعتها ما كنتش هزعل كدا... ليه خبت علينا؟ أمير: خلاص يا أمي... أنا قدامك أهو وابنك أنتِ... وبقول يا أمي ليكي أنتِ... وهتفضلي غالية عندي ربنا ما يحرمني منك يا رب. صباح بدموع: يا رب.

أمير مسح دموعها: خلاص بقى. ورد بصدمة: يعني أنت وهي أخوات؟ أمير بضحك: هههه آه. ورد بذهول: يعني أنت كنت بتمثل عليا؟ ضحكت عليا عشان أرجع لك؟ أنت... أنت... وكانت لسه هتسيبه وتطلع. أمير مسك إيدها: لأ بقولك إيه... ما أنا مش عملت ده كله عشان تيجي في الآخر تمشي وتسيبيني برضه... أنا مش هسيبك تمشي المرة دي. ورد: أوعى كدا... أنت كداب... وأنا أكتر حاجة بكرهها الكدب. أمير: ورد... أنا عملت كدا عشانك...

رانسي راحت ووقفت قدامها: أنا دلوقتي بتكلم بصفتي أخته مش حبيبته للأسف.. ما تخسريش أمير يا ورد.. أمير بيحـ... أمير بصلها وبرق: بس ما تفضحيناش. رانسي: هههه ماشي هسيبه هو يكمل. أمير يعني لورد: بس حلو سلسال الحب ده... ورد بخجل: أنت بتثبتني يعني؟ مش هسامحك برضه بالساهل. أمير: يا شيخة ساهل إيه... أنت طلعتي عيني... *** بعد العصر، ورد كانت في أوضتها وفونها رن وكانت حبيبة. ورد: أيوة يا حبيبة. حبيبة بتوتر: ورد تعالي خديني.

ورد بخوف: فيه إيه يا حبيبة مالك؟ حبيبة: وأنا جاية السنتر في شباب حاولت تضايقني وأنا صحابي اللي بركب معاهم غايبين النهاردة ولما طلعت من الدرس لقيتهم واقفين مستنيني برا وأنا خايفة أووي. ورد بخوف: خلاص خليكي عندك حتى لو هتضطري تحضري كورس كمان وأنا هاجي أخدك. حبيبة: بسرعة ما تتأخريش.

عدى وقت عقبال ما ورد وصلت وعرفت العنوان وراحت قابلت حبيبة وبعدوا عن مكان السنتر والشباب ووقفوا يستنوا تاكسي يوصلهم وكانت ورد وشها للطريق وحبيبة بصالها بتتكلم معاها ومش واخدة بالها وفجأة وبدون مقدمات جت عربية بسرعة كبيرة اللي يشوفها يقول خلاص هتخبط حبيبة وجت من جنبها بكام سم وكسرت وكملت طريقها بسرعة. ورد مسكت أختها بخوف وصدمة وبصت ناحية العربية اللي مشيت لقت فجأة طلع من الشباك لوحة بيضاء ومكتوب عليها (الشبح)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...