الفصل 32 | من 35 فصل

رواية جنة أميري الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم دعاء عبدالحميد

المشاهدات
20
كلمة
2,214
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

الجميع يستعد بنشاط وحيوية لعرس آرون وكارما، لم يتبق سوى يوم واحد. آرون: يااااه مش مصدق نفسي خلاص فاضل يوم واحد. لا يأتيه رد. آرون: كارما.. انتي يا بت. كارما بخجل: نعم. آرون: ما بترديش ليه؟ كارما: عادي بسمعك. آرون: يعني انتي تسمعيني وأنا أفضل أكلم نفسي يعني.. ردي عليا كده واتكلمي معايا. كارما: حاضر. آرون: يا عيني على الاحترام اللي بيجي عليكي فجأة. **** دق أمير على غرفة ورد فسمحت له بالدخول. دخل أمير بابتسامته

الرجولية الجذابة تلك: الجميل بيعمل إيه؟ ورد: مش فاضية خالص.. أنا والبنات مشغولين مع كارما جامد... خلاص الفرح بكرة ومحدش جاهز.. كمان ما جبتش أي حاجة ألبسها. أمير: طب إيه يعني... ده مجرد فرح. ورد بصدمة: مجرد فرح؟ لأ بقولك إيه أنا في الفرح ده لازم أكون أميرة كده.. آه أنا تحسني راجل في نفسي شوية، وأكملت بدلع: بس في المناسبات بحب أكون سندريلا في نفسي. أمير بابتسامة: سندريلا ده إيه؟ ده انتي أحلى من أميرات ديزني...

انتي أصلاً أميرة قلبي.. وأحلى واحدة جوايا. ورد بابتسامة خجل ثم فجأة تحولت إلى غضب: يعني إيه أحلى واحدة جواك؟ يعني في غيري؟ أمير بضحك شديد: هههههههه يا بت اهدي شوية مالك اتحولتي كده ليه؟ وأمسك يدها: اقعدي بس كده. ومسك شنطة جنبه وفتحها وطلع منها فستان جميل. ورد بدهشة: وااااو إيه الجمال ده... مش ده اللي كان مع الراجل بتاع المجوهرات اللي جه هنا؟ أمير بإيماءة: حصل. ورد: بس انت خدته إمتى ولا جبته إزاي؟ أنا مش فاكرة.

أمير: ما انتي لو مهتمة كنتي عرفتي لوحدك أصل الاهتمام ما بيطلبش. ورد بضحك: إيه ده انت قلبت على سوسن ليه كده؟ سيبلي أنا الطلعة دي... بس حقيقي الفستان فوق الروعة (لو فاكرين الفستان اللي قلتلكم من قدام باللون البنفسجي الغامق ومن الخلف منقوش بالورود البنفسجية يتخللها اللون الأوف وايت وله ذيل طويل حوالي متر) ورد بسعادة: جميل أوي.. أنا مش عارفة أقولك إيه.. أنا بجد كنت محتارة هلبس إيه بكرة وكنت لسه هشتري.

أمير: طب شوفي ده كمان. ورد بسعادة أكبر: الله أحمرررر... تعرف إني بعشق اللون ده جداً! أمير: لأ ما اعرفش بس قلبي حس. ورد بخجل: بس.. بس ده مينفعش خروج... ده قصير ومن غير كمام.. كمان ضيق. أمير: نعم يا أختي وانتي مفكرة إني هجيبلك ده تخرجي بيه... ده هتلبسيه لما نكون لوحدنا. ورد بخجل وتوتر: لا لا... أنا أنا.. أي. أمير: ههههه إيه يا بنتي مالك؟ وبعدين انتي بتتكسفي عادي كده زي البنات؟ ورد بعصبية: نعم؟ قصدك إيه يعني؟

أمير: خلاص خلاص والله أنا آسف هههه ده الواحد ما يهزرش معاكي... أنا بحاول أخرجك من الكسوف بتاعك وعايزك تتعاملي معايا طبيعي بس للأسف بتقلب خالص... خليكي مكسوفة أحسن. أخرج أمير علبة ثالثة. ورد: في إيه تاني؟ إيه الحاجات دي كلها؟ أمير فتح العلبة وهي انبهرت جداً (فاكرين العلبة اللي كان فيها الكوليه والحلق والخاتم والإسورة اللي كان اشتراها من المول)

أمسك أمير يدها بنعومة وألبسها الخاتم وأخفض رأسه نحو يدها يقبلها في حركة رومانسية منه فهذه الحركة تسعد المرأة وتشعرها بقيمتها الغالية بخلاف ما لو رفع يدها نحو فمه. أمير بحب ونظر داخل عينيها: تقبلي تكوني زوجتي وحبيبتي وكل حاجة بالنسبالي؟ ورد بدموع: أمير هو إزاي أنا كنت غبية كده؟ أمير بضحك: هههه انتي طول عمرك غبية يا روحي. ورد ببكاء: أنا فعلاً غبية إني كنت عايزة أسيبك...

انت انت كل حاجة بالنسبالي.. أنا مش عارفة أشكرك إزاي على اهتمامك بيا وحنيتك دي... انت عوضتني عن حاجات كتير.. بتحاول تسعدني بكل طريقة.. أنا بجد أنا.. أنا اهئ اهئ اهئ. أمير: يا دي النيلة... يا بنتي هو انتي زعلانة بتعيطي فرحانة برده بتعيطي... هو النكد ماشي في عروقك... يا رب صبرني... أعملك إيه طيب عشان تضحكي... تعالي تعالي وأخذها في أحضانه وظل يربت على ظهرها ويقبل رأسها بين الحين والآخر.

أمير بهمس: بضعف والله لما بشوف دموعك دي.. خلاص بقى.. وبعدين أنا ناوي أسعدك على قد ما أقدر.. هتفضلي بقى كل شوية تعيطي كده؟ ورد: ما هو أنا مفيش حد حسسني إني مهمة عنده كده.. وبصراحة خايفة بعد ما لقيتك تبعد عني. أمير: يا هبلة أبعد عنك ده إيه؟ ده أنا محظوظ إنك معايا.. أنا مش عارف عملتي إيه في قلبي خلتيه يعشقك كده. أخفضت ورد وجهها بخجل. أمير: لأ بقولك إيه... افضلي اتكسفي كل شوية كده والشيطان شاطر.

ورد بصدمة: لأ وعلى إيه أنا قايمة أحسن.. انت مش مضمون. أمسك أمير بيدها: ههههه استني يا بت... لسه ما خلصتش كلامي. ورد: لأ ما هو كلامك بدأ يتحول. أمير بجدية: لأ عايزك في موضوع مهم. **** في غرفة كارما حيث توجد الفتيات. رانسي: يلا يا كارما بسرعة مفيش وقت... ما عادش معانا غير النهاردة نخلص فيه كل اللي ناقصك. كارمن: أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن أختي هتتجوز. كارما: انتي هتعملي زي آرون؟ كل شوية يقولي مش مصدق نفسي.

رانسي بغمزة: حقه الصراحة.. ما هو هياخد عروسة قمر. حبيبة: أومال ورد فين؟ رانسي: ورد مع حبيب القلب في أوضتها يا أختي... إلا لو ما كانش طلع أخويا... آآه. كارما: بكرة يجيلك حتة عريس يوقعك في دباديبه.. يخليكي تقولي هو أنا حبيت غيره إزاي. رانسي بسخرية: أنا؟ ههههه ما اعتقدش. كارما: ساعتها هتقولي كارما قالت. **** في غرفة ورد. أمير: بصي أنا عايز أطلب منك طلب.. مش أمر. ورد: يا خبر.. ده انت تؤمرني بعد اللي عملته عشاني.

أمير: ما قلتلك مش أمر. ورد: عايز إيه قول. أمير: أنا كنت حابب إنك تنتقبي. ورد بتفاجؤ وصدمة: آآآه... هو انت منهم؟ أمير باستغراب: منهم إزاي؟ ورد: اللي بيغيروا غيرة عامية واللي بيفضلوا بقى يقولوا أنا محدش يشوفك غيري... ولو حد لمحني صدفة يروح يقتله من الضرب ويقوله إياك أشوفك بتبصلها تاني... وتقولي بقى ما تحضنيش أختك ولا صاحبتك عشان بغير عليكي.. ولا لو خلفت ولد أغير منه وأرميه وتقولي يا الله نخلف بنت تانية غيره ...

ولا تقولي ما تذاكريش عشان أخاف لنقطة تقف معاكي و... أمير بمقاطعة: باااااس... إيه لوك لوك؟ هو إيه اللي هقولك ما تحضنيش أختك ولا أرمي ابني ولا ما تذاكريش... هي أي حاجة تفلسعي بيها من المذاكرة وخلاص.. وآه لو حد بصلك فعلاً مش هسكتله.. يبصلك ليه يعني.. وأينعم أنا ما أحبش حد يشوف مراتي غيري بس عمر ما كانت دي فكرتي للنقاب.. ولا أنا من الناس اللي بتفكر بالطريقة دي يا بتاعة الروايات. ورد بتسبيل وغمزة عين: يا واد يا حمش.

أمير بضحك وخجل: انتي بتعاكسيني ولا إيه؟ ورد: بس النقاب سنة مش فرض. أمير بتحذير: لاااااااء بقولك إيه... ما تدخليناش في متاهات الآراء عشان فيها أقوال كتير جداً والعلماء اختلفت في حكمه وفي قال فرض وفي قال سنة مؤكدة وفي قال مستحب وفي اللي قال واجب وفي اللي قال مش شرط وأقوال كتير وكل واحد جايبلك الأدلة بتاعته... بس أنا بقى بعيداً عن كل دول وأكمل بهمس: عايزك تلبسيه ستر.. النقاب ستر وحفاظ من الفتنة...

احنا في زمن انتشر فيه ملابس كتير غير شرعية... أنا عايزك تقتدي بأمهات المؤمنين.. تاخديهم قدوة ليكي.. عايز لما يبقى لينا ابن أو بنت يطلعوا يلاقونا كويسين لأنهم طبيعي هياخدونا قدوة ليهم... أنا عايزك تنتقبي لأني غيران على عرضي وأهل بيتي... الصحابة كانوا بيغيروا على أهل بيتهم... أنا من زمان وأنا نفسي تكون زوجتي منتقبة... مجرد بس ما اتخيلت شكلك فيه حاسس إني شوفتك ملكة.

ورد: وأنا مش هخليك تاخد الثواب لوحدك واسمع الكلام وخلاص. لأ أنا هلبسه بحب وأنا في نيتي إني بعمل كدا عشان رضا ربنا. ثانيًا عشان أحققلك أمنيتك دي وأقدر أسعدك بحاجة زي ما أنت بتسعدني. أمير بفرحة: خلاص بعد فرح آرون وكارما هنزل أجيبلك بنفسي. عشان حاليًا مش هعرف خالص مينفعش أسيبه في وقت زي دا. كمان عامل لك مفاجأة حلوة. ورد بسعادة: مفاجأة تاني؟ أنا مش حمل مفاجآتك والله. قولي إيه هي؟

أمير بضحك: ههههه هو أنا لو قلت هتبقى مفاجأة؟ ورد باستعطاف: عشان خاطري عشان خاطري. أمير: أنا كدا هضعف يعني؟ وفكر قليلًا. امممم خلاص هقولك عشان تبقي مستعدة. ورد بحماس: هااا. أمير: فرحنا بعد أسبوع. ورد بصدمة: فرحنا؟! لأ ما سمعتش، قول تاني. أمير: ههههه إيه يا بت. ورد: اللي هو إزاي يعني؟ أمير ببساطة: اللي هو فرحنا. محضرلك مفاجأة هتعجبك. بس الموضوع دا مفيهوش نقاش. فرحنا الخميس الجاي. ويا ستي خلي النقاب بعد الفرح.

ورد بعقلانية: وهو أنا هنوي النقاب من دلوقتي وألبسه بعد الفرح؟ أمير: عشان تفرحي وتعيشي يومك. ورد: أنا فرحتي مش لما الناس يشوفوني. أكيد قرايبي كدا كدا هيشوفوني. لكن هستفاد إيه لما الناس الغريبة تشوفني؟ أنا فرحتي لما أنا اللي أشوفهم فرحانين ومبسوطين عشاني. ساعتها مش هيهمني. كمان بيحطوا ميكب أوفر أوووي الصراحة في الفرح والنقاب هيكون حل كويس. أمير: طب ما أنتي ممكن تحطي ميكب خفيف مش لازم الأوفر أوووي دا.

ورد بضحك: هههه لأ ما أنا عايزة أحط الميكب الأوفر دا. وبعدين أنت شوية تقولي انتقبي وشوية تقولي حطي ميكب وما تلبسيش، أنت شارب حاجة؟

أمير: أنا عايزك تكوني لابساه عن اقتناع ورضا مش أكتر. مش عايز أول ما تلبسيه يكون ليلة فرحك وتقولي إني بحكمك وخنقتك وتكرهي النقاب. أنا عايزك تحبيه عشان تعملي بيه وتصرفاتك تنبئ عن واحدة محترمة فعلًا. ولو جيتي تذنبي مثلًا أو تعملي حاجة، غيرك يشوفك ويقول أما تكون المنتقبة عملت كذا جت عليا. ودي عقليات بنأسف عليها.

ورد بحب: وأنا هكون راضية إن أول يوم ألبس فيه النقاب يكون ليلة فرحي. الله بجد بداية مبشرة وحلوة وهتفضل ذكرى جميلة. كمان هعملهالك مفاجأة وأنت تتفاجئ ماشي ههههه. أمير بضحك: ههههه خلاص ولا كأني عارف حاجة. *** مر اليوم بسلام وأتى اليوم الموعود وذهب الكل إلى قاعة الأفراح والفرحة لم تسعهم. دخلت كارما وهي تتأبط ذراع آرون الذي لم تفارق البسمة شفتيه ووصلا إلى مكانهما المخصص. وكانت كارمن أختها ترتدي فستانًا بلون اللافندر.

وهيام باللون النبيتي أما رانسي بلون الأوف وايت وحبيبة بلون الهافان وبطلتنا ورد لبست الفستان الذي ذكرنا تفاصيله وكان مميزًا وجميلًا عليها وانبهر أمير بها وبجمالها فكانت وكأنها أميرة لا ينقصها غير تاج فوق رأسها. ذهب كريم إلى حيث تقف هيام. كريم: هو الحلو مش ناوي يحن عليا بقااا؟ هيام بخضة: هه.. أنت طلعتلي منين؟ كريم: من الصين. هيام: احنا هنستظرف؟ كريم: لأ أبدًا والله استنى بس. يعني الكل بيتجوز وأنا هتجوز على نفسي؟

خلصي بقاا عايز أعمل زي الناس اللي هناك دي وأقولك سقعانة؟ خدي دي البسيها. هيام باستغراب: هي إيه دي؟ كريم بابتسامة: دبلة. نفخت هيام بغضب وتركته ورحلت: عيل ساذج. يسكت كريم؟ لأ يروح وراها تاني. كريم: ما هو أنا مش هسيبك المرة دي غير لما توافقي. هيام بقلة صبر: عارف أنا ليه مش موافقة لحد دلوقتي؟ كريم: ليه؟ هيام: عشان أنت طريقتك غلط! مفيش حد بيلف ورا واحدة ويقولها اتجوزيني. أصلًا مينفعش لا كلامنا دا ولا وقفتي معاك دي.

وأكملت بصرامة: ولو سمحت يا تدخل البيت من بابه يا ما تقربش ناحيتي تاني. عشان لحد دلوقتي عاملة احترام للبشمهندس أمير وإنك صاحبه وهو راجل محترم. مش زيك. وتركته بكل غضب ورحلت. وقف كريم يحدث نفسه بسذاجة: بتحبني بس مكسوفة تقول. طول الفرح أمير ماسك إيد ورد مش سايبها ومكان ما يروح بياخدها معاه وفجأة

اشتغلت أغنية عمرو دياب: عارف أنت الحظ بعينه كان وشك حلو عليا. كل اللي الناس شايفينه ما يجيش واحد في المية. من اللي أنا لسه ما قلتوش. أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويتهز. أنا لو تاخد عيني يا نور عيني عيني ما تنعز. دا أنا خايف من عين اللي يغير واللي يجز يجز. عارف أنت الحظ؟ هو أنت الحظ يا حظ. نظر أمير في عين ورد بحب وكأنه يخبرها أنها حظه. وبادلته ورد النظرات. تقف رانسي وفجأة وجدت من يقف بجانبها. ... : إزيك؟

رانسي بصدمة: اهاااا... أنت إيه اللي جابك هنا؟ معتز: هو دا الترحيب؟ عمومًا أنا كنت حابب أقولك آسف على معاملتي ليكي في القسم. بس دا شغلي. كمان أنا عمري ما تأسفت لحد. عن إذنك. وتركها ورحل دون سماع ردها. وقفت رانسي تنظر على أثره باستغراب. رأى أمير الحاج رضوان وباقي عائلته ورحب بهم بشدة وفرح بحضورهم. انتهى الفرح والكل سعيد لاكتمال فرحتهم وأخذ آرون كارما إلى بيته وهو أسعدهم بحصوله على جوهرته الغالية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...