الفصل 33 | من 35 فصل

رواية جنة أميري الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم دعاء عبدالحميد

المشاهدات
17
كلمة
2,007
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

يا إلهي! إنها سمينة جدًا، كيف يحبها زوجها هكذا؟ انظري انظري هذه! كم هي نحيفة جدًا، ألم تأكل من قبل؟ يا فلان أنت أسود البشرة، لماذا لا تعتني بها؟ يا فلانة أنت جميلة ولكن قل وزنك وبرزت عيناك. هذه تُقال يوميًا من أشخاص مختلفين، أتعلم بهذا التعليق ماذا فعلت بمن تتحدث عنه؟

باختصار كسرت خاطره، ذكرته بعيب فيه ليس بيده، كما أنه ليس بعيب بل هو نقص لإثبات الكمال لله وحده، ولو نظرت في نفسك لوجدت عيوبًا كثيرة وليس مجرد عيب، أتعيب المخلوق أم الخالق؟ لماذا تحب كسر الخواطر وتقول أمزح؟ لماذا لا تترك الآخرين وشأنهم؟ والله لو نظرت إلى نقصك وانشغلت به، ما عبت أحدًا قط، لماذا بانتقادك تجعله ينظر في نفسه ويقل إيمانه بربه؟ من أنت حتى تعترض على أمر الله؟

انظر لنفسك واترك غيرك ينظر لنفسه، هو أعلم بعيبه ونقصه ولا يحتاج تذكيرك، هه لا بل أقصد استهزاءك، الذي يجعله يحزن وينظر لنفسه في المرآة ويسأل حاله أسئلة تقلل من الرضا بقضاء الله، لماذا يا ربي خلقتني هكذا؟ لماذا لم أكن جميلًا مثل فلان؟ أو غنيًا مثل هذا وسعيدًا مثل ذاك؟ وتكون أنت بدأت الطريق ويكمل الشيطان بعدك ويقل الإيمان داخل القلوب.

اللهم ابعد عنا وعنكم الشيطان وابعد من كان استهزاءه ومزحه سببًا في بعدنا عنك، الذين يجعلوننا نسخط ونحزن على رزقنا في الدنيا ولا نرضى، وعوضنا خيرًا وارزقنا الأفضل، فالجميع به عيوب على اختلافها وتفاوتها من شخص لآخر فلا تعيب خلق الله. الخواطر والرضا بقضاء الله. كريم: بقولك يا أمير ابقى خلي مراتك تجيبلي معاد من أبو هيام أو رقمه ونروح نخطبها. أمير: ونروح ليه؟ ما تروح أنت، هو لازم أجي معاك؟

كريم: ما تبقاش رخم يا عم، هو أنت مش صاحبي؟ ولا عشان مليش حد يجي معايا؟ أمير: أنت هتعملي فيها غلبان؟ وبعدين ما أنا روحت لوحدي عادي. كريم: ما أنت عارف ظروف جوازتك، كمان الراجل هو اللي طلب منك تجوز بنته. وضع أمير يده على فم كريم بسرعة: اسكت يخربيتك... بسببك المرة اللي فاتت راحت سوهاج ولففتنا وراها، المرة دي هتودينا فين؟ كريم: خلاص تعالى معايا وأنا أسكت، كمان لزوم لو اتكسفت قدام أبوها ولا حاجة يبقى أنت معايا تتكلم.

أمير: هو أنا واخد ابني؟ وبعدين أنا مش فاضيلك خالص أنا فرحي بعد تلات أيام. كريم بتمثيل: اه انتو افضلو اتجوزوا وسيبوني أنا معنس كده اهئ اهئ اهئ... أمير بضحك شديد: ههههههههههه هو في راجل بيعنس يا أهبل؟ هجبلك معاد منهم وأرد عليك بعد شوية. كريم بدلع: طب ما تتأخرش عليا. أمير: امشي يلااا. تركه أمير ودخل غرفة ورد. أمير: ورد كنت عايز أسألك سؤال. ورد: إيه هو؟ أمير: هي هيام صاحبتك إيه رأيها في كريم؟

ورد باستغراب: رأيها إزاي يعني؟ أمير: متكلمتش معاكي يعني في أي حاجة؟ أصل هو عايز معاد يروح يخطبها. ورد بحزن: بصراحة هيام ضد الفكرة خالص، يعني هي قصتها تحزن بصراحة من حوالي خمس سنين حصل (............................................. ومن ساعتها وهي رافضة فكرة إنها تتعلق بحد. أمير: طب ما احنا ممكن نساعدها. ورد بفرحة: بجد؟ إزاي؟ أمير: أنا هقولك (هنعمل................... ورد بسعادة: بجد أنا مش عارفة أقولك إيه...

أنت أحلى أمير شوفته في حياتي. أمير: ليه انتي شوفتي أمير غيري قبل كده؟ ورد بحب: ولا عمري هشوف. أمير بابتسامة: طب خلصي كلميها شوفي يروح امتى. وبعد مرور ساعة من الوقت. كريم بلهفة: ها قالولك إيه؟ أمير بأسف: يؤسفني أقولك.. كريم: باااس متكملش... آه على قلبي اللي اتكسر ياااني، أنا كنت عارف إنهم هيرفضوني. أمير: يؤسفني أقولك تروح النهاردة الساعة سبعة بالظبط عشان مفيش وقت، والعنوان **** كريم بفرحة: بتتكلم بجد؟

طب أجهز نفسي بقا وأنت أجهز عشان تيجي معايا. أمير: ما قولت مش فاضي روح أنت. كريم: آآآخ عالصحاب.. ماشي مردودة. بعد مرور ثلاث ساعات كان كريم يقف أمام باب العروس يدق عليه ولكنه تفاجأ بمن فتح له. كريم: أمير؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ أمير: اتفضل اتفضل. كريم باستغراب: اتفضل اتفضل؟ هو أنت مش قلت مش هتيجي؟ طب ما استنيت نجي سوا ليه؟ أمير: ادخل الأول وأنت تفهم.

دخل خلفه كريم دون فهم وجلس على إحدى الكراسي، ثواني ووجد ورد تخرج من الغرفة وخلفها هيام التي تشعر بالخجل وتنظر لأسفل. أمير: اتفضل يا ابني اتكلم. كريم: أيوه ماشي هتكلم بس فين أبوها؟ أمير: أنا وكيلها، تقدر تتكلم وتطلبها مني. كريم بدهشة: نعم؟ اللي هو إزاي يعني؟ فين أبوها أو أخوها أو أي حد إن شاء الله حتى أمها.

هيام وقد أدمعت عيناها: أنا هقولك يا بشمهندس أنا والدي ووالدتي وكان ليا أخ توأم ماتوا من خمس سنين، عملوا حادثة وكانوا كلهم مع بعض ومن ساعتها وأنا مليش حد وعايشة لوحدي. حزنت ورد بشدة على صديقة عمرها وجارتها فأرادت التخفيف عنها: إيه ملكيش حد دي؟ أومال أنا إيه كومبارس يعني؟ هيام: ههه. وضع كريم رجل فوق الأخرى وتحدث: حيث كده بقااا يا أمير جوزني هيام علطول.

أمير بجدية: نزل رجلك وأنت بتكلمني، ده أولًا، ثانيًا بقا دي مش طريقة واحد بيتقدم لعروسة، اتقدم زي الناس. كريم: نعم يا اخويا؟ أنت هتتحكم ولا إيه؟ أمير بصرامة: ولد... اتكلم عدل وإلا هلغي الجوازة، ونزل رجلك قلت. أنزل كريم قدمه: حاااااضر.. بعد إذنك يااااا ولي أمر العروووسة. أنا طالب منك إيد الآنسة هيام. دا بعد إذن سعادتك وحضرتك وجلالة قدرك يا بيه.

أمير بتفكير: امممم.. والله يا ابني أنا مش فاضي حاليًا. سيبنا شهرين تلاتة نفكر ونسأل عليك. كتمت هيام وورد ضحكتهما. أما كريم فتعصب: لأ، بقولك إيه... أنت مش هتعملي فيها أبو البت وتتحكم... إحنا هنقرأ الفاتحة دلوقتي والفرح بعد أسبوعين... ثم نظر إلى هيام: عجبك أنتِ اللي بيعملوا دا؟ أنتِ ملكيش كلمة. هيام بضحك: والله أنا موافقة على أي حاجة يقولها البشمهندس. أمير: ولد... اقعد وصوتك ميعلاش عليا. أنت في بيت محترم...

الفرح كمان شهرين. واااااارد... يا واااارد يلاااا بسرعة اصحي الميكب ارتيست جت. ورد بنعاس: امممم سيبيني بالله عليكي أنام حبة كمان. حبيبة: شوفي البت؟ تعالي يا هيام صحيها معايا... في واحدة ليلة فرحها نايمة لدلوقتي؟ مش هنلحق نخلص كدا. هيام: والله يا ورد لو ما صحيتي أنادي أمير هو اللي يصحيكي. ورد بنوم وحب: امممم آه عايزة أمير. هيام بذهول وهي تنظر لحبيبة: شوفي البت؟ طب قومي يا أختي عشان تخلصي بسرعة وتروحيله...

كلها كام ساعة وتبقوا مع بعض دايمًا. ورد: لأ عايزاه دلوقتي.. خليه يجي ينقذني عشان بغرق اممم. هيام بضحك: هههه أختك شكلها بتحلم وبتتكلم وهي نايمة. حبيبة: ههههه تعالي نسرح بيها. هيام: يلا... وقربوا هما الاتنين وبدأوا يسألوها ويتكلموا بصوت واطي. هيام: بتغرقي ازاي؟ ورد: بغرق في بحر حبه... نظرت حبيبة وهيام لبعضهما بدهشة. ورد: خليه يجي ينقذني عشان بتحرق... حبيبة: بتتحرقي ولا بتغرقي فهمينا؟ ورد بنوم: بتحرق في نار عشقه؟

هيام: لأ بصي أنا مش قادرة هي مرارة واحدة إحنا هنعد واحد اتنين تلاتة وننادي عليها بصوت عالي. حبيبة: يلا. هيام: واحد... اتنيييين... تلاتة. هيام وحبيبة بصوت عالي: يا واااااااااااااااااااااااارد. ورد بفزع: هاااا مين... في إيه... منين بيودي على فين؟ ماتت حبيبة وهيام من الضحك. حبيبة: هههههههههههه مششقاااادرة هموووووت. هيام: هههههههه بقا دا شكل عروسة... ما تقومي يا بت خلصي. ورد

وهي ترميهم بالمخدة بغيظ: والله انتوا عايزين الضرب. كارما دخلت: قومي يا كسولة يا اللي بسببك مأجلين شهر العسل... قومي. ورد: وأنا مالي أنا... هو كنت قلتلكم متروحوش؟ كارما بغيظ: لا والله يا أختي؟ مش أنتم اللي عاملين فرحكم بعد فرحي بأسبوع واحد؟ هلحق أنا كدا أقضي شهر عسل؟ ورد بدلع: والله أنا قلت لأمير يأجل الفرح شوية وأنه فاجئني بقراره دا... بس هو قالي أنه مش هيقدر يستنى أكتر من كدا... وعايزني معاه في أقرب وقت...

كارما بنفاذ صبر وهي توجه كلامها لحبيبة وهيام: شايفين؟ شايفة أختك؟ شايفة صاحبتك يا هيام؟ يعني لما أجيبها من شعرها دلوقتي محدش يحوشني... ورد بصريخ: ااااه يا مجنونة سيبي شعري قطعتيه اااه. في غرفة أمير. أمير: يا جدعاااااان... يا جدعاااان أنا خلاص هتجووووااااز... بسرعة شوية خلصوني. آرون: يعني أول واحد يتجوز ما تهدى يا عم. كريم: آه بقااا آه حقك... ما أنت عديت وخلاص.

وبعد مرور ساعتين من الاستعداد كان أمير يقف على سلم الفيلا بتوتر وينظر كل لحظة في ساعته، فقد قرروا أن يخرجوا من الفيلا إلى موقع الفرح. أمير: يوووه هما منزلوش ليه لحد دلوقتي؟ فؤاد: يا ابني ما تهدى، حسناء لسة نازلة من عندهم وبتقول خلصوا. أمير: ولما هما خلصوا إيه اللي مقعدهم دا كلو. في غرفة ورد. ورد بتوتر: يعني شكلي حلو يا بنات؟ حاسة أني خايفة أوووي. هيام: والله العظيم قمرررر...

يا ربي على جمالك متخيلتش تكوني بالحلاوة دي. حبيبة بدموع: ألف مبروك يا روحي... أنا فرحانة أوووي عشانك. ورد: خلاص بقاا متعيطيش والله هعيط أنا كمان. الميكب ارتيست: لأ أرجوكم الميكب... إحنا ما صدقنا طلع حلو ومظبوط... مفيش وقت نقعد نظبط فيه تاني. كارمن: يلا يا جماعة العريس مستني على نار. هنا: هههههههه دا ممكن نلاقيه طلع دلوقتي هنا أخويا وعارفاه... أنا عارفة فرح إيه دا اللي هيبدأ من العصر؟

نزلت ورد في فستانها الأبيض وحجابها الجميل، استقبلها أمير بحب واشتياق وفرحة وأمسك رأسها وقبلها ثم أمسك كلتا يديها وقبل كلا منهما. أمير بابتسامة غاية في الوسامة: مبروك عليا أنتِ. ورد بخجل: الله يبارك فيك. خرجوا جميعًا وركبوا السيارات وزفوا العروسين بأروع طرق الزفاف. في سيارة ورد وأمير. ورد: بس أنت محجزتش في القاعة بتاعت كارما ليه دي كانت تحفة. أمير: أنا حاجزلك في مكان تاني أحسن هيعجبك... ثم نظر

لها وابتسم وهو ممسك بيدها: بس مكنتش متخيل أن النقاب هيبقى روعة كدا عليكي. ورد بخجل: يعني حلو بجد. أمير بغزل: قمر. وصلت السيارات ونزل أمير من سيارته وذهب ليفتح الباب لورد وأمسك يدها. ورد بدهشة: إيه دا الدخلة دي تحفة. أمير: ولسة لما تدخلي. دخلت ورد وانبهرت بالمكان، فكان عبارة عن تزيين لشاطئ بحر وبه كثير من الورود والأضواء الملونة، والقلوب المرسومة على الرمال، جلسا بمكانهما المخصص وكان الجميع سعداء بهم.

حبيبة وهي تهمس لورد: هو أنتوا كدا هتعملوا فقرة الجاتو ازاي وأنتِ لابسة النقاب. ورد: عادي مش لازم الفقرة دي يعني. حبيبة بدهشة: وأنتِ موافقة عادي كدا؟ لأ مش مصدقة. ورد: ما هو أنا متفقة معاه يجيب اتنين تورتة أكلهم في البيت لوحدي واحدة بالفراولة وواحدة بالكريمة. حبيبة: آه يا بنت الإيه... وأنا أقول أختي مش هتتنازل كدا بسهولة... خلاص أبقي سيبيلي منها. أمير: أنتوا بتتوشوشوا في إيه... وشد إيد ورد: خليكي معايا أنا...

أنتِ معاها من زمان. ورد: ههههه حاضر. حبيبة: بتبيعيني؟ ورد: أومال أبيعه هو؟ أمير: ههههه قصف جبهة امشي من هنا بقاا. حبيبة: والله أنا غلطانة... وخسارة فيكي البهدلة اللي اتبهدلتها معاكي. بعد فترة قام أمير. ورد: إيه رايح فين. أمير: ثواني وجاي. وذهب إلى فؤاد: بقولك هاتلي مايك. أتى له فؤاد بمكبر الصوت. أمير: النهاردة قدامكم كلكم عايز أقول إن ربنا رزقني بأحلى واحدة في الكون... فرحان جدًا والفرحة مش سايعاني...

أوعدك قدام الناس دي كلها إني هفضل أحبك لحد آخر نفس فيا... أنتِ حبيبتي وزوجتي وقدري الجميل... بحمد ربنا على وجودك في حياتي... لو دورت على أحسن حاجة حصلتلي هتكوني أنتِ... الساعي إليكِ حلالًا لن يخونه دربه، وسيسوقه الله لعقر دارك مجرورًا من قلبه. كل الحاضرون صفقوا وهتفوا في صوت واحد: الله عليييييييييك. أمير: أتمنى تقبلي أغنيتي... وبدأ بغناء (صدقيني... لما أقولك إن النهاردة بدأت أعيش... واللي فات من عمري قبلك كان مفيش...

يا اللي اسمك أيوا مكتوب فوق جبيني... صدقيني... لما أقولك إن الليلة دي عليا عيد... حاسس إني في دنيا تانية وبين إيديكي اتولدت لما أنتِ حبتيني.... أنهى أمير الأغنية وذهب إليها. أما ورد كانت تقف بفرحة عارمة والدموع تنزل من عينيها. أمير: لأ ما هو أنا مش كل ما هفرحك تعيطي... والله أنكد عليكي بجد وعيطي براحتك بقاا هههه. ورد: أنا أنا مش عارفة أقولك إيه بجد. أمير: ما تقوليش عشان لسة في حاجات تانية ناوي أعملها.

ورد: هو لسة في تاني؟ أمير: بصي فوق كدا. نظرت ورد إلى الأعلى وتفاجئت بشدة. ورد بدهشة: بالون يا أمير؟ أمير: ومش بس كدا... إحنا هنركبه سوا كمان. ورد: نعم؟ لا طبعًا ازاي مقدرش؟ أمير: أنا معاكي. نزل البالون أمامهم وكان مكتوب عليه (إن الخيرة فيما اختاره الله، وأنتِ بداية هذا الخير وختامه) أمير: يلا اركبي. ورد: أمير بلاش. أمير: يلا. ركبا الاثنان البالون وارتفع بهم إلى أعلى. ورد: لا لا أنا خايفة نزلني أبوس إيدك. أمير: بوسي.

ورد: بالله عليك... أمير: بصي في عنيا وركزي عبال ما يطلع بينا وبعدين هتستمتعي بيها. نظرت ورد في عينيه السوداء وودت لو ينحصر العالم داخل عينيه. استمتعت جدًا وفرحت بالبالون هذا. ومضى بعض الوقت ونزلا. ورد: يااااه كان حلو أوووي مكنتش عايزة أنزل... أمير برفع حاجب: والله؟ طب اجهزي بقااا للي بعده. ورد: هو لسة في بعده؟ أمير: آه طبعًا... أومال أنا بادئ الفرح من العصر ليه؟ عشان نص اليوم عالشاطئ وبالليل بصي كدا...

نظرت ورد إلى حيث يشير: وااااااو إيه دا. أمير: دا يخت هنكمل عليه فرحنا. ورد: تحفة أوووي... أنا يا بختي بيك بجد. كان اليخت مزين ومضاء بطريقة جميلة جدًا... ركب أمير وورد وبعض الحاضرين واستمتعوا جميعًا بوقتهم وكان يومًا رائعًا، انتهى الفرح وأثناء عودتهم إلى البيت. ورد: أمير دا مش طريق البيت. أمير: عارف. ورد: أومال أنت واخدنا على فين. أمير: على بيتنا الجديد. ورد بتفاجئ: إيه دا هو في بيت جديد؟ أمير: طبعًا...

بيت ليا أنا وأنتِ بس. وصلا إلى البيت ودخلا وقام أمير بالكشف عن وجه زوجته، فهو حتى الآن لم يرَ وجهها. أمير بحب وانبهار: إيه الجمال دا؟ أنا عملت إيه في دنيتي عشان ربنا يرزقني بواحدة زيك؟ ورد بخجل: أنا اللي مش عارفة أنا عملت إيه عشان ربنا يبعتك ليا... أمير أنا... أمير بابتسامة: أنتِ إيه؟ ورد: أنا... أي... أنا... أنا بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...