الفصل 35 | من 35 فصل

رواية جنة أميري الخاتمة

المشاهدات
19
كلمة
1,365
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور أربع سنوات. جنة: بابا عايزة آيس كريم. أمير: اسمه آيس كريم يا حبيبتي. جنة: وهات لماما جيلي عشان مش بتحب الآيس كريم. أمير: بردو مصممة إنه آيس كريم. أتت ورد وقامت بحمل ابنتها: حبيبة مامي دي يا ناس اللي دايما فاكراني معاها في الحاجات الحلوة ❤️. جنة: وعايزة ساعة رجالي بس مش رجالي أوي يعني هو راجل صغير وهاتها شيك. أمير: لمين يا حبيبتي الساعة الرجالي بس مش رجالي أوي. جنة: عشان أديها لرائد وهات معاها كارت.

أمير: ليه. جنة ببرائة: عشان أكتبله فيه كلام حب عمتو قالتلي أن بكرة عيد الحب. أمير بصدمة: حب 😳 وعرفتي منين الحب ده. جنة بنرفزة طفولية: يا بابا فهمني أرجوك. أمير بصدمة أكبر: أفهمك؟! وأرجوك؟! بت مين علمك الكلام ده. جنة: ماما وبعدين قالتلي اللي بيحبوا بعض بيتجوزوا وأنا ورائد بنحب بعض واتفقنا لما نكبر نتجوز زيك أنت وماما كده. أمير وما زال على صدمته: اتفقتوا؟! وأنا طرطور يعني؟ امشي روحي العبي وملكيش دعوة برائد ده تاني.

مشيت البنت وكل ده مامتها واقفة ميتة من الضحك على شكل بنتها وأبوها المصدوم. أمير: أدي تربيتك يا هانم وعلامك ليها هتبوظي البت. ورد قربت وحطت إيديها على وشه وبرومانسية: علمتها إيه يعني؟ ده أنا علمتها أحلى حاجة في الدنيا... الحب. ★★★★ جرت جنة بشعرها البني الطويل جدا جدا وعينيها الزرقاء إلى الحديقة حيث يتواجد الأطفال يمرحون. جنة: رائد يا راااائد. رائد: تعالي يا جنة.

جنة: أنا قلت لبابا هتجوز أنا ورائد لما نكبر قالي لأ وقالي متلعبيش معاه تاني. رائد: لأ يا جنة أنا لما أكبر وأبقى ضابط كبير هتجوزك. جنة بفرحة: بجد..؟ أنا كمان نفسي أبقى ميس وأدي العيال درس في الكلاسيكو.. بس أنت ليه عايز تبقى ضابط. رائد: عشان يبقى عندي مسدس لو أي حد كلمك أضربه بالمسدس بتاعي. جنة: طب يلا نلعب بقى.. يلا يا هازال يلا يا أدهم. هازال: يلا (ابن كريم وهيام) أدهم: يلا (ابن رانسي ومعتز) ★★★★ في المكتب.

ورد: أمير كنت عايزة أشتري شوية حاجات. أمير: حبيبتي أنا مشغول دلوقتي مش هعرف أنزل معاكي خليها وقت تاني. ورد: لأ ما هو ضروري.. خلاص هنزل أنا وأنت خلص شغلك. أمير: طب وجنة هتسيبيها فين..؟ أنا مشغول جدا. ورد: لأ هاخدها معايا كده كده لما تلاقيني خارجة هتيجي ورايا. أمير: ما بلاش وخلينا لما نخرج سوا أحسن. ورد: لا لا أنا عايزة حاجات ضروري وفي طلبات كتيرة ناقصة وكمان عايزة أجيب حاجات لجنة عشان الحضانة.

أمير بقلة حيلة: خلاص خدي بالك من نفسك ومن جنة.. وسوقي براحة. ورد بابتسامة: حاضر. ★★★★ في المول. ورد وهي تمسك يد ابنتها: يلا يا جنة معدش غير نجيب طقم ليكي. دخلت ورد وابنتها إحدى المحلات وانشغلت ورد بالبحث فيما يناسب صغيرتها، بينما رأت جنة محل الألعاب فخرجت وذهبت إليه دون أن تنتبه لها أمها، وقفت جنة أمام لعبة جميلة وابتسمت لها وفجأة أتت امرأة متوسطة في العمر. المرأة: ازيك يا قمر فين ماما.

نظرت جنة يمينا ويسارا ونسيت مكان المحل. بدأت جنة في البكاء لعدم معرفتها مكان أمها. المرأة: اهدي يا حببتي متعيطيش. جنة ببكاء: أنا كنت معاها بس كنت أشوف اللعبة. المرأة: خلاص يا روحي تعالي وأنا هوديكي.. واتجهت بها نحو خارج المول. جنة: هي ماما مشيت وسابتني. المرأة: لأ يا قمر أنا هوديكي البيت. بينما في المول من كثرة الازدحام لم تسمع ورد صوت بكاء ابنتها وعندما وقع في يدها ما رأته مناسب لصغيرتها التفتت لها ولكن كانت الصدمة.

ورد بلهفة وخوف: جنة.. جنة أنتي فين..؟ ظلت تدور حول نفسها وتخرج وتدخل وتسأل الجميع وما وجدتها. هاتفت ورد أمير وهي تبكي: الحقني يا أمير مش لاقية جنة. أمير وهو يرمي القلم من يده ويقف بصدمة: نعم؟ ازاي الكلام ده..؟ هي مش كانت معاكي..؟ ورد بانهيار: والله كانت لسة معايا ودخلنا المحل سوا يدوب بلف أجيب لها طقم وببص عليها عشان أقيسه عليها مش لقيتها.. أنا لفيت في المول كله وخرجت برة كمان مش لقيتها اهئ اهئ اهئ.

أمير بخوف: أنا جاي حالا. وبعد مرور وقت طويل ظل أمير يبحث عن ابنته في كل مكان ولم يجدها، عادا إلى البيت على أمل أن يكون أحد قد أتى بها. ورد بلهفة: ماما.. جنة جت هنا..؟ صباح باستغراب: لأ يا حبيبتي مش هي كانت معاكي..؟ جلست ورد بانهيار وظلت تبكي. أمير بغضب عارم: عجبك كده يا هانم..؟ قولتلك بلاش بس أنتي اللي مش بتسمعي الكلام..؟ بسببك دلوقتي أنا مش لاقي بنتي.. إنتي مهملة وخلاص معدش ليكي لازمة في حياتي.. إنتي طالق.

نظرت له ورد بصدمة على ما نطق به بينما شهق الجميع وعيونهم بارزة من الصدمة. صباح بدهشة: إيه اللي أنت عملته ده يا أمير..؟ البنت أكيد هنلاقيها إن شاء الله. تحاملت ورد على ألم قلبها ووقفت بضعف ودموع جامدة ومشت خطوتين ولم تتحمل أكثر من ذلك، فوقعت مغشي عليها. أمير بلهفة: ورد. حملها أمير وظل يضرب على خدها ولم تفق.. حاول الجميع معها ولا فائدة. صباح بصريخ: وديها المستشفى بسرعة نبضها ضعيف وجسمها متلج.

حملها أمير بسرعة وذهب إلى المستشفى وقف خارج الغرفة يتألم من أجل زوجته وابنته المفقودة. صباح بعتاب: لما أنت قلقان عليها كده طلقتها ليه. أمير: أرجوكي يا أمي أنا مش قادر.. أنا قلت لها متروحش وهي اللي صممت. خرج الطبيب وأنزل الكمامة. أمير: ها يا دكتور طمنا. الطبيب: أرجوكم بلاش إرهاق وتعب وتتغذى كويس عشان حالة البيبي تستقر. أمير وصباح بصدمة: بيبي. الطبيب: أيوا المدام حامل في توأم.. أنا علقتلها محلول وفاقت... وتركهم وذهب.

نظرت صباح بعتاب ولوم إلى أمير. دخل أمير الغرفة وجد ورد تنظر إلى اللاشيء وتسقط دموعها ببطء. أمير: ورد حبيبتي طمنيني عليكي. ورد بسخرية: هه حبيبتك. أمير: اعذريني أنا مكنتش في وعيي. ورد: ههه لأ برافو... وأنا بقى هستنى كل ما تبقى مش في وعيك تطلقني... أنا أنا بنتي ضايعة.. أكيد أنا مش فرحانة يعني.. أنا موجوعة.. ثم أكملت بعنف وهي تجذبه من ملابسه بقوة وانهيار.. هاتلي بنتييييي.. لاقيلي جنة بقووووولك...

لو ملقتهاش أنا مش هسامح نفسي أبدا اهئ اهئ اهئ. أمير بضعف ودموع: اهدي يا ورد أرجوكي... اهدي عشان صحتك.. وصدقيني هلاقيها إن شاء الله وأجيبها لحد عندك. ★★★★ في حي فقير جدا بعيد كل البعد عن المحافظة التي بها أمير. في بيت بسيط. جنة ببكاء: أنتي قلتيلي هتوديني عند ماما فين ماما..؟ المرأة: حبيبتي زمانها جاية اشربي اللبن ده ونامي هتكون جت. جنة: ماما قالتلي مخدش حاجة من حد.

المرأة: لأ بس ده لبن جميل اشربيه وهشغلك كرتون تتفرجي عليه. جنة بفرحة: عندك كرتي البعبع. المرأة بجهل: ها..؟ اه اه اتفرجي وهي هتيجي دلوقتي. بعد مرور وقت نامت جنة مكانها فحملتها المرأة إلى الغرفة. أتى زوجها ورأى هذه الطفلة. خيري: مين دي يا نجاة..؟ نجاة بتوتر: بص هحكيلك بس متزعقش. خيري بترقب: عملتي إيه..؟ بنت مين دي المرة دي..؟ نجاة بدموع وتوسل: بالله عليك ما ترجعها لأهلها...

أنا بموت ونفسي أبقى أم.. كل ما أجيب طفل بترجعه لأهله... هما هيجيبوا غيرها إنما أنا مش هعرف... هو أنت مش نفسك تبقى أب. خيري: نفسي طبعا بس بالحلال مش بالخطف.. بنت مين دي..؟ نجاة: أنت عارف إن غصب عني.. احنا كمان لما روحنا نتبنى طفل مش رضيوا عشان حالتنا ومش هنعرف نربيها... بس أنا هموووت أنا نفسي يبقى عندي طفل اهئ اهئ اهئ. خيري بضعف وغلبه الشيطان هذه المرة خاصة أنه رأى جمال وبراءة الطفلة فحن قلبه وأرادها: طب اهدي...

بس لازم نغير المكان ده عشان أهلها أكيد هيدوروا عليها ويلاقوها. نجاة بفرحة: بجد..؟ يعني أنت وافقت إنها تفضل معانا..؟ خيري: بس قصيلها شعرها الطويل ده عالأقل حاجة تغير من شكلها.. وشوفيلها أي لبس تاني غير الغالي اللي عليها ده. نجاة بحزن: بس شعرها جميل خالص. خيري: لمصلحتنا. قامت نجاة بقص شعر الصغيرة وهي نائمة فكان لا يتعدى بضع سنتيمترات وسافرا بها مساءً إلى بلد بعيدة... أبعد كل البعد عن هذا المكان... انتهت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...