تحميل رواية «جنة أميري» PDF
بقلم دعاء عبدالحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يجلس على مقعده شاردا ينظر من شباك غرفة مكتبه في شركته كبيرة الحجم حتى دق أحدهم الباب فالتفت بكرسيه يطالع من الطارق قائلا: ادخل السكرتيرة: العملاء وصلوا برة يا فندم أمير بهدوء: تمام دخليهم غرفة الاجتماعات وانا جاي السكرتيرة بإيماءة وهي تخرج: أوامرك يا فندم أمسك أمير بهاتفه واتصل بأحدهم وانتظر الرد..... كريم: حبيبااااى اللى دايما بيسأل عني وقبل ما تشتم أنا وصلت قدام الباب أهو.. وفتح الباب ودخل ترك أمير الهاتف من يده على المكتب وهو يقول: هو كل مرة لازم تتأخر كدا مفيش مرة أجي الشركة ألاقيك وصلت...
رواية جنة أميري الفصل الأول 1 - بقلم دعاء عبدالحميد
كان يجلس على مقعده شاردا ينظر من شباك غرفة مكتبه في شركته كبيرة الحجم حتى دق أحدهم الباب فالتفت بكرسيه يطالع من الطارق قائلا: ادخل
السكرتيرة: العملاء وصلوا برة يا فندم
أمير بهدوء: تمام دخليهم غرفة الاجتماعات وانا جاي
السكرتيرة بإيماءة وهي تخرج: أوامرك يا فندم
أمسك أمير بهاتفه واتصل بأحدهم وانتظر الرد.....
كريم: حبيبااااى اللى دايما بيسأل عني وقبل ما تشتم أنا وصلت قدام الباب أهو..
وفتح الباب ودخل
ترك أمير الهاتف من يده على المكتب وهو يقول: هو كل مرة لازم تتأخر كدا مفيش مرة أجي الشركة ألاقيك وصلت قبلي؟
كريم ببعض الحزن: معلش بقااا انت عارف أمي تعبانة وامبارح التعب زاد مرة واحدة واخدتها الدكتور وجينا متأخر منمتش غير الصبح
أمير بشفقة: طب وعاملة ايه دلوقتي
كريم: الحمد لله وأمينة معاها بتديها الدوا بتاعها وسايبها كانت نايمة
أمير: ربنا يشفيها يااارب، يلا عشان الناس جت وقاعدين مستنيينا واحنا اتأخرنا عليهم
كريم: تمام يلا
باااااس نقف هنا ونعرفكم بالجماعة دول ( أمير الحمزاوى مهندس عنده ٢٩ سنة عنده مجموعة شركات هو اللى بيديرها وطبعا زى ما انتو عارفين مواصفات أبطال الروايات😂 طويل عريض جميل وسيم شعر ناعم عيون حلوة ودايما بيجذب أنظار البنات الخ عموما بطلنا عيونه سودة وهو شخص متواضع جدا ومش بيتأخر على حد يطلب مساعدته وليه مركزه ومش بيتكبر على حد بس بتيجي مواقف لازم يكون فيها مغرور وبيحب عيلته جدا ودول هنتعرف عليهم بعدين والمهم بقااا أنه شخص مضرب عن الجواز 😂)
أما (كريم الدالى فدا صاحب عمره ودايما سوا في كل حاجة وبياخدوا آراء بعض بعيون رمادى وهو شخص مرح جدااا وبيحب الهزار عكس أمير الهادى، بيحب أمه جدا ومعندوش غيرها)
★★★★
في جامعة الطب تجلس تلك الحزينة هي وصديقتها المقربة تحكي أحزانها..
ورد: مش عارفة اعمل ايه احساس وحش اوووى وانا ابويا تعبان كدا وانا عاجزة مش قادرة اعمله حاجة
هيام بمواساة وحزن من أجل صديقتها: معلش يا ورد والله كله هيتحل اتكلي على الله وربنا يشفيه يااارب.
ورد: يااارب، المشكلة ان المرض اللى عنده دا خطير اووى وكمان مكانش عايز يعرفني لولا بالصدفة تعب مننا وطلبنا الدكتور وأصريت انى اكون معاه بما انى في طب وكدا..
هيام: طب والعملية مينفعش يعملها دلوقتي
ورد: الدكتور قال نسبة نجاحها قليلة وان المرض انتشر خلاص، بجد انا مش قادرة أتخيل أن ممكن اعيش من غير بابا دا هو سندى وكل حاجة بالنسبالي بعد ماما الله يرحمها وبدأت في العياط
هيام: ط..طب اهدى بس العياط مش هينفعك بحاجة ادعيله يا حببتى ربنا يشفيه
ورد: يااارب
وأثناء حديثهم أتى شابا من الخلف وهم جالسون وبالغصب تعثرت قدمه في الأرض فحاول الامساك بالكرسي الذي تجلس عليه ورد
الشاب: اا...اس..اسف
وفي لحظة كان صوت ورد مسمع الجامعة بحالها ولامم أمة لا اله الا الله
ورد: ااااسف؟! واسف دى اعمل بيها اييييييه، ااااااسففف دى تبلها وتشرب ميتها يا عنياااااا لأ انا ميخلش عليا الشويتين دول انا عارافاكو يا شوية حيوانات لما تحبو تتمحكو في البنات وخصوصا القمرات اللى زييييي بقااا انا ورد نور الدين تعمل نفسك بتقع عشان تتمحك فيا يا زبالة يا....
الشاب وقف مصدوم وكمان هيام اللى انصدمت من رد فعل صاحبتها المبالغ وخصوصا انها من شوية كانت بتعيط فجأة تقلب كدا
الشاب: بااااس بااااس ايه بكابورت واتفتح؟ ايه طولة اللسان دى؟ماسورة شتايم ما تحترمي نفسك يا بت انتى الاول قولت اسف بس الظاهر انى اعتذرت للشخص الغلط
ورد: لاااااااء بقولك ايييييه انت تقف معوووج وتتكلم عدل بقا انا ورد نور الدين يتقالي بكابوووورت؟ بكابورت في عينك يا حبيبي...
قاطعتها هيام المنصدمة: بس يا ورد الله يهديكي خلاص الجامعة اتلمت حوالينا وانت يا اخينا خلاص احنا اسفين روح انت
ورد: لأ مش اسفييين هو الغلطاااان وجاى يتمحك و..
الشاب بنظرة قرف من فوق لتحت: هششش اتمحك ايه بس روحى بصي لنفسك في المراية وسابها ومشي بكل برود
ورد بصدمة: هو بيقولى انا؟ بيقولى انا ابص في المراية؟ هو اللى يروح يبص في المراية المعفن ابو شعر منكووش وعامل أوصة
هيام بضحك: يا بنتي اهدى ايه اللى انتى عملتيه في الراجل دا وبعدين مين دا اللى معفن وشعره منكوش دا الواد قمر وشعره من كتر ما هو ناعم واقع على وشه
ورد بغيظ: لاااأ بقولك اييييه متنرفزيش امى ولولا انتى اللى حوشتيني عنه مكنتش سكتله
هيام بدهشة وضحك: مكنتيش ايه يا اختاااى؟؟!! لما انتى كدا وكنتى ساكتاله اومال لو اتكلمتي كنتي عملتي ايه دا انتى يعيني شحورتي الراجل وهو ملوش ذنب يدوب معدى من جنبك وكان هيقع فحاول يمسك في الكرسي قومتي رصاهم في وشه
ورد بضحك هي الأخرى: أحسن يستاهل
هيام: حرام عليكي يا شيخة..دا انا انصدمت قولت هي دى اللى كانت لسة قاعدة بتعيط واهئ واهئ وفجأة لقيت اللى قامت تردح وتلم علينا الجامعة
ورد: عشان اى حد يفكر يقرب من ورد يعرف هو بيتعامل مع مين
هيام: ههههه لأ دا الله يكون في عون اللى هيتجوزك يا شيخة
ورد بغرور مصطنع: دا هيبقااا امه داعياله
هيام: هههه قصدك امه داعية عليه
★★★★
وصل الشاب إلى المقعد المقابل لأخته
مالك يا عم قالب وشك ليه وبعدين فين القهوة اللى روحت تجيبها
الشاب بزهق: اسكتي يا شيخة، انا عارف دى جامعة محترمة ايه اللى مدخل الأشكال دى فيها، بنات اخر زمن
أخته بمرح: أوبااااااا هيا فيها بناااات، احكيلي احكيلي ايه اللى حصل
الشاب: دى بت باردة عليها لسان يجيب من اول الجامعة لاخرها
أخته: وانت عملتلها ايه تلاقيك بهدلتها اخويا وانا عارفاك
الشاب بتريقة وتقليد صوتها: طول الخناقة عمالة تقولي بقااا انا ورد نووور الدين مش عارفة ايه؟
محسساني انها هيفاء وهبي في نفسها قومت قولتلها بصي لنفسك في المراية الاول
هنا بصدمة وضحك في نفس الوقت: يا لهووووى قصف جبهة زمانها هتولع دلوقتي، بس غريبة يعني بعد كل اللى قلته دا انا قلت اكيد جبتها من شعرها في الارض وانت اللى اكبره كبير محدش يقدر يقف قدامك
الشاب: انتى عارفة انى مش همد ايدى على واحدة ست، ما علينا كدا خلصتلك كل حاجة اهو وورقك كله تمام عشان بصراحة نفسي اتسدت من الكلية دى، ويلا خلينا نروح
(ورد نور الدين فتاة محجبة وجميلة للغاية وعيونها بني تشبه القهوة مرحة جدا او هبلة بمعني اصح وبتموت في التفاهة متوسطة الطول في كلية الطب ونفسها تدخل قسم أطفال لسة في سنة تالتة وعندها ٢٠ سنة وطبعا انتو شوفتو طولة لسانها مبتسكتش لحد😂)
أما ( هيام فهي صديقتها المقربة وبيحبو بعض جدا بس هيام هادية في كل حاجة وفي ملامحها وطباعها وأمورة خالص بعيون عسلي وبشرة بيضاء وقصيرة القامة)
★★★★
في الشركة وأمام المكتب بالتحديد بعدما انتهى الاجتماع وخرج أمير لمشوار صغير وعاد مرة أخرى
السكرتيرة: بشمهندس أحمد جه وسأل عليك يا فندم وقاعد مستني حضرتك جوة
أمير: تمام يا لميا انا داخل شوفيلي انتى بس فاضل مواعيد تاني ايه
بالداخل قام أحمد بمجرد فتح الباب: أهلا أهلا بابن الغالي
أمير بابتسامة: ازيك يا عمي عامل ايه؟
أحمد: الحمد لله يا ابني في نعمة
أمير: تشرب ايه
أحمد: ملوش لزوم انا جاى اتكلم معاك في موضوع مهم وماشي
أمير باهتمام بعدما قام بطلب واحد قهوة وواحد عصير: خير يا عمي موضوع ايه؟
أحمد: والله يا ابني أنا ما عارف أقولك ايه بس انا عارف ان مهما طلبت منك انت مش هتكسفني
أمير بقلق: فيه بس قول ولو اقدر اساعدك اكيد مش هتأخر
أحمد: عارف يا ابني ربنا يديك الصحة ياارب ويبارك فيك انت واللى زيك طالع لابوك كان راجل من يومه وميشوفش حد محتاج مساعدته إلا ويساعده ألف رحمة ونور عليه ( ما تخلص يا عم أحمد انت جاى تشحت😂)
أمير: الله يرحمه، المهم خير ايه هو الموضوع
أحمد: بصراحة يا ابني من غير لف ودوران أنا عندى ورم عالمخ وفي حالة متأخرة
أمير بصدمة: ايييه ازاااى كدا طب ومقولتليش ليه من قبل كدا، عايز فلوس طيب انا تحت أمرك وقام خد المفاتيح وبيفتح في الخزنة
أحمد بسرعة: لا لا يا ابني اقعد انت فهمتني غلط انا مش عايز فلوس
أمير: اومال ايه
أحمد بتردد: عايزك تتجوز بنتي
أمير:
"رواية جنة أميري"
رواية جنة أميري الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء عبدالحميد
أحمد: بصراحة يا ابني من غير لف ودوران أنا عندى ورم عالمخ وفي حالة متأخرة
أمير بصدمة: ايييه ازاااى كدا طب ومقولتليش ليه من قبل كدا، عايز فلوس طيب انا تحت أمرك وقام خد المفاتيح وبيفتح في الخزنة
أحمد بسرعة: لا لا يا ابني اقعد انت فهمتني غلط انا مش عايز فلوس
أمير: اومال في ايه قلقتني
أحمد بتردد: عايزك تتجوز بنتي
أمير بصدمة: ايييه؟؟؟
أحمد: انا عارف انه طلب صعب عليك، بس انا مش ضامن عمرى وحاسس أن دى اخر ايامي ف...
قاطعه أمير: لا لا متقولش كدا ربنا يديك طولة العمر
أحمد: كل واحد ليه يوم يا ابني ومصيره يقابل رب كريم بس انا حاسس انى يومي دا قرب وعشان كدا انا طلبت منك كدا بس مش جواز زى ما انت فاهم
أمير: اومال قصدك ايه؟
أحمد: انا بنتي تمت عشرين سنة من شهر كدا بس لو جرالي حاجة هي مش هتعرف تدير شركتي خصوصا وهي لسة بتدرس، كمان انا ليا أعدائي اللى ما هيصدقوا يستغلوا أن ملهاش ضهر وهي طيبة ويضحك عليها بسرعة
أمير: مش فاهم بردو ايه علاقة الشركة بجوازى من بنتك؟
أحمد: انا كاتب الشركة وكل أملاكي باسم بناتي الاتنين بس بعد ما تكتب عليها هعملك توكيل انت اللى تدير الشركة ومن حسن حظنا أن مجالنا واحد لحد ما تتم ٢١ سنة وتستلم هي ويبقاا ليها حق التصرف وتقدروا تطلقو ساعتها بس قدام الناس انت شارى الشركة وهي بتاعتك عشان بردو محدش يرغي ويتكلم وطبعا هيبقاا ليك نسبة مش هنختلف عليها
أمير بتفكير: طب ما انا ممكن ادير الشركة من غير ما اتجوزها عادى
أحمد: بس لما يعرفوا أن سايب بناتي كدا وملهمش حد مش هيسيبوهم في حالهم وبصراحة انا خايف عليهم هما كل حاجة بالنسبالي ومن وهما صغيرين وانا بضلل عليهم برموش عيني، هتتجوز الكبيرة اما الصغيرة هتبقاا في حمى جوز أختها يعني انت سندهم بعدى وانا مش هثق في حد غيرك أسلمه بناتي وشركتي
أمير: طب ما هى نفس المشكلة يعني بعد ١١ شهر هتتم ٢١ وهطلقها يعني هيرجعوا لوحدهم تاني
أحمد: بس ساعتها هي هتمسك الشركة بنفسها وربنا يكرمها يكون جالها ابن الحلال بقاا اما دلوقتي انا مش ضامن لو جوزتها لحد ومسك هو الشركة يضحك عليها واكيد بردو انت هتكون موجود وهتسلمها لجوزها بإيدك إن شاء الله
أمير: ربنا يطول في عمرك وتجوز بناتك وتشيل عيالهم كمان
أحمد: أملنا في ربنا كبير، انا عارف ان انت مش عايز تتجوز بس زى ما قولتلك هيبقا كتب كتاب بس لمدة كام شهر وتطلقوا، عموما هسيبك انا تفكر براحتك وابقااا رد عليا واكيد انا مش بجبرك
أمير: شرفتني يعم أحمد
★★★★
وصلت ورد إلى البيت بعد يوم طويل ومرهق ودخلت من الباب
ورد بصوت عالي: يا أااااااهل البيييييت، يا نااااااس يا اللى هنااااااا يا هوووووووو
حبيبة أختها وهي نازلة من عالسلم: ايه يا بت صوتك مسمع الوطن العربي كله ليه
ورد: مش بعرفكم انى جيت؟ لازم كدا دخلتي تبقااا مميزة
حبيبة بسخرية: مميزة؟!! قصدك مزعجة
ورد: بس بس هموووووت وانااااام بجد مشششقاادرة كان يوم مرهق اووى
حبيبة: طيب يا اختي نامي وانا راجعة اوضتي منك لله بإزعاجك فصلتيني عن المذاكرة
ورد: طيب يا اختي ذاكري...انا عارفة مذاكرة ايه دى اللى بتحبوها تفضلو تدحو طول النهار والآخر هتغسلو طزطوز البيبي
حبيبة: ههههه يخرب عقلك ايش حال انتى في طب يعني سيبي الكلام دا لحد تاني
ورد: يا اختي اهو كلو وجع دماغ عموما اقفلي الباب دا وراكي ومتصحنيش النهاردة
حبيبة: ليه هتخللي نوم؟ هما ساعتين وهصحيكي تعملي الاكل وتذاكري
ورد: امشي تك خابط في بوزك
(حبيبة دي بنوتة رقيقة جدا أخت ورد عندها ١٧ سنة في تانية ثانوي ونفسها تبقااا محامية عالرغم أن شخصيتها ضعيفة متعرفش تقف قصاد حد ودايما ورد اللى بتاخدلها حقها)
★★★★
دخل كريم غرفة والدته فوجدها ما زالت نائمة
كريم: أمييينة ياااا أمييييينة
أمينة بسرعة: نعم يا بيه
كريم: أمي نايمة من بدرى
أمينة: لأ يا بيه بقالها يجي نص ساعه كدا أدتها الدوا وغدتها ونامت شوية
كريم: ماشي روحي كملي انتي شغلك
رن تلفونه في هذه اللحظة
كريم: ألو يا ابني أنا لسة سايبك لحقت اوحشك
أمير: ميت مرة اقولك اسمها سلام عليكم
كريم: وعليكم السلام يا عم، المهم خير متصل ليه كنت هنااام
أمير: يا بااارد!! عموما كنت عايز اتكلم معاك في موضوع كدا
كريم: ماشي يا عم انا معاك بس اكيد مش دلوقتي لأنك من الصبح ساحلني في الشغل وانا تعبان
أمير: خلاص ماشي ابقاا تعالى بالليل
كريم بمرح: وانا اوريك الويل
أمير بحدة: احنا هنهزرر
كريم بخوف: خلاص يا عم بهزر انت ما بتهزرش يا رمضان
تييت تييت تييت........
كريم: بيحبني اوووى أمير صاحبي دا عمره ما قفل في وشي السكة.
★★★★
في فيلا أمير تيجوا نتعرف على أهله؟!
=أمير الحمزاوى طبعا غني عن التعريف وهو كبير أخواته
=مامته صباح وعندها ٤٦ سنة طيبة جدا
= أخوه فؤاد ٢٤ سنة خريج كلية ألسن وبيحب الترجمة جدااا
=هنا أخته الصغيرة ١٩ سنة في أولى طب
=أبوه متوفي
= عنده عم ساكن معاه في الفيلا هو ومراته وعياله
اسمه خالد وعنده ٥٣ سنة
=ومرات عمه سناء عندها ٤٣
عنده بنتين وولد
=كارما عندها ٢٣ سنة خريجة تجارة
= كارمن عندها ١٥ سنة
=أحمد ٢٠ سنة في كلية علوم
فيلتهم عبارة عن فلتين في بعض واحدة لأمير واخواته وأمه وواحدة لعمه وأسرته بس دايما يحبو يتجمعو على سفرة واحدة وبيحبوا اللمة
★★★★
في غرفة أمير ينام على ظهره وينظر إلى السقف يفكر في ذلك الأمر الذى شغل عقله وأثناء تفكيره أتت والدته
صباح: يلا يا أمير يا حبيبي الغدا جاهز والكل مستنيك تحت
أمير: حاضر يا ماما جاى وراكي
نزل أمير وجد الجميع منتظره على السفرة يجلس عمه على رأسها وبجواره تجلس زوجته وبمحاذاتها اولادها الثلاث
أما الجانب الآخر من السفرة يجلس أمير وبجواره امه وأخيه واخته
كارمن: والله يا أبيه عاش من شافك احنا يدوب بنشوفك وقت الغدا وساعات ما بتنزلش وكمان الفطار بتمشي بدرى ومبتفطرش
أمير بهدوء: متشوفيش وحش، معلش بقاا مشاغل
أحمد: بابا عايزين نطلع نتفسح
خالد: انت ما وراكش غير اللف واللعب
كارمن: اه والنبي يا بابا عشان خاطرى دا صحابي كلهم اتفسحوا
سناء: وهو عشان صحابك خرجو لازم تخرجوا زيهم يعني وبعدين ما انت بتروحو كل سنة
هنا: فيها ايه يا مرات عمي يعني لما نقضي اسبوع نرفه فيه عن نفسنا بدل ما طول السنة بنبقااا مسحولين في الدراسة والمذاكرة
سناء: ماليش دعوة يا اختي شوفي عمك قدامك أهو واخواتك
هنا: وافق بقااا يا عمو ربنا يخليك وانت مش بتتكلم ليه يا أمير
أمير بسرحان: هااا بتقولي حاجة
أحمد: لاااا انت مش معانا خالص بتقولك عايزين نخرج نتفسح
أمير: لا انا مش فاضي اليومين دول ورايا شغل
لو كدا فؤاد يبقا يخرجكم يوم الملاهي وخلاص
كارمن: اشطاااا بقااا بحب الملاهى
أحمد بحنق: ملاهي ايه يا عم احنا صغيرين؟
فؤاد: طب انتو عايزين تتفسحو ذنب فؤاد ايه في الموضوع يدبس هو؟!!
★★★★
في المساء رن الجرس في فيلا عائلة الحمزاوى
فتحت الخادمة: ادخل يا كريم بيه
كريم: أمير موجود
الخادمة: اااه فوق في أوضته يا فندم
كريم: تمام
كريم: كووووكي ازيك يا قمر ايه يا بت الحلاوة دى كل يوم تحلوى كدا
كارمن بخجل: ميرسي يا أبيه
كريم بضحك: والله أبيه دى اللى هتودينا في داهية ايه اللى معاكي في الطبق دى
كارمن: دى كيك بالشوكولاته
كريم: الله بقااا عشقي دى اقولك على حاجة هاتي الطبق دا وهاتيلك غيره
أحمد: انا عمرى ما شوفت ضيف طفس كدا يا أخي
كريم وهو يصعد السلم: ضيف في عينك يا حبيبي دا انا صاحب بيت
دخل غرفة أمير بدون ما يخبط وجده يرتدي قميصهولم يقفل أزراره بعد
كريم وهو يتصنع الصدمة: هااااا يا فضيحتشي استر نفسك استر، عيني عليك يا كريم لاااا انت لازم تصلح غلطتك وتتجوزني قدر حد شافنا كدا يقولو عليا ايه لا يا اخويا إلا السمعة
أمير ببرود: اتلقح اقعد وبعدين مش في زفت باب تتزفت تخبط عليه قبل ما تدخل
كريم: اتلقح؟! واتزفت؟! لأ واضح انى مسيطر
أمير: بطل رغي
كريم: هااا يا سيدي ايه الموضوع الخطير المهم اللى جايبني على ملى وشي عشانه
أمير: أنا هتجووز
كريم:
"رواية جنة أميري"
رواية جنة أميري الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء عبدالحميد
تقف ورد أمام المرآة وتحدث نفسها بغيظ: بقاا انا يقولي بصي لنفسك في المراية؟! دا انا قمر..هو في في جمالي ولا جمال خدودي الوردية زى اسمي.. دا انا اسم على مسمى هو اكيد متغاظ مني..متغاااظ عارفك يلا مننا متغااااظ مخك فاضي مخي انا ألماااظ
حبيبة بصريخ: باااااس اييييه التلوث السمعي دا؟! من جمال صوتك يعني؟
ورد: تعرفي ايه انتى عن الفن يا جاهلة؟ دا انا عرضو عليا قبل كدا اغني وابقاا مطربة مشهورة بس انا اللى موافقتش
حبيبة بتريقة: وموافقتيش ليه يا اختي يا حراام ضيعتي على نفسك فرصة زي دي
ورد: لأ ما هو انا كنت هكسر الدنيا فقولت لأ خليها سليمة.. الدنيا ماشية معانا بالعافية مش ناقصة تكسير
حبيبة وهي تضرب كف عالآخر: هه رب عوض عليا عوض الصابرين في أختى اللى اكبر مني بس عقليا اصغر من طفل عنده خمس سنين
ورد: معلش يا.....هااااا يا لهووووى الحلة عالبوتوجاز زمانها ولعت
جريت على المطبخ
ورد وهي تكشف غطا الحلة: اممم الحمد لله مجرالهاش حاجة اممم طعمها تحفة البسلة بتاعتي دى انفع ابقااا شيف والله
وضعت ورد الأطباق عالسفرة
ورد بصوت عالي: يا ابوووو وااااارد يا حج نووووور الدييييين
أبوها وهو يهبط السلالم: يا بنتي دايما صوتك عالي ليه كدا
حبيبة: قولها يا بابا دا انا صدعت منها ومن صوتها اللى بيلم علينا الدبان امتاا تتجوز ونخلص منها
ورد: هااا فاااااشر يا حبيبتشي انا قاعدة على قلبكوا
حبيبة: بس براحة بالله عليكي عشان قلبي بيوجعني
ورد بدلع: قلبي بيوجعني محتاجة حد يدلعني
أبوهم: ربنا يهديكم..هتفضلو ترغوا كتير كدا لحد ما الاكل يبرد
وبدأوا جميعا في تناول طعامهم
★★★★
في غرفة أمير
أمير بهدوء: أنا هتجوز
كريم بصدمة: بتقول ايييييييه؟؟!!
وفي ثواني كان كريم يقف في منتصف الفيلا وبصوت عالي: يا أحمااااااد يا فؤاااااااد يا كوووووووكيييي يا هنااااا لولولولولولولولولي يا خالتو أم أمييييييير يا...
نزل خلفه أمير بسرعة وصدمة مما فعل ووضع يده على فمه: ايه اللى انت هببته دا
أحمد: في ايه يا عم صوتك عالي ليه
كريم بتسرع: أصل أمير هيتجوز
الكل بصدمة: نعمممم؟؟!
أمير بغيظ وهو يجز على أسنانه: صلح اللى انت نيلته دا
صباح بفرحة: ايه دا بجد يا أمير؟؟
كارما وكارمن: لولولولوى
هنااا بمرح: ايه دا وانا هبقااا عمتو العقربة؟!
فؤاد: مين دى يا أمير
كريم: بعدما أدرك فعلته التى لن تمر مر الكرام على أمير: اهدوا اهدوا يا جماعة انا اتغلبطت مش قصدي أمير
صباح: اومال مين
كريم: قصدي أنا اللى هتجوز (يادي النيلة جيت أكحلها عميتها) قصدي يعني عايز اتجوز مش قدامك عروسة حلوة ليا يا خالتي؟
صباح بضجر: يا حبيب خالتك، كان على عيني يا حبيبي بس للاسف مفيش واحدة هترضى تتجوز واحد مجنون
فؤاد وهو يضربه على كتفه ويذهب: وعامل الهوليلة دى عشان عايز تتجوز ولسة مش لاقي العروسة
ذهب الجميع من أمامه
كريم بحرج: ايه دا واضح أن عيلتك كلها بتحبني يا أمير ..طب استني انتى يا كارمن اجبرى بخاطرى طاااا واتجوزيني
كارمن بسخرية: ابقااا قوّي الزغروطة بتاعتك عشان لما تتجوز تبقااا تعرف تزغرط
كريم: حتى انتى يا كارمن...ايه دا ايه في ايه يا أمير بتبصلي كدا ليه لا لا متقربش يا ماااااااماااااا الحقييينااااااي وجرى طلع السلم ودخل الأوضة وقفل على نفسه الباب
أمير من برة: افتح الباب يا حيوان دا انا هوريك
كريم بخوف: مش فاااتح
أمير بنرفزة: قولت افتح الباب وإلا هكسره
كريم: لأ يا عم انا لو فتحتلك هبقاا بحفر قبرى بإيدي... أمييير ...يا أمييير انت مبتردش ليه
سمع كريم صوت المفتاح في الباب
وبالخارج ذهب أمير وأتى بمفتاح احتياطي لغرفته وقام بفتح الباب ولكن المفاجأة: انت فين يا زفت....كرييييم....لو لقيتك هموتك في أيدي اطلع احسنلك
بينما يجلس كريم في مخبأه خائفا من أن يراه صاحب العضلات الضخمة تلك
أمير: طب لو طلعت مش هعملك حاجة بس اخرج من مكانك
كريم: احلف الاول
أمير بصدمة: هاااا انت ايه اللى مطلعك فوق الدولاب؟!!
كريم: احلف اني لو نزلت مش هتعملي حاجة
أمير: انزل يا حبيبي وانا مش هكلمك
كريم: لأ احلف
أمير بغضب: احنا هنستعبط ما تنزل ياااض
كريم بخوف وهو على وشك العياط: شوفت اهو انت متعصب وبتضحك عليا
أمير بغيظ وهو يتصنع الهدوء: لأ يا حبيبي انا مش متعصب خالص دا انا عادى اهو
كريم: يعني سامحتني خلاص
أمير: اه
كريم: طب هات بوسة كدا
أمير: امممموووه أهو
كريم: قلبي هات ايدك بقاا عشان اعرف انزل
أمير: تعالي
نزل كريم بمساعدة أمير وفي لمح البصر كان كريم اتحدف عالسرير بكل قوة لدرجة أن لوح من السرير انكسر
كريم: ااااه يا ضهررررري ياااني حراااام عليك سمعت صوت كسر ضلعي وعمودى الفقرى؟؟
أمير بسخرية: عمودك الفقرى اللى اتكسر ولا لوح السرير يا فقري؟ انا هدفعك حقه قبل ما تمشي بقااا انا تنزل تفضحني في الفيلا بحالها؟
كريم بدلع: لو مش عاجبك طلقني
أمير: يا اخى اتنيل وانت صاحب نص كم كدا
كريم: عشان الجو حر
أمير وصبره قد نفذ: ياااااربي صبرني يا ابني دا فردة الجزمة والشراب صداقتهم مع بعض احسن من صداقتي معاك
كريم بغباء: يعني انت فردة جزمة 🙄
أمير: امشي يلا غور من وشي
كريم: خلاص خلاص انا اسف والله بس ايه حكاية انت هتتجوز دى غريبة يعني
أمير بهدوء: غريبة ليه؟ اكيد كان هيجي يوم واتجوز هترهبن يعني؟
كريم: لأ مقصدش بس من زمان واحنا بنتحايل عليك مكنتش بتوافق
أمير: عشان الموضوع مكنش على بالي
كريم بمرح: اوووبا ودلوقتي جه على بالك يبقى اكيد الموضوع فيه مزة حلوة احكيلي شوفتها فين... قابلتها ازاااى... بتكلمها...بتكلمو بعض كام مرة في اليوم...وكام ساعة في المرة...و
أمير: بااااس ايه بالع كلب؟ اهدا شوية...انت عارف انى ليا في الكلام دا...شوفتها وكلمتها وكام ساعة ومش عارف ايه....معرفهاش اصلا ولا شوفتها
كريم باستغراب: اومال هتتجوز ازاى ومين دى طالما مشوفتهاش
أمير: دى واحدة كدا بنت.........وبدأ يقص الحوار الذى دار بينه وبين المهندس أحمد
كريم: طب وهو اى واحد يقولك اتجوز بنتي تقوله شوبيك لوبيك بنتك قمر والباقي كله فيك
أمير: يا ابني الحكاية مش كدا خالص
كريم: فهمني انت الحكاية
أمير بدأ يحكي بهدوء: كل الفكرة انه عرض عليا الموضوع وما اضحكش عليك واقولك ما اتصدمتش، لأ بالعكس اتصدمت أن واحد يجي ويقولي اتجوز بنتي، بس بعد ما فكرت لقيت أنها فرصة فعلا أن الواحد يتجوز ويستقر بقااا بدل البهدلة اللى شافها دى كلها وانا خلاص يعني داخل عالتلاتين، وهو العمر فيه كام تلاتين عشان نضيعيهم ووقت ما اكبر ما الاقيش ابن في ضهري يسندني وزوجة انسى في حضنها كل تعب النهار والشغل والدنيا بحالها، ومنها كمان ابقا ساعدت الراجل غير أنه صاحب بابا الله يرحمه وكان شخص عزيز عليه فأكيد بنته هتكون زيه، والأهم من دا كله كلام بابا اللى عمرى ما هنساه أبدا
فلاش باااك
أمير: ليه يا بابا خاطرت بحياتك وفلوسك مع ناس زي دي
محمود: مكنش ينفع يا ابني ارفض طلبه اينعم هو ابن عمهم بس مش وحش زيهم كدا ومكتش هيعرف يرجع حقه لوحده كان لازم اقف معاه ومش انا اللى حد يطلب مساعدتي واقف اتفرج خصوصا لو اقدر اساعده وبعدين العمر واحد واهى عدت على خير واديني قدامك أهو
أمير: طب نفترض كانوا عرفوا مين اللى بيساعده واكتشفوا أن انت؟
محمود: ما قولتلك العمر واحد، وبعدين انا مش بخاطر يعني الواحد اينعم يساعد ويفكر ويخاطر بس بذكاء يعني يحل المشكلة وفي نفس الوقت ميتأذيش، عايز انصحك يا ابني ما تخليش حد يطلب منك مساعدة وترفضه، مسيرك هيجي يوم وتحتاج المساعدة
باااك
كريم: الله يرحمه يااارب
أمير بتنهيدة حزن: يااارب، عارف؟ بس خايف
كريم باستغراب: ليه؟
أمير: خايف بعد ما اتجوز واكوّن أسرة ويبقا عندى أطفال اموت واسيبهم وهما لسة صغيرين يتحرموا من حنان الأب وحبي ليهم ويعيشوا نفس اللى عشته
كريم: لا لا خليك متفائل إن شاء الله تتجوز وتخلف وتعوض ولادك الحب والحنان اللى انت اتحرمت منهم وإن شاء الله تبقوا أسرة واطشية
ق.ق.قصدي أسرة حلوة
أمير حدفه بالمخدة: قوم امشي ياااض انت جبت أخرك معايا النهاردة مينعش تقول جملة جد على بعضها
كريم بمرح: بس وغلاوة عمو محمود اللى بسببه هتتجوز دا لما تخلف واد سميه كريم
أمير: أنا ناقص كريم واحد في حياتي لما هيبقوا اتنين؟؟ امشي ياااض من هنا شطبنا
كريم وهو يقف على الباب: خلاص لما تنزل جديد ابقااا قولي عايز اتنين... وجرى
أمير وهو يضرب كف على اخر: الواد عقله اتلحس
كريم وهو بطل برأسه من الباب: ليه هو ايس كريم
أمير: انت لسة عندك
كريم:
"رواية جنة أميري"
رواية جنة أميري الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء عبدالحميد
أمير: أنااا موافق
أحمد بفرحة: بجد؟! طب يعني فكرت كويس يا ابني؟!
أمير بهدوء: أيوة يا عمي، أجيلك امتا؟
أحمد بسرعة: لو فاضي النهاردة تعالي
أمير بصدمة: علطول كدا؟؟
أحمد: انا مش ضامن عمرى يا ابني أنا لو اطول اجوزكم النهاردة هجوزكم
أمير: خلاص تمام ع الساعة سبعة كدا هكون عند حضرتك
أحمد: تمام، سلام عليكم
أمير: وعليكم السلام
أغلق أحمد الهاتف وتنهد بحزن ثم نادى على ابنته التي لم تذهب إلى الجامعة اليوم لأنه يوم الجمعة: يا وااارد...وااارد
أتت ورد مسرعة: نعم يا بابا، تعبان؟ فيك حاجة؟ عايزني اعملك ايه طيب؟ ا...
أحمد بحنان: اهدي يا حببتي انا كويس ومش عايز حاجة بس عايز اتكلم معاكي في موضوع
ورد بقلق: فيه ايه يا بابا قلقتني الدكتور كلمك؟ حاجة بخصوص العملية طيب؟ ولا ايه فهمني انا على اعصابي..
أحمد بمرح: بااااس ايه لوكلوك لوكلوك اسكتي شوية وانا افهمك انا عارف انطق منك؟
ورد وهى تضع يدها ع فمها: أهو🤐 فهمني انت بقااا
أحمد: جايلك عريس
ورد تنحت ومرة واحدة: لولولولولولولولولي هو فين دا يا حج انا موافقة
أبوها بضحك على بنته المجنونة: هههه بس يا هبلة، وأجهزى عشان العريس جاي النهاردة
ورد بصدمة بعدما استشعرت جدية حديثه: انت بتتكلم بجد يا بابا؟؟! يهون عليك بنتك اللى ربيتها وعاشت معاك عشرين سنة وشهر تجوزها لواحد متعرفوش بحتة امضا على ورقة والآخر تلبسله ريش وفراخ وبط لا لا يا حاااج انا مسدومة فيك بجد مكنش العشم عايز ترميني الرامية دى اهئ اهئ اهئ...
أحمد بجدية: انا مبهزرش يا ورد، جايلك عريس ابن حلال وراجل وهو جاى النهاردة يشوفك اقعدى معاه وشوفيه
ورد: لا لا يا بابا انا مش هتجوز انا هقعد معاك واراعيك مش هسيبك لوحدك انا، وبعدين انا هجوز حبيبة الاول بعد ما تخلص تعليم
أحمد: انتي هتجننيني يا بنتي، هتستني لسة حبيبة اللى في تانية ثانوى، وبعدين انا الله اعلم يعني مش قاعدلك العمر كله، عايز اطمن عليكي مع راجل يصونك
ورد والدموع في عينها: لا يا بابا متقولش كدا ربنا يخليك لينا
أحمد: خلاص بقااا ريحي قلبي ومتتعبنيش معاكي ووافقي عالعريس
قامت ورد لتذهب إلى غرفتها
أحمد: ورد
التفتت ورد: نعم يا بابا
أحمد بتوسل: هتقابليه؟
نظرت ورد إلى الأرض بحزن ثم نظرت إليه وهزت رأسها بمعني نعم ثم جرت إلى غرفتها تبكي على والدها المريض الذى يمثل لها كل شيء في الحياة ويأتي هو بكل سهولة ويقول لها أنه لن يبقا معها كثيرا
أحمد بحزن بعدما ذهبت ورد: انا اسف يا بنتي، كان نفسي عريسك هو اللى يجي يطلبك مني واجوزك وافرح بيكي واعملك احسن فرح، بس انا عارف ان أمير هو الوحيد اللى هيحافظ عليكي ويحميكي وعارف كمان انه في يوم من الايام هيحبك ومش هيطلقك زى ما قولتله لان رغم مرحك وجنونك إلا أن قلبك طيب وجدعة وبتيجي على نفسك كتير عشان غيرك، واتمنى لو اكتشفتي في يوم من الايام أن انا اللى طلبت من أمير يتجوزك تسامحيني...
★★★★
في غرفة كارمن تجلس هي وأخوها أحمد بيلعبوا بلايستيشن
كارمن بصريخ: عاااااااا أنا اللى كسبت
أحمد بضجر: ما انتى اللى بتخمي، خليتيني اتلفت وخسرتيني
كارمن بمرح: ههه وحد قالك اتلفت بتسمع كلامي ليه؟ قوم يلا بقااا هاتلي الشوكولاته اللى اتفقنا عليها
أحمد: لا يا حببتي الكلام دا لو انتى كسبتي لوحدك وانا لو مسمعتش كلامك كنت كسبتك زى كل مرة
كارمن بزعل: لأ بقااا مليش دعوة عايزة شوكولا
أتت كارما: في ايه بتتخانقوا ليه
كارمن: وعدني لو انا اللى كسبت هيحبلي نوع الشوكولا اللى بحبه ولما كسبت مش راضي يجيب
كارما: ليه يا احمد مش انت وعدتها؟
أحمد: أيوة بس هي بتخم في اللعب عموما هجيبلك بس عشان متعيطيش
كارمن نطت وقامت باسته من خده: هيييييييه حبيبااااي يا ابو احميد انت احلى اخ في الدنيا
أحمد: اه يا اختي أدى أخرة اللى باخده منك
اتجهت كارما إلى السرير وتسطحت عليه: والله انتو عيال هبلة انتو الجوز
كارمن: سبنالك انتى العقل يا اختى
وفجأة رن هاتف كارما
كارما بفرحة:رورو عاملة ايه
رانسي: الحمد لله يا حبيبتي بخير انتى عاملة ايه
كارما: الحمد لله وحشاني خالص والله فينك يا رخمة مش هنشوفك
رانسي: ما انا بكلمك عشان كدا هننزل انا وماما وبابا وارون اخويا خلاص وهنستقر بقااا
كارما بفرحة وقلب يدق: بجد وآرون جاى ق.قصدي انتى وعمتي وكلكوا يعني
رانسي بضحك فهي تعلم ما بقلب صديقتها قبل أن تكون ابنة خالها: هههه اه كلنا جايين متقلقيش
كارما وقد أدركت تسرعها: لا لا وانا هق هقلق من ايه تنوروا يا حببتي
رانسي: حببتي يا كوكو ياااااه مش مصدقة نفسي بقااا خلاص هننزل مصر ومقعد سواا ونقضي وقت ممتع زى زمان
كارما: تعالي بس واحنا هنخربها
(رانسي دى بنت جميلة وطويلة بشعر طويل جداااا جدااا ببشرة بيضاء تبقى بنت حنان أخت خالد ومحمود الحمزاوى وكانت في امريكا بتاخد جامعتها هناك وحالتهم المادية ميسرة جدا)
★★★★
في السادسة مساء حيث كان يقف صاحب الطلة الخاطفة للأنظار ويضع ذاك العطر المميز على تلك العضلات البارزة أمام مرآته وأثناء ذلك أتاه إشعار على واتساب بوصول رسالة فتحها فوجدها من صديقه كريم يخبره فيها (بردو مش هتعرف أهلك انك هتخطب)
فتح أمير مسجل الصوت: (يا ابني قولتلك مش مستاهلة كلها شهور وهنتطلق لازمتها ايه بقااا يعرفوا وبعدين يسألوا اتطلقتوا ليه ومدرك ايه وأبصر ايه) وأنهى التسجيل
أتاه تسجيل آخر منه: ( انت بتتكلم زى جدى كدا ليه وبعدين يا ابني قدر عرفوا بعد ما اتجوزت يبقا ساعتها يسألوا بردو وليه خبيت وليه حبيت -وقلد صوته- ومدرك ايه وابصر ايه)
أمير: انت بتتريأ امشي ياااض غور
كريم: استنى بس ما تقفلش بتكلم جد والله لازم تعرفهم ما ينفعش تخبي عليهم وساعتها يعم ابقا اتحجج بأى حاجة
أمير: خلاص تمام هروح النهاردة أكلمه واشوف وبعدين هبقااا اعرفهم سلام
لبس أمير ساعته فضية اللون واستعد للذهاب خرج من غرفته فوجد كارمن أمامه
كارمن: ايه الحلاوة دى يا أبيه ولا كأنك عريس رايح تتجوز
أمير بتوتر: عادى يعني هو عشان متشيك يبقا عريس
كارمن: بس قمر قمر، ما تاخدني معاك يا أبيه انا زهقانة وعايزة اخرج
أمير وهو يذهب: مرة تانية انا مش فاضي النهاردة روحي ذاكرى
كارمن وهي تدبدب برجليها: يوووووه بقااا كل اللى يشوفني يقولى ذاكري
★★★★
وصل أمير إلى بيت أحمد نور الدين ودق الجرس
ذهبت حبيبة وفتحت له الباب
حبيبة: اتفضل بابا مستني حضرتك جوة
أمير وقد أعجبه حسنها وظن أنها العروس: انتى بنت البشمهندس
حبيبة: أيوة، اتفضل جوة في الصالون
بينما في الأعلى تقف تلك الغاضبة: هووووف ياربي بقااا يعني هي كانت نقصاكي انتى كمان
فتحت حبيبة الباب ودخلت: في ايه يا بنتي مالك
ورد بزهق: بلبس الطرحة الدبوس دخل في أيدي
حبيبة: معلش يا حببتي ويلا انا جهزتلك العصير خديه وانزلى العريس جه
ورد: انا عارفة ايه عريس الغفلة دا كمان وحياته لوريله الويل بس يستنى عليا
حبيبة بضحك: عيني عليك يا صهرى الواد كان قمر وحليوة وفي عز شبابه
★★★★
في الأسفل يجلس أمير مع أحمد يفهمه كل ما يخص شركته التي سيستلمها حتى انتهى
أحمد: هقوم انادي عليها واشوفها اتأخرت كدا ليه
أمير: لا لا ملوش لزوم انا شوفتها وموافق خلاص
أحمد باستغراب: شوفتها فين؟
أمير: ما هي فتحتلي الباب
أحمد بعدما استوعب: ااااه لا لأ دى حبيبة بنتي الصغير في ثانية ثانوى إنما ورد الكبيرة
سمع أمير الاسم بلا مبالاة فهو قد نسي أمر تلك الفتاة
ولكن قاطعهم طرقات عالباب ( قال لو اى واحدة في عالمنا الواقعي دا تبقا عارفة أن في عريس جوة وتروح تخبط عالباب لوحدها كدا وتدخل😂)
أحمد: ادخل
فُتح الباب وطلت منه وردتنا وكما هو المتوقع في هذه الحال كانت خجلة وتنظر أسفل فلم تلاحظ الدهشة التي ظهرت على وجه ذاك القابع على كرسيه حيث اندهش اولا من جمالها ثم اندهش ثانيا بعدما عرف ماهيتها
أمير بصدمة: انتي؟؟
رفعت رأسها ونظرت إليه
ورد وقد وقعت الأكواب أرضا(يا خسارة العصير الى ادلق): انت؟؟
أمير باستحقار: انتي ايه اللى جابك هنا؟؟
ورد: انت اللى ايه جابك عندنا؟
أحمد: في ايه يا ولاد انتو تعرفوا بعض؟ انتى تعرفي البشمهندس أمير يا ورد؟ وانت تعرف بنتي منين؟؟
أمير بصدمة: هى دى بنتك؟؟!
أحمد: أيوة يا ابني دى اللى بقولك عليها
أمير بجمود: وانا اسف يعمي، مش موافق اتجوز بنتك وتركهم وخرج....
"رواية جنة أميري"
رواية جنة أميري الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء عبدالحميد
أمير: أنااا اسف يعمي بس أنا مش موافق اتجوز بنتك...وتركهم وخرج
أحمد بحزن: في ايه يا بنتي انتو تعرفوا بعض وليه هو مشي ساعة ما شافك
في الخارج وقبل أن يصل أمير إلى باب البيت ليفتحه سمع ردها العالي الذي وصل إلى كل من في المنزل
ورد بصريخ: عشاااان جباااان...عشاااان جباااان يا باااابااا وساعة ما عرف أن انا مشي ودا يثبت أنه مش راجل أد كلمته لما يطلب إيدي منك وساعة ما جه خالف كلامه، شووووفت يا بابا؟ شووفت عايز تحوزني لميييين انا قولتلك من الاول اصلا مش هتجوز اهو الحمد لله انه مشي
وعندما انتهت فُتح الباب ودخل أمير مرة أخرى
أمير وقد أثارت كلماتها غضبه: أنا موافق يا عمي وعشان اثبتلك اني راجل أد كلمتي (وشدد على اخر كلماته) اتصل بالمأذون دلوقتي وانا هجيب الشهود واتجوزها حالا
شهقة عالية خرجت منها: تتجوز مين يلا احنا هنعيل ولا ايه واكملت بتريقة بص لنفسك في المرايا قبل ما تيجي تطلب ايد ورد نور الدين
أحمد: باااس بقااا بااااس في ايه نازلين خناق وزعيق من ساعة ما شوفتوا بعض وانا مش فاهم حاجه
أمير بهدوء مخيف: دا حساب قديم كدا وانا هبقى اصفيه بطريقتي
ورد بتريقة: هه تريقتيي عيل بيتكلم اول مرة اشوف عيل بيتكلم
أمير بهمس وهو يجز على أسنانه: حسابك تقل اوووى وكل دا مش هعديه بالساهل
أحمد: طب انا فهمت ان انتو حصل بينكم تاتش قبل كدا او مش عارف ايه اللى حصل ومش عايز اعرف بس يا أمير يا ابني مينفعش تجيب المأذون دلوقتي، الوقت اتأخر وهنزعج الناس خليها آخر الأسبوع
ورد: اخر اسبوع ايه دا اللى اتجوز فيه البني ادم دا، انا مستحيل اتجوزه
أمير : هما يومين يعمي وهاجى اكتب الكتاب، سلااام
أحمد: استنى يا ابني اقعد بس.. انت ملحقتش تقعد
أمير: الجايات كتيرة يا عمى
أحمد: اقعد بس واهدى كدا عالأقل اشرب حاجة بدل اللى ادلقت دى، روحي يا ورد هاتي اتنين قهوة، قهوتك ايه يا بشمهندس
جلس أمير على مضض: سادة
خرجت ورد وهي تدبدب بقدميها غيظا
★★★★
في الأعلى صعدت ورد وهي غاضبة ودخلت الغرفة ورزعت الباب وراها: هوووووف يا ربي عيل سئييييل
حبيبة وهى ترفع عينيها عن كتابها: مالك يا بنتي داخلة بزعابيبك كدا ليه؟
ورد: شوفتي عريس الغفلة طلع مييين؟
حبيبة: طلع مين؟
ورد: طل...طلع..طلع..اا.
حبيبة: ايه يا بنتي انتي علقتي وبعدين انتى تعرفيه ولا ايه؟
ورد بتوتر: ل.. لا.. لا وانا اع...أعرفه منين يعني أنا...انا نازلة اقدملهم حاجة يشربوها
وخرجت
حبيبة وهى تضرب كف على اخر: والله البت دى هتجنني
في المطبخ تقف ورد في المطبخ وتحدث نفسها بغيظ وتقلد صوته بتريقة: حثابك تقل أوووى وكل دا مش عديه بالثاهل... ولا يقول اييه..وتتخن صوتها جامد ( ععااامي هماا يومين وهاجي اقطب القطاب)
ماشي بقا انا ورد نور الدين عيل زى دا يستفزني اما وريتك وخليتك تقول حقي برقبتي ووقفت تفكر وهى تضع إصبعها على راسها
اممم اعمل ايه؟؟...اطفشه ازاى دا؟؟...اجبش طوبة كبيرة واخبطه بيها على جنبه وهو يطفش زى القفل
لا لا ايه الهبل اللى أنا بقوله دا
بااااس لقيتها انا عرفت هعمل ايه
وأخذت القهوة وبعض قطع الكيك وذهبت إليهم
طرقت على الباب فأتاها إذن والدها بالدخول
دخلت ورد: اتفضل يا بابا دى قهوتك
أحمد: ادى عريسك الأول يا بنتي
ورد بغيظ: ما هو كدا كدا هيطفح ق قصدى هديله بس خد انت الاول
اخذ والدها الفنجان
ورد: اتفضضضضضل يا بشششششمهندس
أمير: شششششكرا
ارتشف أمير رشفة من الفنجان خاصته ولكن ما لبث أن بخ كل ما في فمه(ههههه لقد فعلتها ورد)
فقد شعر بالجحيم داخل فمه
أحمد بلهفة: بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا ابني في ايه؟
ورد بسهوكة وبراءة مصطنعة: ايه يا بشمهندس مش على مهلك استنى طيب اما تبرد
نظر لها بجنب عينيه بمعنى انتصرتي هذه المرة ولكن الصبر
أمير: لا لا يا عمي مش سخنة ولا حاجة كح كح
ورد بتريقة: يبقا اكيد عايز ترسم نفسك انك بتشربها سادة بس مستحملتش ومعرفتش تدارى مرارتها قدامنا
أحمد بغضب: واااارد
ورد بخوف: ق.قصدي يا بابا تلاقيه متعود على نوع معين والقهوة بتاعتنا مختلفة عن النوع اللى بيشربها ولا حاجة
وعملت نفسها همها عليه: طب خد يا بشمهندس كل كيك هتضيع طعم القهوة
أحمد باستغراب: ايه دا يا بنتي انتي حارقة الكيكة؟
ورد بتوتر: ل..لا لا يا بابا دى كيك بالشوكولاته...اتفضل كل يا بشمهندس.....وخرجت مسرعة إلى غرفتها
أحمد: كل يا ابني خليها تضيع طعم القهوة
أكل أمير بمضض وسرعان ما وقفت في حلقه هي الأخرى وشتم ورد في نفسه (اه يا بنت ال.. دى كيييك بالشوكولاتة يا بابا وهى حارقة الكيكة ماااااشي صبرك عليا)
وضع باقي قطعة الكيك في الطبق: طيب انا لازم امشي بقااا يا عمي وإن شاء اجيلك كمان يومين تكون كل حاجة جاهزة ونكتب الكتاب
وقف معه أحمد وسلم عليه: تمام يا ابني مع السلامة
وبعد خروج أمير من البيت ورافقه أحمد إلى الخارج وعند دخوله تذكر أنه نسي هاتفه في الصالون فدخل لجلبه ولكن شكل الكيك أثار استغرابه فاقترب منها وأخذ قطعة ولكن صدم وبصوووت عالي: واااارد يا وواااارد
أتت ورد مسرعة وهي خائفة من أن يكون اكتشف أمرها: نع.نعم يا بابا
أحمد بغضب: انت جايبة كيكة محروقة وبتستغفليني وتقولي بالشوكولاتة
ورد بتوتر: ما...ماهو..ماهو
أحمد بصوت عالي: ماهو اييييه وزفت اييييه ليييه تكسفيني مع الراجل وتقللي مني قدامه انى معرفتش اربي بنتي
ثم نظر إلى القهوة وشك بأمرها هى الأخرى: استني كدا ثم مسك الفنجان وقربه من فمه ليتذوقه
ورد بسرعة قبل انكشاف لعبتها: لا لا يا بابا بردت متشربهاش
أحمد: لأ هدوقها مش هشربها
وكلاهما يمسكان بالفنجان ورد تشده تجاهها لئلا يشرب وأبوها العكس ليتذوق
ومن حسن حظها انكب الفنجان ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد انكبت على يد أبيها فتذوق يده (يا لها من مأسااااه!)
أحمد بصدمة: انتى حاطة شطة في القهوة يا ورد؟
وقفت ورد لا تستطيع الرد
أحمد وقد بلغ الغضب منه منتهاه: يا خسارة تربيتي بجد...كسفتيني مع الراجل...أمشي من قدااامي انخسفي مش عاااااايز اشوف وشششك
ذهبت ورد وهى تبكي فهي حقا أذنبت في حق والدها قبل ضيفهما
بينما جلس احمد يستغفر ربه لعله يهدأ من ثورة غضبه
★★★★
عاد أمير إلى بيته مرة أخرى والغضب يملأ صدره من هذه المشاغبة الجميلة كما أسماها
دخل غرفته وخلع ملابسه بإهمال وجلي على سريره يستريح وقبل أن يقوم يأخذ حمامه رن هاتفه
أمير بهدوء: سلام عليكم
كريم: عملت ايه طمني العروسة طلعت حلوة؟
أمير: رُد السلام يا حيوان
كريم بمرح: يعني بتقولي ارد السلام وبتشتم في جملة واحدة بزمتك أيعقل
أمير بنفاذ صبر: أنجز
كريم: احكي
أمير: هي قصة روحت وشوفتها وكتب الكتاب بعد بكرة
كريم بصدمة: نعم؟ اللى هو ازاى يعني؟
أمير: بكرة يا كريم مش قادر
كريم: لا لا استنى مش هسيبك غير لما تحكي يا اما هتلاقيني ناططلك في البيت دلوقتي
أمير: مجنون وتعملها...وسرد له كل ما حدث
كريم ميت على نفسه من الضحك: هههههههههااااااااي يا لهووووى هموووووت مش قاااادر.....الحقووووني الضحككك بيجري وراياااا
أمير بغضب: ما تسكت بقاااا انا غلطان انى حكيتلك
كريم بضحك: هههههه لأ بجد مش قادررر بقااا انت أمير الحمزاوى اللى اكبره شنب بيتهزلك تيجي البت دى تزحلقك كدا
أمير: ما تحترم نفسك ياااض ايه تزحلقك دى؟ وبعدين انا ساكتلها بمزاجي بس عشان ابوها كان قاعد
كريم: ههه لا راجل يلا.. ههه عارف في أغنية اكتشفت انها غلط بتقول بس اشهد انكوا رجالة كلكوا لما بتحضر نسوان اهو انت عكست قلبت فار مبلول لما نسوانية صغيرة وقفت قصادك
أمير وقد طفح به الكيل: كرييييييم ما عاش ولا كان لسة اللى يقف قدام أمير الحمزاوى لسة ما تولدش اللى يتحداااني...اما المعزة اللى هناااك دى انا هوريها ازاى تعمل كدا وهوريها عمايل اسود من قرن الخرووووب ساااامعني يا ززززفت
كريم: وانا مالي يا لمبي بس هو انا ال....أمير ...أمير
يا غتاتة أهلك لما بتقفل السكة
"رواية جنة أميري"
رواية جنة أميري الفصل السادس 6 - بقلم دعاء عبدالحميد
مع بداية يوم جديد مليء بالأحداث، منها ما هو سار لبعضهم، ومحزن جدًا للبعض الآخر.
بينما في فيلا عائلة الحمزاوي، حيث يجلس الجميع على مائدة الإفطار.
خالد: أومال أمير منزلش ليه؟
صباح: زمانه نازل، تلاقيه بيلبس عشان يروح الشغل.
كارمن: على فكرة بقى أنتوا قلتوا هتخرجونا ومخرجناش.
فؤاد: يا أختي هو حد فاضي.
وأثناء حديثهم، رن الجرس وفتحت الخادمة.
وما حدث كان مفاجأة بالنسبة للجميع، حيث وجدوا عمتهم تدخل وبصحبتها أولادها.
كارما وكارمن وهنا وهم يقفزون من أماكنهم: عاااااا عمتووووو... وجريوا عليهم.
خالد: طب مش كنتِ تقولي إنك جاية كنا استقبلناكي في المطار.
أخته سعاد: حبيت أعملها مفاجأة بس وحشتيني والله يا أخويا.
وأخذوا بعض بالأحضان.
ظل السلام متبادلًا بين عائلة الحمزاوي وضيوفهم، الذين ليسوا بضيوف بل هم أهل.
وكانت كارما أسعدهم بحضور رانسي بنت عمتها، فهي أكثر من أخت بالنسبة لها، وكانوا دائمًا يلعبان ويذاكران سويًا.
وكانت سعيدة أيضًا بحضور... بحضور... أر... آرون.
ألا تعلمون أنها تعشقه منذ الصغر، ولا أحد يعلم غير صديقتها رانسي، فكثيرًا ما تتحدث معها عن كيفية حبها له، وكثيرًا أيضًا ما كانت ترفض الخُطّاب من أجله دون إخبارهم السبب.
سلم آرون على خاله وأولاد خاله وكذلك الفتيات.
آرون: ازيك يا هنا؟ ازيك يا كارمن؟ ازيك يا كارما؟
وعند هذه النقطة رنت طبول قلبها، وأكاد أقسم أن صوت دقاته أسمعت كل من في القصر.
كارما لنفسها: يا إلهي!!! اهدأ يا قلبي سينفضح أمري بسببك.
آرون بصوت أعلى: كاااارماااا...كاااارماااا.
كارما بانتباه: هاااا.
آرون: ها إيه؟ بقولك ازيك.
كارما بتوتر: الح الحمد لله.
سعاد بتساؤل: أومال فين أمير؟ أوعوا تقولوا راح الشغل بدري كدا؟
وهنا انتبهت رانسي إلى سؤال والدتها.
وبعدها انتبهوا جميعًا إلى صوته وهو ينزل الدرج.
أمير: لا مروحتش الشغل لسه يا عمتو، نورتونا والله.
آرون بصوت عالٍ: أخويااااا.
أمير: حبيب أخوك يااض! بقى كدا يا واطي تنزلوا من غير ما تعرفني، دا أنا لسه مكلمك من يومين.
آرون: أدينا وصلنا أهو يا عم.
أمير: ازيك يا عمتو، إيه عجبتك القاعدة في بلاد بره؟
رانسي: ازيك يا أمير.
أمير: الحمد لله بخير.
سناء: طب يلا يا سعاد اقعدي افطري، يلا يا آرون يا ابني، يلا بنتي وأنتوا اقعدوا كملوا فطاركم...
يا حسناء... يا حسنااااء.
أتت الخادمة مهرولة: أوامرك يا ست هانم.
سناء: هاتي فطار تاني للجماعة عشان دا برد، وخلصي وحضري تلات أوض ليهم بسرعة.
حسناء: حاضر يا ست هانم.
جلسوا جميعًا يكملون وجبة الفطار.
آرون: بصوا يا جماعة عشان منختلفش، إحنا نزلنا عندكم عشان متزعلوش بس إحنا هنروح بيتنا.
خالد: أومال دا إيه يا ابني مش بيتكم دا وبيت أختي اللي هي أمك...
سعاد: عارفة يا أخويا بس بردو... البيت عايز يتنضف ونسكن فيه مش هنسيبه كدا ونقعد برا، كفاية سيبناه سنين لما سافرنا.
أمير: عيب في حقنا والله يا عمتو اللي بتقوليه دا... إيه نقعد برا دي؟ هو أنتي قاعدة عند حد غريب؟ دا بيتك! وبعدين أديكي قلتي البيت لسه عايز يتنضف.
هنا: طب سيبكوا بقى من الكلام دا كله، الأمر دا مفروغ منه وعمتو هتفضل قاعدة عندنا شوية كتار عالأقل عبال ما البيت يتنضف... بس أنا مبسوطة أوووي إنكوا جيتوا، ياااه خلونا نسترجع أيام زمان.
آرون: أيوه بقى وبعدين يا أمير أنت هتروح الشغل تيجي بدري، يدوب عبال ما أطلع آخد شاور وأريح شوية عشان نقعد سوا بقى، والله وحشتني قعدات زمان وضحكنا وهزارنا...
أمير: تمام، وفي حاجة كمان بما إن الكل متجمع.
الكل بانتباه: خير.
أمير: أنا قررت أتجوز.
يا له من قرار سريع وخبر مدهش! منهم من احتلت الدهشة والمفاجأة وجهه، ومنهم من احتلته الفرحة، ومنهم الصدمة.
فأمير الحمزاوي قرر بالنهاية أن يتزوج، فمن منهم كان يتوقع هذا القرار؟ فقد غلبوا معه في كيفية إقناعه ورجوعه عن رأيه بعدم الزواج، ولكنه عنيد وبشدة، فتركوه وقد ملوا من محايلته.
والآن... الآن يأتي هو بكل بساطة ويريد الزواج... يا لها من مفاجأة حقًا.
أمه وهي أسعدهم بهذا الخبر وقد ادمعت عيناها: بجد يا ابني... بجد يا حبيبي هتتجوز وتفرحني بيك.
هنا وقد قامت وقبلته من خده: طب والله أنت أحلى عريس وأحلى أخ في الدنيا، وأخيييييييرااا بقى هيبقا في فرح في العيلة المنكدة دي.
خالد: مين دي يا ابني؟ بنت حد إحنا نعرفه يعني؟
أمير بهدوء: بنت واحد كان صاحب بابا الله يرحمه.
الجميع: الله يرحمه.
كارمن بحماس: بس مقولتلناش يا أبيه اسمها إيه.
أمير: ورد.
كارما: ما شاء الله اسمها جميل خالص، أكيد هي هادية وجميلة كدا زي اسمها.
أمير بسخرية: هه بكره تتعرفي عليها بنفسك.
آرون: طيب وهتروح تخطبها امتى؟ ولا هتقابل أبوها امتى؟
أمير بهدوء وكأن ما سيقوله كلام معتاد: كتب كتابي عليها بكره.
الكل بصدمة... فكيف ذلك؟ أيعقل؟ يحدثنا عنها اليوم ويعقد قرانه غدًا؟ أأنت مجنون أيها الأمير؟
خالد: إزاي دا يعني كتب كتابك بكره؟ وكدا منك لنفسك من غير ما تعرف رأي أبوها؟
أمير: لأ ما أنا كلمت أبوها وهو عارف.
خالد بغضب: أنت بتهزررر؟ اتفقت مع أبوها وكتب كتابك بكره وكل دا ولا كأننا موجودين؟
أمير: دا قراري ومش هرجع فيه، وأنا اللي هتجوز مش أنتُ. وبعدين أبوها كان عندي في المكتب واتكلمنا...
وقام وخرج من الفيلا ذاهبًا إلى شركته.
خالد بغضب: أنا مش موافق على المهزلة دي.
صباح: أنا معاك إن هو غلطان في إنه معرفش حد وقرر منه لنفسه، بس فعلًا أمير تعب أوووي وشال المسؤولية من زمان، وكلنا كنا فاقدين الأمل إنه يتجوز... سيبه بقى يعيش حياته ويبص لنفسه مرة... طول عمره وهو همه علينا إلا نفسه...
خالد: إلا تشوفوه، أنا مليش دعوة هو حر.
صباح: ربنا يسعدك يا ابني ويفرحك وأشيل عيالك بقى.
بينما كانت تجلس تلك الحزينة ووجهها شاحب من الصدمة، لا تستطيع التحدث أو التفاعل معهم في شيء... فقط تنظر في طبقها دون أن تحيد عيناها، حتى لم تأكل قطعة واحدة بعد سماعها هذا الخبر.
... إنها رانسي... رانسي الرشيدي... ذات ثلاثة وعشرين عامًا، خريجة كلية هندسة وأكملت دراستها (كليتها) من الخارج حتى تليق به وتكون سيدة مجتمع مثقفة ومتعلمة تعليم عالٍ لتناسب أمير الحمزاوي صاحب أكبر الشركات المعروف بغناه وثروته الهائلة، فقد استثمر نصيب والده وكبره وحافظ عليه من أجل والدته وأخواته واعتبر نفسه والدهم فهو حقًا يعتمد عليه... بالإضافة إلى جماله الرجولي وشهامته باختصار كل شيء فيه يجذب أي امرأة عاقلة وهي تريده... تريده وبشدة ويأتي هو بكل سهولة ويريد أن يتزوج بأخرى لأ والأدهى من ذلك... غدًا... ااااه نهشت قلبي أيها الأمير...
سعاد: مالك يا رانسي؟ ... رانسي.
رانسي: هاا نعم يا ماما.
سعاد: مالك مش معانا ليه؟
رانسي قامت من على المائدة بحزن: لا لا مفيش، دا إرهاق بس من السفر.
صباح: قومي معاها يا كارما وريها الأوضة.
كارما: حاضر يا عمتو.
***
في الجامعة حيث تجلس ورد هي وصديقتها هيام في إحدى "البينشات" الخاصة بمدرجهما.
ورد بغيظ: مش عارفة أعمل إيه في المصيبة دي... أنا مستحيل أتجوز البني آدم دا.
هيام: يعني أنتِ كدا المفروض كتب كتابك بكره؟
ورد: دا على كلامهم، وكمان اللي مكتفني إن بابا موافق ومرحب بالموضوع جدًا، وأنا مش قادرة أعارضه خصوصًا بعد ما أحرجته وزعلته إمبارح.
هيام باقتراح: طب ما توافقي وخلاص يا ورد، يعني هتعملي إيه؟
ورد بعصبية: أنتِ اتجننتي؟ بقولك مش عايزاه... مش بطيقه... بكرهه كدا... عيل مغرور وتافه ومتكبر، راسه لفوق وبيتكلم من مناخيره... دا غير إنه...
هيام بضحك: باااس أنتِ قطعتي فروة الراجل وهو مكانه، خلاص يا ستي متوافقيش... بس هتعملي إيه؟
ورد بقلة حيلة: معرفش... المشكلة إني معرفش فعلًا هخلص منه إزاي... عايزة كدا حاجة تطفشه من غير مصايب ومن غير بابا ما يزعل.
هيام: بصي أنتِ سيبيها على ربنا... وبعدين أنتِ صليتي استخارة؟
ورد بتذكر: صدقي لأ... الموضوع شغلني وكنت مصممة عالرفض لدرجة نسيت أستخير.
هيام برزانة: خلاص صلي استخارة وساعتها ممكن تيجي من عند ربنا، لو هو مش خير ليكي هتحصل أي حاجة توقف الجوازة، أما بقى لو دا نصيبك فأكيد مش هنعترض على نصيبنا، وبعدين دا مجرد كتب كتاب لسه يعني ممكن تتخلصي من الموضوع دا بعدين...
ورد بتفكير: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف عليّ خيرًا منها...
هيام بضحك: هههه محسساني رايحة تموتي يا أختي، اتنيلي دا أنتِ هتتجوزي... بس ألاقي أنا بس عريس يجي يخطبني ويتجوزني غصب عني وأنا هوافق...
ورد: هههه اللي إيده في الميه الباردة.
هيام بمرح: هههه يغسل وشه عشان الجو حر.
***
في الشركة.
كريم: يعني أنت كدا هتتجوز بكره؟
أمير: اممم.
كريم: طيب والعروسة؟
أمير باستغراب: مالها؟
كريم: عندها أخوات؟
أمير باستغراب أكتر: آه ليها أخت أصغر منها، بتسأل ليه؟
كريم: عشان أتجوزها.
أمير بصدمة: أنت عبيط يا ابني، تتجوز مين؟
كريم: أختها...
مش أنت بتقول العروسة حلوة يبقى أختها حلوة زيها؟
أمير: أيوه قولت حلوة بس متنساش قولت لسانها مترين ودمها طن لوحده بس منكرش إني لما شوفت أختها حسيتها هادية... بس بردو أنا متعاملتش معاها دا يدوب فتحتلي الباب وبعدين دي في تانية ثانوي أنت متخيل يعني أنت أكبر منها يجي بـ 12 سنة.
أمير: طب ما أنت أكبر من ورد بـ 9 سنين فرقت يعني؟
كريم: متنساش بردو إننا متجوزها لحل مشكلة وهنتطلق وبعدين ياااض هو أنت كنت شوفتها ولا كلمتها عشان عايز تتجوزها... امشي ياااض هتجبلي جلطة مش ناقصة فقع مرارة هي.
كريم: يعني أنت كدا هيجيلك جلطة؟ ولا هتتفقع مرارتك عشان أبقى فاهم بس؟
أمير بغيظ: لا أنا كدا هيجيلي شلل كمان امشي كتك داهية وأنت عيل رخم.
قام كريم وقبل أن يخرج قال باستفزاز: أنا اللي عيل بردو ولا أنت؟... بقى حتت بت تقول عليك عيل... عيني عليك يا أمير يا حمزاوي... هيبتك راحت على إيد الورد.
أمير بغضب: كرييييييم.
كريم 🏃🏃🏃🏃
أما أمير يتوعد لورد في نفسه: ماشي يا ورد مسير القطة تقع تحت سنان الأسد... ومش أي أسد... دا أسد غضبان... وأنا هعرفك إزاي تهينيني بالطريقة دي وكمان تقولي عليا عيل... أنا هعرفك العيل دا هيعمل فيكي إيه... إن ما وريتك النجوم في عز الضهر... ما أبقاش أمير الحمزاوي.
رواية جنة أميري الفصل السابع 7 - بقلم دعاء عبدالحميد
وفجأة وبدون مقدمات جت عربية بسرعة كبيرة، اللي يشوفها يقول خلاص هتخبط حبيبة. وجت من جنبها بكام سم وكسرت وكملت طريقها بسرعة.
ورد مسكت أختها بخوف وصدمة وبصت ناحية العربية اللي مشيت. لقت فجأة طلع من الشباك لوحة بيضة ومكتوب عليها (الشبح) وورد بس اللي لاحظتها.
زاد الخوف جواها وحضنت أختها جامد وفضلت تعيط. عرفت إن أختها معرضة للخطر في أي وقت وإن اللي بيهددها مش ناسي، وإنه بالحركة دي بيثبتلها إنه كان ممكن يقدر يموتها بس هو اللي سابها بمزاجه.
حبيبة: خلاص يا ورد اهدى، الحمد لله أنا بخير.
ورد بجنون: لا لا انتي لا يمكن تخرجي من البيت تاني... مفيش دروس... مفيش كورسات ولا سنتر... حتى المدرسة مفيش... مفيش خروج خالص من البيت... انتي سامعة.
حبيبة بدهشة: ورد انتي بتقولي إيه؟ مكنش موقف يعني والحمد عدى على خير.
ورد وهي تشاور لتاكسي: المرة دي عدى، الله أعلم المرة الجاية هيعدي ولا لأ. وشدتها من إيدها بسرعة وركبوا.
عدى وقت ووصلوا البيت وورد دخلت بسرعة وحبيبة ماشية وراها بتكلمها.
حبيبة: اسمعيني بس يا ورد... ميفعش اللي انتي بتقوليه دا... انتي عايزة تقعديني من التعليم.
ورد وقفت مرة واحدة وبصتلها وبتشاور بصباعها: مقولتش هقعدك من التعليم.
حبيبة: اومال اللي بتقوليه دا معناه إيه؟
ورد كملت طريقها: معناه إنك مش هتخرجي من البيت.
حبيبة: يوووووه... فرقت يعني... ما هي هي.
ورد: لو عايزة أي حد يجي هنا يشرحلك أوك أو أنا أبقى أذاكر معاكي، لكن خروج من البيت لأ يعني لأ.
حبيبة بسخرية: تذاكري معايا؟ هه ابقي ذاكري لنفسك الأول... أما يكون مبشوفكيش تمسكي كتاب غير في الامتحانات.
ورد: عشان دماغي عالية وبفهم... مش زيك لازم أحفظ الدرس عشر مرات عشان يثبت.
حبيبة: طب ممكن تقوليلي هروح الامتحانات إزاي طالما منعتي الخروج.
ورد: الامتحانات أمرها سهل... هبقى أجي معاكي.
حبيبة بزهق: لااااااااااا... دا انتي تخنقي... دا لو جوزي مش هيتحكم فيا كدا.
أتى فؤاد من الخلف: مين بيجب سيرتي.
حبيبة بصتله بقرف: يا أخي اتنيل... وسابتهم ومشيت تدبدب على الأرض.
فؤاد: هي مالها كدا؟
ورد: عايزة تتربى... عن إذنك هقفل الباب.
فؤاد وقف وحط إيده على شعره بإحراج لقى اللي سند على كتفه.
أمير: حلقولك الاتنين... عشان تتهد ومتدخلش في اللي ملكش فيه.
فؤاد بغيظ: يا أخي اتنيل.. خش لها خليها تحلق لك انت كمان.
أمير بفخر: لأ أنا حاجة تانية مهونش عليها.
فؤاد بتريقة: متهونش؟ كتكو نيلة. كلكم ليكم حظ في الحب إلا أنا. وسابه ومشي.
دخل أمير غرفة ورد من غير ما يخبط وكانت بتكلم في التليفون ومدياله ضهرها.
ورد: يا هيام تعالي حالا بقولك مصيبة... لا لا مش هينفع في التليفون... بسرعة بالله عليكي... ماشي هستنا.
أمير: مصيبة إيه؟
ورد لفت بصدمة ووقع التليفون من إيدها: هاااااه.. انت... انت دخلت هنا إزاي؟
أمير باستغراب: دخلت إزاي؟ يعني هكون دخلت من البلكونة... ما هو من الباب.
ورد بتوتر: لأ مش قصدي... بس مخبطتش قبل ما تدخل ليه؟
أمير راح وقعد عالسرير: متوهيش في الكلام... مصيبة إيه دي اللي بتقولي لصاحبتك عليها؟
ورد: اااا.. مصي.. مصيبة... أنا قلت مصيبة.. امتا الكلام دا.
أمير بهدوء شد إيدها وقعدها جمبه: اقعدي بس الأول كدا وانتي مش عارفة تجمعي كلمتين على بعض... قولي لي مالك... إيه اللي حصل؟
ورد بتوتر: محص.. محصلش حاجة.
أمير: اومال إيه متوترة ليه وعايزة صاحبتك ضروري؟
ورد بنرفزة عشان تداري: هو استجواب ولا إيه؟ مقولت محصلش حاجة.
أمير بهدوء: لأ مش استجواب.. بس عايز أطمن عليكي.
ورد بحزن ونظرت للأسفل: أطمن.. أنا بخير.
أمير مسك دقنها ورفع وشها بهدوء وبص في عينيها: لأ مش بخير.. وأكمل بهمس... احكيلي إيه مضايقك... مش إحنا متفقين نكون أصدقاء ونحكي لبعض كل حاجة... احكيلي يمكن أقدر أساعدك.
ورد بدموع: للأسف مش هينفع.
أمير: طب ما انتي هتحكي لصاحبتك.. هي أغلى عندك مني؟
ورد بصت له بسرحان: صدقني لو ينفع أقولك كنت قولتلك... بس غصب عني مش هينفع. ودموعها نزلت.
أمير مسح دموعها: كام مرة قولتلك متعيطيش... كام مرة قولتلك دموعك دي متنزلش؟
ورد بدموع جديدة: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
أمير بهمس وابتسامة جذابة: انتي لو طلبتي عيوني مش هيغلو عليكي.
ورد بتوتر: ممكن... ممكن.. ممكن.. ااا
أمير بضحك: هههه ممكن إيه قولي.
ورد: لأ خلاص.
أمير: لا مبحبش أنا جو شوق ولا تدوق دا... قولي عايزة إيه.
ورد بخجل وبراءة: ممكن ت.. تحضني؟
أمير اندهش لطلبها وابتسم... وخدها في حضنه جامد... وهي فضلت تعيط... تعيط كتير اوووى.
أمير وهو يربت على ظهرها: إهدي طيب.... متعيطيش.
ورد ببكاء: أنا تعبانة اوووى... مش عارفة أعمل إيه... مبحسش بالأمان غير معاك... أنا خايفة اووى.
أمير: وأنا دايما معاكي.
ورد: انت حنين اوووى... انت عوضتني عن حاجات كتير... بتحسسني أحيانا ببابا الله يرحمه. وخرجت من حضنه مرة واحدة وقالتله: هو أنا ممكن أقولك يا بابا؟
أمير بضحك: بابا؟ وأنا موافق يا بنوتي.
ورد: حاجة كمان بقااا.
أمير: يا صبر أيوب.. إيه هي؟
ورد بعياط: طلقناااي... اهئ اهئ.
أمير بصدمة: نعم؟
ورد: طلقني أرجوووك.
أمير: انتي متخيلة انتي بتقولي إيه؟ شوية احضني وشوية طلقني... انتي جرى لعقلك حاجة.
ورد بعياط: والله بتكلم جد... طلقني بقاا.
أمير بذهول: انتي اتجننتي بجد... طب سؤال بالعقل كدا... مع أن بعد طلقني دي مفيش عقل... هتقدري تطلقي وتبعدي عني؟
ورد بعياط: ما هو المصيبة إني مش هقدر... بس الطلاق هو الحل الوحيد.
أمير: يا بنت الحلال فهميني... حل لإيه؟ إيه المشكلة وأنا أحلاها معاكي؟
ورد: مشكلة وخلاص... مش هينفع أقولك بس لازم نتطلق بسرعة... ومسكت إيده بترجي... ارجوك نفذلي طلبي... انت لسة بتقول لو عنيك مش هتتأخر تدهالي... لكن أنا بقولك طلقني مش أكتر.
أمير بحزن: ليه هو انتي متعرفيش إنك أغلى من عيني... وإني أديكي عيني أهون عليا من إني أطلقك.
ورد: غصب عني والله غصب عني.
أمير قام وقف: تمام... طالما انتي مش عايزة تقوليلي إيه... أنا هعرف بطريقتي... وصدقيني أيا كانت المشكلة أنا هعرف إزاي أحلاها عشان خاطر دموعك دي... بس بعدها هعرفك إزاي تخبي عليا... سلام. وسابها وخرج.
فؤاد قاعد في أوضته بعد الكسفة اللي اتكسفها وسمع صوت شهقات جاية من البلكونة. قام يشوف لقى حبيبة قاعدة في بلكونتها بتعيط.
فؤاد بلهفة: مالك بتعيطي ليه؟
حبيبة: بالله عليك تسيبني في حالي... أنا مش ناقصة.
فؤاد: لأ ما هو أنا لازم أعرف فيكي إيه.
حبيبة: وانت مالك انت.... نفسي أفهم انت بتتدخل في اللي ملكش فيه ليه. وقامت عشان تدخل الأوضة.
فؤاد نط من بلكونته عالبلكونة بتاعتها... وحبيبة اتصدمت: انت اتجننت انت بتعمل إيه.
فؤاد: ما هو متفكريش إن هسيبك تدخلي بالساهل... أنا لازم أعرف مالك الأول... ولو دخلتي هدخل وراكي وخلي حد يشوفنا سوا بقا ويفهمنا غلط.
حبيبة بصدمة: إيه اللي انت بتقوله دا؟ امشي من هنا.
فؤاد قعد على كرسي في البلكونة وحط رجل على رجل: مش ماشي غير لما أعرف... لو عايزة تدخلي ادخلي عادي وأنا هاجي وراكي... وساعتها بقااا لازم أصلح غلطتي وأتجوزك.
حبيبة بنرفزة: يووووه عليك... أنا هخلص من تحكمات ورد هتطلع لي انت. وقعدت تعيط.
فؤاد بلين: طب اهدي بس أنا مش قصدي أضايقك... أنا بس عايز أعرف مالك.
حبيبة ببكاء: ورد مانعاني أخرج أروح دروسي ومدرستي... ومنعتني أخرج من البيت خالص.
فؤاد باستغراب: ليه؟
حبيبة: عشان عربية كانت هتخبطني وأنا جايه بس ربنا سترها... دا قدر يعني المفروض ما تزعلش كدا.
فؤاد بلهفة وخوف: طب طب حصلك حاجة.. طب مبلغتوش عن سواق العربية دي.. ولا... انتي كويسة طيب... فيكي حاجة؟
حبيبة باستغراب: اهدى براحة شوية كل دي أسئلة.. المهم إنها بتقولي يا تجيبلي مدرسين خصوصي هنا يا تذاكر هي معايا وأنا مش عايزة كدا أبدا.
فؤاد بتفكير: طب ما هي عندها حق تخاف عليكي... انتي فعلا متخرجيش تاني.
حبيبة بنرفزة: هو أنا بحكيلك عشان تقف في صفها وتغيظني؟
فؤاد: طب أنا جاتلي فكرة.
حبيبة: إيه هي؟
فؤاد: انتي هتذاكري طول النهار وأنا لما أجي من الشغل أسألك وأسمع لك اللي ذاكرتيه وأشرحلك جديد... إيه رأيك؟
حبيبة: لأ طبعاً... أولا انت مش فاضي ثانيا انت هتذاكرلي إيه ولا إيه دا مواد كتير.
فؤاد: أولا ملكيش دعوة فاضي ولا لأ.. ثانيا ملكيش دعوة بردو أنا هشرحلك عادي كل المواد... أنا كنت علمي بردو وكنت شاطر على فكرة... ومش هسيبك غير لما تطلعي الأولى كمان.
دخل أمير أوضته ونام عالسرير وبص للسقف وفضل يفكر إيه مشكلة ورد اللي مخلياها كل شوية تطلب الطلاق.
شوية والباب خبط.
أمير: ادخل.
فتحت رانسي الباب: ممكن أدخل.
أمير بابتسامة: أكيد.
دخلت رانسي وقعدت جمبه وهو بص للسقف تاني وتنهد بحزن.
رانسي: مالك.
أمير: زهقان ومضايق.
رانسي بمرح: وأنا موجودة؟ بقا دا اسمه كلام؟
أمير ابتسم بحزن: مش عارف أعمل إيه.. كل ما الواحد يخرج من مشكلة يلاقي التانية مستنياه.
رانسي: احكيلي يمكن أقدر أساعدك.
أمير: تفتكري؟
رانسي بتأكيد: جرب.
أمير حكالها كل حاجة وتغير ورد كل شوية ناحيته.
رانسي بتفكير: طب أنا هقولك.
هيام وصلت بيت ورد ورنت الجرس وفتحولها، دخلت بس قبل ما تطلع السلم لقت حاجة جريت حوالين رجليها... صوّتت وبصت لقتها قطة فضلت تصرخ وتجري.
كريم كان لسة داخل هو كمان وشايل القطة على إيده بس نطت منه وجريت في الأرض.
كريم: إيه؟ دي قطة... بطلي صريخ أزعجتي اللي في البيت.
هيام بخوف: شيلها بالله عليك انت بترعب منهم.
كريم: بسبس تعااا تعاااا وفضل يشاور للقطة والآخر شالها على دراعه... دي كيوتة والله في حد يخاف من القمر دي.
ورد نزلت على صوت صريخ هيام: إيه بتعيطي ليه.
هيام بغيظ: البيه جايب قطة.
ورد شافت القطة ونطت بفرحة: الله... قطة هاتها كدا.
كريم إدهالها: اتعلمي من صحبتك... مبتخافش اهي.. يا خسارة كان نفسي أهديها مع دبلة الخطوبة للي هتقدملها.
ورد: يا خلاثي... خلاص يعم أنا موافقة بس هاخد القطة.
أمير عالسلم: نعم يا اختي... موافقة على إيه؟
كريم: اهدى يا اخويا... للأسف القلب مليان بحد مبيحسش... خدي القطة يا ورد مش خسارة فيكي.
ورد بفرحة: اشطا.. هسميها كاندي يلا يا هيام نطلع فوق.
ثاني يوم في كلية الطب أتى استدعاء للدكتور إيهاب بواسطة عميد الجامعة. ذهب إيهاب له ليعرف ما الأمر. وصل إلى المكتب ودق عليه وأتاه الإذن بالدخول.
دخل إيهاب وألقى السلام: سلام عليكم.
عميد الكلية: وعليكم السلام.
إيهاب: قالولي إن حضرتك عايزني.
العميد: بصراحة انت جايلك منحة هايلة... مجتش لحد قبل كدا.
إيهاب باستغراب: منحة إيه... أنا مقدمتش على حاجة.
العميد: من غير ما تقدم... جالنا خبر بأن أفضل دكتور معانا هيسافر جامعة هارفارد في أمريكا.. أشهر جامعة للطب هناك... وليه سكن هو وعيلته على حسابهم بمرتب هايل جدا... يعني أضعاف الأضعاف ما كنت بتاخد هنا... مستقبل بصراحة.
إيهاب: طب واشمعنا أنا اللي اختارتوني.
العميد: إحنا عملنا تصويت وانت اللي كسبت المنحة دي.. وبصراحة فرصة متتعوضش.
إيهاب فضل يفكر في المنحة ونتايجها.. وفي تهديده لورد... فضل يفكر مدة ولقى إن دي فرصة مش هتتعوض فعلا.. وقرر إنه يسيب ورد أهم حاجة مصلحته.
العميد: لو محتاج وقت تفكر... خد وقتك.
إيهاب بعد تفكير: لأ خلاص أنا موافق... شوف المفروض هسافر امتا وبلغني.
العميد بابتسامة: تمام.. بالتوفيق.
رواية جنة أميري الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء عبدالحميد
بينما في الطريق إلى المستشفى حيث تبكي الأم بشدة على قدم ابنتها المحترق...وصلوا أخيرا إلى المشفى وحملها والدها إلى الداخل ودخلوا معه وأثناء دخولهم المستشفى صدم أمير عندما رأى ورد هناك.....
ولكنه لم يبالي فصراخ الصغيرة كان يصدح في أرجاء المشفى فأسرع ينادى على دكتور يقوم بالكشف على الطفلة
دخل حازم وزوجته غرفة الكشف بينما بقي أمير وفؤاد بانتظارهم في الخارج
وأثناء جلوسهما على كراسي الانتظار أتت ورد سريعا في هذه الطرقة ومرت من أمامهم كى تدخل الغرفة ولكن صدمت عندما رأت أمير أمامها....نظرت بتوتر ثم همت أن تذهب ولكنه استوقفها...
أمير: استني....
وقفت ورد بتوتر: نعم
اقترب منها أمير ووقف قبالتها مباشرة مما زاد من توترها: بتعملى ايه هنا في الوقت دا
ورد بشجاعة مزيفة كي تخفي توترها: وانت مالك اعمل اللى اعمله...
أمير بغضب من بجاحتها: احترمي نفسك يا بت انتي وردى على أد السؤال
ورد بخوف وتلعثم: اا...انا باجي المستشفى أصلا ع..عشان بدرب هنا لاني في طب
أمير: طب انتي لسة متدربة يعني المفروض الكلام دا بالنهار ايه اللى جايبك بالليل والجو متأخر كدا
ورد بغيظ من أسألته: وانت مالك هو تحقيق ولا ا...
أمير بتهديد: هاااا....
ورد: ا..ما..ما..مهو..
أمير: ما تنطقي ماهو ايه؟
ورد: اصل..ما هو في حالات مبيقدروش يسيطروا عليها ويتعاملوا معاها خصوصا لأنهم أطفال فاتصلوا عليا اجى دلوقتي وكنت همشي بس دكتور هاني رن عليا وقالي اجى هنا...ولم تكمل كلامها حتى فتح الباب وخرج منه الدكتور فوجد ورد تقف هكذا
الدكتور: دكتورة ورد انتي واقفة هنا وانا مستنيكي جوة
ورد: انا اسفة يا دكتور جاية اهو
وهم أمير أن يدخل خلفها
ورد بغيظ: انت رايح فين هو فرح
أمير بنظرة ارعبتها...فدخلت ورد سريعا
بينما في الداخل تبكي الطفلة ولا تجعل الدكتور يقترب منها حتى يعالجها فكلما اقترب منها صرخت بشدة عالرغم من محايلة أمها وأبيها لها
ولكن ما باليد حيلة حتى سأم الدكتور واتصل بورد فهى الوحيدة التي تستطيع التعامل مع الأطفال وتهدئتهم عالرغم من أنها ما زالت متدربة
ورد بحنية للطفلة: مالك يا قمر...بتعيطى ليه
آيلا: عسان الدكتول عايز يوجع لجلي
ورد: يا لوحي...خلاص سيبك منه...امشي يا دكتور ملكش دعوة بيها...بينما ابتعد الدكتور قليلا
ورد: بصي يا حببتي نامي براحة عالسرير كدا وانا هقعد جنبك...احكيلك قصة جميلة؟...بتحبي القصص؟
آيلا: اه ماما بتحكيلي بس في قصص بتقولها مش بتبقى حلوة
رنيم بصدمة: أناااا؟ مش كل يوم تخليني احكيلك قصة شكل قبل ما تنامي...لحد ما خلصتي الحكايات اللى عندى مبقتش عارفة اقول ايه
ورد: خلاص انا هحكيلك بس قوليلي الاول اسمك ايه؟
آيلا: اسمي آلية وبيقولوى يا لولو
ورد: ههه ماشي يا لولو وانا اسمي ورد...بصي بقااا الحكاية دى بتاعة القطة الصغننة والوحش الكبيييير اوووااااى...أااااااد كدا...القطة دى كانت صغننة وطيبة ومش بتعمل حاجة خالص وكيوتة كدا ودايما مش بتعمل مشاكل لحد ما في يوم جه الوحش الكبيييير وعايز ياخد القطة دى
آيلا بتصديق: هااااااا طب والقطة عملت ايه
ورد بحزن: القطة يعيني فضلت تعياااط وتجرررى وخايفة من الوحش وعمالة تقول يا مامي يا مامي بس مش كان في حد غير الوحش اللى عايز يمسكها
آيلا: وبعدين
ورد: جت القطة وهي بتجرى وقعت...
آيلا بخوف: لأ مش تقولى الوحش مسكها
ورد: يا عيني لما القطة وقعت الوحش جه جرى ومسكها وقام بصلها جاااامد كدا وبرق بعنيه ومكشر ومبين سنانه الحادة وشكله كان وحش
آيلا وقد أوشكت على البكاء: لأ مش تخليه ياكلها حلااااام (حرام)
ورد: القطة بقااا فضلت تعيط وتقوله سيبني مش هعملك حاجة ومش هقول لماما انك جريت ورايا
وهو فضل باصصلها كدا ومبرق والقطة خايفة منه لحد ما هو اتكلم بصوت وحش وقالها انا هسيبك النهاردة بس بكرة انا هاجي اخدك معايا ومش هسيبك...وبس وراح سابها في الضلمة لوحدها ومشي وهي خايفة لما يرجع ياكلها ومش عارفة تعمل ايه
آيلا بدموع: خلاص يا ولد (ورد) احنا نجيب القطة دى نخبيها عندنا قبل الوحش ما ياخدها انا مش عايزاه ياكل القطة الصغننة
رنيم: مش هياكلها يا حببتي ما تخافيش
الدكتور: بس كدا خلصت شكرا يا دكتورة ورد انك عرفتي تلهيها لولاكي كان زمانا مش عارفين نتصرف معاها
ورد بجدية: لا شكر على واجب يا دكتور دا شغلى استأذن انا عشان اروح لان الوقت اتأخر
الدكتور: تمام مع السلامة
خرجت ورد ولكن لحقها أمير
أمير: استني
ورد: افندم
أمير: انتى هتروحي لوحدك ازاى دلوقتي؟
ورد: عادى يعني هروح هطلب اوبر او اركب تاكسي وبعدين حبيبة جاية معايا ومستنياني عشان مكنش ينفع اخرج لوحدى
بينما خرج حازم وزوجته واجتمع الجميع وأتت حبيبة
أمير: فؤاد روح انت مع حازم وصلهم بعربيتي وانا هاجي وراكم هوصل الانسات وهحصلك عالبيت
حازم: مين دول يا أمير
أمير: دى ورد خطيبتي وبكرة كتب كتابنا ودى حبيبة أختها
الكل بتفاجئ
رنيم: ايه دا بجد طب مش تقول من بدرى مبروك ليكم؟
حازم: مبروك يا عم الف مبروك يا دكتورة
بينما ورد تقف تريد أن تنشق الارض وتبتلعها فمن هو حتى يقول انها خطيبته وكيف أعطى لنفسه الحق في إخبارهم بأن موعد زواجهم غدا وهى حتى الآن لم توافق حتى....ولن توافق
ورد: الله يبارك فيكم
فؤاد بعدم وعي دون أن يرفع وجهه عن حبيبة: طب ما توصل انت خطيبتك وانا اوصل حبيبة
أمير بغضب: فؤاد احنا هنهزر فووووق
فؤاد بعدا فاق من من تأمله: هااا اه يلا بينا احنا يا حازم يلا هوصلكم ....وذهب بهم وذهب خلفه أمير وورد وحبيبة ونزلو إلى الأسفل
ورد بغيظ: لأ بقولك ايه انا سكتلك قدامهم بس عشان مش احرجك لكن ايه خطيبتي دى وبكرة كتب كتابنا؟ ليه شوفتني وافقت ولا هوافق حتى؟
وبعدين توصلني بصفتك ايه؟ هاا؟ شكرا لخدماتك احنا عارفين طريق بيتنا كويس
أمير: استني هنا...اه انا بقولك اهو بكرة كتب كتابنا وهتبقي مراتي وعلى زمتي وغصب عنك من غير موافقتك كمان...واوصلك بصفتي ايه؟ فبصفتي جوزك المستقبلي يا حببتي وأكمل وهو يجز على أسنانه...ويكون في علمك من هنا ورايح تتعلمي متعارضنيش وتردى عليا... لأنك هتشوفي وش تاني خالص
بينما ورد تقف كالتائهة بعد سماعها كلماته (هتبقي مراتي...بصفتي جوزك المستقبلي...يا حببتي) كل هذه الكلمات حتى وإن كان في لحظة غضبه ولا يريد بها شيء وهى مجرد كلمات عابرة إلا أنها أثرت بها وسرت قشعريرة في جسدها إثر هذا الكلمات فهي أول مرة تسمع مثل هذه الكلمات حتى وإن كانت غير مقصودة ولكن لا وألف لا ...لن تتزوج مهما حدث بالإضافة انها لا تطيقه إلا أنها تخشى أن تموت وتترك زوجها وأولادها يعانوا مثل ما عانت هى وأختها وأبيها بعد موت والدتها...يا إلهي إنها نفس المعاناة ونفس الشعور ونفس الخوف الذى يسيطر عليه هو الآخر من أن يموت ويترك زوجته وأولاده يعانون مثل ما عان هو وأسرته بعد موت أبيه...ولكن لا نعلم عزيزي القارئ فربما جمعهما القدر حتى يعوض كل منهما الآخر عما حدث لهما
فاقت ورد على صوته العالي المردد: انتي ساااامعة؟
ورد: هاااا
أمير: تسمعي الى قولته بالحرف واياكي تخالفي كلامي
ورد بعناد: وانا قولت لأ يلا يا حبيبة نمشي
ولكن أتى شابان
الشاب الأول: على فين يا حلوة انتى وهى تعالي هنا احنا أولى
الشاب الثاني: ولا انتى يا ام فيروزى انتي يا قمر سيبك منه اللى مزعلك دا وتعالي انا...
وفي لمح البصر كان أمير أطاح بهم أرضا ونزل فوقهم يضربهم بكل قوة
الشاب: في ايه يعم ما تاخد واحدة وسيبلنا واحدة انت طماع ليه؟
ويا ليته لم يتفوه فبعد كلماته أحكم أمير قبضته على رقبته حتى كاد أن يختنق ويموت لولا مساعدة الشاب الاخر له وحاولوا الفكاك وعندما حلت الفرصة فروا هاربين
بينما وقف أمير ينفض ثيابه وهو غاضب بشدة: عاجبك كدا يعني عشان عنادك ومبتسمعيش الكلام ووقف تاكسي
اركبي يلا
بينما حبيبة تحدثت أخيرا وهى خائفة: يلا يا ورد الله يهديكي الوقت اتأخر ومفيش حد في الشارع خالص متعنديش
ركبت ورد على مضض هى وأختها في الخلف بينما ركب أمير في الأمام وقام بتوصيلهم وصلّت ورد صلاة الاستخارة ونامت
★★★★
في الصباح قامت ورد مفزوعة إثر وقوعها من على السرير فدخلت حبيبة سريعا بعد سماعها صوت شيء وقع في غرفة أختها
حبيبة بضحك بعدما رأت ورد في الأرض: يا اختاااااى في عروسة تقع يوم كتب كتابها من عالسرير
ورد بحنق وهى تنهج: ه.ه.ه. اسكتي يا شيخة دا كان حلم!!!
حبيبة: ههه ها حلمتي بإيه
ورد: حلمت اني راكبة غطا حلة وطايرة بيه في الجو
حبيبة هتفطس من الضحك: ياااالهوووى...هههههه هموت مشششقققااادرة هههه غطا حلة يا مفترية
ورد: والمصيبة انى حلمت أن البنزين بيخلص والفف في الغطا يمين الفف فيه شمال هو البنزين خلص وحسم الأمر وهوووب لقيت الغطا راح واقع بيا في الأرض قومت لقتني واقعة من عالسرير
حبيبة: ههههه لأ بجد انت حالتك صعبة ذ....عموما قومي يلا عشان في علبة كبيرة جايالك من الصبح واللى باعتها بيقول انه من أمير بيه الحمزاوى
ورد باستغراب: ودا باعت ايه دا؟
حبيبة بحماس: معرفش قومي يلا عشان انا الفضول هيموتني من ساعة ما جت وعايزة افتحها ومستنياكي تصحي
قامت حبيبة وأتت بالعلبة وفتحتها ورد فوجدت بها فستان منفوش أقل ما يقال عنه أنه مبهر فهو جميل جدا بحق بلون الاوف وايت أخرجته ورد من العلبة وهي منبهرة من جماله...فهل يوجد فستان بهذا الجمال
حبيبة بانبهار: واااااو ايه الجمال دا بجد؟! دا يهبل يا ورد....تحففففففة.....يا لهههههووووى جميل خالث... لأ ومعاه الطرحة والجزمة والاكسسوارات وكل حاجة مش ناقصه حاجة خالص....طب والله زوقه حلو مكنش يتجوزنى اناااا...هههه
ورد بغيظ: خديه ياختي اشبعي بيه بلا نيلة عليكي وعليه انا عارفة كله منبهر بيه على ايه؟ وهو حتة عيل عايز يفرض نفسه وخلاص وادى الفستان كمان اهو ومش لابساه قال كمان بيختارلى الفستان اللى هلبسه وبيتحكم فيا قبل ما اتجوزه وهلبسله اسود في اسود
حبيبة: انتى عبيطة يا بت... اسود في اسود؟....ايه دا في كارت اهو
التقطت ورد الكارت وقرأت ما به (أنا عارف انك عندية ومبتسمعيش الكلام....والفستان دا رغم انك منبهرة بيه وعاجبك إلا أن تمردك هيخليكي مش تلبسيه... بس انا بقولك اهو ومن غير حلفان الفستان اللى بعته لو متلبسش مش هيكون كتب كتاب بس؟ لأ هخليه فرح واشهر جوازنا واخدك معايا البيت النهاردة واوريكي ايام تكرهك في نفسك وانتى عارفة انى اعملها.......جوزك المستقبلي)
ورد بغيظ: عاااااااا....جوظك المصطقبلي....يا اخى كتك قرف عليك على غرورك
بس ورد فعلا خافت من كلامه وهى متأكدة انها لو منفذتش كلامه هو هيعمل اللى قال عليه عشان كدا قررت تلبس الفستان وتعدى اليوم على خير
"رواية جنة أميري"
رواية جنة أميري الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء عبدالحميد
مع دقة السادسة، كان الجميع في قصر الحمزاوي يستعد لكتب كتاب ابنهم الأكبر أمير الحمزاوي. كيف لا والجميع رغم مفاجأته وصدمته من هذا القرار إلا أنه سعيد حقًا من أجله.
يقف كريم مع أمير في حجرته بعدما أتى لمصاحبته ويكون بجواره في هذا اليوم.
أمير: أنا نفسي أفهم هو مين العريس. عمال تحط من البرفيوم بتاعي والكريم بتاعي وتعدل في هدومك وجاكيتتك. يا أخي وسع كدا عايز أخلص.
كريم: مش كفاية هتتجوز؟ يعني عريس وعايز تبقى متشيك كمان؟ أنت كدا كدا ضمنت مستقبلك سيبني أشوف نفسي بقى يمكن أشقطلي حد ولا حاجة.
أمير: يا أخي بلا نيلة، أنت مفيش واحدة هترضى بيك كدا.
دخلت هنا وهي تزغرد: لولولولوي! أخويا حبيبي أحلى عريس يا ناس! استنى لازم ألبسك البيبيونة بنفسي.
كريم ببكاء مصطنع: اهئ اهئ امتى أبقى عريس وألبس بيبيونة؟ ياااني على حظك المنيل يا كيمو! اهئ اهئ.
أمير: حتى الجوازة المضروبة عينه راشقة فيها. يعني مش كفاية العروسة منيلة هتبقى أنت وهي عليا.
هنا باستغراب: عروسة منيلة؟
أمير وهو يجز على أسنانه: هتوقعني في شر أعمالي يا ***. لأ يا حبيبتي ولا منيلة ولا حاجة دي بلسم. بلسم كدا يتحط الجرح يطيب ولا بتعمل مشاكل ولا بتشتم ولا تهزق ولا أي حاجة. صح يا كيمو؟
كريم وهو يكتم ضحكاته: صح جدًا يا صاحبي.
أمير: امشي يلا شوف فؤاد خلص ولا هنستنى البيه كتير.
***
بينما في بيت ورد تجلس أمام المرآة وبجوارها أختها وصديقتها.
هيام: يا اختاااااى قمر يا ناس، إيه البت الحلاوة دي؟
ورد: يعني بجد شكلي حلو؟
حبيبة: أقسم بالله قمر يا ورد. أينعم أنتِ حلوة من غير حاجة بس أنا أول مرة أشوفك بالحلاوة دي. وأكملت بغمزة: وكمان الفستان تحفة عليكي، الله يكون في عون البشمهندس لما يشوفك.
ورد بغيظ: اسكتي ما تفكرنيش، أنا أصلاً خايفة ومتوترة لوحدي، حاسة أعصابي مشدودة وجسمي كله متلج وبيرتعش.
حبيبة: هههه امتى يا أختي ونتلج بس نجوز واحد زيه كدا قمر وحليوة وابن ناس.
هيام بمكر وهي ترى صديقتها سارحة في كلمات أختها: ههههه أنتِ هتقوليلي ولا أنتِ إيه رأيك يا ورد؟
ورد بعدم تركيز: اااه هو فعلاً قمر وحليوة.
بينما ماتت حبيبة وهيام ضحكًا على نجاح خطتهما.
فاقت ورد على صوت ضحكهم العالي وتضربهم: يا جزمة أنتِ وهي! يا رخمة يا اللي ما عندكِ دم يا...
هيام: باااس بس حرام عليكي كل دي شتايم. المهم عرفنا اللي عندك هههه.
ورد بإنكار: عادي يعني مش حلو للدرجة. هو أنا قولت حلو؟ أنا قولت حلو؟
حبيبة وهيام بضحك وصوت واحد: ااااه.
ورد: طب خلاص... إيه؟ أنتوا الاتنين عليا محسسني إنكوا تبعه هو. بس ده ما يمنعش برضه إني مش بطيقه ومش بينزلي من زور.
حبيبة: هههه طيب يا أختي بكرة نشوف.
***
بينما في الطريق حيث يذهب الجميع إلى بيت ورد لكتب الكتاب.
كريم في العربية جنب أمير: استنى يا أمير هنا لحظة.
أمير وهو يهدئ من السرعة: ليه؟ عايز تقف ليه؟
كريم: ثواني بس هجيب حاجة بسرعة وجاي.
أمير: هوووف طب اخلص مش وقته.
نزل كريم وأتى سريعًا وهو يحمل بوكيه ورد كبير: خد.
أمير باستغراب: إيه ده هعمل بيه إيه؟
كريم: أنت عبيط يا ابني؟ واحد رايح يتجوز أكيد لازم ياخد ورد معاه.
أمير بغضب: أنت هتستعبط يا كريم؟ أنت عارف طريقة جوازنا يعني ملوش لازمة الورد.
فؤاد من الخلف: أيًا كان سوء التفاهم اللي بينكم بس مينفعش فعلاً ما تجيبش ورد يا أمير.
كريم بمرح: ده حتى العروسة اسمها ورد، تبقى عيبة في حقك يعني.
وصلوا أخيرًا وتعالت أصوات بوق السيارات معلنة الوصول.
بينما في الأعلى.
هيام وحبيبة وهما يجرون نحو الشباك بحماس: وصلوا يا ورد وصلووووووو.
هيام: أنا مبسوطة أوي عشانك يا أعز صديقة.
ورد وهي تتلفت يمينًا ويسارًا بخوف: يا لهوووي أهرب منين أهرب منين بسرعة يا لهوووي هيجوزوني حد يلحقني بسرعة يا ناااس.
هيام بصدمة: محسساني إنك هتتخطفِ، في إيه يا بت اهدى كدا.
ورد: اسكتي أنتِ مش حاسة بالمصيبة اللي أنا فيها.
هيام: ما تشوفي أختك يا حبيبة اتجننت خلاص.
حبيبة بهدوء: لاااااا ما أنا اتعودت على كدا.
***
بينما بالأسفل دخل أمير وأهله محملين بالهدايا والزيارات الفخمة وملأوا البيت بخيرات كثيرة.
أدخل أحمد الشباب في غرفة الضيوف بينما جلست الفتيات في الصالون لحين نزول العروس وأقاربها.
في غرفة الضيوف.
أحمد: ابدأ يا شيخنا يلا.
المأذون: بسم الله الرحمن الرحيم... فين وكيل العروسة؟
أحمد: أنا أهو يا شيخ ابدأ يلا.
كريم في نفسه: هو المأذون ده عبيط؟ هو كان في حد غيره في استقبالنا عشان يسأل فين وكيل العروسة ما كلنا داخلين معاه.
المأذون: فين العريس؟
كريم: لاااااا ده كدا كتير بقااا.
أمير: أنا أهو يا شيخنا اتفضل.
بدأ المأذون في عقد القران وقال ما يقال ورددوا خلفه.
المأذون: موافق يا ابني تتجوز ورد أحمد نور الدين العاقل البكر الرشيد بنت البشمهندس أحمد نور الدين على سنة الله ورسوله؟
أمير: لأ مش موافق.
***
نزلت ورد هي وأختها وصديقتها إلى حيث تجلس النساء.
رآها أهل ورد فتهللت أساريرهم من هذا الملاك الذي سيصبح زوجة ابنهم بعد قليل.
صباح وهي تنظر لها نظرة تقييم حماة لزوجة ابنها: تعالي يا حبيبتي تعالي اقعدي جنبي هنا يا مرات ابني يا عسل.
ورد بهمس: بس ما تقوليش مرات ابني.
هيام: ينيلك اسكتي لتسمعك ما تفضحيناش.
ورد بابتسامة: ازيك يا طنط.
صباح: ازيك يا حبيبتي اقعدي.
هنا بفرح: أنتِ بقااا عروسة أخويا؟!! الله طول عمري بقول ذوقه حلو.
ورد: ميرسي يا حبيبتي.
كارمن: لأ بجد أنتِ ما شاء الله أمورة أوي ما تخيلتش أبيه عروسته تبقى حلوة أوي كدا.
ورد: تسلمي.
رانسي بقرف: أنتِ بقااا العروسة؟ عادي يعني مش حلوة أوي ولا حاجة في أحلى منها كتير.
كارما بهمس: اسكتي يخربيتك إيه اللي بتقوليه ده؟
ورد بتواضع وهدوء: عادي وأنا ما قولتش إن أنا أحلى واحدة. وفعلاً في بنات كتير أحلى مني ودي آراء وبعدين أنا مش هعترض على رزق ربنا ويكفي أنا حلوة في عين نفسي.
رانسي بحقد: ااه.
حبيبة بهمس لورد: في الجوووول يا بت.
سناء: إيه يا جماعة إحنا هنخليها قاعدة سكيتي كدا كلام وخلاص. يلا يا بت أنتِ وهي سقفوا وأنا هغني.
كارمن لنفسها: ييييي ماما هتغني يبقى الجوازة باظت.
سناء: وأهو جالك يا بت ريح بالك يا بت. بكرة يأستك الأساتك والدهب يملى دراعاتك ويعوض كل اللي فاتك وأهو جالك يا بت ريح بالك يا بت. اطبخيله الصبح بطة واطبخيله العصر بطة كتري يا بت الشطة وأهو جالك يا بت ريح بالك يا بت. ويلا يا حارة ضالمة إحنا اللي نورنا. يلا يا حارة هس هس إحنا اللي عملنالكم حس.
كارما بهمس: أمك بوظت الدنيا يا كارمن. من ناحية حس فهي عملت حس أوي.
بينما هيام وحبيبة ميتين على نفسهم من الضحك.
ورُش الشارع مايا عروسة الغالي جاية. رش الشارع كاكولا عروسة الغالي منقولة.
ومش كل يوم يا أسطا تضرب تليفون يا أسطا يا مغديني الشوكولاتة ومعشيني الشوكولاتة ومنيمني عالبلاتة ويا أسطا.
يا مغديني البولوبيف ومعشيني البولوبيف ومنيمني عالرصيف يا أسطا.
يا مغديني الجبنة الرومي ومعشيني الجبنة الرومي ومطلعني من هدومي يا أسطا.
وإن شاء الله تعمريها وعيالك يجروا فيها. إن شاء الله تكوني كويسة على حماتك ريسة. إن شاء الله تكوني ساترة على حماتك قادرة.
صباح: سنااااء اهدى يا حبيبتي، لاحظي إن أنا حماتها.
الجميع: ههههههههه.
هنا: لا يا عمتو أنتِ طلعتي مغنية جدًا يعني ههههه.
سناء: أنتوا بتتريقوا على الأغاني بتاعتي يا بت أنتِ وهي؟
ورد: ههه تسلمي يا طنط والله ما في أجمل من الأغاني دي والبساطة وفعلاً فرحنا وضحكنا.
رانسي: بساااطة؟ اه ما هما في الأول بيبقوا كدا ويبانوا بسطاء وزاهدين وهما أص...
ضربتها كارما في كتفها: اسكتي بقااا في إيه؟ يا ريتك ما جيتي.
***
في الداخل.
أحمد: في إيه يا ابني كل شوية تقول مش موافق؟
أمير: قصدي مش موافق قبل موافقة عمي خالد وهو بمقام أبويا. ثم نظر إلى عمه: موافق يا عمي؟
خالد: أكيد موافق يا ابني، هو أنا لو مش موافق كنت جيت معاك؟
أمير: تمام يا شيخنا أنا موافق.
ومضى وبصم بينما أخذ أحمد الدفتر وخرج به لابنته.
مضت ورد بتوتر بالغ ويد مرتعشة وبعدما انتهى تعالت الزغاريد في أرجاء المنزل معلنة ترابط روحين وقلبين ببعضهما، وإن لم يعترفا بذلك فالتمرد والكبرياء هو شعلة متوهجة بينهما.
حبيبة وهيام قاموا يجيبوا لزوم الضيافة وذهبت ورائهم ورد.
بينما في الداخل بمجرد سماعهم صوت الزغاريد تأكدوا من إتمام الزواج.
رن هاتف كريم: بعد إذنكم هطلع أرد عالفون بعد إذنك يا عمي.
أحمد: تمام يا ابني خد راحتك البيت بيتك.
في المطبخ.
ورد: يا لهوووي بقااا أنا كدا بقيت نسوانة.
حبيبة: ههههه اه شوفي... حتة أمضت خلتك نسوانة.
ورد: ده أنا هوريه النجوم في عز الضهر. أنا مش عاجبني في الموضوع بس غير إني هغير الحالة الاجتماعية عالفيس وأخليها متزوجة عشان أفرس اللي بيفرسوني وكل شوية تلاقي واحدة منزلة... وأكملت بتريقة: متسوكة من ميتو... واللي من توتو... واللي من توحة... إيه يا أختي محن البنات ده؟
هيام: ههههه وأنتِ إيه اللي غايظك؟ أنتِ كمان نزلي... وقلدتها: متسوكة من ميرو... ههههه.
ورد: ههههههههه يخربيتك يا لهوي لو سمع الاسم ده وعرف إن طلعنا عليه ميرو... يا لهوووي مسخرررة مشششششقااادددررررة... خدي الصينية دي طلعيها للرجالة.
خرجت هيام ومشت قليلاً فوجدت شخصًا من ظهره يسد عليها الطريق ويتحدث في الهاتف.
هيام بإحراج: لو سمحت... لو سمحت.
كريم وهو ينظر للخلف: نعم عاو... ولكن يتسمر مكانه من شدة الصدمة... فمن هذه الحورية التي تسكن الأرض؟
هيام بإحراج أكثر وخدود حمراء من تبحيقه بها: لو سمحت عايزة أعدي.
كريم بهيام: لما البت الحلوة تعدي... كله يوسع كله يهدى... بس أنا مش هوسع أنا هافضل واقف كدا.
هيام بغضب: أفندم؟ إحنا هنهزر؟ طب أقولك على حاجة، خد الصينية أهي دخلها أنت.
كريم: استني بس رايحة فين...
والله لتستني... حلفتك بالله...
هيام: نعم؟
كريم: انتي أخت العروسة؟ أدخل أقول لعم أحمد يجوزك ليا وهو كده كده عايز يستر على بناته عشان قرب يموت، هو قايل عنده بنتين و...
قاطعته هيام: باااس باااس انت عبيط يا ابني إيه اللي بتقوله ده؟ وبعدين أنا مش أخت العروسة أنا صاحبتها.
كريم: أيوه صاحبة العروسة وبتعتبرك أختها.
هيام بعدم فهم: آه طبعًا.
كريم: أيوه وعم أحمد بيعتبرك بنته؟
هيام: وأنا كمان بعتبره زي بابا بس مفهمتش برضه انت عايز إيه؟
كريم: باااس وهو قرب يموت وعايز يجوز بناته وانتي بيعتبرك بن...
هيام: امشي يا أهبل يا ابن الهبلة إن شاء الله انت اللي تموت، ودي العصير زمانه برد.
كريم باستغراب بعد ما ذهبت: عصير إيه اللي برد؟ هو كان سخن؟ إيه البت الهبلة دي؟ الحمد لله إنها مشيت كان زماني اضحك عليا.
خرج الجميع من غرفة الضيوف وتبقى أمير فقط وأحمد.
أحمد: أنا خارج أنادي ورد.
بينما خرج أحمد وأتى بورد التي لم تكن موافقة على أن تجلس معه بانفراد وتركها عند الباب.
فتحت ورد الباب ببطء بعدما دقت عليه دقة خفيفة ودخلت حيث كان هو ينظر أرضًا لا يريد رؤيتها ولا حتى راضيًا عن هذه الزيجة، فقط يريد أن يذهب بأقصى سرعة دون أن يراها.
قرابة الربع الساعة حيث تجلس هي ولم تتحدث وأيضًا هو لم يرفع بصره بعد... بالأصل هو لم يشعر بها ولا بدخولها الغرفة فقد عماه التفكير فيما سيأتي.
ورد: أحم أحم.
رفع نظره أخيرًا بعدما شعر بأنفاس هادئة معه في الغرفة... ويا ليته لم يفعل... يا ليته لم يرفع بصره.
ما هذا الملاك... أيعقل أن تكون حورية نزلت من الجنة... أم أنا من مات وأنعم الله عليه أن يسكن الجنة؟.... هو لا يشعر بشيء.... أي شيء.... فقط ينظر لها وكأن الدنيا ونعيمها تمثلت في جمال عينيها وتورد خديها.
أما هي... لا تنكر أنه جذاب... مثير... وسيم... غير أي شخص آخر قد رأته.
قطع هذا الصمت عنادها ولسانها الذي لا ينضب عن اللماضة: طب بما إنك خلصت فقرة نظراتك ليا أنا خارجة... وقامت.
مسك هو يديها سريعًا قبل أن تذهب ووقف قبالتها.
اقشعرّت هي للمسته الرجولية.
أمير بصلابة: في حاجات مهمة جدًا لازم تعرفيها من هنا ورايح.... عشان اللي فات ده حاجة... واللي جاي ده حاجة تانية خااالص...
يقول ذلك وهو يقترب نحوها وهي تعود للخلف.
ورد بتوتر: وإيه بقا الحاجات دي... ويكون في علمك مش هلتزم بحاجة من اللي هتقولها.
أمير وهو يقترب أكثر: أول حاجة لما نكون في مكان متقوميش تمشي قبل ما أنا أسمحلك.
اصطدمت بالحائط وزاد توترها فقالت بشجاعة مزيفة: لأ ما هو ميخلش عليك حتة الإمضا اللي على الورقة وتتحكم فيا.
أمير: تاني حاجة تتعلمي ما ترديش عليا ولا تقاطعيني في الكلام.
وظل يقترب منها حتى كاد أن يختطف قبلتهما الأولى ولكن....
رواية جنة أميري الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء عبدالحميد
بعد اقترابه منها لهذه الدرجة وتاهت ورد في سواد عينيه وأقسمت أنها ترى الظلام في ليلة غاب منها القمر ونسيت نفسها ولكن على آخر لحظة فاقت ورد وقامت بضربه بركبتها في بطنه مما جعله يرجع للوراء ويتأوه من شدة الضربة...
أمير بتأوه: ااااه يا بنت المجنونة....
ورد: عشان تفكر تتخطى حدودك بعد كدا
أمير بغيظ: طب والله لوريكي واعرفك انتى بتتعاملي مع مين كويس وهتندمي....انا بقولهالك اهو...هتندمى وابقي قابليني....وتركها وخرج
ورد بتريقة: هطندمي..ثم أكملت بوعيد انا اللى هوريك ورد نور الدين هتعمل ايه ويا انا يا انت في لعبة القط والفار دى
خرجت ورد: حبيبة....يا حبيبة
حبيبة: تعالي يا ورد انا فوق
صعدت حبيبة ودخلت غرفة أختها: هما الناس مشيت امتا وهيام مشيت ليه هي كمان
حبيبة: مشيوا لما انتى دخلتي عند أمير وهيام مشيت وراهم علطول وأكملت بغمزة المهم قوليلي انتى عملتي ايه جوة وقالك ايه عالفستان
سرحت ورد وتذكرت سواد عينيه اللاتان وقعت في أسرهما
حبيبة: اوعااااا الله يسهلووووو
فاقت ورد: هااا في ايه يا بت مجرد دخلت كل واحد قعد في ناحية وفضل يديني في محاضرات ومشي
★★★★
في منزل الحمزاوى حيث تجلس تلك الجميلة الحزينة تبكي على حالها وحظها بل والأدهى حبها الذى ذهب وتبعثر على يد من لا يشعر به...إنها رانسي...رانسي الرشيدي وأثناء بكائها طُرق الباب
رانسي: مين
كارما: انا كارما يا رانسي افتحي
قامت رانسي وفتحت الباب
كارما باستغراب: ايه دا انتى بتعيطى؟ مالك في ايه احنا راجعين سوا كنتي تمام
كارما وهي تجفف دموعها: لا لا مفيش مش بعيط
كارما بمرح: امي الى بتعيط يا بت...دا انتى مناخيرك احمر ووشك مزنهر
رانسي بضحك: مزنهر؟
كرما: هههه أيوة كدا اضحكي...وبعدين تعالي احكيلي وساعتها نعيط سوا
رانسي: ههه يعني انتى بتهديني ولا هتعيطي معايا
كارما: لأ ما انا لازم اهديكي عشان مبحبش اشوفك معيطة بس دا ما يمنعش انك بعد ما تحكيلي نعيط سوا
رانسي بحزن: هههه احكيلك ايه؟ احكيلك عن قلبي اللى اتكسر؟ ولا حبي اللى مات قبل ما يتولد؟ ولا عايزاني احكيلك ايه بالظبط؟
كارما: ياااه كل دا مخبياه عني؟ لأ انتى تقعدى وتحكيلي كل حاجة
جلست رانسي على حافة السرير وقبالتها كارما: مش عارفة اقولك ايه....من وانا صغيرة وعندي يجي ١٦ سنة وانا بحب واحد مش شايفني... ولا انا على باله...قولت يا بت يمكن شايفك صغيرة...استحملت... واستنيت... وسافرت أكمل جامعتي برا وأخدت الماستر كمان.. وكان نفسي استنى لحد ما اخلص الدكتوراة عشان أليق بيه وابقا من مقامه وعندى ثقافة قريبة منه اقدر أفهمه ويفهمني... حتى اجتهدت في الثانوية وكان نفسي ادخل نفس المجال اللى هو دخله والحمد لله جبت هندسة ودخلتها بس مستحملتش اقعد برا في أمريكا اكتر من كدا....قولت لماما كفاية غربة ويلا ننزل ووافقتني عشان هيا كمان زهقت...والآخر...هه..ولا عبرني...
كارما بحزن على صديقتها: مين دا والله اشرب من دمه اللى زعلك ويخلي دمعة من عينك تنزل ميستاهلكيش والله
رانسي: حتى لو كان أمير؟
كارما بصدمة: أمير مين؟ أمير ابن عمي؟
رانسي بحزن: اه للأسف واهو اتجوز
كارما: بس انتى مقولتليش خالص قبل كدا عن حبك لأمير...بس هقول ايه؟ هو الإنسان كدا دايما حظه يجي عكس...انا كمان يوم ما حبيت..ملقتش اللى يبادلني الحب...ثم أكملت بدموع...مكتوب علينا نعيش في حزن ووجع دايما....يا اما نلاقي اللى بيحبنا بس احنا مبنحبوش...يا اما احنا اللى نحب بس هو مبيحبناش...ولو الاتنين بيحبو بعض لم تحبهما الحياة معا
رانسي بضحك: امشي يا كلبة من هنا انتي جاية تزودى عليا؟...يا ام لم تحبهما الحياة معا دا انا اللى هضربك واموتك معا
كارما: ههههه اعمل ايه لقيتك بتعيطي قولت متعيطيش لوحدك ابدا...وبصراحة طالبة معايا اكتئاب اوووى هههههه
رانسي بصدمة: اكتئاب؟
كارما: هههههه اه جدا متعرفيش انتي بيعمل فيا ايه الاكتئاب دا.... بحبه موووووت
رانسي: هههه طب والله انتى مجنونة فعلا
كارما: اسكتي مقولتلكيش...لما بتكون ماما مزعلاني او مش موافقة على حاجة انا عايزاها مثلا...وعايزة اعيط عشان توافق بس في نفس الوقت مفيش عياط ودموع...بقعد بقااا افكر مع نفسي واتخيل مثلا حد قريبي مات او عمل حادثة وبتوصل معايا انى اتخيل كل فرد من عيلتي مات وايه شعورى وقتها وردت فعلى...بلاقيني بقااا مهرية من العياط ومش عارفة اسكت نفسي بعد ما كنت مش عارفة اعيط اصلا... هههه وماما تشوفني تفكرني بعيط عشان الحاجة اللى عايزاها فتوافق...هههههه
رانسي: هههههههههه لأ بجد مشششقاادرة...انتي مصيبة....
كارما: يعني انتى عايزة تقوليلي انك عمرك ما عملتي كدا؟
رانسي: هههه قصدك انى اتخيل التخيلات دى واعيط مع نفسي؟ لأ طبعا انتى عبيطة يا بنتي؟ انا كنت بعيط بجد علطول انا لسة هتخيل ههههه
كارما: هههههههه لا انتى بسكوتة انتى وحساسة إنما أنا للاسف لازم حاجة قهرية عشان اعيط
رانسي: طب واكتر واحد تخيلتي انه مات كان مين
وعند هذه النقطة ماتت كارما على نفسها من الضحك
رانسي: مالك يا بنتي هو انا قلت نكتة؟
كارما: ههههه لأ مش قادرة...اصلك مش هتصدقي مين
رانسي: مين؟
كارما: آرون أخوكي ههههه
رانسي بصدمة: يخربيتك انتى موتي اخويا كمان؟ امشي يا بت من هنا
كارما: هههه مش حبيب القلب بقااا واكتر واحد هعيط لو جراله حاجة...عشان كدا كنت بستغل حبي ليه في انى اعيط هههه
رانسي بهدوء: بالمناسبة يا كارما...انتى ليه مش عايزاني أعرفه انك بتحبيه...عالأقل ممكن ياخد باله او يكون هو كمان بيحبك واحنا مش عارفين
كارما بتنهيدة: لا لا انا اه بحكيلك بس ع اساس انك صاحبتي بس انا مش عايزاه يعرف ابدا...هتقوليله ايه...واحدة بتحبك من زمان وانت اصلا مش شايفها؟
رانسي: إن شاء الله يطلع بيحبك ويتجوزك وتعيشوا في تبات ونبات وتجيبوا صبيان وبنات
كارما: يااااارب
★★★★
أتى الصباح على سكان أهل الأرض منهم السعيد ومنهم الحزين، ومنهم من هاجره النوم في ليلته فوصل نهاره بليله، ومنهم المتفائل مهما كانت الأقدار، ومنهم من أنعم الله عليه ليحيى يوم جديد، فتكون فرصة لعمل صالح ورزق حلال، ومنهم من كُتِب عليه المشقة والتعب في الدنيا، ولكنه راض ومؤمن بقضاء الله، ولكن مهما اختلفت الظروف وتنوع المكتوب، يبقى الله ربنا الذى لا يحب لعباده إلا الخير.
استيقظت بطلتنا وذهبت إلى الجامعة وهو الروتين اليومي المعتاد تأخذ محاضراتها ووقت الفراغ تجلس مع صديقتها هيام يتحدثان حتى تأتي المحاضرة التالية
ورد: بس انتى مشيتي بدرى ليه امبارح قبل ما اسلم عليكي
هيام: بدرى ايه وبعدين اليوم كان خلص وكله مشي وانتى دخلتي تقعدى مع جوزك وكمان كنت عايزة امشي بعد الموقف اللى حصل معايا.
ورد: بس متقوليش جوزك...وموقف ايه دا؟
هيام: هههههه بعد ما ادتيني العصير وخرجت من المطبخ لقيت واحد سادد الطريق بظهره وبيتكلم في الفون...بصراحة كنت محرجة اوووى وانا بقوله لو سمحت عديني
ورد بحماس: ههااااا وعمل ايه
هيام: لف وفضل سرحان فيا ساعتي..
قاطعتها ورد: أيوة أيوة عارفة وراح رازعك بوسة كدا جابت أجلك..
هيام بصدمة: انتى عبيطة ايه اللى بتقوليه دا؟
ورد: ما هو دا اللى دا اللى بيحصل في الأفلام والروايات
هيام: أيوة بس الواقع يختلف...المهم فضل يغني ويعاكس ويقول كلام عبيط كدا...والآخر يقولي انا داخل اطلب ايدك من عمي احمد وكان مفكرنا اخوات (وطبعا ما قالتش انه قال عمي احمد قرب يموت...خوفا على مشاعر صديقتها)
ورد: هههههههه لا بجد مسخرة ايه دا
هيام: لأ بجد عبيط عبيط بس بعد ما دخلت المطبخ تاني اكتشفت انى لخبطت معاه في الكلام
ورد: ازاى
هيام: اديته العصير يدخله هو وقولتله طب خلص روح قبل ما العصير يبرد
ورد: هههههههه لا يا ريتني كنت واقفة....مبحبش حاجة زى كدا تفوتني انا مجرد متخيلة المشهد مت على نفسي من الضحك ما بالك بقاااا وانا شايفاكي حقيقة وواحد بيقولك اتجوزيني ههههه
هيام: هههه اسكتي بقااا متفكرنيش
★★★★
بينما يجلس ذلك الضخم الوسيم في مكتبه بالشركة خاصته ورن على أحدهم
الطرف الآخر: الو ازيك يا فندم اهلا اهلا بأمير بيه
أمير: أهلا بيك بقولك كنت عايزك في خدمة كدا
مجهول: انت تأمرني يا فندم
أمير: عايزك ت........................
مجهول: اعتبره حصل يا باشا
أمير: ودا العشم بردو
مجهول: تسلم يا باشا...سلام
أغلق أمير الهاتف
نبدأ بقاااا يا ورد...وانتى اللى بدأتي...انا هوريكي ازاى تقفي قصادى وتعامليني كدا...وانا اللى متجوزك مساعدة لابوكي....بس للاسف انتى مش وش مساعدة ونعمة...وانا هوريكي هعمل ايه...مش هخسّرك ماديا أى حاجة...مجرد بس خدوش نفسية كدا...هدمرك نفسيا واخليكي مش طايقة نفسك...عمرى ما حبيت استعمل الاسلوب دا حتى مع أعدائي..بس انتى اللى اضطرتيني لكدا... استحملى بقاااا
"رواية جنة أميري"