في أحد المطاعم المشهورة، دخلت شروق كأميرة أمام فارسها بعد أن حجز مروان المكان بأكمله. شروق: إيه ده يا مروان؟ الحق! مروان: في إيه؟ شروق: تعالا تعالا، ده شكلهم قافلين، مفيش حد في المحل خالص. مروان، وقد سحبها من يدها وأكمل طريقه: تعالي تعالي يا شروق، الله يهديكي. شروق: رايح فين بس؟ شكلنا هيبقا وحش كده، وباين أوي إنهم لسه قافلين. مروان: يابنتي امشي، انتي لزقتي؟ تعالي وأنا هفهمك. شروق: يا مروان، أنت عايز تحرجنا وخلاص؟
مروان: صبرني يا رب، أنا مش واخد معايا بنت أختي. انصارت معه وهي متعجبة من إصراره على الدخول والمحل مغلق. تفاجأت بالضراء التي أنيرت أضواء خافتة، وأحدهم يعزف على الكمان بهدوء وكأنه يعزف لعشاق. أشار بها مروان لساحة الرقص ورقص معها بدون أن يتكلم، وهي صامتة متعجبة من تصرفاته غير المفهومة. "هذا هو الشخص الذي كان يضربها بوحشية منذ يومين، يا الله لم أعد قادرة على تفسير شيء. والآن سأرى ماذا يحدث." شروق: مروان. مروان، بهيام
وهو يرقص بها بهدوء وصمت: قلبي مروان 😍. فصمتت، فأكمل هو: سكتي ليه؟ كنتي عايزة تقولي إيه؟ شروق: أنا مش فاهمة حاجة. مروان: عايزة تفهمي إيه؟ وأنا أفهمك. شروق: كل حاجة، إحنا هنا ليه؟ وفين الناس؟ وأنت إزاي بعد ما ضربتني فجأة بقيت بتتعامل معايا بهدوء كده وحنية؟ وأنا إزاي بقيت في البيت اللي أنت لقيتني فيه؟ أنا واثقة إنك تعرف حاجة خلتك بعد ما كنت هتموتني هديت بدون أسباب؟ وليه حاسة إن فيك حاجة غامضة مش قادرة أفهمها؟
وأنت عايز مني إيه؟ وليه لغاية دلوقتي منفذتش أي حاجة تنتقم من أبويا فيها؟ أنا حاسة إني دخلت مغارة وتوهت فيها. 😔 مروان: خلصتي؟ فهزت برأسها بمعنى نعم. مروان: تمام، أنا هفهمك كل حاجة، بس تعالي نقعد ونأكل الأول. شروق: حاضر.
ذهبوا على الطاولة. أتى النادل وسألها مروان عن ما تشتهيه، وطلبت شروق ما تريده، وطلب مروان مثلها. ذهب النادل وأتى بعد دقائق ومعه مساعديه يحملون الطعام، وضعوه وذهبوا بهدوء. وقبل أن تتحدث شروق، سبقها مروان. مروان: كلي الأول يا شروق، وصدقيني أي حاجة عايزة تفهميها هفهمهالك.
وافقت شروق وبدأوا يأكلون. وكان يخطف منها نظرات وهي لم تراه. وعندما تقابلت عيناهما، اقتربت يداه وأمسكت بيدها التي تحمل الطعام. قرب فمه منها وأكل ما بيدها، ولكنه أخذ معها أصابعها. وبعد أن ابتلع ما بفمه، قبل يدها بابتسامة عاشق، وترك يدها لتكمل طعامها. وبالفعل انتهوا من طعامهم، وأتى النادل وضع لهم منيو المشروبات. ولكن اندفعت شروق بتلقائية. شروق: لا يا اسمك إيه؟ أنا عايزة آيس كريم شوكولاتة. 🤗😋
لم تلاحظ هذا الذي أصبح كتلة من الغضب والنيران تأكله. أمر النادل أن يأتي بما تريده، ولكن عندما يأمره بذلك، التفت إليه. مروان: ما تقومي تاخديه بالحضن ولا نجيبه يقعد معانا هنا؟ شروق: هو مين ده؟ مروان: الأستاذ اللي كان واقف. بتتدلعي عليه كده ليه؟ شروق: أنا مش بتدلع على حد، أنا بس كان نفسي في حاجة وأول ما لقيتها في المنيو مترددتش وطلبتها من غير ما آخد بالي. وبعدين إيه "أخده بالحضن" دي؟ خد بالك من كلامك.
هدأ مروان قليلاً محاولاً التحكم بأعصابه، فهي لا تعلم أنه يحبها وأنها غيرة عشق، يا سادة. مروان، وقد أمسك يدها: أنا آسف يا شروق، بس غصب عني انفعلت. شروق: أنت بتخوفني منك وترجع تقولي "غصب عني"؟ مروان: لا، أوعي تخافي مني أنا بالذات. أنا عمري ما أذيكي. فنظرت له بمعنى "أنك فعلتها من قبل". ففهم هو ما تفكر به.
مروان: طيب، أنا عارف إنك دلوقتي بتقولي إني فعلاً آذيتك قبل كده، بس تعالي حطي نفسك مكاني. واحد وصله رسالة إن مراته في بيت دعارة وفي حضن واحد تاني، وأنا مصدقتهاش. وصلته صور تثبت ده، وأنا روحت اتأكدت إن ده حقيقي. المطلوب مني أعمل إيه يا شروق؟ أنا راجل وشرقي، وأنتي مراتي، وأنا بغير عليكي. أنتي شايلة اسمي، غصب عني غضبي عماني، مبقتش عارف بعمل إيه. شروق،
بدموع: بس كلامك وقتها حسسني إني واحدة رخيصة أوي، وجعني أكتر من ضربك لي. مروان، وهو يقبل يدها: أنا آسف، غصب عني، كل ده كان وقت غضب. شروق: طب أوعدني إن أي حاجة هسألها هتجاوبني بصراحة عليها. مروان: حاضر يا ستي، أوعدك. شروق: مين اللي بعتلك الصور؟ وأنا إزاي بقيت هنا؟ مروان، في نفسه: آآآآآآآآآخ يا شروق، أقولك إزاي بس؟
لو قلتلك هتدمري. يبقى بكسرك بإيدي. آآآآخ، لو تعرفي إن اللي عراكِ وحطك في سرير جنب واحد غريب، كان أبوكي عشان يذلني. هه، يعني بدل ما أنا اللي أبقى مسكته من إيده اللي بتوجعه، بيكي الآية اتعكست، وأنتي بقيتي نقطة ضعفي. أنا أقول إيه ولا إيه. مروان: أنا، آه، وعدتك، بس فيه حاجات مينفعش تعرفيها. أنا لو عرفتيها هبقى بأذيكي فعلاً. شروق: تأذيني إزاي يعني؟ إني أفهم يبقى بتأذيني؟ طب فهمني أنت ليه غامض كده؟
مروان: لا، أنا هفهمك حاجة تانية أحسن. شروق: حاجة إيه؟ مروان: استني بس تاكلي الآيس كريم، وبعدين تعالي نروح، وهفهمهالك في البيت أحسن. 😉 شروق: لا خلاص، مش عايزة آيس كريم. مروان، بضحك: مستعجلة على الفهم؟ شروق، ببصة احتقار: تقصد إيه؟ آه، مستعجلة، عايزة أعرف إيه الحدوته اللي أنا عايشة فيها دي مع واحد غامض معرفش عنه غير اسمه، وإيده اللي بتضرب. 😏
مروان: خلاص بقى، قولنا أول وآخر مرة. وبعدين إيدي بتعمل حاجات تانية كتير غير الضرب. هتعرفيها بعدين. 😉 شروق: مش عارفة ليه مش مرتحالك. ضحك مروان، وطلب من النادل الآيس كريم. جاء به، التهمته كطفلة صغيرة، شاهدها هو باستمتاع على منظرها الطفولي الذي يجعله يعشقها أكثر وأكثر. انتهت من مغامراتها مع الآيس كريم وانصرفوا. ذهبوا إلى المنزل، وعندما دخلا، حملها سريعا. تفاجأت هي بما فعل. شروق: مروان، أنت بتعمل إيه؟ نزلني، أنت اتجننت؟
مروان: مهو مينفعش الأميرة تمشي على الأرض كده عادي، لازم تتشال. وأنا بصراحة أحب ما على قلبي إني أشيل أميرتي. تشبثت برقبته خوفاً أن تقع. دخل بها غرفته. شروق: إيه ده؟ أنا عايزة أروح أوضتي. مروان: مهي دي أوضتك. شروق: لا، دي أوضتك أنت. مروان: هو أنت متعرفيش إن أوضتنا هتبقى واحدة بعد كده؟ شروق: لا طبعاً، مستحيل. متنساش اتفاقك ووعدك ليا. ولا أنت يعني عايزني وبعد كده أبقى أنا ضعت؟
لا، أنت يوم ما هتطلقني هتطلقني وأنا بنت، زي ما اتجوزتني. مروان: إيه اللي أنت بتقوليه ده؟ شروق: أيوا، إيه بقول الحقيقة. أنت عايزني لمزاجك بس، بعد كده ترميني؟ مروان: شررررووووق! خلي بالك من كلامك معايا. أنا مش واحد شهواني ولا وسخ أوي كده عشان أعمل اللي بتقوليه ده. أنتي مراتي، يعني لو عايز أعمل معاكي أي حاجة هعملها من غير ما آخد إذنك. ولو على الأوضة، فتقدري تروحي أوضتك، لأن أنا اللي مش عايزك.
وخرج وصفع الباب بقوة خلفه. فجلست هي تبكي، لا تعلم لماذا قالت له هكذا. فهي تعلم أنه ليس بهذا الشخص الذي تكلمت عنه، ولكنها خافت أن يحدث شيء يغيره معها. فاختارت الصبر في هذا الوضع. بعد ساعة تقريباً، وهي على نفس الوضع، سمعت هاتفها ينبه بوصول رسالة. فذهب لتأتي به، فكانت الرسالة من مروان: "جهزي نفسك عشان هنسافر الصعيد. ساعة تكوني جهزتي الشنط وهاجي آخدك." حاولت أن تهاتفه، ولكن كان يأتيها الرد أن الهاتف الذي طلبه مغلق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!