الفصل 10 | من 13 فصل

رواية جنى ومازن الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة المجهوله

المشاهدات
22
كلمة
1,446
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

نجلاء: الحق يا مازن في ناس اتهجموا عليا وخدوا نور. مازن: متخافيش يا أمي أنا جايلك حالاً. قام جري ولابس التيشرت وراح عند دياب. خبط الباب. مازن: دياب اصحى بسرعة واطلع لي. دياب: في إيه يا ابني؟ مازن: أنجز مفيش وقت. دياب: حاضر حاضر. أمل: في إيه يا دياب؟ دياب: متخافيش خليكي انتي هنا. دياب خرج بعد ما لبس. مازن شده من إيده وركبوا العربية وجري بأقصى سرعة. دياب: يا ابني اهدأ بقى في إيه لكل ده؟ طنط حصلها حاجة؟

مازن: في رجالة هاجمت على بيت أمي وخدوا نور. دياب: دول أكيد اللي كانوا خاطفينه. مازن: أكيد بس برحمة أمي أجيبهم. دياب: طب اهدأ عشان نفكر بهداوة وامشي عدل. عند أمل وجنى. خرجوا الاتنين من الأوضة وهما قلقانين. أمل: في إيه يا جنى؟ جنى: والله معرفش. دي طنط رنت عليه لقيته قام بسرعة ولبس وخرج من الأوضة. أولت هخرج لما دياب يخرج من الشقة. أمل: أسترها يا رب. عند مازن ودياب. وصلوا في خلال 10 دقائق.

مازن: احكيلي يا أمي عن اللي حصل. نجلاء: في رجالة هاجمت عليا في البيت قبل ما أكلمك بحاجة. بصيت وخطفت نور وهربوا بسرعة. حاولت أدافع عنها، في واحد منهم زقني وطلع يجري. مازن: تمام وحياتك عندي ما هسيبهم. مازن راح يراجع الكاميرات السرية اللي حطتها أهالي العمارة. المهم مازن راجع الكاميرات وبلغ الشرطة، بس قال إن الموضوع يبقى سر بينا. وبدأوا يبحثوا عن المكان اللي اتخطفت فيه نور. نروح عند نور.

كانت قاعدة في مكان ضلمة مفهوش نور نهائي. دخل واحد. المجهول: أهلاً باللي منور. نور: انت عايز مني إيه؟ المجهول: عايز آخد حقي منك. دخل بودي جارد. بودي جارد: يا رعد بيه الحق الشرطة عرفت مكانه. رعد (وده كان الشخص المجهول) : عرفوا مكانه إزاي؟ يلا جهز الطيارة بسرعة خلينا نمشي من هنا. نروح لي مازن ودياب. مازن بعصبية: يلا بسرعة مستنين إيه؟ أنا همشي قبل ما ياخدوها ويهربوا.

دياب: اهدأ يا مازن خلينا نفكر بعقل شوية، متخليش العصبية تسيطر عليك. مازن سابهم ومشي وركب عربيته. لقى دياب ركب معاه وخدوه ومشوا بأقصى سرعة على المخزن اللي واخدين فيه نور. عند رعد ونور. رعد: شال نور اللي نايمة وخدها على الطيارة. وسافروا بلد محدش يقدر يجيبهم فيه. مازن وصل أخيراً المخزن. دخل ملقاش حد جواه. صرخ بأعلى صوته: هرب هرب وخدها معاه. مازن: والله لأعرف هو مين ولأجيبه. دياب: اهدأ يا مازن اهدأ، وأكيد هنعرف مكانهم.

مازن: والله لأجيبك وما هسيبك، ومحدش هيعرف يحوشك عني. روح مازن ودياب البيت. دياب: أمل يلا اجهزي عشان نمشي. مازن: انت عبيط تمشي فين؟ دياب: مش عايز أتقل عليكم لعند كده. إحنا بس كنا عايزين نسهر معاكم سهرة حلوة. مازن: لو اتحركت من مكانك مش هتعرف إيه اللي هيجرالك. وبعدين إحنا لازم نكون مع بعض عشان نشوف حل للكرثة دي. دياب: خلاص يا عم اهدأ انت بس. خلاص مش همشي. مازن: هخش آخد شاور وأطلع. القي جاهز وقاعد في المكتب.

دياب: تمام يا صحبي. مازن دخل الأوضة وراه جنى. جنى: في إيه يا حبيبي مالك؟ مازن: معلش يا روحي بس في مشكلة بنحاول نحلها، بس متشغليش بالك انتي. جنى: لو مشغلتش بالي عليك هشغله على مين. مازن: هحكيلك بليل عشان أنا دلوقتي مشغول أوي والله. جنى: ماشي يا حبيبي روح انت خد شاور. مازن: معلش يا روحي بس أنا عارف إني تقلت عليكي، بس هتنزلي الشركة انتي وأمل الكام يوم دول عشان مشغول أنا ودياب الفترة دي أوي.

جنى: والله أزعل منك. تقلت إيه بس؟ انتي تعمل اللي انت عايزه. مازن حضنها وباس راسها ودخل خد شاور. بعد شوية طلع وراح المكتب ولقى دياب مستنيه. دياب: إيه يا اسطى كل ده؟ كنت بتعمل إيه؟ مازن: معلش يا مازن عارف إني اتأخرت عليك بس كنت تعبان شوية. دياب: لا عادي ولا يهمك. وبدأوا يدوروا في مول الدوار ويدوروا في السفارات والمطارات والفنادق وفي كل مكان عشان يلاقوا نور والعصابة اللي خطفاها من سنين.

بعد مرور كام ساعة دخلوا جنى وأمل عليهم في المكتب. جنى: إيه كل ده؟ بتعملوا إيه الساعة 2 بليل؟ مازن: معلش سرحنا شوية بس. أمل: يلا عشان ترتاحوا شوية، إنتم صاحيين من الفجر. دياب: أنا عن نفسي موافق. مازن: دياب انت بتستهبل ولا إيه؟ جنى: في إيه يا مازن؟ قوموا ارتاحوا كام ساعة، وبعد كده اعملوا اللي تعملوه. الدنيا مش هتطير يعني. مازن: خلاص هقوم حاضر. جنى دخلت الغرفة وقعدت على الموبايل. دخل مازن شد التليفون ورقد في حضنها.

جنى: مالك يا حبيبي؟ مازن: تعبان أوي وحاسس إني ضعيف ومش قادر أعمل حاجة. جنى: معلش كل ده هيتحل. ربنا بيختبر صبرك. طب احكيلي يمكن أساعدك. مازن حكلها كل حاجة. جنى بدموع: طب ومين اللي خانوا دول مش كفاية عليهم اللي عملوه فيها السنين دي كلها؟ مازن: خلاص اهدى هرجعها إن شاء الله. نروح لي دياب وأمل. دياب دخل الغرفة لقي أمل عاملة نفسها نايمة. دياب بخبث: انتي لحقتي تنامي؟ وقرب منها وحضنها. لقاها اتكسفت ودفنت وشها في صدره.

دياب بدلع: مش كنتي نمتي؟ أمل بكسوف: خلاص يا دياب بقى. دياب بغمزة: أسيبك؟ إيه ده أنا مسبقتش. ونيسهم وراحوا عند نور. وصلوا لفرنسا ونزلوا في فلة في غاية الروعة والجمال. نور: انت مين؟ أنا أول مرة أشوفك. رعد: أنا اللي هاخد حق أمي من أبوكي. نور: هو بابا عملك إيه؟ وبعدين انت مين أصلاً؟ رعد: هتعرفي بعدين وبطلي رغي. ودخلها في غرفة وقفل الباب عليها بالمفتاح. عند مازن. صحى على جرس الشقة بيرن. راح فتح. لقى طرد صغير ومشي.

مازن دخل لقى دياب واقف وراه. دياب: مين ده وعطاك إيه؟ مازن: ده رجل البريد وعطيني ظرف. تعالى ندخل المكتب ونشوف فيه إيه. دياب: تمام يلا. ودخلوا المكتب ومازن فتح الظرف. لقى مكتوب فيه ووو. يتبع. تفتكروا مازن لقى مكتوب في الظرف إيه؟ وهيلاقوا نور ولا لأ؟ كل ده هنعرفه في الحلقة الجاية. تابعوا كل حلقاتنا الجديدة. وطبعاً أنا باتأسف جداً بس أنتوا عارفين الدراسة والامتحانات، فا عشان كده ممكن أنزل يوم ويوم لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...