الفصل 11 | من 13 فصل

رواية جنى ومازن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة المجهوله

المشاهدات
22
كلمة
897
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

فتح مازن الظرف وصُدم مما هو مكتوب. كان مكتوبًا: "متخوّفش يا مازن، لا تدور عليها لأنك ستندم ولن تجدني. اهتم بزوجتك، والأفضل لك أن تبتعد عن طريقنا." مازن: ويلدل. والله بردو ما هسيبكم، وهيجيبكم يعني هيجيبكم. رجع مازن بسرعة ليطمئن على جنى. مازن: جنى، جنى، أنا فين؟ جنى: في إيه يا مازن، مالك؟ عانقها مازن وقال: انتي كويسة؟ جنى: أنا كويسة، بس ابعد. امل كانت جالسة، خجلى، ووجهها في الأرض.

دياب: يا أسطى، البنت كسفت. وعلى فكرة، ليكوا أوضة تلمكم. مازن: اللي يتغاظ مننا يجي يعمل زينا. دياب: طب والله فكرة، تعالي يا بت هينا. ركضت أمل في الشقة وجذبت جنى وجرى الاثنان، وتلاهما مازن ودياب. في النهاية، شد كل واحد زوجته ودخلوا غرفة النوم. دياب: تعالي بقا يا موزة. أمل: عايز إيه؟ دياب: تعالي وأنا هقولك. اقترب منها دياب وعانقها. أمل: مالك يا حبيبي؟ دياب: ضغط بس في الشغل. أمل: في الشغل بردو؟

دياب: لا. بوصي يا ستي، هحكيلك. وحكى لها دياب كل شيء. نذهب عند نور. دخل عليها رعد فوجدها تبكي. رعد: اومي، إيه يا عروسة؟ نور: عروسة إيه، أنت اتجننت؟ رعد: مسكها من شعرها. اتلمي بدل ما ألمك أنا. نور: خلاص، سيب شعري. رعد: أيوه، أحب الناس المطيعة. نظرت إليه نور باشمئزاز ودخلت الحمام. وخرج رعد من الغرفة. نور وهي في الحمام: والله لأوريك يا رعد عشان تتجوزني غصب. رعد: بقى تقولي عليا مجنون؟ والله لأوريك. بعد قليل.

رعد: يلا عشان المأذون جه تحت. نور: خلاص، خلصت أهو. خرجت نور، وصُدم رعد من جمالها. رعد: يخربيت جمال أمك. نور: بتقول حاجة؟ رعد: احم، لا. مش بقول، يلا عشان ننزل. نزلوا بالفعل، وكتبوا الكتاب. المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير وعلى خير. مشى المأذون، وفضل رعد ونور في الفيلا. رعد: مبروك يا عروسة. نور: الله يبارك فيك. مستعدة لحياتك الجاية؟ رعد: أنا أه، انتي اللي مستعدة؟ نور: طبعًا.

ذهبت نور إلى غرفتها، ثم دخل رعد وراها. نور: في إيه يا شبح، أنت جي هنا ليه؟ رعد: بيقولوا كيده إن دخولنا النهاردة. نور: لا يا حبيبي، ده عند الطنط. رعد: طب وليه الغلط؟ نور: إن كان عاجبك. قرب منها رعد بحدة، فاصطدمت بالحائط. نور: ولا، أنت هتعمل إيه؟ رعد بابتسامة: مالك يا موزة؟ نور: هتبعد ولا لأ؟ رعد: خبطته نور في. رعد: يخربيتك، ضيعتي مستقبل. نور: أحسن عشان حضرتِك مسمعتش الكلام. رعد: طب والله لأعلقك من قفاك.

ركضت نور، وركض رعد وراها، وبعد قليل أمسكها. رعد: تعالي، أخيرا مسكتك. علقها رعد من قفاها على الحائط. نور: وحياة أمك، نزلني. رعد: والله لو تنططي زي القرد قدامي، ما هنزلك إلا بمزاجي. نور: طب بوص، هعملك أي حاجة تقول عليها، بس والنبي نزلني. رعد: أي حاجة؟ أي حاجة؟ نور: آه والله، بس نزلني. نزلها، ودخلت أخذت شاور. بعد ما طلعت، رعد هو كمان دخل أخذ شاور.

طلع من الحمام، لقى نور نايمة. رقد بجانبها ووضع يده تحت رأسها. لقى نور اتقلبت وبقت في حضنه. حاول يبعدها، معرفش. رعد: أنا عارف إن مالكيش ذنب، بس أنا اضطريت أخطفك قبل ما هما يخطفوكي ويخلصوا عليكي. أيوه يا جماعة، رعد مش هو الخاطف الأولاني اللي خطف نور من 15 سنة، ده كان واحد تاني. هنعلن عنه بس مش دلوقتي. وبردو مش هو اللي بعت الرسالة لمازن، دول العصابة التانية عشان ميحوصلوش لنور ورعد قبلهم. نرجع لقصتنا.

بعد كده، باص رأسها وحضنها ونام. نذهب عند مازن ودياب وهما في المكتب اللي في شقة مازن. دياب: هاي يا مازن، هنعمل إيه؟ مازن: مش عارف، دماغي هتنفجر من التفكير. دياب: طب اهدا، إن شاء الله هنلاقي نور. مازن: والله ما هرحمهم. دياب: مالك يا مازن، مهتم بنور أوي كده ليه؟ أنت مش شفتها غير يومين تلاتة. مازن: نور طلعت أختي المخطوفة من 15 سنة يا دياب. بوووم. ادي المفاجأة. وعلى فكرة، مفاجأتنا مش هتخلص لحد كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...