تاني يوم في الشركة. جنى قاعدة في مكتبها، خايفة مازن ينادملها في أي وقت. عند مازن في مكتبه. مازن: والله لأندملها أرخم عليها شوية. ندملها بالفعل. جنى لما مازن نادملها، جسمها بدأ يرتعش جامد، ودخلت وهي خايفة. جنى: نعم يا فندم. مازن: في حاجة كنت عايزك تعمليها ونسيت. احنا كنا قايلين حاجة امبارح، إيه هي؟ جنى بصدمة: إيه هي يا فندم؟ أنا مش فاكرة. أنا هطلع لما تفتكر ندملي. مازن: آه خلاص أنا افتكرت.
جنى أول ما سمعت كده، أغم عليها من كتر الخوف. مازن: يخربيتك! كل ده عشان بوسة؟ قام بسرعة وشالها حطها على الكنبة اللي في المكتب، ونده لأمل وخلاها تجيب الدكتورة. الدكتورة بعد ما خلصت فحص. مازن: مالها يا دكتورة؟ طمنيني عليها. الدكتورة: خير يا أستاذ مازن، متخافش. هي أغم عليها نتيجة ضغط نفسي، بس الحمد لله هي حالياً بخير. هتفوق بعد شوية. مشيت الدكتورة. وبالفعل جنى فاقت بعد شوية، ولقيت مازن قاعد قدامها. مازن: أخيراً فقتي!
كل ده عشان البوسة؟ جنى اتكسفت جامد وقالتله: عايز بوسة. مازن: آه. (وغمزلها) جنى مسكت إيده وبوستها وقالتله: إحنا كده خلصنا. مازن بصدمة: بت! وربنا انتي نصابة. جنى: أنا مش نصابة. أنت محددتش البوسة هتكون فين؟ (وطلعتله لسانها ومشيت من قدامه) مازن بغيظ: آه يا بنت اللذينة! طب والله لأخد البوسة وهتشوفي. بالليل. جنى قاعدة فوق سطح العمارة، وفجأة لقت حد قاعد جنبها. ولقته مازن. جنى: أنت إيه اللي جابك هنا؟
مازن: جاي أقعد معاكي شوية. لو مش حابة أنزل عادي. جنى: عادي. مازن جه يقعد. جنى شدت الكرسي ومازن وقع على الأرض. وجنى ضحكت جامد. ومازن سرح في ضحكتها الجميلة. وقام وقال: مازن: ضحكتك حلوة قوي. جنى بطلت ضحك وبصتله، وهما الاتنين سرحوا في عيون بعض. ومازن قرب منها جامد وحاش شعرها عن وشها. كان مفيش مسافة ما بينهم. مازن با*سها بو*سة طويلة.
جنى غمضت عينها، ومازن حب يستمتع بأول بو*سة بينه وبين حب*بته. أه، هو حبها امتى وإزاي ميعرفش، بس هو حبها. وجنى كمان استسلمت عشان قلبها دق ليه هو بس. مازن بعد لما لقاها مش قادرة تاخد نفسها. ولسه هيبو*سها تاني. جنى طلعت تجري على شقتها. ومازن ضحك عليها. جنى: يا خطي! إيه اللي أنا عملته ده؟ أوريه وشي إزاي؟ أنا دلوقتي بوصو. أنا هنام واللي يحصل يحصل. تاني يوم في الشركة. مازن نادى على جنى.
جنى دخلت بخجل وهي مكسوفة من اللي حصل امبارح. مازن: جهزي نفسك فيه عشاء عمل النهارده. جنى: تمام يا فندم. مازن: البسي فستان سهرة شيك. جنى بغيظ: لا لحد هنا وكفاية. أنا مبلبسش فساتين يا اسطى. مازن: أنا مش هعيد كلامي مرتين. (وسابها ومشي) جنى: والله العظيم بارد. بالليل. عند جنى ومازن. جنى لبست الفستان ونزلت. لقت مازن متشيك. جنى: إيه يا اسطى الحلويات دي؟ مازن: دي أقل حاجة عندي. جنى: يا شيخ اتنيل. مازن: اتنيل؟
طب اركبي يا آخرة صبري. جنى ركبت وراحوا على المطعم. في الطريق. جنى: بقولك إيه يا مديري؟ ممكن طلب؟ مازن: ها؟ أؤلي. ربنا يستر. جنى: ممكن تقف عند أي سوبر ماركت قريب؟ مازن: ليه يعني؟ جنى: أصل هجيب حاجة وأنت اللي هتدفع. مازن: إيه يا بت الصراحة دي؟ على العموم ماشي يا ستي. هقف وأنا اللي هدفع. جنى فرحت. وبالفعل مازن وقف قدام سوبر ماركت وجنى نزلت جابت شوكولاتة كتير. مازن: يابت متكليهاش كلها! هتتخني.
جنى: ملكش دعوة، خليك في سواقتك. مازن: على فكرة بقا، اللي ياكل واحدة يزعلني. جنى: خلاص هديك، متعياطش. مازن: أعيط إيه يا بنتي؟ اللي بتكلمي ابن اختك؟ جنى قربت منه وادت له شوكولاتة. راح مازن شدها منها. جنى: تسكت؟ لأ طبعاً. راحت حاولت تاخدها منه. مازن وقف العربية على جنب. وجنى بتاخد الشوكولاتة، كانت بتقرب في حضن مازن. مازن راح با*سه بسرعة. هي اتكسفت جامد ورجعت مكانها. جنى: على فكرة أنت قليل الأدب.
وبعدين عيطت: هات الشوكولاتة بتاعتي. مازن: أنا قليل الأدب؟ طب خلاص خد الشوكولاتة. أهي. جنى: خدت الشوكولاتة وقعدت مكانها. بعد شوية وصلوا المطعم. مازن: يلا يا بت انزلي. جنى: ماشي، بس متقولش يا بت. دخلوا المطعم. وأول ما دخلوا، جنى اتصدمت عشان شافت ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!