مازن: نور طلعت أختي المخطوفة من 15 سنة يا دياب. دياب: أنت بتقول إيه؟ أختك إزاي؟ وإنت أصلاً عرفت منين إنها أختك؟ مازن: هحكيلك بعدين. بس يلا نروح مركز الشرطة نشوف وصلوا لإيه. دياب: تمام يا مازن، يلا بينا. جنى: بت يا أمل، وبعدين في اللي داخلين طالعين دول؟ أنا زهقت. أمل: وأنا والله، وشقتي وحشتني. جنى: إيه ده؟ لحقتي تزهقي مني؟ أمل: إيه ده؟ هو أنا أقدر بردُه؟ جنى: بحسب. أمل: لا يا خطي، متتحسبيش. جنى: طب بقولك إيه؟
تيجي نخترع أي حاجة في المطبخ ونأكلهم منها لما يرجعوا؟ أمل: أشطة يا صاحبي، يلا بينا. نور صحيت من النوم، لقت رعد حضنها جامد. نور اتخضت وزقته من على السرير. رعد قام مغضوض من النوم. رعد: الله يخرب بيتك، إيه اللي أنتِ نيلتيه ده؟ نور: أنت إزاي يا بني آدم تحضني بالشكل ده؟ رعد: والله أنتِ اللي حضناني، مش أنا. خوّلت أبعدك، أنتِ اللي كنتِ رافضة. أعمل إيه يعني؟ نور: لأ طبعاً، أنت كداب. أنا معملتش كده.
رعد: ده لولا إني بطفي كاميرات أوضة نومي قبل ما أنام، كنت وريتك مين اللي حضن التاني. قامت ومشيت، دخلت خدت دش وراحت المطبخ تعمل فطار. رعد: بتعملي إيه؟ نور: بعمل الفطار عشان أفطر. رعد: طب اعملي حسابي معاكي. نور: تدفع كام؟ رعد: أدفع كام إيه؟ ده أكلي أصلاً. نور: مني أنا ورايح، البيت بيتي والأكل أكلي والحاجة حاجتي. رعد: إيه ده؟ شغل النصباية ده؟ نور: إزكان عجبك، ها؟ هتدفع كام؟ رعد: خلاص، اعمليلي وهديكي اللي أنتِ عايزاه.
نور: اتفقنا. رعد ضرب كف بكف وخرج من المطبخ. قعد في الريسبشن، لقى تليفونه بيرن. رعد: أيوا يا مجدي، في إيه؟ مجدي: رعد بيه، العصابة بتهددك. لو مرجعتش نور، مش هيسبوك في حالك. رعد: يعملوا اللي يعملوه. المهم إنك تأمّن الفلا كويس جداً، ومتخليش ولا نملاية واحدة تعدي، فاهم؟ مجدي: حاضر يا رعد بيه، أوامر. رعد قفل مع مجدي وقعد يفكر. لقى رسالة جاية. رعد فتح الرسالة، لقاها من شخص في العصابة اللي عايزة تاخد نور.
الشخص: رعد، تعالى على العنوان ده الساعة 9 بالليل، فاهم؟ عشان نحط حد للموضوع ده. رعد قفل التليفون وقعد يفكر هيعمل إيه. نور خرجت من المطبخ ومعاها الأكل. نور: يلا عشان تفطر. رعد: لأ، مش جعان. نور: إيه ده؟ أنت رجعت في كلامك عشان مش معاك فلوس ولا إيه؟ رعد: نور، خليني في حالي دلوقتي. نور: في إيه مالك؟ اتهد على نفسك شوية، وبعدين متزعقليش كده تاني. رعد سابها ودخل المكتب ورزع الباب وراه. نور: ده ماله ده؟ في إيه؟
هو اختل ولا حصل له إيه؟ نروح عند مازن ودياب لما دخلوا مركز الشرطة. العسكري: أهلاً يا سيادة الرائد مازن. والمفاجأة التانية إن مازن ودياب طلعوا شغلانتهم التانية إنهم ظباط في الداخلية. نرجع للقصة. مازن: ها، وصلتوا لحاجة جديدة؟ العسكري: لأ، لسه يا فندم. مازن بعصبية: لأ، إزاي يعني؟ إيه الاستهتار ده؟ البنت كده ممكن يعملوا فيها حاجة. دياب: مازن، اهدا. مش كده. وإيه ذنبهم هما؟
مازن: إنهم واخدين الموضوع ببساطة. كده عادي، ولا إيه؟ دياب: معلش يا مازن، هما بيعملوا اللي عليهم. مازن سكت ومتكلمش. دياب: طيب، يلا نروح الشركة اللي هملناها من زمان دي. مازن: يلا. دياب خد مازن وراحوا على الشركة. كان عندهم شغل متراكم، وممكن يباتوا. مازن رن على جنى عشان يقولها. مازن: أيوى يا روحي. جنى: أيوى يا حبيبي، في حاجة؟ مازن: أه، كنت عايز أقولك إني في الشركة وممكن أبات فيها النهاردة عشان الشغل كتير أوي.
جنى: طب أجيلك يا حبيبي. مازن: لا يا روحي، أنا رنيت عليكي عشان متقلقيش. وأولي لأمل إن دياب معايا. جنى: حاضر، باي. مازن: باي. دياب: أنا هنزل أجيب أكل عشان نتعشى. مازن: تمام، روح بس متعوّفش. إحنا عندنا شغل كتير، عايزين نخلصه. دياب: ماشي، هروح وأجي على طول. راح دياب عشان يجيب الأكل. نروح عند نجلاء وسعاد. بقالنا كتير مرحنالهمش. تعالوا نطمن عليهم.
نجلاء وسعاد عاشوا في شقة واحدة عشان مبقاش ليهم غير بعد لما مازن وجنى اتجوزوا. نجلاء: والله يا سعاد، العيال وحشوني أوي. والبت نور هيا كمان كانت قاعدة مونسانا وعاملة حس في البيت. سعاد: وأنا والله يا نجلاء. يختي، بقولك إيه؟ تيجي نعزمهم بكرة على الغدا؟ نجلاء: فكرة حلوة. وبالمُرة نعزم معاهم الواد دياب ومراته. سعاد: ماشي، أنا هرن على جنى وإنتي رني على دياب. نجلاء: ماشي. وبالفعل رنوا عليهم وعزموهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!