الفصل 10 | من 24 فصل

رواية جنان في بيت صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم أسماء حبيب

المشاهدات
27
كلمة
3,849
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

منصور بصدمة، جناااااااااااااان. جنان بزعيق، انتَ بتجرب اسمي ولا إيه؟ الحقني يا ابن حميدة، هموت. منصور جري بسرعة وشدها من إيدها وشالها. جنان مبرقة بصدمة وبتبص من الشباك لتحت، دنا يا جدع كنت هنزل زرع بصل، ياه. منصور نزلها من على دراعه، انجنيتي إياك. جنان بتمثل الزعيق زيه، متزعقليش، كله بسببك على فكرة، لو رديت عليا عليا مكنش ده حصل. (وتمثل البكاء)

دنا كنت هموت يا منصور، مين هيجيبلك شلل من بعدي، مييين هيعرف يعملك مصايب زي اللي أنا بعملها، أنا عارفاك مبتحبش المصايب غير من إيدي أنا، كدا كنت هتخسر جوهرة ثقيلة في صنع المشاكل، اخص يا منصور وفي الآخر تزعقلي زعيقة. منصور تنح، زعيقة إيه مفهمتش كلمة. جنان وبتتكلم بسرعة، لأ دي لغة هبلة ومسكوها طبله، متخدش في بالك، احم، المهم سامحتني صح؟

منصور وحب يطلع اللي عملته فيه، أبداً يا جنان، إني غضبان عليكي ومتكلمنيش واصل، وسع أكده آخد المخده عايز أنام. جنان وبتمشي وراه، والله أنا آسفة بقي، دا أنا نزلت زلة كلابي كدا، يا منصور يا ابني سامحني، ينوبك فيا ثواب. منصور بص لها بحسم، لو سمعت كلمة تانية والله يا جنان لأكون سايب الأوضة وماشي. جنان اتنهدت بضيق وجابت هدومها من الدولاب ودخلت خدت شور ونامت أو بتمثل النوم وبتفكر إزاي تصالح منصور. *** أما عند بيت عمار.

كانت دنيا وعمار وجهاد قاعدين في البلكونة وبيأكلوا لب. دنيا، عمر ما في حد بيطلع اللي هو عايزه على فكرة يا عمار، كلها أحلام. عمار وبياكل لب وبيرمي القشر وكان بيجي على جهاد، على رأيك يا أختي، والله أحلامنا دي عاملة زي هيفاء وهبي، تشوفيها بس مش تطوليها أبداً ولا حتى صورة ذكري. جهاد وبتخبطه جامد في دراعه، ما تحترم نفسك بقي وبطل قرف، وكمان مترميش لب عليا، لنفضك إنتَ فاهم. عمار، يا ساااتر على القعدة النكد.

دنيا بضحك، الأخت جهاد قدامنا في القعدة، اعرف إن الشيخ حسان وسطنا، اتفضل يا شيخنا. جهاد، وسعوا كدا، والله لنا قيمة. دنيا، استني طااااه يا بت يا جهاد، ههههه، زودناها صح. عمار، سيبك، هي طول عمرها كدا بتقفش زي الموتور الخربان. جهاد من جوه، سمعتك يا معفن يا ساقط يا ساقط. عمار بضحك، شكراً يا حب، بس مدلعنيش كتير عشان أتهور في نفسي. دنيا بتنهيدة وبتبص للسما، عمار إنتَ كان نفسك تبقى إيه؟

عمار بسرحان، ياه، دا أنا كان نفسي أبقى محاسب مشهور أوي، بس الحمد لله، اهو بقيت شغال في محل وماسك حساباته، ههه، وبشتغل في مصنع السراميك والدنيا ملبن اهو بقي. دنيا، هو إنتَ مبسوط فعلاً يا عمار؟ عمار، أيوه، وشيل هم ليه؟ إن شالله الدنيا تولع، المهم راحت بالي ومبسوط باللي بعمله. دنيا بتنهيدة، يا بختك. عمار وبيخمس في وشها، الله أكبر يا ناس يا شر، كفاية قر.

دنيا وبتضربه بالقفا، ما تتلم يااض وإنتَ شبه الست البيرة، كتك خيبة وكسة. عمار بضحك، كدا يا دنيا يا بنت نرجس، وربنا ما أنا موصلك بالهجلة، وسيبك تتذلي زلة كلابي كدا عشان أوصلك، وأنا هعترض وأعترض. دنيا بنصر وبترفع حاجب، وبعدها. عمار بفخر، بتضربيني؟ افه تبق الأصلي، لافة ده وبوصلك طبعاً. جهاد ومسكة مكعبين تلج وبتتسحب براحة وراحت حاطة التلج في هدمهم. دنيا قاعدة تتنطط هي وعمار زي مهرجين السرك.

دنيا بزعيق، وربنا ما هسيبك، وربنا اححح. عمار وبيحاول يخرج التلجة، دا أنا مش هخلي فيكي حتة إلا وتتشاهدي على روحك، اااح. جهاد ضحكت عليهم ودخلت أوضتها بسرعة، بالشفا عشان تتريقوا عليا، والبادي أظلم. دنيا وخرجت التلجة، ياه، تصور التلجة طلعت سقعة أوي يا عمار. عمار، يا شيخة الدور الجاي نبقى ندفهالك. نرجس من وراهم، لميتوا علينا الجران، خشوا اتخمدوا بقي، لربنا بأيد المقشة وعلى دماغكم.

عمار ودنيا ماشيين جنب بعض، هي ليه أمك بتعاملنا معاملة عبيد بني قريش. دنيا، اسكت لا تعاملنا معاملة أديلوا، متسبهوش، خش اتخمد. عمار، تصبحي على خير. دنيا، وانتَ من أهله. أحمد من تحت البلكونة، عمااااااار. عمار جري على البلكونة، حمووودي، اااه قلبي يا ناس، وصلت متأخر ليه يا واد، كنت بتخوني صح. أحمد بزهق، يا خي المدير زودها معانا، المهم انزل نقعد شوية، زهقان من نفسي.

عمار، معلش يا ماما، الواد زهقان من نفسه، لازم أنزل أقعد معاه، ليولع في نفسه، عمر الواد مش بعزئة. *** أما عند فاروق. كان صلى العشاء وأدى صلاة استخارة وقعد يفكر شوية. هدي من بره، يا فروق تعال عشان تاكل. فاروق، حاضر يا أمي، جاااي اهو. فاروق راح وقعد على السفرة. هدي بابتسامة، ها إيه رأيك في العروسة. فاروق بضحك، دول عيلة ما يعلم بيهم إلا ربنا، والله ههه، بس طيبين أوي أوي. هدي بغمزة لابنها، أنا بتكلم عن العروسة.

فاروق، احم، اه، كويسة شوية، هشوف لسه. هدي بهدوء، طيب، بس متتأخرش في ردك. فاروق، حاضر يا أمي، وربنا يقدم اللي فيه الخير. هدي، كل، عملتلك البامية اللي بتحبها. فاروق بسرعة، فين المخلل. هدي، خلص والله. فاروق وبيقوم من على السفرة، طيب، هنزل أجيب من المحل اللي هناك ده وهاجي. هدي، يبني الوقت اتأخر، هتنزل عشان مخلل. فاروق، أيوه طبعاً يا ماما، دا مخلل، هو الأكل لعبة.

فاروق نزل وراح محل علي علي أول الشارع ودخل، وبعد ما اشترى المخلل كان رايح، وهنا عز ابن خال دنيا شاف فاروق وهو ماشي وحب يرد اعتباره، رجالة الواد ده، عايز أعمل معاه الصح. الشباب اللي معاه ابتسموا وفعلاً راحوا ووقفوا فاروق. فاروق بهدوء، نعم، عايزين حاجة! عز ظهر، اااه، أنا. عز جه عشان يديله بالبوكس، فاروق مسك إيديه، ثواني بس، المخلل. الكل تنح لما فاروق حط كيس المخلل في الجاكت، ههه، وراح ضرب عز بالبوكس ووقعه.

عمار بصدمة من بعيد، احححمد، الحق فاااروق. أحمد، اوووباااا، دا هيتعمل عليه حفلة. عمار، جاايلك يا جوز أختي المستقبلي. أحمد بضحك، مش واخد بالك إننا هنتعمل شورمة. عمار بتكبر، مش مهم نضرب، المهم إننا هننضرب بشرف، ورايا... اعااااا، ابعد ياااض عن فرفر، لنفخك م.. يا جماعة لي العنف، اااه. عمار انضرب بالبوكس من واحد منهم. أحمد بغيظ، إنتَ بتضرب صاحبي يااااض.. اااه، شكراً لرد الاعتبار.

فاروق وبضرب اللي ضرب أحمد، بس فعلاً دول كتير. عمار بذكاء، البوووليس، ياااا بولييس. الشباب بصوا وراهم ملقوش حاجة ورجعوا يبصوا ملجوش لا فاروق وعمار ولا أحمد. عز بغيظ، راح فين! عمار ورا عربية في الشارع، كان عمار بيبص خلسة يشوفهم لحد أما مشيوا ورجع لهم وقعد جنبهم ورا العربية، الحمد لله، نفدنا بجلدنا، اااه يا دراعي، الواد ضرب جامد، ابن المديقة. أحمد ضحك، وربنا شكلنا كان يكسف.

فاروق قام وقف، علفكرة مش من الجدعنة إننا بقي نسيب الأشكال دي. عمار، اسكت يا فاروق يا خويه، دحنا كنا هنطحن لو مجريناش، وبعدين الجري نص الجدعنة يا راجل. أحمد بابتسامة، أهلاً يا فاروق، أنا أحمد، والله كان نفسي نتقابل في موقف أحسن من ده، ههه. فاروق، ههههه، ولا يهمك، تشرفت يا أحمد. عمار بسرعة، لاااا، مش وقت تعارف، يلا بسرعة ليرجعوا، أنا مش مستغني عن عمري، أنا عندي ولاد يا أخ. فعلاً مشيوا وروحوا بيتهم. ***

انتهى اليوم على كدا، وفي صباح باكر ليوم جديد. *** 💥 في سرايا حمدان الجبلاوي 💥 كانت الساعة 5 الصبح وجنان مكنتش نامت وهي بتفكر تصالح منصور إزاي. جنان بصت لمنصور وهو نايم وقامت لبست جلابية فلاحي كدا وأشر فيه ترتر ولفت شعرها بيه وتسحبت من الأوضة ونزلت تحت تند الخدامة وبتحاول تصحيها، يااا ستي اصحييي. الخدامة اللي كانت في أوضة المطبخ، نعم يا ست هانم. جنان، بقولك إيه، هو منصور بيحب إيه على الفطار؟

الخدامة، بيحب البيض المقلي اللي بيتعمل على الفرن البلدي اللي في المخزن تحت. جنان، بجد والله، احلفي. الخدامة، اه والله يا ست هانم، وهكدب عليكي ليه بس. جنان، حيث كدا، أنا هعمله الفطار. جنان أخدت البيض من التلاجة ونزلت عشان تعمله على الفرن البلدي، وده بقى مصنوع من بعض الطين وخليط من التبن ومادة من الطوب الأحمر. جنان بتوهان، وأنا هعمله إزاي بقى؟ أما أروح أسألها...

لأ مش هسألها، أنا قدها، أنا كنت اتفرجت على فيلم، بيحطوا زيت، أيوه، اهو وبكبوه على الحطب ده، أيون أيون، وبعدين... فين الكبريت ياربي، امم امم، اهو، وبعدين بيولعوا فيه و... اعااااااااااااااا، حريييقاااااا، حريقااااا، هولع، ياااانهار أزرق. أما منصور وكان نايم في أمان الله سمع صوت دوشة وشامم ريحة دخان، قام بخضة، يا ستااار ياااارب، جنان فين.

بص على السرير ملقهاش، انيييي خابر انييييي خااااابر إنها هتجيب أجلي ومهتجبهاش البر أبداً، يا ترى إيه المصيبة اللي عملتهاااا المرة دي، جيلك يا أم المصااايب. منصور لبس الجلابية ونزل على السلم والدخانة جاية من المخزن اللي تحت. حمدان والله طلع من الأوضة بخضة. منصور بيوقف واحد ماسك جردل مياه، هو في إيه. العامل، المخزن بولع تحت يا كبيررر. منصور بقلق على جنان، ط طيب، وفي حد تحت اياك. العامل، مخبرش يا كبير.

منصور جاي ينزل لقي جنان طالعة من المخزن بتجري على ركبتها وبإيديها لبره، يا زهرة شبابك اللي شاطط يا جوجو. منصور بصدمة، جناااان. جنان بسرعة وقفت وكان وشها كله أسود وهدمها كلها سمار، وربنااا، وربنا شوف أنا بحلف اهو، كان نيتي خير. منصور بشلل، خير إيه، ولعتي في المخزن وتقولي خييير. جنان، اسمعني للأخر يا منصور، والله كان في نيتي أعملك بيض مقلي بس مكنتش أعرف إن أنا اللي هتشوح ويحصل اللي حصل.

فاطمة من ورا منصور، بكفياااكي مصايب بقي، هتعملي فينا إيه أكتر من كده. حميدة بغيظ، إنتي متعرفيش تطبخي يا بنت البندر، إيه اللي دخلك. جنان بتتكلم في سرها، لأ كدا هاروح في أبو بلاش. جنان وبتمثل إنها دايخة، اااه، منصور، راسي بتوجعني. حمدان بخضة، جري إيه بسى. منصور وشال جنان وكأنه شايل بنت أخته وجنان لفت إيديها حولين رقبة منصور وبكلم أبوه، إني هطلعها ترتاح وجاي يا بوي.

أما جنان فطلعت لسانها لفاطمة وغمضت عينيها تاني وساندة على كتف منصور. فاطمة بغيظ أكبر، ماشي يا بنت الدهشوري، أما أوريكي. منصور طلع جنان الأوضة ونزلها على السرير وجاب فوطة مبلولة وبيمسح وشها. جنان بابتسامة، شكراً. منصور بغيظ، إنتي تكتمي خالص. جنان بأسي، المنحوس منحوس حتى لو حطوا على راسه فنوس، دا بدل ما تقولي كلمة عدلة يا أخ منصور، وااا وكستاااه. منصور بضيق، إيه اللي نزلك تحت، ومتقوليليش.

جنان، ودي كمان يا منصووور، هقولهالك، ناقص أستأذن منك عشان أدخل الحمااام. منصور بضيق، يعني عجبك اللي عملتيه ده. جنان بتنهيدة، لأ، بس أنا عملت كدا، فكرت هتصالحني، بقي أعمل إيه، منمتش الليل وبفكر في حل أصلحك وملقتش غير الأكل، أصل عرفاك إنتَ بكرش. منصور بغيظ، كرش إييي. جنان بتوضيح، لأ مش قصدي إن عندك كرش، بس أقصد مفجوع، وعلى رأس الست فاطمة، عيد قلب الراجل معدته. منصور بحيرة، إني مش عارف أربطك بجنزير ولا أعمل فيكي إيه.

جنان، وهون عليك يا أبو الصرصير كدا، دا أنا مراتك يا جدع، دا دا أنا فكرت فيك وغدرت بيا، عشمتني بالجواز وفلسعت يا حنفي، اعااااء. منصور بغباء، بتقولي إيه، مفهمش. جنان، الحمد لله إنك مفهمتش، المهم صالحتني! منصور، ولو قولت لأ. جنان بخبث، خلاص، أفكر في حاجة تانية أصلحك بيها. منصور بسرعة، عظيم، بيمين، ما انتي مفكرة تاني، إني خلاص أمساحك.

جنان، هههه،

أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأىأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ

أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأنأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ

أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأذأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...