الفصل 9 | من 24 فصل

رواية جنان في بيت صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم أسماء حبيب

المشاهدات
30
كلمة
4,156
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

عمار بضحك: مبلاش ونخلي الطبق مسطور هههه. فاروق بضحكه خفيفة: هههه لي بس هو الشغل عيب! عمار وبتكلم بالفطرة وبروح طيبة وكأنه بكلم صحبه: لا مش عيب بس أنا مبحبش أتكلم عن إنجازاتي، كواحد ساقط خمس سنين ثانوية عامة وعنده خبرة واحد زي يا ابني. فاروق بصدمة: خمس سنين مش معقووول واختك مدرسة كمان!

دنيا بتمثيل: ونبي يا أخ فروق لتسكت، أصل أنا غلبت معاه يا ابني يا حبيبي أذكر لك وده ولا حياة لمن تنادي، يقولي لو نجحت هسقط تاني ازاي، هو حر بقى دا مستقبله. عمار بتنهيدة: بصراحة يا فروق أنا يعني بشتغل وبكسب من شغلي، فإيه الفايدة.. بس عشان خاطر ماما بس مكمل. فاروق بنصح: يا حبيبي افهم التعليم كويس عشان لما تتجوز تعرف تعلم عيالك وكمان تفتح بيت و...

عمار بضحك: لا منا مدبس قصدي متجوز، وإن شاء الله الفرح بعد النتيجة بإذن الله، مجبتش الكحكة الساتة ولا أنتي يا حاجة نفسك فيها، والله من عنيا، أنتي عرفتني بعزك. نرجس وبتضرب ابنها بخفة على كتفه: بس يا موكوس. عمار: كدا يا ماما على الملأ وقدام الشعب، ااااه شفت يا فاروق قد إيه إحنا عيلة متماسكة هههه. فاروق ضحك هو ووالدته وفعلاً انخرطوا معاهم في الكلام، وفاروق كان مستمتع معاهم جداً، وقبل ما يمشوا:

عمار: فرفر نتقابل على القهوة متنساش، وهعرفك على أحمد صاحبي الصديق الصدوق، هتحبه أوي. فاروق: طيب هحاول أجي بعد الشغل. عمار نزل مع فاروق ووالدته عشان يوصلهم من باب الذوق. أما دنيا قاعدة تتنطط على الكرسي: اعااااا يااااس يا بت يا جهااااااااااد. جهاد طلعت تجري من المطبخ: هااا أي كويس. دنيا بهدوء ونزلت من على الكرسي وقعدت

بسرعة عكس الحالة الهمجية: والله يا بنتي شكله كدا على رأيك محترم، بس تصوري يا جهاد لابس شبشب مش جزمة، لااء الواد دا عايز عمرة من أول وجديد، أنا هظبطه بس احم يوافق الأول. جهاد بتنهيدة: الله يكون في عونه هيلبس مصيبة. دنيا: بتقووولي حاجة! جهاد: لاااالااا بس يارب يوافق. دنيا بأسف: مش هيوافق تعرفي لي بقى. جهاد: لي. دنيا: والله العظيم معرف. نرجس بتفتح الباب اللي خبط: شريين اهلا اهلا ادخلي يا حببتي تعالي. شرين

(وهي مرات عمار بس لسه مش عملوا الفرح) : ازيك عاملة إيه. دنيا بابتسامة وهي قاعدة: اهلا اهلا مرات أخويا تعالي يا جميل اقعدي جمبي أصل الجو مش هنا. شرين قعدت جمبها: أي أخبار العريس. دنيا: قدامه يومين ويطفش كدا. شرين: بطلي هزار بقى مش أنتي وعمار. عمار والي دخل فجأة: وماله يختي ماااله عمار، دنا باشا ولا كل الباشاشات في البلد. شرين بتنهيدة: ازيك يا عمار.

عمار وقعد على كرسي: إيه يا بت الدخلة دي، هو أنا ضرتك ولا إني جوز أمك وأنا معرفش. شرين: اسكت يا عمار بقى. عمار: شرييييين. شرين بصتله: أيوه. عمار: تشربي إيه يا قلبي. جهاد: لا حمش. دنيا وبتشد جهاد وراها بضحك: يلا إحنا عشان منبقاش عزول. عمار: كلك نظر يا حببتي والله (عمار قام وقعد جمب شرين) ها يا روح عمار عاملة إيه. شرين بزهق: بقولك أيييي سبني في حالي.

عمار: لي بس مش إحنا اتجوزنا، بقي الحال بتاعي والحال بتاعك حال حل واحد، مش إحنا بقينا شركاء في الحياة و و (وبيكلم نفسه.. ياااب هو أحمد قلي إيه تاني أقوله امم) ااه وحبيبتي اللي في قلبي وبس. شرين: مهو واضح، وبعدين مش كنت قايلالك هتلي تلفون يا عمار مجبتليش لي! عمار: من عنيا هجبلك واحد على بكرة هاجي أقعد معاكي ومعايا الموبيل. شرين: بجد ولا بتاخد بعقلي حلاوة. عمار: يعني إنتي بتطلبي مني حاجة وأنا مش بجبهالك.

شرين: لا بتجبلي. عمار بتمثيل: أوعي كدا يا شوشتي أوعي كدا، علطول كدا مستكرداني ولا إني واكل ورثك، اخص عليكي مكنش العشم، بتظني فيا الظن البطال. شرين بزهق: عمااااار. عمار: قلب عماار، تحبيه نص سوا ولا نص مشكل. ~ في الجامعة .... زهره بملل بتخرج من آخر محاضرة وراحت مكتب أخوها وخبطت: حووسه. حسام من جوه وكان شغال على جهازه: ادخلي يا زهره. زهره بتسلية: طيب قول كلمة السر وأنا هدخل. حسام ومركز على

الجهاز وبمليها بس بيكلمها: حنفي الأقرع. زهره دخلت وطلعت قعدت على المكتب وبتبص لأخوها وهو بيشتغل: إيه ياض الحلاوة دي، تصدق إني فعلاً حسيتك بتفهم. حسام بتنهيدة وبقفل الجهاز: يا بنتي هو انتي جاية تهزئيني ولا تنكدي على اللي جابوني. زهره بزهق: يا عم زهقانة وجهاد مجتش، باين عندهم عريس كدا وقولت أتسلَّى عليك لحد ما نروح. حسام: لي شايفاني قرطاس لب، وجهاد اتقدملها عريس. زهره بتمثيل

وبتلعب في قلم قدامها: باين كدا والله أعلم يا ابن روحيه إن البت كدا شكلها مدلوقة على الجواز، وأنا بقول أهو التعليم مش بينفع، آخرتنا قعدة على حلة محشي ولا إيه يا أبو حوسه. حسام: دي نظرية عقيمة و... زهره وبتخبط على صدرها بصدمة: نظرية عقيمة يعني مش هتولد، لاء لاء يا خويه نعملها عملية أنابيب مطبخ وهتخلف توأم إن شاء الله، بس متحشرش بوزك فيها. حسام بغباء: هي إيه دي معلش. زهره: النظرية يا ابن روحيه، مين واخد عقلك.

حسام بسخرية: والله ودي هتولد طبيعي ولا قيصري. زهره بمشاكسة وضحك: لا هنزل البيبي بفلاشه. حسام قام وقف وزهره راحت نطت من على المكتب بسرعة ومسكت إزازة الميه: وربنا لو قربت مني لهغرق نفسي ووديك في داهية، أنا بقولك أهو. حسام بيقرب ببطء: والله يا زهره لو ما سبتيني في حالي لكسر نفوخك. زهره سابت الكوباية على الأرض وحاولت تجري وحسام وراها، والاتنين دول أشبه Tom and Jerry. الباب خبط، زهره قعدت على الكرسي بسرعة هي وحسام اللي

فتح الجهاز ولبس النضارة: احم اتفضل. العميد بتاع الكلية دخل وحسام وزهره وقفوا. حسام: اتفضل يا فندم اتفضل. العميد بابتسامة: أنا ك.... وهنا العميد اتلعبك في الكوباية اللي زهره كانت حطاها على الأرض ووقعت. حسام جري وسنده: أسف يا فندم، والله أسف. العميد بضيق نوعاً ما: إيه اللي جاب الكبااااية دي هنا!

زهره بتتلعثم: ا اص يا فندم، كان في نملة عطشانة ف ف فقولت آخد فيها ثواب سقاية نملة، احم وعادي يا فندم محصلكش حاجة وعادي بتحصل في أحسن العائلات يعني. حسام بص لزهره بغضب وقعد يعتذر للعميد بشدة، والعميد قعد وبدأ يتكلم مع حسام، وزهره متنحة ولا هي فاهمة حاجة وبتهز راسها. العميد بابتسامة مع بعض الجدية: فهمت يا دكتور حسام، لازم الدفتر يكون كامل وتبعتلي الإحصائية على الحساب الشخصي. حسام: تمام يا فندم حاضر. العميد

خرج وزهره بصت لباب بضحك: دا عليه حتة وقعه، إنما إيه، أشبع بـ ذكر البط الفطسان. حسام وضربها على قفاها من فوق الطرحة: انتي أصلاً قليلة الذوق وكمان بتغلطي فيه. بابا ربانا على كدا يا محترمة، انطقي قووولي. زهره بمشاكسة وضحك: خلاص يا عم خلي البساط أحمدي، وغلط يا عم خلاص وبلاش قفشة حارمية الشباشب دي أبوس إيدك. حسام: يلا ورايا، حسبنا في البيت. زهره: على فكرة مكنش خمسين جنيه، أختهم منك يعني، هدهوملك على الجزمة، يلا قدامي.

حسام شدها لي: خمسين جنيه إيه يا معفنة، دنتي منفضي محفظتي أول بأول. زهره: الله لو أنا منفضكش مين هينفضك غيري يا حوسه، قوولي يا ابن روحيه مين، ولاااا شكلك بتخوني يالااا. حسام بدهشة: هي وصلت لي يالااااا كمان. زهره بابتسامة: وبإذن واحد أحد بحضر لقرص جديد مع شلة الصياعة الجامعية لتدريس اللغة العربجية، لو حابب تنضم لينا هات فلوس وأنا أدخلك. حسام رافع إيده بجنون: زهههههههره. زهره بهدوء وبتدعي البراءة: نعم يا حوسه.

حسام ولسه على وضعه: منننك لله يا زهره. ~ 💥 في سرايا حمدان الجبلاوي 💥 ~ جنان نزلت تتسحب بعد ما لبست بنطلون جيب واسع وطرحة وجاكت جينز ومسكة الكاميرا في إيديها: يااارب استرها على الغلابة يااارب. جنان خرجت من السرايا ووصلت للجنينة: امممم إيه المتاهة دي، هخرج إزاي أنا كدا ياربيييي.

دنتها تمشي كتير لحد ما وصلت أسطبل خيل ورا السرايا في مكان مخصص ليه، جنان فرحت وجرت على هناك وهي بتبص وراها بتتأكد إن مفيش حد شايفها ودخلت فيه لقت شخص بياكل حصان وجمبه أحصنة كتير. جنان: احممممم. عامل الأسطبل: نعم يا ست هانم. جنان بترفع: في حصان هادي هنا، عايزة واحد مش بيرفص. عامل الأسطبل: لا والله يا ست هانم كلهم أشداد أهه.

جنان: شوف يا انتَ اتصرف، عايزة حصان هادي، شفلي واحد فيهم، ولو هادي بالغلط حتى، مني لازم أركب حاجة. عامل الأسطبل بيفكر وجنان بتتفرج على الخيل: قولي ياعم.. العامل: اسمي محروص. جنان: قولي يا عم حرموص، الحصان ده بتاع مين شكله حلو أوي، طلعه. العامل بسرعة وبمنع جنان تقرب من الباب: لاااه ده لاه، إياكي تجربي من شداد يا ست هانم. جنان: لي هيعضني ولا إيه، هو اسمه شداد.

العامل: أيوه، ده همجي جوييي جوييي يا ست هانم، ده بتاع الكبير منصور. جنان بفرحة: يا جدع احلف أنااا، عايزة أجرب بالله بالله. محروص باعتراض كبير: لااااه أبداً. جنان بجدية مزيفة: ولد حرموص، قولت عايزة أركب، هتعارضي؟ أنا مرات منصور على فكرة، آه وربنا، ركبني بقي. محروص: اعذريني يا ست هانم، مقدرش، بس في حاجة أكده تنفعك. جنان: ها، أنهي حصان. محروص وفك حمار مربوط في زاوية: ده هادي جوي جوي.

جنان بأسف على حالها: يعني يا ربي أصوم أصوم وأفطر على بصلة، يا عم بقولك حصااان حصاان. محروص: هو الحمار دا ماله يعني. جنان وبتقرب من الحمار: عيب على فكرة متقولش عليه حمار، بتأذي شعوره، هات اهو أحسن من الحصان على فكرة، مش بركبه غير العظماء، اسميه إيه، عايزة أسميه على اسم حد بعزه...

زهره هرهر، اااه أسميه هرهر، بس لو زهره عرفت مش بعيد تطير قفايه، اممم صرصيرو ههههه، لاء منصور هيدايق يااارب إن.. اااه لقيتها هراهيرووو، يسسسس. محروص واقف متنح. جنان: احم حرموص يلا طلعني من هنا، مش عايزة أطلع من قدام. محروص: أمرك يا ست هانم. جنان فرحت إنها تقدر تطلع وفعلاً طلعت من الباب الخلفي. بعد ساعتين منصور كان في أرض زراعية وبيكلم ناس وموبيله رن. منصور: ال..

زينه بعياط: الللحق يا منصوووور، جنان ملجينهاش في السرايا واااصل. منصور بصدمة: بتجولي إيه يا زينه، وده أزززاي ده، عدت من الرجالة كيف. زينه: والله معرف، بجولوا مطلعتش واصل، وبوك قالب الدنيا أهنه يا منصور، ملجينهاش. منصور: اقفلي، إني جاي. منصور طلع وركب عربيتوا بغضب ممزوج ببعض القلق: إني خابر أم المصااايب دي مهتجبهاش البر أبداً، متهداش إلا بمصيييبة. وصل بعد دقايق السرايا ولقى الكل بيدور في كل حتة.

منصور دخل بسرعة وشاف والده هيموت من القلق عليها: خبر إيه يا بوووي بس. حمدان: ملقينهاش يا ولدي، هتكون راحت فين دلوووك، والدنيا هتليل وخايف عليها قوي يا منصووور. منصور بحاول يهدي ويهدي والده: إني هجبها، اهدي يا بوي. منصور خرج بره ومسك واحد من الحرص بشدة: هييي خرجت، انطق. الحارس بخوف: والله يا بيه مني خابر حاجة، لاني مشفتهاش واصل، دا عينينا كانت كااد أكده ومفنجلة، معدتش. منصور وقف بيفكر ممكن تخرج إزاي: معقول ت ت....

منصور طلع يجري لحد ما وصل للباب الوراني للسرايا بس لقاه مقفول من جوه: مهو مقفول أهو. منصور كان هيتجنن. محروص طلع يجيب ميه عشان يشرب الخيل وهو ولا هنا خالص. منصور: خد يا محروص. محروص باحترام: نعم يا كبير. منصور: هو الباب ده اتفتح! محروص: أيوه يا كبير، حرمك طلعت من فترة أكده. منصور وغمض عينه بغضب شديد جداً وبزعيق: خررررجت كيف وزاااي تطلع حد من غير معرف.

محروص: والله يا بيه هي اللي قالتلي، واني مقدرتش أمنعها، وطلعت بالحمار من هنا. منصور بشلل: احمااار. منصور دخل الأسطبل وركب على حصانه وطلع يجري بيه من الباب الخلفي. أما جنان ركبة الحمار وبتتمشي في الشوارع وبعد ما خلصت تصوير بابتسامة: أنا تعبت، أكمل بعدين، يلا يا هراهيرو روحني. الحمار وقف ومتحركش، جنان بصت حواليها بخوف: لااااااء، أوعي تعملها معايا، وربنا هغلط فيك... يلهوي مفيش حد، أنا فين، دا منصور هيعملني فسيخة.

جنان نزلت ووقفت جمب الحمار وبتمشي وهي ماسكة اللجام بتاعه: يااارب أنا العبد الفقير، ارشدني يااارب، دنا هتشلوه. أما منصور فكان الحصان بيجي بطريقة تخوف لأنه همجي جداً ومنصور ماسك اللجام وبيبص حواليه يمين وشمال لأن الناس في الوقت ده بتدخل بيوتها، وكان قلقه بيزيد عليها: يااارب ختكون راحت فين. جنان

ماشية طايعة جمب الحمار: يا وكستك يا جنان، يا شماتة فاطمة والعقربة فيكي يا جنان، يا كبيرة على التوهان يا جنان، انتَ فين يا منصور، أنا خايفة. شخص طلع فجأة قدامها عجوز ومنحني شوية وماسك عصاية، جنان صرخت وجرت وهي ماسكة الحمار وبيجري معاها: عفرييييت ياااامااااااماا.

كانت بتجري بسرعة شوية وكان منصور جاي في الطريق ده وكان ممكن حصان منصور يخبط جنان بس منصور رفع اللجام بطريقة شديدة خلت الحصان يرفع رجليه الأمامية لفوق، وجنان كانت هتموت من الرعب وحاطة إيديها على وشها. منصور وقف الحصان بطريقته، ومكنش عارف هو فرحان ولا عايز يقتل جنان بإيديه. جنان بفرحة: منصووور، الحمد لله يااارب الحمد اللله، دا أنا كنت هموووت. منصور وبشدها من إيديها بغضب عظيم وكان فاتح عينيه جامد،

خلي جنان خايفة منه: إزاي كان على الموت متستعجليش، جيييلك، انتي مش قولتيلي هتعجلي إزااااااي تطلعي وعقلك يوزك إنك متخبريش حد أهنااااك. مجنون طلع التلفون بسرعة وجنان بتبص بخوف بعد ما ساب إيديها: أيوه يا بوي، أهي معايا... أيون معايا، متخافش. جنان واقفة بقلق: هو في إيه يا منصور.

منصور بزعيق وصوت يرعب: السراااايا مقلوبة عليكي، تعرفي انتي أكبرررر غلطة في عمري كله، أودي وشي فييين منهم أهناااك، أقولهم إيهييي، دا انتي خليني بعملتك دي أصغر قدام الكل، مخبرااااااش انتي عملتي فيا إيهيييي. جنان بزعل: أنا آسفة خلاص والله، أنا هقولهم تنك ملكش ذنب وأنا اللي طلعت من وراك و.... منصور: وكدااااا إياك هتصالحي عملتك الشوووم دي. جنان: خلاص طيب، اعمل إيه! منصور: اخرسي ويلا ورايا.

جنان ركبت الحمار بجمب ومنصور ركب حصانه، بس الحصان في مشيته سريع. جنان بزعيق عشان منصور يسمعها: يااا منصور، هو هراهيروا قد شداد، خدي شوية ولا فرمل لحد أما أحصلك طيب. منصور ساكت خالص. جنان: اوووف، أعمل إيه يعني في عنترة دا كمان، مش سامعني ولا إيه! منصور هدي سرعته شوية خايف ليتوه عنها. جنان لما قربت منه وبتحاول

تخليه يطلع من عصبيته: على فكرة بقى مش عيب عليك لما تكون راكب على شداد يا عنترة وسايب عبله راكبة حمار، احم، لمؤاخذة يا هراهيروا، هااا يا منصور. منصور بص لها بشدة. جنان: يا ساااتر، خلاص هسكت خالص، اسكت يا لساني، اسكت يلي جايبلي المصايب. وصلوا السرايا بس منصور خلاها تدخل من ورا. منصور دخل شداد الأسطبل وجنان واقفة وراه: منصور، هو انتَ زعلت جامد مني صح. منصور بزعيق: ورااااايه. جنان بتنهيدة: حاضر يا منصور.

جنان مشيت وراه وفعلاً حست بغلطها أول ما شافت الكل واقف على رجل لما دخلت. جنان بلعت رقها: يا حول الله، دا لو في عزى مهيقفوش وقفة حسبلة دي. حمدان بارتياح أول ما شاف جنان ورا منصور: كنتي فييين يا بنتي. جنان وبتبص لمنصور اللي اتكلم نيابة عنها: كانت عند الترعة يا بوي، إني كنت قايللها، بس نسيت أجيبها بسبب الشغل الكتير، توهت. حمدان: وه يا منصووور، تسبها أكداااااه، ومحدش يعرف! جنان كانت متنحة لمنصور: يا شيخ احلف.

منصور بص لها بجدية: حقك علياااا. جنان: ا ا احممممم. ولا يهمك يا منصور. الكل رجع مكان ما بيشتغل وحمدان بتنهيدة: متتكررش يا منصووور تاني. منصور: حاضر يا بوي. منصور طلع على فوق وجنان جريت وراه ومكنتش مصدقة اللي منصور عمله. دخل منصور الأوضة وقعد على الكرسي وحاطط إيده على راسه بحاول يهدي نفسه. جنان قاعدة جمبه: منصور. منصور ساكت خالص. جنان وبتحط إيديها

على كتفه عشان يرفع راسه: منصور، ممكن ترد عليا طيب، وربنا أنا آسفة، طيب أعمل إيه، والله معاك حق، أنا مصيبة وغبية. منصور ساكت وعلى وضعه. جنان: طيب زعقلي كتير وأنا والله هستحمل، بس متزعلش مني ها، هتزعقلي ولا أبداً، أنا الأول هههه. منصور. جنان بتنهيدة: طيب يا منصور، أعمل إيه عشان تسامحني وترد عليا. منصور. جنان قامت راحة عند الشباك ووقفت عليه: وربنا أرمي نفسي وتروح فيا فداهية وهتبلي عليك وأقولهم أنتَ اللي زقيتني.

منصور بص لها بصدمة: بتعملي إيييي يا مصيبة. جنان وبتحاول تنزل براحة بس اتلخبطت وكانت هتقع لو مكنتش مسكت في الشياك: يلهوااااااي. منصور: جناااااااااااااان. جنان بزعيق: انتَ بتجول اسمي ولا إيه، الحقني يا ابن حميدة، همووووت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...