بعد ما حصل في زوجها، تركتها زوجة أبوها في الشارع بولادها التلاتة. والسبب كوبايتين سحلب. جنه: استهدي بالله بس يا مرت أبويا واعقلي. هنروح فين دلوقتي؟ دول ما كانوش كوبايتين سحلب يعني. كريمة: ليه تاخدي كوبايتين السحلب اللي أنا مخلياهم لولدي؟ جنه: العيال كانوا بردانين والله العظيم ما حصلوا. كل عيل كوباية. أنا قسمت الكوبايتين على التلت عيال.
كريمة: بقولك إيه، أنا زهقت منك من ساعة ما جوزك غار في الهباب ده. وانتوا متلقحين هنا لاحد بيسأل عنكم ولا بيعبروكم حتى بـ 200 جنيه في الشهر. وحتى ورث العيال كله. أنا هصرف على أربعة. غوروا يلا. ورمتها بولادها التلاتة. اللي عمرهم 4 سنين في الشارع تحت المطر. دي جنه عندها 24 سنة. جميلة جدا جدا بس بخته مايل عليها وعلى اللي خلفوها.
نرجع للحكاية. جنه أخدت الأولاد وراحت بيهم على بيت كبير. فتحتلها ست في الثلاثين. دي ريا مرت أخو جوزها اللي اتوفى. وقالت بضيق: ريا: انتي إيه اللي جابك هنا؟ جنه: شوفي، أنا مرت أبويا مشتتني من بيتنا وحتى عيالي التلاتة معايا. إحنا جينا مشي على رجلينا. دخلينا من المطر لحد الصبح. وأنا هدّور على مكان تاني بكرة إن شاء الله. ريا: انتي هبلة يا بت. هو أنا مش قولتلك تنسي إنك كنتي عايشة هنا؟
انتي كنتي هنا لما جوزك كان عايش. ودلوقتي مات. خلاص خالتي وخالتك وتفرقوا الخالات. إحنا مالنا بيكي. يلا روحي من هنا. جنه: طب نادّي لمجد أكلمه بس. ريا: لا. يلا روحي من هنا. نزل شاب في الأربعين وقال: الشاب: إيه اتخرتي كده ليه. إيه ده! جنه! انتي إيه اللي جابك هنا؟ جنه: مرت أبويا مشتتني في الليل ده ورمتني في الشارع بولادي التلاتة. دول عيال أخوك أكيد ما يهونش عليك تهملهم كده. دخّلهم هما وأنا هبات بره عادي.
مجد: اديكي قولتيها. رابطي بالعيال دي أخويا. وأخويا مات خلاص. يلا روحي من هنا. ودخل جوه هو ومراته وقفلو الباب في وشها. للمرة التانية. وما يسألوش فيهم. جنه قعدت بيهم قدام الباب وحضنت التلت أولاد جامد وبقت تخبيهم من المطر اللي كان نازل بغزارة. والبرد اللي كان محاوطهم من كل حتة. قعدت وقلبها بيتقطع على الأولاد. وفي بنت في العشرين حدفتلها بطانية من البلكونة بدموع. دي عمت الأولاد بس مابيدهاش حيلة.
جنه أخدتها ولفت الأولاد فيها. وفضلت هي تحت المطر لحد الساعة 3:00 الفجر. عدت ست في الخمسين. دي مديحة. كانت راكبة عربية فخمة جدا ومعاها سواق. وقفت قدامها ونزلت قزاز العربية وقالت: مديحة: انتي إيه اللي مقعدك كده؟ جنه: ما عنديش مكان أروح عليه. مديحة: انتي متجوزة؟ دول عيالك؟ جنه: عيالي أنا أرملة. مديحة: من ميتى؟ خلصتي عدتك؟ جنه باستغراب: آه. من 6 شهور. ليه؟ مديحة: طب هاتي عيالك واركبي. جنه: على فين؟
مديحة: انتي رغاية قوي. اطلعي قبل ما تتلجي انتي وعيالك. وراحوا سوا على السرايا بتاعتهم. مديحة نادت للخدامة وقالت: مديحة: زينة، خدي العيال غيريلهم ونوميهم. وخذي دي كمان. الا انتي اسمك إيه صح؟ جنه: جنه. مديحة: خدي جنه واديلها هدوم تلبسها. وبصت لجنه وقالت: مديحة: روحي معاها غيري وتعالي. عاوزاكي. جنه طلعت غيرت ورجعت. جنه: خير يا مدام. إيه المطلوب؟ أكيد مش هتعملي كده من الباب للطاق. مديحة: فعلاً. أنا عايزة أجوزك ولدي.
جنه: نعم؟ حضرتك بتتريقي عليا؟ مديحة: ليه؟ جنه: إيه اللي يخليكي تساعدينا؟ إحنا دلوقتي في زمن الناس فيه لو تديهم عين يقولوا هات التانية. مديحة: صح. وأنا مش بتريق. أنا عايزة أجوزك ولدي. جنه: إيه اللي يخلي واحدة زيك تجوز ولدها لواحدة زي؟ مديحة: عشان محتاجاكي. بصي، انتي هتتجوزيه لمدة سنة. سنة بس وهتتطلقي. هدفعلك مليون جنيه وهجيبلك بيت في المكان اللي تختاره. قولتي إيه؟ جنه: كمان هتدفعيلي؟ هو في إيه؟ ولدك ده كويس؟
بني آدم زينا يعني؟ مديحة: طبيعي جدا وجميل. بس هيموت خلال السنة. وأنا عايزاه يعيش مبسوط في آخر سنة فضاله. قولتي إيه؟ جنه: بس بشرط. ما فيش ما يقربليش طول السنة. لا. هتعيشوا عادي زي أي اتنين متجوزين. ولو جبتيلي ولد تبقى مشكورة. عشان يبقى لي حتة منه لما يروح. جنه: وبعد السنة إيه اللي هيتم؟ والواد هيتيم كده؟
مديحة: ولا حاجة. هتاخدي قرشينك وتتوكلي على الله. والواد هيورث. ولو عاوز أي حاجة أنا جدته عادي. بس هشوفه كل فين وفين. جنه: أنا موافقة. بس ما فيش أي شروط منكم. هتجوز سنة. آخد فلوسي وبيتي وأمشي. وعيالي طبعاً قبل كل حاجة. ولو خلفت هاخد العيل معايا. مديحة: عيالك مش هناخدوهم أصلاً. هيفضلوا معاكي. ولو خلفتي لما تبقي فاضية ابقي شقي علينا. جنه: مش هشوفه طيب. يشوفني؟ مديحة: بالنسباله شكلك مش هيفرق. بالنسبالك هيفرق في حاجة؟
جنه: لا. أصلاً ما عنديش حل تاني. مديحة: باتي مع عيالك وبكرة هتتجوزي. جهزي نفسك يا عروسة. جنه طلعت على أوضتها وحضنت أولادها وقالت: جنه: آخر ليلة تباتوا في حضني. ويا عالم هتتكرر تاني ولا لأ. مش عارفة هعيش بعد السنة وأباتكم وياي. ولا سامحوني بعدي عنكم عشانكم والله. مديحة دخلت الأوضة ولقت شاب في الثلاثين بيتكلم في الفون وبيقول: الشاب: هنروح شرم الشيخ في السقعة دي؟ يلا أحسن برضه هدوء. هنقعد قد إيه؟
مديحة: انت مش هتروح معاهم. الشاب: طب يا جمال. أكلمك بعدين. وقفل وقال: طه: إيه ده بقى؟ ليه ما أروحش ويا صحابي؟ مديحة: عشان أنا لقيت البنت وجبتها. ومخلفة قبل كده. وجوزها ميت من 6 شهور. هتاخد مليون جنيه وبيت. بس هي ما تعرفش إحنا عاوزين إيه منها. هي فاكرة إنك هتموت خلال السنة دي. وعايز تفرح في آخر سنة فاضالك. طه: إيه الفال ده؟ حد يقول على ولده كده. مديحة: أعمل إيه؟ لو عرفت اللي إحنا عايزينه مش هتوافق واصل. طه: ليه؟
الفلوس تخلي أي حد يوافق. مديحة: لا مش هترضي. وبعدين تعملنا مشاكل وتنطلنا كل شوية كده. كلو هيرتاح. المهم انت تشد حيلك معانا. طه: ربنا يسهل. أنا جاهز. المهم حلوة. مديحة: قوي. ما تقلقش. نقاوة أمك. طه: أشطا. على بركة الله. يلا. مديحة: بكرة هنكتب الكتاب. طه: جواز؟ ليه جواز؟ ما نقعد على كده. مديحة: البنت مش كده. دي شكلها بت ناس ومش هترضى. بس هي اتبهدلت حبة. انت هتجوزها وبعد السنة هتمشي.
طه: وهي لما تيجي السنة وأنا ما أموتش إيه الحل؟ ما هتشكش في حاجة؟ مديحة: انت بس تمم اللي عايزينه. وأنا هتصرف في الباقي. يلا نام. وراك سهرة بكرة. مديحة: إيه ده. إيه الأم دي. طب مش أشوفها طيب. طلعت من عنده وهي بتقول: لأ ونام يلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!