الاخير. جنه رجعت لوراء بخوف أول ما شافته وكان طه، ولسه هتجري... مسكها وقال للولاد: "خشوا كلوا واشربوا جو يلا." جنه: طه بعد يدك عني يمين عظيم أخبطك أجيب أجلك. طه: بالراحة يا عم، إيه ده بس ليه كده؟ ده إحنا حبايب. جنه: أنا ولا ولدي. طه: أنتي وولدنا. جنه: ولما هو ولدنا هتديه لحد غيرنا ليه؟ طه: عمري ما أعمل كده، بالدليل إني قولتلك وجهزت المكان ده عشان نقعد سوا، بس أنتي هربتي لحالك... ينفع كده؟ جنه: هملني إيه اللزقة دي؟
ولما أنت كنت عاوز نهرب ما قلتليش ليه؟ طه: كنت هقولك، بس الكلام اللي أنتي قولتيهولي أقوله لأمي عجبني، وقولت أقولها يمكن قلبها يحن ويلين... قولت أجرب، بس أنتي غدرتي بيا وهربتي قبل ما أجيبلك الرد. جنه: الرد أنا عرفاه زين، أمك وأختك مش هيتراجعوا غير لما يقف قدامهم... راااجل... ها واخد بالك أنت راااجل... ويقولهم لأ أنا مش هدي ولدي لحد تاني، نقطة انتهى... ما فيش فيها أي نقاش.
طه: راجل ماشي مقبولة منك يا ست الناس، عشان أنا عارف غلطي... لما قولتلك إني ماشي بشورى أمي، ما جاتش كده، أنا أبوي مات وأنا عيل، أمي خدت مكانه وماتجوزتش ولا جابتلنا جوز أم وصبرت عشانا.
جنه: هههه أنا أم وجوزي مات، ولو كان عندي بيت كنت استحالة اتجوزت تاني وربيت ولادي، دي تضحية الأم لعيالها، ما أقدرش بعد ما يكبروا أطلب منهم يدفعوا الثمن لأنه غباء، دين الأم ما حدش يقدر يسده، عشان كده ما فيش أم تطلب إن عيالها يسدوا، لأن الأم الحقيقية بتدي بدون مقابل، وإن أردت أن تُطاع ائمر بما هو مستطاع... عالم جهلة. طه: لمي لسانك يابت إيه ده؟ ساكتينلك من الصبح، إحنا اهدى علينا ها اهدى. جنه: إيه اللي هيتم يعني؟
طه: هنقعد هنا وتولدي هنا معايا، رقم دكتورة هجبهالك هنه، وأمي سيبيها أما تتصرف، نبقى نرجع، قبلتنا تمام، ما قبلتناش هنشوفلنا حتة بقى نقعد فيها. جنه بحزن: هتسيب الكل عشانا جد ولا بتضحك عليا؟ أوعى بعد ما أولد تاخده مني... والله أموت فيها. طه: لا بالله عليكي، أنا أستحمل أي حاجة إلا إنك تخافي مني، ما أقدرش عليها... أنا أمانك وسندك، عمري ما خنت، أنا لو كنت عايز أعمل كده قولتلك ليه من الأول... ما تهونيش عليا...
أنا زعلت عليكي قوي لما عرفت حكايتك وما كنتش عايزك تحملي، بس حملتي وما كنتش عاوزك تقولي لأمي وقولتي... اضطريت أعمل كده... أنا مشيت وراكي ولما لقيتك جاية كده كده في طريقي سبتك تيجي... تعالي معايا... وحاولي تسامحيني. جنه: مسامحاك... طالما ما هتاخدش مني ولدي. طه: ما حدش يقدر ياخد ولدك منك. وضمها لعنده ودخل بيها جوه، وثاني يوم كانت هي بتولد هناك... ومروه قاعدة في المستشفى مش عارفة تعمل إيه، وجو معاها جوزها
وسلايفها وحماتها قالت: "ها يا بت أنتي ميتى دورك؟ مروه: ها دلوك. مديحه بهمس لمروه: ما فيش غير إنه نقول مات وأنتي بتولديه... مروه: كده هيقولوا إنه اتخنق مني وهيجوزوه. مديحه: ما فيش حل تاني... بعد شوية كانت ادتلهم ولد متوفى وقالت إنه اتوفى وهي بتولده... وجنه كانت ولدت وحاضنة ولدها وحواليها طه والثلاث أولاد. حسين: أما عيونه حلوين، تيجي نغزقهم. طه: تغزق إيه بس يا حوس، قلبك أبيض. حسين: هتبوسيه؟
جنه: لا أكيد لا، ده وحش شوف بيعمل حمام على روحه، أنا هبوسكم أنتم عشان أنتم كبرتوا وحلوين وما بتبكوش. ... شكلنا داخلين على أيام سودة. طه: لا ما فيش أي أيام سودة تاني، أنتي حبي أنا وربنا يقدرني وأعوضك عن كل الأسود اللي شوفتيه، من هنه ورايح ما فيش غير كل خير إن شاء الله. بعد شهر عدى عليهم في مكانهم، رجعوا البيت وحط الولد في إيد أمه وقال: "شوفي ولدي يا أما." مديحه: بعد ما سألتيش فينا، جاي ليه يا طه؟ طه: جاي لأمي.
مديحه: أمك ما سبتها عشان السنيورة. طه: أنتي ترضي تديني لأختك يا أما؟ مديحه: أنت كنت راضي. طه: مكانش دب في بطنها، كانت حاجة مجهولة، دلوك ما قدرتش أسيبه، حسيت إنه ولدي، بالله عليكي ما تخسريني. مديحه: أختك جوزها هيتجوز بسبب أنانيتك. طه: يا أما ده ولدي... ادولها واحد من ملجأ. مديحه: هو عاوز واحد من صلبه... كان هيفكر ده ولده... ما كان هيقعد عند أختك. طه لما يئس منها: اللي حصل دلوك، أدخل ولا أرجع من مطرح ما جيت؟
مديحه: أدخل بس أنت وبس، هي ترجع من مطرح ما جات بعيالها... أنت وولدك تعال. طه: لا يا أما، يا أدخل بمراتي وولدنا وأخواته يا أطلعه معاهم. مديحه اتضايقت بس ما كانتش عاوزة تخسره قالت: اتنيل. طه بفرحة: حبيبتي يا ست الكل... أنا أصلاً اشتريت بيت جنب منك لينا، لو عوزتي أي حاجة رني بس، وأخذهم ومشى. جنه: ليه بيت تاني؟ طه: مش هترتاحي معاهم، ما حدش بيعك هنه غيري، مع الوقت هتتصلح كل حاجة...
سامحيني ربنا يقدرني وأعيشك أسعد واحدة في الدنيا وأنسيكي كل اللي أذيتك فيه يا جنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!