قعدت فطيمة تبص في الشارع بتركيز. فطيمة: إيه ده! زياد: ها، شايفة إيه؟ فطيمة: شايفة عيال بيلعبوا كورة في الشارع. زياد: أنتِ هتهزري يا فطيمة. فطيمة: مانا مش فاهمة حاجة بصراحة. زياد: في حد مراقبك. فطيمة: حد مراقبني! أنت بتقول إيه؟ زياد: في العمارة اللي قصادكوا في راجل قاعد مع بتاع الأمن. فطيمة: طيب وإيه المشكلة؟ زياد: الراجل ده بقالي فترة بشوفه بيمشي وراكي، شكله مخبر. فطيمة: مخبر! ليه بتقول كده؟
زياد: شبه المخبرين شكله كده وتصرفاته، وبعدين إيه اللي ممكن يراقبك غير مخبر. فطيمة بقلق: وأنا هيراقبني مخبر ليه يا زياد؟ زياد: معرفش يا فطيمة، أنتِ أدرى. فطيمة: أنت خوفتني. زياد: لا متخافيش، أنتِ بس خدي بالك من تصرفاتك وكل خطواتك الفترة الجاية. فطيمة: خطوات إيه وتصرفات إيه، بس أنا مش هخرج من بيتنا. زياد: لا، اتعاملي طبيعي، بس قوليلي أنتِ عمرك كان ليكي نشاط سياسي أو ما شابه، أو مثلاً حد في عيلتكوا.
فطيمة: لا، محدش في عيلتي قبل كده دخل قسم أصلاً، ولا مشيوا في مظاهرة. زياد: شكل كده في ضابط عايز يخطبك وممشي وراكي مخبر. فطيمة: تفتكر. زياد: وارد. فطيمة: ربنا يستر. زياد: متقلقيش، خير إن شاء الله. *** في إحدى الكافيهات... بعد ما مشيت رهف من عند أدهم في العيادة، كلمها وطلب منها يتقابلوا لأنه مخنوق شوية. رهف: مالك يا حبيبي. أدهم: أنتِ بتحبيني؟ رهف: إيه ده! ده سؤال تسأله.
أدهم: حبيبتي أنا مش عارف مالي، حاسس إني متلخبط وتايه. رهف: وأنت معايا؟ أدهم: عشان معاكي. رهف: مش فاهمة. أدهم: أنا لما بحب بحب أوي، بحب بصدق وبكل مشاعري، زي ما بيقولوا، وده السبب اللي بيدمر حياتي لو اللي بحبه ده فارقني. رهف: بس أنا عمري ما هسيبك، مفيش أي حاجة هتاخدني منك إلا الموت. أدهم: نفسي حتى الموت مياخدكيش مني. رهف: ياريت بإيدينا منفارقش الناس اللي بنحبهم حتى بالموت. أدهم: أنا بحبك أوي، عشان خاطري متبعديش عني.
رهف: أبعد عنك إيه يا أهبل، هو أنا أقدر. أدهم: أهبل! هي حصلت. رهف: طيب أقولك حاجة وتصدقني. أدهم: أنا بصدق كل حاجة تقوليها. رهف: أنا بقيت زيك بالظبط، حاسة إنك في حياتي من زمان. أدهم: بجد؟ رهف: بجد والله يا أدهم، حاسة إنك معايا بقالك سنين، يمكن من يوم ما اتولدت. أدهم: أنا بحبك أوي. رهف: وأنا بعشقك. *** بعد كام يوم في ليڤربول...
ذكرى قاعدة بتقرأ مجلة، رجع من بره مروان واتسحب وجه من ورا ضهرها وباسها في خدها، ذكرى اتخضت وفرحت. ذكرى: حبيبي أنت جيت. مروان: لا يا روحي مجتش، بس بعت شفايفي يبوسوكي ويرجعوا تاني. ذكرى: ههههه، كنت فين بقي كده وسايبني. مروان (يلف ويقعد جنبها) : كنت بخونك. ذكرى: نعم! مروان: ههههههه يا هبلة، صدقتي بسرعة كده. ذكرى: مانا بصراحة بقلق منك. مروان: لا لا، اقلقي في كل حاجة إلا موضوع الخيانة ده. ذكرى: اشمعنى بقي؟
مروان: لأني مبحبش الخيانة، يعني لما كنت ببقى على علاقة مع واحدة وبرغم إنها علاقة عابرة، إلا إني كنت بحترمها ومكنتش بعرف حد غيرها، تقريباً أنا عمري ما عرفت اتنين في نفس الوقت. ذكرى: غريبة أوي إنك تكون بتعمل حاجة تغضب ربنا، بس بتتقي ربنا في نفس الوقت. مروان: الخيانة ملهاش علاقة بالتدين، قد ما لها علاقة بطبع الإنسان. ذكرى: عندك حق. مروان: بحبك بقي. ذكرى: وأنا بموت فيك يا روحي. مروان: قوليلي بقي، مبسوطة هنا. ذكرى
(بتحضنه) : أي مكان معاك يبقى جنة يا روحي، بس... (وتسكت) مروان: بس إيه؟ ذكرى (بتقوم من حضنه) : بس أنا نفسي أعيش حياة طبيعية. مروان: يعني إيه حياة طبيعية؟ ذكرى: يعني أطبخلك، ألبس اللي أنا عايزاه في أي وقت، أتكلم براحتي، بصراحة يا مروان الحياة الممنهجة دي أنا مش متعودة عليها ومش قادرة أتعود. مروان: أنا مستغرب جداً بصراحة، يعني لما أقولك أنا عايز أريحك وأخليكي ملكة، دي حاجة متخليكيش مبسوطة.
ذكرى: حبيبي، الوسطية أفضل شيء، يعني الحياة متكونش مترفهة أوي ولا تكون قاسية أوي، يعني لا ناكل بالشوكة والسكينة، ولا ناكل بإيدينا، ناكل بالمعلقة، خير الأمور الوسط. مروان (بياخدها في حضنه)
: بصي يا حبيبتي، أنا عندي 43 سنة، يعني مش صغير عشان أغير طباع اتربيت عليها من زمان، أنا اتربيت إن الأكل بالشوكة والسكينة مثلاً، اتربيت إن النوم له لبس والبيت له لبس والخروج له لبس، والخروج كمان له تقسيماته، اتعودت إن في حد بيدير البيت، اتعودت إن كل حاجة لها وقتها ولها نظامها. ذكرى: واضح إننا اتربينا كل واحد بشكل مختلف خااااالص. مروان: بس أنا كبرت على التغيير، لكن أنتِ لسه صغيرة، ممكن تتعودي على ده.
ذكرى: أتعود على إيه بس يا مروان، إزاي تبقى الحياة عبارة عن فساتين وخروجات وتنطيط وفسح وأكل ونوم، لازم يكون في هدف. مروان (بيمسك إيدها ويبوسها) : أنا هدفي إني أسعدك، ممكن يبقى هدفك في الحياة إنك تسعديني. ذكرى: طيب ممكن عشان خاطري تفكر في موضوع الشغل تاني. مروان: حاضر يا حبيبتي. ذكرى: حاجة كمان. مروان: امممممم. ذكرى: متشربش خمور تاني وانتظم في الصلاة شوية. مروان: خمور! أنا مشربتش من أيام ما كنا في شرم.
ذكرى: بجد يا حبيبي. مروان: بجد يا قلب حبيبك. ذكرى (بتحضنه أوي) : ربنا يخليك ويهديك ليا يارب. مروان: ويخليكي ليا يا حبيبتي. *** في ڤيلا مراد قنديل... تامر كان خارج هو ونوره وعدى عليها في ڤيلتها، ودخل جوه وقعد مع مراد وعرف لحد ما نوره تخلص لبسها. مراد: وأنت أخبار شغلك إيه يا تامر. تامر: كويس يا أفندم. مراد: أنا سألت عليك في الشغل، الكل شكر فيك، بيقولوا إنك نشيط جداً وبتحب الشغل أوي وبتتعلم بسرعة.
تامر: أنا فعلاً بحب الشغل قد عنيا. مراد: ربنا يوفقك، أنا بحترم الناس النشيطة. تامر: ربنا يخليك. عرفة: مش تباركلي يا تامر. تامر: مبروك، بس على إيه؟ شكلك اتريقيت. عرفة: لا، مترقيتش. تامر بارتباك: امال؟ عرفة: هخطب. تامر: بجد! ألف مبروك. عرفة: الله يبارك فيك، مش تسألني هخطب مين؟ تامر: حاجة متخصنيش. عرفة: متقولش كده يا جدع، أنت بقيت من العيلة خلاص. تامر: الله يخليك. عرفة: هخطب بنوتة اسمها فطيمة يوسف.
تامر اتصدم لدرجة إن كوباية العصير وقعت من إيده. تامر بارتباك: أنا آسف، معرفش إيدي اترعشت ولا إيه. مراد: ولا يهمك، فداك، حد هيجي ينضفه دلوقتي، متشغلش بالك (ونادى على حد من المطبخ عشان ينضفه) عرفة بيبص لـ تامر نظرة غريبة جداً، أربكت تامر جداً. تامر بيبلع ريقه: ألف مبروك يا عرفة، ربنا يتمملكوا على خير. عرفة: أنت مسمعتش الاسم ده قبل كده؟ تامر بتوتر: أنا هسمعه فين. عرفة: أصلها خريجة سياسة واقتصاد زيك، يعني.
تامر: ماهو أنا معرفش كل بتوع سياسة واقتصاد، ممكن تبقى سبقاني بدفعة أو قبلي بدفعة. عرفة: تمام. تامر: هي نورة اتأخرت كده ليه؟ مراد: أنا طالع أغير هدومي عشان خارج، هستعجلها. تامر: متشكر يا عمي. مراد: العفو يا ابني. مراد طلع فوق واستعجل نورة. عرفة: بص يا ابني، أنا فاهمك وعارف أنت عايز إيه، بس أنا سايبك بمزاجي لحد ما تقع لوحدك، بس ساعة ما تقع، ورحمة أمي ما هرحمك. تامر: في إيه! أنت بتكلمني كده ليه؟
عرفة: أنت عارف أنا بكلمك كده ليه، أنا بحذرك، اللي بيجي ناحية أختي أو يأذيها بكلمة حتى، أنا مبرحموش. هنا جت نورة. نورة: في إيه؟ عرفة: لا يا حبيبتي مفيش حاجة، كنت بوصي تامر عليكي. تامر: متقلقش يا حضرة الضابط، نورة في عيني من جوه. نورة: ربنا يخليك ليا يا تيمو، يلا عشان اتأخرنا. عرفة: خد بالك منها. تامر: في عينيا، يلا يا نورة. ومشى تامر ونورة، وعرفة بيتابعهم بنظراته. عرفة لنفسه >> ماشي يا تامر، اصبر عليا بس. ***
في إحدى الكافيهات... زياد وفطيمة قاعدين مع بعض. زياد: معاكي مراية؟ فطيمة: مراية! زياد: أيوه مراية. فطيمة: آه، ليه؟ زياد: يخربيت فضولك، لو معاكي مراية طلعيها. فطيمة (طلعتها) : آهيه. زياد: اعملي نفسك كأنك بتبصي فيها وحاولي تجيبي الشخص اللي قاعد وراكي على طول. فطيمة عملت زي ما زياد قالها، لقيت نفس الشخص اللي شافته تحت العمارة. فطيمة: ده هو؟ زياد: مش بقولك متراقبة، شكلك هتودينا في داهية.
فطيمة: أنا مش فاهمة، أنا ممكن أكون متراقبة ليه؟ زياد: شكلك بتشمي كولة. فطيمة: أنت بتهزر يا زياد. زياد: بصراحة يا فطيمة، أنا مستغرب، أصل من ساعة ما لاحظت إنك متراقبة، وأنا دماغي هتتفرتك، يا ترى مين مراقبك وبيراقبك ليه. فطيمة: طيب ما تقوم تسأله. زياد: أنتِ عبيطة، أكيد مش هيقولي حاجة. فطيمة: طيب نتلكلك ونعمل معاه خناقة ونروح القسم، وهناك أتبلى عليه إنه بيعاكسني وأنت تشهد.
زياد: يا سلام بقي لو يطلع ضابط اللي موصيه يراقبك، ونروح نفس القسم، ده إحنا هنتنفخ. فطيمة: بص، أنا هعمل نفسي مش واخدة بالي. زياد: أو تعبّيه. فطيمة: إزاي؟ زياد: يعني خديها من هنا لبيتكوا مشي، اخرجي كتير وامشي أكتر، هيزهق. فطيمة: تصدق فكرة. زياد: أي خدعة. خلصت فطيمة قعدتها مع زياد وروحت. فضلوا يتمشوا مسافة طويلة أوي لدرجة إنهم تعبوا وقرروا يركبوا تاكسي. تحت بيت فطيمة. فطيمة لسه هتدخل العمارة، لقت تامر بيوقفها.
تامر: لما انتِ هتتخطبي لـ عرفة، إيه حكايتك مع زياد اللي رايحة جاية معاه؟ فطيمة: إيه ده! انت إزاي تكلمني كده؟ تامر: فطيمة، أنا لسه بحبك ولسه محتاجلك، ولسه عايز أتوزجك. فطيمة (بتهكم) : so؟ تامر: سيبيني أتوزج نورة بس عشان أضمن إن محدش يأذيني، وبعدها نتوزج. فطيمة رفعت إيدها وضربت تامر قلم محترم. فطيمة: أنا بنت ناس، ومش أنا اللي آخد البواقي اللي تقع من حد، ومش أنا اللي حد يشاركني في حاجة بتاعتي.
تامر: إيه اللي انتِ عملتيه ده؟ فطيمة: دي أقل حاجة أرد بيها على قذاراتك. أنا مش فاهمة انت إزاي مستحمل نفسك بالكم القذارة والأنانية والدونية اللي انت فيها دي. تامر: ماشي يا فطيمة، بس أنا مش هخلي حد على وجه الكون يتهنى بيكي. مردتش عليه فطيمة ودخلت العمارة وهي فخورة جدًا بنفسها. بعد تلت شهور. رهف وأدهم أصبحوا روح في جسدين من شدة ارتباطهم ببعض. ذكرى مبسوطة مع مروان، بس زهقانة من القعدة ومن النظام المبالغ فيه ده.
مروان بيحاول يعمل أي حاجة لـ ذكرى عشان يخليها مبسوطة، دايماً بيجبلها هدايا وورد وبيخرجها وبيفسحها وسافرها أغلب مدن إنجلترا وسافروا فرنسا سوا. ذكرى نزلت مصر إجازة تشوف أهلها ولأن مروان كان في شغل. فطيمة سمعت كلام زياد ودوّرت الشخص اللي بيراقبها لحد ما بطل يراقبها. تامر حاول يتكلم مع فطيمة كذا مرة، مرضيتش. نورة لسه غرقانة في حب تامر. عرفة لسه بينخور ورا تامر. رهف امتحنت الترم التاني، وبكده تكون خلصت آخر سنة دراسية.
في بيت محسن سلامة. اتفق أدهم مع رهف إنها هتزور أهله النهاردة، وطلب منهم ميلتزموش بأي مواعيد أو أي حاجة لأنه عاملهم مفاجأة. وصلوا البيت وقعدت رهف في الصالون، وكان وصال وذكرى في أوضة ذكرى بيرغوا مع بعض شوية، ومحسن كان في الـ living اللي من خلاله بيكون كاشف الشقة كلها. بعد ما دخل أدهم وقعد رهف في الصالون وطلب منها تستنى لحد ما يقولهم إنها موجودة، بره نادى عليه محسن. محسن: أدهم؟ أدهم: نعم يا بابا.
محسن: انت دخلت حد الصالون ولا أنا بتهيألي؟ أدهم: ماهي دي المفاجأة. محسن: مش فاهم. أدهم: اصبر شوية وحضرتك هتفهم كل حاجة. محسن: طيب، وليد اتصل وبيقول إن فيه ضغط في العيادة وإن لازم حد فينا يروح. أدهم: طيب، أنا مش هعرف أروح. محسن: ليه؟ أدهم: عشان الضيفة اللي جوه يا بابا. محسن: أمك وأختك هيقعدوا معاها، وانت روح نص ساعة وتعالى. (العيادة في نفس المنطقة اللي هما ساكنين فيها) أدهم (بزهق) : حاضر.
أدهم دخل على وصال وذكرى الأوضة. أدهم: يلا. ذكرى: يلا إيه؟ أدهم: يلا عشان تشوفوا المفاجأة. وصال: طيب، فهمنا يا ابني. أدهم: رحمة مطلعتش وهم ولا خيال، رحمة موجودة في الواقع، هي بشحمها ولحمها وزي ما تخيلتها. ذكرى: يا دي رحمة! انت لسه يا ابني؟ أدهم: على فكرة احنا بقالنا فترة كبيرة مرتبطين، ومكنتش عايز أقولكوا عشان عارف إنكم مش هتصدقوا، لكن أنا بقي جبتها هنا عشان تشوفوها بنفسكم وتعرفوا إن أنا صح. وصال: يعني هي هنا دلوقتي؟
أدهم: بره في الصالون. ذكرى: طيب، هنطلع لها. أدهم خرج وراح لـ رهف. أدهم: حبيبتي، ماما وذكرى جايين دلوقتي، أنا هروح العيادة نص ساعة وجاي. رهف: هتسبني أقابلهم لوحدي؟ أدهم: لا، هكون موجودة بس لما ييجوا وأأكد لهم إني صح، هنزل نص ساعة بس عشان أبويا ميقفش عليا. رهف: أوكي يا حبيبي. أدهم: بحبك. رهف: بموت فيك.
هنا دخل وصال وذكرى، وكان أدهم ورهف واقفين قصاد بعض وبييبصوا لـ بعض برومانسية وحب أوي. أول ما شافوهم وصال وذكرى، فضلوا واقفين مصدومين ومذهولين وبييبصوا لـ بعض باستغراب. أدهم: فيه إيه مالكوا؟ (وصال وذكرى لسه متنحين) أدهم: الله! ماما، ذكرى، فيه إيه؟ وصال (بتبلع ريقها) : لا يا حبيبي مفيش. أهلاً وسهلاً يا حبيبتي، نورتينا. أدهم: صدقتوني لما قولتلكوا إنها مش خيال؟ ذكرى: صدقناك جداً.
وصال: أدهم، يلا بقى انزل انت العيادة وسيبنا بقى مع بعض، دي قعدة حريمي. أدهم: ماشي. خدوا بالكوا منها (لـ رهف) . مش هتأخر يا حبيبتي، نص ساعة بس. أدهم مشي، ولسه وصال وذكرى واخدين وضع الاستغراب والذهول والصدمة والتتنيح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!