الدكتور: للأسف هي جسمها كان ضعيف وحزرناها قبل كدا بس عملنا اللي علينا وادعو ال 24 ساعه يعدو على خير. زين بدموع: لا هي هتبقى كويسة. الجد: اعملوا أي حاجة، إحنا ممكن نسفرها. الدكتور: مش لازم والله، إحنا هنا عملنا اللي علينا وأكتر، وهي حالتها شبه مستقرة. نوارة: طب ابنها فين؟ الدكتور بابتسامة: لا دول توأم، بنت وولد، يتربوا في عزكم. زين: أنا عاوز أشوف همس يادكتور. الدكتور: مش هينفع علشان متتعبش أكتر.
محمود: خلاص يازين، إن شاء الله تقوم بالسلامة. *سابهم الدكتور ومشي* زين: عملية ريتال يابابا بعد بكرة، روح يادهم إنت ومازن معاها، وأنا هخليني مع همس. مازن: ماشي، بس ابقى طمني. زين: كله يروح، محدش له لازمة يقعد، أنا معاها. الجد: أيوا زين عنده حق، وغير إن فيه عرسان هنا، وإن شاء الله تقوم بالسلامة. فرح بدموع: مش عاوزة أسيبها لوحدها. فهد حضنها: متخافيش ياحبيبتي، هي هتبقى كويسة وهتربي رعد وعشق.
مالك بعياط: أنا عاوز ماما همس. زين راح شاله ومسح دموعه: ماما همس كويسة وجابتلك اتنين تلعب معاهم. مالك: عاوز أشوفهم وألعب معاهم. زين: تعالي أوريهوملك، بس هتلعب معاهم لما نروح القصر، وإنت دلوقتي هتروح مع خالو ماشي، علشان أجيبلك لعب معاهم. مالك: ماشي، بس ماما هتبقى كويسة، متعيطش. زين: ماشي ياحبيبي، يلا روح مع جدو وتيتة. مالك: ماشي، هنام جنب تيتة. سحر: تعالي ياقلب تيته. محمود: لا ياخويا، دي مراتي هتنام جنبي.
مالك: أحسن هيوحشني. ريتال: أنا أوضتي فيها لعب وحاجات حلوة، يلا تعالي معايا. *الكل مشي وقعد زين* زين: يا رب متحرمنيش منها، أنا بحبها يارب. (قعد يدعي كتير) *** (بالنسبة ليحي) فلاش باك راح أسد وفهد ليحي علشان ياخدوه ويروحوا للمكان اللي هيتسلموا فيه البنات. أسد: خد يايحي البس ده. يحي: حاضر. بعد فترة نزل يحي في عربية عادية علشان محدش يشك فيه، وراح لمخزن قديم خالص، وكان وراه فهد وأسد والقوات.
أسد: إحنا نخلي العربيات في المخزن ده (المخزن كان قبل المخزن التاني بشوية) فهد: تمام، يلا. بعد فترة كانت الشرطة محاصرة المكان. راجل من اللي واقفين صوب السلاح ليحي: هموو..تك يايحي تبلغ عننا. أسد: نزل سلاحك وتعالى معانا بالهوء، بدل ما نستخدم العنف وده مش هيعجبكم. فجأة رصاصة أصابت يحي. يحي بصوت متقطع: أش..هَد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
ومات شهيد، اه شهيد، برغم كل حاجة عملها في حياته وظلم، بس ربنا رزقه حسن الخاتمة. مفيش مانع إنك تعمل الغلط وتعترف بيه وتتوب وربنا هيسامحك، بس توب. أه محدش معصوم من الغلط، بس فيه بيتوب ويعرف غلطه وواحد لأ. أسد: في دقيقة عاوزهم كلهم في البوكس. راح للبنات اللي كانوا موجودين في المخزن، كانوا كلهم بنات 12 و 13 سنة، ومنهم 9 سنين.
فهد: حسبي الله ونعم الوكيل فيهم. خد يا أسد البنات دول ووديهم دار الأيتام، وشوف منهم مخطوف، شوف أهاليهم فين. أسد: تمام. وأكمل بتنهيدة: مش عارف إيه هيكون رد فعل همس. فهد: رن على زين، وهو أكيد هيهديها. أسد: تمام. (ونسرين تتحكم عليها بالمؤبد لكل حاجة عملتها، وبنتها بسجن 4 سنين، وكمان ندي اتحكم عليها بـ 7 سنين) أسد رن على زين. زين: خير يا أسد، فيه حاجة؟ أسد: يحي مات. زين: لا حول ولا قوة إلا بالله.
أسد: لازم تيجوا تستلموا جثته. زين: تمام، هروح على طول أقولهم في البيت. بعد فترة وصل زين للقصر. لقى الكل قاعد. الجد: إيه يازين، جاي بدري لي؟ فيه حاجة؟ زين: أيوا. همس: فيه إيه يازين؟ زين: البقاء لله، يحي مات. همس بدموع: يا رب. زين خدها في حضنه: البقاء لله، ادعيله، ده مات شهيد. كان مازن واقف مش بيتكلم. الجد: ادعيله يامازن يابني، دي سنة الحياة، ربنا يرحمه يارب. كانت همس بتعيط في حضن زين.
زين: اطلعوا البسوا يلا، علشان لازم يتدفن. همس راحت لمازن: سامح بابا يامازن، علشان خاطري. مازن خدها في حضنه: مسامحه ياهمس، بابا كان حاسس لما روحتله امبارح، قالي سامحني وقالي إن حاسس إن خلاص هيموت. أنا مسامحه، ده أبويا في الأول والآخر. يلا ياهمس، لازم تبقي قوية أكتر من كدا، وأنا جنبك وكلنا جنبك. *خلصوا إجراءات الوفاة والدفن وروحوا، كانت فترة صعبة بس اتجاوزوها كلهم.* *نرجع من الفلاش باك* تاني يوم جم الكل لزين.
أسد: لسه مفاقتش يا زين. زين: لا، من امبارح قاعد مفاقتش، أنا خايف أوي. قاطعه الدكتور. الدكتور: المدام اللي جوا هنا بتخرف باسم زين، لو كدا ممكن يدخل، ده هيساعدها في التحسن. زين: أنا زين يادكتور. الدكتور: تعالي، هنعقمك وندخلك ليها، بس أهم حاجة متعملش حاجة تضايقها. زين: هشوفها بس يادكتور. الدكتور: تمام، تعالي. دخل زين وقعد على الكرسي وقعد يدعيلها ويكلم فيها. *همس حركت إيديها* زين: همس، انتي صاحية.
همس فتحت عينيها، راح زين نده على الدكتور. زين: يا دكتور، همس صحت. راح الدكتور معاه وكشف عليها. الدكتور: العال العال، كده كويس، هتتنقل أوضة عادية، وبعد يومين هتقدر تمشي. زين بابتسامة: الحمد لله يارب. دخل الكل اتطمن عليها. مالك: جبتيلي اتنين نونو ياماما. همس باستغراب: أنا جبت اتنين؟ أدهم بضحك: أيوا، جبتي رعد وعشق. همس بابتسامة: عاوزة أشوفهم يازين. زين راح جابهم ليها. همس: الله، حلوين أوي يازين. زين: شبهك ياروحي.
*بعد يومين طلعت همس وكان معاها زين والكل* همس: شكرا إنك كنت جنبي وواقف معايا. زين: ياحبيبتي، إنتي اللي شكرا إنك في حياتي وجمبي. همس: اومال مازن فين؟ زين: سافر هو وأدهم وريتال يعملوا العملية. همس بعتاب: ليه مروحتش معاهم؟ زين: ياحبيبتي، مليش لازمة، وبعدين أخواتها معاها، وهي شهر وجتيه هتكمل علاج طبيعي هنا. همس: ماشي يازين، اللي إنت شايفه. زين: وحشتيني أوي، مش عاوزة تجيبي أخ تاني للعيال دول.
همس: يالهوي، ده بعينك، أنا كفاية التلات عيال عليا. زين: لا ياروحي، مقفلهم 10 وخلاص. همس: بس ياعم، وشوف ابنك بيعيط، أنا تبعت منهم. مالك: عاوز أنام مع ماما تاني. همس: تعالي ياروحي، نام جنبي معاهم، وبابا ينام على الكنبة. زين: أنام على الكنبة؟ طب يرضيك؟ مالك: أيوا، عاوز بابا ينام على الكنبة. زين: ماشي يا عم مالك، ماشي ياهمس، أما أوريك. *بعد أربع سنين*
وقفت همس ترتدي ثيابها وهي تستعد لمرافقة ريتال إلى مركز التجميل استعداداً لإقامة زفافها على مازن. لتلاحظ دخول زين الغاضب وهو يقول بفراغ صبر: يا ريت تخلصي بسرعة علشان ريتال تلحق. همس ببرود: أنا خلصت خلاص. زين وهو يتأمل فستانها الرقيق المحتشم (فهي ارتدت الحجاب) : أنا حجزتلك جناح في الفندق اللي هتعمل فيه الفرح، ووديت لبس الولاد هناك علشان تقدري تلبسي وتجهزي براحتك، مع إن المربية ممكن تلبسهم.
همس بصوت مرتفع غاضب: قلتلك مية مرة أنا اللي هجهز ولادي، مش محتاجة حد. زين بجدية يحاول السيطرة على نفسه: اتكلمي كويس ووطي صوتك وإنتي بتكلميني، أنا أساس متحرك بالعافية وصابر عليكي لحد ما أفرح يخلص، وبعدها هيكون ليا تصرف تاني معاكي. كتفت همس يديها يهديها فوق صدرها بغضب: وجاي على نفسك ليه ومتحمل لحد ما الفرح يخلص، ما تخلص دلوقتي وتترتاح. زين وهو يضيق عينيه بتحذير: تقصدي إيه؟
همس بغضب: قصدي واضح، المأذون اللي يجوز مازن يطلقنا. نظر لها زين وهو يقول ببرود: أه، إنتي اتجننتي؟ بقت وعايزة عقلك يرجعلك تاني، وإنت عارف هرجعهولك إزاي. ليتوجه إلى باب الغرفة يغلق من الداخل جيداً، وهنس تنظر إليه بخوف وهي تتراجع للخلف، وهو يتقدم منها بهدوء، وهي تتراجع بخوف وتقول بتحذير: إنت قفلت الباب ليه؟ عارف لو عملت فيها حاجة هصوت وألم عليك القصر كله.
لتجري سريعا تحاول الهروب منه بالقفز من فوق الفراش، إلا أن الثوب أعاقها، وزين سحبها من خصرها لتقع على الفراش. زين ببرود: كنتي بتقولي إيه؟ همس بخوف: زين، عيب اللي إنت بتعمله ده، أنا بقيت أم وكبيرة. لتنزل صفعة قوية على جسدها آخرستها وهي تتأوه. زين بغضب: وهو يصفعها ومرة أخرى. همس بدموع: كفاية يازين، مبقتش قادرة. زين: عايزة تتطلقي ياهمس؟ عايزة تسيبيني؟ هزت همس رأسها بنفي وهي تحتضنه بشدة ودموعها تسيل بالرغم عنها
وهي تدفن رأسها في عنقه: لا، إنت عارف إني بحبك قد إيه ومقدرش أعيش من غيرك. زين وهو يمرر يده بحنان على جسدها ويقبل أعلى رأسها بحب: طيب قوليلي فيه إيه؟ أنا عملت أو قلت حاجة ضايقتك أو زعلتك؟ هزت همس رأسها بنفي وهي ما تزال تدفن رأسها بداخل عنقه. ليرفع زين وجهها إليه يتأمل ملامحها الباكية بعشق
وهو نادم بشدة ليقول بحنان: ممكن تبطلي عياط وتتكلمي معايا بصراحة، إنتي حالك مقلوب من ساعة الحفلة الخيرية اللي كنا فيها مع بعض، صح ولا أنا غلطان؟ همس: صح. زين وهو يمسكها إليه بعشق وحنان: طيب ممكن تنسي إني زين حبيبك وجوزك وتعتبريني بابا زين وتحكيلي إيه اللي عملو فيكي الحمار اللي اسمه زين. همس وهي تقول بخجل: مش عارفة أقولك إزاي، ولا هتفهمني. زين: احكي وهسمع وهفهم.
همس: في آخر حفلة روحناها مع بعض، إنت عارف إني بتضايق من اللي اسمها كاميليا دي. قبل زين وجنتها بحنان مشجعاً لها دون أن يقاطعها: بنتي إن همس ودموعها تتساقط، الست دي بجحة وعينها منك، وياريت متتكررش، أنا شفت طريقة كلامها معاك ودلعها، بس أنا مفيش حاجة تقدر تملي عيني ولا قلبي غيرك، إنتي مراتي وأم عيالي وبس. وإن كان على كاميليا، أنا عارف إنها أوفر، بس مفيش حد غيرك في قلبي. لتنظر
إليه وهو يزيل دموعها بيده: أحم، هتخليني أتهور هنا وإحنا لسه قدامنا ساعة على ميعاد الفرح. همس: يلا ياحبيبي علشان متتأخرش. زين: أنا وإنت والليل طويل يا جميل. *ظلت همس تراقب فرح شقيقها بسعادة على وجوده في حياتها وأن حياتهم استقرت.*
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!