الفصل 14 | من 15 فصل

رواية جنون العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايمان شوقي

المشاهدات
22
كلمة
2,338
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

زين: بنت الـ*** كانت واخدة ابني مالك. ماما… أسد: أهدي يا زين، هنجيبه إن شاء الله. ومين مازن؟ همس: أخويا. أبويا كان موديه للراجل ده هو كمان. فهد: قوم يا زين، ادينا العنوان ونروح. زين: تمام. يلا. وقال العنوان واتحرك زين ومعاه همس في عربية، وكان فهد وأسد في عربية، والقوات والحرس وراهم. *في القصر* محمود: أنا زين لسه مكلمني، قال إنهم رايحين مشوار. سحر: يا رب يستر. الجد: خير، متخافوش. أنتو عيالكم رجالة. *** في عربية زين.

زين بابتسامة: شكراً يا همس إنك جنبي. همس: أنا جنبك على طول، أهم حاجة نلاقي مالك وبس. وهيبقى في عيني. زين: لا مش هتعبك معايا، لسه صغير وهيتعبك وأنتي حامل. همس: يا حبيبي زيي زي رعد. زين ابتسم على طيبتها. همس: أنا عايزة أسحب فلوس من البنك. زين باستغراب: ليه؟ همس: عشان مازن على الأقل يفتح مشروع صغير والشقة بتاعتنا يقعد فيها. زين: لا طبعاً، مازن هيجي معانا ويشتغل معايا في الشركة. همس: لا مش هينفع أتعبك.

زين بلوم: تتعبيني على جوزي يا همس؟ القصر كله بتاعك وكل حاجة ملكك. همس: متزعلش والله، بس خايفة ميتقبلنيش. زين: لا متخافيش، هو كبير وهيفهم. *بعد فترة وصلوا في منطقة شعبية جداً، وبعدين سألوا على منزل الراجل وطلعوا.* خبط أسد الباب وفتحه راجل عجوز وفي إيده سيجارة. الراجل: شرطة! والله ما عملت حاجة يا بيه. زين: فين العيال اللي معاك؟ طلع على صوتهم شاب في بداية العشرين. الشاب: مين دول يا عم صالح؟ انصدمت لما بص لهمس.

زين: أنا مش جاي أتعرف، أنا جاي عايز العيال اللي عندك. صالح: يا بيه أنا بقالي سنتين مخدتش عيال، وأصغر واحد سنتين. لو عاوزة خديهم وسيبني في حالي. العيال دول أهاليهم مش عاوزينهم، أنا باخدهم أسرحهم. *الشاب كان بيبص على همس كتير، لاحظ ده فهد.* زين: يعني أصغر عيل عندكم سنتين؟ صالح: آه والله يا بيه، لو مش مصدق تعالي أوريهوم لك. زين: تمام. همس بدموع: أنت من قيمة 14 سنة واخد أخويا مازن من أبويا، دلوقتي عنده 20.

صالح: مش فاكر، بس أنا معنديش غير ده الكبير هنا، والباقي كله أطفال. زين خد همس في حضنه: متخافيش، هنلاقيه. دخل صالح وجاب الأطفال، وكان من ضمنهم طفل صغير رفيع أوي. زين بدموع: ده ماااالك يا أسد! هو شوف شوف كمان شكلي. الطفل بدأ يعيط. راح زين وشاله وقعد يبوس فيه. زين: وحشتني أوي يا مالك. *الطفل مكانش موقف عياط، راحت همس شالته وقعدت تسكت فيه، بس لاحظت الشاب اللي موجود.* فهد بص تاني لقي الشاب باصص لهمس. فهد: في إيه يا عم؟

شكلك عاوز تتحبس انت كمان. الشاب: هو أنا كلمتك يا عم أنت؟ فهد: فيه إنك عمال تبص على مرات أخويا، ما تتلم. الشاب: زي ما هي مرات أخوك، هي أختي. انصدمت همس من اللي قاله.

الشاب كمل كلامه: أيوا أختي، أيوا أنا مازن. وكمان كنت عارف إنها اتجوزت وكنت بدور عليها هي وماما، واتصدمت من موت ماما، واتصدمت أكتر لما عرفت إنها اتجوزت غصب عنها، بس فرحت لما لقيت إنك قريب ماما منار، قولت أكيد جاي ترحمها. من يوم ما جيت هنا وأنا دايماً براقبك، وكنت عاوز أجي أقولك أنا أخوكي، بس مكنتش هتصدقيني، منين أخوكي مات من 15 سنة، ومنين أنا أهو عايش. *جريت همس حضنته، حس زين بالغيرة، بس قال خلاص، اختو مفيهاش حاجة.*

همس بدموع: عمري مانسيتك يا مازن، دايماً كنت بقول لو أنت موجود مش هيحصل فيا كدا، كنت كل يوم بموت بسببهم، بس خلاص أنت معايا وبس. مازن حضنها جامد: ولا أنا نسيتكم، وكنت هاجي آخدك، بس أوديكي فين؟ وأنا حي الله بمسح عربيات، كنت بكمل تعليمي من وراهم هنا عشان كنت عاوز أبقى مهندس، ومجموعي جاب ودخلت هندسة، ومحدش كان قابل يشغلني معاه. اشتغلت بمسح عربيات وبشيل رمل، واشتغلت أي حاجة تتخيليها.

زين بابتسامة: إحنا أخواتك، يلا عشان تيجي معانا. مازن: والعيال اللي هنا؟ وأنت إيه علاقتك بـ فراس؟ زين باستغراب: مش فراس. مازن: اللي أنت شايله. زين: لا ده مالك ابني. وبالنسبة العيال اللي هنا، هييجوا دار الأيتام معانا، ومتخافش دي والدتي وخالتي اللي ديرنها، يعني هياخدوا بالهم منهم. مازن: أنا هقعد وقت مؤقت على ما ألاقي شغل. فهد: لا طبعاً، أنت هتيجي معانا البيت بيتك يا عم.

همس: عشان خاطري يا مازن، عاوزة بجد أحس بيك معانا في البيت. مازن: تمام. أسد: وأنت يا حلو، يلا قدامي بالذوق. صالح: يا باشا خد العيال وارحمني، أنا مش وش بهدلة. فهد: لا يا خوي، خدت عيال بدون شهادة ميلاد، يعني خطف عيال. يلا قدامي يا خوي. خدوه وطلعوا، وزين خد مالك ومازن وركب العربية. *في العربية كان مازن قاعد جنب فهد قدام، وهمس ورا بتنيم الطفل.* همس بدموع: اقف في أي حتة، هنجيب له أكل ولبس وحاجات، يا عيني ده شكله تعبان.

مازن: دايماً بيعيط وكاشش وبيخاف، أول ما جاه كان يا عيني صغير أوي، كان عمره يوم أو اتنين بالكتير، كنت بجيب له لبن وأقعد آكل فيه، ومكانش يرضى ياكل خالص، لحد ما فيه جارة جت كانت والدة، كنت باخده على أساس إني بشحت بيه، وكنت بروح أوديه ليها، كانت بترضعه، وهو بدأ يتحسن، بس للأسف الست مشيت، ومعرفتش أعمل أي حاجة ليه، بس كنت بحاول. همس: يا عيني ده طفل عاش كل ده لوحده. زين بعصبية: وربنا ما هرحمها.

مازن باستغراب: أومال ابنك إزاي جه هنا مادام أنت معاك فلوس؟ زين: أنا اللي جبته، هما قالوا قال بنت الـ*** كانت خايفة على جسمها، كانت سابتهولي وغارت في داهية، كنت ههتم بيه، يا عيني ده عضم. همس: خلاص يا حبيبي، المهم نروح دلوقتي المول نجيب الحاجة ليه. ***************************************************** *بعد فترة وصلوا القصر، كانت الساعة 2 بليل. دخلوا ومالك كان نايم على إيد همس.* همس: هطلعوا فوق في أوضتي وأجي على طول.

زين: تمام. ريتال: إيه ده؟ هو انتي ولدتي في الخامس؟ همس: اسكتي، إن شاء الله تتستري. أنا هلكانة، هطلعوا وأجي أحكيلكم. ماجد: إيه ده كلو؟ فينكم؟ ده كلو ومين اللي معاكم دول؟ زين: تعالي يا جدو، هحكيلك. واقعد يا مازن، البيت بيتك. *كان قاعد الكل مستني همس تيجي، وبعد ما نزلت قعدت جنب مازن. الكل استغرب.* الجد: نورت يا ابني، بس عاوزة أعرف أنت مين. زين: هحكيلكم كل حاجة. وبدأ يحكي.

محمود: يا بنت الـ&&&&&، يعني سابت ابنها كده وهان عليها. همس: اللي حصل حصل يا بابا، أهم حاجة إنه بقى في وسطنا. الجد: نورت يا مازن يا ابني، زيك زي عيالي وزيهم. مازن: من ذوق حضرتك، أنا فترة وهمشي. آدم: لا طبعاً، أنا اتصدقت لقيت حد من سني، وطالما أنت أخو هموس يبقى خلاص أنت معانا على طول. نورة: تعالي يا ابني، اطلعك أوضتك فوق، أنت زيك زي فهد وريناد وفرح وريتال، بكرة لما تفوق هنعرفك علينا، بس تعالي وارتاح.

مازن بابتسامة: تمام، يلا تصبحوا على خير. *طلع الكل أوضته.* في أوضة زين وهمس. زين: شكراً بجد يا همس على كل حاجة عملتيها، وإنك نبهتيني على حاجة زي دي. همس: يا حبيبي مفيش شكر ولا حاجة، مش هيجي حاجة على كل اللي عملتهولي، وبعدين أنا مبسوطة بيه أوي، أنا حبيته كده. زين: وأنتي يا هانم هتحبيه أكتر مني؟ همس: لا طبعاً، أنت اللي في القلب يا زين. زين: هقوم أنا آخد شاور. همس: تمام يا قلبي، وأنا هحضرلك الهدوم.

زين قام وباس راسها: ربنا يخليكي ليا يا رب يا همس. كل يوم بحبك أكتر. همس: وأنا بحبك أوي، يلا ادخل عشان متصحيش الواد. زين: حاضر. *** تاني يوم تصحى همس على عياط مالك. شالته همس وطلعت بيه البلكونة. مالك: أنا دعان أوي. همس بضحك: ماشي يا أبو ربع لسان. مالك: ماثي، انتي مين بقا؟ ومين عمو الضخم اللي دوا؟ همس: بص يا عم، أنا ماما همس، واللي جوا ده بابا زين، وجيبنالك كورة ولعب وحاجات كتير. مالك بدموع: يعني مفيث تاني ضرب؟

(يعني مفيش تاني ضرب) همس مسحت دموعه: لا يا حبيبي، أنت هنا، البيت ده كله ليك، ومحدش يقدر يجي جمبك طول ما أنا عايشة. مالك: ليه بطنك كبيرة؟ تده فيها تورة هيز. زين من وراهم بضحك: عشان بطنها فيها أخوكم. مالك: أنتي تلتي أخويا؟ (أنتي قلتي أخويا) همس: لا يا حبيبي، لسه مطلعش أصلاً. ويلا عشان تاخد شاور وننزل ناه. مالك: يعني إيه؟ زين: تعالي يا حبيبي، نلعب في الماية. مالك بدموع: لا لا، أنا بخاف من مايه. *شالته همس ودخلت الحمام.*

همس: بص بص، تلعب فيه؟ هجيبلك بطة تلعب بيها فيه. مالك بفرح: تيب، هاتي يلا. *بعد فترة نزلوا تحت، والكل اتعرف على مازن ومالك.* مالك: إيه ده؟ أنت إيه ده بك يا مازن؟ مازن شاله: عشان أنا هنا خالو ماثي. مالك: بس أحسن حاجة عشان كنت هقول لماما تجيبك هنا. مازن: بس يا أبو ربع لسان. مالك بنرفزة: كلو بيقولي كده، حتى ماما. *ضحك الكل عليه، والكل حبه وحبوا مازن جدا.* بعد شهر 🤍🤍🤍🤍 زين: اهدوا بقا، لسه ما ظهرتش. الموقع بيحمل.

همس: يا رب خير. زين قام حضن همس: فتح أهو، عندي. مبروك، جبتي 98. همس بدموع: الله يبارك فيك يا حبيبي. مازن: مبروك يا أحلى دكتور. مالك: مالت ياماما بتحيطي ليه؟ (مالك ياماما بتعيطي ليه) همس: مش بعيط يا قلب ماما. أسد: للأسف يا ريناد. ريناد بدموع: فيه إيه؟ أسد: كنتي المفروض تجيبي أكتر من كده، بس يالا. ريناد: جبت كام؟ أسد: 95 يا أحلى دكتورة. فهد حضنها: مبروك يا رينو. فرح بدموع: أنااا، جبت كام يا مازن؟ لسه مظهرتش.

مازن: مبروك يا فرح، جبتي 97. أسد: محدش عنده اعتراض، أنا طالب إيد ريناد. الجد: وأنا موافق، مش هلاقي زيك لحفيدي. فهد: وأنا يا جدو، عاوز أتجوز. الجد: مين دي؟ قول، ووديني لبيت أهلها ونطلبها. فهد راح لزين: والنبي يا زين، جوزني أختك. أنا بحبها. ضحك زين عليه. زين: أنا موافق، بس الرأي رأيها. ولا عندك اعتراض يا فرح؟ فرح بابتسامة: لا يا بيه، اللي تشوفوه. زين: يبقى تمام، تقرأ الفاتحة مع أسد وريناد. زين: تسلم يا خوي.

*الكل باركلهم، وقدموا كلهم في نفس الكلية. هما التلاتة.* *عدت فترة الحمل على همس بصعوبة، كانت بتهتم بمالك، وكان الحمل تاعبها لأنها كانت ضعيفة.* في يوم فرح ريناد وأسد وفهد وفرح. همس: الحقيني يا زين، بولد. فهد: هيي، حبكت النهارده؟ وبعدين لسه في أول التاسع، لا لا اصبري الفرح يخلص. همس بعياط: بووولدددد. زين شالها ووداها العربية، وكان جنبه مازن. مازن: والنبي بسرعة، دي بتعيط جامد. *بعد فترة وصلوا المستشفى، والكل كان وراهم.*

زين كان قاعد قلقان عليها، والكل بيهديه. بعد فترة الدكتور طلع. الدكتور: ……………. زين بدموع: لا، هي هتبقى كويسة. ********************************* تفتكروا حصل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...