الفصل 2 | من 15 فصل

رواية جنون العشق الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان شوقي

المشاهدات
24
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

وعند روح مشت لوجهتها. نروح الأول عند عنان. عنان دخل الشركة وكان يظهر عليه القسوة والجدية، زي ما يكون مش اللي كان في البيت. راح على مكتبه، وقبل ما يدخل قال لسوزي السكرتيرة: عنان: عايز ورق مناقصة الشهاوي. سوزي بدلع: حاضر يا مستر. بصلها بقرف ومشي. دخل المكتب. وصلت روح لوجهتها، دخلت الشركة (أي شركة عنان) سوزي بقرف لروح: خير، عايزة مين؟ روح: مستر عنان جوه. سوزي: عندك معاد سابق؟ روح: لا، ما عنديش معاه معاد.

سوزي: أي الطريقة اللي بتتكلميني بيها دي يا بيئة؟ روح: أنا بيئة؟ أنا بقولك تدخلي دلوقتي تجولي لعنان إن روح بره. سوزي: امشي من هنا، بقولك مستر عنان مش هيقابل حد. خرج عنان على الصوت، وكانت سوزي هتدي لروح بالقلم، لكن أوقفتها يد عنان، ثم بصلها بصة عمرها ما تنساها أبداً، ومسك روح من يدها ودخل على المكتب. عنان: إيه اللي جابك هنا؟ روح ببرود: أنا استأذنت جدي قبل ما أجي، وأنا جايه علشان أشتغل. عنان بغضب: لا، مش هتشتغلي يا روح.

روح: ما عادش ليك حكم عليا يا ولد عمي. عنان: تمام يا روح، هتشتغلي، هشغلك. وخرج بره وهي وراه. عنان: أنتِ مطرودة. سوزي: بس يا... قبل ما تكمل: عنان: حسابك تنزلي تاخديه من الحسابات. نزلت سوزي وهي بتبص لروح بغضب. عنان: مكتبك ده، وتترجمي الورق ده وتطبّعيه 3000 نسخة. روح: إيه؟ 3000؟ عنان: وتجبيهم في ساعة. وسابها ومشي، وشافها من باب المكتب الزجاجي وهي بتعمل حركات طفولية، وابتسم عليها.

عنان: علشان تبقي تتحدي عنان السمراوي يا زوجتي العزيزة. بره عند روح، رجعت فلاش باك. روح: أنا بجد مش مصدقة نفسي يا عنان، أنا هتجوزك النهارده. عنان: طبعًا يا روح، عنان. يلا اقفلي دلوقتي. روح: مع السلامة يا حبة جَلبي. وجهزت روح، وراح عنان ياخدها علشان ينزلوا الفرح. بصلها بكل سعادة وعشق، ونزلوا الفرح. وبعد ما خلص الفرح، دخلوا من باب الأوضة لقوا عنان بيزقها على السرير بقرف. روح: فيه إيه يا عنان؟

عنان: فيه إني كنت بخدعك، أنا عمري ما حبيتك، وبعدين أنا متجوز. وفجأة جات فتاة، وقال عنان: دي سوزان مراتي. روح بصدمة: عم بتجول إيه يا عنان؟ كيف ده؟ عنان: كيف الناس يا بت عمي. روح بصرامة: طيب يا ولد عمي، أنا هطلع وهسيبلك الأوضة بحالها، وورقة طلاقي تجيلي بكرة. وبالفعل طلقها عنان. (بصوا هو كتب كتابه) عودة من الفلاش باااك. مسحت روح دموعها اللي نزلت وكملت شغلها.

وعند أسد، كان في غرفته السوداء، كل شيء فيها باللون الأسود، كان قاعد أسد يستمع للموسيقى الحزينة. أسد: مش لازم تكون ضعيف يا ولد السمراوي، اياك تنسي حزنك اللي هيقويك، اياك تنسى. وقعد أسد يستمع للموسيقى. وعند قدر، كانت فرحانة بدرجتها، ولكن حزينة بسبب معاملة أسد. هو معاملته مع الكل قليلة، بس حلوة برده، ولكن معاها معاملته سيئة. قدر: يا ترى أنا عملتله إيه؟ بس أكيد مش بسبب الحادثة اللي حصلت. وبعدها نزلت تحت.

الجد: قدر يا بتي، روحي نادي ولد عمك أسد، عايز أقول ليكوا كلمتين. قدر: حاضر يا جدي. ذهبت قدر تنادي أسد، فتحت الباب وبتدخل، قالت بصدمة. أسد بعصبية: أنتِ إيه جابك هنا؟ ها، انطقي. تراجعت قدر للوراء بخوف من شكله المرعب، وقالت بتوتر: أنا كنت جايه أقولك إن جدي عايزك تحت. أسد: طب، اطلعِ برررره. طلعت قدر جري من قدامه، ونزلت قعدت عند جدها مستنية أسد. وبعدها بدقائق نزل أسد. الجد: اجعد يا ولد. قعد أسد.

الجد: الجامعة بتاعتكم بعيد يا ولدي، فا أكيد مش هتعرفوا تيجوا كل شوية يا ولد. أنا اشتريت ليكوا شقة قريب من الجامعة بالظبط يا ولدي، ليك انت وقدر. أسد: إني مش موافق يا جدي. عدنان: هتكسر كلمة جدك عاد؟ أسد: مش قصدي يا جدي. عدنان: أنا خلاص قررت يا ولدي. أسد: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...