في أوضة روح كانت واقفة قدام المرايا، دموع نزلت على عينيها، وبهمس وهي بتحاوط بطنها قالت: هعمل إيه دلوقتي في المصيبة دي. عند آدم، قال ببرود: مش سامع صوت حد يعني. نسرين: مقولنالك يا آدم، منعرفش، إحنا كنا معاك في المستشفى يوميها ورجعنا ملقينهاش. آدم وهو بيحط إيده في جيبه: والحرّاس كانوا فين؟ عزيز بهدوء: كانوا في إجازة، حاجة تانية. آدم وهو بيقرب منه بعيون كالقصر: والكاميرات؟ عزيز بغضب: هو انت بتشك فينا ولا إيه؟
انت مفكر إننا نعرف مكانها ومخبينها عليك؟ آدم بسخرية وهو ماشي: أنا مش شاكك، أنا متأكد. في أوضة آدم، دخل بكل هدوء، لقي الأوضة فاضية ومرام مش موجودة. في لحظة، دب في قلبه الرعب. كان نازل تاني تحت، بس وقف فجأة لما سمع صوت ضحك عالي جاي من أوضة جني. قرب من الأوضة بحرص شديد، لقي مرام بتلاعب جني، وكان شكلهم يخطف الأنفاس. قالت جني بحزن: مامي مش بتلعب معايا زيك كده، مفيش غير بابي وديما مشغول.
بصت لها مرام بحزن ودموع متحجرة في عينها. شافت آدم واقف قدام الباب، وقالت بخبث: أنا موجودة، وعمو آدم كمان موجود. بصت جني على الباب، لقت آدم واقف، وقالت بخوف وصوت هامس: ده كله بيخاف منه، وأنا كمان بخاف منه. آدم بحب وهو بيقرب منها: عارفة لو الكل بيخاف مني، انتي بالذات دون عن الكل، مش لازم تخافي. بصت جني لآدم وهي ماسكة في إيد مرام بخوف. حط
آدم إيده على شعرها بحنان: أوعي تخافي مني مهما كان السبب، علشان إنتي الوحيدة اللي مقدرش أذيها. بص آدم لمرام اللي كانت بتبصله بصمت. قام واقف وكان ماشي. قالت مرام بسرعة: آدم... آدم من غير ما يبصلها وهو ماشي: نيمي جني وتعالي على الأوضة، عايزك. في المكتب، كان مالك قاعد بتوتر، هو مستني آدم. دخل بكل شموخ. قام مالك وقف وقال بتوتر: في حاجة يا آدم؟ قالولي إنك عايزني. قعد آدم على الكرسي وأشعل سيجارته، وقال
ببرود وهو بينفخ دخانه: عارف يا مالك إن أنا بعتبرك أخ ليا أكتر من أخويا إسلام. اديتك أمان، مدتهوش لحد. بس المشكلة إن الخيانة مبتجيش غير من أقرب حد ليك. في شقة، كانت روح قاعدة على الكنبة بتوتر وهي مستنياه. وقفت فجأة لما سمعت صوت المفاتيح. دخل شخص وقفل الباب، بص ورآه بتعب وقال: روح، إيه اللي جابك هنا؟ روح بدموع: أنا حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!