الفصل 10 | من 31 فصل

رواية جنون العشق الفصل العاشر 10 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
24
كلمة
1,802
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

دخل ياسين الأوضة وانصدم بشدة لما لقى أخوه باسل ماسك سكينة ومليانة دم ووشه وهدومه غرقانين بدم مراته اللي قتلها. بص على السرير لقي رقيه جثة غارقة في دمها. حط إيديه على راسه وقال: "يا نهار أسود، انت عملت إيه؟ قعد باسل على الأرض، بص على رقيه بعدين بص على السكينة وإيده اللي مليانين من دمها، وهوا ماكنش مستوعب إنه عمل إيه. كان مصدوم ومش مصدق إنه قتلها. ياسين بتفكير وخوف شديد: "هنعمل إيه دلوقتي؟

انت هتودي نفسك في داهية. قتلتها ليه يا باسل؟ ليه وضعت نفسك؟ وقف ياسين وهوا بيفكر هيعمل إيه في المصيبة دي. راح بسرعة على الباب وبص إذا كان في حد ولا لأ، بس ماكنش في حد. قفل الباب براحة وراح بسرعة عند أخوه وخد منه السكينة وقال: "انت اخدت السكينة دي منين؟ لكن باسل مردش، كان في حالة صدمة شديدة ومش قادر يتكلم.

راح ياسين بسرعة على الحمام، غسل السكينة وشال منها أي بصمات لباسل ومسحها بالفوطة كويس وحطها في المطبخ. طلع وقف في الصالة وهوا بيفكر. فجأة قلب الترابيزة ووقع كل اللي عليها. دخل الأوضة، فتح الدولاب وطلع الهدوم منه بطريقة عشوائية وخد أي فلوس ومجوهرات كانت موجودة. فتح الدراج بطريقة عشوائية وفضى كل اللي فيها. راح بص على جثمان رقيه وسحب السلسلة الدهب اللي كانت لابساها وحطهم في كيس. بعدين مسح أي بصمات ليه أو لباسل.

قرب من باسل اللي كان لسه قاعد مكانه مبيتحركش. مسك ياسين إيده وقال بسرعة: "قوم يلا لازم نمشي من هنا بسرعة. باسل ارجوك قوم معايا، مش وقت صدمات خالص. ارجوك يا باسل قوم يلااااا." قومه ياسين بصعوبة، فتح باب الشقة وبص ملقاش حد. خد باسل ونزل جري من على السلم من غير ما حد يشوفهم. ركبوا العربية وراح هوا ركب مكان السواقة. كان هيمشي بس وقف لما افتكر الكاميرات اللي في الشارع. بص لباسل وقال: "خليك هنا، اوعي تمشي من مكانك."

نزل يشوف حل للكاميرات. كانت قاعدة جوري مع كريم في الكافتريا، وكان باين عليها الحزن على باسل. بص لها كريم وهوا مدايق إنه شايفها زعلانة: "كويس إنه كشفهم، أحسن ما كانوا هيفضلوا يخدعوه." جوري بحزن: "باسل طيب أوي، ميستهلش اللي بيحصله ده." كريم: "هوا إزاي مقدرش يشك في مراته طول الوقت ده؟

جوري: "ومستحيل كان يشك فيها. من أول ما باسل اتجوزها، مشفتش منها تصرف يخليك تشك فيها. بالعكس، دي كانت بتتظاهر إنها بتحبه أوي وكانت لطيفة معاه وبتعمل كل اللي نفسه فيه. عمري ما كنت أتوقع إنها تعمل كده فيه." كريم بابتسامة وهوا بيحاول يطمنها: "إن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة، وباسل ربنا هيعوضه بواحدة بتحبه بجد." جوري: "يارب يا كريم يارب." كريم: "إيه رأيك نعمل حفلة الخطوبة الأسبوع الجاي؟ جوري بدهشة: "الأسبوع الجاي؟

كريم بابتسامة: "امم، رأيك إيه؟ جوري بتفكير: "بس….." كريم: "من غير بس. خير البر عاجله. ها، قولتي إيه؟ جوري: "ماشي." رجع ياسين ركب العربية بس انصدم لما ملقاش باسل في العربية. طلع من العربية بص حوليه ملقيش حد. قلق وزاد خوفه عليه. ركب العربية وقرر يبعد عن المكان قبل ما حد يشوفه ويدور على باسل بعيد عن المكان ده.

كان ماشي باسل في الشارع وكان في حالة اللا وعي. ماشي في الطريق وهوا بيتجاهل كل حاجة حواليه، العربيات اللي ماشية وزعيق الناس إنه يبعد عن الطريق، بس ماكنش سامع حد.

راح قعد على كرسي وهوا بيفتكر منظر مراته وهيا في حضن صاحبه. نزلت دموعه بوجع وحزن شديد. افتكر كلامها، حبها المزيف ليه، كدبها، خيانتها، ومعايرتها ليه إنه مش بيخلف. افتكر وهوا بيطعنها بالسكينة لحد ما ماتت في إيديه. بص على إيده اللي متلطخة بدمها. الدنيا وصلته لحد فين؟

بقى مجرم وقاتل. بص للسما ودموعه بتنزل بغزارة. بدأ يبكي بقوة وهوا حاسس بوجع شديد في قلبه. صرخ بأعلى صوته وهوا بيطلع كل الوجع والألم اللي حاسس بيه ومش قادر يستحمله. وصلت الشرطة والدنيا بقت مقلوبة. دخل الظابط المسؤول عن القضية وهوا بيبص على منظر الشقة المكركب. بعدين دخل بص على جثمان رقيه بتفكير. وقف واحد قدامه بانتباه وقال: "أهلاً يا باشا." الظابط: "عملتوا تحريات كاملة عن المكان؟

رد وقال: "طبعاً… وواضح إنه اللي عمل الجريمة دي حرامي." الظابط: "وإيه اللي خلاك تقول كده؟ : "المكان كله مش منظم ومتبهدل، دا غير الدولاب اللي كل حاجة فيه متبهدلة. دا غير رقبة الضحية عليها أثر سحب سلسلة. كل الأدلة بتقول إنه حرامي. يمكن دخل عشان يسرق وأول ما شاف الضحية خاف وقتلها." بص الظابط على المكان بدقة شديدة بعدين قال بشك: "عندي إحساس إنه مش حرامي. شفتوا الكاميرات؟ : "الكاميرات متعطلة ومفيش منها فايدة."

الظابط بشك أكبر: "لأ، اللي عمل كده مش حرامي. لو كان حرامي فعلاً مكنش قتلها بالطريقة دي. دي خدت 5 طعنات. لو حرامي كان طعنها مرة أو اتنين وهرب. ومش هيفكر يبوظ الكاميرات. اللي عمل كده هوا عارف بيعمل إيه كويس. اسمع، عايزك تاخد كل أقوال سكان العمارة وتعرف لي كل المعلومات عن الضحية، كل المعلومات الصغيرة قبل الكبيرة." : "تحت أمرك يا باشا." بعد تعب ولف، قدر ياسين يلاقي باسل اللي كان قاعد زي ما هو. جري ياسين

عليه وقاله بانفعال شديد: "يا أخي حرام عليك، وقعت قلبي من خوفي عليك." بصله باسل بحزن بعدين بص بعيد. مسكه ياسين وخليه يقوم وقال: "تعال معايا، أنا جبتلك هدوم غير اللي انت لابسها. هتغير هدومك وتغسل وشك وإيدك ونرجع على البيت، وانسي اللي حصل كأنه محصلش حاجة، انت فاهمني يا باسل. الشرطة أكيد دلوقتي بتحقق في الجريمة، وغلطة منك هتوديك في داهية عشان لازم تكون حذر ومركز."

ماكنش باسل معبره كأنه مسمعش ياسين قاله إيه، ودا خلى ياسين قلقه وخوفه يزيد. خايف باسل يغلط والشرطة تشك فيه ويعرفوا إنه اللي قتل رقيه، ومش عارف هيتصرف إزاي ولا هيعمل إيه. سحبه ياسين وخليه يقوم بالعافية. خد إزازة مية من العربية وبدأ يغسل وشه أخوه وإيده لحد ما راح أي أثر للدم. دخله العربية وخليه بصعوبة يغير الهدوم اللي لابسها، بعدين اتخلص من الهدوم اللي كان لابسها و خده ورجعوا على البيت.

نزل ياسين من العربية ونزل باسل ودخل البيت. وقف ياسين لما شاف عربية جيب سودا وقفت ونزلت منها جوري. كريم بابتسامة: "تصبحى على خير." جوري بابتسامة: "وأنت من أهل الخير." قفلت جوري باب العربية وكريم مشي. كانت هتدخل بس وقفت لما شافت ياسين قدامها. تجاهلته وكانت هتدخل، وقفه وهوا بيقول: "انتي فعلاً بتحبيه؟ بصتله جوري وقالت: "من كل قلبي."

بعدين سابته ومشيت. ضم قبضة إيده وهوا حاسس بنار قايدة جواه قلبه. شوية ودخل وطلع على أوضته على طول، بس وقف لما سمع صوت من أوضة سارة والباب كان موارب. تجاهل الموضوع وكان هيمشي، بس سمع صوت تأوهة كأنها بتتألم أو حصلها حاجة. رجع خبط على الباب وقال: "سارة… سارة انتي كويسة؟ سارة بألم: "الحقني يا ياسين، مش قادرة أقف." فتح ياسين الباب وانصدم، لقاها قاعدة على الأرض وماسكة رجلها وبتعيط، وكانت لابسة بيجامة نوم ستان.

سارة بدموع: "ممكن تساعديني؟ هز راسه وقرب منها، مسك إيديها وساعدها عشان تقوم. قامت وسندت عليها. ياسين: "إيه اللي حصل؟ سارة: "وقعت ورجلي اتلوت." ياسين: "طيب اقعدي هنا، هجبلك مرهم تدلكيها بيه وهتبقي كويسة." كانت هتقعد بس وقعت هيا وهوا على السرير، وهيا اللي كانت فوقيه. بصتله شوية بعدين قربت وشها منه أكتر وباسـ ته بشغف. مكنش متفاعل معاها ولا عمل أي رد فعل. بعدت شوية بعدين رجعت باسـ

ته وقالت بصوت مثير لتضعفه: "أنا بحبك أوي يا ياسين." كانت لسه هتبو*سه تاني بس منعها وقال بجمود: "انتي رخيصة أوي." رن جرس البيت، راحت كريمة وفتحت الباب. انصدمت لما لقت عسكري واقف. بصلها وقال: "فين باسل وياسين منصور؟ قربت مرفت وقالت بقلق: "خير، انت عايزهم ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...