الفصل 1 | من 31 فصل

رواية جنون العشق الفصل الأول 1 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
34
كلمة
1,002
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

كانت واقفة في المطبخ بتقلب الأكل وفي إيديها كتاب بتذاكر فيه ومش واخده بالها من الشخص اللي واقف على باب المطبخ وبييبصلها من فوق لتحت بنظرات قذرة. لحد ما حست بيه وبصت عليه، قفلت الكتاب وقالت: "ياسين.. أقصد ياسين بيه، محتاج حاجة؟ ياسين: "اعمليلي قهوة وهاتيهالي على أوضتي." هزت راسها بابتسامة بريئة. بصلها ومشي، طلع أوضته. شوية وخبط الباب. "سمح لها ياسين بالدخول." دخلت وحطت القهوة على الترابيزة وبصتله وقالت ببراءة وخجل:

"محتاج حاجة تاني؟ استغربت لما ياسين قفل باب الأوضة. اتوترت وقالت: "انت قفلت الباب ليه؟ ياسين: "أي، خايفة مني؟ جوري بتوتر وبعض الخوف: "لا، بس ممكن تفتح الباب عشان أمشي. الأكل على النار وماما مش هنا." قرب منها بخطوات بطيئة. رجعت جوري لورا بخوف. مسك إيديها فحس برعشتها وخوفها منه. ابتسم ابتسامة مجهولة وقال: "متخافيش، مش هعملك حاجة." خدها قعدها جنبه على الكنبة. اتوترت جوري من قربه الشديد منها. بعدت عنه وخلت

في مسافة بينهم وقالت بخجل: "مينفعش أقعد هنا، لازم أمشي." كانت لسه هتقوم بس سحبها من إيدها قعدها تاني وقال: "مينفعش ليه؟ مش صحاب ولا إيه؟ بصتله بشدة وقالت: "أنا وانت صحاب." ياسين: "ومنكونش صحاب ليه؟ جوري بتوتر: "يعني واحد زيك هيصاحب خدامة زيي ليه؟ ياسين: "انتي مش خدامة، انتي هنا بتساعدي والدتك مش أكتر. وبعدين إحنا نعرف بعض من زمان أوي ومن واحنا صغيرين، صح؟ جوري بتوتر وخجل: "صح." قرب منها أكتر وحط إيده على كتفها

وقال وهو بيبصلها برغبة: "يبقى مفيش داعي إنك تخافي مني." بحلق عينيها بصدمة لما حست بإيده بتنزل على ضهرها وهو بيلمسها بقذارة. كانت هتقوم بس مسكها من وسطها جامد، دفن وشه في عنقها وهمس في ودنها بنبرة مثيرة ليضعفها: "قولتلك متخافيش."

اتجمعت الدموع في عينيها بصدمة. زادت صدمتها فيه لما لقيته حد إيده التانية على ركبتها وبيلمسها بجرأة ووقاحة. قامت بسرعة فتحت الباب وخرجت ودموعها بتنزل على خدها بغزارة. هوا إزاي فكر فيها بالطريقة دي؟ بص لطيفها وهو بيبتسم بمكر ورغبته فيها زادت. نزلت جوري المطبخ وهي بتنهد جامد وبتأخد نفسها بصعوبة ودموعها على خدها. جوري بدموع وكسرة: "ليه يا ياسين؟ ليه تفكر فيا كده؟

دخلت والدتها كريمة وانصدمت لما شافت بنتها بتبكي. حطت الطلبات على رخامة المطبخ وجريت عليها وقالت بلهفة وخوف: "مالك يا جوري؟ حصلك حاجة؟ بتعيطي ليه؟ مسحت جوري دموعها وقالت بابتسامة تخفي حزنها: "مفيش حاجة، متقلقيش." كريمة بقلق: "اومال بتعيطي ليه؟ جوري: "اتلسعت من الحلة، كانت سخنة شوية." تنهد كريمة وقالت: "طيب مش تاخدي بالك.. انتي كويسة طيب؟ جوري وهي بتطمنها: "أنا كويسة، اطمني."

بعد أيام، وكانت جوري بتحاول تتجاهل ياسين ومش بتطلع من الأوضة اللي بتنام فيها هي ومامتها غير وقت الضرورة ولما بتروح الجامعة. كانت قاعدة في الأوضة وبتذاكر وهي مندمجة جداً. انفزعت لما حست بإيد بتلف حول خصرها. وقفت بسرعة بصت وانصدمت لما لقيت ياسين اللي كان واقف وبييبصلها بشهوة. جوري بغضب ودموع: "انت بتعمل ايه هنا؟ امشي اطلع برا." ياسين برغبة فيها: "مش هطلع غير لما آخد اللي أنا عايزه." جوري بخوف ودموع: "انت عايز مني إيه؟

ياسين: "انتي عارفة كويس أنا عايز إيه." جوري بغضب ودموع: "انت ازاي تفكر فيا بالطريقة دي؟ ياسين وهو بيقرب منها: "مش انتي بتحبيني؟ بصتله جوري بشدة. هوا عرف إزاي إنها بتحبه؟ قرب أكتر منها وهو بيقول: "أنا عارف من بدري أوي إنك بتحبيني، دا واضح عليكي.. يبقى بلاش عند واعملي اللي أنا عايزه." رجعت لورا وهو بتبصله بخوف ورعب ودموع. اتلوت رجلها فوقعت على الأرض. رجعت زحف لورا وهو بيقرب منها أكتر. جوري بدموع وحزن:

"أرجوك يا ياسين، امشي. بلاش اللي انت بتفكر فيهم." مسكها من رجلها ليمنعها من إنها ترجع أكتر. كانت مصدومة وخايفة وترتعش والدموع في عينيها. جوري بدموع: "ياسين، ابعد أرجوك." قرب منها أكتر وهي متضايقة ومرعوبة. همس في أذنها: "ششش." بدأ الوضع يزداد جرأة وهو بيطلع بإيده إلى فخذيها. انتفضت من مكانها وضربته على وشه جامد. قامت بسرعة وهي بتبصله بخوف ودموع. جوري: "ا.. انت ش… شخص قذر… لو فكرت في إنك تلمسني صدقني مش هسامحك أبداً."

دمعت عينيها وقالت بحزن: "مكنتش اتوقع إنك تبقي بالسفالة والوقاحة دي." لم يهتم ياسين باللي هيا قالته وعينيه احمرت من فرط غضبه والضربة اللي خدها منها. كانت هتمشي لكن مسكها بسرعة وسحبها ليه وثبتها على الحيطة بقوة وهو يلتهم شفايفها بعنف. انصدمت جوري وحاولت تبعده عنها بكل قوتها لكنه كان أقوى منها وهو بيبوسها بقوة. كانت بتحاول تصرخ بس معرفتش وكانت دموعها بتنزل بحرقة وهي على وشك تفقد وعيها لأنه مش عاطيها مجال إنها تتنفس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...