كانت هتمشي لكن مسكها بسرعه وسحبها ليه وثبتها علي الحيطه بقوة وهوا يلتهم شفايفها بعنف. انصدمت جوري وحاولت تبعده عنها بكل قوتها لكنه كان اقوى منها وهوا بيبوسها بقوة. كانت بتحاول تصرخ بس معرفتش وكانت دموعها بتنزل بحرقة وهيا على وشك إن تفقد وعيها لأنه مش عاطيها مجال إنها تتنفس. بعد عنها شوية وانفاسه الساخنة بتخبط في وشها. بصتله جوري بغضب ودموع وشفايفها كانت حمرا. زقته بقوة بعيد عنها وجريت بسرعة وهيا بتهرب منه.
حط ياسين إصبعه على شفايفه وقال بمكر: لذيذها. استضمت جوري بجسد عريض. بصت ليقته باسل أخو ياسين. بصلها بدهشة من حالتها ودموعها وشفايفها اللي حمرا قوي. باسل: انتي كويسة؟ جريت جوري بسرعة من غير ما ترد عليه. بصلها باسل باستغراب وسأل نفسه: في إيه؟ لمح باسل ياسين وهوا جاي من نفس المكان اللي خرجت منه جوري. بصله باسل بشك وقال: انت عملتلها إيه؟ ياسين بلا مبالاة: معملتش حاجة. باسل بحدة: ياسين!
ياسين: قولتلك معملتلهاش حاجة، إيه مش مصدقني؟ هتكدب أخوك عشان حتة خدامة؟ بعدين سابه ومشي وكان متوتر أوي. بصله باسل بهدوء بعدين طلع على أوضته. طلعت جوري الجنينة عشان محدش يشوفها وهيا منهارة عياط وقلبها اللي اتكسر من أكتر واحد حبته في حياتها وكان أول حب ليها. إزاي مقدرتش تشوف حقيقته القذرة دي؟ إزاي كانت مخدوعة فيه؟ إزاي هوا يفكر فيها بالطريقة دي؟ حط باسل تليفونه ومفاتيح عربيته على التسريحة.
قلع جاكت البدلة ورميه على السرير. راح قعد على الكنبة بارهاق وتعب من ضغط الشغل عليه. طلعت واحدة من الحمام ولابسة برنص ولافة شعرها بمنشفة صغيرة. شافت باسل ابتسمت وقالت: حمدالله على السلامة حبيبي، رجعت إمتى؟ رد عليها وهوا مغمض عينيه من التعب: لسه راجع دلوقتي. فتح عينيه وبصلها وقال: انتي خرجتي النهارده؟ روحتي فين؟ قعدت جنبه وبدأت تلعب في خصلات شعره بإغراء وقالت: انتي بتراقبني ولا إيه؟ باسل بهدوء: ردي على سؤالي. حاوطت
رقبته بإيديها برقة وقالت: منا قايلالك من امبارح يا حبيبي إني هروح النهارده أشوف ماما عشان تعبانة شوية. باسل بهدوء: وهيا عاملة إيه دلوقتي؟ رقية برقة: كويسة الحمدلله. مش هتخف شوية شغل بقا؟ انت وحشتني قوي. دفن وشه في عنقها وقال وهوا بيقبلها بعشق وهمس: وانتي كمان وحشتيني. بصتله بحب وتايهة في لمساته ليها. شالها وحطها على السرير وخدها لعالم تاني. نزل ياسين وقعد على السفرة مع والدته مرفت.
شوية ونزل باسل ووراه رقيه وقعدوا على السفرة معاهم. وبدأو ياكلوا في هدوء. رقية: اومال فين أسيل؟ سكتت لما لقت جوري تقرب منهم وبتزق كرسي متحرك وقاعده عليه طفلة عمرها 10 سنين. قام باسل وخد الكرسي من جوري وخدها قعدها جنبه على السفرة. بصلها بحنان وقال: كويسة النهاردة؟ أسيل براءة: الحمدلله. طب طب عليها بحنان. قرب الطبق والمعلقة ليها وبدأت تاكل. كانت كريمة وجوري بيغرفوا الأكل للباقين.
بصت جوري لـ ياسين اللي كان بيبصلها بابتسامة ماكرة. خافت منه وسابت اللي في إيدها ومشيت بسرعة. بصتلها كريمة باستغراب. مرفت: مالها بنتك مش على بعضها كدا ليه؟ كريمة: يمكن من ضغط المذاكرة ولا حاجة. تؤمري بحاجة تانية؟ مرفت: لا روحي انتي. مشيت كريمة. بصت مرفت لـ باسل وقالت: روحتوا لدكتور زي ما قولتلكم؟ وقف باسل عن الأكل بصلها بهدوء وقال: وأنا مش مستعجل على الخلفه دلوقتي. مرفت بضيق: يعني إيه مش مستعجل؟
انت بقالك سنتين متجوز ولحد دلوقتي مشفتش عيل منك أفرح بيه. مش عيب ولا فيها حاجة لما تروح انت وهيا لدكتور وتطمن. باسل من غير اهتمام: إن شاء الله. بصتله مرفت بضيق من قلة اهتمامه وقالت: لو انت مش عايز تروح هاخد رقيه وأخدها أنا للدكتور وانت روح للدكتور براحتك. العمر بيجري لو مخلفتوش دلوقتي أومال هتخلفوا إمتى؟ باسل بهدوء: ماشي أبقا روحي انتي وهيا. كانت رقيه بتسمعهم وهيا ساكتة لا بتعترض ولا بتقول حاجة.
كانت جوري راجعة من الجامعة. حست بحد وراها. كانت هتبص بس حط مخدر على أنفها. حاولت المقاومة بس من غير فايدة. بعد فترة فتحت عينيها ببطء واتفاجأت لقت نفسها في أوضة غريبة. قامت بفزع لقت راجل بجسم عريض وطويل واقف قدام الباب. فتح الباب دخل ياسين بابتسامة الماكرة. جوري بصدمة: ياسين؟ أومأ ياسين للراجل إنه يطلع ويسيبهم. طلع الراجل وقفل الباب. بصلها ياسين ببرود وحط إيده في جيبه ونزل على ركبته حتى بقى في مستواها. بصتله بصدمة.
رفع إيده ولمس بشرتها الناعمة. بعدت وشها بعنف وقرف منه وقالت بغضب: انت جايبني هنا وعايز مني إيه؟ ياسين بخبث: برأيك أنا وانتي ولوحدنا في أوضة هكون عايز إيه؟ جوري بغضب ودموع: انت لو قربت مني هصرخ. بصلها بسخرية وقال: اصرخي زي ما انتي عايزة محدش هيسمعك ولا حد هينقذك مني. جوري بدموع: انت ليه كده؟ مكنتش اتوقع منك كده. بصلها باستغراب من صوتها الحزين وفيه عتاب ليه. ياسين: أنا بحب نفسي كده وهفضل كده. انتي بقا إيه؟
مش عايزة دا ولا بتتظاهري إنك مش عايزة؟ جوري بدموع وغضب: أنا مش مقرفة ولا حقيرة زيك ولا زي البنات اللي تعرفهم اللي كل همهم القرف اللي انتو بتعملوه. ياسين: قرف. بتقولي عليه كده بس عشان مجربتوش. بس أنا هخليكي تجربي القرف ده شكله إزاي ووعد مني هخليكي تحبيه. خافت جوري منه ومن نبرته الجادة وهوا بيبصلها وبيـقرب منها. بصتله برجاء ودموع وقالت: ياسين أرجوك سيبني أمشي ونبي. ياسين: في أحلامك.
جوري بدموع ورجاء شديد: أرجوك يا ياسين صدقني مش هقول لحد على أي حاجة بس سيبني أمشي. ياسين: مش هسيبك المرادي غير لما آخد منك اللي أنا عايزه. خلص كلامه وانقض عليها زي الوحش اللي انقض على فريسته تحت صر*خها الشديد ليها وهيا بتحاول تبعده بس من غير أي فايدة. قطع هدومها حتى أصبحت شبه عارية أمامها وهيا تترجاه إنه يسيبها بس هوا مصر للي هوا بيعمله. حتى فقدت وعيها من شدة عنـفه وقوته عليها.
بعد فترة فتحت عينيها بتعب شديد وجسمها كله بيوجعها وكانت علامات عنفه عليها. بصت حوليها برعب ودموعها بتنزل بغزارة. مكنش في حد في الأوضة غيرها. انصدمت لما لقيت بقعة د*م دليل إنها خسرت شر*فها وعمل اللي هوا عايزه واغتصـبها ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!