الفصل 17 | من 31 فصل

رواية جنون العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
25
كلمة
1,484
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

انصدمت جوري، مكنتش تتخيل إن ياسين هيعمل كده. مسك إيدها بحب وحزن وقال: "ارجوكي قوليلي الصراحة. من غير كذب، انتي بتحبيه؟ بصتله جوري شوية، بعدين قالت بحزن: "بص يا كريم، عشان أبقى صريحة معاك... أنا فعلاً كان عندي مشاعر اتجاه ياسين، بس اكتشفت إني كنت مخدوعة فيه. بس صدقني، من أول ما شفتك حياتي اتغيرت ومستحيل أرجع أفكر في ياسين تاني." بصلها كريم وهو حاسس بصدق في كلامها وقال: "يعني مش هتيجي في يوم تسبيني وتروحيله؟

جوري بسرعة: "مستحيل طبعًا. ده كفاية حبك واهتمامك بيا وبـ ماما. وعيلتك طيبة أوي وماما مبسوطة معاهم." كريم: "وإنتي... مبسوطة؟ جوري: "عمري في حياتي ما كنت مبسوطة غير لما دخلت انت حياتي." ابتسم كريم بتلقائية وقال: "كلامك ريحني أوي وخلاني مطمن إنك مستحيل تسبيني." جوري: "وأنا معاك بحس بـ أمان وراحة عمري ما حسيتها قبل كده... وببقى مطمنة من وجودك جنبي." غمز كريم وقال بابتسامة:

"محنا بنعرف نتكلم أهو، أومال طول الوقت ساكتة ليه؟ خجلت جوري أوي. رفع كريم إيدها وباسها بحب وقال: "طول ما أنا عايش هحقق لك كل اللي تتمنيه." بصتله جوري بشدة وهي شايفة الحب والصدق في عينيه. كريم: "أنا بحبك أوي." اتكسفت وسحبت إيدها وبصت بعيد، وخدودها وردت من خجلها. بصلها بتوهان في جمالها وقال: "بتبقي حلوة أوي وإنتي مكسوفة كده." قامت وقالت بخجل مفرط: "ماما بتنادي عليا."

وكانت لسه هتمشي، سحبها من إيديها لحضنه. بصتله جوري بصدمة. بصلها بابتسامة جميلة وقال: "عايزة أسمعها منك." جوري بخجل: "تسمع إيه؟ كريم: "إنتي عارفة كويس أنا أقصد إيه." بصت بعيد بخجل مفرط. بصلها وضحك وقال: "هيا صعبة للدرجادي؟ بعدت عنه بسرعة وجريت دخلت جوه. بص كريم لطيفها وهو بيضحك وقال: "ماشي، من حق الجميل يعمل اللي هو عايزه وإحنا نستناه." تاني يوم

نزلت كريمة مع غادة المطعم، فتحوه وبدأوا شغل فيه مع كام مساعد معاهم. بعد ما خلصوا كل حاجة، بدأوا يستقبلوا الزباين والطلبات. ولأنه كان مطعم معروف قبل كده، فالناس بدأت تروحله وكانوا مبسوطين أوي. عند رهف حكالها وليد على اللي حصل في القسم. رهف بصدمة: "مش مصدقة جمال يعمل كده. ده كان بيعتبره أخوه. وإزاي رقيه تعمل كده؟ وليد: "إنتي تعرفي مراته؟ رهف: "كانت أحيانًا بتجيله الشركة. اتصدمت أوي بصراحة. هو أكيد طلقها؟ وليد:

"مستحيل يكون لسه مخليها على ذمته بعد اللي عملته معاه هي وصاحبه." رهف بحزن على باسل: "مع إنه شخص طيب أوي، ميستاهلش اللي بيحصل معاه." وليد بمكر: "بتحبيه؟ بصتله رهف بشدة، بعدين قالت بتوتر: "بحبه أنا؟ لا، أبدًا." وليد بغمزة: "عليا أنا برضه؟ أنا أبوكي وعارفك كويس، ومن بصة في عينك أعرف عنك كل حاجة." رهف بحزن: "حتى لو بحبه، هستفيد إيه؟ ولا حاجة." وليد: "وبتقولي ليه كده؟

مراته وطلقها، وهوا بيقف جنبك وبيساعدك، وربنا قادر يجمع القلوب ببعضها." رهف بحزن: "مش عايزة أتشعلق بـ حبال دايبة، وفي الآخر أقع على جدور رقبتي." وليد: "قولي يارب، إنتي بس، واللي فيه الخير يقدمه ربنا." رهف: "يارب."

جي اليوم اللي الكل مستنيه، حفلة خطوبة جوري وكريم. كريم عمل الحفلة في قاعة كبيرة، وكانت حفلة متكاملة. اللي يشوفها يقول حفلة زفاف مش خطوبة. كان في ناس كتير حاضرة الحفل، ومنهم ناس كبار ومعروفين أصدقاء فوزي. كان واقف كريم مع صحابه، وكان لابس بدلة شيك، وهما بيباركوا له، وهوا بيبص على ساعته مستني جوري بفراغ الصبر. جات كريمة وكانت ماسكة بنتها جوري، وكانت لابسة فستان سواريه دهبي وراقي، وكانت محجبة، كانت قمة في الجمال.

بصلها كريم بابتسامة وهو تايه في جمالها. سبتها كريمة قدام كريم وراحت وقفت جنب غادة. جوري وهي بتبص للمكان بدهشة: "ليه كل ده يا كريم؟ مكنش في داعي لدا كله." مسك إيدها بحب وقال: "دي أقل حاجة أعملها لـ أحلى وأجمل وأرق بنت شفتها في حياتي." جوري بابتسامة: "أومال يوم فرحنا هتعمل إيه لما الخطوبة كده؟ كريم بابتسامة: "هتبقى أكبر وأفخم من كده." جوري: "صدقني، مكنش فيه داعي." كريم بغمزة: "بس إنتي حلوة أوي أوي أوي النهاردة."

اتكسفت وقالت: "يعني باقي الأيام كنت وحشة؟ كريم: "إزاي؟ لا طبعًا، كنتي حلوة، بس النهاردة حلاوتك زايدة." جوري بابتسامة وخجل: "وإنت كمان شكلك شيك وحلو." كريم بابتسامة: "بجد؟ يعني حلو؟ هزت رأسها بابتسامة وخجل. بصلها بحب شديد بعدين قال: "عندي مفاجأة ليكي النهاردة." جوري بدهشة: "مفاجأة؟ كفايا كل اللي إنت عملته، مفاجأة إيه تاني؟ كريم: "استني بس شوية وهتعرفي. بعدين، كل ده قليل عليكي، إنتي تستاهلي أكتر من كده."

جوري بحب وابتسامة: "بجد شكراً... إنت عملت لي حاجات أنا عمري ما كنت أحلم حتى بيها." كريم: "طول ما أنا عايش هعملك أكتر من كده وهحاول أخليكي سعيدة بقية عمرك." دخل باسل الحفلة بعد ما طلبت جوري من كريم إنه يعزمه يحضر الحفلة. قرب باسل منهم وبصلهم بفرحة وحب وقال: "ألف مبروك." حضنوه هما الاتنين وكانوا مبسوطين من وجوده. بس برغم سعادة جوري، إلا إنها من جواها قلقانة وخايفة إنه يحصل معاهم أي حاجة تبوظ لهم اليوم.

بدأت الموسيقى وبدأ كريم يرقص مع جوري على موسيقى هادية. وكانت كريمة بتبص لبنتها وعيونها مليانة دموع من فرحتها لبنتها. بعد ما خلصوا رقص، خد كريم الميكروفون وقال وهو بيبص على جوري وقال بابتسامة: "النهاردة أنا مبسوط جداً لسببين. أول حاجة خطوبتي من أجمل واحدة في الكون كله. تاني حاجة بقا عشان زي النهاردة اتولدت فيه أحلى وأجمل بنت في الدنيا... عيد ميلاد حبيبتي جوري."

بصتله جوري بشدة وعيونها بتلمع ومش قادرة تصدق الفرحة اللي هيا فيها. شافت النادل وهو داخل بـ تورته كبيرة وعليها اسمها. دموعها نزلت بفرحة كبيرة ومكنتش مصدقة نفسها. بصت لـ كريم. بصلها بحب وقال: "كل سنة وإنتي طيبة وعقبال مليون سنة يارب." حضنته بتلقائية وقالت: "أنا بحبك أوي." بصلها بشدة. أخيراً قالتها. بعدها عنه وبص في عيونها وقال: "قوليها تاني كده." جوري بخجل مفرط: "أنا بحبك أوي."

شالها بفرحة وبدأ يلف بيها. سقف لهم كل الحاضرين بفرحة. نزلها. بصت جوري على الكل بخجل. مسك إيدها وبدأ يقطع التورته، وأكلها بإيده وهي كمان. كانت حاسة بفرحة كبيرة. فرحة وسعادة، وكانت خايفة من الفرحة الكبيرة دي يحصل وراها حاجة يقلب الأحداث، وخصوصاً اختفاء ياسين اللي مخليها قلقانة وخايفة أكتر. جاءت لحظة تلبيس الدبل. رفعت جوري إيدها، مسكها كريم، وكان لسه هيلبسها الدبلة، لكن فجأة النور اتقطع وبقت القاعة كلها ضلمة.

استغرب الجميع. كان كريم لسه ماسك إيد جوري وكان حاسس برعشة إيدها من خوفها. وفجأة إيدها اتسحبت منه وسمع صوت صراخها. كريم بخوف شديد: "جوري... النور رجع، بس الكل كان مصدوم من اختفاء جوري. وقعت الدبلة من إيده وهو حاسس بخوف شديد عليها. بص بعنيه في القاعة كلها وهو بيدور عليها. خافت كريمة على بنتها ومن فرط خوفها وقعت مغشياً عليها. جري باسل وغادة عليها بلهفة وخوف. طلع كريم من القاعة عشان يدور عليها، وفوزي جري وراه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...