ياسين: برضو مقولتش كنتو بتعملو ايه؟ باسل: واحد كان متقدم لـ جوري وطالبها للجواز. انصدم ياسين بعدين قال: جواز؟ وهيا قالت؟ باسل: وهيا موافقة. زادت صدمة ياسين وقال: موافقة؟ بس هيا مش بتحبه. باسل باستغراب: وانت عرفت منين انها مش بتحبه؟ ياسين بتوتر: لا، انا بس خمنت يعني. باسل بشك وتحذير: مش هقولك تاني، خليك بعيد عنها يا ياسين. ياسين بضيق: كل شوية خليك بعيد هنا، خليك بعيد هنا، هوا انا هاكولها؟
باسل: عشان انا عارفك كويس وحافظ تصرفاتك… البنت غلبانة فمتبقاش انت والزمن عليها. بعدين سابه ومشي. بصله ياسين وهوا بيفكر في جوري، هل هيا فعلا موافقة؟ طيب حبها ليه خلاص مبقاش موجود؟ فاق من شروده على صوت باسل وهوا بيقول: اعمل حسابك هتسافر معايا بكرة. ياسين باستغراب: اسافر؟ فين؟ باسل: شرم. ياسين بتفكير: لا، انا مش هروح. باسل: انا مش باخد رأيك، هتمشي معايا يعني هتمشي.
كان باسل عايز يبعد ياسين عن البيت وجوري طول ما هوا مش موجود، لأنه عارف اخوه وتفكيره كويس، وهوا خايف على جوري عشان كده عايزه يفضل تحت عينيه. ياسين بضيق: هوا بالعافية؟ باسل وهوا بيدخل أوضة: اه، بالعافية. بكرة الصبح هنمشي. وقفل الباب. اتضايق ياسين أوي من أخوه ومشي. غادة: باين عليها انها بنت كويسة ومحترمة كمان. فوزي: عندك حق… ابنك عرف يختار صح. كريم: تربيتك يا بابا.
ضحك فوزي بعدين قال: صعبت عليا لما قولتلي عن حياتها واحنا وراجعين…. بس ربنا مش بيسيب حق حد، وعمها دا حسابه عسير. غادة: صح، والواد اللي كان معاها باين عليه طيب وجدع إنه وقف معاها رغم إنه مش من عيلتها. كريم بابتسامة: أنا مبسوط إنكم مغيرتوش نظرتكم فيها ولا قراركم…. لإن بصراحة كنت قلقان لما تعرفوا ظروفهم ومامتها بتشتغل إيه، فتغيروا رأيكم.
فوزي: انت عارف كويس إننا مش بنهتم بالحاجات دي… أهم حاجة الأخلاق والأدب والأصول…. بنت فقيرة محترمة تخاف ربنا أحسن من بنت غنية معندهاش أخلاق ولا بتخاف ربنا. غادة: باباك عنده حق، أنا شخصياً حبتها ودخلت قلبي على طول. قام كريم وقعد وسطهم وحضنهم جامد وقال بسعادة: أنا بحبكم أوووي. حضنه هما كمان بحب وحنان. مرفت: إيه الكلام العبيط اللي انتي بتقوليه ده؟
سارة بغضب: زي ما يقولك يا خالتي… ابنك شكله معجب بالبنت الخدامة دي، وأكيد هيا اللي لعبت في عقله، دي واحدة حرباية. مرفت: مفيش حاجة من اللي بتقوليها دي…. ياسين مستحيل يبص لـ جوري، دي مش ذوقه خالص…. يعني هيسيبك انتي ويبصلها هي؟ سارة بغضب ودموع: طلعيها من هنا، اطرديها. مرفت: جوري هنا من وهي صغيرة وأنا عارفاها كويس، مش بتاعت الكلام ده، ومامتها ست محترمة، مش هقدر أقطع عيشهم ورزقهم بسبب تفكيرك المتخلف ده.
سارة بغضب ودموع: يعني عايزاني أعمل إيه دلوقتي؟ أنا حاسة ياسين بيروح مني. مرفت: طيب هقولك حاجة عشان ترتاحي…. أنا عرفت إنه مسافر بكرة مع أخوه ومراته… وبعد ما يرجعوا من السفر هنعمل حفلة الخطوبة ووراها الدخلة على طول… حلو الكلام؟ سارة بفرح: بجد يا خالتي؟ مرفت: طبعاً يا روح خالتك. قعدت جوري في أوضتها وبدأت تذاكر. شوية ووصلت لها رسالة على تليفونها ومكتوب فيها: "على فكرة كنتي حلوة أوي النهاردة".
استغربت، معقول كريم اللي بعتها؟ طيب هوا رقمها منين؟ شوية ولقيت نفس الرقم بيتصل بيها. جوري بصوتها الرقيق: الو. كريم بابتسامة: ياااه، صوتك حلو أوي في التليفون. ابتسمت جوري بعدين قالت: ليه صوتي في العادي وحش؟ كريم: لا طبعاً، مسمعتش أجمل من صوتك قبل كده. خجلت من كلامه بعدين قالت: انت عرفت رقمي منين؟
كريم: أنا مش سهل على فكرة، أقدر أجيب أي حاجة أنا عايزها…. لقيتك متصلتيش بيا وخلتي باسل هو اللي يتصل، فمكناش قدامي حل تاني غير إني أنا اللي أتصل بيكي. ابتسمت وقالت: طيب انت اتصلت عايز إيه؟ كريم: عايز أسمع صوتك بس…. وأقولك حاجة مهمة جداً جداً جداً. جوري بتفكير: حاجة إيه؟ كريم بحب: بحبك. سكتت وخدودها احمرت وقلبها دق بسرعة. ابتسم كريم لأنه كان عارف إنها هتسكت ومش هترد وقال: القمر ساكت ليه؟
جوري بخجل: أنا لازم أقفل عشان عايزة أذاكر. ضحك وقال: ماشي، طيب مش هتقوليلي حاجة؟ جوري بخجل: عايزني أقول إيه؟ كريم: شوفي أنا قولت إيه، وقولي زيي، نفسي أسمعها منك أوي. جوري بخجل مفرط: أنا لازم أقفل، تصبحي على خير. وقفت بسرعة، وترسمت على وشها ابتسامة عريضة. بص كريم على التليفون وهوا بيضحك عليها، بعتلها رسالة وقال: "تصبحي على خير يا أحلى وأجمل بنت شفتها عيني". قرأت الرسالة وكانت مبسوطة أوي.
قدر ينسيها كل حاجة بكلامه اللي يدخل القلب. كان فين من زمان؟ ليه مكنتش واخده بالها منه؟ ليه قلبها وقع في حب الشخص الغلط؟ تنهدت بتعب، بصت على رسالته وابتسمت. قفلت التليفون ورجعت تذاكر. اليوم التالي. حط باسل الشنطة في العربية ورجع دخل البيت. بص لقي رقيه نازلة. بصتلهم مرفت وقالت: ترجعولي من شرم بخبر حلو. بص باسل لـ رقيه بعدين بصلها وقال: إن شاء الله. شاف ياسين جوري ماشية، وقفها لما قال: انتي فعلاً موافقة على الجواز؟
بصتله جوري، استغربت هوا إزاي عرف، بس تجاهلت ده وقالت: اه موافقة. كانت تمشي، وقفاها تاني وهوا بيقول: انتي مش بتحبيه، يبقى وافقتي تتجوزيه ليه؟ بصتله جوري وقالت بابتسامة جانبية: ومين قالك إني مش بحبه؟ أنا وافقت عليه عشان بحبه. ياسين بسخرية: بتضحكي على نفسك؟ جوري: لا، بس شكلك انت اللي فاهم غلط. ياسين: أنا عارف كويس إنك مش بتحبيه وبتحبيني انا. ابتسمت بسخرية وقالت: انت وأنا؟ هحبك ليه؟ مستحيل أحب واحد زيك.
كان ياسين هيتكلم، بس سمع صوت باسل بيناديه. بصتله جوري بسخرية بعدين مشيت. اتضايق ياسين أوي بعدين مشي. ركبوا العربية ومشيوا. بعد فترة وصلوا شرم، وكان جمال مستنيهم هناك. استقبلوا بعض بعدين حجزوا في أوتيل. طول الوقت كانت رقيه وجمال يبصوا لبعض بنظرات حب وغمز من غير ما حد يحس. قعدوا في كافتريا. نادى باسل على الجارسون وبدأ يطلب لهم الأكل، وياسين كان مشغول في التليفون. أما جمال كان ماسك إيد رقيه من تحت الترابيزة.
اتوترت رقيه إن حد يشوفهم وسحبت إيديها بسرعة. خلص اليوم بسرعة وكانوا مبسوطين بالمكان. في المسا كان الشباب عاملين حفلة ومستمتعين بالوقت. رقيه بتعب مصطنع: أنا هطلع أرتاح شوية. هز باسل رأسه. وهيا ماشية، غمزت لـ جمال بمعنى إنها مستنياه فوق ومشيت. شوية وقام جمال وقال: أنا هعمل مكالمة وراجع. ومشي ورا رقيه. بص باسل على ياسين اللي قاعد على البار وبيشرب خمـر بكمية كبيرة وهوا بيفكر في جوري. "اه موافقة". "ومين قالك إني مش بحبه؟
أنا وافقت عليه عشان بحبه". "انت وأنا؟ هحبك ليه؟ مستحيل أحب واحد زيك". كان مدايق جداً من كلامها وبيشرب عشان ينسى، بس من غير فايدة. مش عارف يعمل إيه ولا ينساها إزاي ويبطل تفكير فيها. هوا أصلاً مهتم بيها أوي كده ليه؟ متتجوز هيا حرة، هوا بقى مدايق ليه؟ فاق من شروده على إيد باسل اللي حطها على كتفه وقعد جنبه وقال: انت مش هتبطل القرف اللي انت بتشربه ده يا ياسين. باسل بضيق: هوا انت يابني مفيش فايدة فيك.
ياسين بسكر: عايز إيه يا باسل؟ سيبني في اللي أنا فيه. باسل: مالك؟ قولي يمكن أخفف عنك. ياسين: إذا كنت أنا مش عارف أنا مالي ومش عارف أخفف عن نفسي، لما انت هتعرف؟ دخل جمال أوضة باسل وقفل الباب. لقى رقيه مستنياه ولبسة قميص نوم أحمر قصير ظاهر ملامح جسمها الفاتنة. سحبها ليه وهوا بيبصلها برغبة وقال: هياكل منك حتة. حوطت رقيه رقبته بإيديها بدلع وقالت: طيب، والروج؟ بص لشفايفها برغبة وقال: هوا بطعم إيه؟ رقيه بدلع: فراولة.
جمال: يا جمالك يا فرولاية انتي. قام باسل وقال: مفيش فايدة من الكلام معاك، أنا طالع. شاور له ياسين بإيديه من غير اهتمام. طلع باسل. استغرب لما لقي رقيه ناسية مفتاح الأوضة في الباب من برا. هز رأسه بقلة حيلة، وفتح الباب ودخل. لينصدم صدمة عمره لما شاف رقيه وهيا في حضن جمال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!