الفصل 5 | من 36 فصل

رواية جنون الحب الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
29
كلمة
1,386
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

بصلها فارس بصدمة شديدة. اتكلمت حور بصعوبة ما بين عياطها: "اياك تقرب.. مني تاني. انت شبه هيثم بالظبط. هو كان عايز يعمل كدا برضو. فكرتك حمايتي وانت اصلاً مقدرتش تكمل." وفضلت تعيط بشدة. سومية دخلت ودخلت وراها ليلى وعزة. بصت لحور بغضب كبير واتكلمت بصوت عالي: "انتي اتجننتي.. يا بت انتي. انتي بتضربي.. ابني؟ حور بسخرية: "انتي مشوفتيش ابنك كان عايز يعمل ايه؟ سومية بغضب: "كان بيعمل ايه يختي؟ ابسط حقوقه اللي كان بيعملها."

فارس بعصبية وخوف من إن أمه تقولها حاجة هو مش عايزها تعرف دلوقتي: "ماااااما لو سمحتي." سومية بغضب: "انت تسكت خالص. مسمعش منك حاجة. دي ضربتك.. وبتتهمك إنك شبه الصايع.. اللي بيضايقها. انت الدكتور فارس المالكي أكبر دكتور فيكي يا مصر واللي الكل بيعمله ألف حساب. تيجي حتة.. بيت مفعوصة.. زي دي وتضربه.. لا خلاص أنا فاض بيا." حور باستغراب: "أنا مش فاهمة حاجة. يعني إيه ابسط حقوقه؟ إيه؟ مش من محارمي يعني ميحقلوش إنه يشوف وشي؟

فارس وهو بيتكلم بسرعة: "أيوا حور معاها حق. أنا اللي غلطان.. أنا شبه ما هي بتقول." سومية بغضب شديد: "والله العظيم لو ما سكت خالص لهتكون ابني ولا أعرفك." كملت وهي بتبص لحور: "آه يا ست حور. فارس ابني مش محارمك بس هو حلالك الوحيد." حور: "إزاي؟ سومية: "فارس جوزك. فاهمة يعني إيه جوزك؟ راحت عندها ورفعت النقاب من على وشها. اتكلمت بغضب: "يعني من أبسط حقوقه يشوف وشك ده." عزة بغضب: "سومية إيه اللي انتي بتعمليه ده؟

بصت حور بصدمة شديدة. أما فارس فكان تايه في الملاك اللي شايفه قدامه لأول مرة من سنين. من ساعة ما لبست النقاب ملامحها مختلفة بالنسبة له ولكن خلتنه يعشقها أكتر. لاحظ الدموع اللي في عينيها. حس إنه قلبه بيتقطع.. عشانها. حور بصدمة: "جوزي؟ إزاي؟ أبيه فارس اللي مربيني واللي هو بابا بالنسبالي. انتي جاية تقولي جوزي؟ دا اللي هو إزاي؟ حد يفهمني؟ سومية:

"أبوكي جوزك لابني قبل وفاته بأيام. سنة كاملة وهو مستحمل معاملتك. سنة كاملة بيتحكم في نفسه ومش عارف ياخد.. منك أبسط حقوقه.. ودلوقتي انتي جاية تتهميه.. بأبشع.. الاتهامات. ومع ذلك سكت. بس لو هيسكت على إهانته.. أنا استحالة اسمح لحد إنه يهين.. ابني مهما كان." حور: "ماما هي بتقول إيه؟ عزة: "هي دي الحقيقة يا حور." حور وهي بتبص لفارس: "بس أنا مش هعرف أشوفك جوزي. انت أخويا الكبير وبابا بس يا أبيه." فارس:

"أنا مش طالب منك أي حاجة. أنا لسه بابا يا حور." حور: "طب طلقني." حس إن الجملة قطعت.. قلبه. اتكلم بصعوبة: "حاضر. بس أما تخلصي امتحانات. دلوقتي ركزي في المذاكرة وبس. وأنا هعملك كل اللي انتي عايزاه. تمام؟ سومية بغضب: "مفكرة إن ابني هيموت.. عليكي؟ بكرة أجوزه الأحسن منك." عزة: "سومية انتي زودتيها أوي. أنا مش راضية أتكلم عشان انتي في بيتي. كفاية عليها اللي هي فيه." فارس:

"خلاص يا مرات عمي. بلاش نتخانق.. مع بعض بسبب موضوع هيتحل في الآخر. عن إذنكم." خرج فارس وهو ماسك دموعه بالعافية. طلع شقته وبدأ يكسر.. في كل حاجة قدامه وهو بيفتكر كلامها بأنها مش هتعرف تشوفه زوج. فارس بغضب: "ليه ليه يا حور؟ دا أنا محبتش غيرك. بس لا أنا مش هينفع أوقف حياتي عليها. انتي لازم تطلعي من قلبي يا حور." افتكر شكلها اللي أول مرة يشوفه. بدأ يتعصب.. أكتر. ساب البيت كله ومشي تحت نظرات سومية. سومية:

"أنا خايفة على أخوكي." ليلى: "أنا بجد مصدومة. إزاي أبيه متجوز حور؟ سومية: "شوفي أنا بقولها إيه وهي بتقول إيه؟ بقولك خايفة على أخوكي. أخوكي بيعشقها. مش بس بيحبها. أنا مش فاهمة هي بتعمل كدا ليه؟ هو ناقصه.. إيه عشان تقوله طلقني..؟ ليلى: "اعذريها برضو يا ماما. الموضوع صدمة بالنسبة لها." حور: "ماما ممكن تسبيني لوحدي لو سمحتي؟ عزة: "حاضر يا حبيبتي. بس بطلي عياط عشان متتعبيش. أنا هقوم أحضرلك الغدا. ماشي؟

مكنتش قادرة تتكلم وتجادل حتى تقولها مليش نفس. اكتفت إنها تهز رأسها. خرجت عزة بحزن عليها. فضلت تفكر. حسيت إن دماغها هتنفجر.. من التفكير. بعد منتصف الليل كانت الساعة تلاتة. بصت للساعة بقلق: "أبيه فارس لسه مجاش لحد دلوقتي. دا أول مرة يعملها. هيكون راح فين؟ قامت وهي بتلبس الطرحة. لاقيت رجليها بتوديها شقته. لاقتها مفتوحة. لاقيت كل حاجة متكسرة.. نضفت المكان. حور بألم..:

"أنا آسفة يا أبيه. بس الموضوع مش بإيدي. مش هعرف أشوفك زوج." دخلت الاوضة بتاعته. أخدت صورته اللي موجودة على الكمودينو. حور برقة: "جميلة أوي الصورة دي. طبيعي أصلاً أنا اللي مختاراها." دخل فارس الشقة وكان سكران.. بص لاقها قاعدة وماسكة صورته. بص لها بوجع.. فارس بسكر..: "بتعملي إيه هنا يا حوري؟ بصت له بخضة: "انت اتأخرت أوي يا أبيه."

بصلها بحب شديد وهو بيدقق في ملامحها. حس إنه عايز يفضل باصصلها كدا على طول. معرفش يشيل عينه من عليها. هربت من نظراته وهي بتنزل وشها للأرض بخجل شديد. راح عندها. رفع وشها ليه. اتكلم بحنية مفرطة وسكر... "خليكي كدا. عايز أفضل على طووول باصصلك. متحرمنيش تاني من إني أشوفك يا حوري." حور: "أبيه هو انت سكران..؟ فارس بابتسامة وجع..:

"آه. تخيلي. الدكتور فارس المالكي شرب.. عشان ينساكي. ويا ريتني عرفت. صورتك في كل مكان. مش عارف أنساكي." حور بتوتر من نظراته: "أنا أنا هنزل. ماشي." جت تمشي. ادته ضهرها. مسك إيديها وعيونه مليانة بالدموع الوجع.. "متمشيش يا حور. خليكي معايا. أنا محتاجك أوي." حور: "أبيه انت سكران.. أنا مش هينفع أبقى موجودة أكتر من كدا. أنا لازم أمشي." وقف قدامها واتكلم بحنية مفرطة: "انتي قمر أوي." حور بتوتر وخجل: "ش شكراً. أنا همشي بقى."

فارس ضمها.. بقوة: "وحشتيني. وحشتيني أوي يا حور." حور: "أبيه أنا لازم أنزل." فارس: "هشششش." أصبحت حور زوجة فارس قولاً وفعلاً. في الصباح صحيت حور. بصت لفارس اللي كان نايم. فضلت تعيط. صحى على صوت شهقاقتها. يصلها بصدمة ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...