الفصل 6 | من 36 فصل

رواية جنون الحب الفصل السادس 6 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
26
كلمة
1,413
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

صحى على صوت شهاقتها بصدمة كبيرة. حط إيده على كتفها واتكلم بحنية: "حور أنا آسف، ممكن تبطلي عياط؟ إحنا معملناش حاجة غلط، مش حرام؟ إنتي مراتي." حور بشهقات: "أنا أنا مش عارفة أشوفك جوزي، والله ما عارفة. إنت ليه عملت كده؟ ليه؟ فارس بغضب: "اهدّي يا حور، قولتلك. إنتي بتعيطي ليه؟ أنا عملت إيه غلط؟ فاهميني؟ ليه طول الوقت بتتعاملي معايا كده؟ ليه مصرة توجعي قلبي وتعذبيني؟ حور ببكاء: "متتعصبش عليا، والله أنا ما مستحملة."

سحبها لحضنه، فضل يطبطب عليها واتكلم بحنية مفرطة: "هششش، اهدّي خلاص. أنا آسف، بس بطّلي عياط." فضلت تنتفض جوا حضنه لحد أما محسش بحركتها. بصلها بخوف شديد، لاقاها فاقدة الوعي. فارس بخوف شديد وهو بيهز وشها برفق: "حور، حور! نايمها على السرير وقام جرى بسرعة، لدرجة إنه كان هيقع وهو بيجيب الشنطة بتاعته. بدأ يكشف عليها وهو خايف بشدة. بعد ربع ساعة، فاقت حور بتعب. فارس: "حور، إنتي كويسة؟ حاسة بإيه يا عمري؟ حور:

"أنا دوخت أوي وبعد كده محستش بنفسي." فارس بعصبية: "إنتي اتجننتي يا حور؟ إنتي مش عارفة إن عندك أنيميا شديدة؟ دا إنتي كنتي على وشك تعلقي دم! يلا لازم تاكلي." حور: "مليش نفس آكل حاجة." فارس: "مش بمزاجك، يلا." قعد جنبها. بصتله بخجل من قربه منها. لاحظ بصتها، بصلها بحب كبير ودموع، ودا وشه الناحية التانية وهو بيمسحها بسرعة عشان متشوفهاش. مسح دموعه واتكلم بحنية مفرطة: "يلا لازم تاكلي."

بدأ يأكلها تحت نظرات الخجل الشديد منها والحب الكبير منه. حور بتلقائية وخجل شديد: "هو هو يعني اللي حصل ما بينا امبارح ده إيه؟ هو إزاي بابا فارس بقى جوزي؟ وكمان اللي حصل... فارس: "لو هيريحك إنك تنسيه، انسيه يا حور. وأنا مكنتش عايز أعمل كده، وإنتي مش راضية، ولا حتى كنت عايز أستغل ضعفك. بس مكنتش في وعي ومكنتش قادر أتحكم في نفسي أما شوفتك هنا." حور: "أنا عايزة أنزل." مكنش عايزها تبعد، بس مكنش ينفع تبقى معاه غصبن عنها.

فارس: "تمام. هتقدري تنزلي ولا أشيلك؟ حور بسرعة: "لا لا، أنا هعرف أنزل. بس ممكن تخرج يعني عشان ألبس وأنزِل؟ فارس: "آه تمام، خدي راحتك." بعد ربع ساعة، حور خرجت وكان باين عليها التعب. فارس راح عندها بسرعة: "باين عليكي تعبانة، أنزلِك أنا؟ حور: "أنا هاخد الدوا أول ما أنزل وهبقى كويسة. ممكن متقوليش لحد اللي حصل؟ فارس بوجع: "لدرجة دي؟ تمام. بلاش تروحي المدرسة انهاردة وإنتي تعبانة كده." حور: "تمام."

نزلت حور تحت نظراته. اتأكد إنها دخلت البيت. اتنهد بحزن ودخل شقته. عزة: "كنتي فين يا حور؟ صحيت ملاقيتكيش في أوضتك." حور بتوتر: "هاا، كنت عند ليلى قاعدة معاها شوية." عزة: "فارس تحت؟ حور: "لا مش تحت، أبه في شقته. هو بات فيها امبارح." عزة: "تمام، يلا عشان تفطري." حور وهي بتفتكر فارس وهو بيأكلها، لاقت نفسها بتبتسم: "أنا فطرت يا ماما، هدخل آخد الدوا وهنام." عزة: "مش هتروحي المدرسة؟ حور: "لا، تعبانة شوية ومش هقدر أروح."

عزة: "مالك يا حبيبتي؟ حور: "تعب بسيط يا ماما، يلا عن إذنك." دخلت حور الأوضة بتاعتها. قعدت على السرير وهي بتحضن مخدتها وبتفتكر كل اهتمامه بيها. حور برقة وطفولة: "يواه بقى! هو أنا زعلانة ولا فرحانة؟ أنا مبسوطة أوي باهتمامه وحنيته، بس لا، أنا مش بحبه. أبه فارس أخويا وبس. هو أصلاً اللي مربيني. أنا أحب واحد من سني، هو أكبر مني بكتير وأنا مش هعرف أشوفه غير أب وأخ وبس."

كان قاعد بيبتسم لكل اللي حصل ما بينهم. غمض عينه وبدأ يشوفها الصورة بقت كاملة. المرة دي بقت بوشها اللي كانت طول الوقت بيحلم يشوفه. بس سرعان ما افتكر شكلها وهي بتعيط أول أما صحى وشافها. اتنهد بحزن كبير. قاطع شروده دخول صاحب عمره. آدم: "إيه يا ابني؟ أمك مصحّياني من الصبح وتقولي تعال شوف صاحبك فيه إيه؟ مالك؟ فارس وهو بيقوم وبيروح المطبخ: "تشرب إيه؟ آدم: "أنا مش جاي أشرب. مالك؟ فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟

فارس بدأ يحكي لآدم كل حاجة حصلت. آدم: "يعني هي بقت مراتك دلوقتي، مش بس على الورق؟ مبروك يا صاحبي." فارس بحزن: "مبروك إيه؟ بقولك صحيت لاقيتها بتعيط، قالتلي متقولش لحد. معنى كده إنها ندمانة." آدم: "اعذرها برضو يا فارس. الموضوع كان بالنسبالها صدمة. مش من يوم وليلة هتشوف الشخص اللي كانت بتعتبره أخوها جوزها. وبعدين أصلاً مراتك صغيرة وفي سن المراهقة. أنا مش هقولك، إنت أكيد عارف السن ده يا دكتور. اصبر عليها شوية."

فارس بتنهيدة: "خايف، خايف أوي من بعدها. أنا بعشقها ومش عايزها تبعد عني، عايزها تبقى هنا معايا في كل مكان أبقى موجود فيه." آدم: "دا إنت واقع... واقع... فارس: "حور عشقي الأول والأخير. عشقي ليها عمره من عمرها 18 سنة، وأنا حبي ليها بيزيد لحد أما وصل لأبعد الحدود." آدم: "طب إنت مبسوط ولا ندمان على اللي حصل ما بينكم؟ فارس: "دا أنا قلبي كان بيرقص من الفرحة. بس لما صحيت ولاقيتها بتعيط... اتبدل لحزن." آدم

وهو بيحط إيده على كتفه: "معلش، خليك قوي. كله هيتحل بإذن الله." فارس: "إن شاء الله." مر أسبوعين على حور وفارس وهم على نفس الوضع. حور مركزة في دراستها وبتتجنب التفكير فيه طول الوقت، وفارس بيساعدها في الدراسة وهو حبه واشتياقه ليها بيزيد أكتر. في يوم، فارس كان في المستشفى، وحور وليلى وعزة وسومية كانوا قاعدين في بيت سومية. ليلى: "إيه الملل ده؟ أنا هاروح أعمل أي حاجة نشربها." حور: "خديني معاكي." دخلوا المطبخ. سومية:

"أنا آسفة يا عزة، آسفة على كل حاجة حصلت مني في اليوم اللي حور عرفت فيه إن فارس جوزها. بس مقدرتش أشوف ابني بيتهان واقفة ساكتة." عزة: "خلاص يا سومية، أنا قولتلك إني مش زعلانة، وحور كمان. أنا مقدرة اللي كنتي فيه، واللي فات مات. إحنا برضوا زي الأخوات." سومية: "أكيد يا حبيبتي." فجأة خرجت ليلى وهي خايفة جداً. ليلى: "مرات عمي، الحقي! حور اغمى عليها! عزة بخوف شديد: "إيه؟ قاموا بسرعة وراحوا عندها. عزة:

"يا حبيبتي يا بنتي، إيه اللي حصلها؟ سومية: "أنا هرن على فارس ييجي يشوفها." رنت على فارس، لاقيت تليفونه مقفول. سومية: "تليفونه مقفول." ليلى: "أنا هرن على دكتورة شاطرة أنا أعرفها، هي بيتها قريب من هنا." عزة: "بسرعة يا ليلى." بعد ربع ساعة، الدكتورة كانت بتكشف على حور. وفارس وقتها دخل. بصلها بخوف شديد: "إيه اللي حصلها؟ مالها يا دكتورة؟ الدكتورة: "ألف مبروك، المدام حامل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...