الدكتورة: ألف مبروك المدام حامل. بصلها الجميع بصدمة، وخصوصاً فارس اللي كان شعوره ممزوج بالصدمة والفرحة الشديدة. بص على حور بلهفة، كان نفسه تبقى صاحية عشان ياخدها في حضنه، ويقولها هو قد إيه مبسوط إن حتة منه جواها. وفي نفس الوقت خايف من رد فعلها. سومية: هي هتفوق إمتى؟ الدكتورة: في أي وقت. أهم حاجة بس اهتموا بصحتها لأن حملها في خطر، بسبب الأنيميا اللي عندها. يا ريت تجيلي كمان أسبوعين العيادة أطمن عليها وعلى الجنين.
عزة: تمام يا دكتورة. شكراً لحضرتك. وصليها يا ليلى لو سمحتي. خرجت ليلى توصل الدكتورة. قعد فارس جنب حور وهو بيبصلها بحب كبير. مسك إيدها بحب. قاطعه عزة اللي مسكته من إيده وخرجته برا الأوضة عشان متزعجش حور. عزة بغضب وعصبية: حصل إزاي ده؟ بص فارس للأرض بإحراج. سومية: وفيها إيه يعني يا عزة؟ ما هي مراته، إيه اللي غلط في اللي حصل؟ عزة بصت لفارس: رد يا فارس. هي دي وصية عمك؟ هي دي الأمانة؟
استغلت ضعفها، وهي أصلاً مش عايزَاك وطلبت منك الطلاق. ما ترد يا اللي مربيها واللي المفروض أكتر واحد يخاف عليها. فارس بغضب ودموع: ليه كلكم بتلوموني على اللي عملته؟ سواء انتي أو حور. دي مراتي، فاهمة يعني إيه مراتي؟ بأي حق عايزين تبعدوني عنها؟ ليه محدش فيكوا حاسس بيا؟ ليه أنا قلبي بيتقطع؟ من سنة وأنا مش عارف حتى أشوف وشها. بستأذن عشان أدخل أوضة مراتي، ويوم ما آخد منها حقي تدبحوني؟ انتوا برضه بتعملوا كده.
عزة: دي مكنتش وصية عمك. عمك قالك بس على الورق. انت كدا ربطت حياة بنتي بيك، وهي أصلاً مش عايزَاك. فارس بعصبية وصوت عالي: كفاية بقى كفاية، بطلي توجعي قلبي بالجملة دي. في أوضة حور، بدأت تفوق بتعب وليلى كانت جنبها. حور: آآآه. ليلى: حور، انتي كويسة؟ حور وهي بتعقد: آآآه. هو إيه اللي حصل؟ والصوت اللي برا ده جاي من مين؟ ده أبيه صح؟ ليلى بتوتر: هاا، لا مفيش حاجة. انتي ارتاحي بس. حور وهي بتقوم: أنا هقوم أشوف فيه إيه.
قامت حور وليلى خرجت وراها. بصلها فارس وجرى عليها. فارس: انتي كويسة؟ حور: آآآه. هو أنا إيه اللي حصلي؟ سومية: حور، انتي حامل. حور بصدمة شديدة: حامل؟ بس أنا مكنتش عايزة دا يحصل. إحنا هنطلق. بعد الامتحانات يا أبيه، مش انت قولتلي كدا؟ فارس بضحكة سخرية: لسه عايزة تطلقي؟ راح وقف قدامها
واتكلم بعصبية مفرطة: انتي مراتى وأنا مش هطلقك. عشان مش هينفع وإنتي شايلة ابني في بطنك. ندمتني على اليوم اللي قربت منك فيه، وعلى قلبي اللي محبش ولا هيحب غيرك. ليه كل حاجة حلوة بتحصل ما بينا إنتي بتبدليها بوجع؟ ليه؟ ليه مصرة تحطميني؟ ليلى وهي بتاخد حور اللي كانت بتتنفض من عصبيته وصوته العالي: براحة عليها شوية يا أبيه.
عزة: أعلن جوزكم عشان بنتي متتضحش في وسط الناس، أما بطنها تكبر. وحور، إنتي بعد كدا هتعقدِ مع فارس في شقته. حور: أيوا يا ماما بس. عزة بمقاطعة: مفيش بس. وعلى فكرة، زي ما زعقت لفارس، برضه هزعقلك. عشان إنتي اللي وصلتيِهِ للمرحلة دي. أما ضعفتي قدامه، فمترجعيش تقولي أنا مش عايزة الطفل. لأنه انتوا الاتنين غلطانين. فارس بضحك ووجع: هههههه. غلطة؟ هو إنتي لما جبتي حور من عمي كانت غلطة برضوا؟
سومية: فارس، احترم نفسك وانت بتتكلم مع مرات عمك. فارس: أنا خارج عشان ما أعملش حاجة أندم عليها. بص على حور اللي كانت عيونها مليانة بالدموع، خرج ورزع الباب وراه. عزة: ليلى، ساعدي حور في تحضير شنطتها عشان خلاص هتعقد مع فارس في شقته. ليلى: حاضر يا مرات عمي. بعد منتصف الليل، رجع فارس البيت. عزة أول ما شافته بيركن عربيته، خرجت تستناه ونادت عليه وهو طالع. عزة: فارس، ادخل عايزاك.
فارس: والله يا مرات عمي أنا ما حمل كلام يوجع قلبي. كفاية عليا. عزة: ادخل يا فارس. دخل فارس وقعد على الكنبة. عزة: أنا عارفة إني قسيت عليك بالكلام، بس أنا اتصدمت لأني مكنتش متوقعة منك كده. مكنتش متوقعة إن فارس اللي بيخاف على حور من الهوا يستغلها ويستغل ضعفها وإنها لسه عيلة ومش فاهمة حاجة. فارس: والله العظيم مكنتش في وعي وقتها. والله مقدرتش أتحكم في نفسي. أنا بعشقها وكنت حاسس إني محتاجها أوي وقتها. يا ريت تفهميني.
عزة: فاهماك وعارفة عشان كدا زعلي منك مطولش. وقولت لحور تعيش معاك. فارس: مش فاهم. عزة: حور دلوقتي فوق في بيتك يا فارس. بقى عندك فرصة كبيرة تخليها تشوفك زوج مش أب. أنا واثقة إن بحبك ليها هتخليها تحبك وتعترف بيك كزوج. دلوقتي حور متلخبطة ومش عارفة هي عايزة إيه، بس وجودها معاك هيساعدها. فارس: تفتكري فيه أمل؟ عزة: أكيد. بنتي وأنا عارفاها. بس هي بس محتاجة شوية وقت. فارس بابتسامة: شكراً. عزة: إنت ابني.
فارس: أنا آسف من طريقة كلامي الصبح، بس الصراحة كلامك استفزني أوي. عزة: طب اطلع لمراتك. زمانها هتموت من قلقها عليك. أنا شفتها واقفة في البلكونة بتبص عليك إنت بتركن عربيتك. فارس بابتسامة: حاضر. حور: هو راح فين دا كله؟ ممكن يكون عدى على مرات عمي؟ معقول مش هيجي يبات هنا وهيبات تحت؟ طب ما يعمل اللي هو عايزه. أنا مضايقة ليه؟ كملت وهي بتحط إيدها
على بطنها وبتتكلم بزعل: بابا شكله مش هيبات معانا انهاردة وهيسبنا لوحدنا. طب أنزل أجيبه ولا أعمل إيه؟ يواه، هو أنا مضايقة ليه؟ أكيد عشان خايفة أنام لوحدي مش أكتر. سمعت صوت خطواته، قامت بسرعة دخلت الأوضة وعملت نفسها نايمة. دخل الأوضة، قعد جنبها على السرير وهو بيبصلها بابتسامة. فارس بحب: لحقتي تنامي يا حوري؟ حس بربشة عينيها، عرف إنها صاحية. ضحك على طفولتها اللي بيعشقها. فارس: والله نايمة انتي صح؟ حور بتلقائية وبراءة
وهي لسه مغمضة عينيها: آآآه نايمة. فارس: طب تمام. كان بيقرب منها، بس فتحت عينها بخضة وخجل: إيه؟ فارس بحب وابتسامة: إيه؟ مش كنتي نايمة؟ تاهت في وسامته ومعرفتش تتكلم. فارس حس إن كلام مرات عمه صح، وإنها فعلاً محتاجة وقت. اتنهد وبصلها بقلة حيلة. فارس وهو بيزيح شعرها ورا ودنها: كليتي؟ حور: لأ. فارس وهو بيقوم وبيديها ضهره: طب أنا هقوم أحضرلك الأكل. حور بخجل وغيرة
وهي بتمسك إيده عشان توقفه: لأ، على فكرة إنت بتتأخر أوي. بتروح فين؟ ها؟ فارس: ......... حور بصدمة شديدة ودموع: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!