أدهم: بتتهم مين بمحاولة قـ'تلك؟ سمية: ابني ملهوش أعداء، محدش اتعامل معاه إلا أما حابه. كملت وهي بتبص لحور بغضب: بس ده أكيد الولد الـصـا'يع اللي كان بيضايقها، ما هي مش بيجي وراها إلا المشاكل. ورجع القلب يا ريتها كانت اتجوزته أحسن من اللي بيحصل مع ابني بسببها. فارس وقتها اتعصب جداً من فكرة إن حور ممكن تبقى مع واحد غيره، حتى لو بالكلام. فارس بعصبية مفرطة: ماما لو سمحتي. سمية بغضب: وأنا قلت إيه غلط؟
ما هو أكيد اللي عمل فيك كدا، وكله بسببها هي. بص لحور، لقى عيونها مليانة بالدموع. حس إنها مينفعش تفضل موجودة مع سمية كتير عشان ما تتعبش من كلامها. فارس بجدية: أنا مش بتهم حد يا حضرة الظابط، وزي ما قلت لك، أنا مشفتش وش اللي ضـ'ربني، فمش هينفع أتبلى على حد وأنا مش متأكد. أدهم: تمام، وأنا أوعد حضرتك إني هبذل كل مجهودي عشان ألاقيه. عن إذنكم. فارس: اتفضل.
خرج أدهم. حور حسّت إنها مش عارفة تاخد نفسها من عياطها اللي كاتماه جواها. سمية بغضب: أنت مقولتلهمش ليه عليه؟ أنا متأكدة إنه هو اللي عمل فيك كدا. فارس: هستفيد إيه؟ هيثم دلوقتي في المستشفى، فمش هعرف أثبت عليه حاجة. وكمان اسم حور هيتجاب في الموضوع، وأنا مش عايز كدا. سمية بغضب وعصبية مفرطة: هتفضل لحد امتى كدا؟ لحد امتى هتيجي على نفسك عشان واحدة كل اللي عملته فيك إنها وجعتك وبس؟
يا ريتها كانت مقدرة كل اللي بتعمله عشانها، كنت قلت ماشي، إنما دي واحدة أنانية مش بيهمها غير نفسها وبس. حرام عليك يا ابني اللي بتعمله في نفسك ده. فارس: دي مواضيع ما بيني وما بين مراتي، وياريت محدش يدخل فيها لو سمحتم. حور مكنتش قادرة تتكلم. بصوت مكتوم من العياط، هي مكنتش عايزة تضايق فارس أو تتعب. حور: أنا هخرج شوية، عن إذنكم. فارس بضيق: استني، هتروحي فين؟ حور بتوتر: هروح الحمام. فارس: الحمام وراكي، ادخلي.
حور: عايزة أخرج شوية وهاجي تاني. فارس بضيق وهو بيقبض إيده، وهو صعبان عليه صوتها المخنوق: لو سمحتم يا جماعة، حابب أبقى لوحدي. يا ريت تمشوا، مفيش داعي لوجودكم في المستشفى. تقدروا تتفضلوا. سمية: هنسيبك لوحدك إزاي؟ فارس: يا ماما، أنا كويس. وبعدين أدهم هنا، مش هبقى لوحدي. سمية: تمام. جه كلهم يخرجوا، وحور كانت لسه هتخرج. فارس: استني أنتِ يا حور. حور دخلت وقعدت جنبه. ونزلت النقاب. وكلهم مشيوا.
فارس قام من على السرير وهو ماسك جنبه بألم. حور وهي بتسنده: عايز تروح فين؟ قعد على الكنبة وشاورلها تيجي تقعد جنبه: تعالي يا حور. قعدت جنبه. سحبها لحـ'ضنه بحب كبير. مسكت فيه بقوة وهي بتحاول تبعد عن الـجـ'رح. فارس بحنية مفرطة بدأ يطبطب عليها بحب. حسّت إنها محتاجة تعيط. مقدرتش تتحكم في دموعها اللي بدأت تنزل. فضلت تبكي بشدة جوه حـ'ضنه. ومع كل شهقة ونفضة منها، كان بيتـ'وجع أكتر منها.
حور بشهقات: أنا آسفة. كل حاجة بتحصل معاك بتحصل بسببى. أنا مستهلش أبداً حبك ليا. مرات عمي معاها حق. فارس بحنية مفرطة: وأنتِ مفكرة يعني إنك لما تبعدي عني، أنا كده هخلص من المشاكل وهرتاح؟ حور: أيوا.
فارس: غبية. عارفة يا حور، أوقات كتير كنت بفكر أسافر عشان أبعد. كان بيجيلي فرص كتير للسفر تبع الشغل، وكنت فعلاً بكون خلاص هجهز كل حاجة، بس مش بقدر. مبقدرش عشانك أنتِ بالذات. مش عارف أبعد عنك. دلوقتي أنتِ جاية تقوليلي ابعد عني. حور
وهي بتطلع من حضنه وبتبصله: غصبن عني والله. أنا مش عايزة يحصلك أي مشاكل بسببى. أنا ممكن أستحمل بعدي عنك، بس مقدرش أستحمل إنك تتأ'ذى. أنا كنت بمـ'وت وأنا شايفاك وأنت خارج من العمليات. أول مرة أشوفك كده. فارس: وأنا كويس أهو، ومفيش فيا حاجة. حور بطفولة ورقة وهي بتشاور لجـ'رحه: طب وده؟ فارس: هبقى كويس يا حور. وبعدين هو أنا اشتكيتلك؟ وبطلي عياط بقى عشان اللي أنتِ متعرفيهوش إن دمعة واحدة بس منك بتوجعني أكتر بكتير.
حور بحب وهي بتدفـ'ن راسها في صدره: أنا بحبك أوي، ونفسي تسامحني ونرجع زي ما كنا ونعيش مبسوطين أنا وأنت وابننا. كان لسه هيتكلم، بس قاطعه خبط الباب. حور رفعت النقاب بسرعة. فارس: ادخل. آدم بابتسامة: شكلي جيت في وقت مش مناسب. فارس: الصراحة آه. اخرج بقى. آدم: أنا الحق عليا إني جاي أطمن عليك. وبعدين إيه اللي قومك من على السرير؟ الحركة مش كويسة عشانك. فارس: زهقت يا آدم. وبعدين أنا عايز أخرج، أنا كويس.
آدم: لازم تقعد على الأقل النهاردة. فارس: بقولك بقيت كويس، مفيش داعي. آدم: ما تقوليله حاجة يا مدام حور. فارس بصّله بغيرة: امشي يا آدم. آدم بتلقائية: ده أنت عليك حتة بنت خـ'. حور: رخمة أوي. فارس بغيرة: ما قولتلك امشي يا ابني. آدم: طب أَقيس النبض طيب. فارس وهو بيبص لحور بتوهان: لا دلوقتي هتلاقيه عالي جداً. تعال وقت تاني. آدم بخبث: الظاهر إني المفروض أمشي فعلاً. عن إذنكم. فارس بعصبية: بتتكلمي معاه ليه؟
حور: هو أنا قولت حاجة؟ فارس: متتكلميش مع أي راجل تاني، أنتِ فاهمة؟ حور: ماشي. كتب آدم لفارس على خروج، بس طلب منه راحة تامة في البيت وإنه ياخد إجازة من الشغل. وفارس تحت إصرار حور اضطر إنه يوافق. في بيت فارس وحور. ندي: يلا يا فارس، لازم تغير على الـجـ'رح. حور بغيرة شديدة: نعم يختي؟ وأنتِ اللي هتغيريله؟ ندي: أيوا، ومين غيري هيعمل كده؟ أنا دكتورة وفاهمة هعمل إيه. حور: وأنا كنت واخدة كورس وبعرف.
ندي: أنتِ هتجيبي طب لكورس بخمسمية جنيه؟ حور بعصبية: بت انتي متعصبنيش. ندي: بت؟ فارس: خلاص، حرام عليكوا. ندى لو سمحتي، الوحيدة اللي بيحقلها إنها تلمسـ'يني وتعمل كده هي حور وبس، يا ريت تفهميني. ندي بغيظ شديد وغيرة: تمام. حور: طب اخرجى بقى وسيبيني مع جوزي. خرجت ندي بغيظ شديد وهي بترزع الباب وراها. حور بطفولة: هتـ'كسر لنا الباب. فارس بضحك: هههههه. كمل بخبث: تعالي اقعدي و وريني شطرتك يا دكتورة.
حور بتوتر: كان لازم أعمل فيها الدكتورة أوي. أهي جت على دماغي. فارس: تعالي ومتخافيش، أنا معاكي. حور: تمام. قعدت جنبه وكشفت جـ'رحه بخجل شديد تحت نظرات الحب الشديد منه. بدأت تعقم الجـ'رح، وهو كان سرحان فيها ومش عارف يشيل عينيه من عليها. بصت بخجل شديد: ممكن متبصليش؟ فارس بابتسامة أظهرت وسامته: ليه بتتكسفي مني يا حور؟ ده أنا حتى زي جوزك يعني. فارس بألم: ااااه، براحة شوية يا حور.
نزلت دمعة من عيونها: أنا آسفة. خليها هي تيجي، أنا بوجعك. فارس: أنا مش عايز غيرك. وبعدين متخافيش. خوفك هو اللي بيخليكي مش عارفة. عادي الموضوع بسيط، أنا ممكن أعمله لنفسي على فكرة. كمل بغمزة: بس أنا عجبني الوضع. حور بخجل: أنت قلـ'يل الأدب على فكرة. ضحك بقوة، ضحكة رجولية. سمعت كل القاعدين برا. عزة في سرها: ربنا يسعدكم وتفضلوا على طول مع بعض. كملت وهي بتبص لندي اللي كانت واقفة هتـ'مـ'وت من الغيظ: ويبعد عنكم اللي يفارقكم.
ندي بغيظ: بتقولي حاجة حضرتك؟ عزة: بقول، قد إيه فارس وحور حلوين مع بعض. بصت لها ندي بغيظ: أنا هدخل أشوفهم هم بيعملوا إيه كل ده. عزة: ما تسبيهم، راجل ومراته. أما تتجوزي هتعرفي. ندي: قريب أوي هتجوز، يطنط. شوفى بنتك أحسن. عزة: ومالها بنتي متهنية مع جوزها اللي بيمـ'وت فيها. وكلها كام شهر وهتجيب وريث العيلة. حور: بس كدا خلصنا، الحمد لله. فارس قرب منها وقبـ'ل رأسها بحب كبير. قعدت جنبه وحطت راسها على صدره وهي بتمسك فيه بقوة.
حور: ربنا يشفيك يا حبيبي وتقوملي أنا وابنك بألف سلامة. فارس بحب وهو بيمسك إيديها وبيـ'قبل إيديها: أنتِ عارفة إنك وحشتيني أوي. حور بخجل: وأنت كمان. حور: حلوة أوي الدبلة في إيدك. فارس: اللي اختارتها أحلى. حور بطفولة: أنا عايزة أفضل نايمة كده ومبعدش عنك أبداً. فارس: تيجي ننام إحنا الاتنين. حور: طب والناس اللي بره؟ فارس: سيبك منهم، خلينا في نفسنا. دخلت سمية ولاقيت حور وهي نايمة في حضن فارس.
سمية بضيق: ابعدي يا ختاي، ابني مش حمل دلالك. حور كانت هتبعد بس فارس مسكها وهمس في ودنها: خليكي. فارس: فيه حاجة يا ماما؟ سمية: بنات آخر زمن. أجيب لك تاكل عشان العلاج اللي بتاخده. فارس: لا مش جعان. وبعدين أنا مش عايز أتعبكوا. انزلوا انتوا وأنا مراتي معايا. سمية: وهي دي بتعرف تعمل حاجة؟ ما أنت اللي كنت بتعملها كل حاجة. فارس: عاجبني يا أمي، ومشتكتش لحد. ومية مرة أقول دي حاجات تخصني أنا ومراتي، وياريت محدش يدخل فيها. سمية
وهي بتخرج وبتتكلم بعصبية: والله لو سحرالك ما هتحبها كده. في بيت عاصم السيوفي. : هيثم باشا، فيه واحدة عايزة حضرتك برا وبتقول عايزة في موضوع مهم. هيثم باستغراب: مين؟ : أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!