الفصل 18 | من 36 فصل

رواية جنون الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
27
كلمة
1,277
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

هنا: أنا هيثم بضيق: انتي بتعملي إيه هنا؟ هنا: جيت أطمّن عليك يا هيثم وأشوفك لو محتاج مساعدة. هيثم بغضب: وإنتي شايفة إني مشلول قدامك يعني؟ هنا بحزن: هو انت ليه بتتعامل معايا كده؟ ده أنا حتى بحبك وبرغم كل اللي انت عملته، مهنش عليا وقلت أجي أشوفك. هيثم بخبث: طب بقولك إيه يا هنا؟ هنا: نعم؟ هيثم: ما تيجي تساعديني أطلع أجيب حاجة من أوضتي. هنا بخوف: طب ما تقول لحد من الخدم. هيثم: أنا عايزك انتي، يلا، انتي خايفة مني ولا إيه؟

هنا: لا مش كده، تمام جاية. بدأت تساعده يطلع أوضته، طلعوا أوضة هيثم، قفل الباب بخبث وشر. هنا بخوف: انت قفلته ليه؟ بدأ يقرب منها وهي تبعد لحد أما خبطت في الحيطة وراها. هنا بخوف شديد: انت عايز مني إيه؟ هيثم: وهعوز منك إيه يعني؟ انتي اللي جيتي بيتي، وانتي اللي حطيتي نفسك في الموقف ده. هنا ببكاء وخوف شديد: أنا عايزة أخرج من هنا. هيثم: تخرجي إيه؟ مش بالسهولة دي يا هنون، أنا هاخد حقي من صاحبة عمرك، منك انتي.

هنا بخوف: يا هيثم حرام عليك، أنا أذيتك في إيه؟ سبني أروح بالله عليك. هيثم: تؤ تؤ، هو انتي بتحبيني ونفسك أبقى معاكي؟ هنا ببكاء وعصبية: بقولك ابعد عني. : حضرتك أستاذ باشا مشغول ومش هيقابل حد. علي بعصبية مفرطة بعده ودخل: أوعى. طلع بسرعة كبيرة لغرفة هيثم وكسر الباب بقوة. علي وهو بيشد هيثم بعيد عن هنا: انت بتعمل إيه يا حقير؟ هيثم: فيه إيه انت كمان؟ وانت إزاي دخلت هنا؟

علي بعصبية مفرطة: والله العظيم لو كان فيك حتة، لكنت علمتك إزاي تعمل اللي انت كنت هتعمله. يا ريت فارس كان قتلك وخلصان منك يا واطي. هيثم: هي اللي جت لحد بيتي، أنا مغصبتهاش على حاجة. علي بص لهنا اللي كانت واقفة بترتعش من خوفها. اتكلم بغضب وعصبية مفرطة، أداها مفاتيح عربيته. : انزلي افتحي العربية واقعدي فيها على ما أجي. هنا بخوف شديد: حاضر. هنا نزلت بسرعة وعلي بص لهيثم بغضب شديد.

: والله لو فكرت بس إنك تقربلها، هكون مخلص عليك بإيدي يا ابن عاصم السيوفي. هيثم بسخرية: إيه ده، هو مستر علي بيحب ولا إيه؟ بس تصدق صعبان عليا، حبيت واحدة محبتكش، ومعتقدش إنها هتحبك. عارف ليه؟ عشان اللي في قلبها واللي هتموت عليه هو أنا وبس. علي وهو بيمسكه من شعره بقوة وغضب: تصدق بالله يا هيثم، أنا أوقات كتير بشفق على حالتك بجد. انت اللي زيك يا ابني مينفعش يعيش وسط بني آدمين كده. حقيقي ربنا يعافيك من اللي انت فيه.

سابه وخرج وهو بيبصله بسخرية وغضب، وكان بيتمنى فعلاً لو يقتله. نزل وركب عربيته بغضب. : أوصلك فين؟ هنا ببكاء: أنا آسفة. علي بعصبية مفرطة: بتعتذري على إيه؟ اعتذري لنفسك وعلى اللي بتعمليها فيها. كمل وهو بيضحك بسخرية عكس ما يوجد بداخله من بركان: روحتيله بيته ليه بقى؟ مكنتيش قادرة تبعدي عنه أوي كده؟ هنا ببكاء: والله لأ، أنا بس كنت رايحة أطمّن عليه. أنا مش كده يمستر، والله أنا مش زي ما هو قال عليا.

علي بغضب: انتي عارفة إني لولا إني رقبتك لما ركبتيش الباص مع زمايلك ولحقتك، كان ممكن يعمل فيكي إيه؟ هنا: شكراً. علي: هو أنا بقولك كده عشان تقولي شكراً؟ انتي إزاي تثقي في واحد زي ده لدرجة إنك تروحيله بيته؟ انتي إيه مخك مش موجود؟ وقفتي عقلك وفكرتي بس بقلبك. هنا: كنت فاكرة كويس، كنت بشوفه بقلبي اللي محبش غيره، أنا بحب هيثم من ساعة ما كنا في أولى ثانوي.

بصلها بألم شديد، حس إن قلبه بيتقطع من كلامها. هو آه عارف إنها بتحبه، بس مكنش عايز يسمعها منها. مكنش يعرف إنها بتوجع أوي كده. فضلوا ساكتين طول الطريق في وسط بكاء هنا. حور بزعل: أنا مش عارفة مرات عمي بقت تتعامل كده ليه. فارس وهو ماسك إيديها وبيتكلم بحنية مفرطة: هي بس مضايقة عشاني شوية، كده وهتسامحك. انتي عارفة إنها بتحبك وبتعزك زي ليلى. حور: كنت فاكرة كده، لكن هي طلعت بتكرهني. أنا بجد زعلانة أوي، هي عندي زي ماما.

فارس بحب وهو يقبل رأسها: متزعليش، والله كله هيتحل. ماما عايزاني بس مبسوطة، وأنا مبسوط ومرتاح معاكي، ومش هرتاح مع حد تاني. هي أول ما هتفهم ده، مش هتزعل منك تاني. حور وهي بتتنهد بحزن: تمام. فارس: روّقي بقى. حور: ما أنا كويسة أهو يا فارس. فارس: قلبي. حور: هو انت كده سامحتني صح؟ فارس: هو أنا أصلاً كنت زعلان منك عشان أسامحك يا حور؟ حور بزعل طفولي: أيوه، كنت زعلان مني وكنت بتعاملني وحش.

فارس: خلينا ننسى اللي فات يا حور ونبدأ من جديد. حور بفرحة وهي بتشدد من مسكتها ليه: بجد؟ يعني خلاص كده؟ فارس بحب: خلاص كده. وبعدين يا ست هانم، إيه اللي قاعدك النهاردة من المدرسة؟ حور: هسيبك وانت كده، مينفعش. فارس: وأنا مالي يا حور، أنا تمام أهو. من بكرة تروحي خلاص. الامتحانات مفيش عليها كتير. حور: حاضر، هقوم أجيبلك تاكل بقى عشان العلاج. فارس: لا خليكي، أنا مش جعان. خليكي جنبي، متبعديش عني يا حور.

حور: أنا هروح أجيبه وأجي على طول يا حبيبي، مش هتأخر. فارس بحب: قولتلك اقعدي، متبعديش. انتي وحشاني أوي. حور: وانت كمان. صحيح، هو انت هتعمل إيه مع ندى؟ فارس: مالها ندي؟ حور بضيق: يعني مرات عمي قالت إنك هتتجوزها، وهم حاطين ده في دماغهم. فارس: يحطوا اللي يحطوه. أنا متجوز وبعشق مراتي، مش هتجوز حد غيرها. حور بطفولة ورقة: بحبك أوي. فارس وهو يقبل أيديها بحب: وأنا بعشقك يا عمري. علي

بحنية وهو بيديها منديل: بطلي عياط، خلاص الحمد لله إنك كويسة. اعتبري إني مفيش حاجة حصلت. هنا وهي بتسمح دموعها بضهر إيديها: شكراً ليك بجد، شكراً جداً. لولا وجودك أنا كنت روحت فيها. علي: ده واجبي يا هنا. هنا بتلقائية: انت كويس أوي، ربنا يسعدك ويبعتلك بنوتة كويسة شبهك، على قد ما ساعدتني إنهاردة. علي بابتسامة: خلاص يا هنا، انتي هتشحتي ولا إيه؟ يلا انزلي، مش ده بيتك؟

هنا: آه، هو. هو، هو ممكن يعني اللي حصل ده متقولش لحد عليه؟ علي: من غير ما تقولي، يا ريت انتي اللي تقفلي موضوع هيثم ده بقى. هنا بغضب طفولي: أنا بكرهه ومش عايزة أعرفه تاني، وهو يستاهل كل حاجة بتحصل معاه. علي ابتسم على طفولتها بحب كبير: اختاري المكان اللي انتي عايزاه انتي وحور عشان درس الكميا. أنا هديكوا انتوا الاتنين مع بعض. هنا بفرحة: بجد؟ حور هتفرح أوي، شكراً لحضرتك. أنا هبلغها وهنبقى نخلي مستر فارس يكلمك.

علي: بإذن الله. هنا وهي بتنزل: عن إذنك. علي: اتفضلي. بص لطيفتها بحب كبير، اتأكد إنها طلعت العمارة، اتنهد بحزن. : أنا مش عايز غيرك انتي وبس يا هنا. في ظهر اليوم التالي، حور كانت لسه هتركب معاهم الباص، بس فجأة فونها رن برقم غريب. حور: الو، السلام عليكم. : حضرتك جوزك اسمه فارس المالكي، هو تعب في الشارع وأنا أخدته على بيتي. حور بخوف شديد: إيه؟ ماشي، أنا جاية بسرعة. ممكن تبعت العنوان؟ هو كويس صح؟

: أيوه، هو كويس، بس هو عايز يشوفك. أخدت تاكسي ومشيت بسرعة تحت نظرات الاستغراب الشديد من هنا. حور كانت راكبة في التاكسي وبتحاول ترن على فارس، بس فونه كان مقفول. حور: إيه اللي خرجه من البيت وهو تعبان؟ وكمان موبايله مقفول؟ يا رب يكون كويس.

وصلت المكان، كانت عبارة عن عمارة. طلعت الدور المكتوب في العنوان، كان الباب مفتوح. دخلت وهي بتدور على فارس بخوف شديد، وفجأة لاقت الباب اتقفل. بصت باستغراب، لاقت واحد واقف وبييبصلها برغبة. حور بخوف شديد وهي بتبعد: انت مين وفارس فين؟ : ما ترفعي النقاب ده وتوريني شكلك يا حلوة. حور بخوف شديد: انت عايز مني إيه يا فارس؟ كانت بتبعد بخوف، اتكعبلت في طرف السجادة ووقعت على الأرض. اتكلمت ببكاء وخوف: ابعد عني، انت عايز إيه مني؟

نزل لمستواها، بصلها بخبث، اتكلم بغضب: هاتى موبايلك. بقولك هاتيه. حور بخوف شديد: حاضر، خليني أخرج من هنا بالله عليك، انت عايز مني إيه؟ : افتحيه بسرعة. حور بخوف وهي بتهز راسها، أخدت الفون وفتحته. أخده منها ومسح آخر مكالمة لفارس من سجل المكالمات. بصلها برغبة، فك أول زرارين من قميصه. بصتله حور بخوف شديد: انت عايز مني إيه؟ خليني أمشي من هنا، ارجوك. نزلها النقاب من على وشها، بصلها بشهوة وهو بيقرب منها.

وفجأة باب الشقة اتكسر ودخل فارس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...