الفصل 36 | من 36 فصل

رواية جنون الحب الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
25
كلمة
2,599
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ادم بصدمة ودموع: إيه ده؟ ندى ببكاء: خلاص عرفت. يلا أنا همشي أنا بقى. ادم: استني، تمشي إيه؟ تعالي معايا. ندى: مش عايزة اتعالج. أنا مستاهلش أعيش. سيبني أمشي لو سمحت. ادم: لا مينفعش. ندى، انتي دكتورة وعارفة إنه ليه علاج. مينفعش تسيبى نفسك وتستسلمي. انتي من حقك تعيشي. افتكري إن فارس عرض مستقبله للخطر عشانك. فمينفعش تعاندي. انتي لو سمحتي يا ندى، أرجوكي خلي عندك ثقة في ربنا. ندى: ونعم بالله. تمام، يلا.

ادم خد ندى وعملها كل الفحوصات اللازمة واتحجزت في المستشفى. فارس بحب وهو بيطلع الدبلة من ايده: قولتي بتاعتي. انتي هتجيبها أول أما تسامحيني. ملاحقتش وقتها تصدقي. حور بضحك: نطلع من مصيبة ندخل في التانية. مش ملاحقين. فارس: أوعدك إن مش هسمح لحد يفرقنا تاني. ودلوقتي هتلبسيها عشان الكل يعرف إنك ملك فارس المالكي. بدأ يلبسها لها تحت نظرات الفرحة الكبيرة منها وعيونها اللي بدأت تدمع من فرحتها. فارس: بتعيطي ليه يا حبيبي؟

حور: من فرحتي. أنا معشتش فرحنا ولا كل الحاجات دي، فمبسوطة أوي أوي بجد. فارس وهو يقبل يديها: بعشقك. حضنتها بقوة واتكلمت بحب: وأنا كمان. يلا خلينا ننام. فارس: ماشى. فرد جسمه على الكنبة وفاتح لها دراعه. حطت راسها على صدره وذهبت في نوم عميق. في الصباح، صحيت حور وفارس. وتم تحويل فارس للنيابة وطلعوه بكفالة، واتحدد ميعاد جلسة النطق بالحكم بعد أربع أيام. أمام باب النيابة. ليلى وسمية راحوا على فارس وحضنوه.

سمية: حمد لله على سلامتك يا بني. فارس: الله يسلمك يا أمي. عزة بدموع وهي بتحضن حور: حمد لله على سلامتك يا روح ماما. حد عملك حاجة يا حبيبتي؟ عمل فيكي إيه الحيوان ده؟ حور: ماما، والله أنا كويسة جداً. ومتقوليش عليه كدا. هيثم دلوقتي بين إيدينا. ربنا ميجوزلوش غير الرحمة. أدهم: حمد لله على سلامتك يا دكتور. فارس: الله يسلمك. والله ما عارف أشكرك إزاي. أدهم: طالب منك طلب وبتمنى متخذلنيش. فارس: آه طبعاً، اتفضل.

أدهم وهو بيبص لليلى بحب: ينفع نيجي أنا والحاجة ونطلب إيد المهندسة ليلى؟ ليلى بصت بصدمة وخجل. وحور راحت وقفت جنبها. فارس: والله أنا معنديش أي مانع. أما بقى بالنسبة لليلى، فأنت تيجي بيتها وتعرف رأيها. دي عادتنا. أدهم: آه طبعاً. حضرتك حدد المعاد اللي يناسبك وأنا هجيب والدتي وأجي. فارس: تمام. خلونا نخرج من هنا بقى. بعد مرور أربع أيام، حكمت المحكمة ببراءة فارس. كانوا حور وفارس خارجين من المحكمة، بس وقفهم صوت عاصم.

عاصم: ازيك يا حور. حور: في خير ونعمة، الحمد لله. عاصم بدموع: سامحي ابني يا بنتي، سامحيه. وسامحيني لأني أنا السبب. أنا السبب الأكبر في كل اللي حصل. أنا اللي دلعت ابني لحد أما بوظته. أنا عارف إنكم مستغربين، بس اللي حصل مع هيثم ابني فوقني من حاجات كتير. كان أهم حاجة عندي هو إني أجيبله الفلوس وأحققله كل طلباته. اهتميت بكل ده ومهتمتش إني أربيه كويس. سامحيه يا بنتي.

كمل وهو بيبكي بشدة: هو دلوقتي عند اللي خلقه. سامحيه وادعيله. حور بدموع: مسامحة يا عمو والله. اهدى. هو دلوقتي عند اللي أحن علينا من أمهاتنا. هندعيله كتير وربنا هيسامحه بإذن الله. يا ريت حضرتك اللي تسامحنا. بس والله ما كان بأيدي. أنا معرفتش أحبه. أنا محبتش غير جوزي وبس. فارس بص لها وابتسم بحب كبير. فارس: بتهيألي إن اللي حصل مع هيثم كان درس كبير لحضرتك. والبقاء لله.

عاصم: الدوام لله يا بني. وانت كمان سامحه لأنه حاول يقتلك. فارس: أنا كويس ومراتي كويسة، ودا يكفيني. وصدقني، أنا وحور عمرنا ما كرهنا هيثم. إحنا كنا بنشفق عليه، بس دا نصيبه. وعمره. شد حيلك. عاصم: اعرفي إن ليكي أب لو احتاجتي أي حاجة. حور بدموع: ودا شئ يشرفني أكيد. فارس: عن إذن حضرتك. عاصم: اتفضلوا. في المساء، في شقة سمية. أدهم: احم. أنا عارف إنك اتصدمتي، بس أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها. من أول ما جيتي هنالي.

ليلى بخجل: هو أنا مرتحالك، بس أنا معرفكش. أدهم: عادي. نعمل الخطوبة شهر، تتعرفي عليا براحتك. بصت له بصدمة ومعرفتش تتكلم. أدهم بابتسامة: بهزر. فيه إيه؟ حددي انتي معاد الخطوبة وأنا موافق على أي حاجة. بس مطوليهاش أوي يعني. بصت له وابتسمت. أدهم: طب أقولك على سر؟ بصت له بانتباه. أدهم: أنا اللي كنت ببعتلك المسدجات. الصراحة مكنتش ببقى قادر. كنت بلاقي نفسي بعمل كدا. ليلى بصدمة: بجد؟ أنا فكرت حد غلطان في الرقم. جبت رقمي منين؟

أدهم: عيب تسألي السؤال ده لظابط. حور كانت واقفة بتسمعهم. فارس وقف وراها. فارس: بتعملي إيه يا شيخة؟ حور. هو مش التصنت حرام برضه ولا إيه؟ حور بخضة وهي بتحط إيديها على قلبها: خضتني على فكرة. بسمعهم بيقولوا إيه. فارس: أكيد بيتعرفوا. حور: هو إحنا متعرفناش ليه زيهم قبل جوازنا؟ فارس: دا انتي الحمل ماثر خالص. نتعرف إيه يا حور؟ دا أنا اللي مربيكي. حور برقة: أيوا صح. فارس بغمزة: بقولك إيه؟ حور: إيه؟

فارس: تيجي نسيبنا منهم ونطلع شقتنا؟ انتي وحشتيني أوي. حور بخجل من تحت النقاب: بس يا فارس. فارس: آه يا ني. هو مفيش موديني في داهية غير كلمة فارس اللي بسمعها منك دي. عزة: اتلم يا فارس. فارس: يا جدعان، مراتي. فيه إيه؟ أدهم: دكتور فارس. فارس راح عندهم، وحور وسمية وعزة ومامت أدهم قرأوا الفاتحة وحددوا ميعاد الخطوبة بعد ما ليلى تخلص امتحانات. بعد مرور تلت شهور، حور وليلى كانوا خلصوا امتحانات، وليلى اتخطبت لأدهم.

أدهم: عاملة إيه دلوقتي؟ ندى: تمام الحمد لله. أدهم: عندي ليكي أخبار حلوة. ندى: بجد؟ إيه؟ أدهم: التحاليل بتاعتك كويسة جداً، وبإذن الله تشفي منه في أقرب وقت. ندى بفرحة: بجد؟ أدهم: آه. ندى: حقيقي شكراً يا آدم. أنت مسبتنيش. أنت وفارس. شكراً ليكوا بجد. أدهم: ندى، أنا بحبك. ندى: إيه؟ أدهم: بحبك وعايز أتزوجك. ندى: حتى بعد كل اللي عملته؟ أدهم: خلينا ننسى كل اللي فات، ها؟ موافقة؟ ندى: موافقة.

أدهم بفرحة شديدة: أبعت أجيب المأذون. ندى: لا استنى شوية، أما أخرج من المستشفى ممكن. أدهم: تمام. في المساء. حور صحيت وهي قلقانة جداً من نتيجتها اللي هتطلع بكرة. لاقت نفسها نايمة في حضن فارس كالعادة. حور: فارس. فارس بنوم وهو لسه مغمض عينيه: إيه يا حبيبتي؟ نامي. حور: قوم يا فارس، والله ما قادرة. فارس بخوف وهو بيتعدل وبيعيط: مالك؟ فيه إيه؟ حور ببكاء: حاسة إني هولد من التوتر. أنا خايفة أوي. مش عارفة أنام. فارس

خدها في حضنه وطبطب عليها: هششش. اهدي. فيه إيه؟ مش إحنا قولنا مش هنتوتر، وأي حاجة ربنا هيجيبها هنرضى بيها، صح؟ حور: آه، بس أنا نفسي في طب، عايزة أكون دكتورة شبهك عشان آخد بالي منك. عشان الدكاترة هناك بيعكسوك. فارس ابتسم عليها وعلى طفولتها بحب كبير: هتجيبيها بإذن الله. انتي تعبتي، وأكيد ربنا مش هيضيع تعبك. تيجي نقوم نصلي قيام وندعي؟ حور: ماشى. توضأوا وصلوا قيام وفضلوا يدعوا كتير. خلصوا، خدها في حضنه وناموا.

في ظهر اليوم التالي. حور وهي بتعيط على الكرسي وبتعيط: مش عارف تجيبها لحد دلوقتي ليه؟ فارس: اهدي يا حبيبتي. الموقع عليه ضغط، وأنا وراه أهو. عزة: خير، بإذن الله. سمية: اهدوا يا جماعة، انتوا متوترين على الفاضي. فارس: فتح. حور بخوف شديد: متجبهاش. أنا، أنا هطلع فوق. لو حلوة، قولي. لو مش حلوة، هاتلي عصير وحطلي فيه سم. شدها من إيدها بحنية وقعدها على رجله. بصت بخجل وخوف شديد. حور: فارس، سيبني.

فارس: استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. فارس: هششش. هنشوفها مع بعض. وهتشوفيها وانتي في حضني. واعرفي إني هفضل فخور بيكي أياً كانت نتيجتك. اهدى. مسكت فيه بخوف وخجل وهمست بحب: بيبصوا علينا. سمية: دا جوزك يا بنتي، فيه إيه؟ فارس: اسكتي بقى. بدأ يحط رقم الجلوس وهي دافنة رأسها في رقبته وماسكة فيه بقوة وخايفة بشدة. فارس: ٩٨. حور بصت بصدمة: بتكدب صح؟ عشان تجبر بخاطري. فارس: لا والله. حتى شوفي.

بصت بصدمة وفرحة شديدة. حضنته بحب كبير وفرحة: هههههههههههه. أنا كدا هبقى دكتورة صح؟ أنا مبسوطة أوي. فارس بابتسامة على فرحتها: وأحسن دكتورة كمان. باركولها الجميع، وصليت ركعتين شكر لله وهي بتبكي من فرحتها. هنا كانت في بيتها مبسوطة جداً بنتيجتها وبتتكلم مع حور على التليفون. هنا بفرحة: أنا وانتي جبنا نفس المجموع. أنا مبسوطة أوي. حور: وأنا كمان. سعاد (أم هنا) : مبارك يا حور يا بنتي.

حور: ربنا يبارك في عمرك يا خالتي، ومبارك لهنا. فجأة سمعوا صوت الجرس بيرن. هنا: طب سلام بقى يا حور، هبقى أكلمك بعدين. فتحوا الباب وهي بتلبس طرحتها، لاقت علي واقف على الباب. هنا: مستر علي. علي: مقدرتش الصراحة، قولت لازم أجاي أطمئن بنفسي. هنا بفرحة شديدة: أنا جبت ٩٨ ونص. علي بفرحة شديدة: بجد؟ مبارك يا هنا. سعاد: تعال يا علي يا ابني. هنا: انتوا تعرفوا بعض؟ علي دخل وقف قدامها واتكلم بحب شديد: تتجوزيني؟

هنا بصدمة وفرحة: إيه؟ علي: كنتي مفكرة إني بحب غيرك، وأنا أصلاً مش عايز غيرك. أنا بحبك انتي وبس يا هنا، ومش هحب غيرك. تتجوزيني؟ أنا اتكلمت مع والدتك ووافقت. مش فاضل غيرك. هنا بفرحة وهي بتهز رأسها بدموع: موافقة طبعاً. بعد مرور أربع شهور، كانت حور في التاسع، وهنا وعلي اتخطبوا، وحور وهنا دخلوا كلية الطب. حور: فارس، فارس قوم، قوم. أنا بولد. فارس: بقالك أسبوعين بتقولي كدا ومش بتولدي يا حور. نامي.

حور بتعب: والله أنا بولد. قوم بسرعة وديني المستشفى. مش قادرة. فارس قام بسرعة: إيه؟ طب أعمل إيه؟ حور: بقولك بولد. مش قادرة. ناديلي أمي. لبست حور بسرعة وبألم. حور: لا، مش قادرة. آآآآه. فارس شالها بسرعة: اهدي، اهدي وخذي نفس. هنروح المستشفى دلوقتي، ماشي؟ اهدي. راحوا كلهم معاه المستشفى. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الممرضة: ألف مبروك. جه لحضرتك ولد زي القمر. فارس بخوف: طب وحور؟ حور كويسة؟

الممرضة: المدام والولد كويسين. عن إذنكم. في غرفة في المستشفى. فارس راح قعد جنب حور، وهو بيمسك ابنه. أذن في ودنه بحب. حور بدموع الفرحة: هنسميه إيه؟ فارس: ياسين. إيه رأيك؟ حور: جميل أوي يا حبيبي. فارس: شكله جميل أوي صح؟ حور: شبهك. فارس: نفس لون عيونك بالظبط. باركولهم الجميع، وراحوا البيت بسلام. حور كانت قاعدة عند مامتها وماسكة ابنها اللي بقى عمره أيام: يا تي يا تي على الجمال. طالع لابوك بالظبط. شوفت، بيجي على السيرة.

حور: إيه يا حبيبي؟ فارس: انتي فين؟ حور: أنا عند ماما. ياسين مكنش بيبطل عياط، فنزلت لها تلحقني. فارس: وعامل إيه دلوقتي؟ حور: كويس. فارس: طب سيبه لمرات عمك واطلعي على السطح. حور: ليه؟ فارس: أما تيجي هتعرفي. حور: ماشى. سابت ياسين مع مامتها وطلعت لفارس. بصت للمكان بانبهار، فكانت الأرض مليانة بالورود والبلالين اللي كانت متعلقة، وشاشة العرض اللي بدأت تعرض صورهم. بصت بدموع، لاقيته واقف جانبها وهو بيرش الورد عليها بحب.

فارس: عشان أقولك إني بعشقك. عشان أشكرك على إنك خلتيني أب لطفل منك. تكلم بصوت عالي جداً وهو بيقف في نص السطح وبيبوصل للسما: أنا بعشقك يا حور. حور راحت وقفت جنبه وبصت للسما واتكلمت بصوت عالي جداً: وأنا بحبك يا فارس. شالها بحب وهو بيدوخها، وهي مبسوطة جداً وبتضحك. راحوا وقفوا عند البلكونة، حضنها من ضهرها وهو بيدفن رأسه في عنقها، وهو بيستنشق ريحتها. حور: هتفضل تحبني لحد إمتى يا أبو ياسين؟

فارس بابتسامة عاشق: لآخر نفس فيا. بحبك أوي يا حور. عايز أفضل أقول الكلمة دي في كل ثانية. حبي ليكي اتعدى الجنون يا حوري. النهاية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...