الفصل 9 | من 36 فصل

رواية جنون الحب الفصل التاسع 9 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
24
كلمة
1,706
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بقلق، قالت حور: قلقتني، فيه إيه؟ قالت هنا: الصراحة يعني، هيثم هيبقى معانا في المجموعة. حور: إيه! أنتِ بتهزري صح؟ دا اللي هو إزاي يا هنا؟ قولي إنك مش عايزاني آجي صح. هنا: والله العظيم لأ، بس هيثم أصلاً اللي أقنع مستر الكيميا يجي، حتى المكان اللي هناخد فيه شقة ملكه، هو مش بيته بس المكان بتاعه، هو اللي ظبط كل حاجة. ولولا هو ما كانش المستر هيوافق أصلاً، وإحنا كنا مضطرين نوافق عشان أنتِ عارفة قد إيه إحنا محتاجين مستر علي.

حور: طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ مش كفاية إن المجموعة خاصة، كمان هيبقى فيها هيثم وهتبقى في بيته. أحليها إزاي أنا بقى؟ أبي أكيد مش هيوافق. هنا: مش لازم تقولي له إن المجموعة هيبقى فيها هيثم، وبالنسبة إن المجموعة خاصة، فمستر فارس مش بيرفض لك طلب، وأكيد هيوافق. بخوف، قالت حور: ربنا يستر.

فضلت حور تفكر هتقنع فارس إزاي، ملاقتش قدامها حل غير إنها تروح له المستشفى وتتكلم معاه، لأنها عارفة إنها لو اكتفت إنها ترن عليه هيرفض، ففضلت تروح له المستشفى. في نهاية اليوم الدراسي، كانت حور واقفة بتشاور لتاكسي. هنا: مش هتركبي معانا؟ حور: لا، هروح لأبي المستشفى، هاخد تاكسي. جيه هيثم جانبهم. هنا بصت له بحب كبير ولهفة، وحور بصت بغضب. بسخرية، قال هيثم: هو المستر مش هيوصلك النهارده ولا إيه؟

مش عارف أنا أصلاً إيه لازمته يوصلك، عارف إن انتوا جيران مش أكتر. يا ست حور يا منقبة يا ملتزمة. كل اللي في المدرسة مفكرين إن فارس وحور ساكنين في نفس العمارة مش أكتر، محدش يعرف إنها بنت عمه غير هنا. حور اتجاهلته وبصت لهنا اللي كانت واقفة مضايقة من إهمال هيثم ليها. هيثم: على فكرة، أنا ممكن أوصلك بعربيتي. حور: شكراً، مش عايزة منك إنت بالذات أي مساعدة. وياريت ملكش دعوة بيا تاني، ولا عايز تجرب الـ... ـعـ... ـلـ... ـقـ...

ـة... مرة تانية. بغضب شديد، قال هيثم: والله لـ... ـهـ... ـنـ... ـد... مـ... ـك، وأ... نـ... ـد... مـ... ـه... وبكرة تشوفى. عاملة فيها الشـ... ـر... يـ... ـفـ... ـة عليا، وإنتي أصلاً مـ... ـقـ... ـضـ... ـيـ... ـهـ... ـا معاه. حور كانت لسه هتتكلم بس هنا قاطعتها بخوف: حور، فيه تاكسي جه اهو، ومتنسيش المجموعة بعد العصر باذن الله. حور: تمام.

فضلت تفتكر كلام هيثم وتعيط. هي آه عارفة إن فارس جوزها، وإنها مش شبه ما هم مفكرين، بس بتضايق ديما من نظراتهم. وفي نفس الوقت مش عايزة تعرف حد، لأنها لسه مش عارفة هي عايزة إيه، ولا عارفة علاقتها بفارس هتستمر ولا لأ. في المستشفى عند فارس، كان قاعد على مكتبه وهو ماسك فونه وبيقلب في صور حور. غمض عينيه وهو بيتخيلها قدامه، وبيتخيل طفولتها وشقاوتها، اللي بقى مد... ـمـ... ـنـ... ـهـ... ـم... قاطعه التفكير فيها طرقات الباب.

بجدية، قال فارس: ادخل. منار بدلع: دكتور فارس، عايزة حضرتك في دراسة الحالة دي لو سمحت. فارس: آه تمام، اتفضلي. راحت وقفت جانبه. بعد فارس الكرسي بتاعه. قربت مرة تانية. منار بدلع: شوف كدا. بصت له بحب وتكلمت بدلع: فيه قطن على قميصك. كان لسه هيتكلم بس قاطعه دخول حور، اللي دخلت من غير ما تخبط حتى. بحماس، قالت حور: مفاجأة! بصت لهم بغضب، راحت عندهم وهي مـ... ـيـ... ـتـ... ـة... من الغيرة. بعصبية، قالت حور: والله! فارس: حور!

إيه اللي جابك؟ فيه حاجة؟ أنتِ كويسة؟ بغضب وهي بتبص لمنار من فوق لتحت، قالت حور: اااااااه، أنا تمام أوي، بس شكلك إنت مبسوط أكتر مني، أه. منار: مين حضرتك؟ وهي بتقف ما بينهم وبتبعدها عنه، قالت حور: خمسة سنتي أكسجين بس كدا يا حبيبتي، عشان النفس. بغضب، قالت منار: إيه الأسلوب الـ... ـهـ... ـمـ... ـجـ... ـي... دا؟ إنتِ كنتِ هتـ... ـو... قـ... ـعـ... ـيـ... ـنـ... ـي... على فكرة. حور: فعلاً، معلش مخدتش بالي.

فارس ضحك على حور، مرضيش يتكلم، كان حابب يشوف غيرتها أكتر. منار: إنتِ مين؟ وإزاي تدخلي كدا من غير ما تخبطي يا شاطرة؟ حور: شاطرة؟ حور قربت منها وهي بترفع صوابعها في وشها وبتتكلم بعصبية وطفولة: ميغركيش بدلة المدرسة اللي أنا لابسها دي، أنا كبيرة أوي على فكرة، أعرف أقـ... ـتـ... ـل... وأعرف أد... بـ... ـح... أدفـ... ـن... منار بخوف: إيه دا؟ فيه إيه؟ مين دي يا دكتور فارس؟ إنت تعرفها؟ إنتِ مريضة نفسياً هنا في المستشفى؟

بعصبية شديدة، قال فارس: دكتورة منااار! حور مراتي. بزعل شديد، قالت منار: مراتك؟ هو إنت اتجوزت؟ وهي بتمسك إيده في حركة خلته يدوب فيها، قالت حور: أيوا يا حبيبتي، مراته. كملت وهي بتحط إيدها على بطنها: وأم ابنه كمان، تسع شهور باذن الله. منار بتلقائية: وحامل كمان! إنت اتجوزت عيلة يا دكتور فارس. بغضب، قالت حور: وإنتي مالك إنتي؟ بعصبية مفرطة، قال فارس: حوررر! خلاص! إنتِ جاية تـ... ـتـ... ـخـ... ـا... نـ... ـقـ... ـي...

كفاية كدب! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بصت له حور بحزن. فارس لاحظه، اتكلم بسرعة عشان مش قادر يشوف زعلها. فارس: دكتورة منار، حضرتك تقدري تروحي مكتبك دلوقتي، وأنا هدرس الحالة وأبلغكم. بغيظ وهي بتبص لحور، قالت منار: تمام. خرجت وبقوا هما لوحدهم. فارس قرب من حور وهو بيرفع النقاب عن وشها، مسك إيدها وحضنها بحب كبير. فارس: وحشتني. وهي بتبعد وبزعل، قالت حور: أنا هروح. وهو بيحط إيده على خدها، قال فارس: زعلانة؟

بدموع، قالت حور: إنت اتعصبت عليا وهي أصلاً اللي غلطانة. فارس: هي عملت إيه يا حور؟ ببـ... ـكـ... ـاء وغيرة، قالت حور: كانت واقفة جنبك وكانت حاطة إيدها على قميصك كمان، كدا يبقى هي معملتش حاجة. راح عند المكتب وجابلها مناديل: والله إنتِ فاهمة غلط، كانت بتقول فيه قطن على قميصي. مسحلها دموعها واتكلم بحنية مفرطة: متزعليش بقى. بشهقات وطفولة،

قالت حور: إنت بقيت كل شوية بتتعصب عليا، وإنت مكنتش كدا معايا، عشان إنت بطلت تحبني صح؟ وهتطلقني.. وتروح تتجوز منار دي. فارس: بطلي عياط يا حور، وبعدين إنتِ ليه بتألقي الموضوع على مزاجك؟ أنا لو كنت أعرف أحب غيرك كنت عملت كدا من زمان يا حور. أنا مش غاوي وجع لقلبي برفضك ليا. وهي بتحضنه بقوة، قالت حور: متسبنيش يا أبيه. فارس: ليه يا حور؟ أنا إيه عندك؟ حور: مش عارفة والله ما أعرف.

استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. فارس: طب بطلي عياط عشان متتعبيش. وهي بتمسح دموعها بظهر إيدها، قالت حور: ماشي. فارس ابتسم على طفولتها: أوماال أنا جبت المناديل دي ليه؟ حور: أنا مقولتكش تجيبهم. فارس: دا إنتِ لسه زعلانة بقى؟ طب استنى. راح لتلاجة صغيرة وخرج منها كذا نوع شوكولاتة واداهم لها. فارس: كدا صالحتيني؟ بابتسامة، قالت حور: آه. فارس: كنتي جاية ليه بقى؟ بخوف،

قالت حور: هقولك، بس متتعصبش عليا، أوعدني وهتوافق، ماشي؟ فارس: آه. عملتي مصيبة.. حور: تعرف عني كدا برضه؟ بتريقة، قال فارس: لا خالص. حور: مستر الكيميا وافق إنه يدينا الدرس، بس فيه مشكلة. فارس: اللي هي؟ حور: المجموعة هتبقى خاصة في بيت حد فينا. فارس: لا. حور: ليه يا أبيه؟ إنت عارف أنا قد إيه محتاجة الدرس ده. فارس: وأنا قولت لأ يا حور. هبقى أشرحهالك أنا. حور: إنت على طول مشغول. راحت عنده وهي

بتقفل قميصه واتكلمت بدلع: عشان خاطري وافق. بصلها بتوهان وهو بيبلع ريقه: ها. وهي بتبعد، قالت حور: شكراً. فارس: المجموعة بنات بس صح؟ بتوتر، قالت حور: آه، بنات بس. فارس: تمام، قولي العنوان عشان أعدي آخدك. بخوف، قالت حور: طب متطلعش زمّر لي بالعربية وأنا هنزلك، ماشي؟ فارس: ماشي. حور: هبقى أبعتهولك في مسدج بقى. أنا همشي دلوقتي عشان الدرس بعد العصر، يلا سلام. فارس: خدي بالك من نفسك. حور: ماشي.

راحت حور الدرس وحاولت تتجنب النظر لهيثم، اللي مشلش عينيه من عليها، تحت نظرات الحزن الشديد من هنا. فارس خلص الشغل في المستشفى وراح المكان اللي حور بعتت عنوانه. فضل يزمر بالعربية بس محدش سمعه بسبب إن كان فيه فرح في العمارة، وهما كانوا مندمجين في الدرس. افتكر إن حور قالتله إنه في الدور التالت، طلع ورن الجرس. هيثم: يا ترى هيكون مين؟ عن إذنك يا مستر، هروح أشوف مين. علي: اتفضل. هيثم: مستر فارس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...